Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3375

حدثنا إبراهيم بن مرزوق وإبراهيم بن منقذ جميعا قالا حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال حدثنا حيوة بن شريح قال ثنا محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي قال قطع على أهل المدينة بعث إلى اليمن فكنت فيهم فلقيت عكرمة فنهاني عن ذلك ثم قال أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا يكثرون سواد المشركين فيأتي السهم برماية فيصيب أحدهم فيقتله فأنزل الله عز وجل إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَسَدِيِّ ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ← إبراهيم بن مرزوق وإبراهيم بن منقذ جميعا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3375

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3376

وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا بشر بن عمر الزهراني عن عبد الله بن لهيعة قال ثنا أبو الأسود عن عكرمة عن ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سوادهم على النبي صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم برماية فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل فأنزل الله عز وجل إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم إلى آخر الآية

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← عبد الله بن لهيعة ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3376

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3377

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال ثنا الفضل بن سهل الأعرج قال ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا محمد بن شريك المكي عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال كان قوم من أهل مكة أسلموا وكانوا يستخفون بالإسلام فأخرجهم المشركون يوم بدر معهم بعضهم قبل بعض فقال المسلمون قد كان أصحابنا هؤلاء مسلمين وأكرهوا فاستغفروا لهم فنزلت هذه الآية إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم إلى آخر الآية فقال قائل ما معنى قوله عز وجل الذي وصله بما تلوته علينا من @ 451 @ قوله عز وجل في هذه الآية إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وهم لم يكن لهم ذنوب فيعفى لهم عنها والعفو فإنما يكون عن مستحقي العقوبات بذنوبهم وهؤلاء لا ذنوب لهم فيما ذكروا به في هذه الآية يستحقون العقوبات عليها فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن العفو عفوان فعفو منهما هو العفو الذي ذكر وعفو منهما هو رفع العبادة فيما يرفع فيه فيعاد لا عبادة فيه يجب بالقيام بها الثواب ويستحق بالترك لها العقاب ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق ليس ذلك على أن شيئا قد كان عليهم فيه فعفا لهم عن ذلك الشيء ولكنه على الترك لهم إياهم بلا حق عليهم فيهم ولا عبادة تعبدوا بها فيهم ومن ذلك قول ابن عباس كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويدعون أشياء تقذرا فلما بعث نبيه صلى الله عليه وسلم أحل حلاله وحرم حرامه فما حرم من شيء فهو حرام وما أحل من شيء فهو حلال وما سكت عنه فهو عفو فكان معناه في قوله وما سكت عنه فهو عفو ليس يريد به العفو عن عقوبات ذنوب كانت منهم في ذلك ولكنه يريد به ترك ما عفي لهم عنه من ذلك بلا عبادة تعبدهم بها يوجب إتيانهم بها لهم الثواب ويوجب تركهم الإتيان بها عليهم العقاب @ 452 @ فمثل ذلك والله أعلم عفوه عز وجل المذكور في الآية التي تلوناها على المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا بقوله فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وقوله عسى الله أن يعفو عنهم هو على إيجابه العفو منه لهم إذ لم يكن لهم في المقام الذي كانوا فيه حيلة في التحول عنه وفي الانتقال منه إلى ضده في الأماكن المحمودة فرفع الله ذلك عنهم فلم يتعبدهم فيه بما تعبد به من سواهم فيه من قوله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم مع مشرك لا تراءى ناراهما وقد ذكرنا ذلك بإسناده فيما تقدم منا في كتابنا هذا وكان ما في هذا الحديث في وعيد غليظ فرفع الله مثله عن المقيمين في تلك الأمكنة بلا استطاعة منهم الهرب عنها والتحول منها إلى الأمكنة المحمودة ورفع عنهم التعبد في ذلك بهذا والله أعلم بما أراد في ذلك وإياه نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ الْمَكِّيُّ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3377

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3378

حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا أسد بن موسى قال ثنا عبد الله بن لهيعة قال ثنا ابن هبيرة عن علقمة بن وعلة السبائي عن ابن عباس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبإ ما هو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رجل ولد عشر قبائل فسكن اليمن ستة والشام أربعة فأما اليمانيون فمذحج وكندة والأزد والأشعرون وأنمار وحمير عربا كلها وأما الشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان

ابْنِ عَبَّاسٍ ← علقمة بن وعلة السبائي ← ابْنِ هُبَيْرَةَ ← عبد الله بن لهيعة ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3378

