Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #230

230 - حدثنا الصغاني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عَن قيس بن أبي حازم عَنْ أبي مَسْعُودٍ الأنصاري قال: أشَارَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيدِهِ نحوَ اليَمَنِ فَقَال: "الإيمانُ ها هنا -وأَشار بِيدِهِ نحو اليمنِ (1) - ألا وإنَّ القسوَةَ وغِلَظَ القُلوبِ في [ص:381] الفَدَّادين (2) أصحابَ الإبل حيثُ يُطْلعُ قرنُ الشيطان، في ربيعةَ ومُضرَ" (3). _________ (1) المراد باليمن هنا حدُّ اليمن بأكمله، وليس ذلك مقتصرًا على ما هو معروف اليوم جغرافيًّا، وحدُّ اليمن عند العلماء قديمًا كما قال الأصمعي: "بين عُمان إلى نجران، ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن، إلى الشَّحر حتى يجتاز عمان فينقطع من بينونة، وبينونة: بين عمان والبحرين وليست بينونة من اليمن"، وقيل: حدُّ اليمن من وراء تثليث وما سامتها إلى صنعاء وما قاربها إلى حضرموت، والشَّحر وعمان إلى عدن أبين، وما يلي ذلك من التهائم والنجود". وقال عاتق البلادي: "العرب من قديم تطلق على كلِّ ما هو جنوب يمنًا، وعلى ما هو شمال: شامًا، خاصة في الحجاز فهم يعتبرون كل ما هو جنوب مكة: يمنًا". والحديث الآتي برقم (237) يدل على أن الحجاز داخلٌ في اليمن، وفي هذه الفضيلة = [ص:381] = التي ذكرها لهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، والله أعلم. انظر: معجم البلدان لياقوت (5/ 510)، معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: 339). (2) اختلف في المراد بالفدادين، وكلامهم يكاد يكون متقاربًا، قال النووي: "الصواب في الفدَّادين بتشديد الدال جمع فدَّاد: بدالين أولها مشددة، وهذا قول أهل الحديث والأصمعي وجمهور أهل اللغة، وهو من الفديد وهو: الصوت الشديد، فهم الذين تعلو أصواتهم في إبلهم وخيلهم وحروثهم ونحو ذلك". شرح صحيح مسلم، للنووي، (2/ 34). وقيل: هو جمع فَدَّان، والمراد به البقر التي يُحرَث عليها، وقيل: الفدان آلة الحرث والسكة، وقيل: إن الفدَّادين هم أصحاب الإبل الكثيرة من المائتين إلى الألف، وقيل: المراد به من يسكن الفدافد وهي البراري والصحاري، وهذا الأخير هو أضعف الأقوال. انظر: فتح الباري لابن حجر (6/ 405). (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق- باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال (الفتح 6/ 403 ح 3302)، وأيضًا أخرجه في كتاب الطلاق -باب اللعان (الفتح 9/ 348 ح 5303) من طريق يحيى القطان عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه أيضًا في كتاب المناقب -باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى. . .} (الفتح 6/ 608 ح 3498) من طريق ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد به. = [ص:382] = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 71 ح 81) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، ومعتمر بن سليمان، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف: قيسًا بأنه ابن أبي حازم، وجاء عند مسلم مهملًا.

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 230

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #231

231 - حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا وَهْبُ بن جَرير (2)، عن شُعْبَةَ، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عَنْ قيس بن أبي حَازِمٍ، عن أبي مَسعُودٍ الأنصاري أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمان ها هُنا -وأشارَ بِيدِهِ إلى اليمنِ-، والجفاء وغِلَظُ القلوبِ في الفَدَّادينَ عَند أصُول أذنابِ الإبلِ؛ حَيثُ يَطْلعُ قَرْنا الشَّيْطَان من مُضرَ وربيعةَ (3) " (4). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) ابن حازم الأزدي، أبو العباس البصري. (3) في (ط) و (ك): "من ربيعة ومضر". (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي -باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن (الفتح 7/ 701 ح 4387) من طريق وهب بن جرير عن شعبة به. وأخرجه مسلم من طرق عن إسماعيل به كما تقدم في الإسناد السابق.

