Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1911

1911 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، قال: ثنا عبيد الله بن إياد بن لَقِيط (2)، قال: حدثني [ص:210] أبي (3)، عن البراء، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا سجدتَ فضَعْ يديك، وارفَعْ مِرْفَقَيْكَ". _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (748) (ص 101)، بمثله. (2) هو السدوسي، أَبو السَّلِيل -بفتح المهملة، وكسر اللام- الكوفي، وكان عَرِيفَ قومه. (169 هـ) (بخ م د ش س). وثقه: ابنُ معين، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، والنسائي [وقال مرة: ليس به بأس]، والعجلي، وذكره ابنُ حبّان، وابن شاهين في (ثقاتَيْهما). وقال الآجري عن أبي داود عن ابن نجدة، عن يحيى بن حسان: كان ابن المبارك يُعجب بعبيد الله بن إياد بن لقيط. وقال البزار: "ليس بالقوي". ولا شك أن البزار انفرد بتضعيفه وخالف الأكثرين الذين وثقوه، ولم يبين سبب ضعفه، فيؤخذ بالمعدِّلين، ولا سيما أن ثلاثة منهم ممن عرفوا بالتشدد، وهم: ابن معين، والنسائي، وكذلك أَبو نعيم، فقد قال فيه علي بن المديني: "عفان وأبو نعيم لا أقبل قولهما في الرجال، لا يَدَعُون أحدًا إلا وقعوا فيه". قال الذهبي: "يعني أنه لا يختار قولهما في الجرح لتشديدهما، فأما إذا وثقا أحدًا فناهيك به" السير (10/ 250). وقد توارد الحافظان: الذهبي، وابن حجر على الحكم عليه بـ "صدوق" وزاد الأخير: "لينه البزار وحده". تاريخ ابن معين برواية الدوري (2/ 381)، والدارمي (512) (ص 149)، وابن محرز (1/ 396) برقم (409)، ثقات العجلي (1050) = [ص:210] = (ص 315)، سؤالات الآجري (198 - 199) برقم (217)، الجرح والتعديل (5/ 307)، ثقات ابن حبان (7/ 142)، ثقات ابن شاهين (902) (ص 238)، تهذيب الكمال (19/ 11)، الكاشف (1/ 678)، توضيح المشتبه (5/ 148)، تهذيب التهذيب (7/ 5)، التقريب (ص 369). و"عبيد الله بن إياد" موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن عبيد الله بن إياد، به، بنحوه بلفظ "فضع كفيك". كتاب الصلاة، باب: الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عن الجنبين، ورفع البطن عن الفخذين في السجود (1/ 356) برقم (494). (3) هو: إياد بن لقيط السدوسي. "ثقة من الرابعة" (بخ م د ت س). تهذيب الكمال (3/ 398 - 399)، التقريب (ص 116).

الْبَرَاءِ ← أَبِي ← عُبَیْدُ اللہِ بْنُ اِیَادِ بْنِ لَقِیطٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1911

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1912

1912 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أَبو النضر (1)، قال: أبنا شعبة (2)، عن (3) قتادة، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: [ص:211] "اعتدلوا في السجود، ولا يَبْسُطْ أحَدُكم ذراعَيْه بِسَاط (4) الكلب" (5). _________ (1) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثيي مولاهم البغدادي، مشهور بكنيته .. (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن شعبة، به، بلفظ "انْبِساطَ الكلب". وله طريقان آخران إلى شعبة سأسوقهما في الحديث الآتي (ح /

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبنا شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1912

