Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #287

287 - حَدثَنا يزيد بن سنان (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، حدثنا سفيان (3)، ح ورواه وكيع، حدثنا سفيان (4)، عن آدم بن سليمان مَولى خالدٍ (5) قال: سمعت سعيدَ بن جُبَير يحدِّث عن ابن عباس قال: لما نزلتْ هَذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} قال: دَخل قلوبَهم منها شيءٌ لم يدخله قلوبهم من شيء (6)، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "قولوا: سمعنا وَأطَعْنا وسلَّمنا". قال: فألقى الله الإيمانَ في قلوبهم، فأنزل الله: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} إلى قوله: {أَوْ أَخْطَأْنَا} قال: قد فعلتُ، {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال: قد فعلتُ، [ص:446] {وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا} (7) قال: قد فعلتُ (8). هَذا لفظ وكيع، وحَديثُ يزيد بنحوه، وَلم يذكر قول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيه. _________ (1) ابن يزيد القرشي الأموي، أبو خالد القزاز. (2) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني. (3) هو الثوري. (4) في (ط) و (ك): "وحدَّث وكيعٌ عن سفيان". (5) في (ط) و (ك): "مولى جرير"، وأصلحه ناسخ (ط) على الهامش: "خالد". (6) قوله: "لم يدخله" أي لم يدخل مثله، و"من شيء" تمييزٌ للضمير في قوله: يدخله. (7) الآيات (284 - 286) من سورة البقرة. (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق (1/ 116 ح 200) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريبٍ، وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن وكيعٍ به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ مَوْلَی خَالِدٍ ← سُفْيَانَ، ← وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 287

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #288

288 - حدثنا محمد بن عَوف (1)، حدثنا آدم (2)، حدثنا وَرْقَاء (3)، عن عَطاء بن السَّائب (4)، عن سَعيد بن جُبَير، عن ابن عَباسٍ قال: [ص:447] لمّا نزلَتْ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} قرأها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما قال: {غُفْرَانَكَ} قال الله: قد غفرتُ لك. قال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال الله: لا أُؤاخِذُكُمْ. فلما قال: {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا}، قالَ: لا أَحْمِلُ عَلَيكم. فلما قال: {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}، قَال: لا أُحمّلكم. فَلَما قال: {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا} قَالَ الله: قد عَفَوْتُ عَنْكُمْ، وَقَدْ غَفَرْتُ لكم. فلما قال: {وَارْحَمْنَا}، قالَ: قَدْ رَحِمْتُكُمْ. فلما (5) قال: وانصرنا على القوم الكافرين. قد نصرتكم (6). _________ (1) ابن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي الحافظ. (2) ابن أبي إياس عبد الرحمن بن محمد الخراساني المروزي، أبو الحسن العسقلاني. (3) ابن عمر بن كُلَيب اليشكري، أبو بشر الكوفي. وثقه جماعة، وتُكُلِّم في حديثه عن منصور بن المعتمر، وهذا ليس منه. وقال الذهبي: "صدوق، صالح"، وقال ابن حجر: "صدوق، في حديثه عن منصور لِينٌ". وقد أخرج له الشيخان من غير حديثه عن منصور. انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 327)، الكامل لابن عدي (7/ 2552)، تهذيب الكمال للمزي (30/ 433)، التقريب (7403). (4) ابن مالك الثقفي الكوفي، توفي سنة (136 هـ). صدوق، إلا أنه اختلط في آخر عمره، وضعفه بعضهم من أجل ذلك، ولم يذكروا ورقاء هل هو فيمن روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وقد تابعه أبو عوانة الوضاحُ بن عبد الله اليشكري -كما في الإسناد الآتي- وهو ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده ولم يميِّز بين ما قبل الاختلاط وبعده. [ص:447] = ولكن عطاءً توبع على هذا الحديث، تابعه آدم بن سليمان عن سعيدٍ به كما مرَّ في الإسناد الماضي وتابعه أيضًا عكرمة ومجاهد كما سيأتي في تخريج الحديث الذي بعد هذا. انظر: تاريخ الدوري (2/ 403)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص: 177)، الضعفاء للعقيلي (3/ 398)، تهذيب الكمال للمزي (20/ 86)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 70)، الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 319 - 334)، التقريب (4592). (5) كلمة: "فلما" ليست في (ك). (6) أخرجه ابن الجوزي في نواسخ القرآن (ص: 227) من طريق إبراهيم بن الحسين وعلي بن حفص كليهما عن آدم عن ورقاء به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← وَرْقَاءَ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 288

