Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10802

10802 - حدثنا عثمان (1) بن خرزاذ، حدثنا موسى بن إسماعيل (2)، حدثنا همام (3)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يدخل بيتًا بالمدينة إلا بيت أم سليم، قيل له في ذلك، فقال: "إني أرحمها، قُتل أخوها (4) معي" (5). _________ (1) هو: أبو عمرو، عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ الطبري، ثم البصري، نزيل أنطاكية. (2) هو: المنقري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي. (3) ابن يحيى العوذي، وهو موضع الالتقاء. (4) أخوها هو: حرام بن ملحان، قتل يوم بئر معونة، وهو القائل: (فزت ورب الكعبة) لما طعن من ورائه، فطلعت الحربة من صدره رضي الله عنه. السير (2/ 307)، الإصابة (2/ 47). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم، 4/ 1908 - رقم 104). فائدة الاستخراج: = [ص:6] = 1/ جاء عند مسلم "إسحاق بن عبد الله"، وجاء عند المصنف بيان ذلك وهو: "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة". 2 / قوله: "لا يدخل بيتًا بالمدينة"، وعند مسلم: "لا يدخل على أحد من النساء".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10802

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10803

10803 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، حدثنا أسد بن موسى (2) ح وحدثنا أبو بكر الرازي (3)، حدثنا حجاج بن منهال (4)، قالا: حدثنا حماد (5) بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "دخلت الجنة فسمعت خشفة (6)، قلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: بلال، وسمعت (7) (8) فيها خشفة، قلت: ما هذه الخشفة؟ قالوا: هذه الغميصاء (9) بنت ملحان أم أنس بن مالك". [ص:7] وقال أحدهما: الرميصاء بنت ملحان (10). _________ (1) ابن عبد الجبار بن كامل أبو محمد المرادي مولاهم، المصري صاحب الإمام الشافعي. (2) ابن إبراهيم بن الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي. (3) هو: محمد بن زياد بن معروف، سكن جرجان، وكان من رؤسائها. (4) هو أبو محمد الأنماطي السلمي مولاهم، البصري. (5) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (6) خشفة: بخاء مفتوحة، ثم شين ساكنة معجمتين، وهي: حركة المشي. غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 144)، النهاية (2/ 34). (7) في (ك) و (هـ): "فسمعت". (8) (ك 5/ 165/ ب). (9) الغميصاء: قال النووي: "هي كنية أم سليم، قال ابن عبد البر: أم سليم، هي الرميصاء، والغميصاء، والمشهور فيه الغين، وأختها أم حرام الرميصاء، ومعناهما متقارب"، وتعقب ذلك ابن حجر فقال: "ولا يصح -أي هذا التفريق-، وإنما = [ص:7] = ذلك -أي الرميصاء والغميصاء- وصف لأم سليم، ثبت ذلك من حديثين لأنس وجابر عند النسائي، والرمص والغمص: هو البياض الذي تقطعه العين، ويجتمع في زوايا الأجفان، والرمص الرطب منه، والغمص اليابس" أ. هـ. النهاية (2/ 263)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 16)، الإصابة (8/ 189). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم، 4/ 1908، رقم 105). فائدة الاستخراج: في رواية المصنف ذكر "بلال"، وليس هو عند مسلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← أبو بكر الرازي ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10803

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10804

10804 - حدثنا يزيد بن سنان (1) البصري، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (3)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دخلت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفًا أمامي، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: بلال، ورأيت قصرًا، قلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخل فأنظر فيه، فذكرت غيرتك". فقال عمر رضي الله عنه: "يا رسول الله عليك (4) أغار" (5). _________ (1) ابن يزيد بن ذيال، أبو خالد البصري. (2) هو: سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري (ت 204 هـ). (3) موضع الالتقاء هو: عبد العزيز بن أبي سلمة. (4) في (ك) و (هـ): "أعليك". (5) أخرجه مسلم في صحيحه مختصرًا (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أم سليم وبلال- 4/ 1908 رقم 106). = [ص:8] = وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب مناقب عمر بن الخطاب- 3/ 1346، رقم 3476) من طريق عبد العزيز بن الماجشون عن محمد بن المنكدر به. فائدة الاستخراج: في رواية المصنف زيادة على ما جاء في رواية مسلم، وهو: ذكر قصر عمر، وأخرجها مسلم مستقلة في صحيحه من طريق سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه- 4/ 1862، رقم 20).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10804

