شرح مشكل الآثار الطحاوي #916
حدثنا فهد ثنا أبو نعيم ثنا إسرائيل بن يونس عن زيد بن جبير عن أبي يزيد الضني عن ميمونة ابنة سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن عتق ولد الزنا فقال لا خير فيه نعلان يعان بهما أحب إلي من عتق ولد الزنا فكان معنى ما في هذا الحديث هو عندنا والله أعلم على عتق المتحقق بالزنا حتى صار بذلك منسوبا إليه ومجعولا ولدا له وفي ذلك مما يدخل فيما قد ذكرناه قبله فيما مضى من هذه الأبواب ويجوز @ 378 @ أن يقال ولد زنا لمن هذه سبيله كما يقال له ابن زنا وقد روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ما قد حدثنا الربيع بن سليمان بن داود ثنا حسان بن غالب ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه قال كان أبو هريرة يقول لأن أحمل بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق فرخ زنا وما قد حدثنا فهد ثنا أبو نعيم ثنا أبو جعفر يعني الرازي عن يحيى البكاء قال قيل لابن عمر يقولون في ولد الزنا شر الثلاثة فقال بل هو خير الثلاثة قد أعتق عمر عبيدا له من أولاد الزنا ولو كان خبيثا ما فعل فأما ما روينا عن أبي هريرة في هذا فعلى مثل ما رواه عن النبي عليه السلام من قوله فرخ الزنا شر الثلاثة وما روينا عن ابن عمر فيه على مثل ما روينا عن عائشة فيه فيما تقدم منا في هذا الكتاب وما في هذا الحديث عن عمر حجة لما حملنا تأويل حديث أبي هريرة عليه إذ كان ما كان من عمر بحضرة من سواه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكروا ذلك عليه ولم يخالفوه فيه فدل ذلك على متابعتهم إياه عليه وباللہ التوفیق۔
ميمونة ابنة سعد ← أَبِي يَزِيدَ الضَّنِّي ← زَیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← فهد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 916
