Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1963

1963 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1)، قال: نا مسدَّد، قال: ثنا يزيدُ بن زُرَيْع (2) ومَسْلَمَةُ بن محمد (3)، قالا: ثنا خالدُ الحذَّاء (4)، قال: ثنا [ص:278] أَبو قِلاَبَةَ (5)، عن أبي المُهَلَّبِ (6)، عن عمران بن حصين، قال: "سلَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثلاث ركعاتٍ (7) من العصر (8)، ثم دخل" -قال غَيْرُ [ص:279] مسلمةَ (9): الحُجْرَةَ-. فقام إليه رجلٌ يقال له: "الخرباق" (10) - وكان [ص:280] طويلَ (11) اليدين- وقال: "أقُصِرَتِ الصلاةُ يا رسولَ الله"؟ فخرج مُغْضِبًا يَجُرّ رداءَهُ (12)، فقال: "أصدق"؟، قالوا: "نعم" فصلى تلك (13) الركعةَ، ثم سَلَّم، ثم سجد سَجْدَتَيْها، ثم سَلَّم". _________ (1) وفي (ل) و (م) السجستاني، والحديث في سننه (1/ 618) برقم (1018). (2) هو البصري أَبو معاوية -بتقديم الزاي في "زريع"، مصغر-. "ثقة ثبت" (182 هـ). ع. تهذيب الكمال (32/ 124 - 130)، التقريب (ص 601). (3) هو الثقفي البصري- (د). قال ابن معين -فيما رواه عنه الدوري-: "ليس حديثه بشيء". وقال الآجري: "سألتُ أبا داود عنه، قلتُ: قال يحيى: "ليس بشيء؟ " قال: حدثنا عنه مسدد، وأحاديثه مستقيمة"، قلت: حدث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "إياكم والزنج، فإنهم خَلْقٌ مشوّه؟ " فقال: من حدّث بهذا فأتهمه". وقال أَبو حاتم: "ليس بمشهور، شيخ يكتب حديثه". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي في "الكاشف": "ضُغِّف". وقال الحافظ في "التقريب": "لين الحديث، من التاسعة". تاريخ ابن معين -رواية الدوري- (2/ 565)، الجرح (8/ 268)، الثقات لابن حبان (9/ 180)، تهذيب الكمال (27/ 574)، الميزان (4/ 112)، الكاشف (2/ 264)، التقريب (ص 531). (4) هو: خالد بن مهران، أَبو المنازل البصري. وهو الملتقى مع الإمام مسلم، فقد رواه عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرْب، = [ص:278] = كلاهما عن ابن علية، عن خالد، به، نحوه. كتاب المساجد، باب السهو في الصلاة والسجود له، (1/ 404 - 405) برقم (574). (5) هو: عبد الله بن زيد بن عمرو، أو عامر، الجرْمي البصري. "ثقة فاضل كثير الإرسال". (104 هـ وقيل: بعدها). ع. قال العجلي: "وكان يحمل على عليّ، ولم يرو عنه شيئا قط". وذكره العلائي في "جامع التحصيل" (ص 112) في المدلسين. يقول الذهبي في "الميزان": "يدلس عمن لحقهم وعمّن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها ويدلس". وتابعه الحلبي، فذكره في "التبيين" (ص 65)، والحافظ، فذكره في "تعريف أهل التقديس" (ص 39) في المرتبة الأولى منهم، ولكن وصفه بالتدليس باعتبار كون "التدليس" شاملا لرواية الراوي عمّن لم يدركه أو يعاصره. ولعل إطلاق التدليس لم يمش عليه إلا الذهبي، راجع التفصيل في "التدليس في الحديث". ثقات العجلي (813)، (ص 257)، المراسيل لابن أبي حاتم (169) (ص 95)، تهذيب الكمال (14/ 542 - 548)، ميزان الاعتدال (2/ 425 - 426)، جامع التحصيل (ص 211)، التدليس في الحديث (ص 206 - 207). (6) هو الجرمي البصري، عم أبي قلابة المذكور. اسمه: عمرو، وقيل: عبد الرحمن بن معاوية، وقيل: معاوية بن عمرو، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: النضر بن عمرو. "ثقة، من الثانية"، (بخ م 4). تهذيب الكمال (34/ 329 - 330)، التقريب (ص 676). (7) كذا في النسخ، وفي المطبوع: "ركعة". (8) في صحيح مسلم بلفظ: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى العصر، فسلّم في ثلاث ركعاتٍ، ثم دخل منزله ... ". (9) كذا في جميع النسخ، والمراد هو: يزيد بن زريع وغيره من تلاميذ خالد، وتؤيده روايةُ النسائي في "المجتبى" (3/ 26) باب ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين، عن أبي الأشعث [أحمد بن المقدام]، عن يزيد بن زريع، به، بنحوه، بلفظ: "فدخل منزله". وعند مسلم في صحيحه (574/ 102)، وابن ماجه (1215)، وابن خزيمة (1054) من طرق عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد، به، بلفظ: "فدخل الحُجْرَةَ". وعند مسلم (574) من طريق ابن علية، عن خالد، به، بلفظ: "دخل منزله". وفي هذا تظهر فائدة عدول المصنف عن قوله: "قال يزيد" إلى قوله: "غير مسلمة"؛ حيث إن الأخير يشمل يزيد وغيره، وهذا مقصود، على ما يظهر. هذا، وفي نسخ سنن أبي داود -شيخ المصنف في الحديث المذكور- المطبوعة -الآتي ذكرها- بلفظ: "قال عن مسلمة: الحُجَر"، وعلى هذا ينعكس المعنى، ونسخ السنن مطبقة على هذا، انظر -مثلا: طبعة فؤاد عبد الباقي (1018)، (1/ 618)، طبعة محيي الدين عبد الحميد (1/ 267)، طبعة الشيخ الساعاتي (دار الكتاب الإسلامي) (1/ 161)، طبعة عون المعبود: الحَجَريَّة (1/ 389)، دار الكتب العلمية (2/ 226)، نسخة بذل المجهود (5/ 383 - 384)، نسخة السبكي (6/ 143). وشَرَحَ صاحبُ "بذل المجهود" الجملةَ المذكورة بقوله: "يعني: زاد مسلمةُ بعد قوله: "ثم دخل" لفظ "الحُجَر" ولم يذكره مسددٌ عن شيخه يزيد بن زريع"، وبنحوه قال محمود السبكي في "المنهل" (6/ 143). ويؤيد ما في نسخ أبي داود ما رواه البيهقي من طريق يوسف بن يعقوب، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، به، ولم يزد على قوله: "ثم دخل". وهذا يدل على أن مسددًا لم يرو هذه اللفظة عن خالد. (10) الخرباق هو: الملقب بذي اليدين من بني سليم كما ذكر في حديث أبي هريرة [برقم = [ص:280] = 1962]. إكمال إكمال المعلم للأبي (2/ 496). (11) عند مسلم بلفظ: "وكان في يديه طول". وفي حديث (574/ 102) من صحيح مسلم بلفظ: "فقام رجل بسيط اليدين". (12) في صحيح مسلم بعده زيادة: "حتى انتهى إلى الناس". (13) في صحيح مسلم بلفظ: "فصلى ركعة ... ثم سحد سجدتين ... " وفيه (574/ 102) بلفظ: "ثم سجد سحدتي السهو ... ".