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1913

1913 - وحدثنا (1) يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (2)، قال: ثنا شعبة (3)، بإسناده، "ولا يَبْسُطَنَّ أحدُكم ذراعيه انْبِسَاط (4) الكلب" (5). _________ (1) هذا الحديث -كله- ساقط من (م). (2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1977) (ص 266). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه -إضافة إلى الطريق المذكورة في (ح / 1912)، عن: محمد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، وكذلك عن يحيى بن حبيب، عن خالد (ابن الحارث). كلاهما عن شعبة، به، ولم يسق متنه، بل أحاله على طريق وكيع، وأشار إلى لفظ ابن جعفر وهو: "ولا يتبسَّط أحدكم ذراعيه ... ". الباب المذكور (1/ 356) برقم (493 / ...). (4) قال النووي في شرح قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب": هذان اللفظان صحيحان، وتقديره: ولا يبسط ذراعيه فيبسط انبساط الكلب، وكذا اللفظ الآخر: ولا يتبسط ذراعيه فينبسط انبساط الكلب، ومنه قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)}، وقوله: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا. . .}، ومعنى "يتبسط" -بالتاء المثناة فوق- أي: يتخذهما بساطًا". شرح النووي (4/ 210). (5) وأخرجه البخاري في "الأذان" (822) باب: لا يفترش ذراعيه في السجود (2/ 351، = [ص:212] = مع الفتح)، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة.

شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1913

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1914

1914 - حدثنا الربيع بن سليمان (1) وابنُ أبي مَسَرَّةَ (2)، قالا: ثنا الحميديُّ (3)، قال: ثنا سفيان (4)، قال: ثنا أَبو سليمان عبدُ (5) الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن الأصم -الأكبر منهما (6) -، عن عمّه يزيد بن الأصم (7)، عن ميمونة، قالتْ: "كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد [ص:213] يُجَافِي (8) حتى لو أنّ بَهْمَةً (9) أرادت أن تمُرّ تحت (10) يديه مرَّت". _________ (1) هو المرادي، أَبو محمد المصري. (2) هو: عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث المكي. (3) هو الإمام عبد الله بن الزبير، والحديث في مسنده (314)، (1/ 150)، بنحوه. (4) هو ابن عيينة، وقد أسلفت أن الحميدي لا يروي عن الثورى. (5) في الأصل "عبيد الله" كذلك في المطبوع (2/ 184) وهو خطأ، فإن "عبيد الله" -بالتصغير- هو المعروف بالأصغر، وترجمته في تهذيب الكمال (19/ 65) -وهو بالسند المذكور نفسِه بنصه في سند الحميدي- كما سبق. وأما "الأكبر" فهو: "عبد الله"، كما في مصادر ترجمته الآتية، كما أنه هو الذي يكنى بأبي سليمان. والمثبت من (ل) و (م). والجدير بالذكر أن ابن عيينة يروي عن كليهما، وكلاهما يرويان عن عمهما يزيد بن الأصم. (6) هو العامري، أَبو عبيد الله بن عبد الله، كنيته أَبو سليمان كما في المتن، ويقال: أَبو العنبس البكائي. "صدوق، من الرابعة" (م). تاريخ البخاري الكبير (5/ 127، 128)، الجرح والتعديل (6/ 91)، تهذيب الكمال (15/ 164)، الكاشف (1/ 565) وقال: "ثقة"، تقريب التهذيب ص: (309). (7) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن يحيى، وابن أبي عمر، جميعًا عن = [ص:213] = سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بنحوه. كتاب الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختتم به ... (1/ 357) برقم (496). و"يزيد بن الأصم" هو البكائي -بفتح الموحدة والتشديد- أَبو عوف، كوفي نزل الرقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، يقال: له رؤية، ولا يثبت. [واسم الأصم: عمرو بن عبيد بن معاوية]. "ثقة" (103 هـ) [بخ م 4]. تهذيب الكمال (32/ 83 - 86)، التقريب (ص 599). (8) وعند أبي داود في سننه (898) (1/ 554) من رواية عبيد الله بإسناد الإمام مسلم بلفظ: "جافى بين يديه" وسيأتي عند المصنف برقم (1916) ومعناه: باعدهما، ويجافي: يباعد بين يديه. مشارق الأنوار (1/ 159)، غريب ابن الجوزي (1/ 162). (9) "البهمة" واحدة "البُهم" وهي: أولاد الغنم من الذكور والإناث، وجمع "البهم": بِهام -بكسر الباء -. مشارق الأنوار (1، 102). وقال الجوهري: "البهمة من أولاد الضأن خاصة، فيطلق على الذكر والأنثى، والسخال أولاد المعزى. الصحاح (5/ 1875). (10) في صلب متن الأصل: (بين يديه) ولكنه استدرك في الهامش، كتب: (تحت يديه) وهذا موافق للنسخ الأخرى.

