Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2346

2346 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار (1)، قال: ثنا ابن فضيل (2)، ح وحدثنا عمار (3)، قال: ثنا حُسين الجُعْفِي، عن زائدة، كلاهما عن حُصَيْن بن (4) عبد الرحمن (5)، عن حَبِيْب بن أبي ثابت (6)، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس (7)، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، أنّه [ص:282] رَقَدَ (8) عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه استيقظ، فتسوّك ثم توضأ وهو يقول: {إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (9) حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ستَ (10) ركعاتٍ، كل ذلك يَسْتَاك ثم يتوضأ، ثم يقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر ثلاث (11) ركعات، ثم أتاه (12) المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعل من خلفي نورًا، ومن أمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم أعطني نورًا". _________ (1) هو العطاردي. (2) هنا موضع الإلتقاء، وانظر ما بعده. و"ابن فضيل" هو: محمد بن فضيل بن غزوان. (3) عمار هو ابن رجاء، وحسين هو ابن علي بن الوليد، وزائدة هو ابن قدامة. (4) (ك 1/ 500). (5) في (ط): "ابن عبد الجبار" وهو تصحيف. و"حصين" هو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (1/ 530)، برقم (763/ 191). و"حُصَيْن بن عبد الرحمن" هو السُّلَمِيُّ الكوفي. (6) هو الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي، واسم أبي ثابت: قيس، ويقال: هند. (7) هو الهاشمي، "ثقة"، (4 أو 125 هـ) (م، 4). تهذيب الكمال (26/ 153 - 156)، التقريب (ص 497). (8) في (م): "رقده" -بالهاء- وهو خطأ. (9) سورة "آل عمران": 190. (10) كذا في مسلم، وعند أبي داود (1353)، (2/ 94) -رواية هشيم وابن فضيل- بلفظ: "بست ركعات". (11) في صحيح مسلم: "بثلاث ركعات" وكذلك عند أبي داود. (12) في صحيح مسلم: "فآذنه المؤذن".

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← زَائِدَةَ، كِلَاهُمَا ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← عَمَّارٍ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2346

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2347

2347 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزَة الدمشقي (1)، قال: [ص:283] حدثني أبي (2)، عن أبيه (3)، قال: حدثني داود بن عيسى [ص:284] الكوفي (4)، عن منصور بن المعتمر قال: حدثني علي بن عبد الله بن عباس (5)، قال: حدثني أبي، "أن أباه بعثه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة، قال: فوجدته جالسًا في المسجد، فلم أستطع أن أكلمه، قال (6): فلما صلى المغرب، قام فركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء ... ". وذكر الحديث بطوله. _________ (1) أبو عبد الله الحضرمي، البَتَلْهي، نسبة إلى "بيت لهيا" قريةٍ بغُوطَةِ دمشق، (289 هـ). قال أبو عبد الله الحاكم: "فيه نظر، وحدث عنه أبو الجهم المَشْغَرائي ببواطيل" [ذكر بعضها ابن عساكر]. ونقل الحاكم عن أبي الجهم قوله في المترجم: "قد كان كبر، فكان يُلقن ما ليس من حديثه فيتلقن". وقال المصنف: "سألني أبو حاتم ما كتبت بالشام قدمتي الثالثة، فأخبرته بكتابتي مائة حديث لأحمد ابن محمد بن = [ص:283] = يحيى بن حمزة، كلها عن أبيه [كلها غرائب] فساءه ذلك، وقال: سمعت أن أحمد [وفي تاريخ دمشق: أبا أحمد، وهو خطأ] يقول: لم أسمع من أبي شيئًا، فقلت: لا يقول حدثني أبي، إنما يقول: عن أبيه، إجازة". قلت: والذي هنا أن أحمد صرح بالتحديث عن أبيه. وقال الذهبي: "له مناكير". فالرجل ضعيف، وقد صرّح بالتحديث عن أبيه هنا، مما يزيد إشكالًا على ضوء رأي أبي حاتم والمصنف، وروايته عن أبيه يزيد الحديث ضعفا، وسيأتي كلام ابن حبان في ترجمة أبيه، وقد ساق الحافظ في الفتح (2/ 560) طرفًا من هذه الرواية. ولا أظن الصحةَ تحالف ما زاده الحضرمي هنا من بعث العباس إياه قبل المغرب ... إلى آخر القصة التي تفرد بها. انظر: تاريخ دمشق (5/ 466 - 468)، الأسامي والكنى للحاكم (مخطوط) (16/ 286) [وليس فيه ذكر ما نسب إليه سابقًا]، معجم البلدان (1/ 619)، الميزان (1/ 151)، السير (13/ 454)، المغني (452)، (1/ 58)، ديوان الضعفاء (100)، (ص 9)، لسان الميزان (443 - 444). (2) هو: محمد بن يحيى بن حمزة بن واقد، قاضي دمشق، وليها في خلافة المأمون وبعض خلافة المعتصم. وذكره ابن حبان في "ثقاته" (9/ 74) وقال: "ثقة في نفسه، يتقى حديثه ما روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأخوه عبيد، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء". وقال الصَّفَدي في "الوافي بالوفيات" (5/ 183): "روى عن أبيه وجادة". وأورده ابن عساكر في تاريخ دمشق [مختصره لابن منظور 23/ 334]، والذهبي في "تاريخ الإسلام" [حوادث ووفيات 231 - 240] ولم يوردوا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكروا أنه توفي سنة 231 إلا الصفدي فقال إنه توفي مكانة 232 هـ. (3) هو: يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن القاضي، "ثقة، رمي بالقدر" (183 هـ) على الصحيح، ع. تاريخ دمشق (18/ 58 - 63) "مخطوط"، تهذيب = [ص:284] = الكمال (31/ 278 - 283)، التقريب (ص 589). (4) هو: النخعي -مولى النخع- ذكره البخاري في تاريخه الكبير (3/ 242)، وابن أبي حاتم في "الجرح" (3/ 419) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (17/ 180 - 182)، مختصر ابن منظور (8/ 153) ولم يوردوا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 287) -في ثقات أتباع التابعين- وقال: "وكان متقنًا عزيز الحديث". وفي "الجرح" أنه من أقران قيس بن الربيع. وقد توفي في بضع وسنة 160 هـ من السابعة. (5) هنا موضع الالتقاء، وليس في صحيح مسلم ما ذكره من قصة بعث العباس إياه قبل المغرب. (6) "قال": لا توجد في (ل) و (م).

