Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4593

4593 حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني نافع بن يزيد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن نبي الله أيوب عليه السلام لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان فقال أحدهما لصاحبه تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين فقال له صاحبه وما ذاك قال من ثمان عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له فقال أيوب صلوات الله عليه لا أدري ما تقول غير أن الله قد رآني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله تعالى فأرجع @ 536 @ إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكرا الله إلا في حق وكان يخرج في حاجته فإذا قضاها أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها فأوحى الله تعالى إلى أيوب في مكانه أن " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " ص 42 واستبطأته فتلقته تنظر وأقبل عليها قد أذهب الله تعالى جده ما به من البلاء وهو على أحسن ما كان فلما رأته قالت أي بارك الله فيك هل رأيت نبي الله هذا المبتلى والله على ذلك ما رأيت أحدا أشبه به منك إذ كان صحيحا قال فإني أنا هو وكان له أندران أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله تعالى سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه القمح ذهبا حتى فاض وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4593

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4594

4594 وحدثنا يزيد بن سنان حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا نافع بن يزيد أخبرني عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله إلا أنه قال @ 537 @ مكان يتنازعان يتراغمان

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4594

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4595

4595 وحدثنا يزيد قال حدثنا أبو صالح عن نافع ثم ذكر بإسناده مثله

نَافِعٍ ← أَبُو صَالِحٍ، ← يَزِيدُ:

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4595

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4596

4596 قال أبو جعفر فسألت أنا إبراهيم بن أبي داود عن هذا الحديث وقلت له هل رواه عن عقيل غير نافع بن يزيد قال نعم حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه أنس بن مالك @ 538 @ قال أبو جعفر فتأملنا ما في هذا الحديث من قول أيوب عليه السلام للرجل الذي قال له ما قال والله ما أدري ما تقول غير أني كنت أمر بالرجلين يتنازعان فيذكران الله عز وجل فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكرا الله إلا في حق فكان محالا أن يكون ما كان منه صلى الله عليه وسلم في ذلك كفارة عن يمين كانت منهما أو من أحدهما لأنه لا يجوز أن يكفر عن حالف بيمين غيره بعد حنثه فيها ولا قبل حنثه فيها وهو حي ولكنه عندنا والله أعلم على كفارة عن الكلام الذي ذكر الله عز وجل فيه مما لم يكن يصلح أن يذكر ثم عدنا إلى الكفارات عن الأشياء ما هي فرأيناها هي التغطية لما كفرت به عنه وكانت التغطية للأشياء قد يكون منها فناء تلك الأشياء كمثل ما يبذره الناس في أرضهم يزرعونه فيها فيغطونه بما يلقون عليه من الطين فسموا بذلك كفارا لتغطيتهم إياه ومنه قول الله تعالى " كمثل غيث أعجب الكفار نباته " الحديد 20 يعني الزراع له لا الكفار بالله تعالى ولا يكون نباته إلا بعد فناء ما كان زرع في مكانه وقد يكون مع ذلك بقاؤهما وظهورهما بعد ذلك كمثل ما قيل % في ليلة كفر النجوم غمامها % % @ 539 @ أي غطى نجومها التي قد ظهرت وكان أحسن ما حضرنا في تأويل ما قال أيوب صلوات الله عليه مما ذكر عنه في هذا الحديث أنه لما كان من خطاب ذينك الرجلين ما كان مما خلطا ذكر الله بما لا يصلح ذكره عز وجل فيه كان ذلك خطيئة قد ظهرت وما ظهر من الخطايا فلم تغير عذب الله تعالى عليه الخاصة والعامة

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← نَعَمْ ← عقيل غير نافع بن يزيد ← هذا الحديث وقلت له هل رواه ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← أبو جعفر فسألت

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4596

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4597

4597 كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عمرو بن أبي رزين حدثنا سيف بن أبي سليمان المكي عن عدي بن عدي قال أبو جعفر وهو ابن عميرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى لا يهلك العامة بعمل الخاصة ولكن إذا رأوا المنكر بين ظهرانيهم فلم يغيروا عذب الله تعالى العامة والخاصة @ 540 @ قال أبو جعفر فلما عاد ما كان من ذينك الرجلين إلى ما يؤخذ به العامة تلافاه أيوب بما يدفع وقوع عذاب الله من الصدقة التي تكفر الذنوب وتدفع العقوبات من غير أن يكون ذينك الرجلين قد كانت لهما في ذلك كفارة فكانت تلك الكفارة تغطي تلك المعصية تغطية فيها فناؤها وإن كان الرجلان اللذان اكتسباها لم يدخلا في ذلك ومثل ذلك قوله لنبيه صلى الله عليه وسلم " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " الأنفال 33 فأعلمه صلى الله عليه وسلم أنه يرفع العذاب عنهم وإن كانوا يستحقونه باستغفارهم إياه وكان ذلك الاستغفار والله أعلم مما يقع في القلوب أنه لم يكن كان من جميعهم ولكنه كان من بعضهم فرفعت به العقوبة عمن كانت منه تلك المعاصي وعمن لم تكن منه فهذا أحسن ما حضرنا من المعاني التي يحتملها ما قد ذكرناه عن أيوب عليه السلام والله أعلم بالحقيقة كانت في ذلك والله نسأله التوفيق بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء الحادي عشر من بيان مشكل أحاديث رسول الله واستخراج ما فيها من الأحكام ونفي التضاد عنها ويليه الجزء الثاني عشر وأوله باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخوانه هل هم أصحابه أو هل هم سواهم

أَبِيهِ ← أبو جعفر وهو ابن عميرة ← عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ← سيف بن أبي سليمان المكي ← عَمْرُو بْنُ أَبِي رَزِينٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4597

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book