Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

by Tibrani

23,863 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 169

168 - حدثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ثنا إسماعيل بن راشد قال Y كان من حديث ابن ملجم لعنه الله وأصحابه أن عبد الرحمن بن ملجم و البرك بن عبد الله و عمرو بن بكر التميمي اجتمعوا بمكة فذكروا أمر الناس وعابوا عمل ولاتهم ثم ذكروا أهل النهر فترحموا عليهم فقالوا : والله ما نصنع بالبقاء بعدهم شيئا إخواننا الذين كانوا دعاة الناس لعبادة ربهم الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم فلو شرينا أنفسنا فأتينا أئمة الضلالة فالتمسنا قتلهم فأرحنا منهم البلاد وثأرنا بهم إخواننا قال ابن ملجم وكان من أهل مصر : أنا أكفيكم علي بن أبي طالب وقال البرك بن عبد الله : أنا أكفيكم معاوية بن أبي سفيان وقال عمرو بن بكر التميمي : أنا أكفيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا وتواثقوا بالله لا ينكص رجل منهم عن صاحبه الذي توجه إليه حتى يقتله أو يموت دونه فأخذوا أسيافهم فسموها واتعدوا لسبع عشرة من شهر رمضان أن يثب كل رجل منهم على صاحبه الذي توجه إليه وأقبل كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه الذي يطلب فأما ابن الملجم المرادي فأتى أصحابه بالكوفة وكاتمهم أمره كراهية أن يظهروا شيئا من أمره وأنه لقي أصحابا له من تيم الرباب وقد قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه منهم عدة يوم النهر فذكروا قتلاهم فترحموا عليهم قال : ولقي من يومه ذلك امرأة من تيم الرباب يقال لها : قطام بنت الشحنة وقد قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه أباها وأخاها يوم النهر وكانت فائقة الجمال فلما رآها التبست بعقله ونسي حاجته التي جاء لها فخطبها فقالت : لا أتزوج حتى تشتفي لي قال : وما تشائين ؟ قالت : ثلاثة آلاف وعبد وقينة وقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : هو مهر لك فأما قتل علي فما أراك ذكرتيه لي وأنت تريدينه ؟ قالت : بلى فالتمس غرته فإن أصبته شفيت نفسك ونفسي ونفعك العيش معي وإن قتلت فما عند الله خير من الدنيا وزبرج أهلها فقال : ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي قالت : فإذا أردت ذلك فأخبرني حتى أطلب لك من يشد ظهرك ويساعدك على أمرك فبعثت إلى رجل من قومها من تيم الرباب يقال له : وردان فكلمته فأجابها وأتى ابن ملجم رجلا من أشجع يقال له : شبيب بن نجدة فقال له : هل لك في شرف الدنيا والآخرة قال : وما ذاك ؟ قال : قتل علي رضي الله عنه قال : ثكلتك أمك لقد جئت شيئا إدا كيف تقدر على قتله ؟ قال : أكمن له في السحر فإذا خرج لصلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه فإن نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا وإن قتلنا فما عند الله خير من الدنيا وزبرج أهلها قال : ويحك لو كان غير علي كان أهون علي قد عرفت بلاءه في الإسلام وسابقته مع النبي صلى الله عليه و سلم وما أجدني أنشرح لقتله قال : أما تعلم أنه قتل وسابقته مع النبي صلى الله عليه و سلم وما أجدني أنشرح لقتله قال : أما تعلم أنه قتل أهل انهر العباد المصلين ؟ قال : بلى قال : فقتله بما قتل من إخواننا فأجابه فجاؤوا حتى دخلوا على قطام وهي في المسجد الأعظم معتكفة فيه فقالوا لها : قد أجمع رأينا على قتل علي قالت : فإذا أردتم ذلك فائتوني فجاء فقال : هذه الليلة التي واعدت فيها صاحبي أن يقتل كل واحد منا صاحبه فدعت لهم بالحرير فعصبتهم وأخذوا أسيافهم وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها علي فخرج علي رضي الله عنه لصلاة الغداة فجعل ينادي : الصلاة الصلاة فشد عليه شبيب فضربه بالسيف فوقع السيف بعضادة الباب أو بالطاق فشد عليه ابن ملجم فضربه بالسيف في قرنه وهرب وردان حتى دخل منزله ودخل عليه رجل من بني أمه وهو ينزع الحرير والسيف عن صدره فقال : ما هذا السيف والحرير فأخبره بما كان فذهب إلى منزله فجاء بسيفه فضربه حتى قتله وخرج شبيب نحو أبواب كندة وشد عليه الناس إلا أن رجلا من حضرموت يقال له : عويمر ضرب رجله بالسيف فصرعه وجثم عليه الحضرمي فلما رأى الناس قد أقبلوا في طلبه وسيف شبيب في يده خشي على نفسه فتركه فنجا بنفسه ونجا شبيب في غمار الناس وخرج ابن ملجم فشد عليه رجل من أهل همدان يكنى أبا أدما فضرب رجله وصرعه وتأخر علي رضي الله عنه ودفع في ظهر جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلى بالناس الغداة وشد عليه الناس من كل جانب وذكروا أن محمد بن حنيف قال : والله إني لأصل تلك الليلة التي ضرب فيها علي في المسجد الأعظم قريبا من السدة في رجال كثير من أهل المصر ما فيهم إلا قيام وركوع وسجود وما يسأمون من أول الليل إلى آخره إذ خرج علي رضي الله عنه لصلاة الغداة فجعل ينادي : أيها الناس الصلاة الصلاة فما أدري أتكلم بهذه الكلمات أو نظرت إلى بريق السيوف وسمعت الحكم لله لا لك يا علي لا لأصحابك فرأيت سيفا ثم رأيت ناسا وسمعت عليا يقول : لا يفوتكم الرجل وشد عليه الناس من كل جانب فلم أبرح حتى أخذ ابن ملجم فأدخل على علي رضي الله عنه فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا : يقول : النفس بالنفس إن هلكت فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي ولما أدخل ابن ملجم على علي رضي الله عنه قال : يا عدو الله ألم أحسن إليك ألم أفعل بك ؟ قال : بلى قال : فما حملك على هذا ؟ قال : شحذته أربعين صباحا فسألت الله أن يقتل به شر خلقه قال له علي رضي الله عنه : ما أراك إلا مقتولا به وما أراك إلا من شر خلق الله وكان ابن ملجم مكتوفا بين يدي الحسن إذ نادته أم كلثوم بنت علي وهي تبكي : يا عدو الله إنه لا بأس على أبي والله مخزيك قال : فعلام تبكين ؟ والله لقد اشتريته بألف وسممته بألف ولو كانت هذه الضربة لجميع أهل المصر ما بقي منهم أحد ساعة وهذا أبوك باقيا حتى الآن فقال علي للحسن رضي الله عنهما : إن بقيت رأيت فيه رأيي وإن هلكت من ضربتي هذه فاضربه ضربة ولا تمثل به فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن المثلة ولو بالكلب العقور وذكر أن جندب بن عبد الله دخل على علي يسأل به فقال : يا أمير المؤمنين إن فقدناك ولا نفقدك فنبايع الحسن قال : ما آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر فلما قبض علي رضي الله عنه بعث الحسن رضي الله عنه إلى ابن ملجم فادخل عليه فقال له ابن ملجم : هل لك في خصلة إني والله ما أعطيت الله عهدا إلا وفيت به إني كنت أعطيت الله عهدا أن أقتل عليا و معاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني وبينه ولك الله علي إن لم أقتله أن آتيك حتى أضع يدي في يدك فقال له الحسن رضي الله عنه : لا والله أو تعاين النار فقدمه فقتله ثم أخذه الناس فأدرجوه في بواري ثم أحرقوه بالنار وقد كان علي رضي الله عنه قال : يا بني المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون قتل أمير المؤمنين قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتل بي إلا قاتلي وأما البرك بن عبد الله فقعد لمعاوية رضي الله عنه فخرج لصلاة الغداة فشد عليه بسيفه وأدبر معاوية هاربا فوقع السيف في إليته فقال : إن عندي خبرا أبشرك به فإن أخبرتك أنافعي ذلك عندك ؟ قال : وما هو ؟ قال : إن أخا لي قتل عليا في هذه الليلة قال : فلعله لم يقدر عليه قال : بلى إن عليا يخرج ليس معه أحد يحرسه فأمر به معاوية رضي الله عنه فقتل فبعث إلى الساعدي وكان طبيبا فنظر إليه فقال : إن ضربتك مسمومة فاختر مني إحدى خصلتين إما أن أحمي حديدة فأضعها موضع السيف وإما أسقيك شربة تقطع منك الولد وتبرأ منها فإن ضربتك مسمومة فقال له معاوية : أما النار فلا صبر لي عليها وأما انقطاع الولد فإن في يزيد و عبد الله وولدهما ما تقر به عيني فسقاه تلك الليلة الشربة فبرأ فلم يولد بعد له فأمر معاوية رضي الله عنه بعد ذلك بالمقصورات وقيام الشرط على رأسه وقال علي للحسن و الحسين رضي الله عنهم : أي بني أوصيكما بتقوى الله وإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة عند محلها وحسن الوضوء فإنه لا يقبل صلاة إلا بطهور وأوصيكم بغفر الذنب وكظم الغيظ وصلة الرحم والحلم عن الجهل والتفقه في الدين والتثبت في الأمر وتعاهد القرآن وحسن الجوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتناب الفواحش قال : ثم نظر إلى محمد بن الحنفية فقال : هل حفظت ما أوصيت به أخويك ؟ قال : نعم قال : فإني أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك وتزيين أمرهما ولا تقطع أمرا دونهما ثم قال لهما : أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ثم أوصى فكانت وصيته : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب رضي الله عنه أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت أنا من المسلمين ثم أوصيكما يا حسن ويا حسين وجميع أهلي وولدي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : ( إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام ) وانظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب والله الله في الأيتام لا يضيعن بحضرتكم والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم والله الله في الزكاة فإنها تطفيء غضب الرب عزو جل والله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم والله الله في القرآن فلا يسبقنكم بالعمل به غيركم والله الله في الجهاد في سبيل الله بأمولكم وأنفسكم والله الله في بيت ربكم عزو جل لا يخلون ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا والله الله في أهل ذمة نبيكم صلى الله عليه و سلم فلا يظلمن بين ظهرانيكم والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم صلى الله عليه و سلم قال : ( مازال جبريل يوصيني بهم حتى ظننت أنه سيورثهم ) والله الله في أصحاب نبيكم صلى الله عليه و سلم فإنه وصى بهم والله الله في الضعيفين نسائكم وما ملكت أيمانكم فأن آخر ما تكلم به صلى الله عليه و سلم أن قال : ( أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم ) الصلاة الصلاة لا تخافن في الله لومة لائم يكفكم من أرادكم وبغى عليكم وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي أمركم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم عليكم بالتواصل والتباذل وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم صلى الله عليه و سلم أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبض في شهر رمضان في سنة أربعين وغسله الحسن و الحسين و عبدالله بن جعفر وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص وكبر عليه الحسن تسع تكبيرات وولي الحسن رضي الله عنه عنه عمله ستة أشهر وكان ابن ملجم قبل أن يضرب عليا قاعدا في بني بكر بن وائل إذ مر عليه بجنازة أبجر بن جابر العجلي أبي حجار وكان نصرانيا والنصارى حوله وأناس مع حجار بمنزلته فيهم يمشون في جانب أمامهم شقيق بن ثور السلمي فلما رآهم قال : ما هؤلاء ؟ فأخبر ثم أنشأ يقول : ( لئن كان حجار بن أبجر مسلما ... لقد بوعدت منه جنازة أبجر ) ( وإن كان حجار بن أبجر كافرا ... فما مثل هذا من كفور بمنكر ) ( أترضون هذا إن قسا ومسلما ... جميعا لدى نعش فيا قبح منظر ) وقال ابن أبي عياش المرادي : ( ولم أر مهرا ساقه ذو سماحة ... كمهر قطام بينا غير معجم ) ( ثلاثة آلاف وعبد وقينة ... وضرب علي بالحسام المصمم ) ( ولا مهر أغلى من علي وإن غلا ... ولا قتل إلا دون قتل ابن ملجم ) وقال أبو الأسود الدؤلي : ( ألا أبلغ معاوية بن حرب ... ولا قرت عيون الشامتينا ) ( أفي الشهر الحرام فجعتمونا ... بخير الناس طرا أجمعينا ) ( قتلتم خير من ركب المطايا ... وخيسها ومن ركب السفينا ) ( ومن لبس النعال ومن حذاها ... ومن قرأ المثاني والمئينا ) ( لقد علمت قريش حيث كانت ... بأنك خيرها حسبا ودينا ) وأما عمرو بن بكر فقعد لعمرو بن العاص رحمه الله في تلك الليلة التي ضرب فيها معاوية فلم يخرج وكان اشتكى من بطنه فأمر خارجة بن أبي حبيب وكان صاحب شرطته وكان من بني عامر بن لؤي فخرج يصلى بالناس فشد عليه وهو يرى أنه عمرو بن العاص فضربه بالسيف فقتله فأخذ وأدخل علي عمرو فلما رآهم يسلمون عليه بالإمرة قال : من هذا ؟ قالوا : عمرو بن العاص قال : فمن قتلت ؟ قالوا : خارجة قال : أما والله يا فاسق ما ضمدت غيرك قال عمرو : أردتني والله أراد خارجة فقدمه فقتله فبلغ ذلك معاوية رضي الله عنه فكتب إليه : ( وقتك وأسباب الأمور كثيرة ... منية شيخ من لؤي بن غالب ) ( فيا عمرو مهلا إنما أنت عمه ... وصاحبه دون الرجال الأقارب ) ( نجوت وقد بل المرادي سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب ) ( ويضربني بالسيف آخر مثله ... فكانت عليه تلك ضربة لازب ) ( وأنت تناغي كل يوم وليلة ... بمصرك بيضا كالظباء الشوارب ) وكان الذي ذهب بنعيه سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري وقد كان الحسن بعث قيس بن سعد بن عبادة على تقدمته في اثني عشر ألفا وخرج معاوية حتى نزل إيلياء في ذلك العام وخرج الحسين رضي الله عنه حتى نزل في القصور البيض في المدائن وخرج معاوية حتى نزل مسكن وكان على المدائن عم المختار لابن أبي عبيد وكان يقال له : سعد بن مسعود فقال له المختار وهو يومئذ غلام : هل لك في الغنى والشرف ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : توثق الحسن وتستأمن به إلى معاوية فقال له سعد : عليك لعنة الله أأثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوثقه ؟ بئس الرجل أنت فلما رأى الحسن رضي الله عنه تفرق الناس عنه بعث إلى معاوية يطلب الصلح فبعث إليه معاوية عبد الله بن عامر و عبد الله بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس فقدما على الحسن بالمدائن فأعطياه ما أراد وصالحاه ثم قام الحسن رضي الله عنه في الناس وقال : يا أهل العراق إنه مما يسخئ بنفسي عنكم ثلاث قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي ودخل في طاعة معاوية رحمهما الله ودخل الكوفة فبايعه الناس

