Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1842

1842 - حدثنا الحارثي (1) [بالكوفة (2)] قال: ثنا أَبو أسامة (3)، عن حسين المعَلِّم (4)، عن بُدَيْل بن [ص:123] مَيْسرة (5)، عن أبي الجوزاء (6)، عن عائشة، قالت: "كان رسول الله صلى الله (7) عليه وسلم- إذا ركع لم يُشخِصْ (8) رأسَه ولم يُصوِّبْه (9)، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسَه من الركوع لم يَسْجُدْ حتّى يَسْتَوِيَ قائما" (10). _________ (1) هو: أَبو جعفر أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي الكوفي. (2) ما بين المعقوفتين من (ل). (3) هو حمّاد بن أسامة القرشي مولاهم، الكوفي، مشهور بكنيته. "ثقة ثبت، ربما دلَّس، وكان بأخرة يحدِّثُ من كتب غيره" (201 هـ)، ع. قال ابن سعد: "كان ثقة مأمونًا كثيرَ الحديث، يُدَلِّس، ويُبَيِّن تدليسه". وعدَّه الحافظ في المرتبة الثانية من المدلسين، وقد صرَّح في هذا الحديث بالتحديث في (ح /1933)، وراجع ما بعده. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 365)، تهذيب الكمال (7/ 217 - 224)، التقريب (ص 177)، تعريف أهل التقديس (ص 107 - 109)، التدليس في الحديث (ص 260). (4) هو: الحسين بن ذكوان المعلِّم المُكْتِب -بضم الميم وسكون الكاف وكسر التاء المنقوطة باثنتين، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة- العوْذي -بفتح المهملة وسكون الواو وبعدها معجمة- البصري. "ثقة ربما وهم" (145 هـ). ع. الأنساب (5/ 372)، تهذيب الكمال (6/ 372 - 375)، مقدمة الفتح (417)، التقريب (ص 166). = [ص:123] = و"حسين" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن كل من: أ- محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي خالد (يعني الأحمر). ب- إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له)، عن عيسى بن يونس. كلاهما عن حسين المعلم، به، بنحوه مطولًا. [الصحيح (1/ 357 - 358)، كتاب "الصلاة" باب "ما يجمع صفة الصلاة، وما يفتتح به، ويختتم به، وصفة الركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه، والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية، وصفة الجلوس بين السجدتين، وفي التشهد الأول"، برقم (498).]. (5) بُديل -مصغر- ابن مَيْسَرة العقيلي -بضم العين- البصري. "ثقة" (125 أو 130 هـ). (م 4). إكمال ابن ماكولا (1/ 219)، تهذيب الكمال (4/ 31 - 33)، التقريب (ص 120). (6) هو: أوس بن عبد الله الرَّبَعي -بفتح الموحدة- البصري. "يرسل كثيرًا، ثقة" (83 هـ) ع. كتاب المراسيل لابن أبي حاتم (20) (ص 24)، تهذيب الكمال (3/ 392 - 393)، جامع التحصيل (ص 147)، التقريب (ص 116). (7) (ك 1/ 395). (8) أى: لم يرفعه، وأصل "الشخوض" الرفع. مشارق الأنوار (2/ 245). (9) "لم يصوبه": -هو بضم الياء وفتح الصاد المهملة، وكسر الواو المشددة- أي: لم يُنَكِّسْه، ولم يخفضه خفضا بليغًا. المجموع المغيث (2/ 298)، شرح مسلم للنووي (4/ 113). (10) وأخرجه المصنف برقم (1933) بالطريق نفسِه، وساق هناك من متنه ما يستدل به = [ص:124] = لترجمة الباب، وقد صَرَّح أَبو أسامة بالتحديث هناك. وكذلك برقم (2046).

