Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1984

1984 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عاصمُ بن علي (1)، قال: ثنا أَبو بكر النَهْشَلي (2)، [ص:305] عن عبد الرحمن بن الأسود (3)، عن أبيه (4)، عن عبد الله قال: صلى بنا النبي -صلى الله عليه وسلم- خمسًا، فلما انصرف (5) قيل له (6): يا رسولَ الله، أَزِيْد في الصلاة؟ قال: "لا"، قالوا: بلى، صلَّيْتَ خمسًا، قال لهم (7): "إنما أنا بَشَرٌ مثلكم (8)، أذكر كما تذكرون (9)، وأنسى كما تَنْسَوْن"، ثم سَجَدَ سَجْدَتي السَّهْوِ (10). _________ (1) ابن عاصم بن صُهَيْب الواسطيُّ، أَبو الحسن التيمي مولاهم. (2) هو الكوفي، قيل: اسمه عبد الله بن قطاف، -بكسر القاف وتخفيف الطاء- وقيل: وهب، وقيل: معاوية، قال الذهبي في "الميزان" (4/ 496): "في اسمه أقوال، ولا يكاد يعرف إلا بكنيته" (166 هـ) (م ت س ق). (أ) وثقه: عبد الرحمن بن مهدي، وابنُ معين، وأحمد، وأبو داود، [وزاد: "كوفي مرجئٌ"، وقال: "ثبت في الحديث إلا أنه مرجئ". ووثقه -أيضًا- العجلي، وقال: "وكان يرى الإرجاء، لين القول ... "، كذلك يعقوب بن سفيان الفسوي، والدارقطني، وابن شاهين، والذهبي في "الكاشف". وقال أَبو حاتم: "شيخ صالح يكتب حديثه، وهو أحب إليّ من أبي بكر الهذلي". (ب) - وقال ابن سعد: "وكان مرجئا، وكان عابدا ناسكا، وكانت له أحاديث، = [ص:304] = ومنهم من يستضعفه". وقال ابن حبان: "وكان شيخا صالحا فاضلا، غلب عليه التقشف حتى صار يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، فبطل الاحتجاج به ... ". وقال فيه: "وأبو بكر النهشلي وإن كان فاضلا فهو ممن كثر خطؤه، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد، وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات لم يجرح في فعله ذلك". (ج) - وقال الذهبي في (الميزان): "وهو حسن الحديث، صدوق". وقال الحافظ في التقريب: "صدوق رمي بالإرجاء". وهو كما قال، وجرح جارحيه يسير، على أنه يمكن أن يُحمل على إرجائه، أو وهم يسير. وأما ما نص به ابن حبان فمدفوع بأقوال من تقدم، ومنهم ابن معين، والله أعلم. و"النهشلي" -بفتح النون، وسكون الهاء، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها اللام- هذه النسبة إلى بني نهشل. الأنساب (5/ 546). وفي "اللباب": هذه النسبة إلى نهشل بن دارم بن مالك ابن حنظلة ... بطن كبير من تميم (3/ 338). طبقات ابن سعد (6/ 355)، تاريخ ابن معين -رواية الدوري- (2/ 697)، العلل للإمام لأحمد -رواية عبد الله- (2/ 157)، تاريخ ابن معين -رواية الدارمي- (942) ص 241)، ثقات العجلي (1916) (ص 493)، المعرفة والتاريخ (3/ 180)، سؤالات الآجري (234) (ص 208)، الجرح والتعديل (9/ 344)، المجروحين (3/ 145)، ثقات ابن شاهين (657) (ص 194)، السنن للدارقطني (2/ 180)، تهذيب الكمال (33/ 157)، الكاشف (2/ 414)، الميزان (4/ 496)، حاشية السبط العجمي على "الكاشف" (2/ 414)، التقريب (ص 625). و"أَبو بكر النهشلي" هو الملتقى هنا، رواه مسلم في الكتاب والباب المذكورين في (ح / 1878) (1/ 402) برقم (572/ 93) عن عون بن سلام الكوفي عنه، به. (3) ابن يزيد بن قيس النخعي. "ثقة" (99 هـ). ع. تهذيب الكمال (16/ 530 - 533)، التقريب (ص 336). (4) هو: الأسود بن يزيد بن قيس النخعي. (5) لفظة "فلما انصرف" لا توجد في صحيح مسلم. (6) في صحيح مسلم بلفظ: "فقلنا". (7) كلمة "لهم" ليست في (ل) و (م). (8) "مثلكم" ساقطة من (م). (9) في (م) "أنسى كما تنسون، وأذكر كما تذكرون" بتقديم، وتأخير، وما هنا موافق لما في صحيح مسلم. (10) وأخرجه أحمد في المسند (1/ 420) عن يحيى بن آدم. والنسائي في "السهو" باب: ما يفعل من صلى خمسا (3/ 33) عن سويد بن نصر، عن عبد الله (ابن المبارك)، كلاهما عن أبي بكر النهشلي، به، بنحوه.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبُو بَکْرٍ النَّهْشَلِيُّ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1984