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #289

289 - حدثنا أبو دَاودَ الحرانيُّ، حدثنا مُسْلم (1)، حدثنا [ص:448] أبو عَوانة (2)، عن عطاء بن السَّائبِ بِمثلِهِ (3). _________ (1) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. (2) الوَضَّاح -بتشديد المعجمة ثم مهملة- بن عبد الله اليشكري الواسطي. التقريب (7407). وقد سبق في الحديث السابق أنه ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده ولم يميِّز ذلك. (3) أخرجه ابن الجوزي في نواسخ القرآن (ص: 228) من الطريق نفسه (من طريق عفان بن مسلم عن أبي عوانة الوضاح اليشكري عن عطاء به). وأخرجه أيضًا في نفس الموضع من طريق عكرمة عن سعيد بن جبير به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 332) من طريق حميد الأعرج عن مجاهد عن سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ به، وقال في آخره: "فتُجُوِّزَ لهم في حديث النفس، وأُخذوا بالأعمال". وأخرج البخاري في صحيحه -كتاب التفسير -باب: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} (الفتح 8/ 54 ح 4546) من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- أنه قال في قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}: نسختها الآية التي بعدها. تنبيهان: الأول: رواية ابن عباس -رضي الله عنه- هذه تُشير إلى نسخ قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} بقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. . .}، وصرَّح بلفظ النسخ في طريق مجاهد الذي أخرجه الإمام أحمد كما سبق تخريجه، وفي الآية أقوال من حيث نسخها وعدمه كما يلي: 1 - القول بالنسخ: وهو مرويٌّ -أي القول بالنسخ- عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وابن مسعود، وابن عمر، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة وغيرهم. 2 - أنها لم تنسخ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله في الآية: "إنها لم تنسخ، ولكن الله عز وجل إذا جمع الخلائق يوم القيامة، يقول الله عز وجل: إني = [ص:449] = أخبركم بما أخفيتم في أنفسكم مما لم تطلع عليه ملائكتي، فأما المؤمنون فيخبرهم ويغفر لهم ما حدَّثوا به أنفسهم، وهو قوله: {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} يقول: يخبركم، وأما أهل الشك والريب فيخبرهم بما أخفوا من التكذيب، وهو قوله: {فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} وهو قوله: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة: 225]، من الشك والنفاق". وهو مروي عن الحسن البصري، والضحاك، والربيع بن أنس وغيرهم. 3 - أنها نزلت في كتمان الشهادة، ففي رواية عن ابن عباسٍ أيضًا أنها نزلت في كتمان الشهادة أي أنها متعلقة بالآية التي قبلها، وهو قوله تعالى: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283]. 