شرح مشكل الآثار الطحاوي #1201
حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا أسد بن موسى قال أنبأ حاتم بن إسماعيل قال ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى الصبح يوم عرفة بمنى مكث قليلا حتى طلعت الشمس فركب وأمر بقبة من شعر فنصبت له بنمرة فسار ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى إذا أتى بطن الوادي فخطب الناس @ 237 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث أن قريشا كانت في الجاهلية تقف يوم عرفة في خلاف الموضع الذي يقف الناس به اليوم بعرفة لحجهم وذلك عندنا والله تعالى أعلم لأن عرفة ليست من الحرم وكانت قريش لا تجاوز الحرم ولا تقف لحجها في يوم عرفة إلا في موضع من الحرم وكان الموضع الذي كانت تقفه في ذلك اليوم فيه هو المزدلفة
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أنبا حاتم بن إسماعيل ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1201
