Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2326

2326 - حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي، قال: ثنا أبو حُذَيْفة (1)، قال: ثنا سفيان بن سعيد (2)، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن كُرَيْب -مولى ابن عباس- عن ابن عباس، قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأتى حاجته، ثم غسل يديه ووجهه (3)، ثم مال إلى القِرْبَةِ (4) فأطلق شِنَاقَها (5)، ثم توضأ وضوءًا بين الوضوءين (6)، لم [ص:256] يُكْثِر وقد أبلغ، ثم قام يصلي، فقمت فَتَمَطَّيْتُ (7) كراهية أن يَرَى أني كنتُ أرقَبُه (8)، فقمتُ فتوضأتُ، فقام يصلي، فقمتُ عن يَساره، فأخذ برأسي فحَوّلني عن يمينه، -أو قال: فأخذ بأذني (9) - حتى أدارني فكنت عن يمينه، فتَتَامَّتْ صلاةُ رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثلاث عشرة ركعة، ثم نام النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حتى يتوضأ -وكان إذا نام نفخ- فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي (10) ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي لساني (11) نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن تحتي نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن بين يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، [ص:257] وأعظم (12) لي نورًا". قال كريب: وستةٌ (13) عندي مكتوبات في التابوت (14) (15): "ومُخّي، وعَصَبي، وشَعْري، وبشري، وعِظامي" (16). ورواه عبد الرحمن بن مهدي (17) عن سفيان، قال: "أخذ بأذني فأدارني عن يمينه"، وذكر بطوله، وقال في آخره: "فلقيت رجلًا من ولد العباس فحدثني بهن، وذكر: "عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، [ص:258] وبشري"، وذكر خصلتين. يقال (18): "التابوت" فيه كُتُبُ علي بن عبد الله بن عباس (19). _________ (1) هو: موسى بن مسعود النَّهْدي -بفتح النون وسكون الهاء- البصري. (2) هو الثوري، وهو موضع الإلتقاء، رواه مسلم عن عبد الله بن هاشم، حدثنا عبد الرحمن (وهو ابن مهدي)، حدثنا سفيان، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (1/ 525 - 526)، برقم (763). (3) هنا عند مسلم والبخاري: "ثم نام، ثم قام". (4) بكسر القاف، وهي: الوطب (وعاء) من اللبن، وقد تكون للماء. المحكم لابن سيدة، اللسان (1/ 668). (5) "الشناق" -بكسر الشين المعجمة- الخيط والسير الذي تعلّق به القربة على الوتد. وقيل: خيط يشد به فم القربة. ورجحه أبو عبيد، ويرجحه ما ورد في تفسيرها في رواية الطيالسي (2706) عن شعبة بقوله "يعني رباطها". غريب أبي عبيد (1/ 86)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 155)، النهاية (2/ 506). (6) فسره بقوله: "لم يكثر وقد أبلغ" كما في حديث (2338) الآتي عند المصنف بلفظ = [ص:256] = "وضوءا خفيفًا". وراجع إكمال إكمال المعلم (3/ 94). (7) أي: تمدّدتُ كالقائم من النوم. انظر: غريب الحميدي (ص 60)، النهاية (4/ 340). (8) في صحيح مسلم "أنتبه له" وكلاهما بمعنى. (9) هكذا في رواية ابن المديني عن ابن مهدي عند البخاري (6316) وأحمد عنه في المسند (1/ 343) (3194) وكذلك في رواية عبد الرزاق (3862، 4707). وفي رواية عبد الله بن هاشم عن ابن مهدي عند مسلم (763) بلفظ: "بيدي"، وفي رواية مالك عند المصنف (24) و (571) والبخاري (992) بلفظ: "فوضع يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني يفلتها". (10) (ك 1/ 494). (11) "وفي لساني نورا" يُذْكَرْ في رواية ابن مهدي عند البخاري (6316) ولا عند مسلم (763) وأحمد (3194)، وقد تابع أبا حذيفة في ذكره القطان- على ما روى عنه عبد الرزاق، (3862، 4707). (12) هكذا عند أحمد (3194) وعبد الرزاق (عن يحيى عن الثوري) (4707)، وفي مسلم "وعَظِّمْ"، وراجع "الفتح" (11/ 121). (13) وعند البخاري "وسبع في التابوت" ونحوه عند مسلم، وسبب اختلاف العدد بين رواية أبي حذيفة وابن مهدي ما سبقت الإشارة إلى أن "اللسان" لم تذكر في رواية ابن مهدي فيكون العدد سبعًا، بينما ذكرت في رواية أبي حذيفة فيكون ستًّا، وقد تابع القطانُ أبا حذيفة في الموضعين. (14) اختلف في المراد "بالتابوت" على أقوال سردها الحافظ في "الفتح" (11/ 121) منها: ما اختاره ابن الجوزي أن المراد به "الصندوق"، أي: ستة مكتوبة عنده في الصندوق لم يحفظها في ذلك الوقت. وأيده الحافظ استنادا إلى رواية أبي عوانة هذه. ويبدو أنه هو الراجح -والله تعالى أعلم-، وسيأتي اختيار المصنف في نهاية الحديث. وهذا اللفظ عند المصنف من أهم فوائد الاستخراج. (15) عند مسلم هنا زيادة سيُنَبّه عليها المصنف بعد نهاية الحديث. (16) زاد القطان -على ما في مصنف عبد الرزاق (4707) -: "ودمي"، وبذلك تكتمل الستة. (17) وصله مسلم [راجع موضع الالتقاء] والبخاري (6316) في "الدعوات" باب الدعاء إذا انتبه من الليل (11/ 119 - 120)، عن ابن المديني عنه، به، وكذلك أحمد عنه (1/ 343)، و "سفيان" هو الثوري. (18) في (ل) و (م) "يقال" واضح، وفي (ط) وصلب الأصل "فقال" وهو خطأ، وتوجد علامة "الخرجة" عليها في الأصل يبدو أنه مصحح في الهامش، وكل ما كتب في الهامش مطموس. (19) هو الهاشمي، أبو محمد (118 هـ). (بخ م 4). تهذيب الكمال (21/ 35 - 40)، التقريب (ص 403).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2326