4 - وفي رواية عن مجاهد أنه قال في معنى الآية: " {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} من الشك واليقين {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} ". أخرج هذه الآثار: أبو عبيد القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ" (ص: 274 - 279)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/ 192 - 203)، وأبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص: 118 - 124)، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" (ص: 225 - 235). وتبعًا لاختلاف هذه الآثار اختلف المفسِّرون فذهب بعضهم إلى أن الآية منسوخة، وذهب البعض إلى أنها محكمة. وممن ذهب من المفسرين إلى أنها محكمة غير منسوخة: ابن جرير الطبري، وأبو جعفر النحاس، ومكي بن أبي طالب القيسي، وابن الجوزي، وابن عطية الأندلسي، والقرطبي وغيرهم. وذهب آخرون إلى أنها منسوخة منهم: ابن حزم، والشوكاني. = [ص:450] = ويفهم من كلام ابن حجر أنه مال إلى أنها منسوخة وإن لم يصرِّح بذلك، حيث قال: "والمراد بقوله: نسختها، أي أزالت ما تضمنته من الشدة، وبينت أنه وإن وقعت المحاسبة به لكنها لا تقع المؤاخذة به، أشار إلى ذلك الطبري فرارًا من إثبات دخول النسخ في الأخبار، وأجيب بأنه وإن كان خبرًا لكنه يتضمن حكمًا، ومهما كان من الأخبار يتضمن الأحكام أمكن دخول النسخ فيه كسائر الأحكام، وإنما الذي لا يدخله النسخ من الأخبار ما كان خبرًا محضًا لا يتضمن حكمًا كالأخبار عمن مضى من أحاديث الأمم ونحو ذلك، ويحتمل أن يكون المراد بالنسخ في الحديث: التخصيص؛ فإن المتقدمين يطلقون لفظ النسخ عليه كثيرًا". الفتح (8/ 55). انظر للاستزادة حول هذه المسألة: المصادر التي خرَّجت الآثار السابقة، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب (ص: 200)، الناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص: 30)، المحرر الوجيز لابن عطية (2/ 383)، زاد المسير لابن الجوزي (1/ 294)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (3/ 420 - 424)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (14/ 101 - 112)، فتح الباري لابن حجر (8/ 55)، والشوكاني في فتح القدير (1/ 305). الثاني: ما ورد عن ابن عباسٍ من قوله في الآية أنها لم تنسخ، ورد من طريق علي بن أبي طلحة عنه، وهذه الطريق من الطرق الجيدة عن ابن عباس في التفسير، كما قرَّره الحافظ ابن حجر، وتبعه السيوطي. وأسهب الدكتور حكمت بشير -في مقالةٍ له- في الكلام على هذه الطريق، وحكم على هذا الإسناد بالحسن، وذكر هناك أن الحكم صحح مثل هذا الإسناد ووافقه الذهبي. انظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (4/ 207)، مجلة الجامعة الإسلامية -العددان (101 - 102) من السنة (26) مقالة بعنوان: "التفسير الصحيح" للدكتور حكمت بشير ياسين (ص: 52 - 54). وهذا الإسناد وإن كان حسنًا لكنه لا ينتهض لمعارضة رواية صحيح مسلم، فما ورد = [ص:451] = في صحيح مسلمٍ -وعند المصنِّف تبعًا له- عن ابن عباسٍ من أن الآية منسوخة أولى من رواية علي بن أبي طلحة التي جاء فيها عن ابن عباس أنه قال في الآية أنها لم تنسخ، هذا إذا جُعِل النسخ على ظاهره أما إذا حمُل النسخ على التخصيص -كما تقدَّم في توجيه الحافظ- فلا تعارض، والله أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #290