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 231

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #232

232 - حَدثَنا الصَّاغانيُّ، أخبرنا سعيد بن أبي مريم (1)، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ (2)، عَن العلاء (3)، عن أبيه، عَن أبي هُريرَةَ [ص:383] قال (4): قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "الإيمانُ يَمانٍ (5)، وَالكُفر قِبَلَ المشرق، والسَّكينةُ في أهلِ الغنم، والفَخْرُ والرِّياء في الفَدَّادين أَهْل الخيلِ، وأهل الوَبر" (6). _________ (1) هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) في (ط) و (ك): "عبد العزيز الدراوردي". (3) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني. (4) سقطت كلمة "قال" من (ط) و (ك). (5) في (م) "أيمان" بدل "يمان"، ولعله سبق قلم. (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 72 ح 86) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء به. وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الفتن -باب ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة (4/ 515 ح 2243) عن قتيبة عن عبد العزيز الدراوردي به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 457) من طريق شعبة عن العلاء به، وأخرجه (2/ 407) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 232

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #233

233 - حَدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو مُعاوية (1)، عن الأعمش، عن أبي صَالح (2)، عَن أبي هُريرةَ قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أتاكم أهل اليمن، هُم (3) ألين قُلوبًا، وَأرقُّ أفئدةً، الإيمانُ يَمانٍ (4)، والحكمةُ يمانِيَة، رأس الكفر قِبَل المشرق" (5). _________ (1) محمد بن خازم الضرير، ثقة في الأعمش. (2) ذكوان السمان المدني. (3) كلمة "هم" ليست في (ط) و (ك). (4) في (م): "أيمان". (5) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب المغازي -باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن (الفتح 7/ 701 ح 4388) من طريق شعبة عن الأعمش به. = [ص:384] = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 73 ح 90) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش به. وأخرجه أيضًا من طريق جرير عن الأعمش به. وأخرجه أيضًا (ح 91) من طريق شعبة عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في المسند (2/ 252) عن يعلى بن عبيد وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 233

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #234

234 - حدثنا علي [بن حرب] (1)، حدثنا مصعَبُ بن المقدَام (2)، حدثنا دَاودُ الطَّائِي (3)، عَنْ الأعمَش بإسْنادِهِ مثلَه، إلى قوله: "والحِكمة يمانيَةٌ، والقسْوةُ وغِلَظُ القلوبِ في الفَدَّادين أصحاب الإبل قِبَلَ المشرق" (4). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (2) الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي. (3) هو: داود بن نُصَير الطائي، أبو سليمان الكوفي الفقيه. (4) أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من طرق عن الأعمش كما تقدم في الإسناد السابق، وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في الحلية (7/ 363) من طريق علي بن حرب وغيره عن داود بن المقدام به.

الْاَعْمَشِ ← دَاوُدُ الطَّائِيُّ، ← مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ← عَلِيٍّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 234

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #235

235 - أخبَرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب أنَّ مالكًا (1) أخبَره عن أبي الزِّنَاد (2)، عَن الأعرج (3)، عَن أبي هُريرَةَ أَنَّ [ص:385] رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "رأسُ الكفرِ نحوَ المشرق، والفخرُ والخُيَلاءُ في أَهْل الخيل، والإبل، وَالفَدَّادين أهل الوبر، والسَّكينةُ في أهْل الغَنَمِ" (4). _________ (1) الحديث في الموطأ -كتاب الاستئذان -باب ما جاء في أمر الغنم (2/ 970 ح 15). (2) وقع في (م): "أبي الزياد"، وهو خطأ، وأبو الزناد هو: عبد الله بن ذكوان القرشي. (3) عبد الرحمن بن هرمز المدني. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق -باب خير مال المسلم غنمٌ يتبع بها شغف الجبال (الفتح 6/ 403 ح 3301) من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به. وأخرجه أيضًا في كتاب المغازي من صحيحه -باب قدوم الأشعرين وأهل اليمن (الفتح 7/ 701 ح 4390) من طريق شعيب عن أبي الزناد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 72 ح 85) عن يحيى بن يحيى عن مالكٍ به.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 235

