Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3227

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو حذيفة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أناس من جهينة يقال لهم الحرقات فأتيت على رجل منهم فذهبت لأطعنه فقال لا إله إلا الله فطعنته فقتلته فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قتلته وهو شهد أن لا إله إلا الله قلت يا رسول الله إنما قالها تعوذا قال أفلا شققت عن قلبه

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3227

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3228

حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا محمد بن آدم عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة فصبحنا وقد نذروا بنا فخرجنا في آثارهم فأدركت منهم رجلا فجعل إذا لحقته قال لا إله إلا الله ثم قتلته وقلت إنه لم يقلها من قبل نفسه إنما قالها فرقا من السلاح قال أبو جعفر كأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقال لا إله إلا الله ثم قتلته فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح قال أسامة فما زال يكررها علي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3228

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3229

حدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا عمرو بن علي قال ثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن حصين عن أبي ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلى الحرقات حي من جهينة فلما يعني هزمناهم ابتدرت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فقال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وظننت أنما يقولها تعوذا فقتلته فرجع الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أسامة قتلت رجلا بعد أن قال يعني لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة قال فما زال @ 265 @ يقول ذلك حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث قتل أسامة الذي قتله بعد قوله لا إله إلا الله وإنكار الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وأسامة فله من الإسلام الموضع الذي هو له منه فقال قائل فهذا يدل على أن الحديث لا أصل له ولولا ذلك كذلك لما بقيت أحواله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه عنده قبل ذلك لإتيانه هذا الجرم العظيم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه قد يحتمل أن يكون المعنى الذي به بقيت أحوال أسامة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا الفعل الذي كان منه على ما كانت عليه قبل ذلك لمعنى أوجب له العذر في ذلك عنده وهو أنه كان وقف على أن من قال شيئا من الجنس الذي قاله ذلك الرجل بعد حلول أمور الله عز وجل التي أقبلت إليه بعقوبته لما كان عليه قبل ذلك لا يرفع ذلك القول منه عنه تلك العقوبة @ 266 @ ومن ذلك قول الله عز وجل فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا فأعلم الله عز وجل أن الإقرار له عز وجل بالتوحيد عند رؤية البأس كلا قول وأنه لا يوجب رفع البأس عند الموحد له على تلك الحال ثم قال عز وجل سنة الله التي قد خلت في عباده أي الذين تقدموا ذلك الزمان كفرعون ودونه فقد كان منه لما أدركه الغرق أن قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فأجيب عن ذلك بأن قيل له آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين أي أن هذا الذي كان منك بعد حلول ما كنت تحذره بك لا ينفعك فكان أسامة على مثل ذلك في الذي قال لا إله إلا الله لما جاءه البأس الذي أمر الله عز وجل باستعماله في مثله فلم يرو ذلك القول منه يرفع ما أمر الله عز وجل باستعماله فيه لو لم يقله حتى وقفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن مجيء البأس من قبل الله عز وجل بخلاف مجيء البأس من قبل عباده وأن الإقرار لله عز وجل بالتوحيد بعد مجيء البأس من قبله لا يرفع ذلك البأس وأن مجيء البأس من قبل عباده يرفعه ذلك القول فجاء عذر أسامة مما ذكرنا وفيما كان من أسامة مما استعمله ما يدل على أن الحوادث إذا كانت كان مباحا لنا استعمال رأينا فيها وردها إلى ما يرد مثلها إلى مثله من أحكام الله عز وجل وإنا إن خالفنا أحكامه في الحقيقة غير ملومين على ذلك ولا مأخوذين به @ 267 @ ومثل هذا ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القاضي إذا اجتهد فأصاب أن له أجرين وإذا اجتهد فأخطأ أن له أجرا وسنذكر ذلك بأسانيده فيما بعد من كتابنا هذا ونذكر مع ذلك معانيه التي قالها أهل العلم فيه والله نسأله التوفيق

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← حُصَيْنٍ، ← مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ -يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ-، ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3229

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book