Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #219

219 - حدثنا يوسفُ بن مُسَلَّم، حدثنا حَجاج (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وَحدثنا عمارُ بن رجاءٍ (2)، حدثنا أبو داود (3)، حدثنا شعبَةُ، عن سعد بن إبراهيمَ (4)، عن حمُيد بن عبد الرحمن (5)، عن عبد الله بن عَمرو بن العَاص، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ من أكبر الذُّنوبِ أن يَسُبَّ الرجلُ والدَيْه". قالوا: كيف يَسُبُّ الرجُلُ وَالديه؟ قال: "يَسُبُّ الرجل أباه؛ فيسُبُّ أباه، وَيَسُبُّ أُمَّهُ؛ فَيَسُبُّ أُمَّهُ" (6). [ص:362] رواهُ ابن الهادِ (7)، عن سعدٍ (8). _________ (1) ابن محمد المصِّيصي الأعور. (2) التغلبي الأستراباذي. (3) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 299). (4) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم. (5) ابن عوف الزهري القرشي، وسعد بن إبراهيم الراوي عنه هو ابن أخيه. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب لا يسب الرجل والديه (الفتح 10/ 417 ح 5973) من طريق إبراهيم بن سعدٍ عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 ح 146) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ومن طريق يحيى بن سعيد عن سفيان كلاهما عن سعد بن إبراهيم به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 195) من طريق محمد بن جعفر وحجاج بن = [ص:362] = محمد المصيصي كلاهما عن شعبة عن سعد بن إبراهيم به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال به على اللفظ المحال عليه. (7) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني. (8) هذا التعليق وصله مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 ح 146) من طريق الليث بن سعد عن ابن الهاد عن سعد بن إبراهيم به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 219

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #220

220 - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، حدثنا سفيانُ (3)، عن منصورٍ (4)، والأعمش، ح وَحدثنا الغَزِّي (5)، حدثنا الفريابي (6)، حدثنا سفيان (7)، عن [ص:363] الأعمش، عن أبي وَائل (8)، عن عَمرو بن شُرَحْبِيل (9)، عَن عبد الله بن مسعود (10) قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيُّ الذُّنب أكبر؟ قال: "أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك". قالَ: ثم أيُّ؟ قال: "أن تقتُل ولدك خشيةَ أن يَطْعَمَ معك". قال: ثُم أيُّ؟ قال: "أن تُزَانيَ حَليلةَ جَارك" (11). قال: فأنزل الله تصديقَ قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في كتابهِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} إلَى قَوْلِهِ: {يَلْقَ أَثَامًا (68)} (12). _________ (1) في (م) ضربٌ على نسبته "البصري"، وفي (ك) بدون ذكر النسبة. (2) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني البصري. (3) هو: الثوري، صرَّح به في رواية الترمذي، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 351). (4) ابن المعتمر السُّلمي، أبو عتَّاب الكوفي. (5) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. (6) محمد بن يوسف بن واقد. (7) ما بين النجمتين سقط من (م) ربما بسبب انتقال بصر الناسخ إلى اسم الأعمش في الإسناد التالي وقد خرَّج الناسخ خرجة إلى الهامش ربما ليستدرك ذلك، وما بالهامش غير واضح. وفي (ك) جاءت العبارة: "عن منصور الأعمش" واستدرك الناسخ حرف "عن" بين منصور والأعمش في الهامش، كتب فوقه: صح. = [ص:363] = والصواب كما أثبت، لأن سفيان يرويه عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائل، وهي كذلك عند البخاري وغيره كما سيأتي في التخريج. (8) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (9) الهَمْدَاني، أبو ميسرة الكوفي. (10) في (ك): "عن ابن مسعود". (11) قال النووي: "الحليلة بالحاء المهملة هي: زوجته، سميت بذلك لكونها تحلُّ له، أو تحل معه، ومعنى: تزاني، أي تزني بها برضاها، وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها واستمالة قلبها إلى الزاني، وذلك أفحش، وهو مع امرأة الجار أشد قبحًا، وأعظم جرمًا لأن الجار يتوقع من جاره الذبَّ عنه وعن حريمه، ويأمن بوائقه، ويطمئن إليه، وقد أُمِر بإكرامه والإحسان إليه فإذا قابل هذا كله بالزنا بامرأته وإفسادها عليه مع تمكنه منها على وجه لا يتمكن غيره منه كان غايةً من القبح". شرح صحيح مسلم (2/ 81). (12) سورة الفرقان -الآية (68)، وفي (ك) ذكرت الآية كاملة بدون قوله: "إلى قوله"، والحديث أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في -كتاب التفسير- باب = [ص:364] = {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ...} (الفتح (8/ 350 ح 4761) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور والأعمش به. وأخرجه في كتاب الأدب -باب قتل الولد خشية أن يأكل معه (الفتح 10/ 448 ح 6001) من طريق سفيان عن منصور عن أبي وائلٍ به. وأخرجه في كتاب الديات -باب قول الله تعالي: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (الفتح 12/ 194 ح 6861) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي وائلٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب كون الشرك أقبح الذنوب ... (1/ 90 - 91 ح 141 و 142) من طريق جريرٍ عن منصور، ومن طريق جرير عن الأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به. وأخرجه الترمذي في السنن -باب: ومن سورة الفرقان (5/ 337 ح 3182) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب التفسير- نفسير سورة الفرقان (6/ 421 ح 11369) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائلٍ به.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي ← مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 220

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #221

221 - حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا رَوحٌ (2)، حدثنا شعْبَةُ، عن منصُورٍ، عن أبي وَائل، عن عَمرو بن شُرَحبيل، عن عبد الله قال: سألتُ النبي -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الذَّنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله نِدًّا وهو خَلَقَك". [ص:365] وَذكر الحديثَ نحوَه (3). [ص:366] رواه جَرير عَن مَنصورٍ بمثله (4). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) ابن عُبَادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري. (3) في الأصل ضبة على كلمة "الحديث"، وفي (م): ضربٌ عليها، ولم تذكر الكلمة في (ك). والحديث غريب من هذا الوجه عن شعبة، لأن شعبة يروي هذا الحديث عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود بدون ذكر عمرو بن شرحبيل. فقد أخرجه الترمذي في السنن -كتاب التفسير- باب ومن سورة الفرقان (5/ 337 ح 3183) من طريق سعيد بن الربيع، ومن طريق محمد بن جعفر. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 434) من طريق بهز بن أسد، ومن طريق محمد بن جعفر وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (ص: 35)، وهو من أثبت الناس في شعبة. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (4/ 146) من طريق عمرو بن مرزوق كلهم عن شعبة عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود به. قال الترمذي عقب روايته: "حديث سفيان عن منصور والأعمش أصح من حديث واصل لأنه زاد في إسناده رجلًا" وقال أيضًا: "هكذا روى شعبة عن واصلٍ عن أبي وائل عن عبد الله، ولم يذكر فيه عمرو بن شرحبيل". أضف إلى هذا أن الدارقطني رحمه الله ذكر طرق الحديث، والاختلاف فيه على الأعمش، وعلى واصل الأحدب، وقال: "والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل"، ولم يذكر هذا الطريق عن شعبة. فمحمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي، وبهز موصوفون بأنهم من أثبت الناس في شعبة دون غيرهم رووه عنه عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وخالفهم روح بن العلاء حيث زاد في الإسناد: عمرو بن شرحبيل، بين أبي وائل وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، ورواية من تقدَّم ذكرهم راجحة، والوجه الآخر المرجوح يحتمل أن يكون روح = [ص:366] = سمعه من شعبة حين حدَّث به نازلًا بحيث كان عمرو واسطته فيه في حال سابقة، أو ذكره على سبيل أنه ثبَّته فيه، وإن كان هذا الوجه بعيدًا، والله أعلم. انظر: العلل للدارقطني (5/ 220 - 223)، شرح العلل لابن رجب (2/ 702 - 705). (4) وصله البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)} (الفتح 8/ 13 ح 4477). ووصله مسلم في كتاب الإيمان -باب كون الشرك أقبح الذنوب ... (1/ 90 ح 141) كلاهما من طريق جرير عن منصور عن أبي وائلٍ به. وفي (ك) في هذا الموضع ما نصه: "آخر الجزء الأول من نسخة شيخنا ابن السمعاني رحمه الله".

عَبْدُ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 221

Previous
1
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book