Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1850

1850 - حدثنا يزيد بن سِنَان (1)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، [ح (2)] وحدثنا أَبو الأزْهَر (3) والصغاني، قالا: ثنا سعيدُ بن عامر (4)، ح وحدثنا عباس الدُّوْرِيُّ، قال: ثنا محمد بن بشر العَبْدِيُّ (5)، [ص:137] قالوا: ثنا سعيد بن أبي عَرُوبة (6)، عن قتادة (7)، عن مُطَرِّف (8)، عن عائشة، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: سبُّوحٌ قدُّوس ربُّ الملائكةِ والروحِ". هذا لفظ يحيى (9). وأمَّا محمد بن بِشْرٍ فقال: "عن مطرف، عن (10) (11) عائشة، أنبأته "أنّ [ص:138] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في ركوعه وسجوده: "سُبُّوح قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ" (12). _________ (1) ابن يزيد القزاز البصري، أَبو خالد، نزيل مصر. (2) "ح" -علامة التحويل- من (ل) ووجودها أنسب. (3) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع، أَبو الأزهر العبدي النيسابوري. (4) هو الضُّبَعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة- أَبو محمد البصري. ولم أجد نصًّا لأحد في سماعه عن سعيد بن أبي عروبة: هل هو قبل الاختلاط أو بعده؟ إلا أنه من الرواة الذين أخرج لهم مسلم عن سعيد بن أبي عروبة [انظر: الكواكب النيرات (ص 201)، نهاية الاغتباط (ص 147)، وإخراج مسلم له عنه يُغَلِّبُ على الظَّنِّ سماعه -بل يؤكده- قبل الاختلاط. والله أعلم. (5) أَبو عبد الله الكوفي. وهو الملتقى هنا، انظر ما بعده. و"العَبْدِي" -بفتح العين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة- هذه النسبة إلى "عبد القيس" في ربيعة بن نزار، والمنتسب إليه مخير بين أن يقول: عبدي، أو عبقسي. الأنساب (4/ 135)، اللباب (2/ 314)، توضيح المشتبه (6/ 112 - 113). (6) واسم أبي عروبة: مهران، اليشكري مولاهم أَبو النضر البصري. وعند ابن أبي عروبة يلتقي المصنف بالإمام مسلم -في جميع طرقه-، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر العبدي، به، بمثل لفظ العبدي. كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، (1/ 353) برقم (487). (7) هو ابن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، أَبو الخطاب البصري. (8) هو: ابن عبد الله بن الشخّير -بكسر الشين المعجمة، وتشديد المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة، ثم راء- العامري الحرشي -بمهملتين مفتوحتين، ثم معجمة- أَبو عبد الله البصري، "ثقة عابد فاضل" (95 هـ) ع. الإكمال لابن ماكولا (5/ 47)، الأنساب (2/ 202)، تهذيب الكمال (28/ 67 - 70)، التقريب (ص 534). (9) أي: القطان، وروايته عند أحمد في المسند (6/ 193) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 234) بذكر الركوع والسجود. وأما سعيد بن عامر فقد أخرج البيهقي -السنن الكبرى (2/ 87) - روايته من طريق أبي الأزهر، به، بذكر الركوع والسجود أيضًا، وفي (2/ 109) من طريق الحسن بن مكرم عن سعيد، به، بنحوه. (10) في (ل) و (م): "أن" بدل "عن" وهو أنسب، وهو موافق لما في صحيح مسلم. (11) (ك 1/ 397). (12) من فوائد الاستخراج: أخرج أَبو عوانة طريقي: 1 - يحيى بن سعيد القطان. 2 - وسعيد بن عامر. والأول ممن اتفق البخاري ومسلم في إخراج حديثه عن ابن أبي عروبة، وممن اتُّفِقَ على أنه سمع منه قبل الاختلاط. الكواكب (ص 196 - 199) ونهاية الاغتباط (ص 145، 147)، والثاني ممن أَخْرج لهم مسلم عن ابن أبي عروبة -كما سبق- وفي هذا تكثير للطرق من ناحية، وتقوية للحديث بانتقاء الذين سمعوا منه قبل الاختلاط من ناحية أخرى.