مَيْمُونَةَ، ← عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← أَبو سليمان عبدُ الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن الأصم -الأكبر منهما ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← الربيع بن سليمان وابن أبي مسرة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1914

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1915

1915 - حدثنا الدبري (1)، عن عبد الرزاق، قال: وأخبرني ابن عيينة (2)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم (3)، عن يزيد بن الأصم، عن [ص:214] ميمونة (4)، بنحوه (5). _________ (1) هو: إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني - راوية عبد الرزاق. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) هو العامري، أخو عبد الله بن عبد الله المذكور، ولم يرد في (ل) و (م) ذكر "الأصم" = [ص:214] = في السند. (4) في (ل) و (م) بعده: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين يديه حتى لو أن بَهْمَةً أرادت أن تمر تحت يديه مرَّت". وما في الأصل أنسب مع قوله: "نحوه". (5) الحديث في مصنف عبد الرزاق بالطريق المذكورة بلفظ: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد تجافى حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت". (2/ 170) برقم (2925).

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1915

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1916

1916 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1)، قال: ثنا قتيبةُ، قال: ثنا سفيان (2)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة [بنت الحارث] (3): "أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين يديه ... " الحديث (4). _________ (1) هو الإمام المعروف، صاحب السنن، والحديث في سننه (898) (1/ 554) بهذا الإسناد والمتن. (2) هو ابن عيينة. (3) من (ل) و (م). (4) في (ل) و (م): (بنحوه) بدل: (الحديث).

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سُفْيَانَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1917

1917 - حدثنا عبد الله بن يعقوب بن فاذ أَبو محمد (1) المؤدب (2) [ص:215][ببغداد] (3) - قال: ثنا عَبَّادُ بن موسى (4)، قال: ثنا مروان بن معاوية (5)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة قالت: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد خَوَّى (6) بيديه -يعني: جَنَّحَ (7) (8) - حتى يُرى وضْحُ (9) إبطيه من ورائه، وإذا جلس اطمأنَّ [ص:216] على فخذه اليسرى". _________ (1) في (م) هنا: (ابن) وهو خطأ. (2) لم أقف على ترجمته، وقد ورد اسمه ضمن تلاميذ عباد بن موسى في "تهذيب الكمال" (14/ 161). وفي (م): (المؤذن) بدل: (المؤدب) وهو تصحيف، انظر: تهذيب الكمال. = [ص:215] = و "المؤدب" -بضم الميم وفتح الواو، وكسر الدال المشددة- اسمٌ لمن يعلِّم الصبيانَ والناسَ الأدبَ واللغةَ. الأنساب (5/ 403)، اللباب (3/ 267). (3) من (ل) و (م). (4) هو الخُتَّلي -بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة- أَبو محمد، نزيل بغداد. "ثقة" (230 هـ) على الصحيح، (خ م د س). تهذيب الكمال (14/ 161 - 164)، التقريب (ص 291). (5) ابن الحارث بن أسماء الفزارى، أَبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق. و"مروان بن معاوية" موضع الالتقاء -هنا- مع الإمام مسلم، رواه الأخير عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن مروان بن معاوية، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 357)، برقم (497). (6) يعني: باعد مرفقيه وعَضُدَيْه عن جَنْبَيْه، وهو بمعنى: فرّج وجَنَّح. شرح مسلم للنووي (4/ 211)، وانظر: غريب أبي عبيد (2/ 305)، المشارق (1/ 248). (7) بتشديد النون، أي: رفع عضديه عن إبطيه، وذراعيه عن الأرض، وفرّج ما بين يديه. والتَّجَنُّح في الصلاة: هو الوصف المذكور، وإذا فعله المصلي واعتمد على كَفَّيْه يصيران له مثل جناحي الطائر. المشارق (1/ 156)، النهاية (1/ 305)، شرح النووي لمسلم (4/ 211). (8) (ك 1/ 408). (9) أي: البياض الذي تحتهما، وذلك للمبالغة في رفعهما وتجافيهما عن الجنبين، = [ص:216] = والوضح: البياض من كل شيء. المشارق (2/ 289 - 290)، النهاية (5/ 195). وسيأتي في الحديث رقم (1920) بلفظ "حتى يرى بياض إبطيه" وهما بمعنى واحد، وقد جاء تفسيره عن وكيع -أحد الرواة عن جعفر بن برقان- عند مسلم بلفظ: "بياضهما" (1/ 357).

