Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3309

حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق قالا ثنا عمر بن يونس قال ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا أبو زميل سماك الحنفي قال قال ابن عباس لما أسروا الأسارى يعني في يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى قال أبو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله عز وجل أن يهديهم إلى الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال فقال عمر والله ما أرى الذي رأى أبو بكر يا رسول الله ولكن أرى أن تمكنا منهم فنضرب أعناقهم وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيب لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها وقادتها فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدان يبكيان قلت @ 360 @ يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فأحل الله الغنيمة لهم @ 361 @ فقال قائل ليس فيما رويتم عن ابن عباس في هذا الحديث أنهم أخذوا شيئا وإنما فيه مشورة أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منهم الفداء لا غير فكان جوابنا له في ذلك أن هذا الحديث كما ذكر غير أنه قد خالف ابن عباس فيه أبو هريرة فأخبر أن المسلمين قد كانوا أخذوا شيئا من الغنائم قبل إنزال الله عز وجل هذه الآية

أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3309

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3310

كما حدثنا فهد بن سليمان قال ثنا الحسن بن الربيع قال ثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر تعجل الناس من المسلمين فأصابوا من الغنائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم كان النبي يعني من كان قبله إذا غنم هو وأصحابه جمعوا غنائمهم فتنزل نار من السماء تأكلها فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3310

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3311

@ 362 @ وكما حدثنا الحسين بن نصر قال ثنا الفريابي قال ثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← الْفِرْیَابِیُّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3311

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3312

وكما حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو حذيفة عن سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم تحل الغنيمة لأحد أسود الرأس قبلنا كانت الغنيمة تنزل النار فتأكلها فنزلت لولا كتاب من الله سبق قال سبق في الكتاب السابق @ 363 @ فكان في هذا الحديث أن الوعيد الذي كان من الله عز وجل في هذه الآية هو لأخذهم ما أخذوا من الغنائم قبل أن تحل لهم لا ما سوى ذلك مما ذكر في حديث ابن عباس وهذا عندنا أشبه بالآية لأن الذي فيها من قوله عز وجل لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فأثبت أخذا متقدما فعليه كان الوعيد لا على ما سواه مما في حديث ابن عباس الذي روينا وفي هذا معنى يجب على أهل العلم الوقوف عليه والعمل به والحذر من الله في التقدم لأمره لأن هذا الذي كان إنما كان من أهل بدر أو ممن كان منهم وهم الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما يدريك أن يكون الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فإذا جاز مع هذه الرتبة أن يلحقهم الوعيد كان لمن سواهم ممن هو دون رتبتهم ألحق وأما ما قاله أهل العلم في المراد بقوله عز وجل لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فإنهم قد اختلفوا في ذلك السابق ما هو فروي فيه عن عبد الله بن عباس ما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود وعلي بن عبد الرحمن جميعا قالا ثنا عبد الله بن يوسف قال ثنا عبد الله بن سالم حدثني علي بن أبي طلحة عن مجاهد @ 364 @ عن ابن عباس لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم قال سبقت لهم من الله عز وجل الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية قال أبو جعفر فهذا وجه مما قد قيل في ذلك وقد قيل فيه وجه آخر وهو ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ومحمد بن خزيمة قالا ثنا عثمان بن الهيثم قال ثنا عوف عن الحسن في قوله عز وجل لولا كتاب من الله سبق قال إن الله عز وجل كان مطعم هذه الأمة الغنائم وإنهم أخذوا الفداء من القوم يوم بدر قبل أن يؤمروا بذلك فتاب الله عليهم وعابه عليهم ثم أحله لهم وجعله غنيمة حدثنا إبراهيم قال ثنا روح بن عبادة عن عوف عن الحسن في قوله عز وجل لولا كتاب من الله سبق الآية قال إن الله عز وجل كان مطعم هذه الأمة الغنيمة ففعلوا الذي فعلوا @ 365 @ قبل أن تحل لهم الغنيمة حدثنا أحمد بن داود قال ثنا مسدد قال ثنا حصين بن نمير قال حدثني سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد في هذه الآية قال سبق أن أحل الغنائم لهذه الأمة قال وقال الحسن سبق من الله عز وجل أن لا يعذب قوما إلا بعد تقدمه إليهم ولم يكن تقدم إليهم فيها وقد قيل فيه وجه آخر وهو ما قد حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أشعث عن الحسن لولا كتاب من الله سبق قال المغفرة لأهل بدر وهذه التأويلات كلها محتملة لما تؤول ما تؤول عليها مما ذكرنا والله أعلم بمراده وبالله التوفيق

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3312

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book