Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #393

393 - حَدثنا الحسن بن عفان، وَعباس الدُّوري قالا: حدثنا الحسين الجُعفيُّ (1)، عَن زائدةَ (2)، عَن المختار بن فُلْفُلٍ (3)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما صُدِّقَ نَبِيٌّ ما صُدِّقْتُ، إنّ مِنَ الأنبياءِ لمَن يَجِيءُ وما يتبعُهُ من أُمَّته إلا رجلٌ واحدٌ" (4). _________ (1) في (ط) و (ك): "حسين" بدون أل التعريف، وهو: حسين بن علي بن الوليد الجعفي. (2) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (3) القرشيّ المخزومي مولاهم الكوفي. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 332) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين الجعفي به. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف حسين الجعفي، وهو عند مسلم غير منسوب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← زَائِدَةَ ← الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ ← الحسن بن عفان وعباس الدوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 393

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #394

394 - حدثنا علي بن حربٍ، حدثنا يحيى بن اليمان (1)، حدثنا [ص:13] سفيان (2)، ح وحدثنا [أبو عبد الله] النَّهَرْتِيْرِيُّ (3)، حدثنا عثمانُ بن أبي شَيبة (4)، حدثنا معاويةُ بن هشام (5)، حدثنا سفيان، عن المختار بن فُلْفُلٍ، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أكثرُ الأنبياءِ يومَ القيامَةِ تَبَعًا، وأنا أَوَّلُ مَن يَقْرَعُ بابَ الجنَّة" (6). _________ (1) العجليّ، أبو زكريا الكوفي. (2) هو: الثوري، وهو الذي يروي عن المختار دون ابن عيينة، وقد بيَّنه ابن منده في روايته. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) وهو: محمد بن موسى بن أبي موسى. (4) هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم العبسي مولاهم، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي. ثقة له أوهام، أخرج له الشيخان وغيرهما. انظر: تهذيب الكمال (19/ 478)، ميزان الاعتدال (3/ 35)، التقريب (4513). (5) القصَّار الأسدي مولاهم، أبو الحسن الكوفي، تكلِّم فيه، وقد توبع. (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 331) عن أبي كريب محمد بن العلاء عن معاوية بن هشام به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (856) من طريق مسدد بن قطن، عن عثمان بن أبي شيبة به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← النهرتيري ← سُفْيَانَ، ← يحيى بن اليمان ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 394

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #395

395 - حَدثَنا عباس الدوري، وابن أبي الحُنَين (1)، قالا: حدثنا [ص:14] عمر بن حفص بن غياثٍ (2)، حدثنا أبي، عن المختار بن فُلْفُل، قال: قال أنس بن مالك: بَينما نحنُ ذَاتَ يومٍ نذكرُ الأنبياءَ، فقال رَسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أَوَّلُ شَفيعٍ في الجنَّةِ، وأنا أكثرُ الأنبياءِ يومَ القيامةِ تبعًا، وإنَّ مِنَ الأنبياءِ مَنْ يأتي اللهَ يومَ القيامةِ ما مَعَهُ مُصَدِّقٌ إلا رجلٌ وَاحدٌ" (3). _________ (1) محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحُنَين، أبو جعفر الحنفي الكوفي، المعروف بالحُنَيني. ثقة، صنَّف مسندًا، ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 230)، الثقات لابن حبان = [ص:14] = (9/ 152)، تاريخ بغداد (225)، المنتظم لابن الجوزي (1286)، سير أعلام النبلاء (13/ 243)، العبر (1/ 399). (2) ابن طلق النخعي الكوفي. (3) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وقد أخرجه من وجهٍ آخر في كتاب الإيمان -باب في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 330) من طريق جرير عن المختار بن فلفلٍ به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (857) من طريق أبي حاتم الرازي عن عمر بن حفصٍ به.

الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ← عباس الدوري وابن أبي الحنين

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 395

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #396

396 - أخبَرَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وَهبٍ، أخبرَني الليثُ بن سعدٍ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ المَقْبرُيّ (1) عَنْ أبيهِ، عن أبي هُريرةَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَال: "ما مِنَ الأنبياءِ مِن نبيٍّ إلا قد أُعطي مِنَ الآياتِ ما مثلهُ آمَن عليهِ البشرُ، وإنَّما كان الذي أُوتيتُ وَحْيًا أوْحَاهُ الله إِلَيَّ، فأرجُو أن أكونَ أكثرَهُم تابعًا يَومَ القيامةِ" (2). _________ (1) واسم أبي سعيد: كيسان، وسعيد ثقة لكنه اختلط ورواية الليث عنه قبل الاختلاط، وانظر ما سبق في: ح (54). (2) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل القرآن- باب كيف نزل الوحي، وأول = [ص:15] = ما نزل (الفتح 8/ 618 ح 4981) عن عبد الله بن يوسف عن الليث بن سعدٍ به، وأخرجه أيضًا في كتاب الاعتصام -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: بعثت بجوامع الكلم (الفتح 13/ 261 ح 7274) عن عبد العزيز بن عبد الله عن الليث بن سعد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته (1/ 134 ح 239) عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعدٍ به. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف الليث بن سعد، والمقبري، وهما عند مسلم مهملان.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 396

