Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

by Tibrani

23,863 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19115

164 - حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن زكريا الدورقي قال ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا فمن أصابته القرعة أخرج بهن معه فكن يخرجن يسقين الماء ويداوين الجرحى فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن فأصابت القرعة عائشة و أم سلمة فأخرج بهما معه فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها وكانت عائشة تريد قضاء حاجة فلما أنزلوا إبلهم قالت عائشة : فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي قالت : فنزلت من الهودج فأخذت ماء في السطل ولم يعلموا بنزولي فأتيت خربة وانقطعت قلادتي فاحتبست في رجعها ونظامها وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج لم أنزل قالت عائشة : فرجعت ولم أر أحدا قالت : فاتبعتهم حتى أعييت فقلت في نفسي إن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي قالت : فقمت على بعض الطريق فمر بي صفوان بن المعطل السلمي وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يسأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يجعله على الساقة فجعله فكان إذا رحل الناس أقام يصلي ثم اتبعهم فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه قالت عائشة : فلما مر بي ظن أني رجل فقال : يا نومان قم فإن الناس قد مضوا قالت : فقلت : إني لست رجلا أنا عائشة فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أناخ بعيره فعقل يديه ثم ولى عني فقال : يا أمة قومي فاركبي فإذا ركبت فائذنيني قالت : فركبت فجاء حتى حل العقال ثم بعث حمله فأخذ بخطام الجمل فقال ابن عمر : فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله فقال عبد الله بن أبي بن سلول المنافق فجر بها ورب الكعبة وأعانه على ذلك حسان بن ثابت الأنصاري و مسطح بن أثاثة و حمنة وشاع ذلك في العسكر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم وكان في قلب النبي صلى الله عليه و سلم مما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة وأشاع عبد الله بن أبي بن سلول هذا الحديث في المدينة واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت عائشة : فدخلت ذات يوم على أم مسطح فرأتني وأنا أريد المذهب فحملت معي السطل وفيه ماء فوقع السطل منها فقالت : تعس مسطح قالت لها عائشة : سبحان الله تتعسين رجلا من أهل بدر وهو ابنك قالت لها أم مسطح إنه سال بك السيل وأنت لا تدرين وأخبرتها الخبر قالت : فلما أخبرتني أخذتني الحمى وتقلص ما كان بي ولم أبعد المذهب قالت عائشة : وقد كنت أرى من النبي صلى الله عليه و سلم قبل ذلك جفوة ولم أدر من أي شيء هي ؟ فلما [ حدثتني أم مسطح فعلمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ] أخبرتني أم مسطح قالت عائشة فقلت للنبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي ؟ قال : ( اذهبي ) فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر قال لها أبو بكر : ما لك ؟ قالت : أخرجني رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم فآويك أنا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤويها قال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام ؟ فبكت عائشة و أم رومان و أبو بكر و عبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار وبلغ ذاك النبي صلى الله عليه و سلم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال : ( أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني ؟ ) فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن يك من الأوس أتيتك برأسه وإن يك من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة فقال : كذبت والله ما تقدر على قتله إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية فقال هذا : يا للأوس وقال هذا : يا للخزرج فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا فقام أسيد بن حضير فقال : فيم الكلام ؟ هذا رسول الله يأمرنا بأمره فسفه عن رغم أنف من رغم ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه فلما سري عنه أومأ رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الناس جميعا ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي } بالسيف إلى آخر الآيات فصاح الناس : رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا ونزل النبي صلى الله عليه و سلم عن المنبر وانتظر الوحي في عائشة وبعث إلى علي و أسامة و بريرة وكان إذا أراد أن يستشير امرءا لم يعد عليا و أسامة بعد موت أبيه زيد فقال لعلي : ( ما تقول في عائشة ؟ فقد أهمني ما قال الناس فيها ) فقال له : يا رسول الله قد قال الناس وقد حل لك طلاقها وقال لأسامة : ( ما تقول أنت ؟ ) قال : سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم في هذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقال لبريرة : ( ما تقولين يا بريرة ؟ ) قالت : والله يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها وإن كان شيء من هذا ليخبرنك الله فخرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها : ( يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى استغفر الله لك ) قالت : والله لا أستغفر الله منه أبدا إن كنت فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلى مثل أبي يوسف وذهب اسم يعقوب من الأسف { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يكلمها إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأخذت النبي صلى الله عليه و سلم نعسة فقال أبو بكر لعائشة : قومي فاحتضني رسول الله فقالت : لا والله لا أدنو منه فقام أبو بكر فاحتضن النبي صلى الله عليه و سلم فسري عنه وهو يبتسم فقال : ( يا عائشة قد أنزل الله عذرك ) قالت : بحمد الله لا بحمدك فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قومي إلى البيت ) فقامت وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله عز و جل من البراءة لعائشة ونزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعث إلى عبد الله بن أبي المنافق فجيء به فضربه النبي صلى الله عليه و سلم حدين وبعث إلى حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش فضربوا ضربا وجيعا ووجيء في رقابهم قال ابن عمر : إنما ضرب النبي صلى الله عليه و سلم حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعليه حدان فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال : أخبرني عنك وأنت ابن خالتي ما حملك على ما قلت في عائشة ؟ أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها وأما عبد الله بن أبي فمنافق وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت ابن أربع حجج أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا والله إنك لرجل لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فنزل القرآن { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فلما قال { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : أما إذ نزل القرآن بأمري فيك لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك فإن الله أمرني أن أغفر لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن { الخبيثات } يعني امرأة عبد الله { للخبيثين } يعني عبد الله { والخبيثون للخبيثات } يعني عبد الله لامرأته { والطيبات للطيبين } يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم { والطيبون } يعني النبي صلى الله عليه و سلم { للطيبات } يعني لعائشة وأزواج النبي [ صلى الله عليه و سلم ] { أولئك مبرؤون مما يقولون } إلى آخر الآيات

حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے مروی ہے فرماتے ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب سفر کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان تین بار قرعہ اندازی فرماتے' جس کا قرعہ نکلتا ' اسے سفر پر لے جاتے۔ پس ان کی ڈیوٹی یہ ہوتی کہ مجاہدوں کو پانی پلائیں' ان میں سے زخمیوں کو دوا دیں (اور مرہم پٹی کریں)۔ پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے غزوۂ بنو مصطلق لڑا تو ان کے درمیان قرعہ اندازی فرمائی' حضرت عائشہ اور حضرت ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہما کا قرعہ نکلا' پس ان دونوں کو لے گئے۔ پس جب لشکر والے راستے پر تھے تو حضرت ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کا کجاوہ جھک گیا۔ انہوں نے ان کا اونٹ بٹھایا تاکہ ان کا کجاوہ درست کریں جبکہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا قضائے حاجت کرنا چاہتی تھیں۔ پس جب انہوں نے اپنا اونٹ اتارا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: میں نے دل میں کہا: ان کے حضرت ام سلمہ کا کجاوہ درست کرنے تک میں قضائے حاجت کر لوں گی۔ فرماتی ہیں: میں اپنے ہودج سے اتری ' میں نے بالٹی میں پانی لیا لیکن میرے اُترنے کا انہیں پتا نہ چلا' میں غیر آباد جگہ پر آئی' میرا ہار ٹوٹ کر گر پڑا۔ پس میں اسے لوٹانے اور اسے پرونے کی وجہ سے رک گئی۔ قوم اپنا اونٹ اٹھا کر چل پڑی۔ انہوں نے گمان کیا کہ میں ہودج میں موجود ہوں ' میں نہیں اتری۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: پس میں واپس آئی تو میں نے کسی کو نہ دیکھا۔ فرماتی ہیں: میں ان کے پیچھے چلی حتیٰ کہ میں تھک گئی۔ میں نے دل میں کہا: قوم والے جب مجھے نہ پائیں گے تو ضرور مجھے تلاش کرنے کے لئے آئیں گے۔ فرماتی ہیں : میں راستے میں ہی ٹھہر گئی' پس حضرت صفوان بن معطل سلمی میرے پاس سے گزرے ۔ انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے گزراش کی تھی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان کو لشکر کے آخری حصے پر مقرر فرما دیں تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں مقرر فرما دیا۔ جب لوگ کوچ کر جاتے تو وہ نماز پڑھنے کھڑے ہو جاتے' پھر (نماز سے فارغ ہو کر) ان کے پیچھے چل پڑتے۔ ان کی جو چیز گری ہوتی' اسے اٹھا کر اس کے مالک تک پہنچاتے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: پس جب وہ میرے پاس سے گزرے تو انہوں نے گما ن کیا میں مرد ہوں۔ کہا: اے زیادہ سونے والے! اٹھ کیونکہ لوگ تو جا چکے ہیں۔ فرماتی ہیں کہ میں نے کہا: بے شک میں کوئی مرد نہیں ہوں' میں عائشہ ہوں۔ اس نے پڑھا : انا للہ وانا الیہ راجعون۔ پھر اپنا اونٹ بٹھایا' اس کے گھٹنے باندھے ' پھر میری طر ف پیٹھ کر کے کہا: اے ماں ! اُٹھو! سوار ہو جاؤ۔ جب سوار ہو جانا تو مجھے بتانا۔ فرماتی ہیں: میں سوار ہو ئی تو انہوں نے آکر ڈھنگا کھولا پھر اونٹ کو اُٹھایا ' اونٹ کی مہار پکڑی ۔ پس حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما کا قول ہے کہ اس شخص نے آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے کوئی کلام نہ کیا حتیٰ کہ انہیں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں لے آئے۔ پس عبداللہ بن ابی بن سلول ' منافق نے بکواس کی کہ فجور ہوا' ربِ کعبہ کی قسم ! حضرت حسان بن ثابت رضی اللہ تعالیٰ عنہ ' مسطح بن اثاثہ اور حمنہ نے اس پر اس کی اعانت کی اور یہ بات پورے لشکر میں عام ہو گئی اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بھی پہنچی' جو انہوں نے کہا وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دل میں تھا حتیٰ کہ سب مدینہ واپس آئے۔ عبداللہ بن ابی بن سلول نے یہ بات مدینہ میں بھی پھیلا دی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس کی بہت تکلیف ہوئی۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: ایک دن حضرت ام مسطح آئیں' مجھے دیکھا تو میں باہر جانا چاہتی تھی' اس نے میرے ساتھ برتن اُٹھایا جس میں پانی تھا۔ پس برتن ان سے گر پڑا'ان کے منہ سے بے ساختہ نکلا : مسطح ہلاک ہو۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے ان سے فرمایا: سبحان اللہ ! تو ایک بدری صحابی کو ہلاکت کی بد دعا دیتی ہے اور وہ تیرا بیٹا بھی ہے؟ حضرت ام مسطح نے ان سے کہا: وہ آپ کے خلاف باتوں کا سیلاب لایا ہے اور آپ کو معلوم بھی نہیں ۔ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو خبر دی۔ فرماتی ہیں: جب اس نے مجھے خبر دی تو مجھے بخار ہو گیا اور حاجت ختم ہو گئی اور میں زیادہ دور نہ گئی۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: اس سے پہلے میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بے مہری کا رویہ دیکھتی تو اندازہ نہ کر سکتی کہ یہ کیا بات ہے؟ جب ام مسطح نے مجھے بات بتائی تو مجھے سمجھ آئی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا نا مہر بانہ رویہ اسی بات کی وجہ سے ہے جو ام مسطح نے بتائی ہے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: میں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! کیا آپ مجھے اپنے میکے کے پاس جانے کی اجازت دیں گے؟ فرمایا: جا سکتی ہو۔ پس حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا وہاں سے چل کر اپنے والد گرامی کے پاس آئیں۔ حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے ان سے فرمایا: تجھے کیا ہے؟ عرض کی: اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے گھر سے نکال دیا ہے۔ پس حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا: تجھے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے نکال دیا ہے اور میں آپ کو پناہ دوں' واللہ ! میں تجھے پناہ دینے سے قاصر ہوں جب تک رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حکم نہ ہو۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نےا نہیں پناہ دینے کا حکم دیا۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے ان سے فرمایا: بخدا! ایسی بات تو ہمارے بارے میں زمانۂ جاہلیت میں بھی کبھی نہیں کہی گئی ' پس اب کیسے جا رہی ہے جبکہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں اسلام کے ذریعے معزز بنایاہے ؟ پس حضرات عائشہ' ان کی ماں ام رومان ' ابو بکر اور عبدالرحمٰن رونے لگے اور ان کے ساتھ دیگر گھر والے بھی روئے۔ یہ بات نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو معلوم ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے منبر پر آ کر اللہ کی حمد و ثناء کی۔ فرمایا: اے لوگو!کون مجھے معذور جانتا ہے ' اس آدمی کے حوالے سے جو مجھے اذیت دیتا ہے؟ پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُٹھ کر تلوار سونت لی۔ عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اس کی طرف سے میں آپ کو معذرت کرتا ہوں' اگر وہ اس سے ہے تو میں آپ کے پاس اس کا سر لاؤں گا اور اگر خزرج سے ہے تو آپ اس کے بارے ہمیں جو حکم دیں ۔ پس حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہو گئے' کہنے لگے : تو نے جھوٹ کہا' بخدا! تو اس کے قتل پر قادر نہیں ' بس تو نے وہی مداخلت کی ہے جو زمانۂ جاہلیت میں ہمارے اور تمہارے درمیان تھی۔ کہا: اے اوس والو! یہ ہے۔ ادھر سےا نہوں نے کہا: اے خزرج والو! یہ ہے۔ پس جوتے اور پتھر حرکت میں آ گئے۔ انہوں نے ایک دوسرے کو طمانچے مارے ۔ حضرت اسید بن حضیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ اُٹھے ' کہا: کلام کس بارے ہے؟ یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہیں' ہمیں اپنا حکم سنائیں گے۔ پس خاک آلود ہوئی جس کی ناک خاک آلود ہو ئی۔ حضرت جبریل علیہ السلام اترے اس حال میں کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر تھے' پس حضرت ابو عبیدہ بن جراح رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اوپر چڑھ کر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو گود میں لیا' پس جب وحی کی کیفیت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ختم ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے تمام لوگوں کی طرف اشارہ کیا پھر ان کے سامنے وہ وحی تلاوت فرمائی جو حضرت جبریل علیہ السلام لائے تھے' یہ آیت اتری: " وان طائفتان من المؤمنین قتتلو ا الیٰ آخرہٖ " تلوار کے ساتھ آیات کے آخر تک۔ پس لوگوں نے بلند آواز سے کہا: ہم راضی ہوئے' اے اللہ کے رسول ! اس کے ساتھ جو اللہ نے قرآن نازل فرمایا' پس وہ اُٹھ کر ایک دوسرے کی طرف گئے' ایک دوسرے سے چمٹ گئے اور باہم صلح کی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر سے اتر آئے اور حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے وحی کا انتظار کرنے لگے۔ حضرات علی' اسامہ اور بریرہ کی طرف آدمی بھیجا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی عادت مبارکہ تھی جب کسی معاملے میں مشورہ لینا ہوتا تو حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو اور حضرت زید رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے فوت ہونے کے بعد ان کے بیٹے حضرت اسامہ کو بلاتے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے فرمایا: حضرت عائشہ کے بارے میں آپ کیا کہتے ہیں؟ ان کے بارے میں لوگوں نے جو کچھ کہا ہے' اس نے مجھے غمگین کر دیا ہے۔ عرض کی : اے اللہ کے رسول ! تحقیق لوگ کہہ چکے اور آپ کے لئے ان کو طلاق دینا حلال ہو گیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت اسامہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے فرمایا: آپ کیا کہتے ہیں؟ عرض کی: اللہ پاک ہے ' (تعجب میں) ہمارے لیے روا نہیں ہے کہ ہم یہ کلام کریں' (اے اللہ !) تو پاک ہے ' یہ بہت بڑا بہتان ہے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے فرمایا: اے بریرہ ! تو کیا کہتی ہے؟ عرض کی: بخدا! اے اللہ کے رسول ! میں تو آپ کے گھروالوں کے بارے خیر ہی جانتی ہوں' مگر وہ زیادہ سونے والی عورت ہے' وہ سو جاتی ہیں حتیٰ کہ پالتو جانور آ کر گوندھا ہوا آٹا کھا جاتے ہیں اور اگر ایسی کوئی بات ہوتی تو اللہ تعالیٰ آپ کو ضرور آ گاہ فرما دے گا۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم چل کر حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے گھر آئے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس آ کر فرمایا: اے عائشہ ! اگر تم سے یہ کام ہوا ہے تو بتا دے یہاں تک کہ میں تیرے لیے اللہ سے استغفار کروں۔ فرماتی ہیں: بخدا! میں کبھی بھی اس سے اللہ سے استغفار نہیں کروں گی' (فرض کیا) اگرمیں نے یہ کام کیا ہے تو اللہ تعالیٰ مجھے کبھی نہ بخشے (بلکہ اس کی سزا دے) میں اپنی مثال اور تمہار ی مثال حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی سی پاتی ہوں' افسو کی وجہ سے حضرت یعقوب علیہ السلام کا نام بھول گیا۔ " انما اشکو بثی وحزنی الیٰ آخرہٖ " اسی دوران کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان سے باتیں کر رہے تھے' جب اچانک حضرت جبریل علیہ السلام ' نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی لے کر اترے' نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وہ کیفیت طاری ہو گئی۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے فرمایا: اُٹھو ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے قریب جاؤ۔ عرض کی: نہیں ! بخدا! میں ان کے قریب نہیں جاؤں گی۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اٹھ کر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو گود میں لیا' پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے یہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تبسم کناں تھے ' فرمایا: اے عائشہ ! اللہ نے تیرا عذر نازل فرما دیا ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا: اللہ کا شکر ہے نہ کہ آپ کا شکریہ۔ پس ان پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سورۃ النور کی وہ آیات تلاوت فرمائیں' اس مقام تک جہاں ان کی خبر ' عذر اور ان کی برأت کی انتہا ہوتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اٹھو اور اپنےگھر چلو۔ پس وہ کھڑی ہو گئیں اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مسجد کی طر ف تشریف لے گئے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت ابو عبیدہ کو بلایا' پس انہوں نے لوگوں کو جمع کیا' پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے سامنے تلاوت فرمائی' وہ آیات جو اللہ تعالیٰ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی برأت نازل فرمائی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم (منبر سے ) اترے اور عبداللہ بن ابی منافق کی طرف پیغام بھیجا ' اسے لایا گیا' پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس پر دو حدیں قائم فرمائیں۔ حضرت حسان بن ثابت ' مسطح اور حمنہ بنت حجش کی طرف پیغام بھیجا' ان کو بھی درد ناک سزا دی اور ان کی گردنوں میں گھونسے مارے گئے۔ حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما فرماتے ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عبداللہ بن ابی کو دو حدیں لگائیں کہ جو آدمی نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج پر تہمت لگاتا ہے اس پر دو حدیں لگتی ہیں۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے مسطح بن اثاثہ کی طرف پیغام بھیج کر فرمایا: اپنے بارے میں مجھے بتا ' حالانکہ تو مری خالہ کا بیٹا ہے' تو نے جو کچھ حضرت عائشہ کے بارے میں کہا' تجھے کس چیز نے ابھارا؟ جہاں تک تعلق حضرت حسان کا ہے تو وہ قبیلہ انصار سے ہیں' وہ میری قوم سے نہیں ہیں' باقی رہی حمنہ تو وہ بوڑھی عورت ہے اس کی عقل ہی ٹھکانے نہیں ہے' لیکن عبداللہ بن ابی تو وہ ہے ہی منافق' جب سے تیرا باپ فوت ہوا ہے تو میرے بال بچوں میں رہ رہا ہے' اس وقت تیری عمر چار سال تھی' میں تیرے اوپر خرچ کرتا رہا اور تجھے کپڑے پہنا تا رہا حتیٰ کہ تو بالغ ہو ا ' آج تک میں نے تیرے اوپر خرچ کرنے کا سلسلہ منقطع نہیں کیا۔ بخدا! تو ایسا آدمی ہے ' اب میں ایک درہم کے ساتھ بھی کبھی تجھ سے صلہ رحمی والا سلوک نہیں کروں گا اور نہ کبھی تیرے اوپر مہربانی کروں گا۔ پھر حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اسے دھتکار دیا اور اپنے گھر سے نکال دیا۔ پس قرآن نازل ہوا: " ولا یاتل اولو الفضل منکم والسعۃ " مکمل آیات ۔ پس جب اللہ نے فرمایا: "الا تحبون انا یغفر اللہ لکم " تو حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی چیخیں نکل گئیں۔ فرمایا بہر حال جب تیرے حوالے سے میرے معاملے میں قرآن نازل ہو گیا تو میں تجھے دوگنا خرچہ دوں گا اور میں نے تجھے معاف کیا۔ کیونکہ اللہ نے مجھے حکم دیا ہے کہ میں تجھے معاف کر دوں۔ عبداللہ بن ابی کی بیوی بھی منافقہ تھی' اس کے لئے بھی قرآن نازل ہوا: " الخبثات " یعنی عبداللہ کی بیوی ' "للخبیثین " یعنی عبداللہ " والخبیثون للخبیثات" یعنی عبداللہ اپنی بیوی کے لئے " والطیبات للطیبین " یعنی حضرت عائشہ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دیگر ازواج " والطیبون " یعنی نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم "للطیبات " یعنی حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بیویوں کے لئے ۔ "اولئک مبرؤن مما یقولون " آیات کے آخر تک۔