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، ← عبد الله بن يعقوب بن فاذ أبو محمد المؤدب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1917

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1918

1918 - حدثنا علي بن حرْب [الطائي] (1)، قال: ثنا هارون بن عمران (2)، ح وحدثنا ابن أبي رجاء (3)، قال: ثنا وكيع، ح وحدثنا أَبو عمر الإمام (4)، قال: ثنا الحسين بن عيَّاش (5)، قالوا: ثنا جعفر بن بُرْقَان (6)، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالتْ: "كان النبيُّ [ص:217]صلى الله عليه وسلم- إذا سجد جافى يديه حتى يُرى من خلفه وَضْحُ إبطيه" (7). _________ (1) من (ل) و (م). (2) هو الموصلي الأنصاري. أورده ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9/ 93) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر أنه يروي عن جعفر بن برقان، ويروي عنه: علي بن حرْب الموصلي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 238). (3) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري، أَبو جعفر الطرسوسي. (4) هو: عبد الحميد بن محمد بن المُستام، أَبو عمر الحراني، إمام مسجدها. (5) هو: السُّلمي مولاهم، أَبو بكر البَاجُدَّائي. (6) هو الكلابي، أَبو عبد الله الرَّقِّي. وعند "جعفر بن برقان" يلتقي المصنف -في جميع طرقه- بالإمام مسلم، فرواه عن كل من: أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد -واللفظ له- وزهير بن حرْب، = [ص:217] = وإسحاق بن إبراهيم -جميعًا- عن وكيع، عن جعفر، به، نحوه، وزاد: قال وكيع: يعني بياضهما. الكتاب والباب المذكوران (1/ 357) برقم (497/ 239). (7) حديث جعفر أخرجه أيضًا الإمام أحمد في المسند (6/ 335) من طريق وكيع، وسيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2047) بنفس المتن عن علي بن إشْكابٍ، عن محمد بن ربيعة، عن جعفر بن برقان، به، بمثله.

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ← أبو عمر الإمام ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء ← هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1918

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1919

1919 - حدثنا الحسين بن إسحاق (1) التُّسْتَري، قال: ثنا عمرو بن سوَّاد (2)، قال: ثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن جعفر بن [ص:218] ربيعة (3)، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بُحَيْنَةَ (4)، قال: "كان رسولُ الله (5) -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد يُجَنِّحُ في سجوده حتى يُرى وَضْحُ إبطيه". _________ (1) ابن إبراهيم التّسْتَرِي الدقيقي (290 هـ). قال الذهبي: "وكان من الحفَّاظ الرحَّالة". انظر: طبقات الحنابلة (1/ 142)، تاريخ ابن عساكر (14/ 39 - 41)، تكملة الإكمال لابن نقطة (2/ 599)، السير (14/ 57)، بلغة القاصي (274)، (ص 147). و"التُّسْتَرِيُّ": -بالتاء المضمومة المنقوطة من فوق بنقطتين، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المعجمة أيضًا بنقطتين من فوق، والراء المهملة- هذه النسبة إلى "تُسْتَر" بلدة من كور الأهواز، من بلاد خوزستان، يقول لها الناس "شوشتر". و"خوزستان" -الآن- إقليم في جنوب إيران يتصل بالخليج، قاعدته "الأهواز". انظر: معجم ما استُعْجِم للبكري (1/ 312)، (3/ 767)، الأنساب (1/ 465)، معجم البلدان (2/ 34)، اللباب (1/ 216)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 269 - 270)، المنجد (في الأعلام) (ص 375). (2) "سوَّاد" -بتشديد الواو- ابن الأسود بن عمرو العامري، أَبو محمد البصري. "ثقة" = [ص:218] = (245 هـ) (م د س ق). تهذيب الكمال (22/ 57 - 59)، التقريب (ص 422). و"عمرو بن سَوّاد" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عنه [عن عمرو]، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 356) برقم (495/ 236). (3) ابن شرحبيل بن حسنة الكندي، أَبو شرحبيل المصري. (4) هو: عبد الله بن مالك بن القِشْب -بكسر القاف وسكون المعجمة، بعدها موحدة- الأزدي، أَبو محمد، يُعرف بـ (ابن بُحينة)، صحابي معروف. (5) في (ل): "النبي -صلى الله عليه وسلم-".