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #397

397 - حَدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرَني يونس بن يزيدَ، عن ابن شهاب، حَدَّثني عُروةُ بن الزُّبير أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرتْهُ أنَّها قالت: كان أوَّل ما (1) بُدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقَةُ في النَّومَ فكان لا يرَى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَقِ الصُّبْحِ (2)، ثمَّ حُبِّب إليهِ الخلاء، فين يخلوُ بِغَارٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعبد (3) - الليالي أُلاتِ (4) العددِ قبلَ أن يرجعَ إلى أهلهِ ويتزوَّد لذلك، ثمَّ يرجع إلى خديجةَ فيتزوَّد لمثلها، حتى فَجِئَهُ الحَقُّ (5) وهو في غارِ [ص:16] حِرَاء، فجاءه المَلَكُ فقال: اقرأ، فقال: "ما أَنا بقارئٍ" (6)، قال: "فأخَذَني فَغَطَّني حتى بلغ منِّي الجَهد، ثمَّ أرسلَني فَقَال: اقرأ، قلتُ (7): ما أنا بقارئٍ، فأخذني فَغطَّني (8) الثَّانيةَ حتى بلغ منَّي الجَهدُ، ثمَّ أرسلَني فقال: اقرأ، فقلتُ: ما أَنا بقارِئٍ، فأخذني فَغَطَّني الثَّالثةَ حتى بلغ منَّي (9) الجَهْدُ ثمَّ أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} (10) ". فَرَجَعَ بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ (11)، حَتى دخل على [ص:17] خَديجة فقال: "زَمِّلُوني"، فَزَمَّلُوهُ حتى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوعُ، ثُمَّ (12) قال لخديجةَ: "أيْ خَديجةُ ما لي؟ "، وَأخبَرَهَا الخبرَ. فقال: "لقد خَشِيتُ على نفسي"، فَقَالَتْ له خَديجَةُ: كَلا، أبشِرْ واللهِ لا يُخْزِيكَ (13) الله أبدًا، واللهِ إِنَّك لتصلُ الرَّحِمُ، وَتصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ (14)، وَتُكْسِبُ المَعْدُومَ (15)، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ (16). فانطلقَتْ خديجةُ حتى أتَتْ به وَرَقَةَ بن نَوْفَل بن أسد بن عبد العُزى، وهو ابن عمّ خديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرءًا تَنَصَّرَ في [ص:18] الجاهليَّةِ، وكان يكتبُ الكتابَ العَرَبيَّ ويَكْتُبُ مِن الإنجيل بالعَرَبيَّةِ (17) ما شاء الله أن يَكْتُبَ، وكان شَيْخًا كَبِيرًا قد عَمِيَ. فقالَتْ له خديجةُ: أيْ عَمّ (18) اسْمَعْ مِن ابنِ أخيكَ (19)، فقالَ وَرَقَةُ بن نوفل: يا ابنَ أخي ماذَا ترى؟ فأخبرَهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَبَرَ ما رأى، فقال له ورقَةُ: هَذا النَّامُوسُ (20) الذي أُنْزِلَ على مُوسَى، يا ليتني [ص:19] فيها جَذَعًا (21)، يا ليتني أكونُ حَيًّا حينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أوَ مُخْرِجِيَّ هم"؟ فقال ورقَةُ بن نوفل (22): نَعَمْ، لم يأتِ رجلٌ قَطُّ بما جئتَ به إلا عُودِي، وإن يُدْرِكنِي يومُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مؤزَّرًا. ثمَّ لم يَنْشَبْ (23) وَرَقَةُ أن تُوُفِّي، وفَتَرَ الوَحْيُ فَتْرَةً حتى حَزِنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-فيما بَلَغَنَا- فَغَدَا مِن أهلِه مِرَارًا لكي يَتَرَدَّى مِن رؤوس شَوَاهق جبالِ الحرَمِ، فكلَّما أَوْفَى ذِرْوَةَ (24) جَبَلٍ لكي يُلْقِي نفسَهُ تَبَدَّى له جبريلُ - عليه السلام - (25) فَقَال: يا محمدُ إنَّك رسولُ الله حَقًّا، فَيَسْكُن لذلك [ص:20] جُأْشُهُ وَتَقِرُّ نَفْسُهُ وَيَرْجِعُ، فإذَا طاَلَ عَليهِ فَتْرَةُ الوَحْيِ غَدَا لمثلِ ذلكَ، فَإِذَا أَوْفَى على ذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّىْ له جَبْرِيْلُ فقالَ لَهُ مثلَ ذلك. قَال ابنُ شِهَابٍ (26): أَخْبَرَني (27) أبو سلَمَة بن عبد الرحمَن (بن عوفْ)، أنَّ جابر بن عبد الله -وَكان من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يُحَدِّثُ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهو يُحَدِّثُ عَن فَترة الوَحْيِ، قال في حَديثهِ: "فَبَيْنا أنا أمشي سَمِعْتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ فَرَفَعْتُ رأسي فإذا المَلَكُ الذي جَاءني بِحِرَاءَ جالسًا على كرسيٍّ بين السَّماءِ وَالأَرض"، قَال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَجُئِثْتُ (28) مِنه فَرَقًا فَرَجَعْتُ [ص:21] فقلتُ: زَمِّلُوني زَمّلُوني، فَدَثَّرُوني، فأنزلَ الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (29)، وَهِى الأوثانُ (30) ". قال (31): ثُمَّ تتابَعَ الوَحْيُ فَأَخْبَرَني عُرْوةُ بن الزُّبَير قال: وَقَدْ كانَتْ خَدِيجَةُ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أن تُفْرَض مِنَ الصَّلاةِ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُرِيْتُ لِخَدِيْجَةَ بَيتًا مِن قَصَبٍ (32) لا سَخَبَ فيه، [ص:22] نَصَبَ (33)، وهو قَصَبُ اللُؤْلُؤْ" (34). _________ (1) في (م): "من" وهو خطأ. (2) قال النووي: "قال أهل اللغة: فَلَق الصبح وفَرَق الصُّبح بفتح الفاء واللام