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← يزيد بن زريع ومسلمة بن محمد ← مُسَدَّدٌ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1963

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1964

1964 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق، وأبو أُمَيَّةَ، والصغانيُّ، قالوا: ثنا سليمانُ بن حرْب (1)، قال: ثنا حمادُ بن زيد، عن خالد الحذاء، بحديثه فيه (2). _________ (1) هو الأزدي الواشحي البصري. (2) حديث حماد أخرجه النسائي في "المجتبى" في "السهو" باب: السلام بعد سجدتي السهو، عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، به، نحوه. (3/ 66).

خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إبراهيم بن مرزوق وأبو أمية والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1964

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1965

1965 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، ثنا شعبة، [ص:281] عن خالد الحذاء (2)، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: "صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-[الظهرَ أو العصرَ ثلاث ركعات، ثم سَلَّمَ] (3)، فقال رجلٌ من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يقال له: "الخرباق" أو "الخرباق": "أقُصرت الصلاة "؟ فسأل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فإذا هو كما قال (4)، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم" (5). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (847)، (ص 114) وفيه: 1 - " ... حدثنا شعبة، عن خالد الخزاعي"، ولم أجد في كتب التراجم نسبته إلى خزاعة، والذي فيها أنه مولى لقريش، وقيل: مولى بني مجاشع. انظر: تهذيب الكمال (8/ 177). ولعل هذا من أخطاء الطبع. 2 - وفيه أيضًا: "يقال له: ابن الخرباق" والاحتمال قوي أن يكون هذا من قبيل الذي قبله. = [ص:281] = 3 - كما أنه ليس فيه الشك الوارد هنا في "الخرباق". (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه -بالإضافة إلى من ذكر في (ح / 1964) - عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، به، وسياقه قريب من سياق (ح / 1964). (3) ما بين المعقوفتين كله ساقط من الأصل و (س) والمطبوع (2/ 199)، وأثبته من (ل) و (م)، وهو موجود في مسند الطيالسي المشار إليه. (4) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" -مكرر- وهو مناسب، وضمير "قال" الثانية يرجع إلى الراوي. (5) حديث شعبة أخرجه -أيضًا- أحمد في المسند (4/ 440، 441)، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، نحوه، بدون الشك الوارد في حديث أبي داود الطيالسي عند المصنف.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1965

