Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: ذكر الأخبار المبينة أن الأجل لا يُقدَّم ولا يؤخر، وأن الأرزاق مقسومة لا يوصل إليها بقوة ولا حيلة، وأن الآثار يبلغها العباد أحبوا أو كرهوا، لا يعجل شيء منها ولا يؤخر، وأنه لا يكون للمسخ نسل · حديث 11691

11691 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي (1)، حدثنا مسعر (2)، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "دعوت الله لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يعجل منها شيء قبل حله، ولا يؤخر منها شيء بعد حله، ولو دعوت الله أن يعافيك من عذاب القبر كان أفضل -أو كان خيرًا-". قال: فذكرت القردة والخنازير أمن ما مسخ؟ قال (3): "لا، إن الله عز وجل لم يهلك قومًا فبقي لهم نسلٌ ولا عقبٌ، وإن القردة والخنازير كانت قبل ذلك" (4). _________ (1) موضع الالتقاء هو: محمد بن بشر العبدي. (2) ابن كدام الهلالي، وهو موضع الالتقاء. (3) في (ك): "فقال". (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر-4/ 2051، رقم 32 مكرر). = [ص:293] = فوائد الاستخراج: 1/ ساق مسلم الإسناد، وأحال على رواية وكيع عن مسعر، وأتم المصنف السياق إسنادًا ومتنًا. 2 / جاء في إسناد مسلم: "ابن بشر" مهملًا، وجاءت نسبته في إسناد المصنف "محمد بن بشر العبدي".

لَا۔ ← فذكرت القردة والخنازير أمن ما مسخ؟ ← بِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ ← أُمُّ حَبِيبَةَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← المغيرة اليشكري ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← مِسْعَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11691

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: ذكر الأخبار المبينة أن الأجل لا يُقدَّم ولا يؤخر، وأن الأرزاق مقسومة لا يوصل إليها بقوة ولا حيلة، وأن الآثار يبلغها العباد أحبوا أو كرهوا، لا يعجل شيء منها ولا يؤخر، وأنه لا يكون للمسخ نسل · حديث 11692

11692 - حدثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد الحراني، حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة اليشكري، عن المعرور بن (1) سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "دعوت الله لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة (2)، وأرزاق مقسومة، لا يعجل منها شيء قبل حله، ولا يؤخر منها شيء بعد حله، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار، وعذاب في القبر كان أفضل -أو كان خيرًا-". قال: فسئل عن القردة والخنازير أكان فيما مسخ؟ فقال: "لا، إن الله عز وجل لم يهلك قومًا فبقي لهم نسلٌ ولا عقبٌ، ولكنها [كانت] (3) نسل خنازير كانت قبلها" (4). _________ (1) (ك 5/ 255/ أ). (2) جاء عند مسلم: "وأيام معدودة". (3) زيادة من (ك). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر-4/ 2050، رقم 32).

القردة والخنازير أكان فيما مسخ؟ ← فَسُئِلَ ← بِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ ← أُمُّ حَبِيبَةَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← المغيرة اليشكري ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← مِسْعَرٍ، ← مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ ← أبو عمر عبد الحميد بن محمد الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11692

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: ذكر الأخبار المبينة أن الأجل لا يُقدَّم ولا يؤخر، وأن الأرزاق مقسومة لا يوصل إليها بقوة ولا حيلة، وأن الآثار يبلغها العباد أحبوا أو كرهوا، لا يعجل شيء منها ولا يؤخر، وأنه لا يكون للمسخ نسل · حديث 11693

11693 - حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا ابن إدريس (1)، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة [قال] (2): قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجل (3)، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" (4). _________ (1) هو: عبد الله بن إدريس الأودي، وهو موضع الالتقاء. (2) زيادة من (ك). (3) جاء في صحيح مسلم: "ولا تعجز". (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب في الأمر بالقوة وترك العجز، والاستعانة بالله وتفويض المقادير إليه-4/ 2052، رقم 34).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11693

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: بيان النهي عن اتباع ما تشابه من القرآن واجتناب من اتبع ما تشابه منه، أو احتج به، أو فسره، ومن وفق للرساخة في العلم هو المتبع أحكام الله التي لم تنسخ المحتاج إليها في أمر دينه المستسلم لها، ولا يقول عندها لم، وكيف، ويكل ما يشتبه عليه إلى الله، ويقف عن · حديث 11694

