Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مصنف عبدالرزاق

Musannaf Abdul Razzaq

by Abdul Razzak Siniani

19,403 Hadith2252 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ زَمْزَمَ، وَقَدْ دَخَلَ فِي الْحَجِّ أَوَّلُ مَا ذُكِرَ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ · حديث 9718

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ جَدِّ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ قُرَيْشًا خَرَجَتْ مِنَ الْحَرَمِ فَارَّةً مِنْ أَصْحَابِ الْفِيلِ، وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَخْرُجُ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ أَبْتَغِي الْعِزَّ فِي غَيْرِهِ، فَجَلَسَ عِنْدَ الْبَيْتِ، وَأَجْلَتْ عَنْهُ قُرَيْشٌ فَقَالَ: [البحر الكامل] لَاهُمَّ إِنَّ الْمَرْءَ يَمْنَعُ رَحْـ ... لَهُ فَامْنَعْ رِحَالَكْ [ص:314] لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ ... وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ فَلَمْ يَزَلْ ثَابِتًا حَتَّى أَهْلَكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْفِيلَ وَأَصْحَابَهُ، فَرَجَعَتْ قُرَيْشٌ وَقَدْ عَظُمَ فِيهِمْ بِصَبْرِهِ، وَتَعْظِيمِهِ مَحَارِمِ اللَّهِ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ وُلِدَ لَهُ أَكْبَرُ بَنِيهِ، فَأَدْرَكَ، وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَأُتِيَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ: احْفُرْ زَمْزَمَ، خَبِيئَةَ الشَّيْخِ الْأَعْظَمِ قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لِي، فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ مَرَّةً أُخْرَى: احْفُرْ زَمْزَمَ تَكْتُمْ بَيْنَ الْفَرْثِ وَالدَّمِ فِي مَبْحَثِ الْغُرَابِ فِي قَرْيَةِ النَّمْلِ، مُسْتَقْبِلَةَ الْأَنْصَابِ الْحُمْرِ قَالَ: فَقَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَمَشَى حَتَّى جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَنْظُرُ مَا خُبِّئَ لَهُ مِنَ الْآيَاتِ، فَنُحِرَتْ بَقْرَةٌ بِالْحَزُورَةِ، فَأَفْلَتَتْ مِنْ جَازِرِهَا بِحُشَاشَةِ [ص:315] نَفْسِهَا، حَتَّى غَلَبَهَا الْمَوْتُ فِي الْمَسْجِدِ فِي مَوْضِعِ زَمْزَمَ، فَجُزِرَتْ تِلْكَ الْبَقْرَةُ فِي مَكَانِهَا، حَتَّى احْتُمِلَ لَحْمُهَا، فَأَقْبَلَ غُرَابٌ يَهْوِي حَتَّى وَقَعَ فِي الْفَرْثِ، فَبَحَثَ فِي قَرْيَةِ النَّمْلِ، فَقَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَحْفِرُ هُنَالِكَ، فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ فَقَالُوا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: مَا هَذَا الصَّنِيعُ؟ لَمْ نَكُنْ نَزُنَّكَ بِالْجَهْلِ، لِمَ تَحْفُرُ فِي مَسْجِدِنَا؟ فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: إِنِّي لَحَافِرٌ هَذِهِ الْبِئْرَ، وَمُجَاهِدٌ مَنْ صَدَّنِي عَنْهَا، فَطَفِقَ يَحْفِرُ هُوَ وَابْنُهُ الْحَارِثُ وَلَيْسَ لَهُ يَوْمَئِذٍ وَلَدٌ غَيْرُهُ، فَيَسْعَى عَلَيْهِمَا نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَيُنَازِعُونَهُمَا، وَيُقَاتِلُونَهُمَا، وَيَنْهَى عَنْهُ النَّاسُ مِنْ قُرَيْشٍ لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ عِتْقِ نَسَبِهِ، وَصِدْقِهِ، وَاجْتِهَادِهِ فِي دِينِهِ يَوْمَئِذٍ، حَتَّى إِذَا أَمْكَنَ الْحَفْرَ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْأَذَى، نَذَرَ إِنْ وُفِيَ لَهُ بِعَشْرَةٍ مِنَ الْوِلْدَانِ يَنْحَرُ أَحَدَهُمْ، ثُمَّ حَفَرَ حَتَّى أَدْرَكَ سُيُوفًا دُفِنَتْ فِي زَمْزَمَ، فَلَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ أَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ السُّيُوفَ فَقَالُوا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَحْذِنَا مِمَّا وَجَدْتَ، فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: بَلْ هَذِهِ السُّيُوفُ لِبَيْتِ [ص:316] اللَّهِ، ثُمَّ حَفَرَ حَتَّى أَنْبَطَ الْمَاءَ، فَحَفَرَهَا فِي الْقَرَارِ ثُمَّ بَحَرَهَا حَتَّى لَا تُنْزِفُ، ثُمَّ بَنَى عَلَيْهَا حَوْضًا، وَطَفِقَ هُوَ وَابْنُهُ يَنْزِعَانِ فَيَمْلَآنِ ذَلِكَ الْحَوْضَ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ الْحَاجُّ، فَيَكْسَرُهُ نَاسٌ مِنْ حَسَدَةِ قُرَيْشٍ بِاللَّيْلِ، وَيُصْلِحُهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ حِينَ يُصْبِحُ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا إِفْسَادَهُ، دَعَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ رَبَّهُ، فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ، وَلَكِنْ هِيَ لِشَارِبٍ حِلٌّ وَبَلٌّ، ثُمَّ كَفَيْتُهُمْ، فَقَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ حِينَ أَجْفَلَتْ قُرَيْشٌ بِالْمَسْجِدِ، فَنَادَى بِالَّذِي أُرِيَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمْ يَكُنْ يُفْسِدُ عَلَيْهِ حَوْضَهُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا رُمِيَ بِدَاءٍ فِي جَسَدِهِ، حَتَّى تَرَكُوا لَهُ حَوْضَهُ ذَلِكَ، وَسِقَايَتَهُ، ثُمَّ تَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ النِّسَاءَ فَوُلِدَ لَهُ عَشْرَةُ رَهْطٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ لَكَ نَحْرَ أَحَدِهِمْ، وَإِنِّي أُقْرِعُ بَيْنَهُمْ، فَأَصِبْ بِذَلِكَ مَنْ شِئْتَ، فَأَقْرِعْ بَيْنَهُمْ، فَصَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ أَحَبَّ وَلَدِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ؟ قَالَ: ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ [ص:317]، فَصَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى مِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ فَنَحَرَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ مَكَانَ عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَحْسَنُ رَجُلٍ رُئِيَ فِي قُرَيْشٍ قَطُّ، فَخَرَجَ يَوْمًا عَلَى نِسَاءٍ مِنْ قُرَيْشٍ مُجْتَمِعَاتٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا نِسَاءَ قُرَيْشٍ أَيَّتُكُنَّ يَتَزَوَّجُهَا هَذَا الْفَتَى فَنَصَطَتِ النُّورَ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ، - قَالَ: وَكَانَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ نُورٌ - فَتَزَوَّجَتْهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَجَمَعَهَا فَالْتَقَتْ، فَحَمَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَعَثَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَمْتَارُ لَهُ تَمْرًا مِنْ يَثْرِبَ فَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بِهَا، وَوَلَدَتْ آمِنَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ فِي حِجْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَاسْتَرْضَعَهُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَنَزَلَتْ بِهِ الَّتِي تُرْضِعُهُ سُوقَ عُكَاظٍ، فَرَآهُ كَاهِنٌ مِنَ الْكُهَّانِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ عُكَاظٍ، اقْتُلُوا هَذَا الْغُلَامَ، فَإِنَّ لَهُ مُلْكًا، فَرَاعَتْ بِهِ أُمُّهُ الَّتِي تُرْضِعُهُ، فَنَجَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ شَبَّ عِنْدَهَا، حَتَّى إِذَا سَعَى وَأُخْتُهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ تَحْضُنُهُ، فَجَاءَتْهُ أُخْتُهُ مِنْ أُمِّهِ الَّتِي تُرْضِعُهُ فَقَالَتْ: أَيْ أُمَّتَاهُ، إِنِّي رَأَيْتُ رَهْطًا أَخَذُوا أَخِي آنِفًا، فَشَقُّوا بَطْنَهُ، فَقَامَتْ أُمُّهُ الَّتِي [ص:318] تُرْضِعُهُ فَزِعَةً، حَتَّى أَتَتْهُ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مُنْتَقِعًا لَوْنُهُ، لَا تَرَى عِنْدَهُ أَحَدًا، فَارْتَحَلَتْ بِهِ، حَتَّى أَقْدَمَتْهُ عَلَى أُمِّهِ، فَقَالَتْ لَهَا: اقْبِضِي عَنِّي ابْنَكِ، فَإِنِّي قَدْ خَشِيتُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ أُمُّهُ: لَا وَاللَّهِ، مَا بِابْنِي مَا تَخَافِينَ، لَقَدْ رَأَيْتُ وَهُوَ فِي بَطْنِي أَنَّهُ خَرَجَ نُورٌ مِنِّي أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ، وَلَقَدْ وَلَدْتُهُ حِينَ وَلَدْتُهُ، فَخَرَّ مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ، رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَافْتَصَلَتْهُ أُمُّهُ وَجَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ، فَهَمَّ فِي حِجْرِ جَدِّهِ، فَكَانَ - وَهُوَ غُلَامٌ - يَأْتِي وِسَادَةَ جَدِّهِ، فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا، فَيَخْرُجُ جَدُّهُ وَقَدْ كَبُرَ، فَتَقُولُ الْجَارِيَةُ الَّتِي تَقُودُهُ: انْزِلْ عَنْ وِسَادَةِ جَدِّكَ، فَيَقُولُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: دَعِي ابْنِي فَإِنَّهُ مُحْسِنٌ بِخَيْرٍ، ثُمَّ تُوُفِّيَ جَدُّهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامٌ، فَكَفَلَهُ أَبُو طَالِبٍ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَلَمَّا نَاهَزَ الْحُلُمَ، ارْتَحَلَ بِهِ أَبُو طَالِبٍ تَاجِرًا قِبَلَ الشَّامِ، فَلَمَّا نَزَلَا تَيْمَاءَ رَآهُ حَبْرٌ مِنْ يَهُودِ تَمِيمٍ، فَقَالَ لِأَبِي طَالِبٍ: مَا هَذَا الْغُلَامُ مِنْكَ؟ فَقَالَ: هُوَ ابْنُ أَخِي، قَالَ لَهُ: أَشَفِيقٌ أَنْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدِمْتَ بِهِ إِلَى الشَّامِ لَا تَصِلُ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ أَبَدًا، لَيَقْتُلُنَّهُ، إِنَّ هَذَا عَدُوُّهُمْ، فَرَجَعَ أَبُو طَالِبٍ مِنْ تَيْمَاءَ إِلَى مَكَّةَ. فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلُمَ، أَجْمَرَتِ امْرَأَةٌ الْكَعْبَةَ، فَطَارَتْ شَرَارَةٌ [ص:319] مِنْ مِجْمَرِهَا فِي ثِيَابِ الْكَعْبَةِ فَأَحْرَقَتْهَا، وَوَهَتْ، فَتَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ فِي هَدْمِهَا، وَهَابُوا هَدْمَهَا، فَقَالَ لَهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: مَا تُرِيدُونَ بِهَدْمِهَا؟ الْإِصْلَاحَ تُرِيدُونَ أَمِ الْإِسَاءَةَ؟ فَقَالُوا: بَلِ الْإِصْلَاحُ قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُهْلِكُ الْمُصْلِحَ قَالُوا: فَمَنِ الَّذِي يَعْلُوهَا فَيَهْدِمُهَا؟ قَالَ الْوَلِيدُ: أَنَا أَعْلُوهَا، فَأَهْدِمُهَا، فَارْتَقَى الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ، وَمَعَهُ الْفَأْسُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ، ثُمَّ هَدَمَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَدْ هَدَمَ مِنْهَا، وَلَمْ يَأْتِهِمْ مَا خَافُوا مِنَ الْعَذَابِ، هَدَمُوا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا بَنَوْهَا فَبَلَغُوا مَوْضِعَ الرُّكْنِ، اخْتَصَمَتْ قُرَيْشٌ فِي الرُّكْنِ، أَيُّ الْقَبَائِلِ تَرْفَعُهُ؟ حَتَّى كَادَ يَشْجُرُ بَيْنَهُمْ فَقَالُوا: تَعَالَوْا نُحَكِّمُ أَوَّلَ مَنْ يَطْلُعُ عَلَيْنَا مِنْ هَذِهِ السِّكَّةِ، فَاصْطَلَحُوا عَلَى ذَلِكَ، فَطَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ عَلَيْهِ وِشَاحُ نَمِرَةٍ، فَحَكَّمُوهُ، فَأَمَرَ بِالرُّكْنِ، فَوُضِعَ فِي ثَوْبٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَيِّدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَأَعْطَاهُ بِنَاحِيَةِ الثَّوْبِ، ثُمَّ ارْتَقَى وَرَفَعُوا إِلَيْهِ الرُّكْنَ، فَكَانَ هُوَ يَضَعُهُ. ثُمَّ طَفِقَ لَا يَزْدَادُ فِيهِمْ بِمَرِّ السِّنِينَ إِلَّا رِضًا، حَتَّى سَمَّوْهُ الْأَمِينَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، ثُمَّ طَفِقُوا لَا يَنْحَرُونَ جَزُورًا لِبَيْعٍ إِلَّا دَرُوهُ فَيَدْعُو لَهُمْ فِيهَا [ص:320]. فَلَمَّا اسْتَوَى وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَلَيْسَ لَهُ كَثِيرٌ مِنَ الْمَالِ اسْتَأْجَرَتْهُ خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ إِلَى سُوقِ حُبَاشَةَ وَهُوَ سُوقٌ بِتَهَامَةَ وَاسْتَأْجَرَتْ مَعَهُ رَجُلًا آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْهَا مَا رَأَيْتُ مِنْ صَاحِبَةِ أَجِيرٍ خَيْرًا مِنْ خَدِيجَةَ، مَا كُنَّا نَرْجِعُ أَنَا وَصَاحِبِي إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا تُحْفَةً مِنْ طَعَامٍ تُخْبِئْهُ لَنَا قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ سُوقِ حُبَاشَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُلْتُ لِصَاحِبِي: انْطَلِقْ بِنَا نُحْدِثُ عِنْدَ خَدِيجَةَ قَالَ: فَجِئْنَاهَا فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهَا إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا مُنْتَشِيَةٌ مِنْ مُوَلَّدَاتِ قُرَيْشٍ وَالْمُنْتَشِيَةُ النَّاهِدُ الَّتِي تَشْتَهِي الرَّجُلَ قَالَتْ: أَمُحَمَّدٌ هَذَا؟ وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنْ جَاءَ لَخَاطِبًا فَقُلْتُ: كَلَّا، فَلَمَّا خَرَجْنَا أَنَا وَصَاحِبِي قَالَ: أَمِنْ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ تَسْتَحِي؟ فَوَاللَّهِ مَا مِنْ قُرَشِيَّةٍ إِلَّا تَرَاكَ لَهَا كُفْوًا قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا تِلْكَ الْمُنْتَشِيَةُ، فَقَالَتْ: أَمُحَمَّدٌ هَذَا؟ وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنْ جَاءَ لَخَاطِبًا قَالَ: قُلْتُ عَلَى حَيَاءٍ: أَجَلْ قَالَ: فَلَمْ تُعْصِنَا خَدِيجَةُ وَلَا أُخْتُهَا، فَانْطَلَقَتْ إِلَى أَبِيهَا خُوَيْلِدُ بْنُ أَسَدٍ وَهُوَ ثَمِلٌ مِنَ الشَّرَابِ فَقَالَتْ: هَذَا ابْنُ [ص:321] أَخِيكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَخْطُبُ خَدِيجَةَ، وَقَدْ رَضِيَتْ خَدِيجَةُ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَخَطَبَ إِلَيْهِ فَأَنْكَحَهُ قَالَ: فَخَلَّقَتْ خَدِيجَةُ، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةً، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ صَحَا الشَّيْخُ مِنْ سُكْرِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا الْخَلُوقُ؟ وَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ؟ قَالَتْ أُخْتُ خَدِيجَةَ: هَذِهِ حُلَّةٌ كَسَاكَ ابْنُ أَخِيكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنْكَحْتَهُ خَدِيجَةَ، وَقَدْ بَنَى بِهَا، فَأَنْكَرَ الشَّيْخُ، ثُمَّ صَارَ إِلَى أَنْ سَلَّمَ، وَاسْتَحْيَى وَطَفِقَتْ رُجَّازٌ مِنْ رُجَّازِ قُرَيْشٍ تَقُولُ: لَا تَزْهَدِي خَدِيجُ فِي مُحَمَّدٍ جِلْدٌ يُضِيءُ كَضِيَاءِ الْفَرْقَدِ فَلَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ خَدِيجَةَ حَتَّى وَلَدَتْ لَهُ بَعْضَ بَنَاتِهِ، وَكَانَ لَهَا وَلَهُ الْقَاسِمُ. وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ الْعُلَمَاءَ أَنَّهَا وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا آخَرَ يُسَمَّى الطَّاهِرُ قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا نَعْلَمُهَا وَلَدَتْ لَهُ إِلَّا الْقَاسِمَ، وَوَلَدَتْ لَهُ بَنَاتَهُ الْأَرْبَعَ: زَيْنَبَ، وَفَاطِمَةَ، وَرُقَيَّةَ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا وَلَدَتْ لَهُ بَعْضَ بَنَاتِهِ يَتَحَنَّثُ وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ "

زہری بیان کرتے ہیں: نبی اکرمﷺ کے دادا جناب عبدالمطلب کے بارے میں سب سے پہلی چیز یہ ذکر کی گئی ہے کہ جب ہاتھوں کے لشکر سے ڈر کر قریش حر م کو چھوڑ کر جانے لگے تو جناب عبدالمطلب اُس وقت ایک نوجوان شخص تھے اُنہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں کسی اور جگہ پر عزت حاصل کرنےکے لیے اللہ کی حرم کی حدود سے باہر نہیں جاؤں گا ۔ وہ بیت اللہ کے پاس بیٹھ گئے جبکہ قریش اُس کو چھوڑ کر چلے گئے تو اُنہوں نے ہہ شعر کہا: یہ کوئی پریشانی کی بات نہیں ہے کہ اگر کوئی شخص اپنی سواری کو روک لو ان کی صلیب ہر گز غالب نہیں آئیں گی اور ان کا ارادہ تمہاری طرف سے آنے کا ہے ۔ اس کے بعد وہ اپنی جگہ مسلسل ثابت قدم رہے یہا ں تک کہ اللہ تعالیٰ نے ہاتھیوں اور اُس کے ساتھ کے لشکر کو بر باد کر دیا جب قریش واپس آئے تو جناب حضرت عبدالمطلب کے صبر اور اللہ تعالیٰ کے حرم کی تعظیم کے حوالے سے اُن کی بہت عزت کرنے لگے ۔ اسی دوران جناب عبدالمطلب کے ہاں اُن کے سب سے بڑے صاحبزادے کی پیدائش ہوئی وہ صاحبزادے بالغ ہوگئے اُن کا نام حارث بن عبدالمطلب تھا ایک مرتبہ جناب عبدالمطلب نے خواب میں دیکھا کہ اُن سے کہا گیا تم آب زمزم کا کنواں کھودو ! جو ایک بڑے بزرگ کو سنبھال کر رکھی ہوئی چیز ہے ۔ جناب عبدالمطلب بیمار ہوئے تو اُنہوں نے دعا کی : اے اللہ! تو میرے لیے مزید واضح کر دے ! تو اُنہیں دوسری مرتبہ خواب میں یہ بات دکھائی گئی تم زمزم کو کھودو جو لید اور خون کے درمیان چھپا ہوا ہے جو چیونٹیوں کی بستی میں کوے کے تلاش کرنے کی جگہ پر ہو گا اُس کا رُخ سر خ مٹی کی طرف ہو گا ۔ جناب عبدالمطلب اُٹھے وہ چلتے ہوئے آئے اور مسجد حرام میں بیٹھ گئے اور اس بات کا جائز لینت لگے کہوہ نشانیاں کون سی ہو سکتی ہیں ؟ جو اُنہیں دکھائی گئی تھیں اسی دوران حزورہ کے مقام پر ایک گائے ذبح کی گئی تھی وہ ذبح کرنے والے کے ہاتھ سے چھوٹ کر اپنے آپ کو بچاتی ہوئی آگے بڑھی یہاں تک کہ جس جگہ آب زمزم ہونا چاہیے تھا مسجد میں اُس جگہ وہ مر گئی ۔ تو اُس گائے کو اُسی جگہ پر قربان کیا گیا اُس کا گوشت اُٹھا لیا گیا اسی دوران ایک وا نیچے کی طرف آیا اور اُس نے اُس کی لید کے اندر سے کچھ نکلنے کی کوشش کی وہ چیونٹیوں کی وادیوں کے اندر کچھ تلاش کر رہا تھا ۔ جناب عبدالمطلب اُٹھے اور اُنہوں نے اُس جگہ کھدائی کرنا شروع کی قریش اُن کے پاس آئے اور اُنہوں نے جناب عبدالمطلب سے دریافت کیا: یہ کیا کر رہے ہیں؟ ہم آپ کو جاہل نہیں سمجھتے ! آپ ہماری مسجد میں کیوں کھدائی کرر ہے ہیں ؟ تو جناب عبدالمطلب نے کہا: میں یہاں ایک کنواں کھود رہا ہوں اور جو شخص اُس سے روکنے کی کوشش کرے گا میں اُس کا مقابلہ کروں گا ۔ جناب عبدالمطلب اور اُن کے صاحبزادے جناب حارث نے اُسے کھودنا شروع کیا اُن دنوں جناب حارث کے علاوہ اُن کی کوئی اور اولاد نہیں تھی ۔ قریش کے کچھ افراد نے ان دونوں حضرات کے کے خلاف مزحمت کی کوشش کی اور ان دونوں کے ساتھ جھگڑا کیا کچھ قریش نے اُنہیں ایسا کرنے سے روکنے کی کوشش کی کیونکہ وہ یہ جانتے تھے کہ جناب عبدالمطلب کا نسب باوقار ہے وہ سچے آدمی ہیں اور اپنے دین میں بھر پور کوشش کرتے ہیں یہاں تک کہ جناب عبدالمطلب کو کنویں کو کھودنے کے قابل ہوئے اور اُن کے خلاف زیادتیاں شدید ہو گئیں تو اُنہوں نے یہ نذر مانی کی کہ اُن کے ہاں دس بیٹے ہوئے تو وہ اُن میں سے کسی ایک کو قربان کر دیں گے اور پھر ا ُنہوں نے کھدائی شروع کر دی یہاں تک کہ وہ اُن تلوار تک پہنچ گئے جو زمزم کے پاس دفن کی گئی تھیں۔ جب قریش نے یہ دیکھا کہ یہ تلواروں تک پہنچ گئے ہیں تو اُنہوں نے جناب عبدالمطلب سے کہا: آپ نے جو کچھ کھایا ہے وہ ہمیں بھی دیجئے۔ تع جناب عبدالمطلب نے کہا: یہ تلواریں اللہ ے گھر کے لیے ہوں گی ۔ پھر اُنہوں نے کھدائی شروع کی یہاں تک کہ پانی پھوٹ پڑا اُنہوں نے مزید اُس جگہ کھدائی کی تو پھر تو اتنا پانی نکلنے لگا کہ وہ رُکتا ہی نہیں تھا تو اُنہوں نے اُس کے لیے حوض بنا دیا ۔ وہ اور اُن کے صاحبزادے پانی نکالتے تھے اور اُس حوض کو بھر دیتے تھے حاجی لوگ وہاں سے پیا کرتے تھے ۔ ایک دن قریش سے تعلق رکھنے والے حاسد لوگوں نے رات کے وقت اُس حوض کو توڑ دیا جناب عبدالمطلب نے اگلے دن صبح اُسے ٹھیک کیا جب اُن لوگوں نے بار بار اُسے خراب کرنا شروع کیا تو جناب عبدالمطلب نے اپنے پروردگار سے دعا کی : تو اُن خواب میں یہ بات دکھائی گئی کہ تم یہ پڑھو : اے اللہ! میں کسی غسل کرنے والے شخص کے لیے اسے حلال قرار نہیں دیتا یہ پینے والے شخص کے لیے ہے حلال بھی ہے اور مباح بھی ہے تو تمہاری اس حوالے سے کفایت ہو جائے گی۔ اگلے دن جب قریش مسجد میں اکٹھے ہوئے تو جناب عبدالمطلب کھڑے ہوئے اور اُنہوں نے بلند آواز میں وہ خواب سنا دیا جو اُنہیں دکھایا گیا تھا پھر وہ واپس چلے گئے اُس کے بعد قریش کے تعلق رکھنے والے جس بھی شخص نے اُس حوض کو خراب کرنے کی کوشش کی تو اُس کے جسم میں کوئی بیماری مسلط ہو گئی یہاں تک کہ اُن لوگوں نے حوض کو ترک کر دیا اور پانی پلانے کی خدمت جناب عبدالمطلب کے پاس رہنے دی ۔ اُس کے بعد جناب عبدالمطلب نے کچھ شادیاں کیں اور اُن کے ہاں دس بیٹے پیدا ہوئے تو اُنہوں نے عرض کی : اے اللہ! میں نے یہ نذر مانی تھی کہ میں ان میں سے کسی ایک کو تیرے لیے قربان کر دوں گا اب میں ان کے درمیان قرعہ اندازی کی تو قرعہ عبداللہ بن عبدالمطلب کے نا م نکلا جو اُن کی اولاد میں اُنہیں سب سے زیادہ محبوب تھے تو جناب عبدالمطلب نے دعا کی : اے اللہ! یہ تیرے نزدیک زیادہ محبوب ہے یا ایک سو اونٹ ؟ پھر اُنہوں نے جناب عبداللہ اور ایک سو اونٹوں کے درمیان قرعہ اندازی کی تو قرعہ ایک سو اونٹوں کے نام نکل آیا جناب عبدالمطلب نے جناب عبداللہ کی جگہ اُن اونٹوں کو قربان کیا ۔ جناب عبداللہ قریش کے سب سے وجیہیہ شکیل شخص تھے ایک دن وہ کچھ خواتین کے پاس سے گزرے جن کا تعلق قریش سے تھا اور وہ اکھٹی بیٹھی ہوئی تھی تو اُن میں سے ایک نے کہا: اے قریش کی عورتوں! تم میں سے کون اس نوجوان کے ساتھ شادی کرے گی ؟ جس کی دونوں آنکھوں کے درمیان نور چکمتا ہے ۔ راوی کہتے ہیں: اُن کی دو آنکھوں کے درمیان نور چمکتا تھا ۔ پھر سیدہ آمنہ بنت وہب بن عبد مناف بن زہرہ کی شادی اُن کے ساتھ ہو گئی ۔ رخصتی کے بعد سیدہ آمنہ نبی اکرمﷺ سے حاملہ ہو گئین جناب عبدالمطلب نے جناب عبداللہ کو یثرب سے کچھ کھجوریں لانے کے لیے بھیجا جناب عبداللہ کا انتقال وہیں ہو گیا پھر سیدہ آمنہ نے نبی اکرمﷺ کو جنم دیا آپ جناب عبدالمطلب کی زیر پروش رہے بنو سعد بن بکر سے تعلق رکھنے والی خاتون نے آپ کو دودھ پلانا شروع کیا وہ خاتون جو آپ کو دودھ پلاتی تھی ایک مرتبہ وہ ساتھ لے کر عکاظ کے میلہ میں گئیں وہاں ایک کاہن نے نبی اکرمﷺ کو دیکھا تو بولا : اے عکاظ کے رہنے والو! اس بچہ کو قتل کر دو! اسے بادشاہی ملے گی۔ تو نبی اکرمﷺ کی دائی ماں آپ کو لے کر وہاں سے آگئیں۔ اللہ تعالیٰ نے نبی اکرمﷺ کو بچا لیا پھر نبی اکرمﷺ کچھ عرصہ ان کے ہاں رہے یہاں تک کہ ایک مرتبہ نبی اکرمﷺ کیرضاعی بہن جو آپ کی دیکھ بھال کیا کرتی تھیں وہ دوڑتی ہوئی اپنی والدہ کے پاس آئی اور بولی : اےا می جان! میں نے کچھ لوگوں کو دیکھا ہے کہ اُنہوں نے ابھی میرے بھائی کو پکڑ لیا ہے اور ان کا پیٹ چیر دیا ہے تو آپ کی رضاعی ماں گھبرا کر کھڑی ہوئی اور نبی اکرمﷺ کےپاس آئیں تو نبی اکرمﷺ بیٹھے ہوئے تھے اور آپ کی رنگت متغیر ہوئی تھی لیکن آپ کے پاس کوئی شخص نہیں تھا ۔ سیدہ حلیمہ نبی اکرمﷺ کو لے کر اُن کی والدہ کے پاس آئی اور اُن سے کہا: آپ اپنے بیٹے کو واپس لے لیں کیونکہ مجھے اس کے حوالے سے یہ اندیشہ ہے ۔ تو نبی اکرم ﷺ کی والدہ نے کہا : جی نہیں ۔ اللہ کی قسم! تم میرے بیٹے کے حوالے سے کسی اندیشہ کا شکار نہ ہو کیونکہ جب یہ میرے پیٹ میں تھا تو میں نے دیکھا: میرے جسم سے ایک نور نکلا جس نے شام کے محلات کو روشن کر دیا اور جب میں نے اسے جنم دیا تو اپنے ہاتھوں کے سہارے جھکا اور اس نے اپنا سر آسمان کی طرف اُٹھا لیا پھر نبی اکرمﷺ کی والدہ اور آپ کے دادا جناب عبدالمطلب نے آپ کا دودھ چھڑ وایا پھر نبی اکرمﷺ کی والدہ کا انتقال ہو گیا ۔ نبی اکرمﷺ اپنے دادا کے زیر پوش آگئے نبی اکرمﷺ ا بھی بچہ تھے آپ اپنے دادا کے تکیہ کے پاس آتے تھے اور اُس پر بیٹھ جاتے تھے آپ کے دادا جو عمر رسیدہ ہو چکے تھے وہ بعد میں آتے تھے تو اُنہیں ساتھ لانے والی کنیز یہ کہتی تھی : آپ اپنے دادا کے تکیہ سے نیچے اُتر جائیں ۔ تو جناب عبدالمطلب یہ کہتے تھے : تم میرے بیٹے کو رہنے دو! کیونکہ یہ بھلائی کرنے والا ہے ۔ پھر نبی اکرمﷺ کے دادا کا انتقال ہو گیا نبی اکرمﷺ اُن دنوں کمسن تھے جناب ابو طالب نے آپ کی کفایت اپنے ذمہ لی جو جناب عبداللہ کے سگے بھائی تھے جب نبی اکرمﷺ قریب البلوغ ہوئے تو جناب ابو طالب آپ کو ساتھ لے کر تجارت کے لیے شام کی طرف لے گئے جب ان دونوں صاحب نے تیما ء نامی بستی میں پڑاؤ کیا تو وہاں تمیم یہوں دیاں کے قبیلہ کے ایک عالم نے نبی اکرمﷺ کو دیکھا تو جناب ابو طالب نے دریافت کیا: اس لڑکے کا تمہارے ساتھ کیا رشتہ ہے ؟ اُنہوں نے جواب دیا: یہ میرا بھتیجا ہے ! اُس یہودی نے جناب ابو طالب سے دریافت کیا: کیا تم اس سے محبت رکھتے ہو ؟ جنا ب ابو طالب نے جواب دیا: جی ہاں! تو اُ س یہودی نے یہ کہا: اللہ کی قسم! اگر تم اسے لے کر شام چلے گئے تو پھر تم اسے ساتھ لے کر ب کبھی نہیں جا سکو گے کیونکہ وہ لوگ اسے قتل کر دیں گے یہ اُن کا دشمن ہے ۔ تو ابو طالب تیما ء سے مکہ واپس آگئے ۔ جب نبی اکرمﷺ بالغ ہوئے تو ایک عورت نے خانہ کعبہ میں دھونی دی ۔ اس کے کچھ شرارے خانہ کعبہ کو لگے اور اُسے جلا دیا۔ قریش نے خانہ کعبہ کو منہدم کرنے کا مشورہ کیا لیکن وہ اسے منہدم کرنے سے خوفزدہ ہو گئے تو ولید بن مغیرہ نے ان سے کہا: تم اسے کیوں منہدم کرنا چاہتے ہو ؟ تم بہتری چاہتے ہو یا خرابی ۔ اُنہوں نے کہا: بہتری۔ ولید نے کہا: اللہ تعالیٰ بہتری کرنے والوں کو ہلاکت کا شکار نہیں کرتا ۔ اُنہوں نے کہا: کون اس پر چڑھ کر اس کو منہدم کرنے کا آغاز کرے گا ؟ ولید نے کہا: میں اس پر چڑھ کر اس کو منہدم کرنے کا آغاز کرتا ہوں ۔ پھر ولید بن مغیرہ خانہ کعبی کی چھت پر چڑھا اور اس کے پاس پھاؤڑا تھا۔ اس نے کہا: اے اللہ! ہم صرف بہتری چاہتے ہیں پھر اس نے منہدم کرنے کا آغاز کیا ۔ جب قریش نے دیکھا کہ اس نے کچھ حصہ منہدم کیا لیکن ان پر وہ عذاب نازل نہیں ہوا جس کا اُنہیں اندیشہ تھا تو وہ لوگ بھی منہدم کرنے میں ان کے ساتھ شامل ہو گئے جب اُنہوں نے اس کی تعمیر نو کی تو حجر اسود رکھنے کا وقت آیا تو قریش کے درمیان جھگڑا ہو گیا کہ کون سا قبیلہ اسے اُٹھا کر اوپر رکھے گا ۔ جب یہ اختلاف بڑھ گیا تو اُنہوں نے کہا: ہم ا س بارے میں اس شخص کو ثالت مقرر کریں گے جو اس اگلی سے سب سے پہلے ہمارے سامنے آئے گا ۔ اُنہوں نے اس پر اتفاق کیا تو نبی اکرمﷺ ان کے سامنے آگئے ۔ آپ نوجوان تھے ۔ آپ نے اونی لباس پہنا ہوا تھا ان لوگوں نے آپ کو ثاکت مقرر کیا آپ کی ہدایت کے مطابق حجر اسود کو ایک کپڑے میں رکھا گیا اور ایک ہدایت کے تحت ہر قبیلہ کے سردار نے اس کپڑے کا ایک کونہ پکڑ کر حجر اسود کو اُٹھا کر اس کی جگہ پر رکھ دیا نبی اکرمﷺ بھی اسے رکھنے والوں میں شامل تھے ۔ اس کے بعد وقت گزرنے کے ساتھ نبی اکرمﷺ کی پسندیدگی میں اضافہ ہوتا چلا گیا یہاں تک کہ آپ پر وحی نازل ہونے سے پہلے لوگوں نے آپ کو امین کا خطاب دے دیا ۔ اس کے بعد جب لوگ اونٹ ذبح کرتے تھے تو نبی اکرمﷺ کو بلواتے تھے اور نبی اکرمﷺ ان کے لیے دعا کیا کرتے تھے ۔ جب آپ جوان ہوئے تو آپ کے پاس زیادہ مال نہیں تھا ۔ سیدہ

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The door of what came in Hafar Zamzam, and has entered during the Hajj the first of what was mentioned by Abd Al-Muttalib · Hadith 9718

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ زَمْزَمَ، وَقَدْ دَخَلَ فِي الْحَجِّ أَوَّلُ مَا ذُكِرَ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ · حديث 9719

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ ـ [ص:322] وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِي ذَوَاتَ الْعَدَدِ ـ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، فَحِينَ مَا جَاءَهُ الْحَقُّ، وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ: اقْرَأْ، يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَأْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: «مَا أَنَا بِقَارِئٍ» فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ فَقُلْتُ: «مَا أَنَا بِقَارِئٍ» فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةُ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] حَتَّى بَلَغَ {مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 5] فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ: «زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي» فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ: «مَا لِي وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ» فَقَالَ: «قَدْ خَشِيتِ عَلَيَّ؟» فَقَالَتْ: كَلَّا، وَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ رَاشِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ، أَخُو [ص:323] أَبِيهَا، وَكَانَ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ، فَكَتَبَ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: أَيِ ابْنَ عَمِّي ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ وَرَقَةُ: ابْنُ أَخِي مَا تَرَى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا رَأَى» فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟» فَقَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ لَمْ يَأتِ أَحَدٌ بِمَا أَتَيْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَأُوذِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتُرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً، حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا ـ حُزْنًا بَدَا مِنْهُ أَشَدَّ حُزْنًا، غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ، فَلَمَّا ارْتَقَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَقًّا فَيَسْكُنْ لِذَلِكَ جَأْشُهُ وَتَقِرَّ نَفْسُهُ، فَرَجَعَ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ عَادَ لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا رَقَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ [ص:324] عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: " بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا، ثُمَّ رَجَعْتُ فَقُلْتُ: «زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، وَدَثِّرُونِي» فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} إِلَى {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5] قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ، وَهِيَ الْأَوْثَانُ. قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَنَّ خَدِيجَةَ تُوُفِّيَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُرِيتُ فِي الْجَنَّةِ بَيْتًا لِخَدِيجَةَ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ، وَهُوَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ» قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ كَمَا بَلَغَنَا فَقَالَ: «رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، وَقَدْ أَظُنُّ أَنْ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَ عَلَيْهِ الْبَيَاضَ» قَالَ: ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْإِسْلَامِ سِرًّا وَجَهْرًا، وَتَرْكِ الْأَوْثَانِ [ص:325] قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ فَقَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ. قَالَ: فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، فَقَالَ: مَا عَلِمْنَا أَحَدًا أَسْلَمَ قَبْلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ. قَالَ مَعْمَرٌ: فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ قَالَ: فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَحْدَاثِ الرِّجَالِ، وَضُعَفَاءِ النَّاسِ، حَتَّى كَثُرَ مَنْ آمَنَ بِهِ، وَكُفَّارُ قُرَيْشٍ مُنْكِرِينَ لِمَا يَقُولُ يَقُولُونَ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِمْ فِي مَجَالِسِهِمْ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِ: إِنَّ غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا لَيُكَلَّمُ ـ زَعَمُوا ـ مِنَ السَّمَاءِ. قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يَتَّبِعْهُ مِنْ أَشْرَافِ قَوْمِهِ غَيْرُ رَجُلَيْنِ ـ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ـ وَكَانَ عُمَرُ شَدِيدًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ أَيِّدْ دِينَكَ بِابْنِ الْخَطَّابِ، فَكَانَ أَوَّلُ إِسْلَامِ عُمَرَ ـ بَعْدَمَا أَسْلَمَ قَبْلَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ ـ أَنْ حُدِّثَ أَنَّ أُخْتَهُ أُمَّ [ص:326] جَمِيلِ ابْنَةَ الْخَطَّابِ أَسْلَمَتْ، وَإِنَّ عِنْدَهَا كَتِفًا اكْتَتَبَتْهَا مِنَ الْقُرْآنِ، تَقْرَأُهُ سِرًّا وَحُدِّثَ أَنَّهَا لَا تَأْكُلُ مِنَ الْمَيْتَةِ الَّتِي يَأْكُلُ مِنْهَا عُمَرُ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: مَا الْكَتِفُ الَّذِي ذُكِرَ لِي عِنْدَكِ، تَقْرَئِينَ فِيهَا مَا يَقُولُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ؟ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: مَا عِنْدِي كَتِفٌ فَصَكَّهَا ـ أَوْ قَالَ فَضَرَبَهَا عُمَرُ، ثُمَّ قَامَ فَالْتَمَسَ الْكَتِفَ فِي الْبَيْتِ، حَتَّى وَجَدَهَا فَقَالَ حِينَ وَجَدَهَا: أَمَا إِنِّي قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّكِ لَا تَأْكُلِينَ طَعَامِي الَّذِي آكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ ضَرَبَهَا بِالْكَتِفِ فَشَجَّهَا شَجَّتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ بِالْكَتِفِ حَتَّى دَعَا قَارِئًا، فَقَرَأَ عَلَيْهِ وَكَانَ عُمَرُ لَا يَكْتُبُ فَلَمَّا قَرَأَتْ عَلَيْهِ تَحَرَّكَ قَلْبُهُ حِينَ سَمِعَ الْقُرْآنَ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ الْإِسْلَامُ فَلَمَّا أَمْسَى انْطَلَقَ حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} [العنكبوت: 48] حَتَّى بَلَغَ {الظَّالِمُونَ} [العنكبوت: 49] وَسَمِعَهُ يَقْرَأُهَا {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا} [الرعد: 43] حَتَّى بَلَغَ {عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد: 43] قَالَ: فَانْتَظَرَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِهِ فَأَسْرَعَ عُمَرُ الْمَشْيَ فِي أَثَرِهِ حِينَ رَآهُ فَقَالَ: انْظُرْنِي يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ» فَقَالَ عُمَرُ: انْظُرْنِي يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَانْتَظَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ عُمَرُ وَصَدَّقَهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ [ص:327] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ: أَيْ خَالِي اشْهَدْ أَنِّي أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبِرْ بِذَلِكَ قَوْمَكَ فَقَالَ الْوَلِيدُ: ابْنُ أُخْتِي تَثَبَّتْ فِي أَمْرِكَ، فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ تُعْرَفُ بِالنَّاسِ يُصْبِحُ الْمَرْءُ فِيهَا عَلَى حَالٍ، وَيُمْسِي عَلَى حَالٍ فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ قَدْ تَبَيَّنَ لِي الْأَمْرُ، فَأَخْبِرْ قَوْمَكَ بِإِسْلَامِي، فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنْكَ، فَدَخَلَ عُمَرُ فَاسْتَالْنَالْيَا، فَلَمَّا عَلِمَ عُمَرُ أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ شَأْنِهِ، دَخَلَ عَلَى جَمِيلِ بْنِ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيِّ، فَقَالَ: أَخْبِرْ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ: فَقَامَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ جَرًّا، حَتَّى تَتَبَّعَ مَجَالِسَ قُرَيْشٍ يَقُولُ: صَبَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمْ تُرْجِعْ إِلَيْهِ قُرَيْشُ شَيْئًا، وَكَانَ عُمَرُ سَيِّدَ قَوْمِهِ، فَهَابُوا الْإِنْكَارَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مَشَى، حَتَّى أَتَى مَجَالِسَهُمْ أَكْمَلَ مَا كَانَتْ فَدَخَلَ الْحِجْرَ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَثَارُوا فَقَاتَلَهُ رِجَالٌ مِنْهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا وَضَرَبَهُمْ عَامَّةَ يَوْمِهِ حَتَّى تَرَكُوهُ، وَاسْتَعْلَنَ بِإِسْلَامِهِ وَجَعَلَ يَغْدُو عَلَيْهِمْ وَيَرُوحُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَتَرَكُوهُ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ بَعْدَ [ص:328] ثَوْرَتِهِمُ الْأُولَى، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسْلَمَ فَعَذَّبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَفَرًا قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَكَرَ هِلَالٌ آبَاءَهُمُ الَّذِينَ مَاتُوا كُفَّارًا فَشَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَادَوْهُ فَلَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ النَّاسُ يُخْبِرُ أَنَّهُ قَدْ أُسْرِيَ بِهِ فَارْتَدَّ أُنَاسٌ مِمَّنْ كَانَ قَدْ صَدَّقَهُ وَآمَنَ بِهِ، وَفُتِنُوا وَكَذَّبُوهُ بِهِ، وَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَوَ قَالَ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنِّي أَشْهَدُ إِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ فَقَالُوا: أَتُصَدِّقَهُ بِأَنَّهُ جَاءَ الشَّامَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَرَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَعَمْ إِنِّي أُصَدِّقُهُ بِأَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا فَلِذَلِكَ سُمَيَّ أَبُو بَكْرٍ بِالصِّدِّيقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ، ثُمَّ نَقَصَتْ إِلَى خَمْسٍ، ثُمَّ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} [ق: 29] وَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ [ص:329] قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُمْتُ فِي الْحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمِي فَرُفِعَ لِي بَيْتُ الْمَقْدِسِ حَتَّى جَعَلْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ». قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حِينَ أُسْرِيَ بِهِ لَقِيتُ مُوسَى قَالَ: فَنَعَتَهُ فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتَهُ قَالَ مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةٍ قَالَ: وَلَقِيتُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَعَتَهُ فَقَالَ رَبْعَةُ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسَ قَالَ: وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدَهُ بِهِ قَالَ: «وَأُتِيَ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفِي الْآخَرِ خَمْرٌ» فَقَالَ: خُذْ أَيُّهُمَا شِئْتُ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَشَرِبْتُهُ فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، أَمَا أَنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ [ص:330] الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ

سیدہ عائشہ صدیقہ بیان کرتی ہیں: نبی اکرمﷺ پر وحی کا آغاز سچے خوابو ں کے ذریعہ ہوا آپ جو بھی خواب دیکھتے تھے وہ صبح کی مانند واضح طور پر پھر آپ کے لیے تنہائی کو محبوب کر دیا گیا آپ غار حرام آتے تھے اور وہاں تخت کرتے تھے اس سے مراد متعدد راتوں تک عبادت کے لیے وہاں رہنا ہے ۔ آپ اس لیے زاد راہ ساتھ لے جاتے تھے پھر واپس دسیدہ خدیجہ کے پاس آتے تھے وہ آپکو مزید زاد راہ دے دیا کرتی تھیں یہاں تک کہ وہ وقت آگیا جب حق آپ کے پاس آگیا آپ اُس وقت غار حرا میں موجود تھے اُس غار میں فرشتہ آپ کے پاس آیا اُٗ س نے آپ سے کہا: آپ تلاوت کیجئے! اُس نے نبی اکرمﷺ سے کہا تھا کہ آپ تلاوت کیجئے! نبی اکرمﷺ فرماتے ہیں: میں نے کہا: میں نہیں پڑھوں گا ! اُس نے مجھے پکڑا اور مجھے بھینچ لیا یہاں تک کہ مجھے اُس کی طر ف سے شدت کا سامنا کرنا پڑا پھر اُس نے مجھے چھوڑ دیا اور بولا : آپ پڑھیے! میں نے کہا: میں نہیں پڑھوں گا ! تو اُس نے مجھے تیسری مرتبہ پکڑ کر بھینچا یہاں تک کہ مجھے دشواری ہوئی تو اُس نے مجھے چھوڑ دیا اُس نے کہا: آپ اپنے پروردگار کا نام لے کر پڑھئے جس نے پیدا کیا ہے یہ آیت یہاں تک ہے جو وہ نہیں جانتا ۔ نبی اکرمﷺ جب وہاں سے واپس آئے تو آپ پر کپکی طاری تھی یہاں تک کہ آپ سیدہ خدیجہ کے پاس آئے تو آپ نے فرمایا: مجھے کچھ اوڑھنے کے لیے دو ! مجھے کچھ اوڑھنے کے لیے دو ! اُنہوں نے آپ کو اوڑھنے کے لیے دیا یہاں تک کہ جب آپ کی کیفیت زائل ہوئی تو آپ نے سیدہ خدیجہ کو پورا واقعہ سنا یا اور فرمایا: مجھے اپنی ذات کے حوالے سے اندیشہ ہے ! تو سیدہ خدیجہ نے کہا: ہر گز نہیں! اللہ تعالیٰ آپ کو کبھی رسوائی کا شکار نہیں کرے گا کیونکہ آپ رشہ داری کے حقوق کا خیال رکھتے ہیں سچ بولتے ہیں مہمان نوازی کرتے ہیں ضرورت مندوں کی ضرورت پوری کرتے ہیں ۔ پھر سیدہ خدیجہ نے نبی اکرمﷺ کو لے کر ورقہ بن نوفل بن راشد بن عبدالعزیٰ بن قصی کے پاس گئیں جو سیدہ خدیجہ کا چچا زاد تھا یعنی اُن کے والد کے بھائی کا بیٹا تھا ۔راوی بیان کرتے ہیں: ہم تک یہ روایت پہنچی ہے : نبی اکرمﷺ کو وحی کے آغاز میں جس پریشانی کا سامنا کرنا پڑتا تھا اب اس کا انقطا ع کے بعد آپ کی پریشانی زیادہ ہو گئی یہاں تک کہ آپ دن میں کئی مرتبہ جاتے تھے تاکہ پہاڑ کی چوٹی سے چھلانگ لگا دیں جب آپ پہاڑ کی چوٹی پر پہنچے تو حضرت جبرائیل آپ کے سامنے آتے اور بولتے : اے حضرت محمد! اے اللہ کے رسول! آپ حق پر ہیں۔ اس سے آپ کو سکون ملتا ہے اور آپ کو قرار آجاتا ہے پھر آپ واپس جاتے تھے جب وحی کے انقطاع کا سلسلہ طویل ہو گیا تو ایک مرتبہ نبی اکرمﷺ نے پھر ایسا ہی کیا جب آپ پہاڑ کی چوٹی پر چڑھے تو حضرت جبرائیل آپ کے سامنے آگئے اور اس کی مانند کلمات کہے: معمر بیا ن کرتے ہیں: زہری نے یہ بات بیان کی ہے ابو سلمہ بن عبدالرحمٰن نے حضرت جابر بن عبداللہ کا یہ بیان نقل کیا ہے : میں نے نبی اکرمﷺ کو وحی کے انقطاع کے بارے میں بات چیت کرتے ہوئے سنا آپ نے اپنی بات میں یہ بات بھی ارشاد فرمائی : ایک مرتبہ میں جا رہا تھا میں نے آسمان کی طرف سے ایک آواز سنائی میں نے سر کو اُٹھا کر دیکھا تو جو فرشتہ میرے پاس غار حرام میں آیا تھا وہ آسمان اور زمین کے درمیان ایک کرسی پر بیٹھا ہوا تھا اُسے دیکھ کر مجھ پر بڑا رعب طاری ہوا پھر وہ واپس آگیا اور میں نے کہا: مجھے کچھ اوڑھنے کے لیے دو ! مجھے کچھ اوڑھنے کے لیے دو! مجھے اوڑھنے کے لیے کمبل دو! تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل کی : اے کمبل اوڑھنے والے ! یہ آیت یہاں تک ہے رجز سے علیحدگی اختیار کرو ۔ راوی کہتے ہیں: یہ نماز کی فرضیت سے پہلے کی بات ہے اور رجز سے مراد بت ہے ۔ معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے یہ بات بیان کی ہے کہ اُنہوں نے مجھے یہ بات بھی سنائی : جب سیدہ خدیجہ کا انتقال ہو گیا تو نبی اکرمﷺ نے ارشاد فرمایا: مجھے جنت میں خدیجہ کا گھر دکھایا گیا جو موتیوں سے بنا ہوا تھا جس میں کوئی شور اور کوئی تکلیف نہیں تھی اور وہ کھوکلے موتی کا بنا ہوا تھا ۔ راوی بیان کرتے ہیں: نبی اکرمﷺ سے ورقہ بن نوفل کے بارے میں دریافت کیا گیا تو آپ نے ارشاد فرمایا: میں نے اُسے خواب میں دیکھا اُس کے جسم پر سفید کپڑے تھے میرا یہ گمان ہے کہ اگر وہ جہنمی ہوتا تو میں اُس پر سفید کپڑے نہ دیکھتا ۔ راوی بیان کرتے ہیں: پھر نبی اکرمﷺ نے اسلام کی طرف پوشیدہ طور پر اور اعلانیہ طور پر دعوت دینا شروع کر دی ۔ حسن بصری اور دیگر حضرات نے یہ بات بیان کی ہے : نبی اکرمﷺ پر سب سے پہلے ایمان لانے والے شخص حضرت علی بن ابو طالب تھے جن کی عمر اُس وقت پندرہ یا شاید سولہ سال تھی ۔ حضرت عبداللہ بن عبا س بیان کرتے ہیں: حضرت علی اسلام قبول کرنے والے سب سے پہلے فرد ہیں ۔ راوی بیان کرتے ہیں: میں نے زہری سے دریافت کیا تو اُنہوں نے کہا: ہمارے علم کے مطابق حضرت زید بن حارثہ سے پہلے اور کسی نے اسلام قبول نہیں کیا تھا ۔ حضرت عمر نے اسلام قبول کر لیا تو اس سے پہلے بہت سے لوگ اسلام قبول کر چکے تھے کہ حضرت علی کو یہ بات بتائی گئی کہ اُنہیں اُن کی بہن اُم جمیل بنت خطاب نے اسلام قبو کر لیا اور اُن کے پاس کندھا ہے جس پر اُنہوں نے قرآن نوٹ کیا ہو ا ہے جسے وہ پوشیدہ طور پر تلاوت کرتی ہیں ۔ حضرت عمر کو یہ بات بھی بتائی گئی کہ وہ مردار گوشت نہیں کھاتی ہیں جس کا گوشت حضر ت عمر کھا لیتے ہیں۔ حضرت عمر اُس خاتون کے پاس تشریف لے گئے اور بولے: کندھے کی اُس ہڈی کا کیا معاملہ ہے ؟ جس کے بارے میں مجھے بتایا گیا ہے کہ وہ تمہارے پاس موجود ہے اور تم اُس کو دیکھ کر وہ چیز پڑھتے ہو جو ابن ابو قبثہ کہتے ہیں حضرت عمر کی مراد نبی اکرمﷺ تھے ۔ اُس خاتون نے جواب دیا: میرے پاس تو کوئی کندھے کی ہڈی نہیں ہے ۔ تو حضرت عمر نے اُسے طمانچہ رسید کیا اُس کی پٹائی کی پھر وہ کھڑے ہوئے گھر میں وہ ہڈی تلاش کرنے لگے یہاں تک کہ وہ اُنہیں مل گئی ۔ پھر وہ اُس ہڈی کو لے کر نکلے تاکہ کسی پرھنے والے کو بلوائیں جو اُن کے سامنے پڑھ کر سنائے کہ اس میں کیا لکھا ہے حضرت عمر خود نہیں پڑھ سکتے تھے ۔ جب اُس پڑھنے والے نے اُنہیں پڑھ کر سنایا اور اُنہوں نے قرآن کو سنا تو اُن کے دل میں حر کت پیدا ہوئی اور اُن کے دل میں اسلام کے بارے میں محبت پیدا ہوئی وہ شام کے وقت گئے تو نبی اکرمﷺ کے قریب پہنچے نبی اکرمﷺ اُس وقت نماز پڑھ رہے تھے اور بلند آواز میں تلاوت کر رہے تھے اُنہوں نے نبی اکرمﷺ کو یہآیت تلاوت کرتے ہوئے سنا: اور تم اس سے پہلے اُن کے سامنے نہ تو کتا ب کی تلاوت کرتے تھے اور نہ ہی اپنےہاتھ کے ذریعہ لکیریں کھینچتے تھے یہ آیت یہاں تک ہے ظلم کرنے والا۔ اُنہوں نے نبی اکرمﷺ کو یہ بھی تلاوت کرتے ہوئے سنا : اور وہ لوگ جو کافر ہیں وہ یہ کہتے ہیں کہ تم رسول نہیں ہو یہ آیت یہاں تک ہے کتاب کا علم۔ جب حضرت عمر نے اسلام قبول کر لیا تو وہ نکلے اور ولید بن مغیرہ کے پاس پہنچے اُنہوں نے کہا: اے میرے ماموں! میں اس بات کی گواہی دیتا ہوں کہ میں اللہ اور اُس کے رسول پر ایمان لے آیا ہوں اور میں اس بات کی گواہی دیتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے اور حضرت محمد اُس کے بندے اور اُس کے رسول ہیں آپ اپنی قوم کو اس بارے میں بتا دیجئے۔ تو ولید بن مغیرہ نے کہا: اے میرے بھانجے ! تم اپنے معاملہ پر ثابت قدم رہنا تم ایک ایسی حالت پر ہو کہ جس کے بارے میں لوگوں کے بارے میں یہ پتا چلتا ہے کہ و ہ صبح ایک وقت ایکحالت میں ہوتے ہیں اور شام کے وقت کسی اور حالت میں ہوتے ہیں ۔ تو حضرت عمر نے کہ ا: اللہ کی قسم! معاملہ میرے سامنے واضح ہو گیا ہے آپ اپنی قوم کو میرے اسلام کے بارے میں بتا دیجئے۔ تو ولید نے کہا: میں تمہارے حوالے سے یہ چیز ذکر کرنے والا پہلا فرد نہیں بنو ں گا۔ زہری بیان کرتے ہیں: مجھے حضرت انس نے یہ بات بتائی ہے : جب نبی اکرمﷺ پر معراج کی رات نمازیں فرض ہوئیں تو پچا س نمازیں فرض ہوئی تھی پھر وہ کم ہوتی ہوئی پانچ ہو گئی پھر یہ پکا ر کر کہا گیا : اے محمد! ہمارا فرمان تبدیل نہیں ہوتا تمہیں پانچ کے بدلے میں پچاس کا ثواب ملے گا ۔ زہری بیان کرتے ہیں: ابو سلمہ نے حضرت جابر بن عبداللہ کے حوالے سے یہ بات نقل کی ہے : نبی اکرمﷺ نے ارشاد فرمایا: جب میری قوم نے مجھے جھوٹا قرار دیا تو میں حطیم میں کھڑا ہو گیا بیت المقدس کو میرے سامنے کر دیا گیا یہاں تک کہ میں نے اُن کی صفات اُن لوگوں کے سامنے بیان کرنا شروع کی : سعید بن مسیب نے ابو ہریرہ کے حوالے سے نبی اکرمﷺ کا یہ فرمان نقل کیا ہے : جب معراج کروائی گئی تو میری ملاقات حضرت ابو موسیٰ سے ہوئی نبی اکرمﷺ نے اُن کاحلیہ بیان کرتے ہوئے فرمایا : وہ ایک شخص تھے جن کے س کے بال گھنگریالے تھے یوں لگتا تھا جیسے وہ شنو قبیلہ سے تعلق رکھتے ہیں۔ میں نے ابراہیم کو بھی دیکھا اُن کی اولاد میں میں اُن سے سب سے زیادہ مشابہت رکھتا ہوں ۔ نبی اکرمﷺ نے ارشاد فرمایا: میرے پاس دو برتن لائے گئے اُن میں سے ایک مین دودھ تھا اور دوسرے میں شراب تھی فرشتہ نے کہا :

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The door of what came in Hafar Zamzam, and has entered during the Hajj the first of what was mentioned by Abd Al-Muttalib · Hadith 9719

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9720

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ: قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، ـ صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ـ قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ، وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ، وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ [ص:331] مَحْرُوبِينَ، وَإِنْ يَجِيئُوا تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللَّهُ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا قَاتَلْنَاهُ» فَقَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَرُوحُوا إِذًا»، قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ: فَرَاحُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ» فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ إِذَا هُوَ بِقَتْرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ فَإِذَا هُوَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ [ص:332] النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالثَّنْيَةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ فَقَالُوا: خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنَّهَا حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ» ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ، إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ بِهِ قَالَ: فَعَدَلَ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يَلْبَثْهُ النَّاسُ أَنْ نَزَحُوهُ، فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَازَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ [ص:333] حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ، عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ لَهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرَ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِنْ لَا فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي أَوْ لَيُنْفِدَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ» [ص:334] فَقَالَ بُدَيْلٌ: سَأُبْلِغُهُمْ مَا تَقُولُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ: إِنَّا جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا. فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ: لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُحَدِّثَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ (قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ) كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِي أَلَسْتُمْ بِالْوَلَدِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: أَوَ لَسْتُ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لَا قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلِيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خَصْلَةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، وَدَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا: فَأْتِهِ، فَأَتَاهُ قَالَ: فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلِ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ [ص:335]: أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ، هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ؟ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنِّي لَأَرَى وُجُوهًا، وَأَرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا عَنْكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِي عَنْهُ: امْصُصْ بَظَرَ اللَّاتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ؟ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ. قَالَ: وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ يَدَهُ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ [ص:336] فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَ لَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ» ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ قَالَ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا: ائْتِهِ [ص:337]، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ» فَبَعَثُوهَا لَهُ، وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ» قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ: «رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ: دَعُونِي آتِهِ قَالُوا ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا مِكْرَزٌ، وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ» فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ» قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَاللَّهِ لَا يَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ» ثُمَّ قَالَ: «هَذَا [ص:338] مَا فَاصَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ، وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي»، اكْتُبْ: «مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ: «لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرْمَةَ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَطُوفُ بِهِ» فَقَالَ سُهَيْلٌ: لَا تَتَحَدَّثِ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضَغْطَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلَ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَنْ أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ» قَالَ: فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ [ص:339] أَبَدًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَجِزْهُ لِي» فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ قَالَ: «بَلَى فَافْعَلْ» قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزُ: بَلَى قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا؟ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ، وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّهِ مَا شَكَكْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: «بَلَى» قَالَ: قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: «بَلَى» قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطَى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟ فَقَالَ: «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي» قُلْتُ: أَوَ لَسْتَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: «بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ» قُلْتُ: لَا قَالَ: «فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَوِّفٌ بِهِ» قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطَى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ حَتَّى تَمُوتَ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ [ص:340] لَعَلَى الْحَقِّ قُلْتُ: أَوَ لَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهِ الْعَامَ، قُلْتُ: لَا، قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ، وَمُطَوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا. قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا» قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَامَ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ، ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمُ حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُو حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ، فَقَامَ، فَخَرَجَ، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ، نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضَهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا غَمًّا. ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: 10] حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: 10] فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ أَحَدُهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ [ص:341]. ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا: الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا حَتَّى إِذَا بَلَغَا بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا، فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ: «لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا» فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي، وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلُ امِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ»، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى [ص:342] أَتَى سَيْفَ الْبَحْرِ قَالَ: وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنِ سَيْهَلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهُمْ فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ اللَّهَ وَالرَّحِمَ إِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح: 24] حَتَّى بَلَغَ {حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: 26] وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ "

معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے مجھےیہ بات بتائی ہے : عروہ بن زبیر نے حضرت مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم کے حوالے سے مجھے یہ بات بتائی ہے اور ان دونوں میں سے ہر ایک نے دوسرے کی تصدیق کی ہے یہ دونوں حضرات بیان کرتے ہیں:صلح حدیبیہ کے سال نبی اکرمﷺ اپنے ایک ہزار سے زیادہ ساتھیو ں کےساتھ روانہ ہوئے یہاں تک کہ آپ ذوالحلیفہ پہنچے تو نبی اکرمﷺ نے قربانی کے جانور کے گلے میں ڈالا اُس کا اشعار کیا اور عمرہ کا احرام باندھ لیا آپ نے اپنے آگے خزاعہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والے ایک جاسوس کو بھجوا دیا ر تاکہ وہ آپ کو قریش کے بارے میں اطلاع دے ۔ نبی اکرمﷺ روانہ ہوئے یہاں تک کہ جب آپ عسفان کے قریب اشطاط کے کنویں کے پاس پہنچے تو آپ کا خزاعہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والا جاسوس میں آپ کی خدمت میں حاضر ہوا اُس نے عرض کی: میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو ایسی حالت میں چھوڑا ہے کہ اُنہوں نے آپ کے خلاف لوگوں کو اکٹھا کر لیا ہے وہ آپ کے ساتھ لڑائی کریں گے اور آپ کو بیت اللہ تک نہیں جانے دیں گے۔ نبی اکرمﷺ نے دریافت کیا : کیا تم لوگ مجھے مشورہ دو! تمہاری کیا رائے ہے؟ کیا ہم ان لوگوں کے بال بچوں کی طرف چلتے جائیں ؟ جنہوں نے ان کی مد کرنئ تھی اور ہم اُن پر حملہ کر دیں پھر اگر وہ بیٹھیں گے توایسی حالت میں بیٹھے گے کہ وہ بربا ہو چکے ہوں گے اور پھر جب وہ آئیں گے تو اُن کی حالت ایسی گردن کی طرح ہو گی جسے اللہ تعالیٰ نے کاٹ لیا ہے یا پھر تمہاری یہ رائے ہے کہ ہم بیت اللہ کا قصد کریں جو ہمیں روکنے کی کوشش کرے گا ہم اُس کے ساتھ لڑ لیں گے۔ تو اُس نے عرض کی: اللہ کے رسول زیادہ بہتر جانتے ہیں! ویسے اے اللہ کے نبی! ہم تو عمرہ کرنے کے لیے آئے ہیں ہم کسی سے تو لڑنے کے لیے نہیں آئے البتہ جو شخص ہمیں بیت اللہ تک پہنچے کا رکاوٹ بنے گا ہم اُس کے ساتھ لڑائی کریں گے ۔ تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: تم لوگ روانہ ہو جاؤ۔ معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے یہ بات نقل کی ہے: حضرت ابو ہریرہ فرماتےہیں: میں نے کوئی ایسا شخص نہیں دیکھا جو نبی اکرمﷺ سے زیادہ اپنے اصحاب سے مشورہ کرتا ہے۔ اس پر کنانہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والے ایک شخص سے کہا : تم لوگ مجھے موقع دو! میں اُن کے پاس جاتا ہوں۔ لوگوں نے کہا: آپ اُن کے پاس چلے جائیں ! جب وہ نبی اکرمﷺ اور اُن کے اصحاب کے سامنے آیا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: یہ تو فلاں شخص ہے یہ ایسی قوم سے تعلق رکھتا ہے جو قربانی کے جانوروں کی تعظیم کرتے ہیں تم لوگ قربانی کے جانور کھڑے کر دو ۔ لوگوں نے قربا نی کے جانور کھڑے کر دئیے اُس کا استقبال کیا جب اُس نے یہ بات دیکھی تو بولا: سبحان اللہ! ان لوگوں کو بیت اللہ تک جانے سے روکنا چاہیے ۔ جب وہ اپنے ساتھیوں کے پاس واپس آیا تو اُس نے کہا: میں نے قربانی کے جانور دیکھے تھے جن کے گلے میں ہارڈالے گئے ہیں اور اُن کے گلے پر نشان لگا دئیے گئے ہیں میرے خیال میں اُنہیں بیت اللہ تک جانے سے نہیں روکنا چاہیے۔ اس پر اُس میں سے ایک فرد جس کا نام مکرز بن حفص تھا اُس نے کہا: تم لوگ مجھے موقع دو! میں اُن کے پاس جاتا ہوں۔ اُن لوگوں نے کہا: تم چلے جاؤ! جب وہ نبی اکرمﷺ کے سامنے آیا تو نبی اکرمﷺؐ نے ارشاد فرمایا: یہ مکرز ہے یہ ایک برا شخص ہے ۔ پھر وہ شخص نبی اکرمﷺ کے ساتھ بات چیت کرنے لگا جب وہ نبی اکرمﷺ کے ساتھ بات چیت کر رہا تھا تو اسی دوران سہل بن عمرو آپ کے پاس آگیا ۔ یہاں عکرمہ نے یہ روایت نقل کی ہے : جب سہل آیا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: اب تمہارا معاملہ تمہارے لیے آسان ہو جائے گا ۔ حضرت عمر بن خطاب بیان کرتے ہیں: جب میں نے اسلام قبول کیا تھا اللہکی قسم! اُس دن کے علاوہ مجھے کبھی اعترا ض نہیں ہوا ۔ حضرت عمر بیان کرتے ہیں: میں نبی اکرمﷺ کی خدمت میں حاضر ہوا میں نے عرض کی: کیا آپ اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! میں نے کہا: پھر م ہم اپنے دین کے معاملہ میں کمزوری کیوں دکھائیں؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: میں اللہ کا رسول ہوں ! میں اُس کی نافرمانی نہیں کر رہا وہ میری مدد کرے گا ۔ میں نے کہا: کیا ہم حق پر نہیں ہیں اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے ؟ نبی ا کرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! میں نے کہا: کیا آپ نے ہمیں یہ نہیں کہا تھا کہ ہم بیت اللہ تک جائیں گے اور اُس کا طواف کریں گے ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! لیکن میں نے تمہیں کہا تھا کہ تم اسی سال جاؤ گے ؟ میں نے عرض کی : جی نہیں! نبی اکرمﷺ نے فرمایا: پھر تم وہاں جاؤ گے اور اُس کا طواف بھی کرو گے۔ حضرت عمر بیان کرتے ہیں: میں حضرت ابو بکر کے پاس آیا اور میں نے کہا؛ اے حضرت ابو بکر ! کیا یہ اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے کہا: کیا ہم حق پر نہیں ہیں اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے دریافت کیا: پھر ہم اپنے دین کے معاملہ میں کمزوری کیوں دکھائیں ؟ حضرت ابو بکر نے کہا: اے شخص ! وہ اللہ کے رسول ہیں! وہ اپنے پروردگار کی نا فرمانی نہیںکریں گے اور اُن کا پروردگار اُن کا مدد گار ہے تم مرتے دم تک اُن کی اطاعت و فرما نبر داری کرنا اللہ کی قسم ! وہ حق پر ہیں۔ میں نے کہا: کیا اُنہوں نے ہمیں یہ نہیں کہا تھا کہ ہم عنقریب بیت اللہ تک جائیں گے اور اس کا طواف کریں گے ؟ تو حضرت ابو بکر نے کہا: کیا اُنہوں نے تمہیں یہ کہا تھا کہ تم اسی سال ہی جاؤ گے ؟ میں نے جواب دیا : جی نہیں! تو حضرت ابو بکر نے کہا: پھر تم وہاں جاؤ گے اور اس کا طواف بھی کریں گے۔ زہری بیان کرتے ہیں: حضرت عمر نے یہ فرمایا تھا : اپنی اس میں نے بہت سے اعمال کیے تھے ۔ اے ایمان والو! جب مؤمن خواتین ہجرت کر کے تمہارے پاس آئیں ۔ یہ آیت یہاں تک ہے حضرت عمر نے اُس دن اپنی دو بیوں کو طلاق دے دی جو زمانہ شرک میں اُن کی بیویاں تھیں اُن میں سے ایک کے ساتھ معاویہ بن ابو سفیان نے شادی کی اور دوسری کے ساتھ سفیان بن اُمیہ نے شادی کی۔ وہی وہ ذات ہے جس نے اُن کے ہاتھوں کو تم سے اور تمہارے ہاتھوں کو ا ُن سے روک دیا ۔ یہ آیت یہاں تک ہے جاہلیت کی حمیت ۔ اُن کی حمیت یہ تھی کہ اُنہوں نے اس بات پر اعتراض نہیں کیا کہ آپ اللہ کے نبی ہیں اور اُنہوں نے بسم اللہ کا اقرار بھی نہیں کیا اور وہ نبی اکرمﷺ اور بیت اللہ کے درمیان رکاوٹ بن گئے تھے ۔

مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9720

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9721

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «كَاتِبُ الْكِتَابِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»

9721 - ابو زمیل سماک حنفی بیان کرتے ہیں: اُنہوں نے حضرت عبداللہ بن عباس کو یہ بیان کرتے ہوئے سنا ہے : صلح حدیبیہ میں معاہدہ تحریر کرنے والے فرد حضرت علی بن ابو طالب تھے ۔

كَاتِبُ الْكِتَابِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ أَنَّهُ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9721

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9722

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: " سَأَلْتُ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ فَضَحِكَ وَقَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَلَوْ سَأَلْتَ عَنْهُ هَؤُلَاءِ قَالُوا: عُثْمَانُ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ "

9722 - معمر بیان کرتے ہیں: میں نے اس بار ے میں زہری سے دریافت کیا تو وہ ہنس پڑے اور بولے : وہ حضرت علی بن ابو طالب تھے ۔ اگر میں ان لوگوں سے یعنی بنی اُمیہ سے یہ پوچھتا ہوتا تو اُنہوں نے جواب دیان تھا : وہ حضرت عثمان تھے ۔

عُثْمَانُ، يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ. ← هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَلَوْ سَأَلْتَ عَنْهُ هَؤُلَاءِ ← سَأَلْتُ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ فَضَحِكَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9722

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9723

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَأَصْبَحَ يَوْمًا وَقَدْ أَنْكَرَ أَهْلُ مَجْلِسِهِ هَيْئَتَهُ فَقَالُوا: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ اللَّيْلَةَ فَرَأَيْتُ مَلَكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ قَالُوا: فَلَا يَشُقُّ ذَلِكَ عَلَيْكَ، فَإِنَّمَا يَخْتَتِنُ الْيَهُودُ، فَابْعَثْ إِلَى مَدَائِنِكَ فَاقْتُلْ كُلَّ يَهُودِيٍّ قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَتَبَ إِلَى نَظِيرٍ لَهُ حَزَّاءٍ أَيْضًا، يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِهِ قَالَ: وَرَفَعَ إِلَيْهِ مَلِكُ بُصْرَى رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ يُخْبِرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «انْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ؟» قَالُوا: فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ مُخْتَتِنٌ فَقَالُوا: هَذَا مَلَكُ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ

9723 - زہری بیان کرتے ہیں: ہر قل فلکیات کا ماہر تھا وہ علم نجوم میں دستر رکھتا تھا ایک دن جب وہ اُٹھا تو اُس کے ساتھ والوں کو اُس کی حالت پریشان کن نظر آئی اُنہوں نے کہا: آپ کو کیا ہوا ہے ؟ اُس نے کہا: میں نے گزشتہ رات علم نجوم کا جائز لیا تو مجھے پتا چلا کہ ختنہ کرنے والی قوم کا بادشاہ ظہو پذیر ہو چکا ہے ۔ اُن لوگوں نے کہا: آپ کو اس حوالے سے پریشان ہونے کی ضرورت نہیں ہے کیونکہ یہودی ختنہ کرواتے ہیں آپ اپنے شہروں میں پیغا م بھیج دیجئے اور ہر یہودی کو قتل کروا دیجئے۔ زہری بیان کرتے ہیں: اُس بادشاہ نے اپنے ہی ٓپائے کے علم نجوم کے ایک اور ماہر ک وخط لکھا جو علم نجوم میں دستر رکھتا تھا تو اُس نے بھی اُس کی رائے کے مطابق جواب دیا۔راوی بیان کرتے ہیں: بصٰری کے گورنر نے ایک عرب شخص کو اُس کے پاس بھیجا اور اُسے نبی اکر مﷺ کے بارے میں اطلاع دی تو ہر قل نے کہا: تم لوگ جائز لو کیا اس کے ختنے ہوئے ہیں؟ تو لوگوں نے اس کا جائزہ لیا تو اُس شخص کے ختنے ہوئے تھے لوگوں نے بتایا تو اُس نے کہا: ختنہ کرنے والوں کا باشاہ ظاہر ہو چکا ہے۔

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9723

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9724

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، مِنْ فِيهِ إِلَى فِي قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ قَالَ: وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ: أَهَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قُلْتُ: أَنَا، فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي، ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يُؤْثَرَ عَلِيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ [ص:345]: فَمَنِ اتَّبَعَهُ؟ أَشْرَافُكُمْ أُمْ ضُعَفَاؤُكُمْ؟ قُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُنَا قَالَ: هَلْ يَزِيدُونَ أُمْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ: هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَكَيْفَ يَكُونُ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا يُصِيبُ مِنَّا، وَنُصِيبُ مِنْهُ قَالَ: فَهَلْ يَغْدُرُ؟ قُلْتُ: لَا، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هُدْنَةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا غَيْرَ هَذِهِ قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكُمْ عَنْ حَسَبُهُ فَقُلْتَ: إِنَّهُ فِينَا ذُو حَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تَبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ: لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ، قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشِدَّاؤُهُمْ؟ قَالَ: فَقُلْتَ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ: لَا، فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعِ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ: لَا، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ [ص:346] الْإِيمَانُ لَا يَزَالُ إِلَى أَنْ يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ، فَيَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالًا، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدُرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَغْدُرُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدُرُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ هَذَا الْقَوْلُ قَالَهُ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ: رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ قَالَ: بِمَ يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ: يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالْعَفَافِ، وَالصِّلَةِ قَالَ: إِنْ يَكُ مَا تَقُولُهُ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، وَإِنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَخَارِجٌ، وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَأَهُ، فَإِذَا فِيهِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} إِلَى قَوْلِهِ {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] [ص:347] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَأَمْرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا قَالَ: فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا: لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ إِلَى الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ آخِرَ الْأَبَدِ؟ وَأَنْ يَثْبُتْ لَكُمْ مُلْكُكُمْ؟ قَالَ: فَحَاصَوْا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ قَالَ: فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: إِنِّي اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضَوْا عَنْهُ

9724 - حضرت عبداللہ بن عباس بیان کرتے ہیں: حضرت ابو سفیان نے براہ راست مجھے یہ بات بتائی وہ بیان کرتے ہیں: جس مدت میں ہمارے اور نبی کے درمیان صلح کا معاہدہ چل رہا تھا تواس دوران ایک مرتبہ میں شا میں موجود تھا اسی دوران نبی اکرمﷺ کا کتوب گرامی ہر قل بادشاہ کے پاس آیا حضرت دحیہ کلبی اُس مکتوب کو لے کر آئے تھے اُنہوں نے وہ مکتوب بصٰری کے گورنر کو دیا بصٰری کے گورنر کے وہ مکتوب ہر قل کر بھجوایا ہر قل نے دریافت کیا: کیا یہاں ان صاحب کی قوم سے تعلق رکھنے والا کوئی فرد موجود ہے ؟ جن صاحب کا یہ کہنا ہے کہ وہ نبی ہیں۔ تو لوگوں نے کہا: جی ہاں! حضرت ابو سفیان بیان کرتے ہیں: قریش کے کچھ افراد سمیت مجھے بھی وہاں بلوایا گیا ہم لوگ ہر قل کے پا س گئے اور اُس کے پاس جا کر بیٹھ گئے۔ اُن سے دریافت کیا: یہ صاحب جن کا یہ کہنا ہے کہ و ہ نبی ہیں تم میں سے نسبی اعتبار سے کون اُن کے زیادہ قریب ہے ؟ حضرت ابو سفیا ن بیان کرتے ہیں: میں نے جواب دیا: میں ہوں! اُس نے مجھے اپنے آگے بٹھا لیا اور میرے پیچھے میرے ساتھیوں کو بٹھا لیا پھر اُس نے ترجمان کو بلوایا اور بولا؛ تم ان سے کہو کہ میں اس شخص سے اُن صاحب کے بارے میں دریافت کرنے لگا ہوں جن کا یہ کہنا ہے کہ وہ نبی ہیں اگر یہ شخص جھوٹ بولے تو تم اس بات کوجھوٹ قرار دینا ۔ حضرت ابو سفیان بیان کرتے ہیں: اللہ کی قسم! اگر مجھے یہ اندیشہ نہ ہوتا کہ مجھے جھوٹا قرار دیا جائے گا تو میں جھوٹ بول دیتا ہوں۔ پھر اُس نے دریافت کیا: وہ تمہیں کس بات کا حکم دیتے ہیں ؟ تو میں نے جواب دیا: وہ ہمیں نماز پڑھنے کا زکوٰۃ دینے کا رشتہ داروں کے حقوق کا خیال رکھنے کا حکم دیتے ہیں ۔ تو بادشاہ نے کہا: اگر جو تم بیان کر رہے ہو وہ سچ ہے تو وہ واقعیاللہ کے نبی ہیں مجھے اندازہ تھا کہ اُن کا ظہور ہونے والا ہے لیکن میرا یہ اندازہ نہیں تھا کہ وہ تم ظہور پذیر ہو گے اگر مجھے یہ علم ہوتا کہ میں اُن تک جا سکتا ہوں تو میں اُن سے ملاقات کو پسند کرتا اور اگر میں اُن کے پاس ہوتا تو اُن کے پاؤں دھوتا اُن کی بادشاہی میرے ان دو قدموں کے نیچے تک پہنچ جائے گی۔ راوی کہتے ہیں: پھر اُس نے نبی اکرمﷺ کا مکتوب گرامی منگوایا اُسے پڑھا گیا تو اُس میں یہ تحریر تھا : اللہ تعالیٰ کے نام سے برکت حاصل کرتے ہوئے جو بڑا مہربان نہایت رحم کرنے والا ہے ! یہ اللہ کے رسول محمد ﷺ کی طرف سے روم کے حکمران ہر قل کے نا م ہے ۔ اُس شخص پر سلام جو ہدایت کی پیروی کرتا ہے ۔ اما بعد! میں تمہیں اسلام کی طرف دعوت دیتا ہوں تم اسلام قبول کر لو تم سلامت رہو گے تم اسلام قبول کر لو اللہ تعالیٰ تمہیں دگنا اجر عطا ء کرے گا اگر تم منہ موڑ لیتے ہو تو اریسین کا گناہ بھی تمہارے ذمہ وہ گا ۔ اے اہل کتاب ! تم آگے آؤ! اُس کلمہ کی طرف جو ہمارے اور تمہارے درمیان برابر ہے وہ یہ کہ ہم صرف اللہ کی عبادت کریں گے یہ آیت یہاں تک ہے : تم لوگ گواہ ہو جاؤ کہ ہم مسلمان ہیں۔ جب یہ مکتوب گرامی پڑھ لیا گیا تو اُس کے پاس آواز بلند ہوئیں اور شور وغوغا زیادہ ہو گیا اُس نے ہمارے بارے میں حکم دیا ہمیں وہاں سے نکال دیا گیا ۔ زہری بیا ن کرتے ہیں: ہر قل نے رومیوں کے سرداروں کو بلایا اُنہیں اپنے گھر میں اکٹھا کیا اور یہ کہا: اے اہل روم! کیا تم کامیابی اور ہدایت حاصل کرنا چاہتے ہو؟ جو ہمیشہ ہمیشہ کے لیے ہو اور تمہاری بادشاہی برقرار رہے ؟ راوی کہتے ہیں : تو وہ لوگ وحشی گدھوں کی طرح دروازوں کی طرف بھاگے اُنہوں نے اُنہیں پایا کہ وہ بند تھے ۔ راوی کہتے ہیں: تو ہر قل نے اُنہیں بلوایا اور کہا: میں اپنے دین کے حوالے سے تمہاری شدت کا جائزہ لینا چاہ رہا تھا میں نے تمہاری طرف سے وہ چیز دیکھ لی ہے جو مجھے پسند ہے تو وہ اُس کے سامنے سجدہ میں چلے گئے اور اس سے راضی ہو گئے ۔

بِالشَّامِ ← فَبَيْنَا ← انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ← أَبُو سُفْيَانَ مِنْ فِيهِ إِلَی فِيَّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9724

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ وَقْعَةُ بَدْرٍ · حديث 9725

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: " {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] قَالَ: اسْتَفْتَحَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَفْجَرَ لَكَ وَأَقْطَعَ لِلرَّحِمِ فَأَحِنْهُ الْيَوْمَ - يَعْنِي مُحَمَّدًا وَنَفْسَهُ - فَقَتَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا إِلَى النَّارِ "

زہری اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں یہ بیان کرتے ہیں: اگر تم نے فتح مانگی تھی تو تمہارے پاس فتح آگئی۔ زہری بیان کرتے ہیں: ابو جہل بن ہشام نے فتح کی دعا مانگتے ہوئے یہ کہا تھا: اے اللہ! ہم میں سے جو تیرا زیادہ نا فرمان ہے اور رشتہ داروں کے حقوق کو زیادہ پامال کرنے والا ہے تو آج اُسے روک دے ! تو اللہ تعالیٰ نے غزوہ بدر کے دن اُسے کافر ہونے کے عالم میں مروا دیا اور جہنم میں گیا ۔

اسْتَفْتَحَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ← الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › Full blast · Hadith 9725

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ وَقْعَةُ بَدْرٍ · حديث 9726

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ بِالْقِتَالِ فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا، وَكَانَ رَأْسَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَالْتَقَوْا بِبَدْرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعٍ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَ عَشْرَةَ رَجُلًا، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَ الْأَلْفِ وَالتِّسْعِ مِائَةٍ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ الْفُرْقَانِ، وَهَزَمَ اللَّهُ يَوْمَئِذٍ الْمُشْرِكِينَ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ زِيَادَةً عَلَى سَبْعِينَ مُهَجٍ، وَأُسِرَ مِنْهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا إِلَّا قُرَشِيٌّ أَوْ أَنْصَارِيٌّ، أَوْ حَلِيفٌ لِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ

9726 – عروہ بن زبیر بیان کرتے ہیں: بعد میں قرآن کی کئی آیتوں میں نبی اکرمﷺ کو جنگ میں حصہ لینے کا حکم دیا لیکن سب سے پہلی لڑائی جس میں نبی اکرمﷺ شریک ہوئے وہ غزوہ بدر تھا اُس موقع پر مشرکین کا سردار عتبہ بن ربیعہ بن عبد شمس تھا جمعہ کے دن یہہ دونوں فریق بدر کے مقام پر سامنے آئے یہ رمضان کے سترہ یا سولہ تاریخ کی بات ہے ۔ نبی اکرمﷺ کے اصحاب تین سو دس سے کچھ زیادہ تھے اور مشرکین نو سو سے لے کر ایک ہزار کے درمیا ن تھے یہ فرق کر دینے والا دن تھا جس دن میں اللہ تعالیٰ نے مشرکینکو پسپا کر دیا اُس میں ستر سے زیادہ لوگ مارے گئے اور اتنے ہی قیدی ہوئے۔

عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › Full blast · Hadith 9726

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ وَقْعَةُ بَدْرٍ · حديث 9727

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ، أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ فِي عِيرٍ لِقُرَيْشٍ، وَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَيْنًا طَلِيعَةً، يَنْظُرَانِ بِأَيِّ مَاءٍ هُوَ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا عَلِمَا عِلْمَهُ، وَخَبُرَا خَبَرَهُ، جَاءَا سَرِيعَيْنِ فَأَخْبَرَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي كَانَ بِهِ [ص:349] الرَّجُلَانِ، فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَاءِ: هَلْ أَحْسَسْتُمْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ؟ قَالَ: فَهَلْ مَرَّ بِكُمْ أَحَدٌ؟ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَأَيْنَ كَانَ مُنَاخُهُمَا؟ فَدَلُّوهُ عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى بَعَرًا لَهُمَا فَفَتَّهُ، فَإِذَا فِيهِ النَّوَى فَقَالَ: أَنَّى لِبَنِي فُلَانٍ هَذَا النَّوَى؟ هَذِي نَوَاضِحُ أَهْلِ يَثْرِبَ، فَتَرَكَ الطَّرِيقَ، وَأَخَذَ سِيفَ الْبَحْرِ، وَجَاءَ الرَّجُلَانِ فَأَخْبَرَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَهُ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ أَخَذَ هَذِهِ الطَّرِيقَ؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَنَا، هُوَ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، وَنَحْنُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، فَيَرْتَحِلُ فَيَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، وَنَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، وَنَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ نَلْتَقِي بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا، كَأَنَّا فَرَسَا رِهَانٍ، فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلَ بَدْرًا فَوَجَدَ عَلَى مَاءِ بَدْرٍ بَعْضَ رَقِيقِ قُرَيْشٍ مِمَّنْ خَرَجَ يُغِيثُ أَبَا سُفْيَانَ فَأَخَذَهُمْ أَصْحَابُهُ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُمْ، فَإِذَا صَدَقُوهُمْ ضَرَبُوهُمْ، وَإِذَا كَذَبُوهُمْ تَرَكُوهُمْ، فَمَرَّ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ صَدَقُوكُمْ ضَرَبْتُمُوهُمْ، وَإِذَا كَذَبُوكُمْ تَرَكْتُمُوهُمْ»، ثُمَّ دَعَا وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَالَ: «مَنْ يُطْعِمُ الْقَوْمَ؟» قَالَ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَعَدَّ رِجَالًا يُطْعِمُهُمْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَوْمًا قَالَ: «فَكَمْ يُنْحَرُ لَهُمْ؟» قَالَ: عَشْرًا مِنَ الْجَزُورِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْجَزُورُ بِمِائَةٍ»، وَهُمْ بَيْنَ الْأَلْفِ [ص:350] وَالتِّسْعِمِائَةِ قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ الْمُشْرِكُونَ وَصَافُّوهُمْ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَشَارَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي قِتَالِهِمْ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ يُشِيرُ عَلَيْهِ، فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَشَارَ، فَقَامَ عُمَرُ يُشِيرُ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَكَأَنَّكَ تَعْرِضُ بِنَا الْيَوْمَ لِتَعْلَمَ مَا فِي نُفُوسِنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا حَتَّى بَرَكَ الْغِمَادُ مِنْ ذِي يُمْنٍ لَكُنَّا مَعَكَ، فَوَطَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ عَلَى الصَّبْرِ وَالْقِتَالِ، وَسُرَّ بِذَلِكَ مِنْهُمْ، فَلَمَّا الْتَقَوْا سَارَ فِي قُرَيْشٍ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِي أَطِيعُونِي وَلَا تُقَاتِلُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ فَإِنَّكُمْ إِنْ قَاتَلْتُمُوهُمْ لَمْ يَزَلْ بَيْنَكُمْ إِحْنَةٌ مَا بَقِيتُمْ، وَفَسَادٌ لَا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَنْظُرُ إِلَى قَاتِلِ أَخِيهِ، وَإِلَى قَاتِلِ ابْنِ عَمِّهِ، فَإِنْ يَكُنْ مُلْكًا أَكَلْتُمْ فِي مُلْكِ أَخِيكُمْ، وَإِنْ يَكُ نَبِيًّا فَأَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِهِ، وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا كَفَتْكُمُوهُ ذُوبَانُ الْعَرَبِ، فَأَبَوْا أَنْ يَسْمَعُوا مَقَالَتَهُ، وَأَبَوْا أَنْ يُطِيعُوهُ فَقَالَ: أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ فِي هَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي كَأَنَّهَا الْمَصَابِيحُ أَنْ تَجْعَلُوهَا أَنْدَادًا لِهَذِهِ الْوُجُوهِ، الَّتِي كَأَنَّهَا عُيُونُ الْحَيَّاتِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: لَقَدْ مَلَأْتَ سِحْرَكَ رُعْبًا [ص:351]، ثُمَّ سَارَ فِي قُرَيْشٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ إِنَّمَا يُشِيرُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا لِأَنَّ ابْنَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ عَمِّهِ، فَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يُقْتَلَ ابْنُهُ وَابْنُ عَمِّهِ، فَغَضِبَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ: أَيْ مُصَفِّرَ اسْتِهِ سَتَعْلَمُ أَيُّنَا أَجْبَنُ وَأَلْأَمُ، وَأَفْشَلُ لِقَوْمِهِ الْيَوْمَ، ثُمَّ نَزَلَ وَنَزَلَ مَعَهُ أَخُوهُ شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَابْنُهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ فَقَالُوا: أَبْرِزْ إِلَيْنَا أَكْفَاءَنَا، فَثَارَ نَاسٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، فَأَجْلَسَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ عَلِيٌّ، وَحَمْزَةُ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، فَاخْتَلَفَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَقَرِينُهُ ضَرْبَتَيْنِ فَقَتَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ، وَأَعَانَ حَمْزَةُ عَلِيًّا عَلَى صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ، وَقُطِعَتْ رِجْلُ عُبَيْدَةَ فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ أَوَّلَّ قَتِيلٍ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِهْجَعٌ مَوْلَى عُمَرَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ نَصْرَهُ، وَهَزَمَ عَدُوَّهُ، وَقُتِلَ أَبُو جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَفَعَلْتُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَسُرَّ بِذَلِكَ وَقَالَ: «إِنَّ عَهْدِي بِهِ فِي رُكْبَتَيْهِ حَوَرٌ فَاذْهَبُوا فَانْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ ذَلِكَ؟» قَالَ: فَنَظَرُوا، فَرَأَوْهُ قَالَ [ص:352]: وَأُسِرَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى، فَجُرُّوا حَتَّى أُلْقُوا فِي قَلِيبٍ، ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَيْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ أَيْ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ـ فَجَعَلَ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ رَجُلًا رَجُلًا ـ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟» قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَيَسْمَعُونَ مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَنْتُمْ بِأَعْلَمَ بِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ» أَيْ إِنَّهُمْ قَدْ رَأَوْا أَعْمَالَهُمْ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَوْمَئِذٍ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ بَشِيرًا يُبَشِّرُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ نَاسٌ لَا يُصَدِّقُونَهُ وَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا رَجَعَ هَذَا إِلَّا فَارًّا، وَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ بِالْأُسَارَى، وَيُخْبِرُهُمْ بِمَنْ قُتِلَ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهُ حَتَّى جِيءَ بِالْأُسَارَى، مُقَرَّنِينَ فِي قِدٍّ، ثُمَّ فَادَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

9727 - عکرمہ بیان کرتے ہیں: جناب ابو سفیان قریش کے قافلہ کے ساتھ شام کی طرف سے آرہے تھے مشرکین اپنے قافلہ کی مدد کرنے کے لیے نکلے نبی اکرمﷺ ابو سفیان اور اُس کے ساتھیوں کے ارادہ سے روانہ ہوئے نبی اکرمﷺ نے اپنے اصحاب میں سے دو آدمیوں کو جاسوس کے طور پر روانہ کیا کہ وہ اس بات کا جائز ہ لیں کہ وہ لوگ کون سے پانی کے پاس ہیں؟ وہ دنوں جاسوس روانہ ہوئے یہاں تک کہ جب اُن دونوں کو ابو سفیان کے بارے میں پتا چلا اور اُس کی صورت حال کا علم ہوا تو وہ دونوں تیزی سے چلتے ہوئے آئے اور اُن دونوں نے نبی اکرمﷺ کو اطلاع دی ۔ یہ دونوں صاحبان جس پانی کے پاس ٹھہرے ہوئے تھے ابو سفیان وہاںآیا اُس نے اُس پانی کے پاس رہنے والوں سے دریافت کیا: کیا تم نے اہل یثرب مین سے کسی شخص کو محسوس کیا ؟ ا ُس نے یہ بھی دریافت کیا کیا تمہاے پاس سے کوئی اور بھی گزرا ہے ؟ اُنہوں نے جواب دیا: ہمیں تو صرف دو آدمیوں کا پتا چلا تھا جو فلاں فلاں جگہ کے رہنےوالے تھے ۔ ابو سفیان نے کہا: اُنہوں نے اپنے جانور کہاں بٹھائے تھے ؟ اُن لوگوں نے اُس کی رہنمائی اُس جگہ کی طرف کی وہ وہاں گیا اور اُس نے اُن دونوں اونٹوں کو مینگنی پکڑ کر اُسے کھولا تو اُس میں گھٹلی موجود تھی اُس نے کہا: بنوں فلاں کے پاس یہ گھٹلی کہاں سے آسکتی ہے ۔ پھر اُس نے اُس راستہ ک چھوڑ دیا اور سمندر کے راستہ کے کنارے کو اختیار کر لیا ۔ وہ دونوں آدمی آئے اور اُنہو ں نے ابو سفیان کے بارے میں نبی اکرمﷺ کو اطلاع دی تو نبی اکرمﷺ نے دریافت کیا: تم میں سے کون اس سئ واقفیت رکھتا ہے ؟ تو حضرت ابو بکر نے عرض کی: میں! راوی بیان کرتےہیں: جب مشرکین آئے اور اُن لوگوں نے صف بندی کر لی تو نبی اکرمﷺ نے اس سے پہلے اُن لوگوں کے ساتھ لڑائی کرنے کے بارے میں مشورہ کیا حضرت ابو بکر آپ کو مشورہ دینے کے لیے کھڑے ہوئے تو نبی اکرمﷺ نے اُنہیں بیٹھنے کے لیے کہا پھر آپ نے مشورہ لیا تو حضرت عمر کھڑے ہوئے تاکہ آپ کو مشورہ دیں تو نبی اکرمﷺ نے بھی اُنہیں بٹھا دیا پھر نبی اکرمﷺ نے اپنے اصحاب سے مشورہ لیا تو حضرت سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے اُنہوں نے عرض کی : اے اللہ کے نبی! شاید آپ ہمارے بارے میں جاننا چاہتے ہیں کہ ہمارے من میں کیا ہے ؟ اُس ذات کی قسم! جس کے دست قدرت میں میری جان ہے اگر آپ برک غماد جوذی یمن کا علاقہ ہے وہاں تک ان کے ساتھ لڑتے ہوئے جائیں گے توہم آپ کے ساتھ ہوں گے ۔ تو نبی اکرمﷺ نے اپنے اصحاب کو صبر سے کام لینے اور لڑنے کی تلقین کی۔ آپ اس حوالے سے مسرور ہو گئے ۔ معمر بیا ن کرتے ہیں: میں نے ہشام بن عروہ کو یہ بات بھی بیان کرتے ہوئے سنا : اُس دن نبی اکرمﷺ نے حضرت زید بن حارثہ کو اہل مدینہ کو خوشخبری دینے کے لیے بھیجا تو لوگوں نے اُن کی بات کی تصدیق نہیں کی وہ لوگ یہی کہتے رہے ۔ یہ شخص بھاگ کر واپس آیا ہو گا۔ حضرت زید بن حارثہ نے اُنہیں قیدی ہونے والے لوگوں کے بارے میں بتایا اور مرنے والے لوگوں کے بارے میں بتایا تو اُن لوگوں نے اُن کی بات کی تصدیق نہیں کی یہاں تک کہ قیدی آگئے جو بندھن میں جکڑے ہوئے تھے پھر نبی اکرمﷺ نے اُن سے فدیہ لیا ۔

عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › Full blast · Hadith 9727

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ مَنْ أَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ · حديث 9728

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ قَالَا: فَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ، وَكَانَ فِدَاءُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَقُتِلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ قَبْلَ الْفِدَاءِ، وَقَامَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَتَلَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ لِلصِّبْيَةِ؟ قَالَ: «النَّارُ»

قتادہ اور عثمان جزلی بیان کرتے ہیں: نبی اکرمﷺ نے بدر کے قیدیوں کا فدیہ لیا تھا اُن میں سے ہر ایک شخص کا فدیہ چار ہزار تھا عقبہ بن ابو معیط کو فدیہ سے پہلے ہی قتل کر دیا گیا حضرت علی بن ابو طالب نے اُ سے قتل کر دیا تھا ۔ اس نے دریافت کیا تھا: اے محمد! بچوں کا کیا بنے گا ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جہنم میں جائیں گے۔

قَتَادَةَ، وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › Whoever captures the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, from the people of Badr · Hadith 9728

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ مَنْ أَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ · حديث 9729

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، عَنْ مِقْسَمٍ قَالَ: لَمَّا أُسِرَ الْعَبَّاسُ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِينَهُ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ، جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَلَا يَأْخُذُهُ نَوْمٌ، فَفَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُؤَرَّقُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ فَقَالَ: «الْعَبَّاسُ أَوْجَعَهُ الْوَثَاقُ، فَذَلِكَ أَرَّقَنِي» قَالَ: أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُرْخِي عَنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِكَ، فَانْطَلَقَ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْخَى عَنْ وَثَاقِهِ، فَسَكَنَ وَهَدَأَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

9729 - مقسم بیان کرتے ہیں: جب حضرت عباس کو غزوہ بدر کے دن قیدیوں کے ساتھ قید کیا گیا تو نبی اکرمﷺ کو اُن کے کرانے کی آواز سنائی دی وہ بندھے ہوئے تھے اس رات نبی اکرمﷺ سو نہیں سکے آپ کو نیند نہیں آئی ایک انصاری کو ا س بات کا اندازہ ہو گیا اُس نے عرض کی : یا رسول اللہ! شاید آپ گزشتہ رات پریشان رہے ہیں؟ آپ نے فرمایا: عباس کو باندھنے کی وجہ سے تکلیف ہو رہی ہے اسی وجہ سے میں سو نہیں سکا ۔ اُ س نے عرض کی : کیا میں جان کر اُس بندھن کو کچھ ہلکا نہ کر دوں ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: اگر تم چاہو تو اپنی طرف سے ایسا کر لو ۔ وہ انصار گیا اور اُس نے اُن کی رسیاں ڈھیلی کر دیں تو وہ پرسکون ہو گئے اور اُنہیں آرام آگیا تو نبی اکرمﷺ سو گئے ۔