290 - حدثَنا محمد بن يحيى النَّيسَابُوريُّ (1)، وأبو بكر الرازيُّ (2)، قالا حدثنا موسى بن إسماعيل (3)، حدثنا يزيد بن زُرَيع، ح وحدثنا عَباس الدوريُّ، حدثنا أميَّةُ بن بسطام (4)، ح وحدثَنا أبو إبراهيمَ الزهريُّ (5)، وإبراهيم بن خُرَّزَاد (6)، ومَسْرُور بن نوح (7)، قالوا: حدثنا محمد بن المنهال (8)، قالا (9): حدثنا يَزيد بن زُرَيعٍ، عن [ص:452] رَوْح بن القاسم، عن العلاء (10)، عن أبيهِ، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لما أنزل الله تبارك وتعالى (11) على رسولهِ: {لِلَّهِ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الْأَرْضِ} إلى قوله: {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)}، [قال:] (12) فاشْتَدَّ ذلك على أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتَوْا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثمَّ بركوا (13) على الرُّكَب فقالوا: أَيْ رسول الله كُلِّفْنَا من الأعمالِ ما نُطيق الصلاة والصيام وَالجهاد وَالصَّدقة، وقد أُنْزِلَتْ [عليك] (14) هذه الآية! (15) قال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتريدون أن تقولوا كما قال أَهلُ الكتابِ قَبْلَكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ بَل قولوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} ". قَالوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (16). فلما أقرَّ بها القومُ، وذلَّت بها ألسنَتُهم أنزل الله تبارك وَتعالى (17) في إثرها: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ [ص:453] وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} إِلى قَوْلِه: {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}. فلما فَعَلُوا ذلك نسخَها الله تبارك وتعَالى (18)، فأنزل الله: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} إلى قوله: {أَوْ أَخْطَأْنَا} (19) قال: نعم، {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال: نعم، {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال: نعم، {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)} قال: نَعَم (20). إلا أنَّ محمدَ بن المنهال (21) قدَّم بَعضَ الكلام وأَخَّر بَعْضًا، وقال: {اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا} وقال: قد غفرتُ لكم ورَحِمْتُكُم، وَالحديثُ كُلُّهُ [ص:454] واحد (22). _________ (1) نسبته "النيسابوري" ليست في (ط) و (ك)، وهو الذهلي. (2) محمد بن زياد بن معروف. (3) المِنْقَري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي. (4) ابن المنتشر العيشي، أبو بكر البصري، وفي (ط) و (ك) زيادة: "حدثنا يزيد بن زريع". (5) أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري. (6) لم أجد له ترجمة. (7) وقع في (ط) خطأ: "مسروق" بدل "مسرور"، وهو الإسفراييني، أبو بشر الذهلي، توفي سنة (251 هـ)، قال عنه الحاكم: "ثقة مأمون، صاحب غرائب" ولم أجد فيه قولًا آخر. انظر: سؤالات السجزي للحاكم (ص 139)، تاريخ الإسلام للذهبي (ص: 351 حوادث سنة 251 - 260). (8) التميمي الضرير البصري الحافظ. (9) أي: محمد بن المنهال، وأمية بن بسطام. (10) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني. (11) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (12) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (13) في (ك): "ذكر" بدل "بركوا" ولعله سبق قلم. (14) في الأصل و (م): "عليه". (15) وقع في السياق اختصار لجملة جاءت في رواية مسلم، وهي قوله: "ولا نطيقها". (16) ما بين النجمين ساقط من (ط) و (ك). (17) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (18) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (19) في (م): "وأخطأنا"، سقطت الألف من "أو". (20) في النسخ الأخرى -عدا الأصل- علامة حذف (لا- إلى) من قوله: "واعف عنا" إلى هذا الموضع، والآيات من آخر سورة البقرة رقم (284 - 286). والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق (1/ 115 ح 199) عن أمية بن بسطام العيشي، ومحمد بن المنهال الضرير كلاهما عن يزيد ابن زُرَيعٍ به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 412) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء بن عبد الرحمن به. وأخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (3/ 193) من طريق مصعب بن ثابت عن العلاء بن عبد الرحمن به. (21) أي بخلاف الاثنين الذين معه: موسى بن إسماعيل، وأمية بن بسطام. (22) سقطت عدة أوراق من (ط) من هذا الموضع إلى أثناء ح (312)، وسيأتي التنبيه على نهايته في موضعه أيضًا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #291

