المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم ‹ عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة · حديث 16768
13 - حدثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه قالا Y خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه حتى اذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه و سلم الهدي وأشعره ثم أحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى اذا كان بغدير الاشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال : اني تركت كعب بن لؤي و عامربن لؤي وقد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت الحرام فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أشيروا علي أترون لي أن أميل الى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا موتورين محروبين وان جاؤوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ فقال أبو بكر : الله ورسوله أعلم يانبي الله انما جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فروحوا اذا فراحوا حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه و سلم : ان خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى اذا هو بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي صلى الله عليه و سلم حتى اذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس : حل حل فقالوا : خلأت القصواء خلأت فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما خلأت القصوراء وما ذاك لها بخلق ولكنها حبسها حابس الفيل - ثم قال - والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله الا أعطيتهم اياها ثم زجرها فوثبت به فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء انما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه و سلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه - قال - فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبيناهم كذلك اذ جاءهم بديل بن ورقاء الخزاعي في نفرمن قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل تهامة فقال : اني تركت كعب بن لؤي و عامر بن لؤي نزلوا اعداد مياه الحديبية ومعهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انا لم نجيء لقتال أحد ولكن جئنا معتمرين وان قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فان شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فان أظهر فان شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا والا فقد جموا وإن أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على امري هذا حتى تنفرد سالفتي أو لينفذن الله أمره فقال بديل سأبلغهم ما تقول فانطلق حتى أتى قريشا فقال : انا قد جئناكم من عند هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فان شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا فقال سفهاؤهم : لا حاجة لنا أن تحدثنا عنه بشيء وقال ذو الرأي منهم : هات ما سمعته يقول قال : سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام عروة بن مسعود الثقفي فقال : أي قوم ألستم بالولد ؟ قالوا : بلى قال : ألست بالوالد ؟ قالوا بلى قال : فهل تتهمونني ؟ قالوا : لا فقال : ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن اطاعني ؟ قالوا : بلى قال : فان هذا قد عرضه عليكم رشد فاقبلوها ودعوني آته فقالوا : ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك : أي محمد أرأيت ان استأصلت قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك ؟ وان تكن الأخرى فوالله اني لأرى وجوها وأرى أوباشا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك فقال أبو بكر : امصص بظر اللات نحن نفر وندعه ؟ فقال : من ذا ؟ قال : أبو بكر قال : أما والذي نفسي بيده لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك قال : وجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فكلما كلمه أخذ بلحيته و المغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه و سلم بالمغفر ومعه السيف فكلما أهوى عروة يده إلى لحية النبي صلى الله عليه و سلم ضرب يده بنعل السيف وقال : أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه و سلم فرفع عروة رأسه فقال : من هذا ؟ قال : هذا المغيرة بن شعبة فقال : أي غدر أولست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم وجاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أما الاسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء ثم ان عروة جعل يرمق صحابة النبي صلى الله عليه و سلم بعينيه فقال : والله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه و سلم نخامة الا وقعت في يد رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده واذا أمر ابتدروا أمره واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه واذا تكلم [ وا ] خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر إليه تعظيما له فرجع عروة الى أصحابه فقال : أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ان رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا والله ان تنخم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده واذا أمرهم ابتدروا أمره واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه واذا تكلم [ وا ] خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر اليه تعظيما له وانه عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها فقال رجل من بني كنانة دعوني آته فقالوا : ائته فلما أشرف على النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه قال النبي صلى الله عليه و سلم : هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فبعثت له واستقبله القوم يلبون فلما رأى ذلك قال : سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت [ قال : فلما رجع الى أصحابه قال : رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت ] فقال رجل منهم يقال له مكرز بن حفص : دعوني آته قالوا : ائته فلما أشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه و سلم : هذا مكرز بن حفص وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فبينا هو يكلمه اذ جاء سهيل بن عمرو فقال : هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل : أما الرحمن فو الله ما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون : والله ما يكتبها الا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : اكتب باسمك اللهم ثم قال : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم : والله أني لرسول الله وان كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه و سلم : على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به فقال سهيل : و الله لا تتحدث العرب أننا أخذنا ضغطة ولكن لك من العام المقبل فكتب فقال سهيل : وعلى أن لا يأتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الينا فقال المسلمون : سبحان الله كيف يرد الى المشركين وقد جاء مسلما فبينا هم كذلك اذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده قد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل : هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده الي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : انا لم نقض الكتاب بعد قال : فوالله اذا لم أصالحك على شيء أبدا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فأجزه لي فقال : ما أنا بمجيزه لك قال : بلى فافعل قال : ما أنا بفاعل قال مكرز : بلى قد أجزناه لك فقال ابو جندل : أي معشر المسلمين أرد الى المشركين وقد جئت مسلما ؟ ألا ترون الى ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله فقال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت الا يومئذ فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ألست نبي الله حقا ؟ قال : بلى قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى قلت : فلم نعط الدنية في ديننا اذا ؟ قال : أني لرسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت : أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال : بلى فأخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا قال : فانك آتيه ومطوف به قال : فأتيت أبا بكر فقلت : يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا ؟ قال : بلى قلت : أليس نحن على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى قلت : فلم نعط الدنية في ديننا اذا ؟ قال : أيها الرجل انه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه حتى تموت فو الله انه لعلى الحق قلت : أو ليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا قال : فانك آتيه وتطوف به فلما فرغ [ من ] قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا قال : فو الله ما قام منهم رجل حتى قاله ثلاث مرات فلما لم يقم منهم حد قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس قالت أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك ؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فقام فخرج فلم يكلم احدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما ثم جاءت نسوة مؤمنات فأنزل الله عز و جل { يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر } فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج احداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع النبي صلى الله عليه و سلم الى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين وقالوا : العهد الذي جعلت لنا فدفعه الى الرجلين فخرجا حتى اذا بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله اني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال : أجل والله انه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال أبو بصير : أرني أنظر اليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآه : لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى الى النبي صلى الله عليه و سلم قال : قتل والله صاحبي واني لمقتول فجاء أبو بصير فقال : يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني اليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده اليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال : وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم الا لحق بأبي بصير حتى اجتمع منهم عصابة قال : فو الله ما سمعوا بعير خرجت لقريش الى الشام الا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش الى النبي صلى الله عليه و سلم تناشده بالله والرحم الا أرسل اليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عز و جل { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة } حتى بلغ { حمية الجاهلية } وكانت قريش حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينه وبين البيت