أَبِي ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← دَاوُدُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2347

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2348

2348 - حدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى (2)، "أن سعد بن هشام كان جارًا له، فأخبره أنه طلق [ص:285] امرأته، ثم ارتحل (3) إلى المدينة؛ ليبيع عَقارًا (4) له بها ومالًا؛ فيجعله في السلاح والكُراع (5)، ثم (6) يجاهد الرُّوم، حتى يموت. فلقيه رهْطٌ (7) من قومه فنهوه عن ذلك، وأخبروه أن رهطًا منهم ستة أرادوا ذلك على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنهاهم عن ذلك، وقال لهم: أ (8) ليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ ". فلما حدثوه بذلك راجع امرأته، فلما قدم علينا أخبرنا أنه أتى ابن عباس فسأله عن الوتر، فقال (9) ابن عباس: "ألا أُنَبِّئُك -أو ألا أَدُلُّك- على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: من؟ قال: "عائشة (10)، [ص:286] ائتها (11) فسلها عن ذلك، ثم ارجع إليَّ فأخبرني بردّها عليك". قال (12): فأتيت على (13) حكيم (14) بن أفلح، فاستلْحقْتُه (15) إليها، فقال: "ما أنا بقارِبها، إني نهيتها أن تقول بين الشيعتين (16) شيئًا، فأبت إلا مُضِيًّا (17)؛ فأقسمتُ عليه، فجاء معي، فسلمنا (18)، فدخل عليها، فعرفَتْه، فقالت: "أحكيم"؟ قال: نعم، قالت: "من ذا معك"؟ قال: سعد بن هشام، قالت: "ومن هشام"؟ قال: ابن عامر. قالت: (19) نِعمَ [ص:287] الرجل، كان فيمن أصيب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أُحُد، قال: فقلت: يا أم المؤمنين (20)، أنبئيني عن خُلُقِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: أما تقرأ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن خلُقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان القرآن. قال: فهَممْتُ أن أقوم (21)، فبدا لي (22)؟ فقلت لها: انبئيني عن قراءة (23) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[قالت] (24): أما تقرأ هذه السورة {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} (25)؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه حولًا حتى انتَفَخَتْ أقدامُهم، وأمسَكَ الله خاتمتها اثنى (26) عشر شهرًا، ثم أنزل الله التخفيفَ في آخر السورة، فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضة (27). [ص:288] فهممتُ أن أقوم، فبدا لي فسألتها فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطهورَه، من الليل، فيبعثه الله ما شاء (28) أن يبعثه، فيتسوَّك ويتوضأ، ثم يصلي تسعَ ركعات لا يقعد فيها إلا عند الثامنة، فيقعد، فيحمد الله، ويذكره، ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم (29) تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي التاسعة، فيقعد فيحمد الله ويذكره، ويدعوه، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد بعد ما يسلم، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني. فلما أسَنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأخذ اللحم، أوتر بسبع (30)، ويصلي (31) ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، فتلك تسعٌ يا بني. [وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (32) إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها] (33). وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا غلبه عن قيام [ص:289] الليل نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي (34) عشرة ركعة. ولا أعْلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ القرآنَ في ليلةٍ، ولا قام ليلة حتى أصبح، ولا صام (35) شهرًا كاملًا غير شهر رمضان. فأتيت ابن عباس فأنبأته بحديثها، فقال (36): صدقَتْ، أما إني لو كنت أدخل عليها لشافَهْتُها به (37) مُشافَهَة" (38). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 2102) حيث ساق سنده هناك، والحديث في مصنفه (4714)، (3/ 39 - 41). (2) في الأصل و (ط): "زرارة بن أبي أوفى "- بزيادة "أبي" وهذا خطأ، والمثبت من (ل). (3) لعل ارتحاله كان من البصرة، لأن زرارة -جاره- بصري، ولأنه ابنُ عَمّ أنس بن مالك الذي كان قد نزل البصرة، كما أن الرواة المعروفين عن سعد أكثرهم من البصرة، مما يؤكد نزوله إياها، والله تعالى أعلم. (4) العقار: الضَّيْعة والنخل والأرض ونحو ذلك. انظر: غريب ابن الجوزي (2/ 114)، النهاية (3/ 274). (5) الكُراع: اسم يجمع أنواع الخيل. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 44) [وانظر الفهرس]، المجموع المغيث (3/ 32)، النهاية (4/ 165). (6) عند عبد الرزاق: "لمن يجاهد الروم" وهذا يخالف السياق، وفي (الأوسط) لابن المنذر (5/ 176) -[حيث رواه عن الدبري عن عبد الرزاق، به-]- مثل المثبت هنا. (7) الرهط: عشيرة الرجل وأهله، والرهط من الرجال: ما دون العشرة، وقيل: إلى الأربعين. النهاية (2/ 283)، وانظر: غريب الحميدي (ص 160، 302). (8) كذا في مصنف عبد الرزاق ومسلم، والأوسط، ولا توجد الهمزة في (ط، ل، م). (9) في (ل) زيادة "له"، وما في مصنف عبد الرزاق و (الأوسط) كالمثبت. (10) (ك 1/ 501). (11) (ائتها) ساقط من (ط)، وعند عبد الرزاق ومسلم، و (الأوسط): "فأتها". (12) في عبد الرزاق و (الأوسط): "قال سعد بن هشام". (13) "على" لا توجد في المصنف والأوسط، وعند مسلم كما هنا. (14) في (ط): "حكم" -بدون الياء- وهو تصحيف، و "حكيم بن أفلح" هذا هو المدني، وهو "مقبول، من الثالثة" (بخ ق). تهذيب الكمال (7/ 161)، التقريب (ص 176). (15) وعند أبي داود (1342)، (2/ 87) -رواية همام- بلفظ: "فاستتبعت حكيم بن أفلح ... "، وكلاهما بمعنى. (16) الشيعتان: الفرقتان، والمراد تلك الحروب التي جرت (بين شيعة علي وأصحاب الجمل). انظر: شرح النووي (6/ 26). (17) المضي: مصدر "مضى يمضي" وهو الذهاب. الصحاح (6/ 2493 - 2494)، معجم مقاييس اللغة (5/ 331). (18) وعند عبد الرزاق و (الأوسط) زيادة "عليها"، وكذلك عند النسائي -رواية عبد الرزاق (3/ 241). (19) وعند مسلم: "فترحَّمَتْ عليه وقالتْ خيرًا". (20) في (م): "يا أمير المؤمنين! " (21) وعند مسلم هنا زيادة: "ولا أسأل أحدًا عن شيء حتى أموت". (22) وعند (ل) و (م): "فبداني" -بالنون- وهو مصحف. (23) وفي مصنف عبد الرزاق ومسلم بلفظ: "عن قيام" وهو الأنسب، وعند أبي داود بلفظ: "حدثيني عن قيام الليل". (24) "قالت": لا توجد في الأصل و (ط)، أثبتها من (ل) و (م)، وعند عبد الرزاق ومسلم: "فقالت". (25) سورة "المزمل": 1. (26) في النسخ "اثنا عشر"، والمثبت من صحيح مسلم، ومصتف عبد الرزاق، وسنن أبي داود، وهو الصواب لكونها منصوبة على الظرفية. أسماء العدد المميّزة بالزمان أو المكان مثل: "سرت عشرين يومًا عشرين فرسخًا" تكون منصوبة على الظرفية. (27) ولفظ عبد الرزاق: "بعد إذ كان فريضة". (28) في الأصل و (ط): "فيبعثه الله ما شاء الله أن يبعثه"، والمثبت من (ل) و (م). (29) ولفظ عبد الرزاق في مصنفه: "ولا يسلم حتى يصلي التاسعة"، وفي (الأوسط) مثل المثبت بدون قولها: "تسليمًا يسمعنا"، ولا أستبعد احتمالَ زيادة جملة (تسليمًا يُسْمعنا) هنا جَرّاء سَبْقِ نظر إلى السطر الثاني، ولا تناسب هذه الجملة هنا بوجه من الوجوه. (30) وعند مسلم بعده: "وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول". (31) كذا في النسخ، وفي المصنَّف و (الأوسط): "صلى ركعتين"، وهو الأصح. (32) (ك 1/ 502). (33) ما بين المعقوفتين لا يوجد في الأصل و (ط)، استدركته من (ل) و (م) وهو موجود في صحيح مسلم والمصنَّف وأبي داود. (34) كذا في المصنف أيضًا، وفي (ل) و (م): "ثنتي" ومثله في مسلم، و (الأوسط) لابن المنذر (5/ 159) [حيث أخرج الحديث -مختصرًا- من طريق الدبري، به-]، وفي "ط": "اثنا عشر" وهو خطأ. (35) وفي المصنف: "ولا قام" وما هنا أصح، وفي (الأوسط) (5/ 161) أيضًا مثل المثبت. (36) في (م) بدون الفاء. (37) في جميع النسخ: "بها"، والمثبت من المصنف وصحيح مسلم وأبي داود، وهو الصحيح لكون الضمير يرجع إلى "حديثها" المذكور يُستبقى ما ورد في النسخ، فلعله يصح على تأويل "رواية". (38) وعند المصنَّف زيادة: "قال حكيم بن أفلح: أما أني لو علمت أنك ما تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2349

