Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10063

10063 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب (1)، أن مالكا حدثه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: "رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، فأُتِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فوضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده في ذلك الإناء، وأمر الناس أن يتوضئوا من عند آخرهم" (2). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1783 /حديث رقم 5). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء، باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة (1/ 271/ حديث رقم 169)، وأطرافه في (195، 200، 3573، 3574، 3575).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10063

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10064

10064 - حدثنا أبو إسماعيل، حدثنا القعنبي، عن مالك (1)، بإسناده مثله (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063).

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10064

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10065

10065 - حدثنا أحمد بن الحُباب بن حمزة بن غيلان الحميري (1) أبو بكر البلخي بفسا، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا سعيد ابن أبي عروبة (2)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه جاء والنبي -صلى الله عليه وسلم- بالزَّوْرَاء (3)، فأُتِي بإناء فيه ماء لا يغمر (4) أصابعه، فأمر أصحابه، فقال: "توضئوا"، فوضع كفه في الماء، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى توضأ القوم، فقلت لأنس: كم كنتم؟ فقال (5): كنا [ص:41] ثلاث مئة، أو زُهَاء ثلاث مئة. وقال مرة: فجعل الماء ينبع (6) (7). _________ (1) في الأصل ونسخة (هـ): الحميدي، وما أثبته من نسخة (ل)، ومصادر ترجمته. (2) سعيد بن أبي عروبة هو موضع الالتقاء. (3) عرفها أنس بن مالك "فقال: والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد، فيما ثمه. وضبطها ابن حجر فقال: -الزوراء بتقديم الزاي على الراء وبالمد- مكان معروف بالمدينة، عند السوق. انظر: صحيح مسلم -كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1783/ حديث رقم 8)، وفتح الباري-6/ 585)، وانظر أيضا: وفاء الوفاء (1228، 1229). (4) لا يغمر: أي لا يغطي، قال ابن فارس: (الغين والميم والراء أصل صحيح يدل على تغطية وستر). مقاييس اللغة (4/ 393)، وانظر: غريب الحديث للحربي (3/ 1066 - 1078)، والمجموع المغيث (2/ 576 - 577). (5) في نسخة (ل): قال. (6) في نسخة (ل) يظهر أن كلمة (ينبع) مبنية للمجهول (يُنبَع)، وليس عليها ضبط في النسخ الأخرى، وذكر النووي وابن حجر: أن فيها ثلاث لغات: بفتح أوله، وضم الموحدة وكسرها وفتحها. انظر: شرح النووي (15/ 40)، والفتح (1/ 271). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (7). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو سعيد، بأنه سعيد بن أبي عروبة. - إتمام رواية سعيد بن أبي عروبة، ومسلم أورد منها إلى قوله: (أصابعه)، وأحال بالباقي على رواية هشام، عن قتادة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن الحُباب بن حمزة بن غيلان الحميري أبو بكر البلخي بفسا،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10065

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10066

10066 - حدثنا أبو أحمد بن عبدوس (1)، حدثنا القواريري، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد (2)، عن قتادة، عن أنس قال: "أُتِي النبي -صلى الله عليه وسلم- بإناء فيه ماء، قدر [ما] (3) يغمر أصابعه، أو لا يغمر أصابعه -شك سعيد- فذكر (4) بمثله (5). _________ (1) في الأصل: (أبو أحمد بن عبيد الله)، والتصويب من نسختي: ل، هـ، وإتحاف المهرة (2/ 234/ حديث رقم 1614)، وضبطه في نسخة (هـ) هكذا: (عُبْدس)، وقد تقدمت ترجمته. (2) سعيد بن أبي عروبة هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) كلمة (فذكر) ساقطة من نسخة (ل). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (7). [ص:42] = فوائد الاستخراج: بيان الراوي الذي شك في الحديث.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← الْقَوَارِيرِيُّ ← أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدُوسَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10066