عَائِشَةَ ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← أبو الأزهر والصغاني ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1850

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1851

1851 - حدثنا أَبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا رَوح (1)، عن سعيد، بمثله. قال سعيد: وسمعت قتادة وهو يقول -وأنا إلى جنبه- في صلاة العصر (2). _________ (1) هو: ابن عبادة بن العلاء القيسي، أَبو محمد البصري. وهو ممن سمع من سعيد بن أَبي عروبة قبل الاختلاط. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 744). وممن اتفق الشيخان على إخراج حديثه عن سعيد بن أَبي عروبة. انظر: الكواكب النيرات (ص 197)، نهاية الاغتباط (ص 147). (2) هذا التفصيل في وقت السماع -مع ما سبق عن سماع رَوْح عن سعيد بن عامر يُعدَّان من فوائد الاستخراج.

سَعِيدٍ، ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1851

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1852

1852 - حدثنا أَبو داود الحراني (1)، قال: ثنا أَبو عَتَّاب (2)، قال: [ص:139] ثنا سعيد بن أبي عَرُوبة وهشام (3) وهمَّام (4)، عن قتادة (5)، عن مُطرفٍ، عن عائشة، قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه وسجوده: سبوحٌ قدُّوسٌ رب الملائكة والروح" (6). _________ (1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى الطائي مولاهم. (2) هو: سهل بن حماد الدلَّال، البصري، ولم أطلع على أي نصّ يفيد سماعه عن سعيد، = [ص:139] = هل هو قبل الاختلاط أو بعده، ولم يخرّج الشيخان ولا أحدهما حديْثَه عن سعيد. (3) هو ابن أبي عبد الله: سنبر -بمهملة ثم نون ثم موحدة وزن "جعفر"- أَبو بكر البصري الدَّسْتُوائي -بفتح الدال وسكون السين المهملتين، وفتح المثناة، ثم مد. "ثقة ثبت، وقد رُمِيَ بالقدر" (154 هـ). ع. إكمال ابن ماكولا (4/ 378) "سنبر"، الأنساب (2/ 476) "الدستوائي"، تهذيب الكمال (30/ 215 - 223) التقريب (ص 573). وهشام الدستوائي هو موضع الالتقاء- انظر ما بعده. (4) ابن يحيى بن دينار العَوْذي البصري. (5) هنا يلتقي المصنف -في طريق همام- بالإمام مسلم، رواه مسلم عن محمد بن المثنى، حدثنا أَبو داود (وهو الطيالسي) عن شعبة وهشام، كلاهما عن قتادة، به، ولم يسق متنه. كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود (1/ 353) برقم (487/ 224). (6) من فوائد الاستخراج: ساق أَبو عوانة متن هذا الطريق -طريق همام وهشام، بينما لم يسقِ الإمام مسلم متنه، وفيه تمييزٌ للمتن المحال به على المتن المحال عليه. وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (1933) بالسند والمتن نفسيهما.

عَائِشَةَ ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← سعيد بن أبي عروبة وهشام وهمام ← أَبُو عَتَّابٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1852