والراء هو: ضياؤه، وإنما يقال هذا في الشيء الواضح البيِّن". شرح صحيح مسلم (197). (3) قوله: "وهو التعبد" مدرجٌ من قول الزهري كما سبق في: ح (275). (4) في (ط) و (ك): "أولات" بزيادة واو في الكلمة، وهو لفظ مسلمٍ أيضًا. (5) أي جاءه الوحي بغتة، فإنه -صلى الله عليه وسلم- لم يكن متوقعًا للوحي، ويقال: فجئه بكسر الجيم = [ص:16] = وبعدها همزة مفتوحة، ويقال: فجأه بفتح الجيم والهمزة لغتان مشهورتان. قاله النووي في شرح صحيح مسلم (199). (6) قال النووي: "معناه: لا أحسن القراءة، فما نافية هذا هو الصواب، وحكى القاضي عياض رحمه الله فيها خلافًا بين العلماء منهم من جعلها نافية، ومنهم من جعلها استفهامية، وضعفوه بإدخال الباء في الخبر ... ". شرح صحيح مسلم (199). (7) في (ط) و (ك): "فقلت". (8) ما بين النجمين سقط من (م). (9) سقطت من (ط) كلمة: "مني". (10) سورة العلق -الآيات (1 - 5). (11) قال النووي: "ومعنى ترجف: ترعد وتضطرب، وأصله شدة الحركة"، والبوادر جمع بادرة وهي كما "قال أبو عبيد وسائر أهل اللغة والغريب: اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الإنسان". شرح صحيح مسلم (200). (12) سقطت أداة العطف "ثم" من (ط) و (ك). (13) قال النووي: "بضم الياء وبالخاء المعجمة كذا هو في رواية يونس وعُقَيل، وقال معمر في روايته: لا يحزنك بالحاء المهملة والنون، ويجوز فتح الياء في أوله وضمها، وكلاهما صحيح، والخزي: الفضيحة والهوان". شرح صحيح مسلم (201). (14) قال الحافظ ابن حجر: "الكَلُّ بفتح الكاف: هو من لا يستقل بأمره، كما قال تعالى: {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ}، وقال النووي: "ويدخل في حمل الكَلِّ: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك، وهو من الكلال وهو الإعياء". انظر: شرح مسلم للنووي (201)، فتح الباري (1/ 33). (15) صحَّح النووي قوله "تكسب" أنها بفتح التاء، ونقل القاضي عياض أنها رواية الأكثرين، ورجَّح الحافظ ابن حجر ضم التاء ووجَّهه وقال: "ومعناها: تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك فحذف أحد المفعولين". انظر: شرح مسلم للنووي (203)، فتح الباري (1/ 33 - 34). (16) في (م): "الخلق" بدل "الحق". (17) وفي رواية البخاري: "فكان يكتب الكتاب العبراني، ويكتب من الإنجيل بالعبرانية"، وقال الحافظ ابن حجر: "الجميع صحيح، لأن ورقة تعلم اللسان العبراني والكتابة بالعبرانية، فكان يكتب الكتاب العبراني كما كان يكتب الكتاب العربي، لتمكنه من الكتابين واللسانين". انظر: فتح الباري (1/ 34). (18) كذا عند المصنِّف ومسلم، ووقع في رواية البخاري: "يا ابن عم"، وذكر الحافظ ابن حجر أن رواية مسلم وهمٌ لأنه وإن كان صحيحًا لجواز إرادة التوقير، لكن القصة لم تتعدد ومخرجها متحد فلا يحمل على أنها قالت ذلك مرتين، فتعيَّن الحمل على الحقيقة. فتح الباري (1/ 34). وسيأتي عقب الحديث الآتي تنبيه المصنِّف على الاختلاف فيها. (19) لأن والد النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن عبد المطلب وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب الذي يجتمعان فيه سواء، فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته، أو قالته على سبيل التوقير لسنه. أفاده الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 34). (20) فسره البخاري رحمه الله تعالى عقب الحديث الذي أورده في كتاب أحاديث الأنبياء في صحيحه -كما سيأتي في تخريجه منه- فقال: "الناموس: صاحب السرِّ الذي يُطلعه بما يستره على غيره" وقال الحافظ: "وهو الصحيح الذي عليه الجمهور". الفتح (1/ 35). (21) جاء في بعض روايات الصحيحين بالرفع "جذعٌ"، واختلف في وجه مجيئ أكئر الروايات بالنصب، من ذلك اختيار القاضي عياض: أنه منصوب على الحال، وخبر ليت "فيها". وقال النووي: "هو الصحيح الذي اختاره أهل التحقيق والمعرفة من شيوخنا وغيرهم ممن يعتمد عليه، والله أعلم". وضمير "فيها" يعود على أيام النبوة والدعوة ومدتها، وقوله: "جذعًا" أى: شابًّا قويًّا. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 250)، شرح صحيح مسلم (203 - 204)، فتح البارى لابن حجر (1/ 35). (22) كلمة "ابن نوفل" ليست في (ط) و (ك). (23) قال الحافظ ابن حجر: "أي: لم يلبث، وأصل النشوب: التعلُّق، أي: لم يتعلَّق بشيءٍ من الأمور حتى مات". الفتح (1/ 36). (24) ذِروة الشيء -بضم كسر الذال المعجمة-: أعلاه. القاموس المحيط (ص: 1657). (25) عبارة "عليه السلام" ليست في (ط) و (ك). (26) وكذا وقع عند البخاري في كتاب بدء الوحى صورته سورة التعليق، وأفاد الحافظ ابن حجر بأنه معطوفٌ على الإسناد السابق، وقد فصل بين الحديثين بالإسناد نفسه في مواضع أخرى من صحيحه، وكذلك هو عند مسلم: كلٌّ من الحديثين على حدة بالإسناد نفسه. (27) في (ط) و (ك): "فأخبرني". (28) في (ط): "فجُثِثْت"، وفي (ك): "فجثيت" أو "جئثت" ولم تظهر فيها الهمزة ولا نقطتا الياء، وذكر النووي رحمه الله تعالى أن الرواة عن الزهريّ اختلفوا عليه في هذه اللفظة على وجهين فبعضهم قال: "فَجُئِثْتُ"، وبعضهم قال: "فَجُثِثْتُ" ثم قال: "الروايتان بمعنى واحد -أعني رواية الهمز ورواية الثاء- ومعناها: فزعت ورُعِبْتُ، وقد جاء في رواية البخاري: "فرعبت"، قال أهل اللغة: جُئِث الرجل إذا فزع فهو مجؤوثٌ ومجثوثٌ أي مذعور فزغٌ". وسيأتي في الحديث التالي تفسير الراوي لها: ارتعدت، وفسَّره = [ص:21] = أبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 236): "فصُرعت منه". انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، (206). وأما "جُثِئْت" أو "جُثِيت"، أو "جثئت" كما جاء في (ك) فلم أجد أحدًا ذكرها، ولعلها تصحَّفت من إحدى الكلمتين السابقتين. (29) سورة المدثر- الآيات (1 - 5). (30) قوله: "وهي الأوثان" من قول أبي سلمة كما صرَّح به في رواية البخاري للحديث في كتاب التفسير وسيأتي تخريجه. (31) هو موصولٌ بالإسناد الأول كما سبق التنبيه على مثله. (32) أشار الحافظ ابن حجر إلى أنها وقعت في بعض الروايات مفسَّرة بأنها قصب اللؤلؤ -كما وقعت في هذه الرواية-، وفي بعضها: من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت، وكذا فسَّره الترمذي، وأما ابن ماجه فقال: "يعني من ذهب". قال النووي: "قال جمهور العلماء: المراد به قصب اللؤلؤ المجوَّف كالقصر المنيف، وقيل: قصب من ذهب منظوم بالجوهر، قال أهل اللغة: القصب من الجوهر ما استطال منه في تجويفٍ، قالوا: ويقال لكل مجوَّفٍ: قصب" والمراد بالبيت: القصر نقله النووي عن الخطأبي وغيره. انظر: سنن الترمذي (5/ 702)، سنن ابن ماجه (1/ 643)، شرح صحيح مسلم = [ص:22] = للنووي (15/ 200)، فتح الباري لابن حجر (7/ 171). (33) كذا وقع عند المصنِّف "سخب" بالسين، ورواية الصحيحين: "صخب" بالصاد، وهما بمعنى واحد، ومعناه: الصوت المختلط المرتفع. وأما النصب فهو: المشقة والتعب. انظر: النهاية لابن الأثير (341)، شرح مسلم للنووي (15/ 200). (34) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب يلي باب: سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق (الفتح 8/ 585 ح 4953 و 4954) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهريّ من حديث عائشة وجابر به كما أورده المصنّف مع اختلافٍ في بعض الألفاظ. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 139 ح 252) عن أبي الطاهر بن سرح عن ابن وهبٍ به من حديث عائشة رضي الله عنها إلى قول ورقة: أنصرك نصرًا مؤزَّرًا. وبنفس الإسناد أخرجه من حديث أبي سلمة عن جابر به أيضَّا (1/ 143 ح 255) والفقرة الأخيرة من الحديث -أعني قوله: وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض ... الخ- ليست في الصحيحين من رواية الزهريّ عن عروة. وظاهرها الإرسال لأن عروة تابعي لم يدرك خديجة، ولم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن قال الحافظ ابن حجر: "خرج المصنِّف -أي: البخاري- بالإسناد في "التاريخ" حديث الباب عن عائشة، ثم عن جابر بالإسناد المذكور هنا فزاد فيه بعد قوله "تتابع": قال عروة -يعني بالسند المذكور إليه- وماتت خديجة قبل أن تفرض الصلاة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "رأيت لخديجة بيتًا من قصب لا صخب فيه ولا نصب" قال البخاري: يعني قصب اللؤلؤ". فتح الباري (1/ 38). ولم أجده في أيٍّ من "التاريخين" المطبوعين للبخاري. = [ص:23] = وهذا التفسير من الإمام البخاري ربما أراد أن ينقله عما جاء في الرواية السابقة (برقم 397) التي ظاهرها الرفع، ويحتمل أن يكون من كلام بعض الرواة كالزهري؛ فإنه كان معروفًا بإدراج التفسير في رواياته. وكذلك الرواية ظاهرها الإرسال للبيهقي في دلائل النبوة (352) من طريق الزهريّ، عن عروة: "وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة ... "، وأخرج أيضًا عن الزهريّ من قوله مثل ذلك. إلا أن الرواية جاءت متصلة بهذه الجملة -من غير طريق الزهريّ-: "أريت لخديجة بيتًا من قصبٍ ... " فقد أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب متى يحل المعتمر (الفتح 3/ 720 ح 1792) من حديث عبد الله بن أبي أوفى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجها في كتاب مناقب الأنصار -باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- خديجة وفضلها رضي الله عنها (الفتح 7/ 166 ح 3817) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. وأخرجها أيضًا -في الموضع السابق (ح 3819) - من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. وأخرجها مسلم في كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها (4/ 1886 ح 69) من طريق أبي أسامة وكيع وأبي معاوية وعبدة بن سليمان كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. وأخرجها أيضًا من حديث أبى هريرة (4/ 1887 ح 71)، ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى (4/ 1887 - 1888 ح 72). فائدة الاستخراج: قوله: "ثم لم ينشب ورقة أن توفي ... " إلى آخر حديث عائشة زيادة في رواية المصنِّف ليس عند مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #398