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10067

10067 - حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، وأبو داوود الحراني، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، حدثنا قتادة (1)، عن أنس ابن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان بالزَّوْراء -دار بالمدينة- فاحتاج أصحابه إلى الوضوء، ومعهم ماء يسير، فدعا بِقَعْب (2)، فصب فيه، فوضع يده فيه، قال: فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، وتوضأ القوم كلهم، قال: قلت: كم كنتم؟ قال: زُهاء ثلاث مئة (3). [ص:43] رواه مسلم، عن أبي غسان (المسمعي) (4)، عن معاذ بن هشام، عن (5) أبيه، عن قتادة، عن أنس (6)، بنحوه (7) (8). _________ (1) قتادة هو موضع الالتقاء. (2) في صحيح مسلم: (دعا بقدح)، ولفظ (قعب) جاءت في صحيح مسلم في حديث آخر، في -كتاب الزهد، باب في حديث الرجل (4/ 2310 / حديث رقم 75)، وقال النووي: القعب: قدح من خشب معروف. وفي لسان العرب: (القعب: القدح الغليظ الجافي، وقيل: قدح من خشب مقعر، وقيل: قدح إلى الصغر، يشبه به الحافر، وهو يروي الرجل، والجمع القليل: أقعب، والكثير: قعاب، وقعبة. قال ابن الأعرابي: أول الأقداح: الغمر، وهو الذي لا يبلغ الري، ثم: القعب، وهو قد يروي الرجل، وقد يروي الرجلين والثلاثة، ثم العُسُّ). أهـ. وفب غريبي أبي عبيد والحربي: الغمر: القعب الصغير. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 249)، وغريب الحديث للحربي (3/ 1070)، وشرح النووي (18/ 343)، ولسان العرب (5/ 3685). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063). (4) من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (5) في نسخة (ل): (قال: حدثي أبي). وكذا في مسلم دون كلمة (قال). (6) في نسخة (ل): (قال: حدثنا أنس). وكذا في مسلم دون كلمة (قال). (7) في نسخة (ل) ذكر لفظ الحديث، وهو: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بالزوراء قال: - والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد، فيما بينه- دعا بقدح فيه ماء، فوضع كفه فيه، فجعل ينبع بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه. قال: قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء ثلاث مئة). تنبيه: كلمة (فيما بينه) هي في صحيح مسلم بلفظ: (فيما ثمه). قال النووي: (فيما ثمه) هكذا هو في جميع النسخ: (ثمه)، قال أهل اللغة: (ثم) بفتح الثاء، و (ثمه) بالهاء، بمعنى هناك وهنا، فـ (ثم) للبعيد، و (ثمه) للقريب. اهـ. شرح النووي (15/ 42). (8) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (6).

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← يعقوب بن سفيان الفارسي، وأبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10067

