Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1374

حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا عبد الله بن حمران قال ثنا عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس قال قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال فما حملكم على ذلك قال فقال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دخل بعض من يكتب له فيقول ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآيات قال ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية قال ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن قال أبو جعفر يعني نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها من أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتهما في السبع الطوال @ 404 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث ظن عثمان رضي الله عنه أنهما سورة واحدة وتحقيق ابن عباس أنهما سورتان وإذا كان تحزيب القرآن على ما في حديث أوس بن حذيفة الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب وجب أن تكونا سورتين كما قال ابن عباس وتباينهما في الوقتين اللذين كان نزولهما فيهما يدل أنهما سورتان لا سورة واحدة وذلك أن الأنفال نزلت في بدر كما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قال ثنا هارون بن عبد الله الحمال قال ثنا سعيد بن سليمان الواسطي قال ثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قلت سورة الأنفال قال نزلت في بدر قلت فالحشر قال نزلت في بني النضير قال أبو جعفر وبدر إنما كانت في سنة أربع وبراءة فآخر سورة نزلت @ 405 @ كما حدثنا فهد قال ثنا أبو الوليد الطيالسي قال ثنا شعبة قال ثنا أبو إسحاق سمعت البراء يقول آخر آية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة وآخر سورة نزلت براءة قال أبو جعفر ففي ذلك تحقيق البراء أن براءة سورة كاملة بائنة من الأنفال وهذا مما يعلم أنه رضي الله عنه لم يقل ذلك رأيا إذ كان مثله لا يقال بالرأي وإنه إنما قاله توقيفا لأن مثله لا يؤخذ إلا بالتوقيف وقد روي عن عبد الله بن عباس ما يدخل في هذا المعنى الذي جرى فيه الاختلاف الذي ذكرنا بينه وبين عثمان رضي الله عنهما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← یَّزِیْدَ الْفَارِسِیِّ ← عَوْفٌ، ← عبد الله بن حمران ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1374

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1375

ما قد حدثنا محمد بن سنان الشيزري قال ثنا عيسى بن @ 406 @ سليمان قال ثنا مبشر بن عبد الله عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان جبريل إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببسم الله الرحمن الرحيم علم أن السورة قد انقضت

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ الأَفْطَسِ، ← مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانَ الشَّيْزَرِيُّ، ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1375

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1376

وما قد حدثنا يونس قال حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير بغير ذكر منه إياه عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو جعفر فأخبر ابن عباس في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتيه من الله عز وجل ما يعلم به آخر السورة وفي ذلك ما قد دل على أن الحقيقة فيما اختلف عثمان وهو رضي الله عنهما فيه مما ذكرنا اختلافهما فيه كانت الحقيقة فيه ما قاله هو فيه لما قد وقف على ذلك مما قد رويناه عنه مما لم يوقف عليه عثمان وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا ما يدل على ذلك

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← يونس، ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1376

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1377

وهو ما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا @ 408 @ أسد بن موسى قال ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن حبيب بن هند الأسلمي عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من أخذ السبع فهو حبر يعني بذلك السبع الطوال من القرآن

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← حَبِيبِ بْنِ هِنْدَ الْأَسْلَمِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ← وهو ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1377

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1378

حدثنا يوسف بن يزيد قال ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق قال ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو عن حبيب بن هند الأسلمي عن عروة بن الزبير عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أخذ السبع فهو حبر أفلا ترى أنا قد أحطنا علما أن براءة قد دخلت في ذلك دون الأنفال أو دخل الأنفال في ذلك دون براءة وفي ذلك ما قد دل أنهما سورتان لا سورة واحدة @ 409 @ وقد روي عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا المعنى أيضا

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← حَبِيبِ بْنِ هِنْدَ الْأَسْلَمِيِّ، ← عَمْرٌو ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ، ← يوسف بن يزيد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1378

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1379

ما قد حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي المليح الهذلي عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل @ 410 @ قال أبو جعفر أفلا ترى أن الأنفال من المثاني وأن براءة من المئين وأن في ذلك ما قد دل أن كل واحدة منهما غير صاحبتها وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطي كل واحدة منهما مكان ما أعطي الأخرى مكانه فيما ذكر في هذا الحديث وفي ذلك ما قد دل على أنهما سورتان لا سورة واحدة وفي التحزيب الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ما قد حقق ذلك أيضا فإن يكن التحزيب كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الحجة التي لا يجوز خلافها وإن يكن كان من أصحابه رضوان الله عليهم فهم المقتدون به المتبعون لآثاره الذين لا يخرجون عن ما كان عليه فعلم أن ذلك ما كان في التحزيب فقد ثبت به أن براءة والأنفال سورتان لا سورة واحدة وقد ذهب آخرون إلى أن تركهم كان اكتتاب بسم الله الرحمن الرحيم بين الأنفال وبراءة لغير المعنى الذي في حديث يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان وأنفوا أن يكون مثل هذا يذهب عن عثمان رضي الله عنه لعنايته كان بالقرآن قديما وحديثا إلى أن توفاه الله رضي الله عنه على ذلك ويذكرون أن بسم الله الرحمن الرحيم إنما كان تركهم لكتابتها بين الأنفال وبين براءة لأن بسم الله الرحمن الرحيم حروف رحمة وسورة براءة ليست من هذا المعنى الذي من جنس ما يراد به الرحمة وإنما هي نقض عهود ونذارات ووعيدات وتخويفات وإبانة نفاق ممن نافق الله ورسوله فاستحق به ما استحق من العذاب والتخليد في النار فلم يروا مع ذلك أن يكتبوا في أولها سطر بسم الله الرحمن الرحيم إذ كان ما بعده أكثره لا رحمة فيه وإنما هو أضداد لها وهذا مذهب من يتكلم في هذه المعاني على غير جهة الآثار والله أعلم بحقيقة الأمر كان في ذلك وإياه أسأل التوفيق @ 411 @ وقد دخل على أهل هذه المقالة في مقالتهم هذه أن في كتاب الله عز وجل سورتين من سور العذاب قد كتب في كل واحدة منهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ويل لكل همزة لمزة وتبت يدا أبي لهب فكان في ذلك ما قد دل أن سورة العذاب قد يكتب قبلها بسم الله الرحمن الرحيم كما يكتب قبل سورة الرحمة وكان آخرون يقولون إنما ترك اكتتاب بسم الله الرحمن الرحيم قبل سورة براءة إعظاما لبسم الله الرحمن الرحيم من خطاب المشركين بها ففسد هذا القول أيضا بما في كتاب الله عز وجل وبما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدفعه فأما ما في كتاب الله عز وجل مما يدفعه فكتاب سليمان إلى صاحبة سبإ الكتاب الذي أعلمت صاحبة سبإ قومها أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم وهي وهم مشركون قد دل على ذلك قول الهدهد لسليمان عليه السلام وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون وأما ما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، ← قَتَادَةَ ← عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1379

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1380

فما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو اليمان قال أنبأ شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال حدثني أبو سفيان من فيه إلى أن هرقل دعا لهم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم السلام على @ 412 @ من اتبع الهدى ثم ذكر بقية الحديث وفيما ذكرنا إباحة ابتداء خطاب المشركين ببسم الله الرحمن الرحيم ولما انتفى هذان القولان الآخران ولم يكن في هذا الباب سواهما وسوى القول الأول ثبت القول الأول والله نسأله التوفيق

أَبُو سُفْيَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← أنبأ شعيب بن أبي حمزة ← أبو اليمان ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← فما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1380

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book