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #236

236 - حَدثنا عَليُّ بن عُثمانَ النُّفَيلي، حدثنا خالد بن مَخْلَد (1)، [ص:386] حدثنا مالك، عَنْ أبي الزِّنَاد (2)، عَن الأعرج، عَن أبي هُريرَةَ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتاكم أهلُ اليمن، هُم أَلْيْنُ قلوبًا، وَأَرَقُّ أفئدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والفقهُ يَمانٍ، وَالحكمَةُ يمانيَّة" (3). _________ (1) القطواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم، توفي سنة (213 هـ). والقَطَوَاني: بفتح القاف والطاء المهملة والواو وفي آخرها النون، نسبة إلى موضعٍ بالكوفة يقال لها قَطَوَان، قال السمعاني: "ولعله اسم رجلٍ أو قبيلة نزلت هذا الموضع". وثقه ابن معين، والعجلي، وصالح جزرة وقال: "إلا أنه كان متهمًا بالغلو"، ووثقه عثمان بن أبي شيبة، وذكره ابن حبان في الثقات، وكذا ابن شاهين. وقال ابن سعد: "كان منكر الحديث، مفرط التشيع، وكتبوا عنه ضرورة"، وقال الإمام أحمد: "له أحاديث مناكير"، وقال الجوزجاني: "كان شتَّامًا، معلنًا بسوء مذهبه"، وقال أبو داود: "صدوق، لكنه يتشيع"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، وقال الأزدي: "في حديثه بعض مناكير، وهو عندنا في عداد أهل الصدق". وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجوزي في الضعفاء. وقال الذهبي: "شيعي صدوق، يأتي بغرائب ومناكير"، وذكره في معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 94)، وذكره أيضًا في المغني في الضعفاء، وفي الديوان. = [ص:386] = وقال الحافظ ابن حجر: "أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه، وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي من حديثه، وأوردها في كامله وليس فيها شيء مما أخرجه البخاري، بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد، وهو حديث أبي هريرة: من عادى لي وليًّا". وقال في التقريب: "صدوق، يتشيع، وله أفراد". وهذا ليس من أفراده، فقد تابعه ابن وهب عند المصنِّف، وغيره كما سبق في تخريج الحديث السابق، والحديث في الموطأ كما سبق أيضًا. انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 406)، تاريخ الدارمي (ص: 105)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (2/ 18)، أحوال الرجال للجوزجاني (ص: 131)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 103)، الضعفاء للعقيلي (2/ 15)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (354/ 3)، الثقات لابن حبان (8/ 224)، الكامل لابن عدي (3/ 907)، أسماء الثقات لابن شاهين (ص: 116)، الأنساب للسمعاني (10/ 196)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 250)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 163)، تذكرة الحفاظ (1/ 406)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 94)، والديوان (ص: 115) والمغني في الضعفاء كلها للذهبي (1/ 206)، هدي الساري لابن حجر (ص: 420)، التقريب (1677). (2) في (م): "أبي الزياد" وهو خطأ. (3) أخرجه البخاري ومسلم كما تقدم في الإسناد الماضي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 236

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #237

237 - حَدثنا يُوسفُ بن مُسَلَّم، حدثنا حجاجٌ (1)، عن ابن [ص:387] جُريجٍ (2)، أخبَرني أبو الزبير (3) أنه سمِعَ جَابرَ بن عبد الله يقول: سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم-: "غِلَظُ القلوب، وَالجفاء في أهلِ المشرقِ، والإيمانُ في أهل الحجاز" (4). _________ (1) ابن محمد المصِّيصي الأعور. (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي. (3) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 73 ح 92) من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريج به.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 237