398 - حدثنا يوسف بن سَعيد بن مُسَلَّم، حدثنا حَجاجُ بن محمد (1)، حدثنا ليث بن سعدٍ، حدثني عُقَيلٌ (2)، عن ابن شهابٍ بهذا الإسناد، وقال: "فَخُذِيث (3) فَجُثِيْتُ (4) منه فَرْقًا حتى هَويْتُ إلى الأرض" (5). [ص:25] قال يوسفُ: فَخُذِيْتُ: انْكَسَرْتُ، وَجُثِيْتُ (6): ارْتَعَدْتُ. وَتابع يُونُسَ على قوله: لا يُخْزِيكَ الله أَبَدًا، وَذكَرَ قَولَ خديجة: أَيْ ابن عَمٍّ اسْمَعْ مِن ابن أخيك. _________ (1) المصِّيصي الأعور. (2) بضم أوله -مصغَّرًا- ابن خالد بن عَقيل -بفتح أوله- الأموي مولاهم، أبو خالد الأيلي. (3) كلمة: "فخذيت" سقطت من (م). (4) في (ط) و (ك): "فجثثت" ولعلها الصواب، أو أنها تصحَّفت من "جئثت" وقد سبق التعليق عليها في الحديث الماضي. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الوحي- باب 3 (الفتح 1/ 30 ح 3 - 4) عن يحيى بن بكير عن الليث به، من حديث عروة عن عائشة، ومن حديث أبي سلمة عن جابر. وأخرجه في كتاب التعبير -باب أول ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصادقة (الفتح 1368 ح 6982) بالإسناد السابق من حديث عائشة وحدها. وأخرجه في كتاب بدء الخلق -باب إذا قال أحدكم: "آمين" والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (الفتح 6/ 359 ح 3238)، وفي كتاب أحاديث الأنبياء -باب: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ ...} الفتح 6/ 486 ح 3392)، وفي كتاب التفسير -باب: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (الفتح 8/ 547 ح 4926) عن عبد الله بن يوسف عن الليث به، من حديث جابر وحده. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 142 = [ص:25] = ح 254) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده به، من حديث عروة عن عائشة، وأخرجه أيضًا بالإسناد نفسه (ح 256) من حديث أبي سلمة عن جابر. (6) في (ط) و (ك): "فجثثت".

