Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1899

1899 - حدثني أَبو جعفر محمدُ بن إسرائيل بن يعقوب الجوهري، قال: ثنا رجاء بن السِّنْدِيِّ (1)، قال: ثنا ابنُ وهب (2)، قال: ثنا عمرو بن الحارث (3)، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ (4)، عن سُمَيٍّ -مولى أبي بكر- عن أبي صالح [السَّمّان] (5)، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أقربَ ما يكون العبد من رَبِّه وهو ساجدٌ، فأَكْثِرُوا الدعاء". _________ (1) هو: النيسابوري، أَبو محمد الإسفراييني. "صدوق" (221 هـ) ولم يثبت أن البخاري روى له في صحيحه. [وقد ذكر ذلك صاحب الكمال]. تهذيب الكمال (9/ 163 - 164)، التقريب (ص 208). (2) هو: عبد الله الإمام المعروف. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن هارون بن معروف، وعمرو بن سوَّار، كلاهما عن ابن وهبٍ، به، بنحوه. باب: ما يقال في الركوع والسجود (1/ 350) برقم (482). (3) هو: المصري الأنصاري مولاهم. (4) "غَزِية" -بفتح المعجمة، وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة- ابن الحارث الأنصاري المازني المدني. و "عمارة" -بضم أوله- "لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة" (140 هـ). (خت م 4). الإكمال لابن ماكولا (7/ 15)، تهذيب الكمال (21/ 258 - 261)، توضيح المشتبه (6/ 425)، التقريب (ص 409). (5) من (ل) و (م).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← رَجَاءُ بْنُ السِّنْدِيِّ، ← أبو جعفر محمد بن إسرائيل بن يعقوب الجوهري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1899

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1900

1900 - حدثنا صالح [بنُ عبد الرحمن] (1) بن عمرو بن الحارث (2)، ومحمدُ بن أبي خالد الصَّومعي (3)، قالا: ثنا أصبغُ بن الفَرَج (4) ح وحدثنا أَبو أمية، قال: أبنا خالدُ بن خِدَاشٍ (5)، قالا (6): ثنا ابنُ وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ، عن سمُيٍّ -مولى أبي بكر- سمعَ أبا صالح ذكوان، عن أبي هريرة، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أقربَ ما يكون عبدٌ (7) من ربه وهو ساجدٌ، فأكثروا من الدعاء". _________ (1) من (ل) و (م) وهو صحيح كما في "الجرح" (4/ 408). (2) هو المصري. (3) أَبو بكر الطبري. (4) ابن سعيد الأموي مولاهم، الفقيه المصري، أَبو عبد الله، كان ورَّاقًا لابن وهب. قال أَبو حاتم: "كان أجل أصحاب ابن وهب". وقال الحافظ: "ثقة، مات مستترًا أيام المحنة سنة 225 هـ" (خ د ت س). و"الفَرَج" بفتح الفاء. الجرح والتعديل (2/ 321)، إكمال ابن ماكولا (7/ 43)، تهذيب الكمال (4/ 303 - 307)، التقريب (ص 113). (5) هو المهلَّبي مولاهم أَبو الهيثم البصري. (6) في (م): (قال) -بالإفراد- وهو خطأ. (7) في الأصل و (ط) -والمطبوع: "عبدًا" وهو خطأ، والمثبت من (ل) و (م).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ، ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أبنا خالدُ بن خِدَاشٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← محمد بن أبي خالد الصومعي ← صالح بن عمرو بن الحارث