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2327

2327 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، عن الثوري (2)، عن سلمة، بمثل حديث أبي حذيفة، إلى قوله: "فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم (3) يتوضأ". _________ (1) والحديث في مصنفه (3862)، (2/ 403 - 404)، و (4707) (3/ 36 - 37). (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح/ 2326). (3) في (م) وهو "يتوضأ"، وهو خطأ.

سلمة، بمثل حديث أبي حذيفة، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2327

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2328

2328 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1) وأبو حُمَيْد (2)، قالا: ثنا حجاج بن محمد، قال: حدثني شعبة (3)، عن سلمة بن كُهَيْل، عن كُرَيْب، [ص:259] عن ابن عباس، قال: "بت في بيت خالتي ميمونة، فتَعَيَّنْتُ رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أو قال: فتَرَقَّبْتُ، أو: فَتَفَقَّدْتُ (4) كيف يصلي رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ (5) فنام، ثم قام، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام فَعَمَدَ إلى القِرْبة فأطلق شِنَاقَها، ثم صبَّ في الجَفْنَة (6)، أو القَصْعَة، فأكبَّ على (7) يده، ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين، ثم قام، فصلى، فجئتُ فقمت عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ -وكنا نعرفه إذا نام بنفخه-، ثم خرج إلى الصلاة، فصلى، وجعل يقول في صلاته أو سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، [في بصري نورًا (8)]، وعن [ص:260] يميني نورًا، وعن يساري (9) نورًا، وأمامي نورًا، [وخلفي نورًا] (10)، ومن تحتي نورًا، ومن فوقي نورًا، واجعلني نورًا". قال شعبة (11): أو قال: "واجعل لي نورًا". قال (12) شعبة: وحدثني عمرو بن دينار (13)، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، أنه (14) قال: "نام مُضْطَجِعًا". ذكر محمد بن رَجَاء (15) عن النضر بن شُمَيْل، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا سلمة بن كُهَيْل، عن بُكَيْر (16) (17) عن كريب، عن ابن عباس -قال سلمة: [ص:261] فَلَقِيْتُ كُرَيْبًا فقال: قال ابن عباس: "كنت عند خالتي ميمونة؛ فجاء رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ... " ثم ذكر مثل حديث غُنْدَر وحجاج، وقال: "واجعلني نورًا" -ولم يشك- ذكره بعض أصحابنا. يقولون: هو بكير بن عبد الله بن الأشج، ولا يشبه أن يكون هذا "بكيرًا" الضخم الكوفي (18)، وبكير هذا يحدث عنه أشعث بن سوار (19) [ص:262]ويقال له: أشعث (20) الأفرق، ويقال: النجار (21) -. _________ (1) هو: يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي. (2) هو: عبد الله بن محمد بن تميم المصّيصي. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن بشار، حدثنا محمد (وهو ابن جعفر)، حدثنا شعبة، به. الكتاب والباب المذكوران في (ح/2326)، (1/ 528 - 529) برقم (763/ 187). (4) وعند مسلم: "فبقيت" وكذلك عند ابن خزيمة، من رواية ابن عدي عن شعبة (127)، وعند أحمد (1/ 284) (2567) من رواية غندر عنه، والطيالسي (2706) أيضًا عنه بلفظ: "فرقبت"، وكلها بمعنى. (5) في (ل) و (م) "فتفقدت رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كيف يصلي". (6) الجفنة هي القَصْعَةُ الكبيرة، والجمع جِفَان، وجِفَن. اللسان (13/ 89). (7) "على" لا توجد في (ل) و (م) وهذا قريب مما في مسند أحمد (2567) -رواية غندر-: "وأكب يده عليها". وعند