Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3120

حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال ثنا شريك بن عبد الله وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي ظبيان قال قال لي ابن عباس على أي القراءتين تقرأ قلت على القراءة الأولى قراءة ابن مسعود قال بل قراءة ابن مسعود هي الآخرة إن جبرائيل صلى الله عليه وسلم كان يعرض على نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن في كل رمضان فلما كان العام الذي مات فيه عرضه مرتين فشهد عبد الله ما نسخ منه وما بدل

اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← شريك بن عبد الله وأبو معاوية ووكيع ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3120

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3121

حدثنا فهد قال أنا عبد الله بن صالح قال أنا شريك قال حدثنا الأعمش ثم ذكر بإسناده مثله وزاد فتلك القراءة الآخرة

الْاَعْمَشِ ← شَرِيكٌ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← فهد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3121

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3122

حدثنا فهد قال أنا أبو غسان قال ثنا إسرائيل بن يونس عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لأصحابه أي القراءتين ترون آخرا قالوا قراءة زيد قال لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القراءة على جبرائيل صلى الله عليه وسلم في كل سنة فلما كانت السنة التي قبض فيها عرضه عليه مرتين فشهده ابن مسعود وكانت قراءة عبد الله آخرا قال ثم وجدنا أهل القراءة قد اختلفوا في أشياء مما يقرءون القرآن عليها مما هي في الخط مؤتلفة وفي ألفاظهم بها مختلفة منها @ 140 @ قوله تعالى إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا في قراءة غيره منهم فتثبتوا ومنها قوله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا في قراءة بعضهم وفي قراءة غيره فتثبتوا ومنها قوله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا في قراءة بعضهم وفي قراءة غيره منهم لنبوئنهم من الجنة غرفا ومنها قوله تعالى وانظر إلى العظام كيف ننشزها في قراءة بعضهم وفي قراءة غيره منهم ننشزها @ 141 @ ومنها أمثال ذلك في القرآن كما قد قرأها أهل القراءات فاختلفوا فيها ولم يعنف بعضهم بعضا في خلافه إياه في ذلك وكان ذلك منهم بعد وقوفهم على ما كتبت عليه المصاحف التي تولى اكتتابها من قد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا بأمر من كان أمر بذلك من الخلفاء الراشدين المهديين ومن حضور من سواهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا إلينا عنه الإسلام وشرائعه وأحكامه التي قد قامت الحجة علينا بها وكان من خرج عن شيء منها إلى خلافه مارقا ومن جحد شيئا منها كان به كافرا وكان علينا استتابته وإن رجع إلى الإسلام وإلى الإقرار بما كان جحده وإلى لزوم ما قد كان عليه لزومه قبلنا ذلك منه وإن تمادى على ما صار إليه ولم يرجع إلى ما دعوناه إليه قتلناه كما نقتل سائر المرتدين وكانت الحروف التي ذكرنا اختلافهم في قراءتهم إياها إنما توصل إلى حقائقها لو كانت المصاحف المكتتب ذلك فيها قد استعمل فيها نقطها أو شكلها حتى يبين كل حرف منها عن غيره مما هو مثله في الخط وخلافه في اللفظ ولكن الذين كتبوها رضوان الله عليهم تركوا ذلك كراهة منهم أن يخلطوا بكتاب الله عز وجل غيره حتى كره كثير منهم كتاب فواتح السور والتعشير والتخميس وآراؤهم رضوان الله عليهم حجة والقول بما ذهبوا إليه من ذلك واجب والخروج عنه غير محمود @ 142 @ ثم احتمل اختلافهم في الألفاظ بهذه الحروف أن يكون أحدهم حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بها فأخذها عنه كما سمعه يقرأ بها ثم عرض جبرائيل صلى الله عليه وسلم عليه القرآن فبدل بعضها ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس القراءة التي رد جبرائيل صلى الله عليه وسلم ما كان يقرأ منها قبل ذلك إلى ما قرأه عليه بعده فحضر من ذلك قوم من أصحابه وغاب عنه بعضهم فقرأ من حضر ذلك ما قرأ من تلك الحروف على القراءة الثانية ولم يعلم بذلك من حضر القراءة الأولى وغاب عن القراءة الثانية فلزم القراءة الأولى وكان ذلك منه كمثل ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام مما نسخه الله تعالى بعد ذلك على لسانه بما نسخه به ومما وقف بعضهم على الحكم الأول وعلى الحكم الثاني فصار إلى الحكم الثاني وغاب بعضهم عن الحكم الثاني ممن حضر الحكم الأول وعلمه فثبت على الحكم الأول وكان كل فريق منهم على فرضه وعلى ما يعتد به فمثل تلك الحروف التي ذكرناها وذكرنا اختلافهم فيها من القرآن على هذا المعنى وكل فريق منهم على ما هو عليه منها محمود والقراءات كلها فعن الله تعالى لا يجب تعنيف من قرأ بشيء منها وخالف ما سواه والله عز وجل نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← أبو غسان، ← فهد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3122

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book