11694 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري (1)، حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه [ص:296] الآية: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ...} إلى آخر الآية، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه خلاف ما عنى (2) الله فاحذروهم" (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: يزيد بن إبراهيم التستري. (2) هكذا في (ك)، وجاء في الأصل: "عنا". (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب العلم -باب النهي عن اتباع متشابه القرآن، والتحذر من متبعيه، والنهي عن الاختلاف في القرآن -4/ 2053 - رقم 1). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التفسير- سورة آل عمران، باب: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} الآية-4/ 1655، رقم 4273) كلاهما من طريق القعنبي عن يزيد بن إبراهيم به. فائدة الاستخراج: زيادة في آخر الحديث، وهي قوله: "خلاف ما عنى الله".

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← یزید بن اِبراھیم التستری ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11694

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: بيان النهي عن اتباع ما تشابه من القرآن واجتناب من اتبع ما تشابه منه، أو احتج به، أو فسره، ومن وفق للرساخة في العلم هو المتبع أحكام الله التي لم تنسخ المحتاج إليها في أمر دينه المستسلم لها، ولا يقول عندها لم، وكيف، ويكل ما يشتبه عليه إلى الله، ويقف عن · حديث 11695

11695 - حدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا يزيد بن إبراهيم (1)، عن عبد الله بن أبي مليكة بإسناده مثله، إلى قوله: "ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم" (2). _________ (1) التستري وهو: موضع الالتقاء. (2) انظر: تخريج الحديث رقم (11694).

يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11695

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب العلم وذهابه ‹ باب: بيان النهي عن اتباع ما تشابه من القرآن واجتناب من اتبع ما تشابه منه، أو احتج به، أو فسره، ومن وفق للرساخة في العلم هو المتبع أحكام الله التي لم تنسخ المحتاج إليها في أمر دينه المستسلم لها، ولا يقول عندها لم، وكيف، ويكل ما يشتبه عليه إلى الله، ويقف عن · حديث 11696

