شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إلقاء الأرض الرجل المدفون فيها القاتل الذي قال لا إله إلا الله وقتله إياه على أن ذلك كان تعوذا منه · حديث 3234
حدثنا أبو أمية قال ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن السميط بن السمير عن عمران بن حصين قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فحمل رجل من ولد أبي على رجل من المشركين فلما غشيه بالرمح قال إني مسلم فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد أذنبت فاستغفر لي فقال وما ذاك قال إني حملت على رجل فلما غشيته بالرمح قال إني مسلم فظننت أنه متعوذ فقتلته فقال أفلا شققت عن قلبه حتى يستبين لك قال ويستبين لي قال قد قال لك بلسانه فلم تصدقه على ما في قلبه فلم يلبث الرجل أن مات فدفن فأصبح على وجه الأرض فقلنا عدو نبشه فأمرنا عبيدنا وموالينا فحرسوه فأصبح على وجه الأرض فقلنا فلعلهم غفلوا فحرسنا نحن فأصبح على وجه الأرض فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه قال إن الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله عز وجل أحب أن يخبركم بعظم الدم ثم قال انتهوا به إلى سفح هذا الجبل فانضدوا عليه من الحجارة ففعلنا
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← السُّمَيْطِ بْنِ السَّمِيرِ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ
Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 3234
