Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3041

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قشف فقال هل لك مال قلت نعم قال من أي المال قلت من كل المال من الإبل والخيل والرقيق والغنم قال فإذا آتاك الله مالا فلير عليك ثم قال هل تنتج إبل أهلك صحاحا آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها فتقول هذه بحر وتشقها أو تشق جلودها فتقول هذه صرم فتحرمها عليك قال نعم قال فإن ما آتاك الله عز وجل لك حل وساعد الله عز وجل أشد وموسى الله عز وجل أحد قال وربما قال وساعد الله عز وجل أسد من ساعدك وموسى الله عز وجل أحد من موساك

أَبِيهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3041

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3042

وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني قال ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا المسعودي عن أبي إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص @ 45 @ عن عوف بن مالك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أهدام فقال ألك مال قال من كل المال قد آتاني الله عز وجل قال فلير عليك ثم قال يا عوف بن مالك أليس تنتج إبلك وهي صحيحة آذانها فتعمد إلى بعضها فتشق آذانها فتقول هذه بحر ما جعل الله من بحيرة وتعمد إلى بعضها فتشق آذانها فتقول هذه صرم قال نعم قال لا تفعل فإن ساعد الله عز وجل أشد من ساعدك وموسى الله عز وجل أحد من موساك وكل ما آتاك الله حل فلا تحرم من مالك شيئا قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خاطب أبا الأحوص بما خاطبه به فيه من شق جلود إبله ومن قطعه إياها ومن قوله عند ذلك ما كان يقول عنده ومن تحريمه إياها كذلك وذلك ما لا يكون من مسلم وإنما يكون من مشرك وقد حقق ذلك

عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، ← الْمَسْعُودِيِّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3042

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3043

ما قد حدثنا علي بن الحسين أبو عبيد قال حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أطمارا فقال هل لك مال قلت نعم قال من أي المال قال من كل قد آتاني الله عز وجل من الشاء والإبل قال فلتر نعمة الله عز وجل وكرامته عليك ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تنتج إبلك وافية آذانها قال وهل تنتج إلا كذلك ولم يكن أسلم يومئذ قال فلعلك تأخذ موساك فتقطع آذان بعضها فتقول هذه بحر وتشق آذان أخر وتقول هذه صرم قال نعم قال فلا تفعل فإن ما آتاك الله عز وجل لك حل وإن موسى الله عز وجل أحد وساعد الله عز وجل أشد قال فكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاطب هذا الرجل بما خاطبه به ولم يكن أسلم يومئذ فكان معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم له إذا آتاك الله مالا فلير عليك قد يحتمل أن يكون أراد بأن @ 47 @ يرى عليه ليكون ذلك مما يعلم أولياء الله عز وجل المؤمنون به أن لا مقدار للدنيا عند الله تعالى وأنها لو كانت عنده بخلاف ذلك لما أعطى منها مثل ذلك من يكفر به وليعلموا أنها ليست بدار جزاء وأنها لو كانت دار جزاء لكان من يؤمن به ويقر بتوحيده بذلك منه أولى وبه عليه منه أحرى وأن ما يجزيهم بتوحيدهم إياه وعبادتهم له إنما يؤتيهم إياه في دار غير الدار التي هم فيها وهي الآخرة ومن ذلك قوله عز وجل قوله تعالى ولولا أن يكون الناس أمة واحدة أي على دين واحد لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة إلى قوله وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين قال إن جزاءه للمتقين على تقواهم وعلى ما هم عليه له في الآخرة وكان قوله صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل وإذا آتاك الله مالا فلير عليك أي ليكون يعلم به ما آتاه الله عز وجل مما قد منع مثله غيره ممن هو على مثل ما هو عليه ومن سواه فيكون ذلك سببا لشكره إياه بما يجده منه من دخوله في الدين الذي دعاه إليه ومن تمسكه بما خلقه له لأنه عز وجل قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون @ 48 @ فإن فعل ذلك فقد أدى شكر النعمة التي أنعمها الله عليه وكان محمودا عند الله على ذلك وكان الله عز وجل حريا أن يزيده من تلك النعمة في الدنيا ويدخر له الجزاء على ذلك في الآخرة وإن قصر عن ذلك ولم يؤد إلى الله تعالى ما يجب له عليه فيه كان بذلك كافرا لنعمائه عليه مستحقا به العقوبة منه مع كفره به عز وجل واستحقاقه على ذلك العقوبة منه فيكون الذي يستحقه بكفره نعمه عليه عن عقوبته مضافا إلى عقوبته إياه على كفره وشركه به ويكون على ذلك أغلظ عقوبة وأشد عذابا في الآخرة ممن سواه من الكفار ممن لم يؤته الله عز وجل مثل تلك النعمة في الدنيا فهذا أحسن ما قدرنا عليه من تأويل هذا الحديث والله عز وجل أعلم بالحقيقة فيه ما هي وإياه نسأله التوفيق

أَبِيهِ ← أبي الأحوص الجشمي ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ← علي بن الحسين أبو عبيد ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3043

Previous
1
Next
share
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book