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1853

1853 - (حدثنا أَبو أُمَيَّة، قال: ثنا أَبو الوليد (1)، عن شعبة، [ص:140] بإسناده، قال: "كان يقول في سجوده" ولم يَذْكُرِ الركّوعَ) (2) (3). _________ (1) هو: هشام بن عبد الملك الطيالسي البصري. (2) ما بين القوسين ساقط من (ل) فقط. (3) انفرد أَبو الوليد هشام بن عبد الملك في هذه الرواية عن شعبة بذكر السجود دون الركوع؛ وأصحاب شعبة -غيره- ما بين ذاكرٍ للركوع والسجود، ومقتصرٍ على الركوع، وأما الاقتصار على السجود ففي رواية أبي الوليد فقط -على ما علمتُ- وتفصيل ذلك كما يلي: أ- ذكر أصحاب شعبة الذين ذكروا الركوع والسجود معًا: 1 - محمد بن جعفر غندر -وهو الحكم في حديث شعبة-: عند أحمد في المسند (6/ 148). 2 - سليمان بن حرْب في رواية المصنف برقم (93) وبين شعبة وقتادة واسطة في هذا الطريق. 3 - أَبو داود الطيالسي: عند مسلم برقم (487/ 224) حيث إن مسلمًا ساق إسناده بعد رواية محمد بن بشر مباشرة -وفيها ذكر الأمرين- ولم يسق متنه إلا أنه قال: "بهذا الحديث" ولم يشر إلى اختلاف في اللفظ. 4 - يحيى بن سعيد القطان. 5 - ابن أبي عدي [محمد بن إبراهيم]. كلاهما -أي: يحيى القطان وابن أبي عدي- عند النسائي في المجتبى (2/ 224) والكبرى (4/ 410). ب- الذين اقتصروا على الركوع فقط: 1 - بهز بن أسد: عند أحمد في المسند (6/ 94) و (6/ 176). 2 - خالد بن الحارث: عند النسائي في المجتبى (2/ 190)، وابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 306) برقم (606). = [ص:141] = 3 - سليمان بن حرْب: في رواية عبد الملك الدقيقي عنه عند الدارقطني (1/ 343 - 344)، بخلاف رواية المصنف الآتية برقم (1853). 4 - عفان (ابن مسلم): عند أحمد في المسند (6/ 115). نعم، هذه الرواية موافقة -فقط- لرواية القطان السابقة برقم (1850) عند المصنف، وهذه زيادة من الثقة، ولا تنافي من لم يذكر هذه الزيادة، وهي مقبولة على مذهب المحدثين.

شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1853

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1854

1854 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا سليمانُ بن حرْب (1)، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني هشامٌ الدَّسْتُوائِيُّ (2)، عن قتادة، عن مُطَرِّفٍ، عن [ص:142] عائشة، أنّه قال (3): -تَعْنِي (4): النبي -صلى الله عليه وسلم- في سُجُوده وَركوعه. _________ (1) هو الأزدي البصري. (2) جميع أصحاب شعبة المذكورين في نهاية (ح / 1853) -غير سليمان هذا عند المصنف، وكذلك عفان وسليمان بن حرْب هذا عند أحمد (6/ 115) - يروون عن شعبة عن قتادة، وهو -في رواية بعضهم- يُصَرِّحُ بالسَّماع عن قتادة أو العرض عليه -كرواية مسلم (487/ 224) ورواية خالد عند النسائي (2/ 190) وابن خزيمة (606). وانفرد سليمان هذا من بينهم فروى عن شعبة عن هشام عن قتادة، وقد صرح سليمان هذا -فيما رواه عنه محمد بن عبد الملك الدقيقي عند الدراقطني (1/ 344) - أن شعبة يرويه على الوجهين. و"الدَّسْتُوائيُّ": -بفتح الدال وسكون السين المهملتين، وضم التاء- ثالث الحروف -وفتح الواو، وفي آخره الألف، ثم الياء آخر الحروف- هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الأهواز يقال لها: "دستوا" جنوب قزوين، وإلى ثياب جلبت منها. وقد نُسِبَ المترجمُ إلى "دستوا" لأنه كان يبيع الثياب التي تُجْلَبُ منها. الأنساب (2/ 476)، اللباب (1/ 501)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 255). (3) هكذا في الأصل و (ط) وفي (ل) و (م): عن عائشة، أنه -تعنى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في سجوده وركوعه. (4) في الأصل و (ط): "يعني" -بالتذكير-، والمثبت من (ل) و (م) وهو الأنسب.

عَائِشَةَ ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← شُعْبَةُ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1854