مسلم "فأكبه بيده عليها" ومعاني هذه الوجوه واضحة، فالإكباب راجع إلى ما في القصعة -على ما في المثبت- وإلى اليد -على ما في (ل) و (م) ومسند أحمد، -وإلى "الشناق" -على ما في صحيح مسلم-. والله تعالى أعلم. (8) ما بين المعقوفتين مستدرك من (ل) و (م)، وهكذا في صحيح مسلم ومسند أحمد (2567)، ومسند الطيالسي (2706). (9) هكذا في مسند أحمد والطيالسي، وفي صحيح مسلم: "وعن شمالي نورًا" والجميع بمعنى. (10) ما بين المعقوفتين مستدرك من (ل) و (م). (11) "قال شعبة" لا توجد في (ل) و (م) هنا. (12) من هنا إلى له: "مضطجعًا" لا يوجد في مسلم والطيالسي، وهو موجود في رواية غندر عند أحمد (2567)، ويُعد هذا من فوائد الاستخراج. (13) في (ل) و (م) هنا زيادة "به" ولا حاجة إليها هنا. (14) "أنه قال: نام مضطجعا" لا توجد في (ل) و (م). (15) هو: السندي، أبو عبد الله النيسابوري، وهو من إسفرايين، سمع النضر بن شميل ومكي بن إبراهيم، روى عنه ابنه محمد، وابن خزيمة، وغيرهما. قال أبو عبد الله محمد بن يعقوب (المعروف بابن الأخرم (344 هـ): "رجاء بن السندي، وابنه أبو عبد الله، وابنه أبو بكر ثلاثتهم ثقات أثبات". انظر: تاريخ بغداد (5/ 276 - 277)، الأنساب (3/ 320)، توضيح المشتبه (5/ 187). (16) سيأتي رأي المصنف في تعيينه. (17) (ك 1/ 459). (18) ورد ذلك مصرَّحًا به عند مسلم (763/ 184) بعد نهاية حديث هارون بن سعيد الأيلي، وفيه: "قال عمرو [وهو ابن الحارث]: فحدثتُ به بكير بن الأشج، فقال: حدثني كريب بذلك". وممن صرح بما ذهب إليه المصنف: البزار، وعبد الغني المقدسي، والحافظ في "الفتح" (2/ 225) عند حديث (698). بينما وهَّم المزيُّ عبد الغني حينما ذكر سلمة بن كهيل في الرُّواة عن الأشج، وصرح أنه هو "الضخم" الكوفي [تهذيب الكمال (4/ 246)] وتابعه في ذلك الحافظ في تهذيبه وتقريبه فلم يُعلِّق بشيء على صنيع المزي، وهذا مؤدى صنيع الذهبي في "الكاشف" (2/ 275). علمًا بأن صنيعه في "تاريخ الإسلام" (5/ 48) يدل على أن الأشج والضخم رجل واحد. وبكير الطويل غير مترجم في "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه مما يدل على كون "بكير" عنده هو الأشج. وراجع ترجمة الضخم في: تاريخ البخاري الكبير (2/ 113 - 114)، الجرح (2/ 404) ثقات ابن حبان (6/ 106). وانظر تفصيل المسألة في تعليق نفيس للدكتور بشار على "تهذيب الكمال" (4/ 246 - 247)، حيث بحث المسألة بإسهاب، وفاته تصريح الحافظ في الفتح، كما سبق. (19) هو الكندي الأثرم، صاحب التوابيت، وثقه ابن معين -في رواية الدوري عنه-، وضعفه = [ص:262] = -في أخرى للدوري عنه-، وضعفه أحمد، وأبو زرعة، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني، وتابعهم الحافظ. (بخ م- متابعة- ت س ق)، (136 هـ). انظر: العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله- (1/ 198)، (2/ 149)، تاريخ الدوري (2/ 40)، ضعفاء النسائي (58) (ص 155)، السنن المجتبى له (8/ 69)، كتاب قطع السارق، باب ما يكون حرزا وما لا يكون، الجرح (2/ 271 - 272)، المجروحين لابن حبان (1/ 171)، الكامل لابن عدي (1/ 371 - 374)، ضعفاء الدارقطني (115) (ص 154)، ضعفاء ابن الجوزي (436) (1/ 125)، تهذيب الكمال (3/ 264 - 270)، المغني في الضعفاء (1/ 91)، ديوان الضعفاء (472) (ص 39)، التقريب (ص 113). (20) في الأصل: "الأشعث" والمثبت من (ل) و (م) وهو الأنسب، ولم أجد توجيهًا لوصفه بـ (الأفرق). (21) (النجار) -بفتح النون والجيم المشددة- نسبة إلى نجارة الأخشاب وعملها. الأنساب (5/ 458)، اللباب (2/ 297).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2329