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1966

1966 - حدثني الأخطل بن الحكم الدمشقي (1)، قال: ثنا بقية (2)، ح [ص:282] وحدثنا ابن عوف الحمصي (3)، عن الربيع بن رَوْح (4)، قال: ثنا بقية، قال: ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، وابن عون (5)، عن ابنِ سيرين (6)، عن أبي هريرة، "أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سجد في وهمٍ بعد التسليم" (7). _________ (1) أَبو القاسم القرشي، (264 هـ). ترجم له ابن عسكر في "تاريخ دمشق" (2/ 305 / أ- ب)، والذهبي في "السير" (13/ 45 - 46)، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلًا. (2) هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكَلاعي. (3) هو: محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أَبو جعفر الحمصي. (4) هو اللاحوني -بمهملة- الحمصي، أَبو روْح. "ثقة، من التاسعة"، (د س). تهذيب الكمال (9/ 76 - 78)، التقريب (ص 206). (5) هو: عبد الله بن عون البصري. (6) هنا موضع الالتقاء. (7) وأخرجه النسائي في "المجتبى" في "السهو" باب ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين" عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن بقية، قال: حدثنا شعبة، عن ابن عون وخالد، به، مثله (3/ 26). وأخرجه البخاري في "الصلاة" (482)، باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، من حديث ابن عون، عن ابن سيرين فقط مطولًا. (2/ 674، مع الفتح). وأخرجه الذهبي في "السير" (13/ 46)، من طريق المصنف بمثله في ترجمة أخطل بن الحكم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← خالد الحذاء وابن عون ← شُعْبَةُ ← بَقِيَّةُ، ← الرَّبِیعُ بْنُ رَوْحٍ، ← ابن عوف الحمصي ← بَقِيَّةُ، ← الأخطل بن الحكم الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1966

