Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3350

حدثنا محمد بن علي بن داود البغدادي ومحمد بن علي بن زيد المكي قالا ثنا الحكم بن موسى النسائي أبو صالح قال ثنا الهيثم بن حميد عن حفص وهو ابن غيلان أبو معبد عن مكحول عن أنس قال قيل يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قيل وما ذاك يا رسول الله قال إذا ظهر الادهان في خياركم والفاحشة في شراركم وتحول الملك في صغاركم والفقه في أراذلكم @ 418 @ قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فبدأنا منه بطلب مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه إذا ظهر فينا ما ظهر في بني إسرائيل ما ذلك الذي كان ظهر فيهم فكان ذلك عندنا والله أعلم هو ما في الحديث الذي رويناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا عن ابن مسعود وأبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بني إسرائيل كان أحدهم يرى من صاحبه الخطيئة فينهاه تعذيرا فإذا كان من الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئته بالأمس فلما رأى الله تعالى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم صلوات الله عليهم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على لسان السفيه ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن الله عز وجل قلوب بعضكم على @ 419 @ قلوب بعض ويلعنكم كما لعنهم فبان بذلك أن الزمان الذي يكون أهله ملعونين ونعوذ بالله من ذلك الزمان الذي يكون لا معنى لأمرهم بمعروف ولا لنهيهم عن منكر ثم ثنينا بالادهان المذكور في هذا الحديث ما هو فوجدنا الادهان في كلام العرب التلين لمن لا ينبغي التلين له كذلك قال الفراء قال ومن ذلك قول الله عز وجل ودوا لو تدهن فيدهنون أي تلين لهم فيلينون لك فمثل ذلك ما في هذا الحديث من ادهان الأشرار الخيار هو التلين لهم لأن المفروض عليهم خلاف ذلك مما قد ذكرناه في حديثي ابن مسعود وأبي موسى ثم ثلثنا بطلب مراده صلى الله عليه وسلم بتحويل الملك في الصغار ما هو فكان المراد به عندنا والله أعلم الملك الذي إلى أهله أمور الإسلام من إقامة الجمعات والجماعات وجهاد العدو وسائر الأشياء التي إلى الأئمة والتي ترجع العامة فيها إلى ما عليه أئمتهم فيها فيكونون بهم في ذلك مقتدين ولآثارهم فيه متبعين وكان ذلك مما القيام به من الكبار موجود ومن الصغار معدوم ثم ربعنا بطلب معنى قوله صلى الله عليه وسلم والفقه في أراذلكم فكان وجهه @ 420 @ عندنا والله أعلم أن الفقه الذي أراده صلى الله عليه وسلم في ذلك هو الفقه الذي ذكره فيما رواه أبو هريرة عنه

أَنَسٍ، ← مَكْحُولٌ ← حفص وهو ابن غيلان أبو معبد ← الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← الحكم بن موسى النسائي أبو صالح ← محمد بن علي بن زيد المكي ← محمد بن علي بن داود البغدادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3350

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3351

كما قد حدثنا المزني قال ثنا الشافعي عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الْمُزَنِيُّ ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3351

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3352

وكما حدثنا أبو أمية قال ثنا معاوية بن عمرو الأزدي قال ثنا زائدة بن قدامة قال ثنا عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله وكما رواه جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقا لذلك

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَاصِمٍ، ← زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3352

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3353

كما حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال حدثنا الفريابي عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكره مثله قال فأعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خيار الناس في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وخيارهم في الجاهلية هم أهل الشرف بالأنساب فإذا فقهوا في الإسلام كانوا خيار أهل الإسلام وعقلنا بذلك أنهم إذا لم يفقهوا في الإسلام لم يكونوا كذلك وكان من @ 422 @ فقه سواهم ممن ليس له من النسب ما لهم يعلون بذلك ويكونون بذلك لاحقين بمن كان عليه ممن لزمه وكان من أهله سواهم فكان في ذلك رفعة لهم إلى درجة عالية وإلى مرتبة رفيعة وكان لهم في ذلك فضيلة على من سواهم من الآخرين لأن الذي شرف به الآخرون لم يكن باكتساب لهم إياه وإنما كان نعمة من الله عليهم والذي كان من هؤلاء الآخرين فكان باكتسابهم إياه وبطلبهم له وبنصيبهم فيه ومثل هذا فلا خفاء بالمراد به على سامعه والله نسأله التوفيق

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← عبد الملك بن مروان الرقي ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3353

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book