2329 - حدثنا الصغاني وأبو أمية، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1)، ح وحدثنا ابن مُلاَعِبٍ (2)، قال: ثنا ابن الأصبهاني، قالا (3): ثنا [ص:263] أبو الأَحْوَص (4)، عن سعيد بن مسروق، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل، عن أبي رِشْدِيْن: كُرَيْبٍ -مولى ابن عباس-، عن (5) ابن عباس، قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة -واقتصَّ الحديث- ولم يذكر "غَسْل الوجه والكفين"، غير أنه قال: "ثم أتى القِرْبَة فحلَّ شِنَاقَها، ثم (6) توضأ وضوءًا بين الوضوءين، ثم* أتى فراشه؛ فنام، ثم قام قَوْمةً أُخْرى فأتى (القِرْبَة فحلَّ شِنَاقَها، ثم (7) توضأ وضوءًا هو الوضوء"* (8)، وقال في آخره) (9): "وأَعْظِمْ لي نورًا"، ولم يذكر "واجعلني نورًا". _________ (1) هو: الإمام عبد الله بن محمد بن إبراهيم. وهو موضع الإلتقاء في هذه الطريق، انظر ما بعده. ولم أجد الحديث في مصنفه المطبوع. (2) هو: أحمد بن مُلاعب بن حيان البغدادي، وشيخه: ابن الأصْبَهاني هو: محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، وأبو الأحوص هو: سلّام بن سليم الكوفي. (3) في (ط) والمطبوع: "قال" بالإفراد وهو خطأ. (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وهنَّاد بن السَّرِي، قالا: حدثنا أبو الأحوص، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 529) برقم (763/ 188). (5) "عن ابن عباس" ساقط من المطبوع. (6) في (ل) و (م): "فتوضأ". (7) في (ل) و (م): "فتوضأ". (8) ما بين النجمين ساقط من (ط). وهو مستدرك في هامشها. (9) ما بين القوسين لا يوجد في (م) فقط.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي رِشْدِينَ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← ابن ملاعب ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2329