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حجاج بن محمد ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 398

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #399

399 - حَدثنَا إسحاق بن إبراهيم الصَّنعاني (1)، عَن عبد الرزاق (2)، عن مَعْمَر، أخبرنا الزهريُّ، عن عُرْوَةَ، عَنْ عائشَةَ بِإِسنادِه وذكر الحديثَ نحوَ حَديثِ يُونُسَ وَقالَ: فَأنزَلَ الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} إلى (3): {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} قَبْلَ أَنْ تُفْرَض الصَّلاةُ، وَهِيَ الأَوْثَانُ. وقال: فَجُئِثْتُ (4) منه، كما قال عُقَيل. قال الزهريُّ: فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمَنِ، عَنْ جابر بن عبد الله سمَعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُحَدِّث عَنْ فَتْرة الوحي، وَذكر الحديثَ وقال فيه: "فَجُئِثْتُ (5) منه رُعْبًا فقلتُ: زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني، فأنزل الله: [ص:26] {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} إلى قوله: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} قبلَ أن تُفْرَض الصلاةُ، وَهي الأوثانُ" (6). _________ (1) في (ط) و (ك): "الدبري" بدل "الصنعاني". (2) ولم أجد الحديث في مصنَّفه. (3) في (ط) و (ك): "إلى قوله". (4) في (ط) و (ك): "فجثثت". (5) في (ط) و (ك): "فجثثت". (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب: {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} (الفتح 8/ 594 ح 4956)، وفي كتاب التعبير -باب أول ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصادقة (الفتح 1368 ح 6982) عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق به، من حديث عائشة وحدها. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 142 ح 253) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به، من حديث عائشة، وأخرجه أيضًا بالإسناد نفسه (ح 256) من حديث جابر.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 399

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #400

400 - أخبرَنا العباسُ بن الوليد بن مَزْيَد العُذْريُّ، أخبرني أبي، حدثنا (1) الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير (2) سألتُ أبا سلمة بسن عبد الرحمن: أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)}. قلتُ: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}؟ قال: سألتُ جابرَ بن عبد الله: أَيُّ القُرْانِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)}، قلتُ: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}؟ قال: وقال (3) رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنِّي جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ شَهْرًا، فلما قَضَيْتُ جِوَاري نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الوَادي، فَنُوْدِيْتُ فَنَظَرْتُ بَين يَدَيَّ وَخَلْفِي وَعن يَمِيني وَعن شِمَالي فلم أر شيئًا، ثُمَّ نُوْدِيْتُ فَنَظَرْتُ بين يَدَيَّ وَخلفي وَعن يَمِيني [ص:27] وَعن شِمَالي فلم أر شيئًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى السَّماءِ فَإِذَا هُوَ عَلى العرش في الهَوَاءِ، فَأَخَذَتْنِي وَحْشَةٌ فَأتَيْتُ خديجةَ فَأمرتُهُم فَدَثَّرُوني، فَأَنْزَل الله [عزّ وجل] (4): {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} حتى بلغ: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)} " (5). _________ (1) سقطت صيغة التحديث من (م). (2) واسم أبي كثير: يحيى بن صالح بن المتوكل الطائيّ مولاهم. (3) في (ط) و (ك): "فقال"، وفي (م): "قال". (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) سيأتي تخريجه.

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْعُذْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 400

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #401

401 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون (1)، حدثنا الوليد بن مسلم (2)، عن الأوزاعي، عن يحيى قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)}، فقلتُ: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} قال: سألتُ جابرَ بن عبد الله عن ذلك فقال: [ص:28] {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)}، فقلتُ: أو {اقْرَأْ}؟ فقال: أُحَدِّثُكُمْ بما حَدَّثَنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "جاورتُ بِحِرَاءَ شهرًا فَلما قضيتُ جِوَاري نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الوادي". قال: "فَنُودِيْتُ فنظرْتُ أَمامي وَخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدًا، ثمَّ نَظَرْتُ إلى السَّماء فإذا هُوَ على الكرسيِّ (3) في الهَوَاء فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ شَدِيْدَةٌ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَأَمَرْتُهُم فَدَثَّرُوني وصَبُّوا عَلَيَّ الماءَ، فأنْزَلَ الله تعالى (4): {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)} " (5). _________ (1) السُّكَّري الإسكندراني، بغدادي الأصل، توفي سنة (262 هـ). وثقه ابن أبي حاتم، وابن يونس، وقال مسلمة بن القاسم: "تُكلِّم فيه، ورمي بالكذب، ولم يترك أحدٌ الكتابة عنه". وذكره الذهبي في الميزان والمغني لأجل حديثٍ أنكر عليه وقال في الميزان: "له حديثٌ منكر، وهو جائز الحديث"، وقال في المغني: "ولم يضعَّف"، ووثقه في الكاشف. وقال الحافظ: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (7/ 304)، تاريخ بغداد للخطيب (5/ 426)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 564)، ميزان الاعتدال (3/ 602)، والكاشف (190)، والمغني للذهبي (599)، تهذيب التهذيب (9/ 243)، التقريب (6052). (2) القرشي، أبو العباس الدمشقي، يدلس تدليس التسوية، وهو في المرتبة الرابعة من المدلسين، وصرَّح بالتحديث عن الأوزاعي ومن بعده عند مسلم، وقد توبع أيضًا هنا. (3) في (م): "العرش" بدل "الكرسي". (4) في (ط) و (ك): "عليَّ" بدل "تعالى". (5) سيأتي تخريج الحديث في الذي بعده، ووقع ترتيب هذا الحديث في (ط) و (ك) بعد حديث (403) الآتي، فهو آخر حديث في الباب في هاتين النسختين.

