Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #615

611 - حدثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا الفيض بن الوثيق الثقفي حدثني صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العراج أخبرني أبي مالك بن إياس أن أباه إياس بن مالك بن أوس أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال Y مر بي رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه بخذوات بين الجحفة وهرشا وهما على جمل واحد وهما متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل إبله ابن الدرداء وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له : أسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطرق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك فسلك بهما ثنية الزمحاء ثم سلك بهما ثنية الكوبةن ثم قبل بهما أحياء ثم سلك بهما ثنية المرة ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط ثم سلك بهما المدلجة ثم سلك بهما العشالة ثم سلك بهما ثنية المرة ثم أدخلهما المدينة وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلا لا يسم الإبل فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يأمر أوسا أن يسمها في أعناقها قيد الفرس قال صخر بن مالك : وهو والله سمتنا اليوم وقيد الفرس فيما أرى حلق حلقتين ومد بينهما مدا

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الألف · Hadith 615

Previous
1
Next
All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book