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2330

2330 - وروى أبو الطاهر (1) عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن سَلْمان الحَجْري (2)، عن عُقَيْل بن خالد، أنّ سلمة بن كهيل حدثه، أنّ [ص:264] كريبًا حدثه، أنّ ابن عباس بات ليلة عند النبي -صلى الله عليه وسلم- *وذكر الحديث، وقال فيه: "ودعا رسول الله* -صلى الله عليه وسلم- (3) لَيْلَتَه (4) بتسع عشرة كلمة، -قال سَلَمَةُ: حدثنيها كريب، فحفظتُ منها ثِنْتَي عَشَرة، ونسيْتُ ما بقي- قال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "اللهم اجعل لي في قلبي نُوْرًا، وفي لساني نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي [ص:265] نورًا، وعن شمالي نورًا (5)، وعن يميني نورًا، وبين (6) يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، واجعل لي (7) في نفسي نورًا، وأعْظِمْ لي نُورًا" (8). _________ (1) هو: أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السَّرح، أبو الطاهر، المصري "ثقة" (250 هـ) (م دس ق). تهذيب الكمال (1/ 415 - 417)، التقريب (ص 83). (2) الرُّعَيْني المصري، (م -هذا الحديث فقط- مد س). قال أبو سعيد بن يونس: "يروي = [ص:264] = عن عُقيل غرائب انفرد بها، وكان ثقة". وقال البخاري: "فيه نظر". وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث ... ما رأيت في حديثه منكرًا، وهو صالح الحديث، أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء"، يحوّل من هناك". وذكره أبو زرعة الرازي في "الضعفاء". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وذكره العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي في "الضعفاء". وقال الحافظ: "لا بأس به، من السابعة". التاريخ الكبير (5/ 294)، التاريخ الصغير (2/ 97)، الضعفاء الصغير (209) (ص 143) -ثلاثتها للبخاري- أبو زرعة الرازي (2/ 632)، ضعفاء النسائي (362) (ص 206)، ضعفاء العقيلي (2/ 333)، الجرح (5/ 241 - 242)، إكمال ابن ماكولا (3/ 84)، ضعفاء ابن الجوزي (1872)، (2/ 95)، ديوان الضعفاء (2448)، (ص 242)، تهذيب الكمال (17/ 148 - 150)، التقريب (ص 341). و"الحَجْري": -بفتح أوله، وسكون الجيم- نسبة إلى ثلاث قبائل اسم كل واحدة: "جر"، والمترجم من "حَجْر رُعَيْن". انظر: الإكمال لابن ماكولا (3/ 83 - 84)، الأنساب (2/ 178)، اللباب (1/ 343)، توضيح المشتبه (3/ 133). (3) ما بين النجمين مكرر في المطبوع. (4) في (م): "ليله" -بدون التاء-، وفي صحيح مسلم: "ليلتئذ تسع ... ". (5) جملة "وعن شمالي نورًا" مؤخرة عن "وعن يميني نورًا" في مسلم. (6) في صحيح مسلم: "ومن بين يدي". (7) "لي" لا توجد في صحيح مسلم. (8) وصله الإمام مسلم عن أبي الطاهر المذكور، به -وقد ذكرت الفروق في أماكنها. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 529)، برقم (763/ 189).

عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ الْحَجْرِيِّ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← وروى أبو الطاهر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2330

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2331

2331 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو النضر (1) ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو زيد سعيد بن الربيع (2)، قالا: ثنا شعبة (3)، عن أبي جَمْرَة (4)، قال: سمعت ابن عباس يقول: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل" (5). _________ (1) هو: هاشم بن القاسم. (2) هو: الهروي البصري. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن المثنى، وابن بشار، كلهم عن غندر، عنه، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 531)، برقم (764). (4) هو: نصر بن عمران بن عصام الضُّبَعي -بضم المعجمة، وفتح الموحدة بعدها مهملة- البصري، نزيل خراسان، "ثقة ثبت" (128 هـ) ع. الإكمال (5/ 231)، تهذيب الكمال (29/ 362 - 365)، التقريب (ص 561). (5) وأخرجه البخاري (1138) في "التهجد" باب: كيف صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وكم كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل؟ (3/ 25) -فتح- عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة، به، بلفظ: = [ص:266] = "كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاث عشرة ركعة- يعني: بالليل".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2331