يَحْيَى ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 401

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #402

402 - حدثنا عمار بن رجاء (1)، حدثنا أبو داود (2)، ح وحَدَّثنا أبو مُقاتل (3)، حدثنا عبد الله بن رجاء (4)، قالا: حدثنا [ص:29] حرب بن شدَّاد (5)، ح وحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (6)، حدثنا هشام (7)، ح وحَدثنا الصَّائغ (8) بمكة، حدثنا عفان (9)، حدثنا أبان (10)، ح وحدثنا إسحاق بن سيَّار (11)، حدثنا أبو معمر (12)، حدثنا عبد الوارث (13) عن حُسَين المعلِّم (14)، ح [ص:30] وحدثنا يونس [بن عبد الأعلى] (15)، والكَيْسَانيُّ (16) قالا: حدثنا بشر بن بَكر (17)، عن الأوزاعي كلهم عن يحيى بن أبي كثير بإسناده نحوَه (18). _________ (1) لم يذكر اسم أبيه في (ط) و (ك)، وهو: الأستراباذي، أبو ياسر التغلبي. (2) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 235) من هذا الطريق. (3) سليمان بن محمد بن فضيل البلخي، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان خيرًا من أبيه"، وذكره المزي في الرواة عن عبد الله بن رجاء، ولم أجد له ترجمة في غيرها. انظر: الثقات لابن حبان (8/ 282)، تهذيب الكمال (14/ 497). (4) ابن عمر -ويقال: ابن المثنى- الغُدَاني البصري، توفي سنة (220 هـ)، وقيل: سنة (219 هـ).= [ص:29] = صدوق وثقه غير واحد من الأئمة، ووصفه ابن معين والفلاس بكثرة الغلط والتصحيف. وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، يهم قليلًا"، وقد تابعه أبو داود في هذا الإسناد. انظر: سؤالات هاشم الطبراني عن ابن معين (ص: 53)، الجرح والتعديل (5/ 55)، تهذيب الكمال للمزي (14/ 495)، التقريب (3312). (5) اليَشكُري، أبو الخطاب البصري. (6) الطيالسي، ولم أجد الحديث في مسنده من هذا الطريق، وقد سبق قريبًا تخريجه منه من طريق حرب بن شداد!. (7) ابن أبي عبد الله سنبر الدَّسْتَوَائي، أبو عبد الله البصري. (8) جعفر بن محمد بن شكر، أبو محمد البغدادي. (9) ابن مسلم بن عبد الله الصفَّار الباهلي البصري. (10) ابن يزيد العطار، أبو يزيد البصري. (11) ابن محمد النَّصيبي، أبو يعقوب. (12) عبد الله بن عمرو المُقْعَد التميمي العنبري، وهو راوية عبد الوارث. (13) ابن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري. (14) هو: حسين بن ذكوان العَوْذي البصري. (15) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (16) سليمان بن شعيب بن سليمان بن سُلَيم بن كيسان الكلبي، أبو محمد المصري، يعرف بالكَيسَاني بفتح الكاف، وسكون الياء المثناة التحتانية، وفتح السين، وفي آخرها النون، نسبة إلى جده كيسان، توفي سنة (273 هـ). وثَّقه السمعاني، وقال الذهبي: "كان موثَّقًا"، ولم أجد له ترجمة عند غيرهما، وذكر المزي -في ترجمة بشر بن بكر- أنّ الكيساني هذا هو آخر من حدَّث عن بشر بن بكر. انظر: الأنساب للسمعاني (10/ 526)، تهذيب الكمال (4/ 96)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 261 - 280 /ص: 364). (17) التِّنِّيسي، أبو عبد الله البجلي. (18) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب: {قُمْ فَأَنْذِرْ (2)} (الفتح 8/ 545 ح 4923) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن حرب بن شدادٍ به، وأفاد الحافظ ابن حجر عن قول البخاري: "وغيره" أن هذا الغير هو: أبو داود الطيالسي، وقد رواه المصنِّف هنا عن أبي داود. وأخرجه أيضًا في الموضع السابق -باب: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)} (ح 4924) من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث عن حرب بن شداد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 144 ح 257) عن زهير بن حرب عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به، وذكر لفظه تامًّا. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (3/ 306) عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به، وأخرجه أيضًا -في الموضع السابق- عن عفان بن مسلم الصفار عن أبان العطار به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #403