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10068

10068 - حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد (1)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا بماء، فأُتِي بقدح زجاج (2)، فوضع يده فيه، فجعل القوم يتوضئون، قال: [ص:45] فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، كأنه العيون، قال أنس: فحزرت (3) القوم ما بين السبعين إلى الثمانين (4). رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، وقتادة، [عن أنس] (5) قال: طلب بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وضوءً، فلم يجدوا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ها هنا ماء". وذكر الحديث (6). رواه محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن بشر، عنه، يعني عبد الرزاق (7). _________ (1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في الأصل ونسختي: ل، هـ، لكن ضبب عليها في نسخة (ل). وهذه اللفظة قد رواها أيضا أحمد بن عبدة الضبي، لكن بالشك؛ حيث قال في حديث: (فجيء بقدح فيه ماء- أحسبه قال: قدح زجاج). = [ص:44] = رواه ابن خزممة عنه، ثم قال: "روى هذا الخبر غير واحد عن حماد بن زيد، فقالوا: (رحراح -مكان: زجاج- بلا شك. حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، بهذا الحديث، وقال في حديث سليمان بن حرب: أتي بقدح رحراح". وقال في حديث أبي النعمان: بإناء رحراح. ثم قال ابن خزيمة: "والرحراح إنما يكون الواسع من أواني الزجاج، لا العميق منه". انتهى كلام ابن خزيمة في صحيحه (1/ 64، 65 / حديث رقم 124). تنبيهات: - جاء في المطبوع من صحيح ابن خزيمة: (سليمان بن حارثة). والصواب سليمان ابن حرب، كما في إتحاف المهرة (1/ 455/ حديث رقم 438). - جاء في المطبوع من صحيح ابن خزيمة (زجاج) بدل (رحراح)، في كلام ابن خزيمة على رواية سليمان بن حرب، وأبي النعمان. والصواب: (رحراح)؛ كما في إتحاف المهرة، ولأن سياق كلام ابن خزيمة يقتضي ذلك، فهو يفصل القول الذي أجمله أولًا، بقوله: "روى هذا الخبر غير واحد عن حماد ... ". - لم أر من قصر (الرحراح) على أواني الزجاج، إلا ابن خزيمة. - قال ابن حجر: وهذه اللفظة -أي: الزجاج- تفرد بها أحمد بن عبدة، وخالفه أصحاب حماد بن زيد، فقالوا: (رحراح). وقال بعضهم: (واسع الفم). وصرح جماعة من الحذاق بأن أحمد بن عبدة صحفها. ويقوي ذلك أنه أتى في روايته بقوله: "أحسبه". فدل على أنه لم يتقنه. فإن كان ضبطه، فلا منافاة بين روايته ورواية الجماعة؛ لاحتمال أن يكونوا وصفوا هيئته، وذكر هو جنسه. اهـ. الفتح (1/ 3045). ولعل الحافظ ابن حجر ذهل عن رواية سليمان بن حرب، عند أبي عوانة، والله أعلم. (3) فحزرت -بتقديم الزاي- أي: قدرت. الفتح (1/ 304). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (4). (5) من نسخة (ل). (6) في نسخة (ل) ذكر تمام الحديث، وهو: (قال: فرأيت النبي وضع يده في الإناء، الذي فيه الماء، ثم قال: توضئوا بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، والقوم يتوضئون، حتى توضئوا من [عند] آخرهم. قال ثابت: فقلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سبعين رجلًا). وهذا الحديث في الجامع لمعمر بن راشد، المطبوع مع مصنف عبد الرزاق (11/ 276/ حديث رقم 20535)، وما بين المعقوفتين أثبتها منه. (7) هذا المعلق وصله ابن خزيمة في صحيحه, في باب ذكر تسمية الله عز وجل عند الوضوء (1/ 74/ حديث رقم 144) عن محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن بشر به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10068

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10069

10069 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عامر بن [ص:46] واثلة، أن معاذ بن جبل أخبره، أنهم خرجوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام تبوك، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخر الصلاة يومًا، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا، ثم قال: "إنكم ستاتون غدًا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار، فمن جاءها فلا يمسّن (2) من مائها شيئًا حتى آتي". قال: فجئناها وقد سبق إليها رجلان، والعين مثل الشراك (3) تبض (4) بشيء من مائها، فسألهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هل مسستما من مائها شيئًا"؟ فقالا: نعم. فسبهما، وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا من العين بأيديهم قليلًا قليلًا، حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يوشك يا معاذ إن كنت (5) بك حياة، أن ترى ما ها هنا قد [ص:47] مُلئ جنانًا" (6). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): فلا يمسن. (3) الشراك -بكسر الشين- هو سير النعل، التي تكون على وجهها. النهاية (2/ 467). (4) قال النووي: "هكذا ضبطناه هنا: تبض بفتح التاء، وكسر الموحدة، وتشديد الضاد المعجمة. ونقل القاضي اتفاق الرواة هنا على أنه بالضاد المعجمة. ومعناه: تسيل" أ. هـ. وقال الزمخشري: "البضيض: سيلان قليل، شبه الرشح" ا. هـ. (5) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: إن طالت بك. (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1784/ حديث رقم 10).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10069

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10070

10070 - حدثنا أبو إسماعيل القاضي، حدثنا القعنبي، عن مالك (1)، بإسناده، مثله (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10069).

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل القاضي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10070

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10071

10071 - حدثنا محمد بن حيويه، قال: حدثنا مطرف، والقعنبي، عن مالك (1)، عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن معاذ ابن جبل أخبره، أنهم خرجوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر مثله (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10069).

اثِلَةَ ← أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، ← مَالِكٍ، ← مطرف والقعنبي ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10071

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book