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1985

1985 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا زكريا بن عدي (1)، قال: ثنا حفص (2)، عن [ص:306] الأعمش (3)، عن إبراهيم، عن علقمةَ، عن عبد الله، قال: صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةً، فإما زاد وإما نقص، فلما قضى الصلاةَ، قلت: أوَهِمتَ؟ إما زدتَ وإما نقصتَ، فقال: "إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فمن وجد من ذلك شيئًا فليسجد سجدتين". ثم أقبل على القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم (4). _________ (1) ابن الصلت التيمي مولاهم أَبو يحيى الكوفي. (2) هو: ابن غياث النخعي، أَبو عمر الكوفي القاضي -تقدم في (ح / 1842). وهو = [ص:306] = الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، فقد رواه الأخير عن: ابن نمير، عن حفص -مقرونا بأبي معاوية، به، مختصرًا، وقد سبق عند المصنف برقم (1977)، وانظر الصحيح (1/ 402)، برقم (572): (95). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم -في السياق المذكور- فقد رواه مسلم عن منجاب بن الحارث التميمي، عن ابن مسهر، عن الأعمش به نحوه. (1/ 402) برقم (572): (94). وفيه: "ثم تحول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسجد سجدتين". (4) رواه أَبو داود (1021)، (1/ 620) في "الصلاة"، باب: إذا صلى خمسا، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه-. وابن ماجه (1203)، (1/ 380) في "إقامة الصلاة"، باب: السهو في الصلاة، عن عبد الله بن عامر بن زرارة، عن علي بن مُسهِر -كلاهما عن الأعمش، به، بمثل سياق مسلم.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصٌ، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1985

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1986

1986 - حدثنا حمدانُ بن الجنيد [الدقَّاق] (1)، والصغاني، قالا: ثنا معاوية بن عمرو (2)، قال: [ص:307] ثنا زائدةُ (3)، قال: ثنا الأعمشُ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن (4) عبد الله، قال: صلَّينا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فإما زاد أو (5) نقص، -قال إبراهيم: وأيم الله (6) ما جاء ذاك إلا من قبلي- قال: فقلنا: يا رسولَ الله، أَحَدَثَ في الصلاة شيء؟ قال: "لا"، فقلنا له الذي صنع، فقال: "إذا زاد الرجلُ أو نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سجدتين". قال: ثم سجد سجدتين" (7). _________ (1) من (ل) و (م) وهو كذلك- تقدم في (ح/ 31). (2) ابن المهلب الأزدي. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن القاسم بن زكريا، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، به، مثله، (1/ 403) برقم (572/ 96). الكتاب والباب السابقان. (4) (ك 1/ 420). (5) في (ل) و (م): "وإما" بدل "أو". (6) "أيم الله" من ألفاظ القسم، كقولك: لعمر الله، وعهد الله، وفيها لغات كثيرة، وتُفتح همزتها، وتكسر، وهمزتها وصل، وقد تقطع، وأهل الكوفة من النحاة يزعمون أنها جمع يمين، وغيرهم يقول: هي اسمٌ موضوع للقسم. النهاية (1/ 86)، وانظر: مشارق الأنوار (1/ 56). (7) وأخرجه أحمد في المسند (1/ 424) عن ابن نمير، عن الأعمش به.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← حمدان بن الجنيد والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1986

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book