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1919

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1920

1920 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (1)، قال: ثنا إسحاق بن بكر بن مُضَر (2)، عن أبيه (3)، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هُرْمُزٍ (4) الأَعْرَجِ، عن عبد الله بن بُحَيْنَةَ "أنَّ رسولَ الله (5) -صلى الله عليه وسلم-[كان (6)] إذا [ص:219] سجد يُفرِّج يديه حتى يُرى بياضُ إبطيه" (7). _________ (1) ابن أعيَن المصري الفقيه. "ثقة". (2) ابن محمد المصري، أَبو يعقوب. "صدوق فقيه" (218 هـ) (م س). تهذيب الكمال (2/ 413 - 414)، التقريب (ص 100). (3) هو بكر بن مُضَر بن محمد بن حكيم المصري، أَبو محمد، أو عبد الملك. و"بكر بن مُضَر" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مُضَر، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 356) برقم (495). (4) "ابن هرمز" لم يردْ في (ل) و (م). (5) في (ل): "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (6) "كان" ساقطة من الأصل، استدركتُها من (ل، م، س). (7) وأخرجه الإمام البخاري (390) في "الصلاة" باب: يُبْدِي ضَبْعيه، ويجافي في السجود (1/ 591، مع الفتح)، وفي "الأذان" (807) باب: يُبدي ضبعيه، ويجافي في السجود (2/ 343، مع الفتح)، عن يحيى بن بكير. وفي "المناقب" (3564) باب: صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/ 655، مع الفتح)، عن قتيبة بن سعيد. كلاهما عن بكر بن مُضَر، به، بنحوه.

عَبْدِ اللہِ بْنِ بُحَیْنَۃَ ← ابْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ، ← جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ← أَبِيهِ ← اِسْحَاقُ بْنُ بَکْرِ بْنِ مُضَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1920