عَائِشَةَ ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ3 ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَارِثِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1842

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1843

1843 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا إسماعيل بن الخَلِيل (1)، قال: ثنا عليُّ بن مُسْهِرٍ (2)، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم (3)، عن عَلْقَمَةَ والأسْودِ (4)، أنَّهما دخلا على عبد الله (5) في داره، فقال: "أصلوا (6) هؤلاء (7) [ص:125] خلفكم؟ .. " وذكر الحديث. _________ (1) هو الخزاز -بمعجمات- أَبو عبد الله الكوفي. "ثقة" (225 هـ). (خ م مد). الأنساب (2/ 356 - 357)، تكملة ابن نقطة (2/ 418)، تهذيب الكمال (3/ 83 - 85)، التقريب (ص 107). (2) علي بن مُسْهِر -بضم الميم وسكون المهملة كسر الهاء- القرشي الكوفي، قاضي الموصل. و"علي بن مسهر" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن مِنْجَابِ بن الحارث التميمي، عن ابن مسهر -مقرونا برواية جرير ومفضل- عن الأعمش به، ولم يسق متنه، بل أحاله على رواية أبي معاوية، عن الأعمش برقم (534). الصحيح (1/ 379) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: "الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع، ونسخ التطبيق" - برقم (534/ 27). (3) هو ابن يزيد بن قيس، وعلقمة: ابن قيس بن عبد الله- النَّخَعِيَّان. (4) ابن يزيد بن قيس النخعي، أَبو عمرو [أو أَبو عبد الرحمن] النخعي، أخو عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخي علقمة بن قيس -وكان أسن من علقمة- ووالد عبد الرحمن بن الأسود، وخال إبراهيم النخعي. "مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه"، (74 أو 75 هـ) ع. تهذيب الكمال (3/ 233 - 235)، التقريب (ص 111). (5) هو ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه وأرضاه-. (6) في (ل): "أصلَّى" وهو الأوفق بالروايات الأخرى -كما في (ح / 1845) الآتي- وهو الأقوى لغة. (7) يعني: الأمير والتابعين له، وفيه إشارة إلى إنكار تأخيرهم الصلاة. = [ص:125] = شرح مسلم للنووي (5/ 15).