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #238

238 - حَدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا أبو اليَمَان (1)، أخبرنا شُعَيبٌ (2)، عَن الزُّهري، "أخبرني أبو سلمةَ (3)، أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "الفخرُ والخُيَلاءُ في الفَدَّادين أهل الوَبر، والسَّكينةُ في أهل الغنم، والإيمانُ يمانٍ، والحكمة يمانية" (4). _________ (1) الحكم بن نافع البهراني. (2) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (3) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب المناقب -باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى. . .} (الفتح 6/ 608 ح 3499) عن أبي اليمان عن شعيبٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 73 ح 88) من طريق أبي اليمان عن شعيبٍ به. وأخرجه أيضًا (ح 87) من طريق ابن وهب عن يونس عن الزهري به. فائدة الاستخراج: ذكر المصنِّف لفظ الحديث، واقتصر مسلم على بعض لفظه وأحال بباقيه.

أَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 238

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #239

239 - حدثنا أبو أُميَّةَ، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شُعُيبٌ، عن الزُّهريِّ، عن ابن المسيب (1)، عن أبي هُريرَةَ قال: سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "جاء أهلُ اليمن هُم أَرَقُّ أفئدةً، وأضعَفُ قلوبًا (2)، الإيمانُ يمانٍ، والحكمةُ يمانية". ثم ذكر نحوَه (3). رواه ابن أخي الزُّهري (4)، عَن الزُّهري، عن سعيدٍ أيضًا كما [ص:389] قال شُعَيبٌ (5). _________ (1) سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي القرشي. (2) قال النووي: "وصفها باللين والرِّقَّة والضعف معناه أنها ذات خشية واستكانة سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكير، سالمة من الغلظ والشدة والقسوة التي وُصِف بها قلوب الآخرين". شرح صحيح مسلم (2/ 34). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 73 ح 89) من طريق أبي اليمان عن شعيبٍ به. (4) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري، أبو عبد الله المدني، توفي سنة بضعٍ وخمسين ومائة. قال عنه ابن سعد: "كان كثير الحديث، صالحًا"، وتردد فيه ابن معين فقال مرة: "ضعيف" ومرة: "ليس بذاك القوي"، ومرة قال: "صالح"، وقال الإمام أحمد: "لا بأس به"، وقال مرة: "صالح الحديث إن شاء الله". وجعله محمد بن يحيى الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري، وهذه الطبقة عنده في حال الضعف والاضطراب، وقال إنه وجد له ثلاثة أحاديث لا أصل لها، ثم ذكرها. ووثقه أبو داود، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وقال الساجي: "صدوق، تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها"، وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد له أربعة أحاديث مما لم يتابع عليها، أحدها من طريق الواقدي، وهو ممن لا يحتج به. وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "رديء الحفظ، كثير الوهم، يخطئ عن عمه في الروايات ويخالف فيما يروي عن الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". = [ص:389] = وقال ابن عدي: "لم أر بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة، ولا رأيت له حديثًا منكرًا فأذكره إذا روى عنه ثقة"، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. ووثقه الذهبي في السير، وقال في الميزان: "صدوق، صالح الحديث"، وذكره في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد. وقال الحافظ ابن حجر في الهدي: "الذهلي أعرف بحديث الزهري، وقد بيَّن ما أنكر عليه، فالظاهر أن تضعيف من ضعفه بسبب تلك الأحاديث التي أخطأ فيها" وهذا كلامٌ في غاية الإنصاف من الحافظ رحمه الله تعالى. وقال في التقريب: "صدوقٌ، له أوهام"، وقد أخرج له الجماعة، وحديثه عند البخاري في المتابعات. وليس هذا الحديث مما أُنكر عليه. انظر: طبقات ابن سعد -الجزء المتمم لتابعي أهل المدينة (ص: 454)، تاريخ الدارمي (ص: 48)، العلل للإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 489)، الضعفاء للعقيلي (4/ 88)، الجرح والتعديل (7/ 304)، المجروحين لابن حبان (2/ 249)، الكامل لابن عدي (6/ 2176)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 81)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 554)، ميزان الاعتدال (3/ 592)، والسير (7/ 197)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد للذهبي (ص: 171)، هدي الساري (ص: 462)، والتقريب لابن حجر (6049). (5) لم أجد من وصله من هذا الطريق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 239

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book