Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3285

3285 - حدثنا الصاغاني (1)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري (2)، عن أبي نضرة (3)، عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الأوسط من شهر رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فنقض (4) ورفع، ثم بُيِّنت له في العشر الأواخر، فامر بالبناء فأعيد مكانه واعتكف في العشر الأواخر وخرج علينا فقال: "يأيها الناس، إني أُنبئت ليلة القدر فخرجت كيما أحدثكم وأخبركم بها فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطان [ص:255] فأنسيتها، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة. قال أبو نضرة: فقلت لأبي سعيد: إنكم أصحاب محمد أبصر بالعدد منا، فكيف تعدون؟ قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، إذا مضت إحدى وعشرون (5)، فالتي تليها التاسعة، فإذا مضت التي تليها السابعة (6)، فإذا مضت التي تليها الخامسة (7). [ص:256] قال الجريري: فأخبرني أبو العلاء (8)، عن مُطرِّف (9)، أنه قال: "وفي الثالثة" (10). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) سعيد بن إياس البصري. (3) بنون ومعجمة ساكنة، واسمه المنذر بن مالك بن قطعة -بضم القاف وفتح المهملة- العبدي (المقتنى في سرد الكنى، 2/ 115/ 6240، تقريب التهذيب، 546). (4) في رواية مسلم: "فقُوِّض"، قُوّضَ: بقاف مضمومة وواو مكسورة مشددة وضاد معجمة، ومعناه، أزيل (شرح صحيح مسلم للنووي، 8/ 63). ورواية أبي عوانة مفسرة لهذه اللفظة. (5) في النسختين: وعشرين، والتصويب من السنن الكبرى للبيهقي (4/ 308)، فإنه أخرج الحديث أيضا من طريق عبد الوهاب بن عطاء. (6) عند البيهقي (الموضع السابق): "فإذا مضت التي تليها التي تليها السابعة، وكذلك في الموضع الآتي". وهو أدل على المعنى من رواية المصنف. والله أعلم. (7) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، وأبي بكر بن خلاد، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وبيان محلها وأرجى أوقاتها، 2/ 826). وفي إسناد المصنف عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وهو ممن لم يتميز سماعه عن الجريري، هل هو قبل الاختلاط أو بعده؟ ثم هو مدلس وقد عنعن. وقد تابعه عبد الأعلى عند مسلم، وهو ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط (الكواكب النيرات، ص 189). ووقع سعيد في صحيح مسلم غير منسوب، فقال المزي في تحفة الأشراف (3/ 462 /4343) -تبعا لأبي مسعود الدمشقي، وخلف-: هو سعيد ابن أبي عروبة. وتعقبه الحافظ زين الدين العراقي كما قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (3/ 462)، بأنه سعيد بن إياس الجريري، ورواية أبي عوانة تؤيد ما ذكره، فإنه ورد ذكر الجريري مصرحا بنسبته، وهذا من أهم فوائد الاستخراج، الذي هو تقييد المهمل في السند أو في المتن. (8) زيد بن عبد الله بن الشخير، بكسر المعجمة وتشديد المعجمة، العامري، البصري (تقريب التهذيب، 602). (9) بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة، وهو ابن عبد الله بن الشخير، وهو أخو الذي قبله (تقرب التهذيب، 524). (10) لم يذكر الإمام مسلم هذه الزيادة، وهي موصولة بالإسناد نفسه إلى الجريري، من حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-، مرفوعا. هكذا روى الحديث البيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء (السنن الكبرى، 4/ 308). وروى أبو يعلى أصل حديث أبي سعيد، مع الزيادة من حديث معاوية كما رواه المصنف، من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الطحان، عن الجريري، به (المسند، 2/ 25/ 1071)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (الإحسان، 8/ 3661/420). ورواه ابن خزيمة (3/ 324 - 325) عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان به بدون الزيادة، ثم رواه بهذا الإسناد إلى مطرف، فقال: عن أبي هريرة، فذكره بها. وروى الزيادة بمفردها أبو داود (كتاب الصلاة، باب من قال: سبع وعشرين، 2/ 111/ 1386)، وابن حبان (8/ 436/ 3680)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 312)، كلهم من طريق عبيد الله بن معاذ، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن معاوية مرفوعا، بلفظ: "ليلة القدر ليلة سبع وعشرين". وروي عن شعبة موقوفا على معاوية، ولا يضر رواية الرفع، لأن مثل هذا لا يقال بالرأي. ووردت أيضا من حديث أبي سعيد الخدري، عند أحمد (المسند، 3/ 71)، وصححه الألباني على شرط مسلم (سلسلة الأحاديث الصحيحة، 3/ 456). وقد صحح الزيادة من حديث معاوية ابن خزيمة، وابن حبان، والألباني (صحيح الجامع، 5474)، وصححها من حديث أبي هريرة ابنُ خزيمة، والألباني، رحمة الله على الجميع (صحيح ابن خزيمة، الموضع السابق).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3285