حضرت مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم رضی اللہ عنہا کہتے ہیں کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حدیبیہ کے زمانے میں نکلے‘ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ میں سے ہزار سے کچھ اوپر تھے حتٰی کہ جب ذوالحلیفہ کے مقام پر تھے تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قربانی کے جانوروں کو قلادہ پہنایا اور نشانی لگائی‘ پھر عمرہ کا احرام باندھا‘ قریش کے بارے معلومات حاصل کرنے کیلئے بنو خزاعہ سے ایک جاسوس بھیجا ‘ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم چلے حتٰی کہ جب عسفان کے قریب غدیر اشطاط کے مقام پر تھے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا خزاعی جاسوس آیا۔ عرض کی: میں نے کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی کو اس حال میں چھوڑا ہے کہ وہ آپ کے مقابلے میں احابیش کو تیار کر رہے ہیں اور آپ کے خلاف جمعیت اکٹھی کر رہے ہیں‘ وہ آپ سے جنگ کرنے والے اور ٹکرانے والے ہیں‘ بیت الحرام کے حوالے سے۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: مجھے اجازت سے جواب دینا! کیا میرے بارے میں تم یہ خیال کرتے ہو کہ میں ان کی اولاد کی طرف جھکوں گا جنہوں نے ان کی اعانت کی اور ہم ان کو مصیبت کا شکار کریں گے‘ پس وہ اگر بیٹھ گئے تو اس حال میں بیٹھیں گے کہ برباد اور جنگ کیے گئے ہوں گے‘ اگر وہ آئے تو اللہ ان کی گردنیں کاٹ دے گا‘ کیا تم خیال کرتے ہو کہ ہم بیت اللہ کا ارادہ کریں گے اور جو اس تک پہنچنے سے ہمیں روکے گا ہم اس سے لڑ پڑیں گے؟ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے نبی ! اللہ ورسولہ اعلم ! ہم تو صرف عمرہ کرنے کیلئے آئے‘ کسی سے لڑنے نہیں آئے لیکن جو آدمی ہمارے اور بیت اللہ کے راستے میں رکاوٹ بنے گا اس سے لڑیں گے بھی۔ پس اس وقت وہ چلے‘ پس انہوں نے آرام کیا حتٰی کہ جب کسی راستے پر تھے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: خالد بن ولید غمیم کے مقام پر ہے‘ اس کے پاس قریشی جوانوں کا لشکر بھی ہے۔ پس دائیں طرف سے راستہ پکڑو‘ بخدا! حضرت خالد (جو ابھی مسلمان نہ ہوئے تھے) انہیں محسوس تک نہ ہوا۔ حتٰی کہ جب وہ قترة الحسیش کے مقام پر تھے تو وہ چل کر قریش کو ڈرانے لگے۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم چلے حتٰی کہ جب ثنیہ کے مقام پر تھے جہاں سے نیچے ان پر اترنا تھا تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی سواری بیٹھ گئی۔ لوگوں نے کہا: اسے اس ذات نے روکا ہے جس نے ہاتھیوں کو روکا تھا‘ پھر فرمایا: قسم ہے اس ذات کی جس کے قبضہ میں میری جان ہے! وہ مجھ سے جس خطہ کا سوال کریں گے جس میں وہ اللہ کی حرمتوں کی تعظیم کرتے ہیں تو میں ان کو وہ دوں گا۔ پھر آپ نے سواری کو ڈانٹا‘ وہ جھپٹ کر اٹھی‘ آپ نے دوسرا راستہ لے لیا حتٰی کہ حدیبیہ کے آخر میں تھوڑے پانی والی جگہ شر پر پڑاؤ ڈالا۔ زیادہ دیر نہ گزری تھی کہ وہ پیاس کی شکایت لائے‘ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے ترکش سے ایک تیر نکالا پھر حکم دیا کہ اسے کسی کنویں میں ڈال دو۔ راوی کا بیان ہے : بخدا! پانی نے جوش مارا حتٰی کہ کناروں پر آ گیا وہ اسی حال پر تھے جب آپ کے پاس بُدیل بن ورقاء خزاعی‘ بنو خزاعہ میں سے ایک گروہ کو لے کر آیا۔ تہامہ والوں میں سے وہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کیلئے مخلص اور ہمدرد تھے۔ اس نے بتایا کہ میں نے کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی کو چھوڑا کہ وہ حدیبیہ کے زیادہ پانی والی جگہ پر اتر گئے ہیں۔ ان کے ساتھ عوذ المطافیل بھی ہیں‘ لگتا ہے وہ آپ سے لڑیں گے اور آپ کا راستہ روکیں گے‘ بیت اللہ شریف جانے سے۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ہم کسی سے لڑنے نہیں آئے ‘ ہم تو عمرہ کرنے آئے ہیں جبکہ قریش جنگ بھڑکانا چاہتے ہیں جو خود ان کو نقصان دے گی‘ اگر وہ چاہیں تو ایک مدت تک میں ان سے معاہدہ کر لیتا ہوں اور وہ میرے اور لوگوں کے درمیان حائل نہ ہوں‘ پس اگر ظاہر ہو اگر وہ چا ہیں کہ اس میں داخل ہوں جس میں لوگ داخل ہو رہے ہیں ایسا کریں ورنہ خاموش رہیں‘ اور اگر وہ انکار کریں تو قسم ہے اس ذات کی جس کے قبضے میں میری جان ہے! اس معاملے پر میں ان سے جہاد کروں گا حتٰی کہ میری زندگی ختم ہو جائے‘ یا اللہ تعالیٰ اپنا حکم نافذ کر دے۔ بدیل بولا : جو آپ فرما رہے ہیں‘ میں ان تک ضرور پہنچاؤں گا۔ وہ چل کر قریش کے پاس آیا‘ کہا: میں تمہارے پاس اس آدمی کی طرف سے آیا ہوں‘ ہم نے اسے یہ بات کہتے ہوئے سنا: اگر تم چاہو کہ ہم اسے تمہارے سامنے پیش کریں تو ہم ایسا کریں۔ان کے جلد باز بے وقوفوں نے کہا: ہمیں کوئی ضرورت نہیں ہے کہ تم ان کی کوئی بات ہم سے بیان کرو لیکن ان صاحب الرائے آدمیوں نے کہا: جو تم نے سنا ہے‘ بتا دو۔ بدیل نے کہا: میں نے ان کو اس اس طرح کہتے ہوئے سنا ہے۔ پس اس نے وہی بات کی جو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی تھی۔ عروہ بن مسعود ثقفی نے کھڑے ہو کر کہا: اے قوم! کیا تمہاری اولاد ہے؟ کہا: کیوں نہیں! کہا تمہارا والد ہے؟ کہا: کیوں نہیں! اس نے کہا: کیا تم مجھ پر تہمت لگاؤ گے (شک کرو گے؟) کہا: نہیں! کہا: کیا تم جانتے نہیں ہو کہ میں عکاظ والوں کے پاس گیا‘ جب میں تمہارے پاس اپنے گھر والے اور اولاد کو لایا‘ کس نے میری بات مانی؟ کہا: کیوں نہیں! کہا: بے شک آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے تم پر راہنمائی کا راستہ پیش کیا ہے اسے قبول کر لو اور مجھے معاف رکھو تو میں ان کے پاس جاؤں۔ کہا: جاؤ! پس وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آیا‘ وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ہم کلام ہوا‘ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس سے بھی بدیل جیسی باتیں کیں۔ اس وقت عروہ نے کہا: اے محمد ! اگر آپ اپنی قوم کو چھوڑ دیں تو کیا عرب میں سے کسی کو سنیں گے کہ وہ آپ سے پہلے اپنے اہل پیش کرے؟ اگر دوسری صورت حال ہو تو بخدا! میں ایسے چہرے دیکھ رہا ہوں اور لوگوں میں سے اوباش بظاہر خلیق بھاگ جائیں گے اور آپ کو چھوڑ دیں گے۔حضرت ابو بکر نے فرمایا: کیا ہم بھاگ جائیں گے اور ہم آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو چھوڑ دیں گے؟ اس نے کہا: یہ کون ہے؟ فرمایا: ابو بکر ! فرمایا: بہرحال اس ذات کی قسم جس کے قبضے میں میری جان ہے! اگر میرے پاس تیرا احسان نہ ہوتا جس کا بدلہ میں نہ دے سکا تو میں تیری گردن اتار دیتا۔ راوی کا بیان ہے : وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے باتیں کرنے لگا‘ پس جب وہ بات کرتا تو (عرب کے رواج کے مطابق) آپ کی داڑھی پکڑتا جبکہ حضرت مغیرہ بن شعبہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سر پر ڈھال اور تلوار لے کر کھڑے تھے۔ جب بھی عذرہ اپنا ہاتھ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی داڑھی کی طرف کرتا تو تلوار کی نیام سے اس کے ہاتھ پر مارتے اور فرماتے: رسول کریم ٹیم کی داڑھی سے اپنا ہاتھ پیچھے کر۔ عروہ نے سر اٹھا کر کہا: میں کون ہے؟ فرمایا: مغیرہ بن شعبہ! اس نے کہا: اے دھوکے باز! کیا میں ہی نہیں تھا جو تیرے دھوکے میں (تجھے بچانے کیلئے) کوشش کرتا تھا ؟ (راوی کا بیان ہے :) زمانۂ جاہلیت میں حضرت مغیرہ ایک قوم کے ساتھی بنے تو (راستے میں) ان کوقتل کر کے ان کا مال لے لیا اور آ کر مسلمان ہو گئے۔ پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: بہرحال اسلام تو اس نے قبول کیا (وہ تو ٹھیک ہے) باقی رہا مال تو میں اس کی کسی شی کا حصہ دارنہیں ہوں۔ پھر عروہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ کو دیکھنے لگا‘ وہ کہتا ہے: (بعد میں) بخدا! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے تھوک مبارک پھینکی تو ان میں سے کسی نہ کسی نے آگے سے ہاتھ کر لیا۔ اس کے ہاتھ میں گری‘ اس نے منہ اور جسم پر مل لی۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کوئی حکم دیا تو انہوں نے پورا کرنے میں جلدی کی۔ جب وضو فرمایا تو پانی کو حاصل کرنے میں مرنے مارنے پر اتر آئے۔ گفتگو فرمائی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آوازیں خود بخود پست ہو گئیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف نگاہ اٹھائی تو پوری تعظیم اور ادب سے۔ پس عروہ اپنے ساتھیوں کی طرف لوٹا‘ کہا: اے قوم! قسم بخدا! میں بڑے بڑے بادشاہوں کے پاس گیا ہوں‘ قیصر‘ کسریٰ اور نجاشی‘ بخدا! میں نے کسی بادشاہ کو کبھی نہیں دیکھا کہ ان کے ساتھی ان کی اس قدر تعظیم کرتے ہوں جتنی تعظیم حضرت محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ حضرت محمد کی کرتے ہیں‘ بخدا! وہ تھوکتے ہیں تو کسی کے ہاتھ پہ آتا ہے اور وہ اس کو اپنے منہ اور بدن پر ملتا ہے‘ حکم دیتے ہیں تو ایک سے ایک بڑھ کر حکم بجالاتا ہے‘ وضو کرتے ہیں تو وضو کا پانی حاصل کرنے کیلئے جھگڑ رہے ہوتے ہیں‘ گفتگو کرتے ہیں تو خاموشی طاری ہو جاتی ہے‘ دیکھتے ہیں تو بڑی تعظیم سے‘ انہوں نے آپ کو ہدایت کا جو راستہ دیا ہے اسے قبول کرو۔ پس بنو کنانہ سے ایک آدمی نے کھڑے ہو کر کہا: مجھے اجازت دو! میں جاتا ہوں۔ انہوں نے کہا: تو جا! پس جب اس نے دور سے صحابہ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو دیکھا تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: یہ فلاں آدمی ہے اس کا تعلق اس قوم سے ہے جو قربانی کے جانوروں کی تعظیم کرنے والی ہے‘ تم قربانی کے جانوروں کو اس کے سامنے سے گزارو‘ قربانی کے جانور اس کے سامنے سے گزارے گئے۔ جب وہ آیا تو صحابہ کرام تلبیہ پڑھ رہے تھے۔ پس جب اس نے یہ صورت حال دیکھی تو بے اختیار اس کی زبان سے نکلا: سبحان اللہ! ان لوگوں کو بیت اللہ شریف کی حاضری سے نہیں روکنا چاہیے۔ جب وہ اپنے ساتھیوں کے پاس واپس آیا تو اس نے کہا: میں نے قربانی کے جانوروں کو قلادہ پہنے ہوئے شعر کہتے ہوئے دیکھا‘ میرا خیال نہیں ہے کہ ان کو بیت اللہ سے روکا جائے۔ان میں سے ایک آدمی مکرز بن حفص نے کہا: مجھے اجازت دو! میں جاتا ہوں۔ انہوں نے کہا: جا! پس جب اس نے دور سے حضرات کو دیکھا تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: یہ تو مکرز بن حفص ہے‘ فاجر آدمی ہے۔ اس نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کلام کرنا شروع کیا‘ اس دوران کہ وہ آپ سے ہم کلام تھا۔سہی لبن عمرو آ گیا‘ اس نے کہا: لاؤ! ہم ایک معاہدہ لکھتے ہیں۔ کاتب کو بلایا‘ پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کاتب سے فرمایا: لکھ! بسم اللہ الرحمٰن الرحیم ! سہیل نے کہا: بہرحال رحمن کو تو ہم نہیں جانتے کہ وہ کون ہے‘ لیکن باسمک اللھم لکھو جیسے آپ لکھتے بھی رہتے ہیں۔ مسلمانوں نے کہا: بخدا! ہم تو الرحمٰن الرحیم ہی لکھیں گے۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: باسمك اللھم لکھو۔ پھر فرمایا: یہ وہ چیز ہے جس پر فیصلہ ہوا ہے‘ اللہ کے رسول حضرت محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا۔ سہیل نے کہا: بخدا! اگر ہم یقین کرتے کہ آپ اللہ کے رسول ہیں تو ہم آپ کو بیت اللہ سے نہ روکتے اور نہ ہی آپ سے جنگ کرتے‘ ہاں! محمد بن عبداللہ رکھو۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اس میں کوئی شک نہیں‘ بخدا! میں اللہ کا رسول ہوں اگرچہ تم نے مجھے جھٹلایا ہے‘ لکھو! محمد بن عبداللہ۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ایک شرط یہ ہو گی کہ تم بیت اللہ کا راستہ ہمارے لیے خالی کرو گے تاکہ ہم طواف کریں۔ سہیل نے کہا: بخدا! کیا عربی باتیں نہیں کریں گے کہ ہم دباؤ میں آ گئے‘ لیکن آپ اگلے سال آؤ گے (تو طواف کرو گے) پس یہی لکھا گیا۔سہیل نے کہا: ایک شرط یہ ہو گی کہ ہم میں سے کوئی تمہارے پاس آئے گا اگرچہ مسلمان ہو تو تم واپس کرو گے۔مسلمان بولے: سبحان اللہ ! (تعجب کیا) اسے مشرکوں کی طرف کیسے بھیجا جائے حالانکہ وہ مسلمان ہو کر آیا ہے؟ ہم اسی حال پر تھے کہ اسی دوران حضرت ابو جندل بن سہیل بن عمرو آئے ‘ ان کے پاؤں میں بیڑیاں تھیں۔ وہ اسفل مکہ سے نکلے تھے حتٰی کہ انہوں نے مسلمانوں کے سامنے اپنے آپ کو ڈال دیا۔ سہیل نے کہا: اے محمد ! جس بات پر پہلا فیصلہ ہوا ہے‘ اس کو مطابق اس کو میری طرف لوٹا دیں۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: بے شک ابھی ہمارا فیصلہ مکمل نہیں ہوا۔ اس نے کہا قسم بخدا! پھر تو میں کسی بات پر آپ سے صلح نہ کروں گا۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: کم از کم اس کی اجازت تو دے! اس نے کہا: میں اس کی آپ کو اجازت دینے والا نہیں۔فرمایا: کیوں نہیں ! تجھے یہ کام کرنا چاہیے۔ اس نے کہا: میں ایسا نہ کروں گا۔ مکرز نے کہا: کیوں نہیں ! ہم اس کی آپ کو اجازت دیتے ہیں۔ حضرت ابو جندل نے کہا: اے مسلمانوں کے گروہ! مجھے مشرکوں کی طرف لوٹاؤ گے باوجود اس کے کہ میں مسلمان ہو کر آیا ہوں؟ کیا تم دیکھتے نہیں کہ میرے ساتھ کیا سلوک ہوا ہے؟ اللہ کی راہ میں انہیں سخت عذاب دیا گیا۔ حضرت عمر بن خطاب نے فرمایا: بخدا! میں جب سے مسلمان ہوا مجھے اس دن کے علاوہ کبھی شکایت نہ ہوئی‘ یا شک نہ ہوا۔ میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بارگاہ میں آیا‘ عرض کی: کیا آپ نبی برحق نہیں؟ فرمایا: کیوں نہیں ! میں نے عرض کی: ہم دین برحق پر اور دشمن باطل پر نہیں؟ فرمایا: کیوں نہیں! میں نے عرض کی : پھر ہم اپنے دین میں یوں کمزوری کیوں دکھا رہے ہیں؟ فرمایا: بے شک میں اللہ کا رسول ہوں اس کی نافرمانی نہیں کر سکتا کیونکہ وہ میرا مددگار ہے۔ میں نے عرض کی: کیا آپ ہی ہمیں فرمایا نہیں کرتے تھے کہ عنقریب ہم بیت اللہ جا کر طواف کریں گے؟ فرمایا: کیوں نہیں! پس میں نے آپ کو بتایا ہے کہ آپ اگلے سال آئیں گے؟ میں نے عرض کی نہیں ! فرمایا: بے شک آپ آئیں گے اور طواف بھی کریں گے۔ حضرت عمر فرماتے ہیں : میں حضرت ابو بکر کے پاس آیا‘ میں نے کہا: اے ابو بکر! کیا یہ اللہ کے برحق نبی نہیں ہیں؟ فرمایا: کیوں نہیں! میں نے کہا: کیا ہم حق پر اور وہ باطل پر نہیں ہیں؟ فرمایا: کیوں نہیں! میں نے کہا: پھر ہم اپنے دین میں کیوں کمزوری دکھا رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کے بندے! وہ اللہ کے رسول ہیں، وہ اپنے رب کی نافرمانی نہیں کر سکتے اللہ ان کا ناصر و مددگار ہے وہ حق سے منسلک رہیں گے تاحیات‘ بخدا! وہ حق پر ہیں (ہماری سمجھ میں آئے یا نہ آئے)۔ میں نے کہا: کیا وہ ہمیں بتاتے نہ تھے کہ عنقریب ہم بیت اللہ جا کر اس کو طواف کریں گے؟ فرمایا: کیوں نہیں! کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے آپ کو بتایا نہیں کہ آپ اگلے سال جا کر طواف کریں گے؟ میں نے کہا: نہیں! (میں تو نہیں کروں گا)۔ فرمایا: بے شک آپ آئیں گے اور طواف کریں گے‘ پس جب معاہدہ لکھنے سے فراغت ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اٹھو! قربانی کر کے حلق (یعنی ٹنڈ) کروا لو۔ راوی کا بیان ہے: ان میں سے کوئی نہ اٹھا حتٰی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو تین بار کہنا پڑا۔ جب ان میں سے کوئی نہ اٹھا تو آپ خود اٹھے اور حضرت اُم سلمہ کے پاس گئے۔ ان کے سامنے ساری باتیں کیں جو لوگوں سے آپ کو پیش آئی تھی۔حضرت اُم سلمہ رضی اللہ عنہا نے عرض کی: اے اللہ کے نبی! کیا آپ کو یہ پسند ہے؟ آپ باہر جائیں کسی سے کلام نہ کریں حتٰی کہ اپنی قربانی ذبح کریں اور حلق کرنے والے کو بلا کر حلق کروائیں۔ پس اُٹھ کر آپ باہر گئے‘ ان میں سے کسی سے کلام نہ کیا حتٰی کہ قربانی کی‘ حلق کرنے والے کو بلا کر حلق کروایا‘ پس جب لوگوں نے دیکھا تو انہوں نے بھی اٹھ کر قربانی کی ایک دوسرے کا حلق کرنے لگے قریب تھا کہ غم کے مارے ایک دوسرے کو ماریں۔ پھر مؤمن عورتیں آئیں‘ اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ’’یا ایھا الذین آمنو الٰی آخرہٖ “ یہاں تک پہنچے :’’ بعصم الکوافر‘‘ ۔ پس حضرت عمر نے اس دن اپنی ان دو بیویوں کو طلاق دی جو آپ کی زمانہ شرک سے تھیں‘ ان میں سے ایک کے ساتھ حضرت معاویہ بن سفیان اور دوسری سے صفوان بن امیہ نے نکاح کیا۔ پھر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم واپس مدینہ کی طرف لوٹے‘ ابو بصیر آیا جو ایک قریشی تھا‘ لیکن مسلمان اس کی تلاش میں دو آدمی تھے‘ انہوں نے کہا: جو معاہدہ آپ نے ہم سے کیا ہے‘ پورا کریں۔ آپ نے ان کو دو آدمیوں کے حوالے کر دیا۔ وہ نکل کر ذوالحلیفہ پہنچے‘ حضرت ابو بصیر نے ان میں سے ایک سے کہا: بخدا! اے فلاں آدمی! میرا خیال ہے کہ تیری یہ تلوار بڑی عمدہ ہے۔ دوسرے نے تلوار نیام سے نکال کر کہا: ہاں ! بخدا! بڑی عمدہ ہے‘ میں نے بار بار تجربہ کیا ہے۔ حضرت ابو بصیر نے کہا: مجھے دو! میں دیکھو تو سہی۔ پس اس نے پکڑائی تو آپ رضی اللہ عنہ نے تلوار چلائی تو ایک لاش سر کے بل آئی (اسے مار کر ٹھنڈا کر دیا) دوسرا بھاگ کر مدینے آیا(جان بچانے کو)‘ مسجد میں داخل ہوا تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہم نے جب اسے دیکھا تو فرمایا: حال یہ ہے کہ یہ ڈرا ہوا ہے۔ پس جب وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تک پہنچ گیا تو کہا: بخدا! میرا دوست قتل ہو گیا اور میں بھی قتل ہونے والا ہوں‘ پس حضرت ابو بصیر آئے۔عرض کی: اے اللہ کے نبی! آپ تو اللہ کے نزدیک اپنی ذمہ داری نبھا چکے ہیں‘ آپ نے تو مجھے واپس کر دیا‘ پھر اللہ نے مجھے ان سے نجات دی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جنگ کی آگ بھڑکانے والے کی ماں کی بربادی! اگر اس کا کوئی ہے۔ جب انہوں نے یہ بات سنی تو پہچان گئے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پھر ان کومشرکوں کی طرف لوٹا دیں گے‘ وہ بھاگ نکلے حتٰی کہ سیف البحر آئے۔ راوی کا بیان ہے : حضرت ابو جندل بھی ان سے پھر گئے اور حضرت ابو بصیر کے پاس پہنچ گئے۔ پس قریش میں سے جو بھی مسلمان ہوتا وہ حضرت ابو بصیر سے جا ملتا‘ وہاں ایک گروہ اکٹھا ہو گیا۔ راوی کا بیان ہے : جو بھی قافلۂ قریش‘ شام کی طرف نکلتا تو وہ اس کو رول لیتے اور ان کا مال لے لیتے۔ قریش نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف آدمی بھیجا‘ اس نے اللہ اور صلہ رحمی کے واسطے دیئے کہ آپ ان کی طرف پیغام بھیجیں کہ ان کے پاس جو بھی آئے وہ امن والا ہے۔اللہ تعالیٰ نے آیت نازل کی : ’’وھو الذی کف ایدیھم عنکم الٰی آخرہٖ‘‘ ان الفاظ تک ’’ حمیۃ الجاھلیۃ“۔ قریش کی حمیت یہ تھی کہ وہ آپ کو اللہ کا نبی نہیں مانتے (حالانکہ انہیں علم تھا کہ آپ اللہ کے نبی ہیں) بسم اللہ الرحمٰن الرحیم کا اقرار نہ کرتے تھے‘ بیت اللہ شریف اور آپ کے درمیان رکاوٹ تھے۔
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ،
Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 16768