11696 - ز- حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن عائشة قالت: تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ في آيَاتِ اللَّهِ} (1) وذكر [ص:297] الحديث (2). [ص:299] رواه عبد الرحمن بن بشر، عن بهز، عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة [رضي الله عنها (3). لم يخرجه مسلم] (4). _________ (1) سورة آل عمران، آية (7). وهذا اللفظ لرواية حماد لم أقف عليه، وإنما اللفظ الصحيح لرواية حماد بن زيد هو: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلا هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ = [ص:297] = مُحْكَمَاتٌ ..} إلى آخر الآية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه، فهم الذين عنى الله فاحذروهم"، قال حماد: ثم قال أيوب: "إذا رأيت الذين يجادلون في آيات الله فهم الذين عنى الله فاحذروهم". هذا لفظ إسحاق بن راهويه في مسنده (3/ 649، رقم 692). (2) إسناد المصنف رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبو بكر بن المنذر في تفسيره من طريقين عن عارم -محمد بن الفضل السدوسي- عن حماد بن زيد به (ذكره ابن كثير في تفسيره 2/ 6)، وأخرجه إسحاق في مسنده (3/ 649، رقم 692)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 9، رقم 6)، والآجري في الشريعة (1/ 209، رقم 157) كلهم من طرق عن حماد بن زيد به. وأخرجه أحمد في المسند (6/ 48)، وإسحاق في مسنده (3/ 648، رقم 691)، وعبد الرزاق في تفسيره (1/ 116)، وابن ماجة في السنن (المقدمة-1/ 18، رقم 47)، والآجري في الشريعة (1/ 209، رقم 158، 159) من طرق عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة. * مدار الحديث على ابن أبي مليكة -عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة-، واختلف الرواة عليه: 1/ فرواه حماد بن يحيى الأبح: أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/ 1032، رقم 492). وأيوب السختياني: كما تقدم تخريجه. وأبو عامر الخزاز: أخرجه الترمذي في جامعه (كتاب تفسير القرآن -باب تفسير سورة آل عمران- 5/ 207 - رقم 2993). ملحوظة: وقع في المطبوع من الجامع خطأ في تسمية أبي عامر، حيث جاء في = [ص:298] = المطبوع من جامع الترمذي "وهو الحذاء"، والصواب: "الخزاز". انظر: تحفة الأشراف (12/ 261)، وتهذيب الكمال (13/ 48). وروح بن القاسم: أخرجه ابن جرير في تفسيره (3/ 180، رقم 6610). ونافع بن عمر: أخرجه ابن جرير في تفسيره (3/ 189 - رقم 6609)، وفيه تصريح ابن أبي مليكة بالتحديث من عائشة. كلهم قالوا: عن ابن أبي مليكة عن عائشة، ولم يذكروا القاسم. 2 / ورواه يزيد بن إبراهيم التستري عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة: وقد تقدم تخريجه، انظر: حديث رقم (11694). وأيضًا حماد بن سلمة: أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص 203) عن حماد مباشرة، وكذلك الآجري في الشريعة (2/ 140، 141) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي عن حماد به، وإسحاق في مسنده (2/ 389، رقم 398) من طريق النضر بن شميل عن حماد، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 9، رقم 5) من طريق عفان بن مسلم عن حماد، وابن أبي حاتم في تفسيره (القسم المحقق - سورة آل عمران- ص 64 - رقم 103) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن حماد به. كلهم رووه عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة، وخالفهم الوليد بن مسلم، فرواه عن حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن ابن أبي مليكة: أخرجه ابن جرير (برقم 6608)، والآجري (ص 332)، والصواب: رواية الجماعة وفيهم عفان، وهو من أثبت الراوة عن حماد بن سلمة (شرح علل الترمذي 2/ 707)، وأن رواية الوليد وهم، وهذا ما رجحه الدارقطني في العلل (كما نقله ابن حجر في النكت الظراف 12/ 26). فعلى هذا اتفق يزيد بن إبراهيم وحماد بن سلمة في الرواية عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة، فاتفقوا على روايته على هذا الوجه بذكر القاسم، وقال = [ص:299] = الإمام الترمذي رحمه الله: "هكذا روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن عائشة، ولم يذكروا فيه: عن القاسم بن محمد، وإنما ذكر يزيد بن إبراهيم التستري عن القاسم هذا الحديث، وابن أبي مليكة هو: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة سمع من عائشة أيضًا" أ. هـ. الجامع (5/ 208). الخلاصة: أن صنيع الشيخين -البخاري ومسلم- يظهر منه ترجيح رواية يزيد بن إبراهيم التي فيها ذكر القاسم، وكلام الترمذي يشعر بترجيح رواية الجماعة، بدون ذكر القاسم، وصحح العلامة أحمد شاكر كلا الطريقين، وحكم على رواية يزيد وحماد بن سلمة التي فيها ذكر القاسم بأنها من المزيد في متصل الأسانيد. حاشية تفسير ابن جرير الطبري (6/ 189 - 195). وقد نص الترمذي على سماع ابن أبي مليكة من عائشة، بل إن حديثه عنها عند الجماعة (تهذيب الكمال 15/ 256، 257). وقال الحافظ ابن حجر: "قد سمع ابن أبي مليكة من عائشة كثيرًا، وكثيرًا ما يدخل بينها وبينه واسطة". الفتح (8/ 58). (3) هذا الحديث علقه المصنف، وقد وصله جماعة من الأئمة بأسانيدهم عن حماد بن سلمة، انظر: ما تقدم من التخريج. (4) زيادة من (ك).

الْقَاسِمِ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← بَهْزٌ ← [ص:297] الحديث [ص:299] رواه عبد الرحمن بن بشر، ← تلا رسول الله {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ في آيَاتِ اللَّهِ} ← ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَارِمٌ، ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11696