عَلْقَمَةَ والأسود ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1843

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1844

1844 - حدثنا ابن أبي الحُنَيْن (1)، قال: ثنا عمر بن حَفْص (2)، قال: ثنا أبي (3)، قال: ثنا الأعمش (4)، قال: حدثني إبراهيم (5)، عن الأسود (6)، قال: دخلتُ أنا وعلقمةُ (7) على عبد الله، فقال: "أصلّى هؤلاء خَلْفَكم؟ قلنا: لا، قال: فصلوا، فصلى بنا فلم يَأمُرْنا بأذانٍ ولا إقامةٍ (8)، قال: فَقُمْنَا خَلْفَه وقدَّمناه (9)، فقام أحدُنا عن يمينه والآخر عن [ص:126] شماله، فلما ركع (10) وضعَ يَدَيْه بين رِجْلَيْه، وحَنَى، قال: فضرب يَدَيَّ عن رُكْبَتيّ، وقال: "هكذا" -وأشار بيده- فلمّا صلّى قال: "إنّه سيكون بعدنا أمراءُ يُؤَخِّرُون الصلاةَ، فصَلوا الصلوات لوقتها، واجعلوها معهم سُبْحَةً (11) ". ثم قال: "إذا كنتم ثلاثةً فصلوا جميعًا، وإذا كنتُم أكثر فقدِّموا أحدَكم، فإذا ركع أحدكم فليقُلْ هكذا -وطبَّق (12) يديْه- [ص:127] ثم ليفترش (13) ذراعيه فَخِذَيْه، فكأنِّي أنظرُ إلى اختلافِ أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " (14). _________ (1) هو: أَبو جعفر محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين الحُنَيْني الكوفي الخزاز. (2) ابن غياث -بكسر المعجمة، وآخره مثلثة- ابن طلق -بفتح الطاء وسكون اللام- الكوفي. "ثقة ربما وهم" (222 هـ)، (خ م د ت س). تهذيب الكمال (21/ 304 - 306)، توضيح المشتبه (6/ 145)، التقريب (ص 411). (3) هو: حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أَبو عمر الكوفي القاضي. (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن العلاء الهمداني (أبي كُرَيْب) عن أبي معاوية، عن الأعمش، به، نحوه [كتاب المساجد، باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق" (1/ 378) - برقم (534). (5) هو ابن يزيد النخعي. (6) هو ابن يزيد بن قيس النخعي. (7) ابن قيس النخعي. (8) راجع شرح النووي لمسلم (5/ 15 - 16) للوقوف على التفصيل في هذه المسألة، وكذلك المسائل الآتية التي يخالف فيها ابنُ مسعود -رضي الله عنه- الجمهورَ أو الجميعَ. (9) هكذا في الأصل و (ل، ط، س) وكذلك في (الاعتبار) للحازمي (ص 171) حيث = [ص:126] = رواه من طريق المصنف -أما (م) ففيها سقط "هنا"-، ولفظ مسلم: "قال: وذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله". وسيأتي عند المصنف برقم (1846) بنحوه، وهذا واضح في أن ابن مسعود قدمّهما -لما أرادا التأخر عنه- فتوسَّط بينهما، وما هنا من زيادة الضمير البارز في "فقدمناه" خطأ، ربما يكون من النساخ، ويؤيده ما رواه الطحاوي في "المعاني" (1/ 229) من طريق عمر بن حفص نفسه بلفظ: "فقدَّمنا". (10) في صحيح مسلم: "قال: فلما ركع، وضعنا أيدينا على رُكبِنَا، قال: فضرب أيدينا وطبَّق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه". (11) "السبحة" -بضم السين وإسكان الباء- هي النافلة، وهي من "التسبيح" كالسُّخرة من التسخير، وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح؛ لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة سبحة لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة". انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 198)، التمهيد (8/ 134)، غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 453)، النهاية (2/ 331)، شرح النووي (5/ 16). (12) "هو أن يترك كفًّا على كف ثم يجعلهما بين ركبتيه إذا ركع". وقد مر تفسيره في الرواية = [ص:127] = نفسها. وانظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 28) وانظر: النهاية (3/ 114). (13) في صحيح مسلم: "فليفرش ذراعيه على فخذيه". (14) من فوائد الاستخراج: 1 - صرح الأعمش بالسماع عن إبراهيم، وعند مسلم بالعنعنة. 2 - روى أَبو عوانة عن الأعمش من طريق حفص بن غياث: أ- وقد قدمه يحيى بن سعيد القطان على جميع تلاميذ الأعمش، ووافقه ابن المديني [انظر: تاريخ بغداد (8/ 197)]. ب- قال الحافظ في مقدمة "الفتح" (ص 418): "اعتمد البخاري على حفص هذا في حديث الأعمش، لأنه كان يميز بين ما صرح فيه الأعمش بالسماع وبين ما دلسه. نبه على ذلك أَبو الفضل بن طاهر، وهو كما قال".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1845