حضرت اسماعیل بن راشد فرماتے ہیں: ابن ملجم ( قاتل علی) پہ اللہ لعنت فرمائے اور اس کے ساتھیوں پر بھی! اس کی بات اس طرح ہے کہ عبدالرحمٰن بن ملجم بن عبداللہ اور عمر بنبکر تمیمی مکہ میں اکٹھے ہوئے انہوں نے لوگوں کے امر کا ذکر کیا اور ان کے حکمرانوں کے عمل کو عبید ار بنایا، پھر نہر والوں کا تذکرہ کیا،ان پر انہیں رحم آیا تو کہنےلگے: قسم بخدا! ان کے بعد ہمکوئی چیز باقی رکھ کر کیا کریں گے، ہمارے وہ بھائی جو اپنے رب کی عبادت کی وجہ وجہ سے لوگوں کےلیے دعا گوہیں، وہ وہ ایسے لوگ ہیں جو اللہ کے معاملے میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سےنہیں ڈرتے ، پس ہم اگر اپنی جانوں کو خریدیں، ہم گمراہی کے اماموں کے پاس آئیں، انکے قتل کی راہ تلاش کریں، ملکوں اور شہروں کو ان سے راحت دلادیں اور ان سے اپنے بھائیوں کا بدلہ لے لیں۔ ابن ملجم بولا وہ مصری تھا: میں علی بن ابوطالب کو کافی ہوں۔برک بن عبداللہ نے کہا : میں معاویہ بن ابو سفیان کو بہت ہوں،اور عمرو بن بکر تمیمی نے کہا: میں عمرو بن عاص کے لیے کفایت کرتا ہوں ۔ پس انہوں نے باہم معاہدہ کیا اور اللہ کے نام پر اس کو پکاکیا، ان میںسے کوئی آدمی اپنے ساتھی جس کی طرف اس نے منہ کیا ہے ، سے پیچھے نہیں ہٹے گا یہاں تک کہ اسے قتل کر ڈالے یا اس کے سامنے خود مر جائے۔ انہوں نے اپنی تلواریں سنبھالیں ، انکو زہر میں بجھایا اور دل سے وعدہ کر لیا کہ ہر آدمی نے سترہ رمضان شریف کو اپنے مقرر کردہ آدمی پر حملہ کر دینا ہے اور ان میں سے ہر آدمی اس شہر کی طرف چل پڑا جس میںاس کا مطلوبہ بندہ تھا، لیکن ابن ملجم مرادی اپنے کوفی ساتھیوں کے پاس آیا،لیکن اپنے اس کام کو ان سے پوشیدہ رکھا، اپنے کام میں سے کسی شئی کو ان پر ظاہر کرنے کو ناپسند کرتے ہوئے ۔ وہ تیم الرباب قبیلہ کے اپنے دوستوں سے ملا جبکہ حضرت علی بن ابو طالب نہر کے دن ان میںسے کئی کو قتل کیا تھا، انہوں نے اپنے مقتولوں کا ذکر بھی کیا، ان پر رحم کا اظہار بھی کیا۔ راوی کا بیانہے : وہ اسی دن ہی تیم الرباب قبیلے کی عورت قطامبنت شحنہ سے بھی ملا، جس کے باپ اور بھائی کو حضرت علی رضی اللہ عنہ نے نہر کے دن قتل کیا تھا وہ عورت انتہائی خوبصورت تھی، پس ابن ملجم نے جب اسے دیکھا تو وہ اس کی عقل سے چمٹ گئی۔ وہ جس کام کے لیے آیا تھا وہ کام بھول گیا اور اسے نکاح کی دعوت دے بیٹھا، اس نے جواب دیا: میں ایک شرط پہ تجھ سے شادی کروں گی کہ تو میرا دل ٹھنڈا کرے ، میرے دشمن کو مارکر ۔ اس نے کہا : تیری خواہش کیا ہے ؟ اس نے کہا: تین ہزار درہم ، ایک غلام ، ایک لونڈی اور قتل علی اور بس ۔ اس نے کہا :یہ تیرا مہر ہوا ، باقی علی کا قتل تو اس حوالے سے میرا خیال نہیں تھا کہ تو مجھ سے اس کا ذکر کرے گی اور تو دل سے اس کو چاہتی ہے ؟ اس نے کہا: کیوں نہیں ! اس کی شکل تلاش کر! پس اگر تو اس میں کامیاب ہوا تو اپنے آپ کو اور مجھے مطمئن کرے گا اور میری زندگی سے نفع اٹھائے گا اور اگر تو قتل ہوا تو اللہ کے نزدیک دنیا اور دنیا والوں کی زینت سے بہتر ہے ۔ ابن ملجم نے کہا: اس شہر میںمیرے آنے کی غرض ہی علی کا قتل ہے ۔ اس عورت نے کہا: پس اس کام کا اگر تیرا واقعی ارادہ ہے تو مجھے بتا ! یہاں تک کہ اس کام پر تیرا معاون و مددگار تلاش کروں، اس تیم الرباب میں سے اپنی قوم کے ایک آدمی وردان کی طرف پیغام بھیجا۔ عورت نے اس سے بات کی تو وہ مان گیا۔ ابن ملجم اشجع قبیلے کے ایک آدمی کی طرف آیا جس کا نام شبیب بن نجدہ تھا، اس نے کہا: دنیا و آخرت میں تیرے لیے کیا بزرگی ہے ؟ اس نے کہا : تیرا مطلب کیا ہے ؟ اس نے کہا: قتل علی! اس نے کہا تیری ماں تجھے روئے! تو عجیب بات لایا ہے ، تو ان کے قتل پر کیسے قادر ہوگا؟ اس نے کہا: میں سحری کے وقت چھپ جاؤں گا، پس جب وہ صبح کی نماز کے لیے نکلیں گے تو ہم ان پر حملہ کر کے ان کو قتل کر دیں گے ، پس اگر ہم نے نجات پائی تو ہم نے اپنے دلوں کو مطمئن کیا اور اپنا بدلہ لے لیا، اگر ہم قتل ہوئے تو اللہ کے ہاں دنیا اور اس کی زینت سے بہتر ہے۔ اس نے کہا: تو ہلاک ہو! اگر علی کے علاوہ کوئی بھی ہوتا تو مجھ پر آسان تھا، میں اچھی طرح واقف ہوں کہ اسلام میں ان کی آزمائش نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم کے ساتھ ساتھ رہنا ،میں اس کے قتل کے لیے انشراح صدر نہیں پاتا ہوں۔ اس نے کہا: کیا تو یہ نہیں جانتا ہے کہ انہوں نے نہر والوں میں سے کیسے کیسے عابد اور نمازی قتل کیے؟ ا س نے کہا: کیوں نہیں! اس نے کہا : ان کا قتل بدلہ ہوگا، ہمارے ان بھائیوں کاجن کو انہوں نے قتل کیا ۔ وہ مان گیا،پس وہ آئے یہاں تک کہ قطامہ کے گھر میں داخل ہوئے جبکہ وہ بڑی مسجد میں اعتکاف میں تھی، انہوں نے اس سے کہا: حضرت کے قتل پر ہم سب کی رائے ایک ہوگئی ہے ، اس نے کہا : پس جب تم نے ارادہ کر لیا ہے تو میرے پاس آنا ، پس ابن ملجم آیا، اس نے کہا : آج وہ رات ہے جس میں میں نے اپنے ساتھیوں کو وعدہ دیا کہ ہم میں سے ہر ایک اپنے آدمی کو قتل کرے گا۔ اس عورت نے ان کے لیے ریشم منگوایا اور انکے سینوں پر باندھ دیا، انہوں نے اپنی اپنی تلواریں پکڑیں اور اس دیوار کے مقابل بیٹھ گئے جس دروازے سے آپ رضی اللہ عنہ نے نکلنا تھا، پس حضرت علی رضی اللہ عنہ صبح کی نماز کے لیے باہر تشریف لائے آپ آواز دینے لگے : نماز تیار ہے ! نماز کے لیے چلو! پہلے شبیب نے حملہ کیا، اس نے تلوار کا ایک وار کیا تو اس کی تلوار طاق سے جا ٹکرائی پھر اس کے بعد ابن ملجم نے حملہ کیا اس نے آپ رضی اللہ عنہ کی کنپٹی پر تلوار ماری ، جبکہ وردان بھاگ گیا یہاں تک کہ اپنے گھر جا داخل ہوا ، اس کی ماں کے بیٹوں میں سے ایک اس کے پاس آیا، وہ اپنے سینے سے ریشم اور تلوار اتار رہا تھا۔ اس نے پوچھا: یہ تلوار اور ریشم کیا ہے ؟ اس نے ساری خبر دی ،وہ اپنے گھر جا کر اپنی تلوار لایا اور اس کا سر قلم کر دیا۔ شبیب کندہ قبیلہ کے دروازوں کی طرف نکلا اور لوگوں نے اس پر حملہ کردیا مگر حضرت موت کے ایک عویمر نامی آدمی نے اس کی ٹانگ پر تلوار مار کر اسے گرا دیا اور حضرمی نے اسے قابو کر لیا ۔ پس جب لوگوں نے یہ صورت حال دیکھی تو وہ اس کی تلاش میں چلے ۔ شبیب کی تلوار اس کے ہاتھ میں تھی ، اسے اپنی جان پر خوف ہوا تو اسے چھوڑ کر اپنی جان بچالی اور لوگوں کی بھیڑ میں شبیب کوبھاگ جانے کا موقع مل گیا۔ ابن ملجم وہاں سے نکلا تو ایک ہمدانی نے اس پر حملہ کیا جس کی کنیت ابو ادماتھی، اس نے اس کی ٹانگ پر تلوار مار کر اسے گراد یا۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ پیچھے ہٹ گئے( انہوں نماز نہیں پڑھائی) آپ رضی اللہ عنہ نے جعدہ بن ہبیرہ بن وہب کی پیٹھ پر ہاتھ رکھ کر انہیں آگے کیا، پس انہوں نے لوگوں کو صبح کی نماز پڑھائی ، اس کے بعد لوگوں نے ابن ملجم پر ہر طرف سے حملہ کر دیا ۔ راویوں نے ذکر کیا ہے کہ محمد بن حنیف کا قول ہے : قسم بخدا! میں نے اس رات میں جس میں حضرت علی رضی اللہ عنہ پر وار ہوا، بڑی مسجد میں اس دیوار کے قریب نماز پڑھ رہا تھا، مصر کے بہت سارے لوگوں کے اندر ہی ( میں نے دیکھا ) ان میں سے کوئی قیام میں ہے ، کوئی رکوع میں تو کوئی سجود میں، وہ ساری رات رات کے پہلے حصہ سے آخری حصہ تک عبادت میں مصروف رہے ۔جبکہ حضر ت علی رضی اللہ عنہ صبح کی نماز کے لیے تشریف لائے تو آپ نے ( اپنی عادت کے مطابق ) نداء دینا شروع کی: الصلوٰۃ الصلوٰۃ! میں صحیح طور پر اندازہ نہیں کر پارہا ہوں کہ کیا حضرت علی رضی اللہ عنہ نے یہ کلمات کہے ( اور میں نے سنے) یا میں نے تلواروں کی چمک کو دیکھا اور ادھر میں نے کانوں سے سنا:حکم اللہ کے لیے ہے ،تیرے لیے نہیں ہے ،اے علی ! آپ فرماتے لگے :آدمی تم سے جانے نہ پائے لوگوں نے ہر طرف سےاس پر حملہ کر دیا، یہی صورت حال رہی یہاں تککہ ابن ملجم گرفتار ہوا، اسے حضرت علی رضی اللہ عنہ کی بارگاہ میں لایا گیا، میں بھی وہاں جانے والے لوگوں میں گھس گیا، میں نے حضرت علی کوفرماتے ہوئے سنا: جان کے بدلے جان ہے ! اگر میں شہید ہو جاؤں تو اسے اسی طریقے سے قتل کرنا ،جس طریقے سے اس نے مجھے شہید کیا اور اگر میں زندہ باقی رہا تو میں اپنی رائے قائم کروں گا۔ پس جب ابن ملجم کو حضرت علی رضی اللہ عنہ کے پاس لایا گیا تو آپ رضی اللہ عنہ نے فرمایا: اے اللہ کے دشمن ! کیا میں نے تجھ سے اچھا سلوک نہیں کیا؟ کیا میں نے تیرا وہ کام نہ کیا؟ اس نے کہا: کیوں نہیں ! آپ کی ساری باتیں درست ہیں۔ آپ نے فرمایا: تو پھر تجھے کس چیز نے اس کام کی حرص دلائی؟ اس نے کہا: میں نے چالیس دن اپنی تلوار کو زہر میں بجھایا اور اللہ سے سوال کیا کہ میں اس کے ساتھ اس کی مخلوق میں سے سب سے برے آدمی کو قتل کروں گا۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے اس سے فرمایا: میں تجھے اس کے ساتھ مقتول خیال کرتا ہوں اور میرا خیال ہے کہ تو ہی اللہ کی مخلوق میں سے سب سےبراہے ۔ ابن ملجم کا کندھا حضرت امام حسن رضی اللہ عنہ کے سامنے تھا جبکہ حضرت علی رضی اللہ عنہ کی بیٹی حضرت ام کلثوم رضی اللہ عنہ نے اسے آواز دی اس حال میں کہ آپ رو رہی تھیں: اے اللہ کے دشمن ! میرے باپ پر تو کوئی حرج نہیں ( وہ تو شہید ہوئے) لیکن اللہ تجھے ضرور رسوا فرمائے گا۔ اس نے کہا: تو کس چیز پر روتی ہے ؟ قسم ہے ! میں نے اس تلوار کو ہزار کے بدلے خریدا، ہزار زہر لگانے پہ خرچ کیا، اگر اس کی یہ ضرب تمام مصریوں کے لیے ہوتی تو ان میں سے ایک بھی باقی نہ رہتا ، یہ تیرا باپ ہے جو ابھی باقی ہے ۔ پس حضرت علی رضی اللہ عنہ نے حضرت امام حسنرضی اللہ عنہ سے فرمایا: اگر میں زندہ رہا تو میں اس میں اپنی رائے سے فیصلہ کروں گا اور میں اس ایک ضرب سےدنیا سے چلا گیا تو اسے ایک ہی وار سے مارنا، اس کا مثلہ نہ کرنا کیونکہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم سے سنا کہ آپ مثلہ سے منع فرماتے تھے، اگرچہ باؤلے کتے کا ہی کیوں نہ ہو۔ اور ذکر ہے کہ حضرت جندب بن عبداللہ رضی اللہ عنہ حضرت علی رضی اللہ عنہ کے پاس آکر پوچھنے لگے، کہا: اے امیر المؤمنین ! اگر آپ ہم سے جدا ہو جائیں ، اللہ کرے جدا نہ ہوں ! تو ہم حضرت امام حسن کی بیعت کر لیں؟ آپ رضی اللہ عنہ نے جواب دیا: نہ میں تمہیں حکم دیتا ہوں نہ منع کرتا ہوں: تم زیادہ بصیرت والے ہو۔ جب حضرت علی رضی اللہ عنہ کا وصال باکمال ہوا تو حضرت امام حسن رضی اللہ عنہ نے ابن ملجم کی طرف آدمی بھیجا ، اسے لایا گیا تو آپ سے ابن ملجم نے کہا: کیا تیری کوئی عادت ہے ؟ بے شک میں زندگی میں جو بھی اللہ سے وعدہ کیا اسے پورا کیا، میں نے اللہ سے وعدہ کیا کہ علی کو شہید کرکے رہوں گا اور معاویہ کو بھی نہ چھوڑوں گا، یا ان دونوں کے مقابلے میں مر جاؤں گا، پس اگر آپ چاہیں تو میرے اور ان کے درمیان سے ہٹ جائیں ، آپ کو اختیار ہے مجھ پر اگر میں قتل نہ ہوا تو آپ کی خدمت میں حاضر ہو کر اپنا ہاتھ آپ کے ہاتھ میں دے دوں گا۔ تو حضرت امام حسنرضی اللہ عنہ نے اس سے فرمایا: نہیں قسم بخدا! تو ضرور آگ دیکھے گا۔ آپ نے آگے بڑھ کر ایک ہی وار سے اسے قتل کر دیا، پھر لوگوں نے اسے پکڑ کر بنجرزمین میں ڈالا، پھر اسے آگ سے جلا دیا۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے کہا تھا: اے بنی عبدالمطلب ! مسلمانوں کے خون میں گھستا ہوا تمہیں نہ پاؤں ، تم کہتے پھرو! امیر المؤمنین ہو گئے! امیر المؤمنین شہید ہو گئے! خبر دار میرے بدلے میں صرف میرا قاتل ہی قتل کیا جائے گا۔ باقی رہا معاملہ برک بن عبداللہ کا تو وہ حضرت امیر معاویہ کی تاڑ میں جا بیٹھا ، پس آپ صبح کی نماز کے لیے اپنے گھر سے باہر نکلے تو اس نے تلوار کے ساتھ حملہ کیا، حضرت امیرمعاویہ تیزی سے پیچھے ہٹ گئے، تلوار ان کی پچھلی طرف لگی تو اس نے کہا:بے شک میرے پاس خوشخبری ہے ، آپ کو سناؤں ! پس اگر میں تجھے وہ خبر دوں تو کیا تیرے پاس کوئی فائدہ پا سکتا ہوں؟ آپ نے فرمایا: وہ کیا ہے ؟ اس نے کہا: بے شک میرے ایک بھائی بندہ نے آج رات حضرت علی کو شہید کر دیا ہے آپ نے فرمایا: ممکن ہے وہ اس پر قادر نہ ہوا ہو؟ اس نے کہا : کیوں نہیں! حضرت علی اس حال میں نکلتے ہیں کہ ان کے ساتھ محافظ نہیں ہوتے جوان کی حفاظت کریں۔ پس حضرت امیر معاویہ نے حکم دیا تو اسے قتل کر دیا گیا،پس آپ نے ساعدی طبیب کی طرف آدمی بھیجا،پس اس نے آپ کو دیکھ کر کہا: اگر تو آپ پر زہر والا وار ہوا ہے تو میری طرف سے دو کاموں میں سےایک کرنا پڑے گا،یا تو لوہے کی سلاخ کو گرم کرتا ہوں اور اسے تلوار لگنے کی جگہ رکھوں گا، یا پھرمیں آپ کو ایک ایسا شربت پلاؤں گا جس کو پینے کے بعد آپ کی اولاد ہونے کا سلسلہ منقطع ہو جائے گا۔، لیکن آپ کی یہ تکلیف ختم ہو جائے گی کیونکہ آپ کا وار زہر والا ہے ۔تو حضرت امیر معاویہ نے اس سے کہا: آگ تو مجھ سے برداشت نہ ہوگی ، باقی رہی بات اولاد منقطع ہونے کی تو (یار ! سچ پوچھتا ہے تو میرے بیٹے یزید ، عبداللہ اور ان دونوں کی اولاد میں میری آنکھوں کی ٹھنڈک نہیں ہے ۔ پس طبیب نے اسی رات آپ کو شربت پلادیا، پس آپ ٹھیک ہو گئے لیکن اس کے بعد آپ کی اولاد نہیں ہوئی ، اس کے بعد حضرت امیر معاویہ نے محلات میں رہنے والیوں پر اور اپنے سر پر محافظ کھڑے کیے ۔ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے حضرت امام حسن و حسین رضی اللہ عنہما کو فرمایا: اے میرے بیٹو! میں تمہیں اللہ سے ڈرنے، اپنے وقت پر نماز قائم کرنے ، درست جگہ زکوٰۃ دینے اور اچھا وضو کرنے کی وصیت کرتا ہوں۔کیونکہ وضو کے بغیر نماز قبول نہیں، گناہ معاف کرنے ، غصہ پی جانے ، صلہ رحمی ، جہالت کے رویے کو برداشت کرنے ، دین میں سمجھ بوجھ حاصل کرنے، ہر معاملے میں ثابت قدم رہنے ، قرآن کا دور کرنے ، پڑوسیوں سے نیک سلوک کرنے ، نیکی کا حکم دینے ، برائی سے منع کرنے اور فحش کاموں کو چھوڑ دینے کی وصیت کرتا ہوں ۔ راوی کا بیان ہے : پھر آپ نے محمد بن حنفیہ کی طرف دیکھ کر فرمایا: کیا تم نے وہ وصیتیں یاد کر لیں جو میں نے تیرے دونوں بھائی کو کی ہیں؟ انہوں نے عرض کی: ہاں! آپ نے فرمایا: میں تجھے بھی انہیں کی مثل وصیت کرتا ہوں اور میں تجھے اپنے دونوں بھائیوں کی عزت کرنے کی وصیت کرتا ہوں کیونکہ ان دونوں کا حق بڑا ہے ، ان دونوں کے مقابلے میں کوئی حکم لاگو نہ کرنا ۔ پھر ان دونوں سے فرمایا: میں تم دونوں کو اس کے حوالے سے وصیت کرتا ہوں کیونکہ یہ تمہارا سگا بھائی اور تمہارے باپ کا بیٹا ہے اور تمہیں اچھی طرح معلوم ہے کہ تمہارے باپ کو اس سے محبت ہے ، پھر آپ نے وصیتیں فرمائیں اور آپ کی وصیت ہے : اللہ کے نام سے شروع جو انتہائی مہربان ہمیشہ رحم فرمانے والا ہے !یہ حضرت علی کا وصیت نامہ ہے : آپ نے وصیت فرمائی کہ میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور میں گواہی دیتا ہوں کہ محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اللہ کے بندے اور رسول ہیں، اللہ نے آپ کو ہدایت اور سچے دین کے ساتھ رسول بنا کر بھیجا تاکہ اسے تمام دینوں پر غالب کردے، اگرچہ مشرک اسے ناپسند کریں، پھر بے شک میری نماز اور دوسری عبادتیں و قربانی وغیرہ اور میرا جینا اور میرا مرنا اللہ سارے جہانوں کے پالنے والے کے لیے ہے ، اس کا کوئی شریک نہیں اور مجھے اسی توحید کا حکم دیا گیا ہے اور میں سب سے پہلا مسلمان ہون ، اے حسن و حسین ! میں تم دونوں کو وصیت کرتا ہوں بلکہ تمام گھر والوں اور اپنی تمام اولاد کو اور جس تک یہ خط پہنچے کہ تقویٰ اختیار کرو اور تم ضرور مسلمان ہی مرنا اور سب مل کر اللہ کی رسّی یعنی قرآن مضبوطی سے تھام لو اور آپس میں پھٹ نہ جاؤ کیونکہ میں نے ابو القاسم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے سنا: کثرت نماز اور روزہ سے اپنی ذات کی اصلاح بڑا کام ہے ، اپنے قریبی رشتہ داروں کا خیال رکھو، ان سے صلہ رحمی کرو، اللہ تمہارا حساب آسان کر دے گا، یتیموں کے معاملے میں اللہ سے ڈرو، تمہارے سامنے وہ ذلیل نہ ہوں ، اللہ سے ڈر کر نماز ادا کرنا کیونکہ یہ تمہارے دین کا ستون ہے ، اللہ کا خوف کرنا، زکوٰۃ دینا کیونکہ یہ رت غصے کو ٹھنڈا کرتی ہے ، فقراء اور مساکین کے حوالے سے اللہ سے ڈرو، ان کو اپنی معاش میں شریک کرو، اللہ سے ڈرو ، قرآن پڑھو، اس پر عمل کرنے میں دوسرے تم سے آگے نہ نکل جائیں ، جہاد کرنا، اللہ کی راہ میں اپنے مالوں سے اور اپنی جانوں سے اللہ اللہ! تمہارے رب سے گھر کے بارے میں وصیت کرتا ہوں ، جب تک تم زندہ ہو اسے خالی نہ چھوڑنا کیونکہ اسے چھوڑا گیا تو تم ایک دوسرے کا منہ نہ دیکھ سکو گے، تمہارے نبی نے جن ذمی کا درجہ دیا ہے ، ان کے حق میں بھی اللہ سے ڈرتے رہنا، تمہارے سامنے ان پر ظلم نہ ہونے پائے، اپنے پڑوسیوں کے حق میں اللہ کے حکموں پر عمل کرتے رہنا کیونکہ ان کے حوالے سے تمہارے نبی کی وصیت ہے ۔ فرمایا: ان کے حوالے سے حضرت جبریل مجھے مسلسل وصیت کرتے رہے ( جب بھی آتے تھے) یہاں تک کہ میں نے گمان کیا کہ اللہ انہیں وراثت میں حصہ دار بنا دے گا۔ اپنے نبی کے صحابہ کے بارے میں اللہ کا خوف کرو کیونکہ یہ بھی تمہارے نبی کا حکم ہے ، دو کمزور ضعیفوں کے حوالے سے اللہ سے ڈرو: (1) تمہاری بیویاں (2) تمہاری ملکیت میں غلام اور لونڈیاں ، نماز نماز ! اللہ کے معاملے میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے خوف نہ کھاؤ ( اگر تم نے ایسا کیا اور ) جس نے تمہیں نقصان پہنچانے کا ارادہ کیااور تمہارے خلاف بغاوت کی تو اللہ اسے تمہاری طرف سے کافی ہوگا، لوگوں سے اچھی بات کرو جیسے اللہ نے تمہیں حکم دیا ہے ، لوگوں کو نیکی کا حکم دینا اور برائی سے روکنے کا کام کرنا نہ چھوڑو، ورنہ تمہارے برے لوگوں کو تمہارا حکمران بنا دے گا، پھر تم پکارو گے لیکن تمہاری پکار نہیں سنی جائے، باہم صلہ رحمی اور وقت آنے پر ایک دوسرے پر خرچ کرنے کا عمل نہ چھوڑو، ہاں ! باہم قطع تعلقی اور خرچ کرنے سے پیچھے ٹھہرنے سے بچو، گروہ بندی سے پرہیز کرو ، نیکی اور تقویٰ کے کاموں میں ایک دوسرے کی مدد کرو، گناہ اور دشمنی پر ایک دوسرے کی مدد نہ کرو، اللہ سے ڈرو کیونکہ وہ سخت سزادینے والا ہے ، گھر والوں کے حوالے سے اللہ تمہاری حفاظت فرمائے اور اس نے تمہارے اندر تمہارے نبی کی حفاظت فرمائی۔ میں تم سب کو اللہ کے سپرد کرتا ہوں اور تم سب پر سلام کہتا ہوں ، پھر آپ کی زبان پر لا الہٰ الااللہ کا ورد جاری ہوا۔ یہاں تک کہ جان ، جانِ آفریں کے حوالے کردی۔ رمضان المبارک کا مہینہ تھا، چالیس ہجری تھی، حضرات امام حسن و حسین اور عبداللہ بن جعفر رضی اللہ عنہم نے آپ کو غسل دیا، تین کپڑوں میں آپ کو کفن دیا گیا جن میں سلی ہوئی قمیص نہیں تھی ، حضرت امام حسن رضی اللہ عنہ امیر المومنین رہے ۔ ابن ملجم ، حضرت علی رضی اللہ عنہ کو شہید کرنے سے پہلے ایک دن بنی بکر بن وائل قبیلہ میں بیٹھا ہوا تھا ، اسی دوران اس کے پاس سے ابو حجاز ابجر بن جابر عجلی کا جنازہ گزرا، جبکہ وہ نصرانی تھا، عیسائی اس کے گرد ا گرد تھے، لوگوں میں اس کی قدر ومنزلت کی وجہ سے حجاز کے ساتھ دیگر ایک طرف چل رہے تھے ، شقیق بن ثور سلمی ان سب کے سامنے تھا، پس ابن ملجم نے انہیں دیکھا تو کہا: یہ کون ہیں؟ بس اسے بتایا گیا ، پھر اس نے کہنا شروع کیا: (بحر لمبی ہے : ) شعر: " اگر حجاز بن ابجر مسلمان ہوتا تو ابجر کا جنازہ اس سے دور کر دیا جاتا،اور اگر حجاز بن ابجر کافر ہوتا تو برائی سے انکار کی صورت اس طرح نہ ہوتی ، کیا تم اس بات پر خوش ہو کہ عیسائیوں کا راہنما اور مسلمان اکٹھے میت کے پاس موجود ہوں ، پس یہ کتنا برا منظر ہے "۔ اور ابن عیاش مرادی نے کہا: (لمبی بحر: ) " اور نہیں دیکھا کوئی مہر جس کو درگتزر کرنے والے نے چلایا ہو ، قطام کا مہر ہے جو بیان کر دیا گیا ہو اور اس میں ابہام نہ ہو، یعنی تین ہزار روپے ایک غلام ، ایک باندی اور کاٹ دار تلوار سے حضرت علی کا قتل، کوئی مہر علی سے زیادہ مہنگا نہیں ہو سکتا خواہ کتنا ہی مہنگا کیوں نہ ہو اور کوئی قتل ، ابن ملجم کے قتل سے کم درجہ نہیں ہے "۔ حضرت ابوالا سوددؤلی نے کہا: (بحر وافر: ) " خبردار ! حضرت امیر معاویہ کو بات پہنچا دو اور ہماری تکلیف پر خوش ہونے والوں کی آنکھیں ٹھنڈی نہ ہوں، عزت و حرمت والے مہینے میں کیا تم نے ہمیں تکلیف پہنچائی اور ایسی ہستی کے سبب جو تمام لوگوں سے بلند تھے، تم نے ان لوگوں میں سے بہترین کو شہید کیا، جنہوں نے اچھی سواریوں پر سواری کی اور کشتیوں پر سوار ہوئے، جن لوگوں نے نعلین پہنے ، جن لوگوں نے جوتے بنائے اور جن لوگوں نے قرآن کی مثانی اور سورتیں تلاوت کیں ( ان سب سے بہتر ) " قریش نے اچھی طرح جان لیا جہاں وہ ہیں کہ آپ ( اے علی !) حسب (شرافت ) اور دین میں ان سب سے افضل ہیں"۔ باقی رہا معاملہ عمرو بن ابو بکر کا تو وہ اسی رات جس میں حضرت امیر معاویہ کو ضرب لگی، حضرت عمرو بن عاص کی گھات میں بیٹھا لیکن ان کے پیٹ میں تکلیف تھی، انہوں نے حضرت خارجہ بن ابو حبیب کو حکم دیا جو ان کی پولیس کے انچارج تھے، ان کا تعلق بنو عامر بن لؤی قبیلہ سے تھا، پس وہ لوگوں کو نماز پڑھانے نکلے تو اس نے ان پر حملہ کیا، اس کا خیال تھا کہ یہ عمرو بن عاص ہیں، اس نے تلوار کا وار کرکے ان کا کام تمام کردیا ( وہ شہید ہو گئے ) ۔ پس لوگ اسے پکڑ کر حضرت عمرو کے پاس لائے ، پس جب اس نے دیکھا کہ لوگ اسے امیر امیر کہہ کر سلام کر رہے ہیں تو اس نے پوچھا: یہ شخص کون ہے ؟ انہوں نے کہا: حضرت عمرو بن عاص! اس نے کہا: تو میں نے کس آدمی کو قتل کیا؟ انہوں نے کہا: حضرت خارجہ کو! وہ بولا : قسم بخدا ! اے فاسق ! میرے دل میں تو تیرے علاوہ کسی کے لیے کینہ نہ تھا۔ حضرت عمرو بن عاص نے فرمایا: تو نے میرا ارادہ کیا اور اللہ نے خارجہ کا ارادہ فرمایا (اللہ کا ارادہ سبقت لے گیا) پس آپ نے آگے بڑھ کر اسے قتل کر دیا ۔ پس یہ خبر حضرت معاویہ کو پہنچی تو آپ نے لکھا: (لمبی بحر) "لؤی بن غالب کے شیخ کی موت نے تجھے بچا لیا حالانکہ کاموں کے اسباب بہت زیادہ ہوتے ہیں، پس اے عمرو! ٹھہرو! تم اس کے چچا ہو اور اس کے دیگر رشتہ داروں کے مقابلے میں اس کے ساتھی ہو، آپ نے نجات پائی جب کہ مرادی نے اپنی تلوار کو ایک آدمی کے خون سے تر کیا، جو کہ ابو شیخ الا باطح کے بیٹے طالب ہیں، اور (ادھر) اسی جیسا ایک دوسرا آدمی میرے اوپر بھی وار کرتا ہے ، پس اس پر یہ وار اچک جانے والی ضرب کی طرح ہے ، اور تو ہر روز و شب اپنے شہر میں پینے والے ہرنوں کی مانند سفید لوگوں سے راز کی باتیں کرتا ہے "۔ اور وہ آدمی جو ان کی موت کی خبر لے کر گیا ، اس کا نام سفیان بن عبد شمس بن ابو وقاص تھا جبکہ حضرت امام حسن رضی اللہ عنہ نے اس کی پیشی کے لیے بارہ ہزار کے لشکر میں قیس بن سعد بن عبادہ کو بھیجا، حضرت امیر معاویہ شام سے نکل کر اسی سال ایلیاء آگئے ، حضرت امام حسن رضی اللہ عنہ نکلے یہاں تک کہ آپ نے مدائن کے شہر میں قصورا بیض میں نزول اجلال فرمایا' حضرت امیر معاویہ وہاں سے نکل کر اپنی رہائش گاہ پر آئے ، اس وقت مدائن پر ابو عبیدہ کا بیٹا مختار کا چچا مقرر تھا، اسے سعد بن مسعود کہا جاتا تھا، پس مختار نے اس سے کہا حالانکہ ان دنوں ابھی بچہ تھا: کیا تجھے کسی مالداری اور مرتبے کی ضرورت نہیں ہے ؟ اس نے کہا : اس کا کیا مطلب ہے ؟ مختار نے کہا: حضرت امام حسن کو قید کرکے حضرت امیر معاویہ کی خدمت میں پیش کرو۔ سعد نے اسے جواب دیا: تیرے اوپر اللہ کی لعنت ہو! (تیرا کیا مطلب ہے ؟ ) میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے نواسے پر حملہ کرکے اسے بیڑیوں میں جکڑ دوں ؟ کتنا برا آدمی ہے تو۔ پس جب حضرت امام حسن رضی اللہ عنہ نے دیکھا کہ امت محمدیہ میں انتشار بڑھ رہا ہے تو حضرت امیر معاویہ کی طرف آدمی بھیج کر مطالبہ کیا۔ حضرت امیر معاویہ نے عبداللہ بن عامر اور عبداللہ بن سمرہ بن حبیب بن شمس کو حضرت امام کی خدمت میں میں حاضر ہوئے ، حضرت امام کی خدمت میں وہ سب کچھ پیش کرنے کا وعدہ کیا جس کا آپ نے ارادہ فرمایا اور ان دونوں نے حضرت امیر معاویہ کے نمائندے کے طور پر آپ سے صلح کر لی۔ پھر امام حسن رضی اللہ عنہ اٹھ کر لوگوں میں تشریف لے گئے اور فرمایا: اے عراقیو! تین چیزوں کی وجہ سے میں تم سے الگ ہوتا ہوں۔ (1) تم نے میرے باپ کو قید کیا (2) مجھے طعنے دئیے (3) میرا مال لوٹا۔ اس کے بعد آپ نے حضرت امیر معاویہ کی طاعت قبول کر لی، امیر معاویہ کوفہ تشریف لائے اور لوگوں نے آپ کی بیعت کی۔