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3286

3286 - حدثنا عصمة بن عصام (1)، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر (2)، قال: حدثني عُمَارَة بن غَزِيَّة الأنصاري (3)، (4)، قال: سمعت محمد بن إبراهيم (5)، يحدث عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتكف العشر (6) الأُول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية (7) على سُدَّتها (8) حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، [ص:258] فنحَّاها (9) في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه فقال: "إني اعتكفت (10) العشر الأُول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت (11) العشر الأوسط (12)، ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف". فاعتكف الناس معه. قال (13): "وإني أُريتها ليلة وترٍ، وأُراني أسجد صبيحتَها في طين وماء". فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمُطِرت السماء فوَكَف (14) المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروْثَة أنفه (15) فيها الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر (16). في هذا الحديث دليل على أن المعتكف إذا اعتكف في ناحية من المسجد، لا يتحول إلى ناحية أخرى. _________ (1) العكبري: بضم العين وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء، نسبة إلى عكبرا، بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ (اللباب، 2/ 351). ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (12/ 288)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وروى عنه أبو بكر الخلال، وقال: (كان صالحًا، صحب أحمد قديما حتى مات، وروى عنه مسائل كثيرة جيادا. (طبقات الحنابِلة لابن أبي يَعلى، ترجم له باسم: عصمة بن أبي عصمة أبي طالب العكبري 1/ 246، والخلَّال يسمِّيه في كُتبه عصمة بن عصام كما في: الأمر بالمعروف ص 24، والسنَّة: ح 4، 14، 80، 213 وغيرها). (2) ابن سليمان التيمي. (3) عمارة: بضم العين والتخفيف، وغزية: بفتح المعجمة وكسر الراء بعدها تحتانية ثقيلة (تقريب التهذيب، 409، تبصير المنتبه، 969، 1044). (4) (م 2/ 132 /أ). (5) ابن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني. (6) العشر وصف لليالي، وهي مؤنثة، فكان حقها أن توصف بلفظ التأنيث، ووصفت بالمذكر على إرادة الوقت، أو الزمان، أو على تقدير الثلث (فتح الباري، 4/ 257). (7) أي صغيرة من لبود. (مجمع بحار الأنوار، 1/ 261). (8) بضم السين، أي بابها. والسدة كالظلة على الباب لتقي الباب من المطر (مشارق الأنوار، 2/ 211، النهاية، 2/ 256). (9) نحاها: أي أزالها (القاموس المحيط، 1724). (10) في (م): أعتكف، وهو خطأ. (11) في (م): أعتكف، وهو خطأ. (12) في (م): العشر الأول، وهو خطأ. (13) في (م): وقال. (14) وكف: قطر سقفه بالماء (مشارق الأنوار، 2/ 286). (15) بفتح الراء وبالثاء المثلثة، وهي طرف أنفه من مقدمه (النهاية، 2/ 271). (16) رواه مسلم عن محمد بن عبد الأعلى به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها إلخ، 2/ 825). ورواه البخاري عن إبراهيم بن أبي حمزة، عن ابن أبي حازم، والدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم به (كتاب فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، 4/ 259).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ← عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3286

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book