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1900

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1901

1901 - أخبرني العباسُ بن الوليد (1)، قال: حدثني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (2)، قال: حدثني الوليد بن هشام (3)، [ص:199] عن مَعْدَانَ بن طلحة (4)، قال: "قلتُ لثوبانَ -مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: دُلَّني على عَمَلٍ ينفعني الله به (5) "، قال: فسكتَ، ثم قلتُ: "دُلَّني على عمل ينفعني اللَّه عز وجل (6) به (7)، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من عبد يسجُدُ للهِ سَجْدَةً إلا رفعه الله بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً". قال معدانُ: ثم لقيتُ أبا الدرداء (8)؛ فحدّثني مثل ذلك (9). _________ (1) ابن يزيد العُذري البيروتي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن زهير بن حرْب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به، بنحوه، بأطول مما عند المصنف. كتاب الصلاة، باب فَضْل السجود والحثّ عليه، (1/ 353) برقم (488). (3) ابن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط -بالتصغير- الأموي، أَبو يعيش المعيطي. = [ص:199] = "ثقة، من السادسة" (م 4). تهذيب الكمال (31/ 102 - 104)، التقريب (ص 584). (4) ويقال: ابن أبي طلحة - اليَعْمَرِيّ -بفتح التحتانية والميم، بينهما مهملة- الشامي. "ثقة من الثانية" (م 4). الأنساب (5/ 699)، تهذيب الكمال (28/ 256 - 257)، التقريب (ص 539). (5) في صحيح مسلم بلفظ: "أخْبرِني بعمل أعمَلُهُ يُدْخِلُني الله به الجنَّةَ -أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سألتُه، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: عليك بكثرة السجود لله ... ". (6) "عز وجل" لم ترد في (ل) و (م). (7) "به" ساقط من (ط). (8) اسمه: عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، مختلف في اسم أبيه، وأما هو فمشهور بكنيته، وقيل: اسمه: عامر، و "عويمر" لقب. وهو صحابي جليل، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. ع. انظر: الاستيعاب (2029) (3/ 298 - 300)، أسد الغابة (4142) (4/ 306 - 307)، تهذيب الكمال (22/ 469 - 475)، الإصابة (6132)، (4/ 621 - 622). (9) من فوائد الاستخراج: أخرج أَبو عوانة -رحمه الله تعالى- عن الأوزاعي -من طريق الوليد بن مَزْيَد، بينما روى الإمام مسلم عن الأوزاعي- من طريق الوليد بن مسلم، = [ص:200] = وقد قال الإمام النسائي: "الوليد بن مَزْيَد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم، ولا يخطئ ولا يدلس". وقال الأوزاعي نفسه: "ما عُرِضَتْ -فيما حُمِلَ عني أصح من كتب الوليد بن مَزْيَد. وذكر بعضهم أنه أثبت أصحاب الأوزاعي. تهذيب الكمال (7/ 83 - 84).

معدان بن طلحة ← الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1901

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1902

1902 - حدثنا محمدُ بن عبد الله بن ميمون السُّكَّري -بالإسكندرية (1) - وأحمدُ بن محمد بن عثمان الثقفي -بدمشق-، قالا: ثنا الوليدُ بن مسلم، قال: ثنا أَبو عمرو (2)، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة (3)، عن ربيعة بن كعب الأسلمي (4)، قال: كنتُ أبيت مع النبيِّ [ص:201]صلى الله عليه وسلم- آتيه بوَضوئه (5)، وبحاجته، فكان يقوم من الليل فيقول: "سبحان ربي وبحمده سبحان ربي وبحمده" -الهويَّ (6) -. ثم يقول: "سبحانَ ربِّ العالمين، سبحان رب العالمين" -الهويَّ (7) -. _________ (1) مدينة معروفة في مصر على شاطئ البحر المتوسط، لا زالت معروفة بهذا الاسم. انظر: معجم البلدان (1/ 217). (2) هو الأوزاعي، وهو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن الحكم بن موسى أبي صالح، عن هقْل بن زياد، عن الأوزاعي، به، بنحوه بذكر السؤال الوارد في (ح / 143) وبدون ذكر التسبيح والتحميد. كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه (1/ 353) برقم (489). (3) هو: أَبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، قيل: الله: عبد الله، وقيل: إسماعيل. "ثقة مكثر" (94 أو 104 هـ) ع. تهذيب الكمال (33/ 370 - 376)، التقريب (ص 645). (4) في النسخ الأربعة: (ش، ط، ل، م): "السُّلَمي" وهو خطأ، والتصحيح من هذا الكتاب نفسه، حيث رواه المصنف برقم (2289) بسنده ومتنه، وكذلك من (ح / 1904). و"الأسلمي" -بفتح الألف، وسكون السين المهملة، وفتح اللام وكسر الميم- هذه النسبة إلى "أسلم بن قصي بن حارثة بن عمرو" وهما أخوان: خزاعة وأسلم. الأنساب (1/ 151)، اللباب (1/ 58). (5) الوضوء -بفتح الواو-: اسم للماء الذي يتوضأ به، وبضم الواو: التوضؤ والفعل نفسه، مثل: السَّحور -مفتوحة السين-: اسم لما يُتَسحَّرُ به، والسُّحور: أكل السحر. انظر: غريب الخطابي (3/ 130)، غريب الحميدي (ص 419)، مشارق الأنوار (2/ 289)، النهاية (5/ 195). (6) الهوى: -بفتح الهاء وضمها، وكسر الواو، وشد الياء- هو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو الوقت الطويل من الليل. المجموع المغيث (3/ 518)، مشارق الأنوار (2/ 274). (7) وسيأتي عند المصنف من رواية الثقفي فقط، به، بمثله، (ح / 2289) إلا أنه ذكر التحميد هناك ثلاثا، والتسبيح كذلك. من فوائد الاستخراج: الزيادة في الألفاظ، فإنه لم يرد ذكر التسبيح والتحميد في رواية مسلم.

رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد بن عثمان الثقفي ← محمدُ بن عبد الله بن ميمون السُّكَّري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1902

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1903

1903 - حدثنا إبراهيمُ بن دِيْزِيل (1)، وأبو حاتم (2)، ويعقوب بن سفيان (3)، قالوا: ثنا (4) أَبو تَوْبَةَ (5)، قال: حدثني معاوية بن سلَّام (6)، عن [ص:202] يحيى بن أبي كثير * (7)، بإسناده، مثله، إلى قوله: "سبحان ربي وبحمده"، نحو ذلك (8). _________ (1) هو: الإمام إبراهيم بن الحسين بن علي، الهمذاني، الكسائي، أَبو إسحاق. (2) هو الإمام محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أَبو حاتم الرازي، الإمام المعروف. (277 هـ) (د س فق). الجرح والتعديل (7/ 204)، تهذيب الكمال (24/ 381 - 391). (3) هو الفسوي الحافظ. (4) (ك 1/ 406). (5) هو: الربيع بن نافع الحلبي. (6) معاوية بن سلّام -بالتشديد- ابن أبي سلَّام، أَبو سلَّام الدمشقي، وكان يسكن = [ص:202] = حمص. "ثقة، مات في حدود سنة 170 هـ" ع. تهذيب الكمال (28/ 184 - 186)، التقريب (ص 538). (7) من هنا إلى قوله "حدثني أَبو سلمة" من (ح /

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← أَبُو تَوْبَةَ، ← إبراهيم بن ديزيل وأبو حاتم ويعقوب بن سفيان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1903

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1904

1904 - أخبرني العباسُ بن الوليد (1)، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (2)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة *، قال: حدثني ربيعة بن كَعْبٍ الأسلمي -بمثل حديث الوليد بن مسلم-، وزاد: قال (3) لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "هل لك من (4) حاجة". قال: قلت: يا رسولَ الله (5)، "مرافقتُك في الجنة"، قال: "أ (6) وغير ذلك"؟ قال: قلت: "يا رسولَ الله هي حاجتي"، قال (7): "فأَعِنّي على نفسك بكثرة السجود". _________ (1) هو ابن مَزْيَد العُذري البيروتى. ولم يَرِدْ في (ل) و (م): "ابنُ الوليد". (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. راجع (ح / 1902). (3) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" -مكرر-. (4) "من" لا يوجد في (ل) و (م). (5) في (ط) بعد هذا: "قال: قلت: يا رسول الله، هي حاجتي" وهو خطأ. (6) همزة الاستفهام لا توجد في غير الأصل. (7) في الأصل بعده: "قال: قلتُ: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة" وهو مضروب، = [ص:203] = فلذلك لم أُثْبِتْه، إضافةً إلى بَتْر هذا الكلام بدون قوله "أو غير ذلك" في البداية. أما في (ل) و (م) ففيهما الجملة السابقة نفسُها بإضافة قوله: "أو غير ذلك". في بدايته، وهذا وإن كان صحيحًا مبْنى إلا أنه لا يصح روايةً، فجميع من روى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير -وهو مدار الحديث- لم يُكَرِّروا هذه الجملة، مما يدل على عدم صحة ما ورد دط (ل) و (م)، والصحيح ما أثبتُّ. وراجع "تحفة الأشراف" (3603) (3/ 168)، و "إتحاف المهرة" (4578) (4/ 505 - 506) في تخريجه والإطلاع على طرقه.

ربيعة بن كَعْبٍ الأسلمي -بمثل حديث الوليد بن مسلم-، ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1904

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book