291 - حدثنا أبو بكر محمد بن زياد إملاءً، حدثنا أبو سلمة المنقريُّ (1) حدثنا يزيدُ بن زُرَيعٍ بإسنادِهِ مثله. _________ (1) بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف، وفي آخرها الراء، نسبة إلى بني مِنْقَر من تميم، وهو موسى بن إسماعيل الماضي في الإسناد السابق. انظر: الأنساب للسمعاني (11/ 502).

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، ← أبو بكر محمد بن زياد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 291

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #292

292 - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيد قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مِسْعَر (1)، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى (2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ الله تجاوز عن أمتي ما تحدِّثُ بهِ أَنْفُسَهَا (3) أو وَسْوَسَتْ بهِ أَنْفُسَهَا ما لم تتكلَّم (4) أو تعمل به" (5). _________ (1) بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح المهملة: ابن كِدَام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- بن ظَهير الهلالي العامري، أبو سلمة الكوفي. التقريب (6604)، (6605). (2) العامري الحَرَشي، أبو حاجب البصري، قاضيها. (3) قال النووي: "ضبط العلماء "أنفسها" بالنصب والرفع، وهما ظاهران إلا أن النصب أظهر وأشهر". شرح صحيح مسلم (2/ 147). (4) في (م) "يتكلم"، وفي (ك): "تتكلم به أو تعمل به". (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العتق- باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى (الفتح 5/ 190 ح 2528) من طريق سفيان بن عيينة عن مِسعَرٍ به، وأخرجه أيضًا في كتاب الأيمان والنذور -باب إذا = [ص:455] = حنث ناسيًا في الأَيمْان (الفتح 11/ 557 ح 6664) عن خلاد بن يحيى عن مِسعرٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (1/ 117 ح 202) من طريق وكيعٍ، عن مِسعرٍ وهشام الدَّستوائي، ومن طريق شيبان كلهم عن قتادة به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← مِسْعَرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 292

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #293

293 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، حدثنا وكيع، حدثنا هشام (2)، عن قتادةَ مثلَه مَرفوع، وَقال فيه: "إِنَّ الله تجاوز لأمتي. . ." (3). _________ (1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري المصيصي، أبو جعفر الطرسوسي. (2) ابن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي، أبو بكر البصري. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطلاق -باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون. . . (الفتح 9/ 300 ح 5269) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام به. وأخرجه مسلم -كما سبق في الإسناد الماضي- من طريق وكيع عن مسعر وهشام به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.

قَتَادَةَ ← هِشَامٍ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 293

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #294

294 - حَدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا أبو زيد الهرويُّ (1)، حدثنا سعيد بن أبي عروبة (2)، عن قَتادةَ بإسنادِهِ مثلَهُ إلا أنَّه قالَ: [ص:456] "مَا لم يَعْمَلْ بِيَدِهِ" (3). _________ (1) سعيد بن الربيع الحَرَشي العامري. (2) واسم أبي عروبة: مهران اليشكري مولاهم، ثقة، من المزتبة الثانية من المدلسين، وقد اختلط قبل موته بعشر سنين، كما سبق في ح (17). ولم يُذكَر أبو زيد سعيد بن الربيع الهروي فيمن روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، = [ص:456] = ولكن تابعه جماعة -عند مسلم كما في تخريج الحديث- عن ابن أبي عروبة، منهم عبدة بن سليمان، وهو ممن سمع من ابن أبي عروبة قبل الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات (ص: 193 - 195). (3) في هامش الأصل في هذا الموضع ما نصه: "آخر الجزء الأول". والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (1/ 116 - 117 ح 202) من طريق ابن علية، وابن أبي عدي، وعلي بن مسهر وعبدة بن سليمان كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه أيضًا (ح 201 - 202) من طريق شيبان، وأبي عوانة الوضاح اليشكري كلاهما عن ابن أبي عروبة به.

قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 294

Previous
1
Next

عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُّسْلِمٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 289

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← مسرور بن نوح ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَرْزَادَ، ← أبو إبراهيم الزهري ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد بن يحيى النَّيسَابُوريُّ وأبو بكر الرازيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 290

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book