1845 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا الحسن بن موسى (1)، قال: ثنا زهير (2)، قال: ثنا سليمان (3) عن إبراهيم، قال: دخل علقمةُ والأَسْوَدُ على عبد الله، قال (4): فقال: "أصلى هؤلاء من ورائكم؟ " قانا: لا، قال: [ص:128] "قوموا فصلوا"، قال: فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة (5)، فذهبنا نَتَأَخَّرُ، فأخذ بِأَيْدِيْنَا فأَقَامَنَا معه، فلمَّا ركع وضع الأسودُ يديه على رُكبتيه، قال: فنظر عبد الله فأبصره، قال: فضرب يديه، فنظر الأسود؛ فإذا يدا (6) عبد الله بين ركبتيه، وقد خالف بين أصابعه، فلما قضى الصلاة قال: "إذا كنتم ثلاثةً فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتم أكثرَ من ذلك فليؤمُّكم أحدُكم، وإذا ركعتَ فأفرِشْ ذراعيكَ فخذَيْكَ فلَكَأَنِّي انظر إلى اختلاف أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو راكع". روى عليُّ بن حرْب (7) (8) عن أبي معاوية (9)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، قالا (10): أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: "أصلى هؤلاء خلفكم ... " فذكر الحديث (11). [ص:129] روى (12) عيسى بن يونس (13) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله (14): "وطبَّق بين كفيه" (15). _________ (1) في الأصل و (ط، س) (ابن مسلم) وكذلك في المطبوع (2/ 165) وهذا تصحيف، فليس في شيوخ الصغاني ولا في تلاميذ زهير بن معاوية أحدٌ بهذا الاسم، والمثبت من (ل). وهو: الحسن بن موسى الأشيب، أَبو علىي البغدادي، قاضيى الموصل وغيرها. (2) هو ابن معاوية بن حديج أَبو خيثمة الجعفي الكوفي. (3) هو الأعمش، وهو الملتقى. (4) "قال" ساقطة من (ل). (5) في المطبوع هنا "بإقامة" وهو خطأ. (6) في الأصل و (ط) والمطبوع: "يدي" وهو خطأ، والمثبت من (ل). (7) (ك 1/ 396). (8) ابن محمد بن حرْب بن حيَّان الطائي، أَبو الحسين الموصلي شيخ المصنف، وهو ممن أكثر عنهم أَبو عوانة في هذا الكتاب، وتعليقه هنا عنه يدل على أن هذا الحديث لم يقع له من جهة ابن حرب، كثيرًا ما يلجأ المصنفُ إلى هذه الطريقة إذا لم يقع له الحديث، وقد أشار السخاوي إلى هذا النوع من التصرف الصادر من المستخرجين. انظر: فتح المغيث (1/ 44). (9) هو: محمد بن خازم -بمعجمتين- الضرير الكوفي، عمي وهو صغير. (10) في الأصل و (ط) (ق (ل) والمثبت من (ل) و (م) وهو الأصح. (11) رواية أبي معاوية أخرجها مسلم برقم (534) (1/ 378 - 379)، كما سبقت الإحالة إليه. = [ص:129] = وأخرجه أحمد (3588) (1/ 378) وأبو داود (868) عن محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو يعلى (5203) عن أبي خيثمة، ثلاثتهم عنه، به، بذكر الجملة الأخيرة فقط. (12) في (ل): "وروى". (13) ابن أبي إسحاق السبيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة- أخو إسرائيل. (14) في (ل) هنا زيادة (نحوه). (15) لم أجد من خرج ووصل رواية عيسى.

إِبْرَاهِيمُ: ← سُلَیْمَانَ ← زُهَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1845

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1846

1846 - حدثنا أَبو أُمَيَّةَ [الطرسوسي] (1)، قال: ثنا عبيد الله بن موسى (2)، قال: ثنا إسرائيل (3) عن منصور (4)، عن إبراهيم، عن علقمة [ص:130] والأسود، أنَّهما دخلا على عبد الله، فقال: "أصلّى من خلفكم (5)؟ " فقام بينهما، فجعل أحدَهما عن يمينه والآخر عن شماله، ثم ركعنا، فوضعنا أيدينا على رُكَبِنا، ثم طبّق بيديه، وجعلهما بين فخذيه؛ فلما صلى قال: "هكذا فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". _________ (1) من (ل) و (م) وهو محمد بن إبراهيم. (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به، بنحوه، وفيه اختلاف سيأتي بيانه. كتاب المساجد، باب: الندب إلى وضع الأيدي على الركب. . . (1/ 379 - 380) برقم (534/ 28). (3) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أَبو يوسف الكوفي، "ثقة تُكُلِّمَ فيه بلا حجة" (160 هـ وقيل: بعدها) ع. تهذيب الكمال (2/ 515 - 523)، التقريب (ص 104). (4) هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي أَبو عتاب -بمثناة ثقيلة ثم موحدة- الكوفي، "ثقة ثبت، وكان لا يدلِّس، من طبقة الأعمش"، (132 هـ) ع. الإكمال لابن ماكولا (6/ 128)، تهذيب الكمال (28/ 546 - 555)، التقريب (ص 547). (5) في صحيح مسلم بعده: "قالا: نعم"، وهذا مخالف لما سبق في (ح / 1845، 1846)، قال الأبي: "قوله في الآخر: "أصلى من خلفكم؟ قالا: نعم" وفي الأول قالوا: "لا"، فيحتمل أنهما موطنان. إكمال إكمال المعلم (2/ 431).