أَصْحَابَهُ. ← كَانَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ← أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 169

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 170

169 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال Y دعاهم علي رضي الله عنه إلى البيعة فجاء فيهم عبد الرحمن بن ملجم وقد كان رآه قبل ذلك مرتين ثم قال : ما يحبس أشقاها والذي نفسي بيده ليخضبن هذه من هذه وتمثل بهذين البيتين : ( أشدد حيازيمك للمو ... ت فإن الموت آتيك ) ( ولا تجزع من الموت ... إذا حل بواديك )

حضرت ابو طفیل فرماتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے لوگوں کو بیعت کے لیے بلوایا، لوگ آئے تو ان میں عبدالرحمٰن بن ملجم بھی تھا، آپ عبدالرحمٰن کو دو مرتبہ پہلے دیکھ چکے تھے۔ پھر آپ نے فرمایا: تمہاری بد بختی کب تک چھپی رہے گی، اس ذات کی قسم جس کے قبضہ قدرت میں میری جان ہے ! اس سے قتل کیا جاؤں گا، آپ نے پھر یہ دو شعر پڑھے : " تم موت کے لیے تیار ہو جاؤ! کیونکہ موت نے آنا ہے ، موت سے چھٹکارا نہیں ہے ، جب آئے گی"۔

أَبِي الطُّفَيْلِ، ← فِطْرِ بن خليفة ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 170

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 171

170 - حدثنا محمد بن إدريس بن عاصم الجمال البغدادي ثنا إسحاق بن راهويه أنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي راشد قال Y جاء رجال من أهل البصرة إلى عبيد بن عمير فقالوا : إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك عن علي و عثمان رضي الله عنهما فقال : وما أقدمكم شيء غير هذا ؟ قالوا : نعم قال : { تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون }

حضرت ابو راشد فرماتے ہیں کہ بصرہ سے کچھ لوگ عبید بن عمیر کے پاس آئے، انہوں نے کہا: بصرہ کے تمہارے بھائی آپ سے حضرت علی و عثمان رضی اللہ عنہما کے متعلق پوچھتے ہیں ۔ عبید بن عمیر نے فرمایا: تمہیں اس کے علاوہ کوئی شی در پیش ہے ؟ انہوں نے کہا : جی ہاں! عبید نے فرمایا: یہ ایک امت ہے جوگزر گئی ہے اس کے لیے وہی ہے جو اس نے کمایا، اور تمہارے لیے وہی ہے جو تم نے کمایا اور جو کام وہ کرتے تھے ان کے متعلق تم سے نہیں پوچھا جائے گا۔

نَعَمْ ← وَمَا أَقْدَمَكُمْ شَيْءٌ غَيْرَ هَذَا؟ ← علي و عثمان ← إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ ← جَاءَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← أَبِي رَاشِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ ← محمد بن إدريس بن عاصم الجمال البغدادي

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 171

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 172

171 - حدثنا المقدام بن داود ثنا علي بن معبد حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال Y قتل علي رضي الله عنه سنة أربعين

حضرت عبداللہ بن محمد بن عقیل فرماتے ہیں حضرت علی رضی اللہ عنہ کو 40 ہجری میں شہید کیا گیا۔

قتل علي سنة أربعين ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، ← الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 172

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 173

172 - حدثنا عبيد بن غنام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال Y قتل علي سنة أربعين وكانت خلافته خمس سنين وستة أشهر

حضرت ابوبکر بن ابو شیبہ فرماتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ کو 40 ہجری میں شہید کیا گیا، آپ کی خلافت کی مدت پانچ سال چھ ماہ تھی۔

قتل علي سنة أربعين وكانت خلافته خمس سنين وستة أشهر ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 173

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 174

173 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح و مطلب بن شعيب الأزدي ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم Y أن أبا سنان الدؤلي حدثه أنه عاد عليا رضي الله عنه في شكوة اشتكاها فقلت له : لقد تخوفنا عليك يا أبا الحسن في شكوك هذا فقال : ولكني والله ما تخوفت على نفسي منه لأني سمعت الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم يقول : ( إنك ستضرب ضربة ههنا وضربة ههنا ) وأشار إلى صدغيه ( فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقرالناقة أشقى ثمود )

حضرت ابو سنان الدؤلی فرماتے ہیں کہ میں نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کی عیادت کی، اس زخم میں جو آپ کو لگائے گئے، میں نے عرض کی: اے ابو الحسن ! ہم آپ کے متعلق خوف کرتے تھے؟ آپ نے فرمایا: مجھے تو اپنے اوپر کوئی خوف نہیں تھا کیونکہ میں نے اس سےسنا ہے کہ جس نے سچ بولا اس کے سچ کی تصدیق کی گئی ہے ، حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو فرماتے ہوئے کہ عنقریب آپ کو یہاں یہاں مارا جائے گا، آپ نے کانوں کے قریب والی جگہ کی طرف اشارہ کیا تھا اور خون بہہ کر آپ کی داڑھی تک پہنچے گا، آپ کو شہید کرنے والا ایسے ہی بد بخت ہو گا جس طرح حضرت صالح علیہ السلام کی اونٹنی کی کونچیں کاٹنے والا بدبخت تھا۔

زيد بن أسلم أن أبا سنان الدؤلي ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← يحيى بن عثمان بن صالح و مطلب بن شعيب الأزدي

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 174

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه · حديث 175

174 - حدثنا فضيل بن محمد الملطي ثنا موسى بن داود ثنا قيس بن الربيع عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال Y دفع رسول الله صلى الله عليه و سلم الراية إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو ابن عشرين سنة

حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں کہ جس وقت حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کو جھنڈا دیا تھا، اس وقت آپ کی عمر 20 سال تھی۔

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مِقْسَمٍ، ← الْحَكَمِ ← الْحَجَّاجِ، ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 175

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه · حديث 176

175 - حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن علي رضي الله عنه قال Y تزوجت فاطمة فقلت : يا رسول الله ابنني قال : ( عندك شيء تعطيها ؟ ) فقلت : لا قال : ( أين درعك الحطمية ؟ ) قلت : عندي قال : ( إعطها إياها )

حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے فرمایا: جب میں نے حضرت فاطمہ رضی اللہ عنہا سے شادی کی تو میں نے عرض کی: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! حق مہر کیا دوں؟ آپ نے فرمایا: آپ کے پاس دینے کیے کوئی شی ہے ؟ میں نے عرض کی: نہیں! آپ نے فرمایا: آپ کی زرع کہاں ہے جو میں نے آپ کو دی تھی؟ میں نے عرض کی: میرے پاس ہے ، آپ نے فرمایا: وہی دے دو!

تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ ← عَلِيٍّ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 176

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه · حديث 177

176 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن عليا رضي الله عنه كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم Y إن الله عزوجل يقول : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني ؟

حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہا فرماتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی حیات ظاہری کے زمانہ میں فرماتے تھے: اللہ عزوجل فرماتا ہے کہ اگر آپ وصال کر گئے یا شہید کیے گئے تو تم اپنی ایڑیوں کے بل پلٹو گے، اللہ کی قسم! ہم اللہ کی طرف سے ہدایت ملنے کے بعد نہیں پلٹیں گے، اللہ کی قسم! اگر وصال کر گئے یا شہید کیے گئے تو میں ضرور اس سے لڑوں گا جس نے آپ کو شہید کیا یہاں تک کہ میں شہید کیا جاؤں ، اللہ کی قسم! میں آپ کا دینی بھائی ، دوست چچا زاد اور وارث ہوں ، مجھ سے زیادہ آرضی اللہ عنہ کا حقدار کون ہے ؟

في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله عزوجل ← ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ ← عِكْرِمَةَ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، ← عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 177

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه · حديث 178

177 - حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن علي بن الحكم عن أبي عثمان عن أبي موسى أن عليا رضي الله عنه قال Y أبو بكر رضي الله عنه ثم قال : ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر ؟ قالوا : بلى قال : عمر ولو شئت لأخبرتكم بالثالث

حضرت ابو موسیٰ فرماتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ نے فرمایا: کیا تم کو بتاؤں کہ اس امت میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد افضل کون ہے ؟ صحابہ کرام نے عرض کی: کیوں نہیں! آپ نے فرمایا: ابوبکر ! پھر فرمایا کیا میں تم کو بتاؤں اس امت میں حضرت ابوبکر کے بعد افضل کون ہے ؟ صحابہ کرام نے عرض کی : کیوں نہیں ! آپ نے فرمایا: عمر! اگر تیسرے کے متعلق بتانا چاہوں تو بتا سکتا ہوں۔

عمر ولو شئت لأخبرتكم بالثالث ← بَلٰی ← ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر ← أبو بكر ثم ← أبي موسى أن عليا ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 178

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه · حديث 179

178 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم حدثنا هارون بن سلمان الفراء مولى عمرو بن حريث حدثني عمرو بن حريث عن علي رضي الله عنه Y أنه كان قاعدا على المنبر فذكر أبا بكر و عمر رضي الله عنهما فقال : إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه و سلم أبو بكر والثاني عمر ولو أشاء أن أذكر الثالث ذكرته

حضرت عمرو بن حریث فرماتے ہیں کہ حضرت علی رضی اللہ عنہ منبر پر تشریف فرما ہوئے ، آپ نے حضرت ابوبکر و عمر رضی اللہ عنہما کا ذکر کیا ، فرمایا: اس امت میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد حضرت ابوبکر اور ابوبکر کے بعد حضرت عمر افضل ہیں، اگر میں تیسرے کا نام لینا چاہوں تو لے سکتا ہوں۔

أبا بكر و عمر ← عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ← عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ← هارون بن سلمان الفراء مولى عمرو بن حريث ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 179

المعجم الکبیر للطبرانی · باب ‹ وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه · حديث 180

179 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب بن الحارث ثنا أبو حذيفة الثعلبي عن زياد بن علاقة عن جابر بن سمرة السوائي عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال Y ( سألت ربي عز و جل ثلاث خصال لأمتي فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة قلت : يا رب لا تهلك أمتي جوعا قال : هذه قلت : يا رب لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم يعني أهل الشرك فيحتاجهم قال : لك ذلك قلت : يا رب لا تجعل بأسهم بينهم فمنعني هذه )

حضرت علی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: میں نے اپنے رب سے تین چیزیں اپنی امت کے لیے مانگیں، دو مجھے دی گئیں اور ایک سے روک دیا گیا، میں نے عرض کی: اے اللہ ! میری امت بھوک سے نہ مرے! فرمایا: بھو ک سے نہیں مرے گی، میں نے عرض کی: ان پر دشمن مسلط نہ ہو! یعنی شرک کرنے والے ان پر غالب نہ ہوں ، فرمایا: دشمن مسلط نہیں ہوگا، میں نے عرض کی: یہ آپس میں نہ جھگڑیں ! اس سے مجھے روک دیا گیا۔

عَلِيٍّ، ← جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ ← زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ← أبو حذيفة الثعلبي ← مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ:

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 180

chevron_left Previous
1…141516…1,989
Next chevron_right
All Chapters
0. Book
    0. Chapter
0. Book
    0. Chapter
0. Book
    0. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter
33. Chapter
34. Chapter
35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
2. Book
    44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter
3. Book
    189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter
3. Book
    226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter
4. Book
    255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter
5. Book
    267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter
6. Book
    302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter424. Chapter425. Chapter426. Chapter427. Chapter428. Chapter429. Chapter430. Chapter431. Chapter432. Chapter433. Chapter434. Chapter435. Chapter436. Chapter437. Chapter438. Chapter439. Chapter440. Chapter441. Chapter442. Chapter443. Chapter444. Chapter445. Chapter446. Chapter447. Chapter448. Chapter449. Chapter450. Chapter451. Chapter452. Chapter453. Chapter454. Chapter455. Chapter456. Chapter457. Chapter458. Chapter459. Chapter460. Chapter461. Chapter462. Chapter463. Chapter464. Chapter465. Chapter466. Chapter467. Chapter468. Chapter469. Chapter470. Chapter471. Chapter472. Chapter473. Chapter474. Chapter475. Chapter476. Chapter477. Chapter478. Chapter479. Chapter480. Chapter481. Chapter482. Chapter483. Chapter484. Chapter485. Chapter486. Chapter487. Chapter488. Chapter489. Chapter490. Chapter491. Chapter492. Chapter493. Chapter494. Chapter495. Chapter496. Chapter497. Chapter498. Chapter499. Chapter500. Chapter501. Chapter502. Chapter503. Chapter504. Chapter505. Chapter506. Chapter507. Chapter508. Chapter509. Chapter510. Chapter511. Chapter512. Chapter513. Chapter514. Chapter515. Chapter516. Chapter517. Chapter518. Chapter519. Chapter520. Chapter521. Chapter522. Chapter523. Chapter524. Chapter525. Chapter526. Chapter527. Chapter528. Chapter529. Chapter530. Chapter531. Chapter532. Chapter533. Chapter534. Chapter535. Chapter536. Chapter537. Chapter538. Chapter539. Chapter540. Chapter
6. Book
    541. Chapter
7. Book
    542. Chapter543. Chapter544. Chapter545. Chapter546. Chapter547. Chapter548. Chapter549. Chapter550. Chapter551. Chapter552. Chapter553. Chapter554. Chapter555. Chapter556. Chapter557. Chapter558. Chapter559. Chapter560. Chapter561. Chapter562. Chapter563. Chapter564. Chapter565. Chapter566. Chapter567. Chapter568. Chapter569. Chapter570. Chapter571. Chapter572. Chapter573. Chapter574. Chapter575. Chapter576. Chapter577. Chapter578. Chapter579. Chapter580. Chapter581. Chapter582. Chapter583. Chapter584. Chapter585. Chapter586. Chapter587. Chapter588. Chapter589. Chapter590. Chapter591. Chapter592. Chapter593. Chapter594. Chapter595. Chapter596. Chapter597. Chapter598. Chapter599. Chapter600. Chapter601. Chapter602. Chapter603. Chapter604. Chapter605. Chapter606. Chapter607. Chapter608. Chapter609. Chapter610. Chapter611. Chapter612. Chapter613. Chapter614. Chapter615. Chapter616. Chapter617. Chapter618. Chapter619. Chapter620. Chapter621. Chapter622. Chapter623. Chapter624. Chapter625. Chapter626. Chapter627. Chapter628. Chapter629. Chapter630. Chapter631. Chapter632. Chapter633. Chapter634. Chapter635. Chapter636. Chapter637. Chapter638. Chapter639. Chapter640. Chapter641. Chapter642. Chapter643. Chapter644. Chapter645. Chapter646. Chapter647. Chapter648. Chapter649. Chapter650. Chapter651. Chapter652. Chapter653. Chapter654. Chapter655. Chapter656. Chapter657. Chapter658. Chapter659. Chapter660. Chapter661. Chapter662. Chapter663. Chapter664. Chapter665. Chapter666. Chapter667. Chapter668. Chapter669. Chapter670. Chapter671. Chapter672. Chapter673. Chapter674. Chapter675. Chapter676. Chapter677. Chapter678. Chapter679. Chapter680. Chapter681. Chapter682. Chapter683. Chapter684. Chapter685. Chapter686. Chapter687. Chapter688. Chapter689. Chapter690. Chapter691. Chapter692. Chapter693. Chapter694. Chapter695. Chapter696. Chapter697. Chapter698. Chapter699. Chapter700. Chapter701. Chapter702. Chapter703. Chapter704. Chapter705. Chapter706. Chapter707. Chapter708. Chapter709. Chapter710. Chapter711. Chapter712. Chapter713. Chapter714. Chapter715. Chapter716. Chapter