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3379

وحدثنا محمد بن سليمان بن هشام الخزاز أبو جعفر قال ثنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن الحسن بن الحكم النخعي قال ثنا أبو سفرة النخعي هكذا هي في كتابي وهكذا حفظتها عن محمد بن سليمان والناس يقولون هو أبو سبرة النخعي عن فروة بن مسيك الغطفاني هكذا ثناه وأهل العلم بالنسب يقولون الغطيفي وهو حي من مراد قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل @ 455 @ منهم قال بلى ثم بدا لي فقلت يا رسول الله لا بل أهل سبإ فهم أعز وأشد قوة فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن لي في قتال سبإ ولما خرجت من عنده أنزل الله عز وجل في سبإ ما أنزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل الغطفاني فأرسل إلى منزلي فوجدني قد سرت فردني فلما أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال ادع القوم فمن أجابك منهم فاقبل ومن لم فلا تعجل عليه حتى تحدث إلي فقال رجل من القوم يا رسول الله وما سبأ أأرض هي أو امرأة قال ليست بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فأما ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج فقال رجل يا رسول الله وما أنمار قال هم الذين منهم خثعم @ 456 @ قال أبو جعفر ولما تأملنا ذلك وجدنا في حديث محمد بن سليمان لا بل أهل سبإ فعلمنا بذلك أن المراد بسبإ أرض فيها المنتسبون إلى سبإ ووجدنا ما هو فوق ذلك وهو قول الله في كتابه في حكايته عن الهدهد في قوله لسليمان صلى الله عليه وسلم وجئتك من سبإ بنبإ يقين إني وجدت امرأة تملكهم فكان ذلك أيضا قد وكد أنهم سكان أرض تدعى سبأ واحتمل أن تكون سميت سبأ كما سميت القبائل في البلدان فقيل همدان للقبيلة التي نزلتها همدان وقيل مراد للقبيلة التي نزلتها مراد وقيل حمير للقبيلة التي نزلتها حمير في أشباه ذلك فيحتمل أن يكون قيل سبأ للقبيلة التي نزلها من يرجع بنسبه إلى سبإ فإن كان الاسم للأرض وجب أن لا يجرى وإن كان لسكانها لأنهم يرجعون بأنسابهم إلى سبإ الرجل الذي ولدهم فهم قبيلة فوجب أن يجرى فعاد الاختيار إلى قراءة من قرأها لقد كان لسبإ لا إلى قراءة من قرأ لقد كان لسبإ ثم نظرنا فيمن قرأها بإجراء الإعراب فيها ومن قرأها بترك إجراء الإعراب فيها من هم فوجدنا أحمد بن أبي عمران قد حدثنا قال حدثنا خلف بن @ 457 @ هشام قال قرأ الأعمش من سبإ بخفض سبإ وتنوينه وعاصم كمثل وحمزة كمثل ونافع كمثل وابن محيصن كمثل ووجدنا أحمد قد حدثنا قال حدثنا خلف قال ثنا الخفاف عن سعيد عن قتادة من سبإ كمثل ويجعله رجلا قال وابن كثير يقرأ من سبإ بنصب وأبو عمرو كمثل ووجدنا أحمد قد حدثنا قال حدثنا خلف قال ثنا الخفاف عن إسماعيل عن الحسن كمثل ويجعلها أرضا ووجدنا أحمد قد حدثنا قال حدثنا خلف قال ثنا الخفاف يعني عن هارون عن عبد الله بن أبي إسحاق لا يصرفه كمثل ووجدنا ولادا النحوي قد حدثنا قال حدثنا المصادري عن أبي عبيدة لقد كان لسبإ في مساكنهم فمن نون جعله أبا للقبيلة ومن لم ينون جعلها أرضا @ 458 @ ووجدنا الفراء قد ذكر عن الرؤاسي أنه سأل أبا عمرو بن العلاء كيف لم تجر سبأ قال لست أدري ما هو قال الفراء وقد ذهب مذهبا إذ لم يدر ما هو وذكر أن العرب إذا سمت بالاسم المجهول تركوا إجراءه قال أبو جعفر وقد ذهب عن أبي عمرو ما قد كان من النبي صلى الله عليه وسلم مما قد رواه عنه ابن عباس وفروة بن مسيك الغطفاني فأما الاختيار عندنا في القراءة في هذا فهو قراءة أبي عمرو ومن وافقه ممن ذكرنا موافقته إياه عليه لأنه وإن كان رجلا فقد عاد إلى أن صار قبيلة كما قيل ثمود وهو رجل فلم يجر ورد إلى القبيلة فمثل ذلك سبأ لما رد إلى القبيلة كان مثل ذلك في انتفاء الجر عنه وكذلك كان أبو عبيد يذهب إليه في ذلك كما ذكره لنا عبد العزيز عنه والله نسأله التوفيق

Previous
1
Next

أهل العلم بالنسب يقولون الغطيفي وهو حي من مراد ← فروة بن مسيك الغطفاني هكذا ثناه ← الناس يقولون هو أبو سبرة النخعي ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أبو سفرة النخعي هكذا هي في كتابي وهكذا حفظتها ← الْحَسَنُ بْنُ الْحَکَمِ النَّخَعِيُّ ← أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، ← محمد بن سليمان بن هشام الخزاز أبو جعفر

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3379

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book