Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3526

3526 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا إسرائيل بن يونس عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية فلطمه العباس فجاء قومه فقالوا والله لنلطمنه كما لطمه فلبسوا السلاح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر وقال يا أيها الناس أي أهل الأرض أكرم على الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه فلا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا فجاء القوم فقالوا يا رسول الله نعود بالله من غضبك فاستغفر لنا @ 147 @ فقال قائل ففي هذا الحديث أن قوم الملطوم طلبوا القصاص من اللطمة التي كانت من العباس إلى صاحبهم ولم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ففي ذلك ما قد دل على وجوب القصاص في اللطمة وأنتم لا تقولون ذلك في جملتكم ولا أهل المدينة سواكم وذكر ما قد حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال مالك لا قصاص في اللطمة لأنه لا يدرى ما حدها قال وفي ذلك ما قد دل على خروجكم من هذا الحديث لا إلى حديث مثله فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنا ما خرجنا عن هذا الحديث ولا تركناه وما هو حجة علينا في دفعنا القصاص من اللطمة بل هو حجة لنا في ذلك لأن القصاص لو كان فيها واجبا لأباح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذه ممن وجب عليه من وجب له ولما منعه من ذلك جلالة منزلة من وجب عليه كما لم يمنعه من فاطمة التي هي إليه أقرب من العباس بأن قال والله لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها ولكنه لم ير اللطمة التي كانت موجبة شيئا فترك لذلك أخذ شيء بها من العباس للذي كان منه إليه ومعقول في نفس الفقه أن من أخذ شيئا عمدا يوجب أخذه عليه شيئا أنه إذا أخذه غير عمد وجب عليه في أخذه إياه شيء إما مثله وإما غيره من ذلك أن @ 148 @ رجلا لو استهلك لرجل مالا على خطأ كان منه أن عليه له مثله إن كان له مثل أو قيمته إن كان لا مثل له وأنه لو قتله عمدا لوجب عليه القصاص ولو قتله خطأ وجبت عليه الدية فكان مثل ذلك ما ذكرنا من اللطمة التي لم تجرح ولم تؤثر في وجه الملطوم أثرا لا شيء فيها إذا كان ذلك خطأ فمثل ذلك إذا كانت عمدا لا شيء فيها ولهذا المعنى والله أعلم ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ للذي لطمه العباس من العباس لطمته إياه شيئا من قود ومن غيره فقال فقد رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3526

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3527

3527 فذكر ما قد حدثنا علي بن شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام بن يحيى عن القاسم بن عبد الواحد المكي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله عن عبد الله بن أنيس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله عز وجل يوم القيامة لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده مظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ولأحد من أهل الجنة عنده مظلمة حتى أقصه منه حتى اللطمة قلنا وكيف وإنا إنما نأتي الله عز وجل عراة غرلا بهما قال بالحسنات والسيئات @ 149 @ قال ففي هذا الحديث أن الله عز وجل يأخذ في الآخرة اللطمة لمن لطمها في الدنيا ممن لطمه إياها فيها وفي ذلك ما قد دل على وجوب ذلك كان عليه له في الدنيا فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه لا حجة علينا في هذا الحديث أيضا إذ كان قد يحتمل أن يكون الله عز وجل قد رفع عن اللاطم في الدنيا أن يكون عليه في لطمته في الدنيا شيء من قصاص ومن غيره للذي لطمها إياه إذ كان حدها غير مقدور عليه والحكومة فيها غير مقدور عليها فرفع ذلك عنه في الدنيا وكان @ 150 @ عز وجل في الآخرة قادرا على الوقوف على حدها إذ كان في الآخرة يتولى الحكم فيها وكان المتولي للحكم فيها غيره من عباده ممن لا يقدر على مثل ذلك منها فقال قائل فقد وجدنا عن غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوجب القصاص في اللطمة فذكر ما قد حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني قال حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال حدثنا شعبة عن يحيى بن حصين الأحمسي قال سمعت طارق بن شهاب قال لطم أبو بكر الصديق رضي الله عنه رجلا فقالوا والله ما رأينا كاليوم قط ما رضي أن يمنعه حتى لطمه فقال أبو بكر رضي الله عنه إن هذا أتاني يستحملني فحملته ثم أتاني يستحملني فحملته ثم أتاني يستحملني فحملته وإذا يبيعها فحلفت أن لا أحمله ثم قال والله لأحملنه ثم والله لأحملنه ثم والله لأحملنه ثم قال اقتص مني فعفا الآخر عنه وما قد حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال حدثنا آدم بن أبي إياس عن شعبة عن يحيى بن حصين الأحمسي قال سمعت طارق بن شهاب يقول لطم أبو بكر الصديق رجلا @ 151 @ فقالوا ما رضي أن يمنعه حتى لطمه فقال أبو بكر رضي الله عنه للرجل اقتص مني فعفا عنه الرجل فكان جوابنا في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه يحتمل أن يكون أبو بكر أباح ذلك من نفسه لا بواجب عليه ولكن تواضع منه وكراهة لما كان منه من الاستعلاء على غيره بلطمه إياه وذكر ما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن مخارق عن طارق قال كان خالد بن الوليد في الجزيرة فلطم ابن أخ له رجلا فقال عم الرجل إنما فضل الله قريشا بالنبوة فأقاده خالد بن الوليد منه فعفا عنه قال أبو جعفر وقد يكون أيضا هذا كان من خالد تواضعا وأدبا منه لابن أخيه وزجرا منه إياه عن معاودته لذلك وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عن عمر من بعده

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← القاسم بن عبد الواحد المكي ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3527

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3528

3528 ما قد حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني قال حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس @ 152 @ أن عمر بن الخطاب قال إني والله ما أبعث إليكم عمالي ليضربوا أبشاركم ويأخذوا أموالكم ولكني إنما بعثتهم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به غير ذلك فليرفعه إلي فوالله لأقصنه منه فقال عمرو بن العاص يا أمير المؤمنين أن كان رجل على طائفة فأدب بعض رعيته إنك تقص منه فقال والذي نفس عمر بيده لأقصن منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ثم قال لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم في الغزو فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم قال أبو جعفر فكان هذا عندنا أيضا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تواضعا منه لا بواجب وما كان مما كان من عمر تأديبا لمن أوعده لذلك وتحذيرا له من أن يفعل ما يأخذ منه أدبا ما أوعده بأخذه إياه منه والله عز وجل نسأله التوفيق

أَبِي فِرَاسٍ ← أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3528

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book