Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10051

10051 - حدثنا أبو الأزهر، ويزيد بن سنان، قالا: حدثنا وهب بن جرير (1)، حدثنا أبي، عن أبي رجاء العطاردي، عن سمرة ابن جندب، قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الصبح فسلم، أقبل عليهم بوجهه فقال: "هل رأى أحد منكم رؤيا الليلة"؛ فإن كان أحدٌ رأى رؤيا قصها عليه، فقال فيها ما شاء الله أن يقول، فسلم يومًا من صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا"؟ قلنا: لا، قال: "لكني رأيت في النوم رجلين (2) أتياني، فأخذا بيدي، [ص:20] فأخرجاني إلى أرض مستوية، أو أرض فضاء، فإذا رجل قاعد، ورجل قائم على رأسه، في يده كلوب من حديد، يُدخله في شدقه (3)، فيشقه حتى يبلغ قفاه، ثم يخرجه من شدقه، فيدخله في الشدق الآخر حتى يبلغ قفاه، فيعود فيه، فهو كما كان قبله، فقلت (4): ما هذا؟ فقالا: انطلق، فانطلقنا حتى انتهينا إلى رجل مستلق على قفاه، ورجل قائم على رأسه، يزيده صخرة يشدخ (5) بها رأسه، فإذا ضربه بها تدهدأ (6) الحجر، فانطلق ليأخذ (7)، وعاد رأسه كما كان، فيعود فيه، فهو كذاك (8)، فقلت (9): ما هذا؟ فقالا: انطلق، فانطلقنا حتى ننتهي إلى بيت قد بني مثل (10) بناء التنور، أسفله واسع، وأعلاه ضيق، يوقد تحته [ص:21] نار، فيه رجال ونساء، فإذا أوقدت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا من البيت، فإذا خمدت رجعوا فيه، فقلت: ما هذا؟ قالا (11): انطلق، فانطلقنا حتى ننتهي إلى نهر من دم، فيه رجل قائم في وسطه، ورجل على شاطئ النهر، وبين يديه حجارة، فيقبل الذي في النهر، حتى إذا أراد أن يخرج، رمى هذا في فيه بحجر، فرده حيث كان، فهو كذلك (12)، قلت: ما هذا؟ قالا: انطلق، فانطلقنا حتى ننتهي إلى روضة (13) خضراء، فيها شجرة عظيمة، تحتها شيخ قاعد وحوله صبيان، ورجل قريب منه يوقد نارًا ويحشّشها (14)، فأخذا بيدي فصعدا بي في الشجرة، فأدخلاني دارًا، لم (15) أر دارًا قط أحسن منها، فيها رجال شبان وشيوخ، ونساء، وصبيان، ثم أخرجاني منها، [ص:22] فصعدا بي في الشجرة، فأدخلاني دارا هي أحسن من الأولى، فإذا فيها (16) رجال شيوخ وشبان (17)، فقلت لهما: إنكما قد طوفتما بي منذ الليلة، فأخبراني عن ما رأيت؟ قالا (18): أما الرجل الأول الذي قد رأيت، ورجل على رأسه [قائم] (19) وبيده كلوب من حديد، يشق به شدقه، فذاك رجل كذاب، يكذب الكذبة فتبلغ الآفاق، فهو يصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة، وأما الذي رأيت مستلقيًا، ورجل قائم على رأسه، بيده صخرة يشدخ بها رأسه، فإن ذاك رجل علمه الله القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل بما فيه بالنهار، فهو يصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة، وأما الذي رأيت في البيت فهم الزناة، وأما الذي رأيت في النهر (20) الدم، فذاك آكل الربا، وأما الشيخ الذي رأيت في أصل الشجرة، فذاك إبراهيم خليل الله، والصبيان حوله: أولاد المسلمين، أو أولاد الناس -شك وهب-، وأما النار التي (21) رأيت قريبًا منه، يوقدها [ص:23] رجل يَحُشّها (22)، فتلك النار، وذلك مالك خازن النار، وأما الدار الأولى، فدار عامة المؤمنين، وأما هذه فدار الشهداء، وأنا جبريل وهذا ميكائيل، ثم قالا: ارفع رأسك فانظر، فرفعت رأسي، فإذا مثل السحاب فوق رأسي، فقالا لي: ذاك منزلك، قلت: فدعاني آتي منزلي، فقالا لي: إنه قد بقي لك عمل لم تستكمله، ولو قد استكملته أتيت منزلك" (23). _________ (1) وهب بن جرير هو موضع الالتقاء. (2) سيأتي في آخر الحديث أنهما: جبريل وميكائيل، وكذلك بقية المبهمين في هذا الحديث، سيأتي بيانهم في آخر الحديث. (3) الشدق -بالكسر ويفتح، والدال المهملة- جانب الفم. انظر: مختار الصحاح (ص 332)، والقاموس المحيط (2/ 686). (4) كلمة: (فقلت) ساقطة من نسخة (ل). (5) الشدخ: كسر الشيء الأجوف. النهاية (2/ 451)، وانظر: المجموع المغيث (2/ 181). (6) تدهدأ الحجر، وغيره: إذا تدحرج. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 25). (7) هكذا في كل النسخ، والصواب: (ليأخذه) كما في صحيح البخاري. (8) في نسخة (ل): فهو كذلك. (9) في نسخة (ل): فقال. (10) كلمة (مثل) ليست في نسخة (ل). (11) في نسخة (ل): فقالا. (12) في نسخة (ل): فهو كذاك. (13) الروضات: البقاع التي تكون فيها صنوف النبات من رياحين البادية، وغير ذلك، ويكون فيها أنواع النور والزهر. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 94). (14) في الأصل شدة فوق الشين الأولى، لكن ابن حجر يقول: (وفي رواية جرير بن حازم: يحششها بسكون الحاء، وضم الشين المعجمة المكررة). اهـ. الفتح (12/ 443). والرواية التي هنا هي رواية جرير بن حازم. ومعنى "يحششها": يلهبها ويضرمها. انظر النهاية (1/ 389). (15) في نسخة (ل): فلم. (16) في الأصل، ونسخة (هـ): (فيه)، والذي أثبته من نسخة (ل). (17) في نسخة (ل): شباب. (18) في نسخة (ل): فقالا. (19) من نسخة (ل). (20) في نسخة (ل): (نهر). وقد حصل تقديم وتأخير في بعض جمل الحديث في نسخة (ل). (21) في الأصل ونسخة (هـ): (الذي). والذي أثبته من نسخة (ل). (22) في نسخة (ل): (ويحششها). (23) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10038). فوائد الاستخراج: ذكر رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومسلم لم يسقها، بل اقتصر على أول الحديث.

سَمُرَةَ ابن جُنْدُبٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أبو الأزهر، ويزيد بن سنان،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - · Hadith 10051

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10052

10052 - حدثنا عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، حدثنا موسى ابن إسماعيل، حدثنا جرير بن حازم (1)، حدثنا أبو رجاء -[وهو] (2) العطاردي، واسمه عمران بن ملحان، وكان قد أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- عن سمرة بن جندب، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى، أقبل علينا بوجهه، فقال: "هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا"؟. وذكر الحديث (3). _________ (1) جرير بن حازم هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10038).

أبو رجاء العطاردي، واسمه عمران بن ملحان، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوْسَی اْبْنُ إِسْمَاعِیْلَ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الْأَنْطَاكِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - · Hadith 10052

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10053

10053 - حدثنا عيسى بن أحمد البلخي (1)، قال: أخبرنا النضر ابن شميل، قال: أخبرنا عوف، عن أبي رجاء العطاردي (2)، عن سمُرة بن جندب الفزاري، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لأصحابه: "هل رأى أحد منكم [الليلة] (3) من رؤيا"؟ فيقص عليه ما شاء الله أن يقصّ، وإنه قال لنا ذات غداة: "إني أتاني الليلة آتيان (4)، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوى بالصخرة لرأسه، فَيَثْلَغ (5) بها رأسه، فتدهده الصخرة ها هنا، فيقوم إلى الصخرة ليأخذه (6)، فما يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود إليه (7)، فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله، ما [ص:25] هذان؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقت معهما، فأتيا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بِكَلُّوب (8) من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فيشرشر (9) شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب، حتى يصح الجانب الأول كما كان، ثم يعود فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله، ما هاذان؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا حتى أتينا على مثل بناء التنور -قال عوف: وأحسب أنه قال: فإذا فيه لغط وأصوات- قال: فاطلعنا فيه، فإذا (10) [فيه] (11) رجال ونساء عراة، وإذا هو (12) يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا (13)، [ص:26] قال: قلت [لهما] (14): ما هؤلاء؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على نهر -حسبت أنه قال: أحمر مثل الدم- وإذا في النهر رجل يسبح، وإذا عند شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح، ثم يأتي ذلك الذي جمع الحجارة، فيفغر له فاه فيلقمه حجرا، قال (15): ثم ينطلق، فيسبح ما يسبح، ثم يرجع إليه، كما رجع إليه فغر له فاه، فألقمه حجرًا، قال: قلت: ما هذا (16)؟ قال: قالا: انطلق، انطلِق، فانطلقنا، فأتينا على رجل كريه المَرْآة (17)، كأكره ما رأيت (18) رجلًا مَرْآة، وإذا هو عند نار له يحشها، وَيَسعَى حَولها، قال: قلت لهما: ما هذا؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا، فأتينا على روضة مُعْتِمَة (19)، [ص:27] فيها من كل نَور (20) الربيع، وإذا بين ظهري (21) الروضة رجل قائم، طويل لا أكاد أرى رأسه طولًا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط وأحسنه، قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟! قال: قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فانتهينا إلى دوحة (22) عظيمة، لم أر دوحة قط أعظم منها ولا أحسن، قال: قالا لي: ارق فيها، قال: فارتقينا فيها، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا، ففتح ك فدخلنا، فتلقانا فيها رجال، شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قال: قالا (23) لهم: اذهبوا، فقعوا في [ص:28] ذلك النهر، وإذا نهر معترض يجري، كأن ماءه المحض (24) في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا وقد ذهب ذلك السوء عنهم، وصاروا في أحسن صورة، قال: قالا لي: هذه جنة عدن، وهذاك منزلك؛ قال: فَسَمَا بصري صُعُدا، فإذا قصر مثل الربَابَة (25) البيضاء، قال: قالا لي: ها هُو ذاك منزلك، قال: قلت لهما: بارك الله فيكما ذراني فلأدخله، قالا لي: أما الآن فلا، وأنت داخله، قال: قلت: فإني قد رأيت منذ الليلة عجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ قال: قالا: إنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، [ص:29] وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ به (26) الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجارة، فإنه آكل الربا، وأما الرجل الكريه المَرْآة، الذي عند النار يحشها، فإنه مالك، خازن النار، وأما الرجل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم عليه السلام، وأما الوِلْدان الذين حوله، فكل مولود يولد - على الفطرة؛ قال: فقال بعض المسلمين (27): يا رسول الله، أولاد المشركين؟ قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وأولاد المشركين، وأما القوم الذين شطر منهم حسن، وشطر منهم قبيح، فهم قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخَر سيئًا، فتجاوز الله عنهم (28). [أقول: فيه دليل على أن الفطرة: الإسلام، ألا ترى ما يدخل [ص:30] أولاد المشركين في قوله: على الفطرة حتى يسأل] (29). _________ (1) في نسخة (ل): (العسقلاني)، بدل (البلخي). (2) أبو رجاء العطاردي هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): اثنان. (5) يثلغ: يشدخ. وقيل: ضربك الشيء الرطب الشيء اليابس حتى ينشدخ. النهاية (1/ 220). وفي غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 25) يوجد المعنى الأول فقط. (6) في الأصل ونسخة (هـ): (لتأخذه). ولم يتبين لي وجهها. وفي نسخة (ل) صورتها هكذا: (باحره) والصواب -في نظري-: ليأخذها. (7) في نسخة (ل): عليه. (8) الكلوب -بالتشديد- حديدة معوجة الرأس. النهاية (4/ 195). (9) يشرشر: يشقق ويقطع. انظر غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 26). (10) في نسخة (ل): وإذا. (11) من نسخة (ل). (12) في نسخة (ل): هم. (13) ضوضوا -بغير همز للأكثر، وحكي الهمز -يعني ضجوا وصاحوا. والضوضاء: أصوات الناس وغلبتهم. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 26)، والنهاية (3/ 105)، والفتح (12/ 442). (14) من نسخة (ل). (15) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (16) في نسخة (ل): ما هذان. (17) المرآة -بفتح الميم، وسكون الراء، وهمزة ممدودة، بعدها هاء التأنيث-: المنظر. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 763)، والمجموع المغيث (1/ 718)، والنهاية (2/ 178)، وفتح الباري (12/ 442). (18) في نسخة (ل): كأكره ما أنت راء. (19) قال ابن حجر: (معتمة بضم الميم، وسكون المهملة، وكسر المثناة، وتخفيف الميم، بعدها هاء التأنيث. ولبعضهم بفتح المثناة، وتشديد الميم. يقال: أعتم البيت: إذا = [ص:27] = اكتهل، ونخلة عتيمة: طويلة وقال الداودي: اعتمت الروضة: غطاها الخصب. وهذا كله على الرواية بتشديد الميم. قال ابن التين: ولايظهر للتخفيف وجه. قلت -أي ابن حجر-: الذي يظهر أنه من العتمة، وهو شدة الظلام، فوصفها بشدة الخضرة، كقوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ} وضبط ابن بطال: مغنة بكسر الغين المعجمة، وتشديد النون ثم نقل عن ابن دريد: واد أغن ومغن: إذا كثر شجره. وقال الخليل: روضة غناء: كثيرة العشب). اهـ. الفتح (12/ 443). (20) النور -بفتح النون- الزهر. انظر النهاية (5/ 127)، وفتح الباري (12/ 443). (21) ظهري -بفتح الراء، وكسر الياء- تثنية (ظهر)، والمراد: وسطها. الفتح (12/ 443). (22) الدوحة: الشجرة العظيمة من أي شجر كان. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 26). (23) في الأصل ونسخة (ل): (قال)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح البخاري = [ص:28] = (12/ 439/ حديث رقم 7047). (24) المحض -بفتح الميم، وسكون المهملة، بعدها ضاد معجمة- هو اللبن الخالص عن الماء، حلوا كان أو حامضا. فتح الباري (12/ 444). (25) الربابة -بفتح الراء، وتخفيف الموحدتين المفتوحتين- السحابة التي قد ركب بعضها بعضا. وجمعها رباب. وقال الزمخشري: الرباب: سحاب دوين السحاب، كأنه معلق به. وقال ابن حجر: هي السحابة البيضاء، ويقال لكل سحابة منفردة دون السحابة ولو لم تكن بيضاء اهـ. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 26)، والفائق (2/ 31)، والنهاية (2/ 181)، والفتح (2/ 444). (26) كلمة (به) ثابتة في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولم يتبين لي وجهها، وهي غير موجودة في سياق الحديث عند الإِمام أحمد، والبخاري، وابن حبان. انظر: المسند (5/ 9)، وصحيح البخاري مع الفتح (12/ 4039/ حديث رقم 7047)، والإحسان (2/ 430/ حديث رقم 655). (27) قال ابن حجر: لم أقف على اسمه. الفتح (12/ 445). (28) تقدم تخريجه، وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10038)، ورقم (10041). (29) زيادة من نسخة (ل).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10054

10054 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا بشر بن ثابت البزاز (1) أبو محمد، حدثنا أبو خَلْدَة خالد بن دينار (2)، عن أبي رجاء العطاردي، عن سمرة بن جندب، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل يومًا المسجد، فقال: أيكم رأى رؤيا فليحدث بها؟ فلم يحدث أحد بشيء؟ فقال (3) نبي الله: -صلى الله عليه وسلم- "إني رأيت رؤيا، فاستمعوا (4) مني". وذكر الحديث (5). [ص:31] أحاديث أبي رجاء أخرجها (6) غير مسلم (7). _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، بزايين معجمتين. ولكن ضبطه غير واحد بالراء المهملة في آخره، منهم: ابن ماكولا، والذهبي، وابن ناصر الدين، وابن حجر. انظر: الإكمال (1/ 425)، والمشتبه (ص 71)، وتوضيح المشتبه (1/ 485)، وتقريب التهذيب (168/ ترجمة 684). (2) التميمي، البصري، مشهور بكنيته. وثقه يزيد بن زريع، وابن سعد، وابن معين، والعجلي، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 275)، وتأريخ الدارمي (104/ ترجمة 297)، والثقات للعجلي (140/ ترجمة 362)، وتهذيب التهذيب (3/ 77/ ترجمة 167). (3) في نسخة (ل): وقال. (4) في نسخة (ل): فاسمعوا. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10038). (6) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): (أخرجه). وفي نسخة (ل) ضبة فوق حرف الهاء. وما أثبته هو الموافق للسياق. (7) لعله أراد إخراجها مطولة، وإلا فأصل حديث أبي رجاء في صحيح مسلم، انظر الحديث رقم (10038).

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← أَبُو خَلْدَةَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ، ← بشر بن ثابت البزاز أبو محمد، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - · Hadith 10054

Previous
1
Next

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ الْفَزَارِيِّ، ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← عَوْفٌ، ← النضر ابن شميلٍ، ← عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - · Hadith 10053

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book