2349 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: ثنا محمد بن بشر (1)، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، قال: "انطلقت إلى [عبد الله] بن عباس (2) فسألته [ص:290] عن الوتر فقال: "ألا أَدُلُّك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قلت: من؟ قال: "عائشة، ائتها فسَلْها، ثم أَعْلِمْني ما تردُّ عليك"، قال: فانطلقتُ إليها، فأتَيْتُ على حكيم بن أَفْلَح، فاستلْحقتُه، فانطلقنا إلى عائشة، فاستأذنَّا، فدخلنا، فقالت: "من (3) هذا"؟ فقال: حكيم بن أفلح، فقالت: "من هذا معك"؟ قال: سعدُ بن هشام، قالت: "من هشام"؟ قلت: ابن عامر، قالتْ: نعم المرء كان عامر (4)، أُصيب يوم أحد". قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خُلُق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "ألستَ تقرأ القرآن"؟ قلت: بلى، قالت: "فإن خلُقَ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان القرآن". قال: فهَمَمْتُ أن أقوم، فبدا لي، فقلت: فقيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا أم المؤمنين؟ قالت: "ألست تقرأ {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)} (5)؟ قلت: بلى، قالت: "فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حولًا، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثنى (6) عشر شهرًا في السماء، ثم أنزل الله التخفيف في آخر [ص:291] هذه السورة، فصار قيامُ الليل تطوعًا بعد فريضة". قال: فهمَمْتُ أن أقوم، فبدا لي وترُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: "كنا نُعِد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواكَه وطهورَه؛ فيبعثُه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوكُ ويتوضأُ، ثم يصلي تسع ركعات (7) لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيدعو ربه ويصلي على نَبيّه، ثم يَنْهَضُ ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيقعد، ثم يحمد ربه، ويصلي على نبيه -صلى الله عليه (8) - ويدعو، ثم يسلم تسليمًا يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم، وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة (9) يا بُنَيَّ. فلما أسنَّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأخذه اللحْمُ أوتر بسبع وصلى ركعتين بعد ما يُسلم يا بني. وكان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها. وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا غلبه (10) قيام الليل صلى من النهار اثنتي عشرة ركعةً. ولا أعلم نبيّ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ حتى الصباح، ولا صام قط شهرًا كاملًا غير رمضان". [ص:292] فأتيت ابنَ عباس فأخبرته بحديثها، فقال: "صدقت". وكان أول (11) أمره أنه طلق امرأته، ثم ارتحل إلى المدينة ليبيع عقارًا له بها، ويجعله في السّلاح والكُراع، ثم يجاهد الرومَ حتى يموت، فلقي رهطًا من قومه، فذكر لهم ذلك فأخبروه أن رهطًا منهم ستة أرادوا ذلك في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنهاهم عن ذلك. _________ (1) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح 2101) حيث سبق الحديث هناك بسنده وبعض متنه، كما أن الحديث سبق برقم (2325) من طريق شعبة، عن قتادة، ببعض متنه. (2) (عبد الله) من (ل) و (م). (3) في المطبوع "عن" وهو تصحيف. (4) في الأصل و (ط): (عامرًا) بالنصب وهو خطأ؛ لأن (كان) هنا زائدة لا عمل لها لوقوعها بين متلازمين، والمثبت من (ل) و (م). (5) سورة "المزمل": 1. (6) في النسخ: "اثنا عشر"، وراجع التعليق على هذه الجملة في (ح / 2348). (7) (ك 1/ 503). (8) هكذا بدون "وسلم" في الأصل و (ط) وجملة الصلاة كلها لا توجد في (ل) و (م). (9) "ركعة" ساقطة من (م). (10) كذا في النسخ، وهذا لا يستقيم، والصحيح ما سبق في الحديث الماضي (2348) بلفظ: "إذا غلبه عن قيام الليل نوم أو وجعٌ صلى من النهار ... ". (11) في (م): "وكان أول لامرأته طلق امرأته" وهو خطأ.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2350

2350 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، قال: ثنا وكيع (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "كان النبي (3) -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، خمس يوتر بهن لا يجلس إلا في آخرهن" (4). _________ (1) هو: أحمد بن محمد الثغري. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي كريب، عن وكيع، مقرونًا بأبي أسامة، به، وأحاله على حديث ابن نمير قبله. كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل، وعدد ركعات النبي -صلى الله عليه وسلم- في الليل ... (1/ 509) برقم (737 / ...). (3) في (ل) و (م): "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". (4) وأخرجه البخاري (1164) في "التهجد" باب: ما يقرأ في ركعتي الفجر، (3/ 55، مع الفتح)، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن هشام، به، دون المقطع الأخير بنحوه.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2350

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2351

2351 - حدثنا محمد بن عبد الوهاب (1)، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أبنا هشام (2)، عن أبيه، عن عائشة، "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت صلاته من [ص:293] الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر بخمس، ولا يسلم في شيء من الخمس حتى يجلس في الآخرة ويسلم". _________ (1) ابن حبيب العبدي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم -إضافة إلى الطريق السابق- عن أبي بكر بن = [ص:293] = أبي شيبة، وأبي كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن نمير، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، كلاهما عن هشام، به، والسياق للأول. الموضع السابق [ح / 2350].

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← أبنا هشام ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2351

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2352

2352 - حدثنا الرَّبِيْع [بن سليمان] (1)، قال: أنبا الشافعي، أنبا عبد المجيد (2)، عن ابن جريج، عن هشام (3)، عن أبيه، عن عائشة، "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بخمس ركعات لا يجلس ولا يسلم إلا في الآخرة منهن" (4) (5). _________ (1) من (ل) و (م) وهو المرادي. (2) هو: ابن عبد العزيز بن أبي روّاد، الأزدي، أبو عبد الحميد المكي، مروزي الأصل. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) أخرجه البيهقي في "المعرفة" (4/ 64 - 65) وسننه الكبرى (3/ 27) عن الربيع نفسه، به. (5) بهامش الأصل: "بلغ علَى علي بن محمد الميداني قراءةً على سيدنا قاضي القضاة -أيده الله تعالى- في المجلس السادس عشر، ولله الحمد والمنة".

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أنبا الشافعي أنبا عبد المجيد ← الرَّبِيعِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2352

Previous
1
Next

زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2348

سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2349

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book