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي ← سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا الدَّوْرَقِيُّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الدَّوْرَقِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19115

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19116

165 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي و أحمد بن زهير التستري قالا ثنا محمد بن بشار ثنا عمر بن خليفة البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال Y كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه

حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ فرماتے ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عمر بن خليفة البكراوي ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ← زكريا بن يحيى الساجي و أحمد بن زهير التستري

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19116

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19117

166 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت Y إن الرجل الذي قيل له ما قيل قال : والله ما كشفت منذ كنت أنثى قط ولقتل شهيدا في سبيل الله وكان عروة لا يسميه

حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: بے شک وہ آدمی جس کے بارے میں کہا گیا جو کہا گیا ' اس نے کہا: جب سے مجھ پر کشف ہوا ہوں' بخدا ! میں نے کبھی کسی عورت کو بے پردہ نہیں کیا' وہ اللہ کی راہ میں شہید ہوئے۔ حضرت عروہ ان کا نام ذکر نہیں کرتے تھے۔

إن الرجل الذي قيل له ما قيل ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19117

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19118

167 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان Y أن صفوان بن المعطل نذر أن يضرب حسان بن ثابت بالسيف ضربه

حضرت علی بن زید بن جدعان سے مروی ہے کہ حضرت صفوان بن معطل رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے نذر مانی کہ وہ حضرت حسان بن ثابت پر تلوار کا وار کریں گے۔

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19118

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19119

168 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس Y { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } يريد أن الذين جاؤوا بالإفك يعني بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر و أم عائشة و لصفوان بن المعطل { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره } يريد إشاعته { منهم } يريد عبد الله بن أبي بن سلول { له عذاب عظيم } يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانين وفي الآخرة مصيره إلى النار { لولا إذ سمعتموه } يريد أفلا إذ سمعتموه { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استشار فيها فقالوا خيرا وقالوا يا رسول الله هذا كذب وزور والمؤمنات يريد زينب زوج النبي صلى الله عليه و سلم و بريرة مولاة عائشة وجميع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز و جل { لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء } يريد لو جاؤوا عليه بأربعة شهداء لكانوا هم والدير شهدوا كاذبين { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة } يريد فولا ما من الله به عليكم وستركم { لمسكم في ما أفضتم فيه } يريد من الكذب { عذاب عظيم } يريد لا انقطاع له { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } يعلم الله خلافه { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط أعرابها وإنما خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم { وقولهم على مريم بهتانا عظيما } { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يريد مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش و حسان بن ثابت { إن كنتم مؤمنين } يريد إن كنتم مصدقين بالله ورسوله { ويبين الله لكم الآيات } يريد الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها { والله عليم } بما في قلوبكم من الندبة فيما خضتم فيه { حكيم } حيث حكم في القذف ثمانين جلدة { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يريد بعد هذا { في الذين آمنوا } يريد المحصنين والمحصنات من المصدقين { لهم عذاب أليم } يريد وجيع { في الدنيا والآخرة } يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب [ في ] النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } يريد سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته لندامتكم يريد مسطحا و حمنة و حسان { وأن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق { يا أيها الذين آمنوا } يريد صدقوا بتوحيد الله { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يريد الزلات { فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كلما يكره الله { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم به { ما زكا منكم من أحد أبدا } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا { ولكن الله يزكي من يشاء } يريد فقد شئت أن أتوب عليكم { والله سميع عليم } يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة والتوبة { ولا يأتل } يريد ولا يحلف { أولو الفضل منكم والسعة } يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا } فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله وصلة الرحم فتعطف يا أبا بكر على مسطح فإنه [ له ] قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهدة ورضيتها منك يوم بدر { ألا تحبون } يا أبا بكر { أن يغفر الله لكم } يريد فاغفر لمسطح { والله غفور رحيم } يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي { إن الذين يرمون المحصنات } يريد العفائف { الغافلات المؤمنات } يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقد قال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) فقالت له عائشة : ولكنك يا حسان ما أنت كذلك { لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة الأحزاب للمنافقين { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } { والذي تولى كبره منهم } يريد كبر القذف وإشاعته [ يريد ] عبد ا لله بن أبي بن سلول الملعون { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم بعد ذلك يريد أن يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجزي أعداءه بالعقاب كقوله في الحمد { مالك يوم الدين } يريد يوم الجزاء { ويعلمون } يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } ويعلم ابن سلول يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين قال { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات } يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عزو جل وبقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال { والطيبات للطيبين } عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له : هذه عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقر بها عينا ثم قال { والطيبون للطيبات } يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة { أولئك مبرؤون مما يقولون } يريد براءة الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول { لهم مغفرة } يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة { ورزق كريم } يريد رزق الجنة وثواب عظيم

حضرت ابن عباس سے مروی ہے ؛ " بیشک جنہوں نے جھوٹی تہمت لگائی ہے، وہ ایک گروہ ہے تم میں سے" مراد ہے کہ جنہوں نے جھوٹی تہمت لگائی ہے، وہ تم میں سے ایک گروہ ہے یعنی حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر جھوٹ کے ساتھ، وہ تم میں سے چار آدمی ہیں۔ "تم اسے اپنے لئے برا خیال نہ کرو بلکہ بہتر ہے ، تمہارے لئے " مراد ہے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے بہتر ہے اور مؤمنوں کی سردار (مؤمنوں کی ماں) کے لئے برأت اور حضرات ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ، حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی ماں اور صفوان بن معطل رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے لئے بھی خیر ہے۔ " ہر شخص کے لئے اس گروہ میں سے اتنا گناہ ہے، جتنا اس نے کمایا ۔ اور جس نے سب سے زیادہ حصہ لیا'' مراد اس کو عام کرنا ہے۔ "ان میں سے، " عبداللہ بن ابی بن سلول مراد ہے۔ " (تو) اس کے لئے عذاب عظیم ہو گا۔ " مراد ہے کہ دنیا میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اسے اسی کوڑے لگوائے اور آخرت میں اس کا ٹھکانہہ جہنم ہے۔'' ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے یہ (افواہ) سنی" مراد ہے؛ ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے یہ افواہ سنی۔ " توگمان کیا ہوتا مؤمن مردوں اور مؤمن عورتوں نے اپنوں کے بارے میں نیک گمان اور کہہ دیا ہوتا کہ یہ تو کھلا بہتان ہے۔" اور یہ اس وجہ سے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے بارے میں مشورہ مانگا تو انہوں نے خیر کا کلمہ کہہ دیا ہوتا اور عرض کیا ہوتا: اے اللہ کے رسول ! یہ سراسر جھوٹ ہے۔ اور مؤمن عورتوں سے مراد؛ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت زینب بنت حجش ، حضرت عائشہ کی کنیز حضرت بریرہ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تمام ازواج مطہرات رضی اللہ تعالیٰ عنہم ہیں۔ ان سب لوگوں نے کہا: یہ بہت بڑا جھوٹ ہے۔ " (اگر وہ سچے تھے تو) کیوں نہ پیش کر سکے اس پر چار گواہ ۔" مراد ہے؛ اگر وہ اس پر چار گواہ پیش کر دیتے تو وہ سارے اور جو حاضر تھے، سب جھوٹے ثابت ہو جاتے۔ "جب وہ پیش نہیں کر سکے گواہ تو (معلوم ہو گیا کہ) وہی ہیں، جو اللہ تعالیٰ کے نزدیک جھوٹے ہیں۔ " مراد ہے ؛ بعینہ جھوٹ ۔ " اور اگر نہ ہوتا اللہ تعالیٰ کا فضل تم پر اور اس کی رحمت دنیا اور آخرت میں" مراد ہے؛ پس اگر اللہ تعالیٰ نے تم پر احسان نہ کیا ہوتا اور تمہارا پردہ نہ رکھا ہوتا، " تو پہنچتا تمہیں اس سخن سازی کی وجہ سے " مراد ہے؛ جھوٹ کی وجہ سے۔ "سخت عذاب۔" مراد ہے؛ ایسا عذاب جو منقطع نہیں ہو گا۔" (جب تم ایک دوسرے سے) نقل کرتے تھے، اس (بہتان ) کو اپنی زبانوں سے اور کہا کرتے تھے مونہوں سے ایسی بات جس کا تمہیں علم کوئی علم ہی نہ تھا۔ " وہ اس کا مفہوم مخالف بھی جانتا ہے۔ "نیز تم خیال کرتے کہ یہ معمولی بات ہے حالانکہ بات اللہ تعالیٰ کے نزدیک بہت بڑی تھی۔ " مراد ہے کہ تم نے مؤمنوں کی عورتوں کی سردار اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر تہمت لگاتے ہو، پس تم نے ان کے بارے میں وہ بات کی جوان میں نہیں ہے۔ ان کے دل تک میں اس کا خیال بھی کبھی واقعی نہیں ہوا۔ انہیں تو میں نے پاکیزہ پیدا فرمایا ہے اور میں نے انہیں ہر بری بات سے محفوظ رکھا ہے۔ " اور ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے یہ (افواہ) سنی تو تم نے کہہ دیا ہوتا ہمیں یہ حق نہیں پہنچتا کہ ہم گفتگو کریں اس کے متعلق۔ اے اللہ ! تو پاک ہے۔ یہ بہت بڑا بہتان ہے۔ " بہتان سے مراد؛ '' افترا بازی" ہے۔ جیسے حضرت مریم علیہا السلام کے بارے میں اللہ کا فرمان ہے؛ " اور مریم پر بہت بڑا بہتان باندھا " ۔ "نصیحت کرتا ہے تمہیں اللہ تعالیٰ کہ دوبارہ اس قسم کی بات ہر گز نہ کرنا''۔ مراد ؛ مسطح ، حمنہ بنت حجش اور حضرت حسان بن ثابت ہیں۔ " اگر تم ایمان دار ہو ۔ " مراد ہے؛ اگر تم اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر صدق دل سے ایمان رکھنے والے ہو۔ " اور کھول کر بیان کرتا ہے اللہ تعالیٰ تمہارے لئے (اپنی) آیتیں ۔ " مراد ؛ وہ آیات ہیں، جو اللہ تعالیٰ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں اور ان کی برأت کے بارے میں نازل فرمائی ہیں ۔ " اور اللہ سب کچھ جاننے والا ہے۔ " جو تمہارے دلوں میں شرمندگی ہے، اس چیز کی وجہ سے جو تم نے اس میں حصہ لیا ۔ " بڑا دانا ہے۔ " جہاں اس نے تہمت میں اسی کوڑے لگانے کا حکم دیا۔ " بے شک جو لوگ یہ پسند کرتے ہیں کہ پھیلے بے حیائی" اس کی مراد بعد میں بیان ہو گی، " ان لوگوں میں جو ایمان لاتے ہیں" مراد ہے؛ ایمان والوں میں سے پاکیزہ اخلاق مرد اور عورتیں۔ (یا شادی شدہ)" (تو) ان کے لئے درد ناک عذاب ہے۔ " مراد ؛ درد ہے۔ " دنیا اور آخرت میں" مراد ہے؛ دنیا میں کوڑوں کی سزا اور آخرت میں دوزخ کا عذاب ہے۔ " اور اللہ تعالیٰ (حقیقت کو) جانتا ہے اور تم نہیں جانتے ہو۔ " مراد؛ اس چیز کی برائی ہے، جس میں تم پڑے اور اس میں جو عذاب کی سختی ہے۔ تم نہیں جانتے ہو کہ جس نے یہ کام کیا ہے، ا س پر اللہ تعالیٰ کتنا ناراض ہوا ہے؟ "اور اگر نہ ہوتا تم پر اللہ تعالیٰ کا فضل اور اس کی رحمت " مراد ہے؛ اگر نہ ہوتا ، جو اللہ تعالیٰ نے تمہارے اوپر فضل اور رحمت فرمائی، اس وجہ سے کہ تم شرمندہ ہوئے۔ مراد؛ مسطح، حمنہ اور حسان ہیں۔ ' ' اور یہ کہ اللہ تعالیٰ بہت مہربان (اور) رحیم ہے (تو تم بھی نہ بچ سکتے)" وہ رحمت کا ارادہ کرتا ہے اور وہ تم پر مہربان ہے اس وجہ سے کہ تم (اپنے قصور پر) نادم ہوئے اور تم نے حق اور سچ کی طرف رجوع کر لیا۔ "اے ایمان والو! " مراد ہے کہ انہوں نے اللہ کی توحید کی تصدیق کی۔ '' تم شیطان کے راستوں کی پیروی نہ کرو" مراد: پھسلاہٹیں ہیں۔ "(اور جو شخص شیطان کے راستوں کی پیروی کرے گا) تو وہ تو اسے بے حیائی اور برائی ہی کا حکم دے گا۔ "فحشاء سے مراد: اللہ کی نافرمانی اور مکروہ : ہر وہ چیز جسے اللہ تعالیٰ ناپسند کرتا ہے۔ " اور اگر تم پر اللہ کا فضل اور اس کی رحمت نہ ہوتی " مراد ہے، جو اللہ تعالیٰ نے تم پر فضل فرمایا اور تم پر رحمت فرمائی۔ "تو تم میں سے کوئی بھی کبھی پاک صاف نہ ہو سکتا، لیکن اللہ جسے چاہتا ہے پاک کر دیتا ہے" مراد ہے، میں نے چاہا کہ تم پر نظر رحمت کروں۔ '' اور اللہ تعالیٰ تمہاری ہر گفتگو کو خوب سنتا اور جانتا ہے۔ " مراد ہے؛ وہ تمہارے قول کو سننے والا اور تمہارے دل کی ندامت اور توبہ کو جاننے والا۔ "اور قسم نہ کھائیں" مراد ہے؛ حلف نہ اُٹھائیں۔ " تم میں سے فضیلت اور مالی وسعت والے" مراد ہے؛ حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ قسم نہ اُٹھائیں کہ وہ مسطح پر خرچ نہیں کریں گے۔ " کہ وہ آئندہ اپنے رشتہ داروں ، مسکینوں اور اللہ تعالیٰ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کوئی چیز نہیں دیں گے، انہیں چاہیے کہ وہ معاف کر دیں اور درگزر کریں '' اے ابو بکر! میں نے تیرے اندر فضیلت رکھ دی اور تمہارے پاس گنجائش رکھ دی، تمہیں معرفت باللہ عطا کی اور صلہ رحمی کا جذبہ دیا۔ پس اے ابو بکر ! مسطح پر مہربانی کرو کیونکہ اسے قرابت حاصل ہے، ہجرت کی فضیلت کا مالک ہے، مسکین ہے اور غزوات میں حاضری اور میں بد ر کے دن تجھ سے راضی ہو گیا، " کیا تم پسند نہیں کرتے " اے ابو بکر! " کہ اللہ تعالیٰ تمہیں بخشش دے؟ " مراد ہے؛ مسطح کی غلطی معاف کر دو ! " اور اللہ بہت بخشنے والا اور نہایت مہربان ہے۔ " مراد ہے؛ بے شک میں بے ارادہ غلطی کرنے والے کو بہت زیادہ بخشنے والا ہوں اور اپنے ولیوں پر مہربان ہوں۔ " بے شک وہ لوگ جو پاک دامن پر بدکاری کی تہمت لگاتے ہیں" مراد؛ پاکدامن ہیں۔ "اور برائی سے بے خبر ایماندار عورتوں پر" مراد ہے: جو اللہ کی توحید اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر دل سے ایمان لانے والیاں ہیں۔ تحقیق (بعد میں) حضرت حسان بن ثابت نے ام المومنین حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی شان میں کہا: " وہ پاکدامن ہیں' رائے والی ہیں' ان پر شک نہیں کیا جا سکتا ' برائی سے بے خبر عورتوں کے گوشتوں سے خالی ہوئیں''۔ پس حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے ان سے فرمایا: لیکن اے حسان ! آپ اس طرح نہیں ہیں۔ " ان پر دنیا اور آخرت میں لعنت ہے اور ان کے لئے بہت بڑا عذاب ہے۔ '' فرما رہا ہے: ان کو ایمان سے نکال دیا ہے جیسے : منافقین کے لئے سورۂ احزاب میں اپنے اس قول میں: "لعنتی بنا کر (نکالے جائیں گے) جہاں پائے جائیں چن چن کر قتل کیے جائیں گے" ۔ "اور جس نے سب سے زیادہ حصہ لیا۔ " مراد ہے؛ تہمت لگانے کے عمل کا بڑا ہونا اور اس کو عام کرنا۔ مراد عبداللہ بن ابی بن سلول ہے۔ " جس دن ان کی زبانیں ' ان کے ہاتھ اور ان کے پاؤں ان کے خلاف ان کی تہمت زنی کی گواہی دیں گے۔ " مراد ہے کہ اللہ تعالیٰ ان کی زبانوں پر مہر لگا دے گا تو ان کے اعضاء کلام کریں گے اور اعضاء والوں کے خلاف گواہی دیں گے۔ اور وہ وہی گواہی یہ ہو گی کہ وہ کہیں گے: آؤ! ہم قسم اٹھا کر کہتے ہیں: ہم مشرک نہ تھے۔ پس اللہ تعالیٰ ان کی زبانوں پر مہر لگا کر بندکر دے گا۔ پس ان کے اعضاء بول کر بتائیں گے، جو اعمال انہوں نے کئے۔ پھر اس کے بعد ان کی زبانیں بھی ان کے خلاف گواہی دیں گی۔ مراد ہے؛ اللہ تعالیٰ حق کے ساتھ ان کو ان کے اعمال کر بدلہ دے گا، جس طرح اپنے ولیوں کو ثواب عطافرمائے گا، اسی طرح اپنے دشمنوں کو سزا دے گا۔ جیسے: سورۃ الحمد میں اللہ کا فرمان ہے؛ "روز جزا کا مالک " مراد ؛ جزا(وسزا) کا دن ہے۔ اور وہ لوگ قیامت کے دن جان لیں گے کہ اللہ تعالیٰ ہی موجود بر حق اور ظاہر ہے۔ اور اس کی وجہ یہ ہے کہ عبداللہ بن ابی بن سلول کو دین میں شک کیا کرتا تھا اور منافقوں کا سردار۔ اور وہ اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے: "اس دن اللہ انہیں انصاف کے مطابق پوری پوری سزا دے گا۔" اور سلول کا بیٹا (پوتا) قیامت کے دن جان لے گا کہ اللہ تعالیٰ ہی ٹھیک فیصلہ کرنے والا، ہر بات واضح کرنے والا ہے۔ مراد ہے؛ اس کا شک ختم ہو جائے گا اور یقین ہو جائے گا، جب یقین اسے کوئی نفع نہ دے گا۔ " ناپاک عورتیں، ناپاک مردوں کے لائق ہیں۔" مراد : عبداللہ بن ابی بن سلول اور اللہ تعالیٰ کی ذات میں شک کرنے والوں اور عالمین کی سردار پر تہمت لگانے والوں کی مثل لوگ ہیں۔ پھر فرمایا: '' اور پاکیزہ عورتیں ، پاکیزہ مردوں کے لائق۔" حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا، جن کو اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے پاکیزہ ترین بنایا۔ حضرت جبریل علیہ السلام ان کو ریشم کے کپڑے میں (لپیٹ کر) لائے، اس سے پہلے کہ ان کی ماں کی رحم میں ان کی شکل بنی ہو اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں عرض کی: یہ حضرت عائشہ بنت ابو بکر ہیں۔ یہ دنیا میں بھی آپ کی بیوی ہیں اور آخرت میں بھی آپ کی بیوی ہوں گی۔ یہ حضرت خدیجہ بنت خویلد رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بدلے آپ کو حاصل ہوں گی۔ یہ بات حضرت خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی موت کے وقت سامنے آئی۔ پس اس کے ذریعے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو خوش کر دیا گیا اور اللہ تعالیٰ نے آنکھیں ٹھنڈی کیں۔ پھر فرمایا: "اور پاکیزہ مرد، پاکیزہ عورتوں کے لائق۔ " مراد: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہیں۔ اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اپنی ذات کے لئے پاکیزہ ترین بنا دیا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اولادِ آدم کا سردار بنایا اور پاکیزہ عورتوں سے مراد؛ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا ہیں۔ " وہ پاک لوگ ان کی تہمتوں سے بری ہیں جو یہ ناپاک لگاتے ہیں۔ " مراد ہے کہ اللہ تعالیٰ نے ان کو عبداللہ بن ابی بن سلول کے جھوٹ سے بری کر دیا۔ " ان کے لئے عظیم مغفرت ہے۔ " مراد : دنیا میں گناہوں سے محفوظ ہونا اور آخرت میں اللہ تعالیٰ کی بخشش ہے۔ " اور باعزت روزی ہے۔ " مراد: جنت کا رزق اور بڑا ثواب ہے۔

الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19119

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قول الله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك } · حديث 19120

169 - حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن عطاء عن ابن جريج عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس Y { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } يريد جاؤوا بالكذب على عائشة أربعة منكم

حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے مروی ہے : "ان الذین جأء وا ۔۔۔۔۔ " مراد ہے؛ انہوں نے حضرت عائشہ پر جھوٹ باندھا، (عصبہ سے مراد ہیں: ) تم میں سے چار آدمی۔

الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَطَاءٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عبد الغني بن سعيد ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19120

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قول الله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك } · حديث 19121

170 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا ورقاء عن ابن نجيح عن مجاهد Y في قوله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } قال : أصحاب عائشة

حضرت مجاہد سے اللہ تعالیٰ کے اس قول کے بارے مروی ہے: " ان الذین جاء وا ۔۔۔۔ " فرمایا: حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا (پر بہتان باندھنے) والے۔

أصحاب عائشة ← مجاهد في قوله إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم ← ابْنِ نَجِيحٍ ← وَرْقَاءُ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19121

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قول الله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك } · حديث 19122

171 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهربن السرح ثنا يحيى بن بكير ثنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير Y { إن الذين جاؤوا بالإفك } يعني بالكذب { عصبة منكم } يعني عبد الله بن أبي بن سلول المنافق و حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش

حضرت سعید بن جبیر سے مروی ہے: "ان الذین جاء وا بالا فک " کا معنی جھوٹ ہے۔ "عصبۃ منکم " یعنی عبداللہ بن ابی بن سلول منافق' حضرت حسان بن ثابت ' مسطح بن اثاثہ اور حمنہ بن حجش۔

عَطَاءِ بْنِ دِیْنَارٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← عمرو بن أبي الطاهربن السرح

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19122

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قول الله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك } · حديث 19123

172 - حدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة Y في قوله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك } يعني الكذب قال : هذا في شأن عائشة أم المؤمنين وفيما أذيع عليها وقيل لها

حضرت قتادہ سے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے مروی ہے: " ان الذین جاء وا بالا فک " یعنی جھوٹ کے ساتھ ۔ فرمایا: یہ ام المؤمنین حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی شان میں ہے اور اس بارے میں جو کچھ پھیلایا گیا اور ان کے لئے کہا گیا۔

هذا في شأن عائشة أم المؤمنين وفيما أذيع عليها وقيل لها ← قتادة في قوله عز و جل إن الذين جاؤوا بالإفك يعني الكذب ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ← دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19123

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قوله { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } · حديث 19124

173 - حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس Y { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر و أم عائشة و صفوان بن المعطل لا تحسبوا الذي قيل لكم من الكذب شرا لكم بل هو خير لكم لأنكم تؤجرون على ذلك

حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما فرماتے ہیں: " لا تحسبوہ شرًا لکم بل ھو خیر لکم" مراد ہے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے بھلائی ہے' اور مؤمن عورتوں کی سردار حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے لئے برأت ' حضرت ابو بکر ' ام عائشہ اور حضرت صفوان بن معطل رضی اللہ تعالیٰ عنہم کے لئے خیر وہ جو تمہارے لئے جھوٹ کہا گیا' اسے اپنے لئے برا گمان نہ کرو بلکہ تمہارے لیے بہتر ہے کیونکہ تمہیں اس پر اجر دیا جائے گا۔