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1855

1855 - حدثنا حنبل بن إسحاق (1) بن حَنْبَل (2)، قال: حدثنا أَبو غَسَّان (3)، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَة (4)، قال: حدثني عَمِّي [ص:143] الماجِشُون (5)، عن عبد الرحمن الأَعْرَجِ (6)، عن عبيد الله بن أبي رافع (7)، عن علي بن أبي طالب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنه كان إذا ركع قال: اللهمَّ لكَ ركعْتُ. . ." (8). وذكر الحديث (9). _________ (1) ابن هلال بن أسد الشيباني، ابن عم الإمام أحمد وتلميذه. (2) انفردت نسخة الأصل بزيادة "ابن حنبل" وهو كذلك. (3) هو: مالك بن إسماعيل النَّهْدي -بفتح النون، وسكون الهاء- الكوفي -سِبْطُ حماد بن أبي سليمان- "ثقة متقن، صحيح الكتاب، عابد" (217 هـ) ع. الأنساب (5/ 541 - 542)، تهذيب الكمال (27/ 86 - 91)، التقريب (ص 516). (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن: أ- زهير بن حرْب، عن عبد الرحمن بن مهدي- ب- وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي النضر- كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة به، ولم يسق متنه كاملا، ولم يذكر فيه الجملة المسوقة عند المصنف. الصحيح (1/ 536) كتاب "صلاة المسافرين وقصرها"، باب "الدعاء في صلاة الليل وقيامه" برقم (771/ 202). و"عبد العزيز بن أبي سلمة" هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أَبي سلمة الماجِشون، المدني، نزيل بغداد، مولى آل الهُدَير، والدُ عبد الملك بن الماجِشُون، وابنُ عمّ يوسف بن يعقوب. "ثقة فقيه مصنف" (164 هـ) ع. تهذيب الكمال (18/ 152 - 157)، التقريب (ص 357). (5) هو: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم، أَبو يوسف المدني. (6) ابن هرمز الأعرج، أَبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. "ثقة ثبت عالم" (117 هـ) ع. تهذيب الكمال (17/ 467 - 471)، التقريب (ص 352). و"الأعرج": وصف بالعرج. الأنساب (1/ 188 - 189)، اللباب (1/ 74 - 75). (7) هو المدني، مولى النبي -صلى الله عليه وسلم- كان كاتب عليّ -رضي الله عنه-. (8) بهامش (ط): وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، وعظامي، وعصبي، وإذا ... [لعله: رفع]-يعني: رأسه من ... [لعله الركوع] ... وذكر الحديث". (9) وهو حديث طويل ساق منه المؤلف الجملة المطابقة لترجمة الباب، والحديث أخرجه مسلم مطولًا في الكتاب والباب المذكورين، برقم (771) (1/ 534 - 536)، كان رواية يوسف الماجشون عن عمّه يعقوب الماجشون بالإسناد المذكور، وأخرجه غيره أيضًا، وسيأتي عند المصنف برقم (1929).

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← عمي الماجشون ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أبو غسان، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1855

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1856

1856 - (1) حدثنا يونس بن حبيب (2)، قال: حدثنا أَبو داود (3)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّةَ (4)، [ص:144] قال: ثنا رَوْحٌ (5)، قالا: ثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة (6)، حدثنا الماجِشُون (7)، عن عبد الرحمن الأَعْرَج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي [-رضي الله عنه-] (8)، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع قال: اللهُمَّ لكَ ركعتُ ... " (9). وذكر الحديث. _________ (1) في (ل) و (م): (وحدثنا). (2) ابن عبد القاهر الأصبهاني، أَبو بِشْر العِجْلي مولاهم. (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (152) مطولًا، وروى الترمذي (266) عنه -من طريق محمود بن غيلان- بذكر دعاء ما بعد رفعِ الرأس من الركوع فقط. وراجع (ح / 1929) للوقوف على خطأ في المطبوع من مسند الطيالسي. (4) محمد بن إبراهيم الطرسوسي. (5) هو ابن عبادة القَيْسي، أَبو محمد البصري. (6) هنا موضع الالتقاء. (7) هو يعقوب بن أبي سلمة الماجشون المذكور في الحديث السابق. (8) من (ل) و (م). (9) بهامش (ط): "وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، وعظامي"، وإذا رفع رأسه من الركوع قال: "سمع الله ... ".

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← الْمَاجِشُونُ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1856

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1857

1857 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا سُرَيْجُ بن النُّعْمَان (1)، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (2)، عن عَمِّه الماجِشمُون وعبد الله بن الفَضْل (3)، عن الأَعْرَجِ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، بنحوه (4). _________ (1) ابن مروان الجوهري. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) ابن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني. "ثقة من الرابعة" ع. تهذيب الكمال (15/ 432 - 435)، التقريب (ص 317). (4) في (ل) و (م): "بإسناده مثله".

