Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #187

حدثنا يونس حدثنا ابن وهب حدثني ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله عليه السلام قال من كانت له مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 187

شرح مشكل الآثار الطحاوي #188

حدثنا الربيع المرادي حدثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني عن ابن أبي ذئب ثم ذكر بإسناده مثله

ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ ← الربيع المرادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 188

شرح مشكل الآثار الطحاوي #189

حدثنا يونس حدثنا ابن وهب قال وحدثني مالك حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كانت @ 178 @ عنده مظلمة لأخيه في عرض أو في مال فليأته فليحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فكان ما في رواية ابن أبي ذئب منه من كانت له مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله فكان معنى ذلك عندنا والله أعلم فليتحلله بما يتحلل به من مثله من دفع مال مكان مال ومن عفو عن عقوبة وجبت في انتهاكه عرضه لأن ذلك الانتهاك يوجب على المنتهك العقوبة في بدنه كقول الرجل للرجل يا فاسق أو يا خبيث أو يا سارق ولا تقوم الحجة له عليه أنه كذلك فعلى ذلك القائل العقوبة وللواجبة له تلك العقوبة العفو عنه لا اختلاف بين أهل العلم في ذلك وذلك التحليل الذي يراد من هذه العقوبة والله أعلم وفي حديث مالك مكان ذلك فليأته فليحلله منها فذلك على إتيان من له المظلمة لا على إتيان من هي عليه وذلك بعيد في المعنى لأن الذي له المظلمة غير مخوف عليه منها في الآخرة وإنما الخوف في الآخرة على من هي قبله فبان بما ذكرنا أن الأولى مما اختلف فيه مالك وابن أبي ذئب في هذا الحديث هو ما رواه عليه ابن أبي ذئب لا ما رواه عليه مالك @ 179 @ ثم رجعنا إلى ما في حديثهما جميعا من قول رسول الله عليه السلام من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه فكان ذلك عندنا والله أعلم راجعا على المظلمة في المال لا على المظلمة في العرض لأن المظلمة في المال توجب مالا وهو الدنانير والدراهم فإذا كان غير مقدور عليهما عاد صاحب المظلمة في حقه بمظلمته إلى حسنات ظالمه وأخذ منها بقدر مظلمته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئاته فألقي على ظالمه بمقدار مظلمته وليس كذلك المظلمة في العرض لأن الواجب بها هو العقوبة في بدن الظالم بجلده عليها وذلك مقدور عليه في الآخرة من بدنه كما كان مقدورا عليه منه في الدنيا ومما يقوي ما قلناه في ذلك

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 189

شرح مشكل الآثار الطحاوي #190

ما قد حدثنا محمد بن خزيمة حدثنا عبيد الله بن محمد يعني ابن عائشة ثنا ابن المبارك ثنا فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعيم عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم عليه السلام نبي التوبة من قذف مملوكه بزنا بريئا مما قاله له أقام عليه يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَائِشَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 190

شرح مشكل الآثار الطحاوي #191

وما قد حدثنا علي بن معبد حدثنا علي بن الحسن بن @ 180 @ شقيق ثنا عبد الله يعني ابن المبارك عن فضيل بن غزوان عن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم نبي التوبة صلى الله عليه وسلم من قذف مملوكه بزنا بريئا مما قال أقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْن الْمُبَارَكِ- ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 191

شرح مشكل الآثار الطحاوي #192

حدثنا أحمد بن شعيب حدثنا سويد بن نصر حدثنا ابن المبارك عن الفضيل بن غزوان ثم ذكر بإسناده مثله ولم يقل بزنی

الْفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 192

شرح مشكل الآثار الطحاوي #193

وما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ثنا مسدد ثنا يحيى وهو ابن سعيد عن فضيل بن غزوان عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي هريرة قال قال رسول الله عليه السلام من قذف مملوكا وهو بريء مما قال جلد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال قال أبو جعفر وقد كان العبد في الدنيا عاجزا أن يقيم الحد على قاذفه من مولاه وممن سواه بالرق الذي فيه ولما أزاله الله تعالى عنه في الآخرة ورده إلى أحكام من سواه من بني آدم المستحقين للحدود على قاذفيهم ذهب المعنى الذي كان يمنعه من أخذه له في الدنيا فأخذه له في الآخرة كما كان يأخذه في الدنيا لو انطلق له الأخذ به فيها فإن قال قائل فقد جاء الخطاب في حديث التحليل من الغيبة الذي رويته بالمظلمة في العرض والمال جميعا فكيف يجوز أن يرجع بشيء من الكلام المعطوف عليه على بعض ما ابتدئ به دون بقيته قيل له العرب تفعل هذا كثيرا تخاطب بالشيء بعقب ذكر شيئين تريد بخطابها أحد ذينك الشيئين جميعا ومن ذلك قوله تعالى مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ثم قال يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرجان من أحدهما دون الآخر ومن ذلك قوله تعالى يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم والرسل إنما كانوا من الإنس لا من الجن ومن ذلك ما يروى عن النبي عليه السلام

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ نعْمٍ ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← يَحْيَى -وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ- ← مُسَدَّدٌ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 193

شرح مشكل الآثار الطحاوي #194

مما قد حدثناه يونس ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة قال كنا عند النبي عليه السلام في مجلس فقال تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا الآية فمن أوفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئا فعوقب عليه فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء رحمه قال أبو جعفر ونحن نعلم أن من أشرك بالله فعوقب على شركه لم تكن تلك العقوبة كفارة له لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأنه إن لم يعاقب وستر عليه لم يكن ممن قد يجوز أن يغفر الله له فكان قوله عليه السلام فمن أصاب من ذلك شيئا إنما هو على بعض تلك الأشياء لا على كلها فكذلك قوله في تحويل بعض حسنات الظالم إلى المظلوم وفي تحويل بعض سيئات المظلوم إلى الظالم ليس ذلك في الظلم في الأعراض وإنما هو في الظلم في الأموال لا الظلم في الأعراض والله نسأله التوفيق

عُبَادَةَ ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← يونس، ← مما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 194

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book