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1921

1921 - حدثنا محمد بن إسماعيل (1) المكي، ومعاويةُ بن صالح الدمشقي (2)، وعثمانُ بن خُرَّزَاذ (3)، قالوا: ثنا عَفَّانُ (4)، قال: ثنا همَّام (5)، [ص:220] قال: ثنا محمد بن جُحَادَةَ (6)، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل (7)، عن علقمة بن وائل (8) [ص:223] ومولى لهم (9)، أنهما حدّثاه عن أبيه وائل بن حُجْرٍ، "أنه (10) رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يسجد (11) بين كفيه". _________ (1) ابن سالم الصائغ الكبير، أَبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. "صدوق" (276 هـ) (د). تهذيب الكمال (24/ 475 - 477)، التقريب (ص 468). (2) ابن أبي عبيد الله الأشعري، أَبو عبيد الله الدمشقي. (3) هو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزَاذ الأنطاكي. (4) هو: ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، أَبو عثمان الصفار البصري. "ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة 219 هـ ومات بعدها بيسير" ع. تاريخ بغداد (12/ 273 - 277)، تهذيب الكمال (20/ 160 - 176)، التقريب (ص 393). و"عفان" موضع الالتقاء، رواه الإمام مسلم عن زهير بن حرْب، عن عفان، به، بنحوه مطولًا. كتاب الصلاة، باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته، ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه. (1/ 301) برقم (401). ورواية المصنف مختصرة، اقتضب فيها موضع الشاهد. (5) هو: ابن يحيى بن دينار العَوْذي البصري. (6) "جُحادة" -بضم الجيم، وتخفيف المهملة-. "ثقة" (131 هـ). ع. تهذيب الكمال (24/ 575 - 578)، التقريب (ص 471). (7) ابن حُجْر -بضم المهملة، وسكون الجيم-، أخو علقمة بن وائل. (8) ابن حُجْر الكندي الكوفي. وثقه ابن سعد [طبقاته (6/ 311)]. والعجلي [ثقاته (ص 341)]. وقد تُكُلِّم في سماعه عن أبيه: 1 - حيث نقل الحافظ في "التهذيب" (7/ 247) عن ابن معين أنه قال: "علقمة بن وائل عن أبيه مرسل". وذهب إلى ذلك: 2 - الذهبي في "الميزان" (3/ 108) حيث قال: "صدوق إلا أن يحيى بن معين يقول فيه: روايته عن أبيه مرسلة". 3 - الحافظ في "التقريب" (ص 397) حيث قال: "صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه". 4 - وقال الترمذي: "سألت محمدًا عن علقمة بن وائل: هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر". علله الكبير [بترتيب القاضي] (ص 201) (ح /356). 5 - العلائي، حيث اكتفى بذكر رأي ابن معين فقط. [جامع التحصيل (ص 240)]. وذهب آخرون إلى أنه سمع من أبيه، وهم: 1 - الترمذي، فقد قال في (جامعه) (4/ 46) بعد حديث (1454): "وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم = [ص:221] = يسمع من أبيه". 2 - ابن حبان، فقد قال: "علقمة سمع أباه، وعبد الجبار لم يره مات أبوه وأمه حامل به". [الثقات (5/ 209)]. 3 - ومال إلى ذلك ابن القيسراني [كتاب الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 390)]. والراجح في هذه القضية -والله تعالى أعلم- هو الرأي الأخير القائل بسماع علقمة من أبيه. أ- أما ما رواه الترمذي عن البخاري -رحمهما الله تعالى- من (أن علقمة ولد بعد موت أبيه بستة أشهر)، فأنا أشكُّ في صحة الرواية، وأرجِّحُ كونَ كلامِ البخاري هذا في (عبد الجبار بن وائل) وليس في (علقمة) مستندًا إلى القرائن الآتية: أولًا: صرّح البخاريُّ -رحمه الله تعالى- نفسه في (تاريخه الكبير) (7/ 141) بأن علقمة "سمع أباه"، كما أنه صرَّح في ترجمة عبد الجبار في (تاريخه) (6/ 106) بأنه "ولد بعد أبيه بستة أشهر". ثانيًا: روى الترمذيُّ نفسُه في (جامعه) (4/ 45) بعد (ح / 1453) عن البخاري نحو