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← الْأَعْرَجِ ← عَمِّه الماجِشمُون وعبد الله بن الفَضْل ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1857

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1858

1858 - حدثنا عيسى بن أحمد (1)، قال: أبنا النَّضْرُ بن شُمَيْل (2)، [ص:145] قال: أبنا محمد بن عمرو (3)، عن إبراهيم بن (4) عبد الله بن حُنيْن (5)، عن أبيه (6) قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب [رضي الله عنه] (7) في رَحْبة (8) الكوفة يقول: [ص:146] "نهاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أقول نهاكم عن لُبْسِ القَسِّيِّ (9)، والمعَصْفَر (10)، وعن تَخَتُّم الذَّهَبِ، وأن أقرأ وأنا راكعٌ" (11). _________ (1) ابن عيسى بن وردان العسقلاني، من "عسقلان بلخ" -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها معجمة- أَبو يحيى البلخي. (2) هو المازني، أَبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حُجْرٍ، قالوا: ثنا إسماعيل (يعنون ابنَ جعفر) عن محمد بن عمرو، به، بنحوه، بالنهي عن القراءة في الركوع فقط، ومحمد بن عمرو مقرون بكل من: أ- نافع، ب- يزيد بن أبي حبيب، ج- الضحاك بن عثمان، د- ابن عجلان، هـ - أسامة بن زيد، و- محمد بن إسحاق. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (480/ 213). و"محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، المدني. "صدوق له أوهام" (145 هـ) على الصحيح. [روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم في المتابعات، واحتج به الباقون]. تهذيب الكمال (26/ 212 - 218) التقريب (ص 499). (4) تصحفت في (م) إلى "عن". (5) هو الهاشمي مولاهم المدني، أَبو إسحاق. "ثقة من الثالثة، مات بعد المائة". ع. تهذيب الكمال (2/ 124 - 125)، التقريب (ص 90). (6) عبد الله بن حُنيْن الهاشمي مولاهم المدني. "ثقة، من الثالثة، مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك، في أوائل المائة الثانية" ع. تهذيب الكمال (14/ 439 - 440)، التقريب (ص 301). (7) في (ل) و (م): "رضي الله" وفي (م) زيادة" عنه". (8) رحبة المكان -بفتح الحاء وإسكانها-: ساحته ومتَّسعه، ورحبة المسجد والدار -بالتحريك-: ساحتها ومتسعها. اللسان (1/ 414)، القاموس المحيط (ص 114). و"رحبة الكوفة": محلة بالكوفة. [القاموس المحيط (ص 114).] ولعلها هي ما ذكره ياقوت في "معجمه" (3/ 38) باسم "رحبة حُنَيْس"، وقال: = [ص:146] = "محلة بالكوفة، تنسب إلى خُنَيْس بن سعد ... ". (9) القَسِيُّ: -بفتح القاف، وتشديد السين، بعدها ياء نسبية- وذكر أَبو عبيد في "غريب الحديث" أن أهل الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يفتحونها، وهي نسبة إلى بلد يقال لها "القس"، رأيتها ولم يعرفها الأصمعي. -غريب الحديث له (1/ 137 - 138) - بتصرف. وانظر: مشارق الأنوار (2/ 193). وقد ورد تفسيره في رواية مسلم من طريق عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي -رضي الله عنه- في "اللباس" باب: "النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها" برقم (2096) (3/ 1659) ولفظه: "قال -أي: علي-: فأما "القسي" فثياب مُضَلَّعَةٌ يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا". وتفسير الجملة الأخيرة قد ور في رواية البخاري المعلَّقة عن عاصم، عن أبي بردة، مال: قلت لعلي: ما القسية؟ قال .... وفيها أمثال الأترج". الصحيح (10/ 305، مع الفتح)، كتاب اللباس. باب لبس القسيِّ. ومعنى "مضلعة": فيها خطوط عريضة كالأضلاع، وقيل: ما نسج بعضه وترك بعضه. ومعنى "وفيها أمثال الأترج": أى: أن الأضلاع التي فيها غليظة معوجة. الفتح (10/ 35). (10) هو الثوب المصبوغ بـ "العصفر". شرح مسلم للنووي (14/ 54). و"العُصْفُر" نباتٌ صيفي من الفصيلة المركبة أنبوبِيَّةُ الزهر، يستعمل زهره تابلًا، ويستخرج منه صبغ أحمر يصبغ به الحرير ونحوه. المعجم الوسيط (2/ 605). (11) سيتكرر الحديث من طريق محمد بن عمرو المذكور في السند برقم (1872) و (1877).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1859

1859 - حدثنا الحسن بن عَفَّان (1)، قال: ثنا ابن نُمَيْر (2)، قال: ثنا [ص:147] الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدةَ (3)، عن المُستَوْرد بن الأَحْنَف (4) عن صِلَةَ بن زُفَر (5)، عن حُذَيْفَة قال: "صلَّيْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة فافتتح "البقرة"، فقرأ (6) ... ، -وذكر الحديث- وقال فيه: "ثم ركع، فجعل يقول: "سبحان ربي العظيم"، فكان ركوعُه نحوًا من قيامه، ثم رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده" ثم قام طويلًا قريبَ (7) مما ركع (8) " (9). _________ (1) هو: الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (2) هو: عبد الله بن نمير الهمداني، أَبو هشام الكوفي. و "ابن نمير" هو موضع الالتقاء مع = [ص:147] = الإمام مسلم، وسبق بطوله في (ح / 1841) فراجعه. (3) هو السُّلَمِيُّ، أَبو حمزة الكوفِي. (4) (ك 1/ 398). (5) العبسي الكوفي. (6) "فقرأ" لم يرد في (ل) و (م). (7) كذا في النسخ المتوفرة [الهندية، والتركية، والمصرية، والطاشقندية]، وعند الإمام مسلم في الصحيح (1/ 537) وكذلك أحمد في المسند (5/ 397) (22858) -من طريق ابن نمير نفسه- بهذا السند بلفظ: "قريبًا مما ركع"، وهو الصحيح لوقوعه صفة لـ (طويلًا)، وعند النسائي (3/ 226) -من طريق ابن نمير نفسه- بلفظ: "فكان قيامه قريبا من ركوعه". (8) في (م): "مما يركع" والمثبت أحرى بالصواب. (9) تقدم الحديث عند المصنف برقم (1840)، ولكن لم يسق هناك ما يتعلق بالركوع والقيام منه.

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1859

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1860

1860 - حدثنا العُطارِدِي (1) قال: [ص:149] ثنا ابن فُضَيْلٍ (2)، عن الأعمش (3)، عن سَعْد بن عُبَيْدَة، عن (4) صِلَةَ بن [ص:150] زُفر، عن حُذَيْفَةَ قال: "صليْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فافتتح "البقرة" فقلتُ: يريد المائة، فجاوز، فقلتُ يريد أن يقرأَها في ركعتين، فجاوز، فقلتُ: يختِمُها، فختمَها، ثم افتتح "النساء"، ثم افتتح "آل عمران"، فقرأها، ولا يمرُّ على تسبيح ولا تكبير ولا استغفار إلا وقف. قال: ثم ركع فجعل يقول: "سبحان ربي العظيم" نحوًا من قيامه، ثم رفع رأْسَه فقام ساعةً، ثم سجد فجعل يقول: "سبحان ربي الأعلى"، فجعل في السجود نحو ركوعه (5)، ثم صنع في الأخرى مثل ذلك". _________ (1) هو: أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عُطَارِد العطاردي، أَبو عمر الكوفي. قال أَبو حاتم الرازي: "ليس بقوي". وقال ابنه: "كتبت عنه وأمسكت عن التحديث = [ص:148] = عنه لما تكلم الناس فيه". [الجرح والتعديل (2/ 62]. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي (مطين): "كان يكذب". وقال الحكم (أَبو عبد الله): "ليس بالقوي عندهم، تركه أَبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد -يعني: ابن عقدة-". وقال ابن عدي في الكامل (1/ 191): "رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه". وقال: "ولا يعرف له حديث منكر، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم". (الكامل) له (1/ 191) وقال أَبو عبيدة السِّري بن يحيى ابن أخي هناد: "ثقة". [تاريخ بغداد (4/ 264)]. قلت: خلاصة ما جُرِحَ به المترجمُ هو ما أشار إليه ابن عدي في كلامه السابق، وقد دافع عنه الخطيب في تاريخه (4/ 264 - 265) بعد سرد الأقوال السابقة وغيرها، وردَّ على مطين في نسبته الكذب إلى العطاردي بأدلة قوية، وانتهى إلى أن الجرح فيه متوجّه إلى أنه لم يسمع ممن حدث عنهم بل حدث من كتب والده. وأطال نفَسَه في إثبات سماعه ممن حدث عنهم، وأنه بريء من هذه التهمة. ودافع عنه الحافظ الذهبي أيضًا، وأول كلام الحضرميِّ (مطين) واستروح إلى إمكانية لقائه بالذين يحدث عنهم. [السير (13/ 55 - 57)]. فالرجل ليس ممن يكذب، على أن الضعفَ ليس بمدفوع عنه للأقوال السابقة. وهو كما قال الدارقطني: "لا باس به، قد أثنى عليه أَبو كريب، واختلف فيه شيوخنا، ولم يكن من أصحاب الحديث". سؤالات حمزة بن يوسف السهمي (163)، (ص 157)، وانظر: سؤالات الحاكم (ص 86، 87، 289)، تهذيب الكمال (1/ 378 - 383). وقال الحافظ: "ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، من العاشرة، لم يثبت أن أبا داود أخرج له" (272 هـ). التقريب (ص 81). [ص:149] = و"العُطاردي" -بضم العين وفتح الطاء وكسر الراء والدال المهملات- نسبة إلى "عطارد" وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. الأنساب (4/ 208)، اللباب (2/ 345). (2) هو: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، أَبو عبد الرحمن الكوفي-. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) الأكثرون من أصحاب الأعمش يروون عن سعد، عن المستورد، عن صلة، وهم: 1 - عبد الله بن نمير: عند المصنف برقم (1841) و (1859)، ومسلم (772)، والنسائي (3/ 225 - 226)، (2/ 176). 2 - أَبو معاوية (محمد بن خازم): عند مسلم (772) وأحمد (5/ 384) (22750) وابن ماجه (1351) والنسائي (2/ 190). 3 - جرير (ابن حازم): عند مسلم (772)، (773). 4 - شعبة: عند أحمد (5/ 382)، (5/ 394)، (5/ 398)، وأبي داود (871) (1/ 543)، والترمذي (262 (2/ 48) والدارمي (1280) (1/ 318) وابن حبان (2604) و (2605) (6/ 338 - 340) وغيرهم. 5 - طلحة بن يزيد: عند النسائي (2/ 177) مقرونا بحذيفة، وعند الترمذي بلفظ: قال (أي: الأعمش): سمعتُ سعدَ بن عُبَيْدَة يحدّث عن المستورد عن صلة. وقد خالف ابنُ فضيل جميع هؤلاء، فأسقط الواسطة بين سعد وصلة، وقد تابعه على ذلك الثوري عند عبد الرزاق في مصنفه (2875) (2/ 155) وعنه أحمد في المسند (5/ 389) (22800) مختصرا. ولكن الأعمش في طريق عبد الرزاق يروي عن صلة مباشرة وهو عن حذيفة، وأحسب أن هذا خطأ من الناسخ والصحيح إثبات سعد بن عُبَيْدَة كما في المسند. = [ص:150] = ولم أطلع على أن سعدا يروي عن صلة في (تهذيب الكمال) ... إلا أن صلة في طبقة شيوخ سعد -وعلى مصطلح الحافظ في "التقريب": سعد من الثالثة، وصلة من الثانية، كما أن المستورد أيضًا من الثانية، وثلاثتهم تابعيون، وليس ببعيد أن يروي سعد عن صلة مباشرة، وعلى هذا تكون رواية الأكثرين من قبيل المزيد في متصل الأسانيد. وإلا ففي طريق المصنف انقطاع، ويحتمل أن يكون "المستورد" قد سقط من الناسخ، وصنيع الحافظ في "الإتحاف" (4/ 224) يؤيده، إذ ساق هناك إسناد ابن فضيل مساق إسناد ابن نمير (ح / 1859)، ولم يشر إلى ما سبق من التفصيل. والله تعالى أعلم. (5) في الأصل (نحو في ركوعه) ولفظة (في) مطموسة في الأصل، وهي ظاهرة في (ط).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1861