عَلْقَمَةَ والأسود ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1846

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1847

1847 - حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ (1) [الأَنْطاكِي] (2)، قال: ثنا عمرو النَّاقِدُ (3)، عن إسحاق الأزْرَق (4). [ص:131] * قال أَبو عوانة: وسمعت أبا القاسم الخُتَّلي (5) قال: سمعت عمرو الناقد، عن إسحاق الأزرق * (6)، عن ابن عون (7)، [ص:132] عن ابن سيرين (8): "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركع فطبق" (9). قال ابن عون: " [فسمعت نافعًا (10) يحدث عن ابن عمر: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إنّما فعله مرة (11)] " (12). [ص:133] وهذا حديث الأزرق، وهو غريب (13). _________ (1) هو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزَاذ -بضم المعجمة، وتشديد الراء، بعدها زاي- نزيل أنطاكية، أصله من طبرستان. "ثقة" (281 هـ). وقيل: في أول (282 هـ). (س). تهذيب الكمال (19/ 417 - 422)، التقريب (ص 385). (2) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م)، و "الأنطاكي" نسبة إلى بلدة (أنطاكية) في الشام. (3) هو: عمرو بن محمد بن بكير الناقد، أَبو عثمان البغدادي، نزيل الرقة، "ثقة حافظ، وهم في حديث" (232 هـ) (خ م د س). و"الناقد" -بكسر القاف، وآخره الدال المهملة- قال السمعاني: "هذه اللفظة لجماعة من نقاد الحديث وحفاظه، لُقِّبوا به لنقدهم ومعرفتهم، وجماعة من الصَّيَارِفة، حدَّثوا فنُسبُوا إلى ذلك العمل ... ". ولم يتحدّد لي وجه اكتساب المترجَم لهذا اللقب. انظر: إكمال ابن ماكولا (7/ 252)، الأنساب (5/ 448)، اللباب (3/ 291)، تهذيب الكمال (22/ 213 - 218)، التقريب (ص 426). (4) هو: إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بـ "الأَزْرَق"، ولم = [ص:131] = أجد قولا لأحد في سبب وصفه به. "ثقة" (195 هـ). ع. الأنساب (1/ 121)، تهذيب الكمال (2/ 496 - 500)، التقريب (ص 104). (5) هو: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سُنَين -بضم السين- الختلي، نزيل بغداد (283 هـ). قال الحكم عن الدارقطني: "ليس بالقوي". وقال مرة: "ضعيف". وقال الذهبي في "السير" (13/ 342): "الإمام المحدث مصنف كتاب "الديباج" ... ". وقال: "وفي كتابه "الديباج" أشياء منكرة". وقال الحافظ في "اللسان" (1/ 530): "وقال الخطيب: "كان ثقة"، ولم يعرفه ابن القطان، وزعم أنه مجهول" ثم ذكر الحافظ حديثا من مناكيره. وقد ترجم الخطيب لهذا الراوي في تاريخه (6/ 381)، وليس فيه ما عزا إليه الحافظُ، ولعله يكون في مصدر آخر، أو أنه سقط من التاريخ المطبوع. وانظر: سؤالات الحكم (58) (ص 104)، تاريخ بغداد (6/ 381)، إكمال ابن ماكولا (4/ 377)، اللباب (1/ 421)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1260)، ميزان الاعتدال (1/ 181)، السير (13/ 343)، توضيح المشتبه (2/ 201). و"الختلي" -بضم الخاء والتاء المشددة- نسبة إلى (خُتّل) وهي كورة واسعة كثيرة المدن تقع إلى الشرق من (صغانيان) في بلاد (ما وراء النهر) وهي المقاطعة الواقعة بين نَهْرَيْ (ينج) و (وخش) جنوب جمهورية طاجكستان، على المجرى الأعلى لنهر جيحون (آمودريا)، ومن مدنها الكبيرة: هلبك [وكانت قصبتها] و (منك) في موضع (بلجوان) الحالية. الأنساب (2/ 322)، معجم البلدان (2/ 396)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 481)، تركستان (ص 151). (6) ما بَيْنَ النجمين ساقط من (م)، وهو مستدرك في هامش (ل). (7) هو: عبد الله بن عون بن أرْطَبان، أَبو عون البصري، "ثقة ثبت فاضل، من أقران = [ص:132] = أيوب في العلم والعمل والسنن". (150 هـ). تهذيب الكمال (15/ 394 - 401)، التقريب (ص 317). (8) هو: محمد بن سيرين الأنصاري، أَبو بكر بن أبي عمرة البصري، "ثقة ثبت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى" (110 هـ). تهذيب الكمال (25/ 344 - 354)، التقريب (ص 483). (9) الحديث مرسل، ولم أجد من خرجه غير أبي عوانة، والإسناد إلى ابن سيرين قوي، رجاله كلهم ثقات -غير أبي القاسم الختّلي- فقد ضعفه الدارقطني، وهو هنا متابعٌ لعثمان بن خُرَّزَاذ، وهو ثقة. والإسناد قوي ولو لم يُتابَع عثمان. وهذا المرسل يتقوى بحديث ابن عمر الآتي. (10) في (ل) و (م): "نافع" -بدون النصب، والتصحيح من "الاعتبار" للحازمي (ص 171) حيث رواه من طريق المصنف. و"نافع" هو مولى ابن عمر، أَبو عبد الله المدني، "ثقة ثبت، فقيه مشهور" (117 هـ أو بعد ذلك). ع. تهذيب الكمال (29/ 298 - 306)، التقريب (ص 559). (11) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و (ط، س)، استدركته من (ل) و (م). (12) وأخرجه الحازمي في "الاعتبار" (ص 171) من طريق المصنف عن عثمان -به، وابن المنذر في "الأوسط" (3/ 152) برقم (1396)، عن شيخه علان بن المغيرة، عن عمرو الناقد- بهذا الإسناد- بلفظ: "إنما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم -مرة- يعني: التطبيق". و"علان" المذكور في طريق ابن المنذر هو: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم أَبو الحسن المصري، لقبه علان، وهو "صدوق، من الحادية عشرة" = [ص:133] = (272 هـ). تهذيب الكمال (21/ 51 - 53)، التقريب (ص 403). قال الحافظ في الفتح (2/ 320) -وكذلك العيني في (العمدة) (6/ 66) - مشيرَيْن إلى هذا الحديث: "وقد روى ابن المنذر عن ابن عمر بإسناد قوي قال: "إنما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم -مرة- يعني: التطبيق". فإسناد الحديث قوي -مع غرابته- وانظر ما بعده. (13) يعني به انفراد الأزرق بالحديث -كما سبق-، وتبع المصنفَ في هذا الحكم الحازميُّ في الاعتبار (ص 171)، فقال -بعد ما أخرجه من طريق المصنف-: "هذا حديث غريب، يُعَدُّ في أفراد عمرو الناقد عن إسحاق".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1848

