Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

by Abi Awana Al Safara Yani

11,864 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 649

649 - حدثنا محمد بن إسماعيلَ الأَحْمَسيُّ (1)، حدثنا محمد بن فضيلٍ (2)، عن الأعمش، عن إبراهيم (3)، عن عبد الرحمن بن يزيدَ (4)، عن سلمان -رضي الله عنه- (5) قال: قال لي المشركون: إن هذا لَيُعَلِّمُكُم دِيْنَكُمْ حتى إِنَّهُ لَيِعَلِّمَكُمْ الخِرَاءَةَ، قال: قلتُ: إن قلتم ذاك (6) لقد نَهَانَا أن نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ أو نَسْتَدْبِرَها بِغَائط أو بَولٍ، أو نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا، قال: ولا يكفي (7) أحدَنا دون ثلاثة أحجارٍ، أو نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أو عَظْمٍ (8). _________ (1) أبو جعفر السرَّاج الكوفي. (2) ابن غزوان الضبي الكوفي. (3) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (4) ابن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي. (5) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (6) في (ط) و (ك): "ذلك". (7) في (ط) و (ك): "وقال: لا يكفي". (8) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 223 ح 57) من طريق = [ص:372] = أبي معاوية وكيعٍ كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 437 - 438) عن وكيع ومحمد بن فضيل كلاهما عن الأعمش به. فائدة الاستخراج: قوله: "أو يستدبرها" ليس عند مسلم وهذا من فوائد الاستخراج.

لي المشركون: ← سَلْمَانَ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 649

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 650

650 - حدثَنا أبو العباس الغَزِّيُّ (1)، حدثنا الفِريابي (2)، حدثنا سفيان (3)، عن منصور (4)، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيدَ، عن سلمانَ الفارسي قال: قال المشركون: إنِّا نحسبُ صاحبَكم يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيءٍ حتى الخِرَاءَةَ، فقال: أَجَلْ، نَهَانَا أن نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ، أو يَسْتَنْجِي أحدُنا بِيَمِيْنِهِ وَنَهانا عن الرَّوْثِ وَالعَظْمِ، وَقال: "لا يَكفي أَحَدكُم دُونَ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ فَيَسْتَنْجِي بها" (5). _________ (1) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي. (2) محمد بن يوسف بن واقد الضبِّي مولاهم. (3) هو الثوريّ. (4) ابن المعتمر بن عبد الله السُّلَمي، أبو عتاب الكوفي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 57) عن محمد بن المثنى. وأخرجه النسائي في السنن -كتاب الطهارة -باب النهي عن الاستنجاء باليمين (1/ 44) عن عمرو بن علي الفلاس وشعيب بن يوسف. وأخرجه ابن ماجه في السنن -باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة (1/ 114 ح 316) عن محمد بن بشار. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 437) كلهم عن عبد الرحمن بن مهدي عن = [ص:373] = سفيان عن منصورٍ والأعمش كلاهما عن إبراهيم النخعي به.

أَجَلْ، نَهَانَا ← نحسبُ صاحبَكم يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيءٍ حتى الخِرَاءَةَ، ← الْمُشْرِكُونَ: ← سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْيَابِيُّ، ← أبو العباس الغزي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 650

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 651

651 - حدثنا محمد بن حَيُّويَه (1)، أخبرنا أبو حُذيفة (2)، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيمَ بِمِثلِهِ (3). رواه علي بن الحسن [الدَّرَابجرْدي] (4) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد (5)، عن سُفيانَ (6)، عن منصُور والأعمش، عن إبراهيم (7)، نحوَه (8). _________ (1) محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (2) موسى بن مسعود النهدي البصري، تكلِّم فيه وخاصة في حديثه عن الثوري، وقد تابعه الفريأبي في الإسناد الذي قبله، وتابعه عبد الرزاق كما سيأتي في التخريج، وانظر: ح (94). (3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 243) عن الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري به. (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهي: بفتح الدال والراء المهملتين، وسكون الباء الموحدة كسر الجيم وسكون الراء كسر الدال المهملتين، نسبة إلى بلدة من بلاد فارس، وإلى محلة من محالِّ نيسابور. والمذكور هنا منسوب إلى الأخير، وهو: علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلالي، أبو الحسن النيسابوري الدَرَابجَرْدي. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 242)، تهذيب الكمال للمزي (20/ 374). (5) ابن ميمون بن عبد الله القرشي الأموي، أبو محمد المكي المعروف بالعدني. (6) هو الثوري. (7) قوله: "عن إبراهيم" ليست في (ط) و (ك)، وفيهما: "بمثله" بدل "بنحوه". (8) وصله مسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد كما سبق تخريجه قريبًا في ح (650).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 651

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 652

652 - حدثَنا أبو داودَ السِّجْزِيُّ (1)، حدثنا أحمد بن حنبل (2)، حدثنا روحٌ (3)، ح وَحدثَنا أبو داودَ الحراني، حدثنا سعيد بن سلَّام (4) قالا: حدثنا [ص:375] زكريا بن إسحاق (5)، ح وحدثنا أبو الأزهر (6)، حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزُّبَير (7)، سمع جابرًا (8) يقول: نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَمْسَحَ بالعَظْمِ أو البَعَرِ (9) (10). وَاللَّفْظُ لِسَعيدٍ، ولَفْظُ أبي الأزهر، وابن حنبل، ورَوح واحد. _________ (1) سليمان بن الأشعث صاحب السنن، والحديث في سننه -كتاب الطهارة- باب ما ينهى عنه أن يستنجى به (1/ 10 ح 38)، وانظر حول نسبته بالسجزي والسجستاني: ح (25). (2) والحديث في مسنده (3/ 343). (3) ابن عبادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري. (4) العطَّار البصري، أبو الحسن الأعور، نزيل مكة. كذبه ابن نمير، والإمام أحمد، وقال البخاري: "منكر الحديث" وقال مرة: "يُذكر بوضع الحديث"، وقال مسلم بن الححاج: "يتكلَّمون فيه"، وضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث جدًّا". وذكره الساجي، وابن الجارود، والدولابي، والعقيلي، وابن السكن في الضعفاء. وقال ابن حبان "منكر الحديث، ينفرد عن الأثبات بما لا أصل له"، وقال الدراقطني: "منكر الحديث، ينفرد عن الأثبات بما لا أصل له". وانفرد العجليّ فقال: "لا بأس به"، وهو من المتساهلين في التوثيق رحمه الله تعالى. فالاعتماد إذًا على الإسناد الأول، ومن تلك الطريق أخرج مسلم الحديث. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (3/ 481)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 225)، الثقات للعجلي (1/ 401)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 240)، الضعفاء للعقيلي (108)، الجرح والتعديل (4/ 31)، المجروحين لابن حبان (1/ 321)، الكامل لابن عدي (3/ 1239)، سؤالات البرقاني (ص: 32)، الميزان للذهبي (141)، لسان الميزان لابن حجر (3/ 31). (5) المكي. (6) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (7) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (8) في (ط): "جابر بن عبد الله". (9) في (ط) و (ك): "أو ببعرة". (10) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 58) عن زهير بن حرب، عن روح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق عن أبي الزبير به، ولفظه: "أن يُتمسَّح بعظم أو ببعر".

نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ← جَابِرًا ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، ← سعيد بن سلام ← أبو داود الحراني ← رَوْحٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أبو داود السجزي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 652

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 653

653 - حدثنا الصاغاني، وعلي بن سهل البزاز (1) قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء (2)، أخبرنا داود بن أبي هند (3)، عن عامر (4)، عن [ص:376] علقمة (5)، عن ابن مَسْعُودٍ في حَديثه في [حديث] (6) قِصَّةِ الجنِّ، وَذكره قَال: قال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يُسْتَنْجَى (7) بالعِظَامِ وَلا بِالبَعَرِ؛ فإنَّهُ زادُ إخوانكم من الجِنِّ" (8). [زاد الصغاني] (9) قال داودُ: فلا أدري هو في الحديث، أو شيءٌ قاله [ص:377] الشعبي (10). _________ (1) أبو الحسن البغدادي، المعروف بالعفاني. (2) الخفَّاف العجلي مولاهم، أبو نصر، متكلَّمٌ فيه، ورمي بالتدليس، انظر: ح (144) وقد تابعه أربعةٌ من الثقات كما في الإسناد الآتي (ح 655) كما سيأتي في التخريج. (3) واسم أبي هند: دينار بن عُذافر القشيري مولاهم البصري. (4) ابن شراحيل الشعبي. (5) ابن قيس بن مالك النخعي الكوفي. (6) في (ط) و (ك): "في حديث قصة الجنِّ ذكره". (7) في (ط) و (ك): "لا تستنجوا". (8) لم يخرجه مسلم في كتاب الطهارة، وأخرجه في كتاب الصلاة باب الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن (1/ 332 - 333 ح 150 - 151) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن داود بن أبي هند به مطولًا. وأخرجه من طريق ابن عُليَّة عن داود فقال: "بهذا الإسناد إلى قوله: وآثار نيرانهم، قال الشعبي: وسألوه الزاد، كانوا من جنِّ الجزيرة ... إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصَّلًا من حديث عبد الله". وأخرجه من طريق عبد الله بن إدريس عن داود، فقال: "عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى قوله: وآثار نيرانهم، ولم يذكر ما بعده". وسيأتي الكلام عليه في تخريج الحديث (655) إن شاء الله تعالى. فائدة الاستخراج: 1 - بين المصنِّف داود بن أبي هند، وهو عند مسلم مهمل. 2 - أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة، وفيه تعيين مناسبة للحديث غير التي عند صاحب الأصل. (9) ما بين المعقوفتين من (ك)، وسقط من (ط) هذه العبارة التي هنا وكذا قوله بعده "حدثنا الصغاني"، فأصبحت: "زاد الصغاني: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ... ". (10) سيأتي الكلام على هذا في تخريج الحديث (655).

ابن مَسْعُودٍ في حَديثه في [حديث] قِصَّةِ الجنِّ، وَذكره ← [ص:288] علقمة ← عَامِرٍ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ← عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ← الصاغاني، وعلي بن سهل البزاز

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 653

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 654

654 - حَدثَنا الصاغاني، حدثنا يحيى بن طلحة اليَرْبُوعِي (1)، حدثنا حَفْصُ بن غِياثٍ (2)، عن الأعمش، عن إبراهيمَ (3)، عن علقَمةَ (4)، عن [ص:378] عبد الله قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "لا تَسْتَنْجُوا بالرَّوثِ ولا بِالعِظَامِ، فإنَّهُ زَادُ إخوانِكم من الجِنِّ" (5). قال الصاغانيُّ: إنما هو حَفصٌ، عَن داود بن أبي هند (6)، عن عامر، عن عَلْقَمة، أخطَأَ فيه اليَرْبُوعيُّ. _________ (1) اليَرْبُوعي: بفتح الياء المثناة التحتانية، وسكون الراء، وضم الباء الموحدة، وفي آخرها عين مهملة، نسبة إلى بني يربوع بطنٌ من تميم. الأنساب للسمعاني (1395). ويحيى بن طلحة هو: ابن أبي كثير اليربوعي، أبو زكريا الكوفي، خطَّأه الصغاني -وهو الراوي عنه في هذا الإسناد وقد خطَّأه في هذا الإسناد كما نقل عنه المصنِّف في نهاية الحديث-. وقال علي بن الجنيد: "كَذَب وزَوَّرَ"، وقال النسائي: "ليس بشيء". وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يغرب". وقال الذهبي: "صويلح الحديث، وقد وُثِّق" وعقَّب على قول ابن الجنيد: "أفحش علي بن الجنيد"، وقال ابن حجر: "ليِّن الحديث". والحديث في صحيح مسلم من طريقٍ آخر عن إبراهيم النخعي كما سيأتي، وسبق من حديث الشعبي في الإسناد الماضي، والصواب في الإسناد -إن شاء الله تعالى- ما ذكره الصغاني بعده، وقد رواه هناد بن السري -وهو ثقة أمثل من يحيى بن طلحة- عن حفص بن غياث على الصواب كما ذكره الصغاني وسيأتي تخريجه. انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 253)، الثقات لابن حبان (9/ 264)، الميزان للذهبي (4/ 387)، تهذيب التهذيب (11/ 203)، والتقريب لابن حجر (7573). (2) ابن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي. (3) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (4) في (م): "إبراهيم بن علقمة" وهو خطأ. (5) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة -باب الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن (1/ 333 ح 152) من طريق أبي معشر عن إبراهم النخعي عن علقمة به. وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب الطهارة -باب ما جاء في كراهية ما يُستنجى به (1/ 29 ح 18) عن هناد بن السري، عن حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبيّ، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة، وأورد من الحديث الشاهد للكتاب والباب، واقتصر مسلم على طرف الحديث. (6) قوله: "ابن أبي هند" ليست في (ط) و (ك).

[ص:73] عَبْدِ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ ← الصَّاغَانِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 654

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 655

655 - حَدثَنا ابن الجنيد الدَّقَّاق (1)، حدثنا يحيى بن غَيلان (2)، حدثنا يزيد بن زُرَيعٍ، حدثنا دَاودُ بن أبي هندٍ عَنْ الشَّعبْي، عن علقمةَ قالَ: قلتُ لعبد الله بن مَسْعُودٍ: إن الناسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ [ص:379] صَحِبْتَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ليلةَ الجن، قال: ما صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ، ولكنَّا فقدناه ونحنُ بمكةَ ذَاتَ ليلةٍ فَالْتَمَسْنَاهُ في الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، فقلنا: اغْتيِلَ، اسْتُطِيرَ (3)، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بها قومٌ. فلما أَصْبَحْنَا رَأَيْنَاهُ مُقْبِلًا من حِرَاءَ، فقلنا: يا رسولَ الله بِتْنَا بِشَرِّ لَيلةٍ بَاتَ بِهَا قَومٌ، قال (4): "أَتَاني دَاعي الجنِّ فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهم القرآنَ"، فانطَلَقَ بنا فَأَرَانَا آثَارَهم وآثارَ نِيْرَانِهم. قال عامر: وسألوه الزادَ، قال: "كُل عَظْمٍ (لم يُذْكَر) (5) اسمُ الله عليهِ يَقَعُ في يدِ أحدِكم أَوفرَ ما كان لحمًا، وكُلُّ بَعْرةٍ عَلَفًا لدوابِّكم". قال: وَنَهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُسْتَنْجَى بهِ وقال: "إِنَّهُما زادُ إخوانكم من الجن" (6). _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، أبو جعفر الدقاق. (2) ابن عبد الله بن أسماء بن حارثة الخزاعي، أبو الفضل البغدادي، كذا ساق اسمه من ترجم له، أما أبو حاتم الرازي فقال: يحيى بن عبد الله بن غيلان. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 341)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 165)، الثقات لابن حبان (9/ 261)، تهذيب الكمال للمزي (31/ 491). (3) استطير: أي طارت به الجن، واغتيل: أي قُتِل سرا، والغِيلة: بكسر الغين هي القتل في خفية. شرح مسلم للنووي (4/ 170). (4) في (ط): "فقال". (5) هكذا جاء في المخطوط "لم يُذكَر اسم الله عليه"، وجاء في الروايات الأخرى "كلُّ عظم ذُكِرَ اسمُ الله عليه". (6) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 37) عن وهيب بن خالد ويزيد بن زريع كلاهما، عن داود بن أبي هند به. وأخرجه البزار في مسنده (5/ 35) من طريق يزيد بن زريعٍ عن داود بن أبي هند أيضًا. قال الترمذي بعد أن أخرج الحديث -وسبق تخريج الحديث قريبًا منه-: "وقد روى = [ص:380] = هذا الحديث إسماعيل بن إبراهيم -أي: ابن علية- وغيره عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله أنه كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ... الحديث بطوله، فقال الشعبي: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن"، وكأن رواية إسماعيل أصحُّ من رواية حفص بن غياث". اهـ كلام الترمذي. أي أن رواية من روى الحديث ففصل فيه بين أول الحديث فجعله متصلًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبين آخر الحديث من قوله: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام ... " إلى آخر الحديث فجعله مرسلًا عن الشعبي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أصح من رواية حفص بن غياث الذي جعله كلَّه متصلًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يفصل فيه بين المتصل والمرسل. وقد أشار المصنِّف إلى شيءٍ من هذا بإيراده قول داود عقب الحديث (653)، وذكرتُ هناك روايات مسلم التي وضَّح فيها أن بعض الحديث هو عن الشعبي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا. وأشار المصنِّف في هذا الحديث أيضًا إلى إرسال الشعبي للجزء الأخير من الحديث. وقال الدارقطني -وكلامه أوضح بيانًا-: "يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله، رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين، فأما البصريون فجعلوا قوله: "وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلًا، وأما يحيى بن أبي زائدة وغيره من الكوفيين فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، والصحيح قول من فصله؛ فإنه من كلام الشعبي مرسلًا". عقَّب النووي موضِّحًا كلام الدارقطني: "معنى قوله أنه من كلام الشعبي أنه ليس مرويًّا عن ابن مسعود بهذا الحديث، وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والله أعلم". انظر: العلل للدارقطني (5/ 131)، شرح صحيح مسلم للنووي (4/ 1870).

عَلْقَمَةَ ← الشَّعْبِيِّ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← ابن الجنيد الدقاق

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 655

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) صفَةِ مَا يَجبُ في دخُولِ الخَلاءِ، مِنْ ذلك: إِيجابُ تَرْك استِقْبِالِ القِبْلَةِ بِالغَائِطِ وَالبَوْلِ (2) _________ (1) كلمة: "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) و (ك) تتمةٌ للترجمة كالتالي: "وحظر الاستنجاء باليمين، والتمسُّح بالعظم والبعر، · حديث 656

656 - حدثنا إسحاق بن إبراهيمَ الصَّنعاني (1)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُريج (2)، أخبرني أبو الزبير (3) أَنَّهُ سمع جَابِرَ بن عبد الله يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا اسْتَجْمَرَ أحدكُم فليوتر" (4). _________ (1) هو الدَّبَري، راوية عبد الرزاق، والحديث لم أجده في مصنَّف عبد الرزاق. (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي. (3) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار (1/ 213 ح 24) عن إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق عن ابن جريج به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 294) عن عبد الرزاق عن ابن جريجٍ به.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 656

All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter
1. Book
    32. Chapter33. Chapter34. Chapter
2. Book
    35. Chapter36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
3. Book
    83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter
3. Book
    47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter
4. Book
    113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter
4. Book
    149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter
4. Book
    206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter
4. Book
    250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter
4. Book
    314. Chapter315. Chapter316. Chapter
5. Book
    317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter
6. Book
    375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter