Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1491

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عامر بن سعد أنه سمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يكن حراما فحرم من أجل مسألته

عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1491

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1492

حدثنا أبو أمية قال ثنا سليمان بن داود الهاشمي @ 135 @ قال ثنا إبراهيم بن سعد قال ثنا ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به إن شاء الله تعالى فوجدنا من كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فإنما كان يطلب الجواب من الله تعالى فيه لأن الذي كان يجيبهم عنه به إنما هو الذي يوحيه الله عز وجل إليه وقد أنزل الله عز وجل عليه ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه فأمره عز وجل بالانتظار لما ينزل عليه من أحكامه حتى ينزله عليه وما نهاه عنه من ذلك كانت أمته منهية عنه وإن كان قد يكون ما يأتيه من الله عز وجل جوابا عما يسأل عنه قد يكون غير قرآن فإنه في معنى القرآن أيضا وكان فيما أنزل عليه ما فرطنا في الكتاب من شيء وكان القرآن ينزل بعد ذلك كما كان ينزل قبله فعقلنا بذلك أن قوله سبحانه ما فرطنا في الكتاب من شيء بمعنى ما نفرط في الكتاب من شيء والله أعلم ومما يدل على ما ذكرنا ما كان من عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما نزل تحريم الخمر قوله اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس الآية فقال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان إلى قوله عز وجل فهل أنتم منتهون فدعي عمر فقرئت عليه فقال انتهينا انتهينا

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1492

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1493

حدثناه الربيع بن سليمان المرادي ويوسف بن يزيد قالا ثنا أسد بن موسى قال ثنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل وهو أبو ميسرة عن عمر ثم ذكر هذا الحديث @ 137 @ وكان قوله عز وجل فهل أنتم منتهون يريد به السؤال عن مثل هذا حتى يكون الله عز وجل ينزله على رسوله ابتداء لأن الكتاب الذي هو فيه لا يفرط فيه حتى يجمع فيه الأشياء كلها ولما كان السؤال عما ذكرنا قد منع منه الناس كان من سأل عنه منهم ظالما لنفسه لأنه قد تقدم سؤاله ذلك أمر الله عز وجل يعني الذي لا ينبغي له أن يتقدمه @ 138 @ وكان عز وجل قد ذكر فيما عاقب به اليهود بظلمهم قوله عز وجل فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم الآية فكان من عاد سؤاله ظالما غير مأمون عليه أن يحرم عليه بظلمه ذلك ما قد كان حلالا له لأن الأشياء كلها على طلقها وعلى حلها حتى يحدث الله سبحانه وتعالى فيها التحريم فتعود حراما وإذا عاد ذلك الذي سأل عنه السائل الذي ذكرنا حراما من أجل مسألته عليه عاد حراما على الناس جميعا فكان في ذلك عظيم الجرم فيهم ولم نجد لتأويل هذا الحديث معنى هو أولى به من هذا المعنى الذي ذكرناه فيه والله أعلم بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان به فيه قال أبو جعفر فإن قال قائل فهل تدخل سؤالات عمر رضي الله عنه المذكورات في حديث أبي ميسرة عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله تعالى جوابات لها ما أنزل من الآي المذكورات في ذلك الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سعد رضي الله عنه أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يكن محرما فحرم من أجل مسألته قيل له ليس بداخل ذلك في شيء من حديث سعد هذا لأن حديث سعد إنما هو فيمن سأل عن ما كان حلالا فحرم من أجل مسألته وعمر رضي الله عنه في حديث أبي ميسرة الذي ذكرنا إنما سأل عن شيء قد تقدم تحريم الله له قبل ذلك ألا تراه يقول فيه لما نزل تحريم الخمر قال عمر رضي الله عنه اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء وذلك منه رضي الله عنه يحتمل أن يكون أراد به ما بين الله عز وجل جوابا له في أعلام القوم الذين كان عظم تحريم الخمر في قلوبهم لجلالة مقدارها كان عندهم قبل ذلك أن الله عز وجل إنما حرمها عليهم لما لهم من ذلك من الصلاح لأنها رجس ولأن فيها إثما كبيرا ولأنها تمنع من الصلاة ألا ترى أنهم قد كان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة ينادي لا يحضرن الصلاة سكران

عُمَرَ، ← عمرو بن شرحبيل وهو أبو ميسرة ← أَبِي إِسْحَاقَ ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع بن سليمان المرادي ويوسف بن يزيد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1493

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1494

حدثناه علي بن معبد قال ثنا إسحاق بن منصور السلولي قال ثنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر رضي الله عنه قال سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي إذا أقيمت الصلاة فلا يقربن الصلاة سكران فأخبر رضي الله عنه أنهم قد كانوا يصيرون بشربها إلى حال يمنعون لأجلها قرب الصلاة ولأنها قد كانت توقع العداوة والبغضاء بينهم إذ كانت سببا لما نزل بسعد رضي الله عنه عند شربه هو ونفر من الأنصار إياها وتفاخرهم عند ذلك حتى قال بعضهم المهاجرون أفضل وقال بعضهم الأنصار أفضل فأخذ لحي جزور ففزر به أنف @ 140 @ سعد فكان أنفه مفزورا

عُمَرَ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1494

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1495

حدثنا بذلك إبراهيم بن مرزوق قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن سعد قال أبو جعفر وفي ذلك عظم منفعة سؤال عمر رضي الله عنه الله عز وجل للمسلمين حتى علموا من أجل سؤاله أن تحريم الله عز وجل الخمر كان عليهم خيرا لهم من بقاء حلها لهم إذ كان حلها يوقع بينهم العداوة والبغضاء والجنايات من بعضهم على بعض وتحريمها ليس ذلك فيه وليعلموا أن ذلك نعمة من الله عز وجل عليهم كان سببها سؤال عمر رضي الله عنه إياه عز وجل لا عقوبة منه إياهم كان بذلك وبالله التوفيق

سَعْدٍ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← بذلك إبراهيم بن مرزوق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1495

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book