لَمَّا أُسِرَ الْعَبَّاسُ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ ← مِقْسَمٍ، ← عثمان الجزري ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › Whoever captures the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, from the people of Badr · Hadith 9729

chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. The Book of Purity
    1. Door for washing arms2. The head of the anointing gate3. Door Can a man wipe his head with the help of his hands4. The door of wiping with the ears5. The bald wipe door6. The door of one who forgets to wipe over the head7. The door of the one who forgets to wipe the sack, and in his life, but8. Chapter How can a woman wipe her head9. The door for washing the legs10. The door of one who steps in stinky, dry or wet11. Man’s gate leave some of his members12. The door for the amount of ablution from a washing machine13. Chapter of what expiates ablution and prayer14. Door to ablution from sins15. Door Is ablution for every prayer, or not?16. The door of ablution in copper17. Chapter of what came in the skin of that which is not tanned18. Chapter of the skins of the dead, when tanned19. Chapter of the wool of the dead20. The door of mortal fat21. Door of elephant bone22. Chapter of the seventh skins23. The door of ablution, on the authority of one who is pure24. The ablution door for all men and women25. The door of the water is contained by dogs and sevens.26. The water gate does not make anything defile and what came in that27. The door of the well, in which the bear rests
28. Mouse tops
29. Mouse papa dies in your wad
30. Mouse pit dies by traction
31. Dwarf Gate You shall die within your wad
32. Chapter of the scarf and the like
33. Urine section in permanent water
34. The water gate is touched or entered by the side
35. The door of what is exposed in a vessel from ablution and washing
36. The door of ablution from the water of the sea
37. The dog’s door goes into the vessel
38. Chapter of the secret stories
39. Whirlwind door
40. The section of the woman’s secrets
41. Section of the homes of the menstruating woman
42. Touch the armpit door
43. The door of ablution is touching the male
44. Door touching the crevices and the two females
45. Touch the seat door
46. The door of one who touched the other
47. Door touching donkey, dog and doggie
48. The section on blood touching and the side
49. Chapter Touch raw flesh and blood
50. Door touching the cross
51. Door mustache trimmer and nail trimmer
52. The door of ablution from speech
53. The door of ablution from sleep
54. The door to sleeping in prayer and the one who is insane if he is sane
55. The door of ablution is of light
56. The door of ablution from the kiss, the touch, and the direct
57. Door ablution from vomiting and regurgitation
58. The section of ablution from the hadith
59. The door of the man suspects him in prayer that it happened or did not happen
60. The door of doubt about ablution before he prays
61. Chapter of the one who doubts its members
62. The door of ablution is of blood
63. Man's door spits out blood
64. Epilepsy portal
65. The door of the wound is not removed
66. The door of the drip of urine and the sore of the vulva if it is found
67. The door of Madh
68. The door of sacking on strains and wounds
69. The door of the worm comes out of man
70. The door of one who says not to perform ablution after touching the fire
71. Chapter on what came when the fire touched with intensity
72. The door of ablution, from the water of the bath
73. The door of crazing of what was eaten of fruit and what touched the fire
74. Cupping section of syrup
75. The door of ablution by wine
76. The door of ablution from cupping and throat
77. A man’s door occurring between two wudoo '
78. The tissue door of the anointing
79. The door of ablution by spit
80. The door for a man to perform ablution from a vessel when it is exposed
81. Chapter of saying when the ablution is finished
82. Cut ablution door
83. The sack door on the sock and on the turban
84. The door of the anointing on the cap
85. The door of sackcloth on the socks
86. The sack door on the socks and the sandals
87. The door of the sack on the socks
88. The sack door on the sandals
89. The door of how much he wipes on his socks
90. The section on wiping over them from the hadith
91. Door taking off the socks after wiping
92. The door which is better
93. The door of the sleeve of tayammum from a stroke
94. Chapter How many prayers with one tayammum
95. The door of the one who does not find dust other than that
96. The door of the one who is orphaned and then finds water
97. Door taking off the socks after wiping
98. The door of sackcloth on the socks
99. The door of sick ablution
100. Door if water cannot be found
101. A man’s gate hit by a paradise in a cold ground
102. Chapter Beginning of wudoo '
103. A door that is being tamed, then passing through the water, should he perform ablution? Is he orphaned to volunteer?
104. The man’s gate knows tayammum Will it be permissible
105. The traveler's door is afraid of thirst, and he has water
106. The door of a man is afflicted by the impurity, and there is an ablution with water on it
107. A man’s door is afflicted by the impurity, and with water as much as he washes his face, hands and anus
108. A man’s door hits his family when he travels and he has no water
109. A man’s gate is celibate from the water
110. A woman’s door cleans her from her menstrual period, and she does not have water. Can her husband get to her?
111. A man’s door hits a paradise, and he finds no water but snow
112. A man’s door will not be with water until he waits
113. Chapter on what is required to be washed
114. A man’s door infects his woman other than the vagina
115. The man’s door sees that he is having a dream, then wakes up, so he finds nothing but
116. The door of urine in the washroom
117. The side bathing door
118. A man’s door washes his head with a chest
119. A man’s door washes his head while it is side, then he leaves it until it dries, then he washes after
120. A man’s gate leaving something of his body while washing the impurity
121. The man’s door washes from the impurity, then something comes out of it
122. A man’s door occurs between two noon of his washing
123. The two shall legislate all together
124. The door of the side and the other side must be washed all together
125. The door of ablution after washing
126. The door for women’s washing
127. A man’s gate strikes the woman, and then he wants to return
128. The door directly to the side
129. The man’s door sleeps while it is on the side, or it feeds or drinks
130. A man’s door goes out of his house and is a side
131. Man’s gate cut and painted side
132. The door to respect for women
133. The door of a man’s cover when he bathed
134. The door to the bathroom for men
135. The bathroom door for women
136. Can the bathroom door be washed from?
137. The door of the reading in the bathroom
2. The menstrual book
    138. Chapter for menstruation139. Chapter on fasting and prayer, and if she was purified at dinner, then she is not made up for it140. Chapter How pure is pure141. Chapter What you see, the days of her menstruation or after142. The door of the toilet143. The door of the menstrual period, does her husband strike her, and does she pray and roam the house?144. The door of first-born and postpartum145. The menstrual washing door146. The door of the bearer sees the blood147. The medicine door cuts the menstrual period148. Chapter on the ablution of the menstruating woman at the time of each prayer149. The door of menstrual blood affects the garment150. Door of the menstruating woman hear the prostration151. Section Directly of the menstruating woman152. The door to committing a menstruating woman153. Infection of the menstrual period154. A man’s door afflicts his wife and she has seen her cleanliness and has not taken a bath155. Chapter of praying menstruating women156. The door to the prayer of the menstruating woman157. The door of the menstruating woman is cleansed before sunset158. A man’s gate afflicts his wife, so she does not wash until she menstruates159. Chapter: Do you remember God who is menstruating and who is not160. Chapter on recitation without ablution161. The door to touching the Qur’an and the circle in which the Qur’an is162. The door of bonds163. The door of the seal
3. prayer book
    164. Chapter What clothes are not sufficient for a man165. The prayer door in Qamis166. The door of prayer in the Qibya and the Sarawel167. The door to prayer in a garment does not know whether he is pure or not168. The door of prayer in the sword and arch169. Canopy door170. The door of prayer in the garment in which one has intercourse and the side penetrates171. The door of the garment is hit by the semen172. The semen's door hits the garment, and its location is unknown173. The door of blood affects the garment174. Babur pee175. Door of chicken litter, mud of rain176. Bab ural fodder and their legacy177. The door of the boy's urine178. The door of what came in the garment stained with urine179. The door to the prayer in the sandals180. The door to a man with an upper hand at the door of the mosque181. Door where the sandals are placed in prayer when they are taken off182. The man’s gate prays in the paddock, and the throat183. The man’s door prays, with paper and yarn184. Man’s door praying in the sword sword185. The door to the prayer on the row and the soil186. The door of prayer in his house does not know who is pure or not?187. The door for a man making a mosque in his house and prayers188. Chapter of prayer over wine, and bread189. The door of the man prays in a hot place or in crowded190. The door of prostration on the turban191. The man’s door kneels into an assembly, not pulling out his hands192. The door to the prayer on the square193. The door of prayer on the road194. The door of prayer over graves195. The door of prayer is for donkeys, and camel meat can perform ablution from it?196. Chapter on sales197. The door of the side enters the mosque198. The participant's door enters the mosque199. Door to prayer where the punishment is200. The dog door passes into the mosque201. The door of the menstruating woman passes into the mosque202. The door does not enter the mosque203. The door of ablution in the mosque204. The chapter on the event in the mosque205. Urine door in the mosque206. Chapter of what he says when he enters the mosque and leaves it207. The door of the kneeling when entering the mosque208. The door of honor in the mosque209. A man’s door spits into the mosque, but does not bury it210. A man’s door spits out from his right when not praying211. Door Are frontiers established in the mosque212. The door to confusion, raising the voice, and chanting poetry in the mosque213. Can the door penetrate or trim the nails in the mosque?214. Chapter on chanting the lost in the mosque215. Chapter of selling, and judging in the mosque, and what is avoided in the mosque216. The door of the weapon to enter the mosque217. Door Eating garlic and onions, then entering the mosque218. The door of the mosque is lined with dung inside219. The door of the louse in the mosque is killed220. Chapter on killing a louse while praying, and does ablution have to do with it?221. Chapter on the killing of a serpent, and the scorpion in prayer222. Chapter on defending urine and faeces in prayer223. Chapter What came in the obligatory prayer224. The chapter Beginning of the Adhan225. The door to the ears other than ablution226. The door to receiving the kiss, placing it, two fingers in his ears227. The chapter on speech between the two adhans228. The door to the call to prayer and does the call to prayer call the boy?229. The door to the ears mounted230. The door to the blind muezzin231. The door of prayer is better than sleeping232. Chapter on the garment in the call to prayer and the iqaamah233. The door of the one who gives permission, he abides234. The door to the muezzin, I take possession of the call to prayer, and does the imam call to prayer?235. The door of the muezzin is faithful, and the imam is guarantor236. Chapter of saying when he hears the adhaan, and listening to it237. The door of the man when standing up to pray when he hears the call to prayer238. Chapter on prostitution in the ears, and the reward for it239. Chapter on the merit of the ears240. Gate of the Imamate, and what was in it241. The door to the call to prayer at the break of dawn242. Chapter on the ears when traveling, and prayer when traveling243. The chapter on the call to prayer244. The chapter on supplication between the adhan and the iqama245. Chapter of the person who heard the call246. Chapter of the license for whoever heard the call247. The door to the imam staying after iqama248. Chapter on the Resurrection of People Upon Iqamah249. The man’s gate passes through the mosque and hears the standing250. Man's door leaving the mosque251. Man’s gate praying while standing by himself252. Chapter of the one who forgets to stay253. The door of the man prays in Egypt without an iqama254. Chapter on those who forgot to stay in a trip255. The man’s door enters the mosque and hears the stays in others256. A man’s door makes the call to prayer and forgets, so he makes him an iqama257. The section of the Witnesses of the Congregation258. Chapter on the virtue of prayer in a congregation259. Man’s door prays the morning, then sits in his sitting260. The timetable door261. The door of the noon time262. The door of the time of afternoon263. The door at the time of the west264. Chapter of the time for the Last Supper265. The door of sleeping before and the night after266. Chapter of the name of the Last Supper267. The door of the morning time268. Door When dinner is near and we call for prayer269. The door to the middle prayer270. The door of the one who waits for prayer271. Chapter of widening the prayer timings272. Chapter on the one who forgets a prayer or sleeps from it273. The door of the one who slept from praying, or forgot and woke up, or he mentioned a time when prayer is hated274. The man’s door forgets a prayer, so he remembers it at another time.275. The door of the man who comes to congregation to pray, and he will find them in the next276. Chapter There is no one prayer of various277. The door of the man ends with the people, and they volunteer, and the evening prayer was not278. The door of the amount of concealment of the worshiper279. Door How shall he be between a man and his cover?280. The door of the imam’s jacket is a cover for those behind him281. The door passes between the hands of the worshiper282. The door of the one who prays without a covering283. The door does not interrupt prayer284. The door in Mecca that does not break the prayer285. The door of a man and a woman praying one by the shoe of the other286. The door of the man prays, and the man invokes him287. The section of the wiping of gravel288. Door when he wipes the dirt from his face289. The classroom section290. The door for the rest of the rows291. Chapter of the merit of the first row292. Chapter Who should be in first grade?293. Bab How does the imam say if he wants to say takbeer?294. Bab does not stand in the second row until the first is completed, and does the imam order that?295. Chapter on the merit of the one who joined the row, and the expansion of the one who entered the row296. Chapter on the merit of the rows297. A man’s door standing alone in a row298. The row door between the Aswari, behind the speaking and the sleeper299. The section of Takbir300. The door to the opening of the opening and raising the hands301. The door of the one who forgot the opening takbeer302. The door of the man says the takbeer before the imam303. Chapter when the imam says takbeer304. Chapter opening prayer305. The chapter on seeking assistance in prayer306. Chapter: When to seek refuge307. The door of one who forgets to seek refuge308. Chapter of what conceals the imam309. Chapter of reading “In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful”310. Chapter of the reading of the mother of the Qur’an311. Chapter of the One Who Did Not Recite the Mother of the Qur’an, and Read Others312. Amen door313. Chapter on Recitation Speaking of Prayer314. Chapter How to recite in prayer, and can it be read with some surahs?315. Chapter of what is recited in prayer316. Chapter reading at noon317. Chapter of reading in the afternoon318. Chapter of reading in the West319. Chapter: Reading at dinner320. Chapter of recitation in the morning prayer321. Chapter on what is read on the morning while traveling322. Chapter: There is no prayer but recitation323. Chapter: Who forgot to recite?324. Chapter: Recitation behind the imam325. Chapter of the Imam Talqinet326. Chapter on recitation in kneeling and prostration327. The door of reading the surah in a rak’ah328. The door, how to kneel and prostrate?329. The door straightening when kneeling and persuading the head330. Chapter of saying in kneeling and prostration331. Chapter what he says when he raises his head from the kneeling332. The door of prostration333. The door of the position of the hands when it falls to prostrate and the hands being closed between the two rak’ahs334. The door: How can one fall prostrate and make him grow taller, and how can he get up from two sides of prostration335. Chapter: How to get up from the last prostration and from the first and second rak'ahs336. The door of the nose prostration337. The door of the handcuff of hair and the robe338. The chapter on saying between the two prostrations339. The door of blowing in prayer340. The chapter on standing up in prayer341. The man’s door sits resting on his hands when praying342. The door of what should sit for the Shahada343. Chapter of Shahada344. Chapter of the one who forgets the Shahada345. Chapter on Words after the Testimony346. A man’s door has a tendon, and the imam intercedes, will he testify?347. Chapter on what a person misses from the Shahada348. Chapter of the Prayer to the Prophet, may God bless him and grant him peace349. Chapter on seeking forgiveness for believers and men and women350. Section of surrender351. Chapter: Response to the Imam352. Chapter When does a man rise to make up for what he missed, if the imam greeted353. Chapter on what he reads in making up354. The door to whom there is a tendon and for Imam Shafa355. The gate of the one who misses from the west a rak'ah, or reaches from it a rak’ah356. Chapter of praise and utterance after prayer357. The door for a man to sit in his sitting after prayer358. Chapter How can a man leave his prayer hall?359. The door of the imam staying after the salutation360. The door of raising the hands in supplication361. The door of wiping a man’s face with his hand when called362. The door of a man raising his sight to the sky363. Chapter of turns in prayer364. The sign of the sign in prayer365. The door of the man is in prayer, so he is afraid to go with his tire or to see the one who fears him366. The moving door in prayer367. The door to absurdity in prayer368. The gate of yawning369. The door of the fingers to break up when praying370. The door of the man prays while his eyes are closed371. The door of interlacing between the fingers372. Door when a man put his hand in his waist when praying373. Man’s door prays, sending his hands or joining them374. Chapter of recreation in prayer375. The door of the man prays while he relies on the walls376. The man’s door enters and the imam kneeling as he grows377. The man’s door reaches the imam when he is kneeling, so he raises the imam before kneeling378. The door of sleep until some prayers miss it379. The door of the one who overlooks a rak’ah or a prostration380. The door of the one entering and the imam kneeling and kneeling before he came to the row381. The man’s door finds the people sitting382. The man’s gate realizes one prostration with the imam383. The door to walking to prayer384. The door of a man and two men entering the mosque385. Door Who enters the mosque and whose family has prayed, will he volunteer386. Chapter of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him387. Chapter on the imam’s negligence and the tasleem in the two prostrations of forgetfulness388. The door of the man prays the Zuhr or the afternoon five389. Chapter of negligence in prayer390. The door to standing in which to sit
3. prayer book