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2332

2332 - حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا سليمان بن بلال (1) قال: حدثني شريك بن أبي نمر (2)، أن كريبًا أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: "بت ليلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فاضطجع مكانه، ثم تعارَّ (3)، ثم أخذ سواكًا، فاسْتَنَّ، ثم خرج فقضى حاجته، ثم رجع إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فصب على يده (4)، ثم توضأ، ولم يوقظ أحدًا، ثم قام فصلى ركعتين، ركوعُهما مثل سجودهما، وسجودُهما مثل قِيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد. قال: ثم اضطجع مكانه، فَرَقَد حتى سمعت غَطِيْطَه، ثم صنع ذلك خمس مرات، فصلى عشر (5) ركعات، ثم أوتر بواحدة، وأتاه بلال فآذَنَه [ص:267] بالصبح فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصبح" (6). _________ (1) (ك 1/ 496). (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 2288)، حيث سبق الحديث بسنده ومتنه بأطول مما هنا. (3) راجع (ح / 2288) لتفسيره ولكلمة "غطيطه" الآتية. (4) في (ل) و (م): "يديه". (5) تقدم حديث الثوري (2326) وشعبة (2328) عن سلمة، وسيأتي حديث مالك (2334) وحديث عبد ربه بن سعيد عند البخاري (700) ومسلم (763/ 184) كلاهما [مالك وعبد ربه] عن مخرمة، كلاهما [سلمة ومخرمة] عن كريب. وهؤلاء متفقون على الثلاث عشرة ركعة، ولفظ الثوري: "فتتامّت ... ثلاث عشرة ركعة"، ولفظ شعبة: "فتكاملت" وتابع كريبًا في ذلك أبو جمرة عن ابن عباس (600) ويشهد له حديث زيد بن خالد الجهني (2340). [وحديث عبد ربه عند = [ص:267] = المصنف (2335) بالشك]. وخالفهم شَرِيكٌ هذا عن كريب، وكذلك الضحاك بن عثمان (2334) وسعيد بن أبي هلال (2339) كلاهما [الضحاك وسعيد] عن مخرمة، عن كريب، به. وأشار الحافظ في "الفتح" (2/ 561) إلى هذا الاختلاف، وقال: "وروايتهم -أي: سلمة ومن معه- مقدمة على روايته -أي: شريك- لما معهم من الزيادة، ولكونهم أحفظ منه". فراجعه للتفصيل، وراجع (ح / 2335) للوقوف على الراجح في الاختلاف على مخرمة، وراجع (ح / 2353) للوقوف على الجمع بين جميع الروايات - بما فيها رواية عائشة -رضي الله تعالى عنها-. (6) وأخرجه البخاري (4569) في "التفسير" باب {إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (8/ 83، مع الفتح)، وبرقم (6215) في "الأدب" باب رفع البصر إلى السماء ... (10/ 611)، وبرقم (7452) في "التوحيد" باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض ... (13/ 448)، عن سعيد بن أبي مريم، به، بنحوه؛ وهو في "الأدب" باختصار.

شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2332

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2333

2333 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق (1)، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني محمد بن جعفر، قال: حدثني شريك بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، أنه قال: "رَقَدْتُ في بيت ميمونة ليلة كان النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عندها، لأنظر كيف صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل، قال: فتحدث النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أهله ساعة، ثم رقد". -وذكر الحديث- ثم قام فتوضأ واستنّ. _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم بهذا الإسناد، بمثله. وأبو بكر هو: الصغاني، وابن أبي مريم هو: سعيد بن الحكم، ومحمد بن جعفر هو: ابن أبي كثير.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2333