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10805

10805 - حدثنا الصغاني (1)، حدثنا عبد الله بن صالح (2)، حدثنا العزيز بن أبي سلمة (3)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن [ص:9] النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت (4) أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة أم سليم، وسمعت خشخشة أمامي، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا بلال (5) رضي الله عنهما. _________ (1) بفتح الصاد المهملة والغين المعجمة، وفي آخرها النون: هذه النسبة إلى بلاد مجتمعة وراء نهر جيحون، يقال لها: (جغانيان) وتعرب فيقال: الصغانيان، والنسبة إليها: الصغاني، والصاغاني. وشيخ المصنف هو: أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني، نزيل بغداد، وهو من أهلها (ت 270 هـ). وثقه النسائي، وابن خراش، وابن حجر، ويضرهم حتى قال الدارقطني: "هو ثقة وفوق الثقة"، وقال الخطيب: "كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين، واشتهار بالسنة، واتساع في الرواية". انظر: تاريخ بغداد (1/ 240)، الأنساب (8/ 310)، تهذيب الكمال (24/ 396)، التقريب (ص 467). (2) أبو صالح كاتب الليث، واسمه: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري. (3) موضع الالتقاء هو: عبد العزيز بن أبي سلمة. (4) في (ك): "رأيت". (5) انظر تخريج الحديث رقم (10804)، وهذا اللفظ موافق لما عند مسلم.

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← العزيز بن أبي سلمة ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10805

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10806

10806 - حدثنا جعفر بن محمد (1) الصائغ (2)، حدثنا عفان (3)، حدثنا سليمان بن المغيرة (4)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: مات ابن (5) لأبي طلحة من أم سليم، فقالت أم سليم لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، فجاء أبو طلحة، فقربت إليه عشاءه (6) وشرابه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أم سليم أحسن ما [ص:10] كانت تصَنَّع قبل ذلك، فلما شبع وروى وقع بها (7)، فلما عرفت أنه أصاب منها حاجته، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن أهل بيت استعاروا عارية لهم أهل بيت آخرين (8)، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، قال: تركتني حتى إذا وقعت بها (9) فحدثتني بموت ابني، قال: فانطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بما كان من أمره وأمرها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"، قال: فعلقت (10)، فحملت، قال: فأراد أبو طلحة أن يخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر إذ ضربها المخاض، فاحتبس أبو طلحة عليها، فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (11) لا يطرق المدينة طروقًا من سفر، فقال أبو طلحة: إنك تعلم يا رب أنه كان يعجبني أن أخرج مع نبيك -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: قالت [ص:11] أم سليم: ما أجد الذي كنت أجد (12)، أو كما قال، فانطلق فقدم مع نفر المدينة لليلته، فضربها المخاض فولدت. قال: قالت أمي: يا أنس (13)، لا يطعمن (14) شيئًا حتى تغدوا به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فبات يبكي، وبت مجتنحًا عليه أكاليه (15) حتى أصبحت، فغدوت به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا معه ميسم (16)، فلما رأى الصبي معي قال: "لعل أم سليم ولدت" (17)؟ قال: قلت: نعم، فوضع الميسم وقعد، فجئت به حتى وضعته في حجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعجوة (18) من عجوة الأنصار فلاكها (19) في فيه، حتى إذا ذابت لفظها في فم الصبي، فجعل الصبي يتلمظ (20)، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى حب الأنصار التمر"، [ص:12] ومسح (21) وجهه وسماه عبد الله (22). _________ (1) أبو محمد البغدادي. (2) بفتح الصاد المهملة وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (وبعضهم ذكرها مهموزة، وهذا هو المثبت في النسخ، وفي مصادر ترجمة: جعفر بن محمد) وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى عمل الصياغة وصوغ الذهب. انظر: الإكمال (5/ 237)، توضيح المشتبه (5/ 395). (3) ابن مسلم الصفار، أبو عثمان البصري. (4) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (5) قال النووي: "وهذا الغلام الذي توفي هو أبو عمير صاحب النغير". شرح صحيح مسلم (16/ 17). (6) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "عشاه". (7) في (ك): "عليها". (8) في (ك): "أخرى". (9) في (ك) و (هـ): "به". (10) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "فتلقت"، ومعنى قوله: فعلقت: أي حبلت. الصحاح للجوهري (4/ 1529). (11) (ك 5/ 166/ أ). (12) في (ك): "أجده". (13) هكذا في (ك) وهو الصواب، وجاء في الأصل: "بها أم سليم". (14) في (ك) و (هـ): "لا تطعمه". (15) أكاليه: هو من الكلأ، وهو الحفظ والحراسة. النهاية في غريب الحديث (4/ 194). (16) الميسم: هي الآلة إلى تكوى بها الدابة. لسان العرب (12/ 636). (17) في (ك): "ولدته". (18) العجوة: نوع من تمر المدينة جيد، أكبر من الصّيحاني، يضرب إلى السواد. المشارق (2/ 69)، النهاية (3/ 188). (19) لاكها: أي مضغها، وهو من اللوك، وهو إدارة الشيء في الفم النهاية (4/ 278). (20) يتلمظ: أي يدير لسانه في فيه، ويحركه يتبع أثر التمر. النهاية (4/ 271). (21) في (ك): "فمسح". (22) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري- 4/ 1909، رقم 107). وأخرجه أيضًا مختصرًا في (كتاب الأداب -باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته- 3/ 1689، رقم 22).

مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَفَّانُ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10806

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10807

10807 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا عاصم بن علي (2)، حدثنا سليمان بن المغيرة (3)، عن ثابت، عن أنس قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم، فمات، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابني حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت (4) إليه عشاءه وشرابه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فلما شبع وروى وقع بها، فلما عرفت أنه قد شبع وروى وقضى حاجته منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن أهل بيت أعاروا عارية أهل بيت آخرين، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يحبسوا عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، ثم قال: تركتني حتى تلطخت بما [ص:13] تلطخت به، ثم تحدثيني (5) بموت ابني، فانطلق إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله! ألم تر إلى أم سليم، صنعت كذا وكذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"، قال: فعلقت (6) تلك الليلة فحملت، قال: فتهيأ (7) أبو طلحة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسير له، فدنوا من المدينة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطرق المدينة ليلًا من سفره، فلما دنوا من (8) المدينة أخذها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة ومضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: يقول أبو طلحة: يا رب (9) إنك لتعلم (10) أنه كان يعجبني أن أخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، فقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة! لا أجد ما كنت أجد، فانطلق مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فانطلق حتى قدم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضربها المخاض، فولدت غلامًا، فقالت أمي: يا أنس! لا يطعم شيئًا حتى تغدو به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فبت تلك الليلة أكاليه مجتنحًا عليه وهو يبكي حتى أصبح، فغدوت به [ص:14] إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوجدت في يده ميسمًا (11)، فلما رأى الصبي معي قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لعل أم سليم ولدت"؟ قلت: نعم، قال: فوضع الميسم وقعد، فأتيته بالصبي فوضع في حجره، فدعا بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم لفظها في فم الصبي، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى حب الأنصار التمر"، ثم مسح وجهه وسماه عبد الله (12). _________ (1) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي، ثم الطرسوسي نزيل طرسوس ومحدثها. (2) ابن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين القرشي التيمي (ت 221 هـ). (3) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (4) في (ك): "فقدمت". (5) في (ك): "حدثتني". (6) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "فتلقت". (7) هكذا في (ك) و (هـ)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "فهيأ". (8) (ك 5/ 166/ ب). (9) في (ك): "يا الله". (10) في (ك) و (هـ): "تعلم". (11) في (ك) و (هـ): "ميسم". (12) انظر: تخريج الحديث رقم (10806).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10807

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book