شرح مشكل الآثار الطحاوي #132
حدثنا يونس أخبرني أنس بن عياض الليثي عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال لما نزلت هذه الآية إنك ميت وإنهم ميتون إلى قوله تختصمون قال الزبير يا رسول الله أيكرر علينا ما كان في الدنيا مع خواص الذنوب قال نعم حتى يؤدي إلى كل ذي حق حقه حدثنا أبو أمية حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال نزلت هذه الآية وما نعلم في أي شيء نزلت @ 124 @ ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قال قائل من نخاصم وليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة فمن نخاصم حتى وقعت الفتنة فقال ابن عمر هذا ما وعدنا ربنا نختصم فيه قال أبو جعفر فتوهم متوهم أن ما في هذين الحديثين قد أوجب تضادا لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي كان فيه نزول هذا الآية فتأملنا ذلك فوجدناه بحمد الله ونعمته خاليا من ذلك لأن حديث ابن عمر منهما إنما فيه ما كان من قولهم عند نزول الآية وما تبين به عند حدوث الفتنة أنه المراد فيها وكان ذلك تأويلا منه لا حكاية منه إياه سماعا من رسول الله عليه السلام وكان ما في حديث الزبير جوابا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه لما سأله عما ذكر من سؤاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عما سأله إياه عنه في حديثه وجواب رسول الله عليه السلام عنه بما أجابه به ولم يضاده غيره مما في حديث ابن عمر ولا مما سواه فيما علمناه والله نسأله التوفيق
الزُّبَيْرِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← أنس بن عياض الليثي ← يونس،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 132