هذا الكلام في عبد الجبار، وليس في علقمة. ثالثًا: تصريح الترمذي بكون الذي لم يسمع من أبيه هو عبد الجبار. رابعًا: إضافةً إلى ضعف الرأي القائل بعدم إدراك علقمة أباه، لأن هذا [عدم الإدراك لأبيه] غيْرُ مسلَّم في أخيه الأصغر منه: (عبد الجبار بن وائل بن حجر)، فقد روى أَبو داود في (الصلاة)، باب: رفع اليدين (1/ 464)، (ح / 723) بسنده إلى عبد الجبار بن وائل، قال: "كنث غلامًا لا أعقِل صلاة أبي، قال: فحدّثني وائل بن علقمة [كذا، والصحيح: علقمة بن وائل] عن أبيه: وائل بن حجر ... " [والحديث قد صححه الألباني في (صحيح سنن أبي داود) (1/ 139)] كما أنه في صحيح = [ص:222] = مسلم بدون هذا القول (ح / 401/ 54). قال المزي في ترجمة (عبد الجبار بن وائل) -بعد أن ذكر عن ابن معين أنَّ أباه مات وهو حَمْل-: "وهذا القول ضعيفٌ جدًّا، فإنه قد صحّ عنه أنه قال: (كنتُ غلامًا ...) ولو مات أبوه وهو حَمْلٌ لم يقلْ هذا القول". تهذيب الكمال (16/ 395). وقال الحافظ في (التهذيب) (6/ 95) في ترجمته -بعدما أورد كلام المزيِّ السابق-: "نصَّ أَبو بكر البزار على أنّ القائل: "كنت غلامًا ... " هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار ... ". وهذا انتصارٌ من الحافظ لقول ابن معين، ولكن ردَّه المباركفوريُّ بقوله: "قول أبي بكر البزار هذا ضعيفٌ جدًّا، فإنه لو كان قائلَ "كنت غلامًا ... " هو علقمة، لم يقل: (فحدّثني علقمة بن وائل). تحفة الأحوذي (5/ 14). فهذا نصٌّ صريحٌ في أنَّ عبد الجبار قد أدرك والده، فمن باب أولى أن يُدْركه علقمةُ، لأنه أكبر منه كما صرَّح بذلك الترمذيُّ في (جامعه) (4/ 46)، وحيث قال هنا: "فحدّثني علقمة ... ". ثم قوله: "فحدَّثني علقمةُ" يدلُّ على أنَّ علقمةَ كان في تلك الفترة مناهزًا لسنّ الرواية والتحمُّل، فلا يبعُد أن يكون قد سمع من والده. لذا، فمن المستبعد أن يتبنَّى الإمامُ البخاري هذا الرأي. ب- وأما جزمُ الحافظ [في التقريب] برأي ابن معين فمعارَضٌ بقوله في (بلوغ المرام) (ص 95)، (ح / 316) في (صفة الصلاة) -بعد ذكْرِ حديثٍ من طريق علقمة عن أبيه-: "رواه أَبو داود بإسناد صحيح"، وهذا الحكم منه يدل على أنّ علقمةَ سمع من أبيه. [والحديث المذكور رواه أَبو داود في باب "السلام" (1/ 607)، (997)]. = [ص:223] = والظاهر -كما صَرّح به المباركفوريُّ في (التحفة) (5/ 15) -: "أن الحافظَ كان قائلًا -أولًا- بعدم سماعه علقمة من أبيه، ثم تحقّق عنده سماعُه منه، فرجع من قوله الأول". ج- ويؤيد ما رجحناه ما يلي: 1 - ما أخرجه مسلم في (صحيحه) (3/ 1307) في (القسامة والمحاربين) (ح / 1680/ 32) من طريق سماك بن حرْب، "أنّ علقمةَ بن وائل حدّثه، انّ أباه حدّثه ... ". 2 - ما أخرجه النسائي (2/ 194) والبخاري في (جزء رفع اليدين) (28)، (ص 44) من طريق علقمة، قال: "حدثني أبي". فهذه نصوصٌ صحيحة صريحة تدلُّ على أن علقمةَ بن وائل قد سمع من أبيه، وتخريج مسلم له في الصحيح عن أبيه يشير إلى أنه يذهب إلى صحة سماع علقمة من أبيه. وانظر: تحفة الأحوذي (5/ 14 - 15)، عون المعبود (2/ 291)، جلاء العينين بتخريج روايات البخاري في جزء رفع اليدين (ص 45)، كلام محقق (علل الترمذي الكبير): حمزة ديب مصطفى (1/ 542). (9) لم أقف على اسمه. (10) في (ل): "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سجد". (11) في (ل) و (م): "سجد".

Previous
1
Next

أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ وَمَوْلًی لَهُمْ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← معاوية بن صالح الدمشقي ← محمد بن إسماعيل المكي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1921

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book