1848 - حدثنا علي بن حرْب (1)، قال: ثنا سفيان (2)، عن أبي يَعْفور (3)، [ص:134] عن مُصْعَب بن سعد (4)، قال: "صَلَّيْتُ إلى جَنْبِ أبي، فَطبَّقْتُ، فنهاني، وقال: قد كنا نفعله فنُهِيْنَا عنه" (5). _________ (1) هو الطائي. (2) هو ابن عيينة، لأن الطائىَّ لم يُدْرِك الثوري. (3) هو: -بفتح التحتانية وبالفاء وآخره راء- العَبْدِي، وهو الأكبر كما جزم به المزي في تهذيبه (30/ 459، 460) واسمه: وقدان، كوفي، مشهور بكنيته، ويقال: اسمه: واقد، وهو "ثقة، من الرابعة" (120 هـ). ع. وذكر النووي في شرح مسلم (5/ 17 - 18) أنه الأصغر، واسمه: عبد الرحمن بن عبيد بن نِسطاس. ولكنه تُعُقِّبَ، ومن الأدلّة على أنه الأكبر أنه صرَّح الدارميُّ في روايته -سنن الدارمي (1/ 317) برقم (1278) - من طريق إسرائيل عن أبي يعفور بأنه "العبدي". والعبدي هو الأكبر بلا نزاع. انظر: تهذيب الكمال (30/ 459 - 461)، توضيح المشتبه (9/ 238 - 239)، فتح الباري (2/ 319)، التقريب (ص 581). و"أَبو يعفور": موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن ابن أَبي عمر، عن سفيان = [ص:134] = مقرونًا برواية أبي الأحوص -عن أبي يعفور به، ولم يسق متنه، بل أحاله على رواية أبي عوانة- الوضاح اليشكري -عن أبي يعفور- برقم (535). الصحيح (1/ 380) كتاب المساجد، باب "الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق" برقم (535 / ...). (4) ابن أبي وقاص الزهري، أَبو زُرارة المدني، ثقة، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل وغيره (103 هـ) ع. المراسيل لابن أبي حاتم (362)، (ص 162)، تهذيب الكمال (28/ 24 - 26)، التقريب (ص 533). (5) وأخرجه البخاري (790) في "الأذان" باب: وضع الأكف على الركب في الركوع (2/ 319، مع الفتح)، عن أبي الوليد، عن شعبة، عن أبي يعفور، به، بنحوه. من فوائد الاستخراج: ساق أَبو عوانة متن رواية سفيان بن عيينة، بينما الإمام مسلم لم يسق متنه، وفيه تمييز المتن المحال به على المتن المحال عليه.

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← اَبِیْ یَعْفُورٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1848

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1849

1849 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُعْفي (1) والحسن بن علي (2)، قالا: ثنا أَبو أسامة (3)، عن إسماعيلَ بن أبي خالد (4)، عن الزُّبَيْر بن [ص:135] عَدِيٍّ (5)، عن مُصْعَبِ بن سعد، قال: "صلَّيْتُ، فلما ركعْتُ جعلتُ يديّ بين فَخِذَيُّ، فضرب أبي يديَّ فقال: إنَّا كنُّا نفعل هذا فأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نرفَعَ إلى الرُّكَب". هذا لفظُ الجُعْفِيِّ. وأما الحسن فقال: "إنا كنَّا نفعله فنُهِيْنَا عنه (6)، ثمّ أُمِرْنا أن نرفع إلى الرُّكَبِ". _________ (1) هو الكوفي، أَبو بكر، نزيل دمشق. (2) ابن عفان العامري الكوفي. (3) هو: حماد بن أسامة، القرشي مولاهم الكوفي. (4) هو الأحمسي مولاهم البجلي. وهو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن: أ- أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع. ب- والحكم بن موسى، عن عيسى بن يونس- = [ص:135] = كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1848)، (1/ 380)، برقم (535/ 30 - 31). (5) هو الهمداني، اليامي -بالتحتانية- أَبو عبد الله الكوفي -ولي قضاء "الري"، "ثقة"، (131 هـ). ع. تهذيب الكمال (9/ 315 - 317)، التقريب (ص 214). (6) في الأصل و (ط) هنا زيادة: "ثم أمرنا فنهينا عنه" وهذا خطأ مخالف لجميع الروايات الواردة في الباب، والمثبت من (ل) و (م) وهو الصحيح.

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← محمد بن عبد الرحمن الجعفي والحسن بن علي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1849

Previous
1
Next

الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← ابْنُ أَبِي الْحُنَيْنِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1844

ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← عَمْرٌو النَّاقِدُ ← أبا القاسم الختلي ← أَبُو عَوَانَةَ، ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← عَمْرٌو النَّاقِدُ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1847

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book