شرح مشكل الآثار الطحاوي #788
حدثنا المزني حدثنا الشافعي عن سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية فسمعته يقول أقروا الطير على مكناتها فسمعت المزني يقول قال الشافعي في قوله أقروا الطير على مكناتها كان أحدهم إذا غدا من منزله يريد أمرا يطير أول طائر يراه فإن سنح عن يساره فاجتال عن يمينه قال هذه طير الأيامن فمضى في حاجته ورأى أنه سيستنجحها وإن سنح عن يمينه فمر عن يساره قال هذه طير الأشائم فرجع وقال هذه حاجة مشئومة وإذا لم ير طائرا سانحا ورأى طائرا في وكره حركه من وكره ليطير @ 259 @ فينظر ما يسلك له من طريق الأشائم أو من طريق الأيامن فيشبه قوله أقروا الطير في مكناتها أي لا تحركوها فإن تحريكها وما تعملون له من الطيرة لا يصنع شيئا وإنما يصنع فيما تتوجهون له قضاء الله سبحانه وتعالى حدثنا أحمد بن أبي عمران قال سمعت الحارث بن سريج النقال يقول كنا عند ابن عيينة ومعنا الشافعي ف حدثنا سفيان يومئذ بحديث عبيد الله بن أبي يزيد هذا ثم التفت إلى الشافعي فسأله عن معناه فأجابه الشافعي بهذا الجواب بعينه فلم ينكره ابن عيينة عليه وأمسك وسمعت يونس والربيع المرادي جميعا يحدثان عن الشافعي في تفسير هذا الحديث بهذا المعنى بعينه غير أنهما لم يذكرا فيها إلا سنوحه عن يمينه وسنوحه عن يساره ولم يذكرا الاجتيال فهذا جواب حسن يغنينا عن الكلام في هذا الباب بغير ما ذكرنا فيه عن الشافعي وبالله التوفيق
أُمِّ كُرْزٍ، ← سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَبِيهِ ← عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الْمُزَنِيُّ
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 788