1861 - حدثنا عبد الله بن محمد أَبو حُمَيْد المِصِّيْصِيُّ، قال: ثنا حَجَّاج (1)، عن ابن جريج (2)، قال: سمعتُ. . . . . . . . . . . . . .. [ص:151] ابنَ (3) أبي مُليْكة يحدِّثُ عن عائشةَ، قالت: "فَقَدْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلةً، [ص:152] فظننتُ أنه قد ذهب إلى بعض نسائه، فتجسَّسْتُ (4) ثم رجعتُ فإذا هو ساجدٌ أو راكعٌ يقول: "سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت" قالت: فقلتُ: بأبي [أنت] وأمّي، إنّي لفي شأن، وإنّك لفي شأن" (5). _________ (1) هو: ابن محمد الأعور المصيصي. (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي. وعبد الملك هو موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن: = [ص:151] = 1 - الحسن بن علي الحلواني. 2 - ومحمد بن رافع -كلاهما عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، به، نحوه بأطول مما عند المصنف [الصحيح (1/ 351 - 352) -كتاب "الصلاة"، باب ما يقال في الركوع والسجود- برقم (485)]. (3) كذا في النسخ الأربعة، وعند الإمام مسلم في الموضع السابق والنسائي (2/ 223) من طريق حجاج الأعور نفسه أن ابن جريج يروي عن عطاء، عن ابن أبي مليكة، والحديث عند عبد الرزاق في "مصنفه" -شيخ شيخي الإمام مسلم في صحيحه- بأطول مما عند المصنف والإمامِ مسلم، (2/ 160) (2898) وفيه تصريح من عطاء بسماعه عن ابن أبي مليكة. قال الدارقطني في العلل (5/ 88 / أ) -مخطوط- لما سئل عن هذا الحديث: "يرويه ابن جريج، واختلف عنه: 1) فرواه محمد بن بكر البرساني ومكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. 2) وخالفهم حجاج وعبد الرزاق: روياه عن ابن جريج عن عطاء، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة، وكذلك قال أَبو الأشعث عن البرساني". والذي يستخلص من قول الدارقطني: أن حجاجا ذكر عطاءا، ولم يُختلف على حجاج، فيرِدُ احتمال الأمرين، فيكون طريق المصنف مرجوحا، إلا أن يقال بالاختلاف على حجاج أيضًا، وأنَّ عبد الله المصيصي يوافق مكيا والبرساني، إلا أنه لا يخلو من علة، والله أعلم بالصواب. ولا شك أن ابنَ جريج كثير الرواية عن ابن أبي مليكة، فيحتمل أن يكون قد سمعه منه مباشرة، بعد ما حدثه عنه عطاء. = [ص:152] = و "ابن أبي مليكة" هو: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة -بالتصغير-، يقال: اسم أبي مليكة: زهير، التميمي المدني، أدرك ثلاثين من الصحابة، "ثقة فقيه" (117 ـ). ع. تهذيب الكمال (15/ 256 - 259)، التقريب (ص 312). (4) كذا في الأربعة (ط، ش، م، ل)، وفي صحيح مسلم بالحاء المهملة، ومعنى "التجسس": البحث عن باطن أمور الناس، وأكثر ما يقال في الشر، وقيل: معناه -وكذلك "التحسس" بالحاء المهملة- واحد في تطلب معرفة الأخبار. غريب الخطابي (1/ 83، 84)، مشارق الأنوار (1/ 160)، النهاية (1/ 272). (5) "إني لفي شأن" تعني من أمر الغيرة، و "إنك لفي شأن" تعني: من نَبْذِ مُتْعة الدنيا والإقبال على الله عز وجل. إكمال إكمال المعلم للأبي (2/ 376).

عَائِشَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← عبد الله بن محمد أبو حميد المصيصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1861

Previous
1
Next

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← أبنا محمد بن عمرو، ← أبنا النضر بن شميل ← عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1858

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← الْعُطَارِدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1860

bookmark
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book