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2334

2334 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه عن مَخْرمة بن سليمان، عن كريب -مولى ابن عباس- أن ابن عباس أخبره "أنه بات ليلة عند ميمونة -أم المؤمنين، وهي خالته- قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في طولها، فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر -يعني: الآيات الخواتيم من سورة "آل عمران"-، ثم قام إلى شَنٍّ معلَّقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءَه، ثم قام يصلي" (2). قال عبد الله بن عباس: "فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه؛ فوضع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى ففتلها (3)، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر بواحدة، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن (4)، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ... [ص:269] ثم خرج (5) فصلى الصبح". رواه (6) الضحاك بن عثمان عن مخرمة، وقال فيه: "بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقمتُ إلى جانبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فجعلت إذا أَغْفَيْتُ (7) يأخذ بشَحْمَةِ (8) أذني، فصلى إحدى (9) عشرة ركعة، ثم احتبى (10) حتى إني لأسمع نفَسَه راقدًا؛ فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين". [ص:270] ورواه (11) عياض بن عبد الله (12)، عن مخرمة، وقال فيه: "ثم عَمَدَ إلى شَجْبٍ (13) من ماء، فتسوك وتوضأ، وأصبغ الوضوء، ولم يُهْرِق الماءَ إلا قليلًا، حتى (14) حَرَّكَني فقمنا" (15). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 1783) حيث أورده المصنف بهذا الإسناد ببعض متنه، وكذلك برقم (527، 543). (2) في (ل) و (م): "فصلى". (3) "ففتلها" لا توجد في (م) فقط. (4) تقدم حديث عائشة -رضي الله عنها- (2205) وما بعده، وفيه أن اضطجاعه -صلى الله عليه وسلم- كان بعد ركعتي الفجر، وظاهر هذا الحديث يخالفه، إلا أن الحافظ -رحمه الله تعالى- = [ص:269] = لم يَرَ بين الحديثين تعارضًا، "لأن المراد به [أي: بالاضطجاع] نومه -صلى الله عليه وسلم- بين صلاة الليل وصلاة الفجر، وغايته أنه في تلك الليلة لم يضطجع بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح، فيستفاد منه عدم الوجوب أيضًا ... " الفتح (3/ 54). (5) (ك 1/ 497). (6) تقدم في (ح / 1783) فراجعه لمعرفة من وصله. (7) أي: نمت، و"الغفوة": النوم الخفيف. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 256)، النهاية (3/ 376). (8) شحمة الأذن: ما لأن من أسفلها عند معلَّق القُرط. المجموع المغيث (2/ 179)، النهاية (2/ 449). (9) تقدم التعليق على العدد في (ح / 2332)، وفي الأصل و (ط): "أحد" والمثبت من (ل) و (م) وصحيح مسلم. (10) احتبى الرجل: إذا جمع ظهره وساقيه بثوب. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 197)، المجموع المغيث (1/ 396)، النهاية (1/ 335). والمعنى هنا: أنه احتبى أولًا، ثم اضطجع كما سبق في الروايات الماضية. شرح النووي (6/ 48)، مكمّل السَّنوسي (3/ 99). (11) حرف "الواو" لا يوجد في (ل). (12) هو الفهري المدني، نزيل مصر. (13) "الشجْب" -بالسكون-: السقاء الذي قد أخلق وبَلى وصار شنًّا، وسقاء شاجب: أي: يابس، وهو من الشجب: الهلاك. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 473)، النهاية (2/ 444). (14) في (ل) و (م): "ثم" بدل "حتى"، وفي (ط) في الصلب "حتى"، وكُتِب فوقه "ثم"، وَوُضعتْ فوقه علامة "ص" للإشارة إلى صحتها، وفِي صحيح مسلم: "ثم حركني فقمت" وهذا أنسب مما عند المصنف بلفظ: "فقمنا". (15) وصله مسلم عن محمد بن سلمة المرادي، حدثنا ابن وهب، عن عياض، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 527) برقم (763/ 183).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2335

2335 - حدثنا مُسْلِم بن الحجاج (1)، قال: ثنا هارون بن سعيد الأَيْلِيُّ (2)، قال: أبنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن [ص:271] سعيد، عن مخرمة ابن سليمان، عن كُرَيْبٍ -مولى ابن عباس- عن ابن عباس قال (3): "بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأيقظيني؟ فقام رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقمت إلى جنبه الأيسر؛ فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فكنت إذا أَغْفَيْتُ يأخذ بشَحمةِ أذني. قال: فصلى إحدى عشرة (4) ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، [ص:272] ثم احتبى، حتى أني لأسمع نَفَسه راقدًا؛ فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين" (5). _________ (1) هو الإمام مسلم صاحب الصحيح، والحديث في صحيحه (1/ 527)، برقم (763/ 184) في الكتاب والباب المذكورين في (ح / 2326) بنحوه، وسياق المصنف أطول، وفيه اختلاف في عدد الركعات سيأتي الكلام عليه. و"ابن الحجاج" لَمْ يَرِدْ في (ل) و (م). (2) أبو جعفر، نزيل مصر، "ثقة فاضل" (253 هـ) (م د س ق). و"الأيلي" -بفتح الهمزة، وسكون التحتانية- نسبة إلى "أيلة" مدينة قديمة على = [ص:271] = ساحل بحر القلزم. انظر: إكمال ابن ماكولا (1/ 126، 130)، الأنساب (1/ 237)، تهذيب الكمال (30/ 90 - 92)، توضيح المشتبه (1/ 131)، التقريب (ص 568). (3) في (م): "قالت" -خطأ-. (4) وعند الإمام مسلم (شيخ المصنف) (763/ 183) وكذلك عند البخاري (698) بالجزم بـ (13) ركعة فقط، وما ورد من الشك هنا عند المصنف عن "عبد رَبّه" مرجوح لموافقة ما في صحيح مسلم رواية البخاري، فالراجح أنه لا خلاف على (عبد ربه) في عدد الركعات. نعم، الاختلاف على مخرمة في ذلك على وجهين: أ- فروى مالك (ح / 2334) وعبد ربه (على الراجح) عنه بالجزم بـ (13) ركعة مع الوتر. ب- وروى الضحاك بن عثمان (2334) وسعيد بن أبي هلال (ح / 2339) عنه بالجزم بـ (11) ركعة مع الوتر. ورواية الأولَيْن مقدمة على الأخيرين لكونهما أحفظ وأثبت، ولأن حديثيْهما مما اتفق عليه الشيخان -كما سبق في مظانها- وأما رواية الأَخيرَين فمن أفراد مسلم، والله تعالى أعلم بالصواب، وراجع التعليق على (ح / 2332). (5) ورواه البخاري.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← مخرمة ابن سليمان، ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أبنا ابن وهب ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2335

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2336

2336 - حدثنا أبو علي بن شكر السَّمَرْقَنْدِيُّ (1) قال: ثنا حَرْمَلَةُ (2)، [ص:273] قال: ثنا ابن وهب (3)، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن مخرمة بن سليمان، عن كُرَيْبٍ، عن ابن عباس أنه (4) قال: "بِتُّ عند ميمونة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندها تلك الليلة، فقام فتوضأ، وقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه ... ". وذكر الحديث. قال عمرو (5): فحدثت بها بُكَيْرًا (6) فقال: هكذا حدثني به كريب عن ابن عباس. _________ (1) هو: الحسين بن عبد الله بن شكر، أبو علي السَّمرقندي، ورّاق داود الظاهري، (ت / 282 هـ) وقيل: (283 هـ). و"السَّمَرْقَنْدي" -بفتح أوله وثانيه- نسبة إلى مدينة "سمرقند"، قصبة "الصُّغد"، وهي الآن مدينة معروفة في جمهورية "أوزبكستان" جنوب مدينة "طاشقند" الأوزبَكِيَّة، وشمال مدينة "دوشنبة" الطاجيْكية، وكانت أولى مدن "ما وراء النهر" قاطبة من حيث الرقعة وعدد السكان. انظر: معجم البلدان (3/ 279)، اللباب (2/ 137)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 506 - 509)، (تركستان) (ص 170 - 187)، المنجد (في الأعلام) (ص 365) إضافة إلى خريطة تلك المنطقة. (2) هو: ابن يحيى بن حَرْملة بن عمران، أبو حفص، التُّجيبي، صاحب الشافعي، (243 أو 244 هـ) (م س ق). ضعفه عبد الله بن محمد الفرهاذاني (ويقال: الفرهياني) (نيّف و 300 هـ. وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به". ووصفه بكونه أروى الناس عن ابن وهب: ابن معين، أحمد بن صالح، محمد بن موسى الحضرمي، وأبو سعيد بن يونس، وابن عدي، والمزي. وقال ابن عدي: "وقد تبَحرّتُ حديث حرملة، وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يُضَعَّف من أجله، ورجل يتوارى ابن وهب عندهم، ويكون عنده حديثه كله فليس ببعيد أن يُغْرب على غيره من أصحاب ابن وهب ... ". وقال الذهبي: "صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به". وقال الحافظ: "صدوق". وهو كذلك وخاصة في ابن وهب فقد كان من المختصين به. انظر: تاريخ الدوري (2/ 105)، الجرح (3/ 274)، الكامل (2/ 458 - 461)، = [ص:273] = تهذيب الكمال (5/ 548 - 552)، الكاشف (1/ 317)، التقريب (ص 156). (3) هنا موضع الالتقاء. (4) "أنه" لا توجد في (ل) و (م). (5) هو ابن الحارث. (6) هو الأشج.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ، ← أبو علي بن شكر السَّمَرْقَنْدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2336

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2337

2337 - حدثنا علي بن حرْب، قال: ثنا سفيان بن عيينة (1)، عن عمرو بن دينار، عن كُريب -مولى ابن عباس- عن ابن عباس، قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة فقام النبي (2) -صلى الله عليه وسلم- من الليل". _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة، به، بنحو سياق (ح /

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2337

Previous
1
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← شُعْبَةُ ← حجاج بن محمد ← يوسف بن مسلم وأبو حميد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2328

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2334

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book