Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1370

حدثنا أبو أمية قال حدثنا محمد بن القاسم الحراني يعني سحيما قال ثنا زهير بن معاوية قال ثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي قال سمعت ابن مسعود يقول أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم المفصل بمكة فكنا حججا نقرؤه لا ينزل غيره قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ما قد دل على أن سورة الحجرات ليست منه وأنها مدنية لأن فيها نهي الله عز وجل الناس أن يرفعوا أصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما كان ذلك في الخبر الذي ظن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري فيه بنفسه ما ظن حتى جلس في بيته فأعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان سبب رجوعه إلى مجلسه ولأن فيها لا تقدموا بين يدي الله ورسوله وإنما @ 398 @ كان سبب نزول ذلك عليه صلى الله عليه وسلم لما كان من أبي بكر وعمر من مشورة كل واحد منهما عليه بتولية من أشار عليه بتوليته من الأقرع بن حابس ومن القعقاع ومن معبد بن زرارة وقد ذكرنا ذلك وما روي فيه فيما تقدم من كتابنا هذا ولأن فيها إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا الآية فكان سبب نزول ذلك في الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا إلى قوم فأقبلوا إليه ليكرموه فلما رآهم مقبلين نحوه أدبر هاربا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره عنهم بخلاف ذلك وجاءوا من بعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بحقيقة أمرهم وأنزل الله تصديقهم عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يول أحدا ولم يبعث مصدقا وهو بمكة وإنما كان ذلك منه وهو بالمدينة ولأن فيها وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما الآية وإنما كان ذلك لسبب كان بين الأنصار حتى تحاربوا من أجله بما تحاربوا به فأنزل الله تعالى هذه في ذلك وسنذكر ذلك بإسناده فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى وإذا انتفى أن تكون الحجرات من المفصل لما قد ذكرنا ولأن الحجرات لم تكن إلا بالمدينة كان أوله قاف ثم نظرنا إلى ما يدل على ذلك سوى هذا الحديث

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← محمد بن القاسم الحراني يعني سحيما ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1370

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1371

فوجدنا فهدا قد حدثنا قال ثنا أبو نعيم قال ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي قال ثنا عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أنه كان في الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني مالك قال أبو جعفر وهم بنو مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف فأنزلهم في قبة له بين المسجد وبين أهله وكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة وأكثر ما يحدثهم تشكيه قريشا ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين بمكة فلما قدمنا المدينة كانت سجال الحرب لنا وعلينا فاحتبس عنا ليلة فقلنا يا رسول الله لبثت عنا الليلة أكثر مما كنت قال نعم طرأ علي حزب من القرآن فأحببت أن لا أخرج من المسجد حتى أقضيه فقلنا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه طرأ عليه الليلة حزب من القرآن فكيف كنتم تحزبون القرآن قالوا نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور وإحدى عشرة سورة وثلاث عشرة سورة وحزب ما بين المفصل وأسفل

جَدِّهِ، ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← فوجدنا فهدا قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1371

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1372

حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة قال ثنا يحيى بن معين قال ثنا وكيع بن الجراح قال ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن حذيفة قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف فأنزلنا عليه وأنزل إخواننا من الأحلاف على المغيرة بن شعبة فكان يأتينا صلى الله عليه وسلم ي حدثنا وكان عامة حديثه تشكيه قريشا ويقول ولا سواء كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما قدمنا المدينة كانت الحرب سجالا لنا وعلينا فأبطأ علينا ذات ليلة فقلنا له فقال إنه طرأ علي حزب من القرآن وكنت أحزبه قال فلقيت بعض أصحابه فقلت كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزب القرآن قال كان يحزبه ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة قال أبو جعفر وسقط من هذا الحديث مما هو ثابت في الحديث الذي قبله وثلاث عشرة

جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1372

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1373

حدثنا فهد قال ثنا يوسف بن البهلول قال ثنا سليمان بن حيان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب @ 401 @ الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة عن جده أوس بن حذيفة قال وفدت في وفد ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل النبي صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له فكان ينصرف علينا النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء في حدثنا قائما على رجليه حتى يراوح بين قدميه من طول القيام وأكثر ما ي حدثنا ما كان يلقى من قريش ثم يقول لا سواء كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما هاجرنا كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا عن الوقت الذي كان يأتي فيه فقلت أبطأت علينا الليلة فقال إنه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه قال أوس بن حذيفة فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن قالوا ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده قال أبو جعفر أبو خالد وهو سليمان بن حيان فنظرنا فيه فإذا ثلاثة سور من أول القرآن البقرة وآل عمران والنساء والخمس المائدة والأنعام والأعراف والأنفال وبراءة والسبع يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والنحل والتسع بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء والحج والمؤمنون والنور والفرقان @ 402 @ والإحدى عشرة الطواسين والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة والأحزاب وسبأ وفاطر ويس والثلاث عشرة الصافات وص والزمر وحم يعني آل حميم وسورة محمد والفتح والحجرات وحزب المفصل قال أبو جعفر ففيما روينا من هذه الآثار تحقيق أمر الحجرات أنها ليست من المفصل وأن المفصل ما بعدها إلى آخر القرآن حدثنا أبو أمية قال ثنا منصور بن سقير قال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر قال كان أول مفصل ابن مسعود الرحمن قال أبو جعفر وهذا عندنا والله أعلم إنما جاء لاختلاف تأليف السور عند ابن مسعود وعند غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تولوا كتابة القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه وعنهم وهو التأليف الذي هو الحجة وقد يحتمل أن يكون كان في تأليف ابن مسعود بعد سورة الرحمن قاف والذاريات وما سواهما من السور التي بينها وبين سورة الرحمن وتكون الحجرات خارجة من ذلك راجعة إلى مثل ما هي عليه من تحزيب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قد ذكرنا في حديث أوس بن حذيفة وفي حديث وكيع الذي قد رويناه في هذا الباب من أحاديث أوس بن حذيفة حرف يجب أن يوقف عليه وهو قوله فيه فقلت كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يحزب القرآن ففي ذلك إضافة تحزيبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث غيره مما رجع إلى حديث أوس بن حذيفة قال أوس فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزبون القرآن فأضاف التحزيب إليهم لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والله سبحانه وتعالى أعلم كيف الحقيقة في ذلك وإياه نسأله العصمة والتوفيق

جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الطَّائِفِيُّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، ← يوسف بن البهلول ← فهد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1373

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book