Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4506

4506 حدثنا علي بن شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ابن ابني مات فما لي من ميراثه قال لك السدس فلما ولى دعاه قال لك سدس آخر فلما ولى دعاه فقال إن السدس الآخر طعمة @ 383 @ فكان في هذا الحديث ما يحتاج إلى الوقوف على المعنى المراد به وذلك أن فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للجد الذي سأله ما له من ميراث ابن ابنه فقال لك السدس وقد علمنا أنه لم يقتصر به على السدس إلا ولبقية الميراث مستحق سواه إذ كان لا اختلاف بين أهل العلم في الجد أبي الأب إذا لم يكن غيره أنه يستحق جميع ميراث ابن ابنه ثم قال له لك سدس آخر ثم أعلمه أن ذلك السدس طعمة فعقلنا أنه لم يطعمه إلا مما لا مستحق له بمورثه له عن ذلك المتوفى وكان هذا عندنا قبل أن ينزل الله تعالى على نبيه في ميراث الجد أبي الأب من ابن ابنه إلا السدس الذي أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا الجد الذي سأله وكان ما بقي من ميراثه أنه مما أطعم النبي صلى الله عليه وسلم منه ذلك الجد السدس الآخر مما لم ينزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم فيه شيئا فكان حكم ذلك في حكم مال تركه تارك لا مستحق له بميراثه عنه فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الجد منه ما أعطاه منه طعمة له وأرجأ ما بقي منه ليرى فيه رأيه وقد كانت المواريث في أول الإسلام إنما تجري على سبيل الوصايا بها ومنه قول الله تبارك وتعالى " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين " فدل ذلك أن الوالدين لم يكونا مستحقين من ميراث ولدهما إلا ما أوصى به لهما منه وإذا كان ذلك كذلك كان حكم ذلك الميراث إذا لم يكن منه فيه وصية لهما في حكم مال لا مستحق له مما يرجع @ 384 @ حكمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يضعه فيما يرى وضعه فيه ثم نسخ الله تعالى ذلك بالمواريث التي فرضها في تركات المتوفين ولم ينزلها جملة وإنما أنزل بعضها بعد بعض فاحتمل أن يكون الذي كان أنزله منها حينئذ السدس من مال المتوفى لجده فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك السدس إلى الجد الذي سأله ماله من ميراث ابن ابنه وأطعمه بعد ذلك من بقيته ما أطعمه منه وبقي ما سوى ذلك من ذلك الميراث لا فرض لله عز وجل فيه وكان حكمه حكم المواريث التي ليست لوارث بعينه فهذا أحسن ما وجدناه في تأويل هذا الحديث والله أعلم بحقيقة الأمر فيه وقد روي في هذا الباب أيضا حديث آخر وهو

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4506

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4507

4507 ما قد حدثنا أبو أمية حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار عن يونس يعني ابن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معقل بن يسار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بفريضة فيها جد فأعطاه سدسا أو ثلثا @ 385 @ وكان هذا الحديث عندنا غير مخالف للحديث الأول لأن الذي في هذا الحديث مما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جد ذلك المتوفى هو الثلث أو السدس وكان الأولى بنا أن نجعله السدس الذي حفظه عمران عنه فيكون الذي أعطاه ذلك السدس بمورثه إياه عن ذلك المتوفى ولم يحفظ معقل ما كان منه في بقية ذلك الميراث وحفظه عمران فكان من حفظ شيئا أولى به ممن قصر عنه وبالله التوفيق @ 386 @

مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ، ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4507

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book