    391. The door when standing in it or sitting in it, or sitting in what is held, or saluting in two392. Chapter: Is in the two prostrations of forgetfulness a testimony and taslim393. Chapter Is there any mistake made by the one who followed the imam?394. The door of the man misses some prayer, and the imam misses it395. The man’s door neglects and mixes the written text voluntarily396. Man’s Gate doubts his prayer after leaving, and he does not know whether to pray or not397. The man’s door recites the surah as a prostration in it, so it is neither easy nor adding something to it398. Man’s door neglects kneeling and prostrating399. The door is that if you kneel to them when it is not for you, it is better for you than to leave them with regard to you400. Bab man neglects a prayer, he does not know what it is401. Chapter When neglect and takbeer combine on the days of sunrise402. Chapter of forgetfulness, two prostrations of forgetfulness403. Chapter on negligence in the two prostrations of negligence in volunteering404. The door of the man neglects it when saying takbeer, or God listens to those who praise him405. Man’s gate count with gravel or lines406. The chapter on speaking in prayer407. The door of sneezing in prayer408. Chapter: Eating and drinking in prayer409. Chapter on reclining in prayer410. The door of peace in prayer411. The man’s door takes place and then comes back before he speaks412. Man’s gate praying wrongly for the kiss413. Man’s door praying at another time414. Chapter of the classes, imams of others415. The door of the man prays, and it is a side416. The door of the man leads the people while he is on the side, or without ablution417. The door of the imam of a people who was hit by janaabah and found no water418. Chapter of the Imam occurs in his prayers419. A man’s door prays in an unclean garment420. The chapter on prayer: What is lengthened from it and what is omitted421. The door to lighten the imam422. The door of the man praying a prayer that he does not complete423. Section of Timekeeping424. The door which goes against the imam425. Laughing and smiling in prayer426. The door of the women delaying prayer427. Chapter of the Imam does not complete the prayer428. The door of the people to meet those who lead them?429. A man’s door is to be paid in a quarter430. Door to the front of the servant431. Gate of the blind imam432. Chapter: Does a child of fornication coexist?433. Door Does a man lead his father?434. Chapter Does a boy fast and not have a dream?435. The door of the imam is to be performed in his mosque436. The door of the imam reciting the Qur’an in a non-Arabic437. The door of the imam reciting other than the Qur’an438. The door of the imam raising his voice through recitation439. The door of the man leads the man440. The man’s door leads the man and the woman441. The door of the man leads the husbands and the woman442. The door of prayer is present and only one man is with him443. The door to the Imam’s Prayer in the Enclave444. The prayer door on the store445. The door to the prayer in the compartment446. Chapter A man cannot volunteer where the written prayer is performed447. Chapter of the Imam reciting in the Qur’an448. A man’s door prays at home, then overcomes the congregation449. Chapter of the hour during which prayer is detested450. The door of the two rak'ahs before the west451. Chapter If prayer is established then there is no prayer452. Chapter: Should the two rak'ahs of dawn be prayed when the prayer is established453. Man’s door calling and names in his supplications454. The door of the man prays while he is covered455. Chapter of praise to men, and applause to women456. Door Does the seated man lead?457. The door to the prayer sitting458. Door How should one sit when he prays sitting?459. Chapter on the merit of the prayer of the one standing over the seated460. The door to the sick's prayer461. Chapter of the prayer of the sick on the bear, and the prayer of the one who has passed out462. Chapter of the sleeper and the sleeper and the recitation over the singing463. Good sound door464. Chapter of chanting in the Qur’an465. Chapter on reciting the verse in prayer, and chapter on reciting the day466. Night reading section467. The door of the man confused the Qur’an in prayer468. Bab: What is the day and night prayer like? And how was the prayer before the fear prayer?469. The door to fear prayer470. Chapter of prayer at the time of payment471. Chapter of prayer when traveling472. Bab: How short is the prayer?473. Bab: When does the traveler shorten when he goes out?474. The door of the man goes out at the time of prayer475. The door of Traveling or Residing476. The door of the traveler enters the ritual prayer of those who stay, and whoever forgets the evening prayer is mentioned on the journey477. Chapter on the one who forgets the Hadrah prayer, and the combination of the two prayers while traveling478. The door to collecting prayer in urban areas479. The chapter on superfluous travel480. The section of the person who completes the journey481. Chapter on fasting when traveling482. Bab: When does he break the fast when he goes out?483. Bab: Should he pray the inscription on the beard to the qiblah or to the other, and how should he pray?484. The door to voluntary prayer on the mount485. The door of the string on the bezel486. Bab: Does the man pray while driving his tire? Shortening prayer487. The door of prayer on the ship488. The door to the naked prayer489. Chapter Obligation of Witr, is any volunteer obligatory490. The door of the bowstring491. Bab: what time Witr is recommended492. Bab: How much tendon?493. Bab: How is the delivery in Witr?494. Chapter of the end of the night prayer495. Bab: the man performs Witr, then wakes up and wants to pray496. Chapter on what is recited in Witr, and how to say takbeer in it497. Chapter of the prayer of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, both at night and at night498. The door of the night after the Witr, and the door of the supererogatory of the night499. Chapter of prayer between Maghrib and 'Isha'500. The door to prayer at night501. Chapter Who missed something from the night, when will he make it up?502. The door to prayer after dawn503. Door when the two kneeling at dawn504. Chapter of virtue that came in the two rak'ahs of dawn505. Chapter of recitation in the two rak'ahs of Fajr506. The door to speaking at dawn507. Chapter on volunteering before and after prayer508. The door to volunteering at home509. Chapter on the merit of volunteering510. The door to the Duha prayer511. The man’s door praying behind the imam outside the mosque512. The door to redness513. The chapter of verses514. The section of Qunoot515. Chapter of the atonement prayer516. Chapter of the one who neglects prayer517. Chapter: Is there the prayer and the iqama on the woman?518. Door in how much a woman prays from clothes519. Door of wine520. The door of making a woman grow taller with her hands, and a woman’s standing, kneeling, and prostration521. The door of the woman sitting522. The gate of the woman leads women523. Chapter If a woman reads from men, and a woman’s prayer is over her524. The section of the Witnesses of the congregation525. The door to decorating mosques and the corridor in the mosque
4. The Friday Book
    526. Chapter First to be gathered527. Gate of the Imam grouped wherever he was528. Chapter on whom Friday Witnesses are obligated529. The door of the one who did not witness the Friday prayer530. The door of the little villages531. The door of the imam does not deliver a sermon on Friday, how much he prays532. The door to whom the Friday is brought533. The door at Friday's time534. Chapter on reading on Friday535. Gate of the Minbar of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him536. Chapter on the dependence of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, on the stick537. The door to engagement stands538. The door for the imam to receive when he comes down from the pulpit539. Chapter How much a woman prays when she witnesses a Friday540. Chapter Taslim Imam Upon Ascending541. Chapter of reading on the pulpit542. The section of Qunoot on Friday543. The door of washing on a Friday, the perfume and the toothpicks544. Laughing door at the beginning of the day545. The traveler's washing door546. The door of the dress on Friday547. Chapter of the winds in congregation548. The door to the prayer on Friday549. The door to seeking prayer550. The door for people to sit when the imam comes out551. Chapter What is Obligatory to Listen on Friday552. The door of the absurd and the imam delivering a speech553. Chapter: The Imam speaks on the pulpit on Friday, on other than the mentioned554. The door to welcoming people555. Chapter for the separation of engagement and what came before it556. Chapter of the storytelling557. Chapter Obligatory engagement558. The door that cuts off the Friday prayer559. The door of sneezing on Friday, and the imam delivering a sermon560. Chapter: Restoring peace in Friday561. Chapter on reading newspapers on Friday, and they used to recite before prayers562. The door of reclining on Friday, and the imam sermon563. The door to the one who does not hear the sermon564. Door Is it for those who did not attend the mosque in a congregation?565. The door of the people will come to the mosque on Friday, after the people have left566. The door of the one who attended the Friday prayer and became crowded and could not kneel with the imam567. Section Who missed the engagement?568. The door to a person’s standing up from the pulpit and the imam delivering a speech569. The door surpassing the necks of people, while the imam is a sermon570. The section of the Istanbul571. The door of the man comes and the imam preaches572. The door to prayer before and after Friday573. Chapter of the separation between the Friday and the days before it574. The door of the journey on Friday575. The door of sleep on Friday576. The door of the man loves, and the imam sermon577. Chapter of bones on the day of Friday578. The door of the hour on a Friday579. Chapter of Atonement on a Friday580. The door to staying a man is his brother, then he differs in his sitting581. The door of the one who died on Friday
5. The two Eid prayers book
    582. The door of prayer before the imam comes out and after the sermon583. The door to the ears for them584. The chapter on prayer before the sermon585. Chapter for listening to sermon on Eid586. Chapter: The first person who sermon, then prays587. The door of the exit of the one who passed by and the engagement, with a stick in his hand588. Chapter on riding on the two Eids and the preference for breaking the fast589. The door to going out with a weapon and the obligation of engagement590. Chapter of saying takbeer in sermon591. Chapter of Takbir in prayer on the day of Eid592. What is the door between all two capitals593. The door of Magnification by hands594. Chapter on recitation in prayer on the day of Eid595. Chapter Obligatory prayer of breaking the fast and sacrifice596. The door of those who prayed without ablution and the one who missed the two Eids597. Door to the two Eid prayers in young villages598. The door for women to go out in prayer599. Chapter of the two festivals meeting600. Chapter: Eating before prayer601. Chapter of verification602. Door ablution on the day of Eid603. Chapter on Zakat Payable from Measures on the Day of Al-Fitr604. Chapter of Zakat Al-Fitr605. Chapter: Should zakat be paid on the pregnancy606. Chapter: Shall Be Performed by the People of the Wilderness607. Chapter Obligation of zakat al-Fitr608. Chapter on whom Zakat is given609. The door should the needy perform it610. Cattle thin door611. Chapter when Zakat is received612. Door giving zakat when its due613. Chapter Can the people of the desert pray it614. Door of the decorations on the day of the feast
6. The Book of Virtues of the Qur’an
    615. The door of km in the Qur’an from prostration616. The door of the prostration to whomever has heard it617. The door of submission in the prostration618. Chapter: Is the prostration performed?619. Chapter If you hear the prostration while you are praying and how much the Qur’an is read620. The door of a man’s prostration of gratitude621. Chapter: Commitment to the Qur’an and its forgetting622. Chapter on teaching the Qur’an and its virtue623. The section of the woman's salvation
7. The Funeral Book
    624. Door to patient's vaccination625. The door to unclean the dead626. The chapter on obituary for the dead627. The door to washing a person when death comes to him, and the letters of the dead to the qiblah628. Chapter of words at death629. The door of placing the sword630. The section of condolences631. The door to the washing of the dead632. The door for women’s washing633. The door of the age of the dead634. Chapter of the remuneration of the washer635. The door of those who buried the dead636. The door of one who washes the dead, who has washed or performed ablution637. The door of the woman bathes the man638. A man’s gate shall die by a land of fugitive639. The man’s door dies with the women, and the women with the men640. The door of the woman, but not with her a mahram641. The hatch door642. Chapter of the dead is not followed by censure643. The Shroud Gate644. Chapter of the mention of the shrouds and the beaches645. The door of the shroud of the woman646. Coffins section of all money647. The door of the boy's shroud648. Chapter of the hair and nails of the dead649. Chapter of recovery and seeking forgiveness650. The section of the way to funeral651. Chapter Breaking the bones of the dead652. The door to the walk in front of the funeral653. Chapter on the merit of following funerals654. Chapter on the funeral prayer without ablution655. Volume lowering the door at a funeral656. The passenger door with the funeral657. Chapter for Preventing Women from Attending Funerals658. Door to rise when the funeral is seen659. Chapter How to pray for men and women660. l3 Section of the funerals of the free and the kings661. The door where the woman is placed from the man662. Chapter Where does the imam stand from the funeral663. Door if the funerals of men come together664. The door of raising the hands in the annunciation of funerals665. Chapter Who is more righteous to pray over the dead666. Chapter How the Prophet, may God bless him and grant him peace, prayed667. Burial door of a man and a woman668. The door of mourning669. Chapter on exaggeration over funeral670. The door of the one whose takbeer has missed something671. Chapter on negligence and prayer over funerals, and nothing interrupts prayer over funerals672. Chapter on recitation and supplication in prayer for the dead673. Chapter of giving the Imam the delivery of the funeral674. Door How does he go into the grave675. Chapter of saying when the dead are cast in the grave676. Door from where the dead enters the grave677. The bottom of the corn is sprinkled on the coffin678. The door of the garment on the grave679. Dirt gate680. The door of the sprinkler on the grave681. The gate of the advent and the building682. Chapter of the work of the grave683. The door of supplication for the dead when emptied from it684. The door of the gutter and the sitting on the grave685. Chapter of the description of carrying a coffin686. Chapter on leaving people from funeral before they are given permission687. A gate is buried in the soil from which it was created688. The door A man is not moved from where he dies689. The door of prayer for the dead after it is buried690. Burial door at night691. Chapter on the funeral prayer at the time when prayer is disliked692. The door of the funeral prayer in the graves693. Chapter if the written and the funeral are present694. Chapter of prayer over funeral in the mosque695. Gate of the man a nation of men prayed for696. Chapter of the Woman from the People of the Book of the Pregnant Muslims among the Muslims697. Chapter on drawing up rows when praying for funerals698. Chapter of supplication for the child699. The door to praying over the minor and the fall, and his inheritance700. Chapter of Prayer for the Child of Adultery and the Coroner701. Chapter of prayer over the captive702. The door of prayer for the martyr and his washing703. The man’s gate passes through the dead, so he does not bury him704. The section of saying when you see the funeral705. The door of food over the dead706. Door of patience, weeping and mourning707. A section in a visit to graves708. The door of submission over graves709. Peace door upon the grave of the Prophet, may God bless him and grant him peace710. The door of the grave trial711. Door of the sick’s clinic712. Chapter of the race of the patient713. The door to kissing the dead714. The section of the death of recklessness715. Chapter of Omar the Prophet, peace and blessings of God be upon him, and Omar of some of his companions
8. Zakat Book
    716. The section of alms717. Chapter of what is prepared and how is charity received?718. The chapter on whom you conceal your charity719. Chapter on what is not taken from charity720. The door of the two721. The door of the cow722. Chapter on what you must pay in camels, cows, and sheep723. Bab al-Red724. Chapter Obligatory charity in the year725. Horse door726. Chapter of Charity Sale Before You Are Arrested727. Chapter if the tooth is not found728. A man’s door is given over the tooth over which it is obligatory729. A door people breathe out of their water730. Chapter continued two charities731. Chapter of the location of charity, and payment of charity in its places732. Chapter of the guarantee of Zakat733. Chapter: Charity is not valid for the family of Muhammad, may God bless him and grant him peace734. Chapter on charity ghouls735. Door and connect them to them736. Chapter for the celebration of cattle737. Chapter Unlawful Eating Money738. The honey charity section739. The ward door740. Chapter on Charity of Orphan's Money, Seeking It Out, and Giving Zakat741. Chapter: How should he be done with the money of an orphan and his guardian742. Chapter on charity of a servant and offices743. The door is no charity for a servant744. Chapter without charity in money until a year has passed745. Chapter of dust, and jewelry746. Chapter of charity time747. Chapter of al-Ain charity748. Chapter There is no zakat except in favor749. Chapter of Zakat from Offers750. Chapter There is no zakat except in the source751. Chapter Taking offers in Zakat752. Chapter: Charity is for the Poor753. Chapter If you pay zakat it is not a treasure.754. Door How much treasure? To whom is zakat?755. Chapter of Zakat756. Chapter on Zakat757. Section of ore and minerals758. Door He does not pay it to them if they are not given anything of the money759. The green door760. The door of al-khar761. Chapter of palm trees, grapes, and what is taken from762. When will the door be reduced?763. Chapter they return the favor764. The door of extravagant hospitality765. Chapter of the Messenger of the Prophet, may God bless him and grant him peace766. Gate of the sky767. Chapter of tithe768. Bab is not with the five suqs of charity769. Chapter How much money770. Bab {And give it its due on the day of its harvest} [Al-An'am: 141]771. Door Treatments for night food772. Chapter on the charity of a woman other than her husband's773. Chapter: Should Muslims swear an oath over their zakat774. Money section section
9. The fasting book
    775. Chapter When a child is commanded to fast776. Fasting door777. Chapter of the separation between Ramadan and Shabaan778. Door The people become fasting and the crescent has been seen779. Chapter How many witnesses are allowed to see the crescent780. Chapter on saying when seeing the crescent781. The traveler's door is served some day, and the menstruating woman purifies on another782. Bab al-Nasrani greeting during the month of Ramadan783. Door to food and drinks with a doubt784. Door the man eat and drink785. A man’s door rinses and inhales a fasting man’s door, and water enters his hollow786. Chapter on the Chains of Satan and the Fadl of Ramadan787. Chapter of breakfast on a cloudy day788. The door of the side overlooked by the morning789. The door to the qiblah for one who is fasting790. The door to direct the fasting person791. The door to those who invalidate the fast, and to those who eat deliberately during Ramadan792. Chapter of the privacy of Ramadan793. Chapter of the injection in Ramadan, and the man strikes his family794. A man’s gate is called to food while he is fasting795. The door of the Siwaak for the fasting person796. The door of chewing gum for one who is fasting797. The door of bonding with one who is fasting798. The door of a woman is chewing for her boy, while she is fasting, and tasting something799. The door of kohl for one who is fasting800. The door of cupping to one who is fasting801. The door of vomiting to one who is fasting802. The door of the pregnant and the nursing child803. Chapter of pain that breaks the fast804. Gate of the Great Sheikh805. Chapter What does a person start when breaking his fast806. Chapter on breaking the fast807. Chapter of what is said in the dawn808. Chapter of Delaying Suhoor809. Chapter of the sick in Ramadan and his qada'a810. The door of the month of Ramadan for the traveler811. Chapter of Ramadan Ques812. Chapter of the delay in making up missed Ramadan813. The door of the Night of Decree814. Chapter of the judiciary of Ramadan in the tenth815. The door to the Qiyamah Ramadan816. Section of the connection817. Chapter of travel in the month of Ramadan818. Chapter on volunteering breakfast and fasting if it is not covered819. The door of the man is to come to rise up and not to pray the evening820. The door to fasting on a Friday821. The door to fasting on the day of Arafah822. Chapter of fasting on the day of Ashur823. The door to fasting the sacred months824. The door to eternal fasting825. Three-day fasting door826. Chapter What is hated by the fasting person827. Chapter of a woman’s fasting without her husband’s828. Chapter of the virtue of fasting829. The door of one who breaks the fast830. Chapter: Eating at the fasting person831. The section of the fat for the fasting person832. Chapter of the Monday fasting833. Chapter of the Sixth Fasting After Ramadan834. Gate of the half of Sha'baan835. The door to the darkness of women836. The door of a woman who prays, and there is no charm or kindness on her neck837. Chapter of what is disliked to be made in the Qur’an
10. The Aqeeqah Book
    838. Bab Al Aqiqah839. Bab al-Aqiq on the seventh day, and the shave, the name, the slaughter, and the blood840. Chapter What is Desired for a Boy to Teach When He Speaks841. The door of its death the seventh before it, when it is called, and what is done with it842. The section of the branch843. Bab Al-Aterah
11. I'tikaaf book
    844. The section of the neighborhood and seclusion845. Gate There is no neighborhood except in a community mosque846. Gate: Is it to be spent next to a mosque elsewhere?847. Chapter: Is i'tikaaf performed?848. Bab: There is no i'tikaaf except with fasting849. Chapter: for the condition of i'tikaaf850. Chapter of the Sunnah of I'tikaaf851. Door Exit of the Prophet, may God bless him and grant him peace, during his i'tikaaf852. The door of the retreat, its followers, and the request of the world853. The door falling on his wife854. Bab: Does he compete with the next-door?855. The door passing under the roof856. Bab: differentiate between the neighborhood of the villager and the bedouin857. The door next to the woman858. Chapter of neighboring marriage and kindness for a man and a woman859. Bab: Kind to the woman then she goes out of her house