403 - حَدَّثني أبي [رحمه الله] (1)، حدثنا أبو عمار (2)، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك (3)، عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد وقال فيه: قال جابر: ألا أُخْبِرُكَ بما خَبَّرَنا (4) رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال في آخره: "فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ شَيْئًا فَجُئِثْتُ (5) منه، فَأَتَيْتُ خديجةَ فقلتُ: دَثِّرُوني، فَدَثَّرُوني، وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا ... " إلى آخره (6). _________ (1) ما بين معقوفتين من (ط) و (ك)، وانظر: ح (54). (2) في (م): "أبو عامر" ولعله سبق قلم، وهو: الحسين بن حُرَيث بن الحسن الخزُاعي المروزي. (3) الهُنَّائي -بضم الهاء، وتخفيف النون، ممدود- البصري، ثقة، غير أن أبا داود قال: "كان عند علي بن المبارك كتابان عن يحيى بن أبي كثير؛ كتاب سماع، وكتاب إرسال، فقلت لعباس العنبري: كيف يعرف كتاب الإرسال؟ فقال: الذي عند وكيع عن علي عن يحيى عن عكرمة، قال: هذا من كتاب الإرسال، قال: وكان الناس يكتبون كتاب السماع". قال الحافظ ابن حجر -في التقريب بعد أن وثقه وذكر الكلام السابق-: "فحديث الكوفيين عنه فيه شيءٌ"، وكذا نقل في "الهدي" عن عباس العنبري أنه قال: "الذي عند وكيع عنه من الكتاب الذي لم يسمعه" هكذا أطلق الحافظ في النقل عنه! وما سبق نقله عن أبي داود هو في سؤالات الآجري، وقد قيده العنبري هناك بحديثه عن يحيى عن عكرمة، وليس هذا من حديث يحيى عن عكرمة، وقد أخرج البخاري هذا الحديث من طريق وكيع كما سيأتي في التخريج. انظر: سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 308)، تهذيب الكمال (21/ 111)، هدي الساري لابن حجر (ص: 452)، التقريب (4787). (4) في (ط) و (ك) "حدَّثنا" بدل "خبَّرنا". (5) في (ط) و (ك): "فجثئت"، وانظر ما سبق في ح (397). (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب: {سورة المدثر} (الفتح = [ص:32] = 8/ 545 ح 4922) من طريق وكيع عن علي بن المبارك به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 145 ح 258) من طريق عثمان بن عمر عن علي بن المبارك به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (3/ 306) عن وكيع عن علي بن المبارك به. فائدة الاستخراج: ذكر المصنِّف لفظ هذه الرواية تامًّا، واقتصر مسلم على قوله: "فإذا هو جالسٌ على عرش بين السماء والأرض". تنبيه: حديث جابر هذا يدلُّ على أنه كان يرى أن أول سورة أنزلت هي: المدَّثِّر -وهو خلاف المشهور المعروف- وعلَّق عليه النووي بقوله: "ضعيفٌ بل باطل، والصواب أن أول ما أنزل على الإطلاق: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)} كما صرَّح به في حديث عائشة رضي الله عنها، وأما: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} فكان نزولها بعد فترة الوحي كما صرَّح به في رواية الزهريّ عن أبي سلمة عن جابر، والدلالة صريحة فيه في مواضع منها قوله: "وهو يحدِّث عن فترة الوحي" إلى أن قال: "فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)}، ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم-: "فإذا المَلَك الذي جاءني بحراء" ثم قال: "فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} "، ومنها قوله: "ثم تتابع الوحي" يعني بعد فترته، فالصواب أن أول ما نزل: {اقرأ}، وأن أول ما نزل بعد فترة الوحي: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} ". وقال الحافظ ابن حجر: "رواية الزهريّ عن أبي سلمة عن جابر تدلُّ على أن المراد بالأولية في قوله: "أول ما نزل سورة المدَّثِّر" أولية مخصوصة بما بعد فترة الوحي، أو مخصوصة بالأمر بالإنذار، لا أن المراد أنها أولية مطلقة". انظر: شرح مسلم للنووي (207)، فتح الباري لابن حجر (8/ 546).

Previous
1
Next

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 397

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْأَوْزَاعِيُّ کُلُّهُمْ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← يونس والكَيْسَانيُّ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← أَبَانُ، ← عَفَّانُ ← الصَّائِغُ، ← هِشَامٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أَبُو مُقَاتِلٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 402

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← وَكِيعٌ، ← أَبُو عَمَّارٍ، ← أَبِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 403

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book