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1967

1967 - حدثنا محمدُ بن يحيى (1) ومحمد بن إدريس الرازيُّ (2)، قالا: [ص:283] ثنا محمدُ بن عبد الله الأنصاريُّ (3) قال: ثنا أشعثُ (4)، عن محمدِ بن سيرين (5)، عن خالد الحذاء، عن أبي قِلاَبَةَ، عن أبي المهلَّب، عن عمرانَ بن حُصَيْن، "أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلّى بهم، فسها؛ فسجد سَجْدَتَيْن، ثم تَشَهَّدَ، ثم سَلَّمَ (6) ". _________ (1) ابن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري. "ثقة حافظ جليل" (258 هـ) على الصحيح. (خ 4). تهذيب الكمال (26/ 617 - 631)، التقريب (ص 512). (2) أَبو حاتم الحنظلي الحافظ. و "الرازي": -بفتح الراء، والزاي المكسورة بعد الألف- هذه النسبة إلى "الري"، وكانت بلدة كبيرة من بلاد الديلم بين قومس والجبال، تقع = [ص:283] = جنوب شرقي طهران، لم يبق لها أثر بعد نزول كارثة المغول عليها سنة 617 هـ. وألحقوا "الزاي" في النسبة تخفيفًا ... الأنساب (3/ 23)، معجم البلدان (3/ 132 - 137)، اللباب (2/ 6)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 249 - 252)، المنجد (في الأعلام) (ص 315). (3) ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى البصري القاضي. (4) هو: ابن عبد الملك الحُمْراني -بضم المهملة- بصري يكنى أبا هانيء. "ثقة فقيه"، (142 هـ وقيل 146 هـ). (خت 4). الأنساب (2/ 260)، تهذيب الكمال (3/ 277 - 286)، التقريب (ص 113). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، راجع (ح / 1964)، و (ح / 1965)، وليس هناك ذكر للتشهد الوارد هنا. (6) وأخرجه كل من: 1 - أبي داود في "الصلاة"، باب: سجدتي السهو فيهما تشهد وتسليم (1/ 630 - 631)، برقم (1039). 2 - والترمذي أيضًا فيه، باب: ما جاء في التشهد في سجدتي السهو (2/ 240 - 241) برقم (3095). 3 - والنسائي كذلك فيه، باب ذكر الاختلاف على أَبي هريرة في السجدتين (3/ 26)، = [ص:284] = ثلاثتهم عن محمد بن يحيى الذهلي، عن الأنصاري، به، مثله، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب" [وفي نسخة زيادة: صحيح]. 4 - وأخرجه البغوي كذلك من طريق الذهلي (3/ 297) برقم (761) -شرح السنة، (5 - 7) وأخرجه الحكم في المستدرك (1/ 323) والبيهقي في "الكبرى" (2/ 354)، وابن المنذر في "الأوسط" (1712)، (3/ 316 - 317) جميعًا عن أبي حاتم الرازي، به، نحوه. 8 - وابن حبان (2670)، (6/ 392) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب عن الأنصاري، به. ولفظ البغوي: "صلى بهم، فسها في صلاته، فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد، ثم سلم"، وقريب منه لفظُ ابنِ حبان، ثم الحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث خالد بن الحذاء، عن أَبي قلابة، وليس فيه ذكر التشهد لسجدتي السهو". وقد حكم غيرُ واحد على هذه الزيادة بالشذوذ، ووهّموا (الأشعث) لمخالفته غيرَه من الحفاظ عن ابن سيرين في حديث عمران، حيث لم يذكروا فيه التشهدَ. وقد أخرج البخاري (1228) عن سلمة بن علقمة أنه قال: قلت لمحمد (يعني ابن سيرين) في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة" (3/ 118، مع الفتح). وقال الحافظ في الفتح (3/ 119): "وروى السراج من طريق سلمة بن علقمة أيضًا هذه القصة: "قلت لابن سيرين: فالتشهد؟ قال: لم أسمع في التشهد شيئًا"، وتقدم عند المصنف برقم (1956): قال ابن سيرين: "وأُخْبِرْتُ عن عمران بن حصين: "ثم سلم". كما أن المحفوظ عن خالد الحذاء بهذا الإسناد في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد كما ساق المصنف بعض طرقه بالأرقام: (1964، 1965، 1966). قال البيهقي: "وقد رواه شعبة ووهيب وابن علية والثقفي وهشيم وحمادُ بن زيد = [ص:285] = ويزيدُ بن زُرَيْع وغَيْرُهم عن خالد الحذاء، لم يذكر أحدٌ منهم ما ذكر الأشعث عن محمد عنه". وقال: وذلك يدل على خطأ الأشعث فيما روا". الكبرى (2/ 355). وممن رجح عدم ثبوته: 1 - ابن المنذر في "الأوسط" (3/ 317) حيث قال: "ولا أحسب يثبت"، يعني: التشهد. 2 - ابنُ عبد البر في "التمهيد" (10/ 209)، حيث قال: "وأما التشهد في سجدتي السهو فلا أحفظه من وجه صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". 3 - وأشار البغوي في "شرح السنة" (3/ 289) إلى شذوذه. قال الحافظ في الفتح (3/ 119) بعد الإشارة إلى بعض ما سبق: "لكن قد ورد في التشهد في سجود السهو عن ابن مسعود عند أبي داود [برقم (1028) وكذلك أحمد (1/ 428 - 429)] والنسائي، وعن المغيرة عند البيهقي [2/ 355] وفي إسنادهما ضعفٌ، فقد يقال: إن الأحاديث الثلاثة في التشهد باجتماعها ترتقى إلى درجة الحسن، قال العلائي: "وليس ذلك ببعيد، وقد صحّ ذلك عن ابن مسعود من قوله، أخرجه ابنُ أبي شيبة" انتهى قول الحافظ. قال ابن المنذر في حديث ابن مسعود والمغيرة -رضي الله عنهما- المذكورين إنهما (غير ثابتين" -الأوسط (3/ 317) -، وضعفهما البيهقي في "الكبرى" (2/ 355 - 356). والقول بارتقاء الأحاديث الثلاثة إلى درجة الحسن يبدو ضعيفًا، لمخالفة الأشعث لغيره من الحفاظ، وضَعْفِ الشاهدَيْن. والله تعالى أعلم. وقد جزم الشيخ الألباني -حفظه الله تعالى- بضعفه وشذوذه، في "الإرواء" (2/ 128 - 129).

Previous
1
Next

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَشْعَثَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← محمد بن يحيى ومحمد بن إدريس الرازي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1967

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book