الضَّحَّاكُ، ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19124

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قول الله { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم } · حديث 19125

174 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ثنا يحيى بن بكير ثنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير Y { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم } قال : من خاض في أمر عائشة على قدر ما خاض فيه من أمرها

حضرت سعید بن جبیر سے مروی ہے کہ "لکل امرء منھم ما اکتسب من الاثم " ۔ فرمایا: جس نے بھی حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے معاملہ میں حصہ لیا' اتنی مقدار جتنا اس نے حصہ کیا۔

من خاض في أمر عائشة على قدر ما خاض فيه من أمرها ← سعيد بن جبير لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم ← عَطَاءِ بْنِ دِیْنَارٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19125

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ باب تأويل قول الله { والذي تولى كبره } الآية · حديث 19126

175 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق Y أنه دخل على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا لأبيات : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) فقال لها : تدعين هذا يدخل عليك وهو ممن تولى كبره منهم ؟ قالت : فما رأيته قد أصابه عذاب عظيم

حضرت مسروق سے مروی ہے کہ وہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس حاضر ہوئے جبکہ ان کے پاس بیٹھ کر حضرت حسان بن ثابت چند اشعار پڑھ رہے تھے: " وہ پاکدامن اور صاحب الرائے ہیں' ان پر شک نہیں کیا جا سکتا ' بُرائی سے بے خبر عورتوں کے گوشتوں سے بھوکی اُٹھتی ہے (یعنی کسی کی غیبت نہیں کرتی)" ۔ پس ان سے عرض کی گئی: آپ ان کو بلاتی ہیں' یہ تمہارے پاس آتے ہیں جبکہ یہ ان میں سے ہیں: جنہوں نے اس معاملہ کو زیادہ پھیلایا۔ فرمایا: پس جو میں دیکھتی ہوں' یہ ہے کہ انہیں بڑا عذاب پہنچ چکا ہے( کہ بینائی سے محروم ہو گئے ہیں )۔

أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19126

chevron_left Previous
1…363738…89
Next chevron_right
All Chapters
0. Book
    0. Chapter
0. Book
    0. Chapter
0. Book
    0. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter
2. Book
    44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter
3. Book
    189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter
3. Book
    226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter
4. Book
    255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter
5. Book
    267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter
6. Book
    302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter424. Chapter425. Chapter426. Chapter427. Chapter428. Chapter429. Chapter430. Chapter431. Chapter432. Chapter433. Chapter434. Chapter435. Chapter436. Chapter437. Chapter438. Chapter439. Chapter440. Chapter441. Chapter442. Chapter443. Chapter444. Chapter445. Chapter446. Chapter447. Chapter448. Chapter449. Chapter450. Chapter451. Chapter452. Chapter453. Chapter454. Chapter455. Chapter456. Chapter457. Chapter458. Chapter459. Chapter460. Chapter461. Chapter462. Chapter463. Chapter464. Chapter465. Chapter466. Chapter467. Chapter468. Chapter469. Chapter470. Chapter471. Chapter472. Chapter473. Chapter474. Chapter475. Chapter476. Chapter477. Chapter478. Chapter479. Chapter480. Chapter481. Chapter482. Chapter483. Chapter484. Chapter485. Chapter486. Chapter487. Chapter488. Chapter489. Chapter490. Chapter491. Chapter492. Chapter493. Chapter494. Chapter495. Chapter496. Chapter497. Chapter498. Chapter499. Chapter500. Chapter501. Chapter502. Chapter503. Chapter504. Chapter505. Chapter506. Chapter507. Chapter508. Chapter509. Chapter510. Chapter511. Chapter512. Chapter513. Chapter514. Chapter515. Chapter516. Chapter517. Chapter518. Chapter519. Chapter520. Chapter521. Chapter522. Chapter523. Chapter524. Chapter525. Chapter526. Chapter527. Chapter528. Chapter529. Chapter530. Chapter531. Chapter532. Chapter533. Chapter534. Chapter535. Chapter536. Chapter537. Chapter538. Chapter539. Chapter540. Chapter
6. Book
    541. Chapter
7. Book
    542. Chapter543. Chapter544. Chapter545. Chapter546. Chapter547. Chapter548. Chapter549. Chapter550. Chapter551. Chapter552. Chapter553. Chapter554. Chapter555. Chapter556. Chapter557. Chapter558. Chapter559. Chapter560. Chapter561. Chapter562. Chapter563. Chapter564. Chapter565. Chapter566. Chapter567. Chapter568. Chapter569. Chapter570. Chapter571. Chapter572. Chapter573. Chapter574. Chapter575. Chapter576. Chapter577. Chapter578. Chapter579. Chapter580. Chapter581. Chapter582. Chapter583. Chapter584. Chapter585. Chapter586. Chapter587. Chapter588. Chapter589. Chapter590. Chapter591. Chapter592. Chapter593. Chapter594. Chapter595. Chapter596. Chapter597. Chapter598. Chapter599. Chapter600. Chapter601. Chapter602. Chapter603. Chapter604. Chapter605. Chapter606. Chapter607. Chapter608. Chapter609. Chapter610. Chapter611. Chapter612. Chapter613. Chapter614. Chapter615. Chapter616. Chapter617. Chapter618. Chapter619. Chapter620. Chapter621. Chapter622. Chapter623. Chapter624. Chapter625. Chapter626. Chapter627. Chapter628. Chapter629. Chapter630. Chapter631. Chapter632. Chapter633. Chapter634. Chapter635. Chapter636. Chapter637. Chapter638. Chapter639. Chapter640. Chapter641. Chapter642. Chapter643. Chapter644. Chapter645. Chapter646. Chapter647. Chapter648. Chapter649. Chapter650. Chapter651. Chapter652. Chapter653. Chapter654. Chapter655. Chapter656. Chapter657. Chapter658. Chapter659. Chapter660. Chapter661. Chapter662. Chapter663. Chapter664. Chapter665. Chapter666. Chapter667. Chapter668. Chapter669. Chapter670. Chapter671. Chapter672. Chapter673. Chapter674. Chapter675. Chapter676. Chapter677. Chapter678. Chapter679. Chapter680. Chapter681. Chapter682. Chapter683. Chapter684. Chapter685. Chapter686. Chapter687. Chapter688. Chapter689. Chapter690. Chapter691. Chapter692. Chapter693. Chapter694. Chapter695. Chapter696. Chapter697. Chapter698. Chapter699. Chapter700. Chapter701. Chapter702. Chapter703. Chapter704. Chapter705. Chapter706. Chapter707. Chapter708. Chapter709. Chapter710. Chapter711. Chapter712. Chapter713. Chapter714. Chapter715. Chapter716. Chapter