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9624

9624 - حدثنا أَبو بكر عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم (1)، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن (2) زهير بن محمد، عن هشام ابن عروة (3)، عن أبيه عن عائشة أنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى، جاءه جبريل، فيعوّذه وينفثُ عليه، ويمسح عنه بيده، ويقول: بسم الله يُبرئك (4) من كل داء، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين، [ص:373] قالت: فلما كان وجَع النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قبضَه الله فيه، كنت أعوّذه بهؤلاء الكلمات، وأمسح عنه بيمين النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنها أعظم بركة (5). رواه مسلم، عن سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب، عن عباد بن عباد، عن هشام، بإسناده (6): كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات، وذكر الحديث (7). _________ (1) المصري. قال ابن عدي: "يحدث عن الفريأبي وغيره بالأباطيل"، وذكر له عدة أحاديث ثم قال: "هذا إما أن يكون مغفلًا، لا يدري ما يخرج من رأسه، أو يتعمّد؛ فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أيضًا هاهنا غير محفوظ".اهـ. ونقل الذهبي وابن حجر كلام ابن عدي ولم يزيدا عليه. (2) في نسخة (ل): (قال: حدثني). (3) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (4) في نسخة (ل): نبريك. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السَّلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث (4/ 1723 /حديث رقم 50). وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب فضائل القرآن -باب فضل المعوذات (9/ 62 /حديث رقم 5016)، وأطرافه في (4439، 5735، 5751). فوائد الاستخراج: - زيادة ذكر قصة جبريل. - بيان ما كانت تعوذه به. - بيان أنها كانت تمسحه بيده اليمنى. (6) كلمة (بإسناده) ساقطة من نسخة (ل)، وفيها كلمة: (بنحوه)، وبقية الكلام ساقط إلى قوله: (وذكر الحديث). (7) انظر تخريج الحديث السابق.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9624

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9625

9625 - حدثنا محمد بن خلف بن صالح التيمي، بالكوفة (1)، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك (2)، ح. [ص:374] وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب: أن مالكا (3) أخبره، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى، يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلمّا اشتدّ وجعه كنت أنا أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده رجاء بركتها (4). _________ (1) كلمة: (الكوفة) ساقطة من نسخة (ل). (2) مالك هو موضع الالتقاء. (3) مالك هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9624).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← [ص:374] وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، ← مَالِكٍ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← محمد بن خلف بن صالح التيمي، بالكوفة

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9625

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9626

9626 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب (1)، قال: حدثني مالك [ابن أنس] (2)، و (3) يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرهم عن عروة، أن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى، يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلمّا اشتدّ وجعه كنت أنا أقرأ عليه، وأمسح عليه بيده رجاء بركتها (4). قال أَبو عوانة (5) قوله: رجاء بركتها [لا يقوله] (6) [ص:375] إلا مالك. _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) زيادة من نسخة (ل). (3) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9624)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (51) و (51/ الثانية). (5) كلمة (قال أَبو عوانة) ساقطة من نسخة (ل). (6) زيادة من نسخة (ل).

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مالك و يونس بن يزيد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9626

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9627

9627 - حدثنا بحر بن نصر [الخولاني] (1)، قال: حدثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة أخبرته: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى، نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده (3). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9624)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (51 /الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية يونس بن يزيد، ومسلم ساق إسنادها وأحال على رواية مالك عن الزهري، ونبّه على أنّ (رجاء بركتها) ليست إلا في رواية مالك.

عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9627

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9628

9628 - حدثنا محمد مُهل الصنعاني، قال: حدثنا عبد الرزاق (1)، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينفث في مرضه الذي مات فيه بالمعوذات، ويمسح بيده (2). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9624)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (51/ الطريق الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية معمر، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على = [ص:376] = رواية مالك، ونبّه أن كلمة (رجاء بركتها) ليست لا في رواية مالك.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد مُهل الصنعاني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9628

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9629

9629 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج (1)، [قال:] (2) أخبرني زياد بن سعد، أن ابن شهاب أخبره، أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة أخبرته: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى، نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده، قالت: فلمّا اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعه الذي مات فيه، طفقت أنفث عليه بالمعوّذات التي كان ينفُث بها على نفسه، وأمسحُ بيد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (3). _________ (1) ابن جريج هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9624). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية ابن جريج، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية مالك، ونبه على أنه ليس فيها كلمة: (رجاء بركتها). - تصريح الزهريّ بالسماع.

أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ← أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ← زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9629

chevron_left Previous
1…940941942…989
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter