Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1760

1760 - حدثنا محمَّدُ بن إسحاقَ (1) الصَّغَانيُّ (2)، قال: ثنا [ص:6] يعلى (3) بن عُبَيْدٍ (4)، قال: ثنا إسْماعيلُ بن أبي خالدٍ (5)، عن الحارثِ بن شُبَيْل (6)، عن أبي عَمْرو (7) الشَّيْبانيِّ (8)، عن زيدِ بن أَرْقَم، قال: "كُنَّا نتكلَّم [ص:7] في الصَّلاةِ، يُكَلِّمُ أحدُنَا صاحِبَه فيما بَيْنَه وبَيْنَه، حتَّى نزلَتْ هذه الآية {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} (9)، فأُمِرْنا بالسُّكُوتِ" (10). و (11) رواه هُشَيم (12) عن إسماعِيْلَ، وقال فيه: "فأمِرْنا بالسُّكوتِ ونُهِيْنَا عنِ الكلام" (13). _________ (1) هو: محمد بن إسحاق بن جعفر -ويقال: محمد بن إسحاق بن محمد- أَبو بكر الصاغاني، نزيل بغداد، خراساني الأصل. "ثقة ثبت" (270 هـ)، (م 4). تهذيب الكمال (24/ 396 - 399)، التقريب (ص 467). (2) الصغاني -بفتح المهملة والمعجمة- نسبة إلى بلادٍ مجتمعةٍ وراء نهر جَيْحون -المعروف بـ (آمو)، وهو الحدُّ الفاصلُ بين أفغانستان وبعضِ الجمهورياتِ الإسْلامية- السُّوفيتيَّة سابقًا-، يقال لها "جغانيان" وتعرَّب فيقال لها (الصغانيان)، وهي كورةٌ عظيمةٌ واسعة، تقع الآن في جمهورية (أوزبكستان)، وكانت قصبتها تحمل اسمها، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة (ترمذ) على أربع وعشرين فرسخًا، وقد اختفى اسمها تمامًا من الخريطة بحلول القرن الثامن الهجري وربما كانت تشغل الموضع الذي تشغله مدينة (ده نو) الحديثة في الجنوب الغربي من جمهورية (أوزبكستان) والنسبة إليها بـ (الصغاني) و (الصاغاني) أيضًا. انظر: الأنساب (3/ 542)، معجم البلدان (3/ 464)، اللباب (2/ 242)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 483)، (تركستان) (ص 155 - 156)، المسلمون في الاتحاد السوفيتي (1/ 235)، دائرة المعارف الإسلامية (14/ 213). (3) (ك 1/ 377). (4) ابن أبي أميَّة الكوفي، أَبو يوسف الطَّنافِسِي (209 هـ) على الأرجح، وهو "ثقةٌ إلا في الثَّوري"، ع. تهذيب الكمال (32/ 391)، الكاشف (2/ 397)، التقريب (ص 609). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن هُشَيْم، به، بنحوه. صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريمِ الكلام في الصلاةِ، ونسخِ ما كان من إباحته، (1/ 383) برقم (539). و"إسماعيل بن أبي خالد" هذا هو البجلي، الأَحْمَسيُّ مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي (146 هـ)، "ثقة ثبت". ع. تهذيب الكمال (3/ 69 - 76)، التقريب (ص 107). (6) ابن عوف بن أبي حَبِيْبَة الأَحْمَسِيّ البَجَلي، أَبو الطُّفيل الكوفي، ويقال: ابن شِبْل أيضًا، وهو "ثقة، من الخامسة"، (خ م د ت س). تهذيب الكمال (5/ 237 - 239)، التقريب (ص 146). (7) هو: سعد بن إياس الكوفي، أدرك زمنَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ولم يره. "ع". الاستيعاب (924)، (2/ 150)، أسد الغابة (1969)، (2/ 421)، تهذيب الكمال (10/ 258)، الإصابة (3684)، (3/ 209). (8) بفتح الشين المعجمة، نسبة إلى قبيلة معروفة في بكر بن وائل، وهو شَيْبان بن ذُهْل بن ثَعْلَبة بن عكابة. المؤتلف والمختَلف لابن القيسراني (ص 86)، الأنساب (3/ 482)، اللباب (2/ 219). (9) سورة "البقرة": 238. (10) وأخرجه البخاري (1200) في "العمل في الصلاة" باب ما يُنْهَى من الكَلام في الصَّلاة، (3/ 88، مع الفتح)، عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى -و (4534) في "التفسير" باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)}، (8/ 46، مع الفتح)، عن مسدد، حدثنا يحيى، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به، بنحوه. من فوائد الاستخراج: 1 - أخرج أَبو عوانة عن شيخه "محمد بن إسحاق الصغاني"، وفيه تكثير للطرق. 2 - روى عن يعلى بن عُبَيْدٍ، وهو لم يوصَفْ بالتدليس، ومع ذلك فقد صَرَّحَ بالسَّماعِ عن إسماعيلَ، بينما روى مسلم من طريق هشيم -وهو موصوفٌ بكثرة التدليس- وقد عَنْعَنَ. 3 - التقى أَبو عوانة مع مسلم في "إسماعيل بن أبي خالد" وهذا "بدل". (11) في (ل) و (م): "رواه" - بدون الواو. (12) ابن بشير بن القاسم بن دينار السُّلَمِي، أَبو معاوية بن أبي خازم الواسطي. (13) أسنده الإمام مسلم -كما سبق- في الصحيح (1/ 383) برقم (539).

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ← الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1760

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1761

1761 - حدثنا [محمد بن إسحاق] (1) الصَّغاني وأبو داود (2) [ص:8] السِّجْزِيُّ (3)، قالا: ثنا محمدُ بن عبد الله بن نمير (4)، ح وحدثنا أَبو أُميَّةَ (5)، قال: [ص:9] ثنا زكريّا بن عَدِيٍّ (6)، قالا: ثنا محمد بن فُضَيْل (7)، عن الأَعْمشِ (8)، عن إبراهيم (9) عن عَلْقمةَ (10)، عن عبد الله (11)، قال: "كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- [ص:10] وهو (12) في الصَّلاةِ، فَيَرُدُّ علَيْنَا، فلمَّا رجَعْنَا من عِندِ النجاشيِّ (13) سلَّمْنا عليه فلم يَرُدَّ علَيْنا، وقال: إن في الصَّلاةِ لَشُغْلا (14) " (15). _________ (1) من (ل) و (م) وقد تقدم في (ح 1760). (2) هو الإمام سُلَيْمان بن الأَشْعَث بن شدَّاد [وقيل: ابن بِشْر بن شدَّاد، وقيل: ابن = [ص:8] = إسحاق بن بشير بن شدَّاد] ابن عمرو بن عامر السِّجِسْتَاني، صاحب السُّنَن، "ثقة حافظ، من كِبَار العلماء" (275 هـ)، (ت س). تهذيب الكمال (11/ 355 - 367)، التقريب (ص 250). والحديث في سننه (923)، (1/ 567) باب ردّ السَّلام في الصلاة. (3) السجزي -بكسر السين المهملة، وسكون المعجمة- نسبة إلى "سِجِسْتان"، وهي ناحيةٌ كبيرة وولاية واسعة في "خراسان"، عاصمتها مدينة (زرنج) مركز ولاية (نيمروز) في أقصى الجنوب الغربي من أفغانستان [ولا زالت مدينة (زرنج) تحتفظ باسمها وبموقعها بالرغم مما حلّ بها من الخراب على يد تيمور]، وتشكِّلُ المناطقُ الواقعةُ في الجنوب الغربي من أفغانستان [وهي: قندهار، وهيلمند، ونيمروز] 60 % من (سجستان)، بينما تشكل المناطق الواقعة في شرق إيران 40 % منها. انظر: الأنساب (3/ 225)، معجم البلدان (3/ 214)، اللباب (2/ 104 - 105)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 372 - 373)، (أفغانستان من الفتح الإسلامي إلى الغزو الروسي) (ص 490 - 493). (4) الهمذاني الخارفي، أَبو عبد الرحمن الكوفي، "ثقة حافظ، فاضل" (234 هـ) "ع". تهذيب الكمال (25/ 566 - 570)، التقريب (ص 490). و"ابن نمير" موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عنه مقرونًا بأبي بكر ابن أبي شيبة، وزهير بن حرْب، وأبي سعيد الأشج (وألفاظهم متقاربة) قالوا: حدثنا ابنُ فُضَيْل، به، بنحوه، وفيه: "فقلنا: يا رسولَ الله! كنَّا نُسَلِّم عليكَ في الصلاة فتردّ علينا ... "، كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ... (1/ 382) برقم (538). (5) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الْخُزاعِيُّ، أَبو أميَّة الثَّغْرِيّ، الطَّرَسوسِي، بغدادي الأصل، سكن طَرَسُوْس. (6) ابن زُريق التَّيْمِي مولاهم، أَبو يحيى الكوفي، نَزِيْلُ بغداد، (11 أو 212 هـ) (خ م مد ت س ق). "ثقة جليل يحفظ"، لم يَجْرَحْه إلَّا "أَبو نُعَيْم" فقد قال: "ما له وللحديث، ذاك بالتوراة أعلم"، ولكن قال ابن معين لما نُقِل له كلام أبي نعيم السابق: "لا بأس به، وكان أبوه يهوديًّا فأسلم"، وقال الذهبي: "وقد نال منه أَبو نعيم الكوفي بلا حجة". انظر: سؤالات ابن الجنيد (197) (ص 322)، تاريخ الخطيب (8/ 455)، تهذيب الكمال (9/ 364 - 368)، السير (10/ 444)، التقريب (ص 216). (7) ابن غزوان بن جرير الضَّبيّ مولاهم أَبو عبد الرحمن الكوفي. (8) هو الإمام سليمان بن مِهْران الأَسَدِيُّ، أَبو محمد الكوفي، (147 أو 148 هـ)، ع. وهو معروف بالتدليس، ولكنه ممن احتمل الأئمة تدليسه وإن لم يصرِّحْ بالسَّماعِ، وخرَّجوا له في الصحيح، وعدَّه الحافظ في المرتبة الثانية منهم. تاريخ بغداد (9/ 3 - 13)، تهذيب الكمال (12/ 76 - 91)، جامع التحصيل (ص 113)، قصيدة المقدسي (ص 37)، التبيين (ص 31)، تعريف أهل التقديس (ص 118). التدليس في الحديث (ص 301 - 305). (9) هو: ابن يزيد بن قيس بن الأَسْود النَّخَعِيُّ، أَبو عمران الكوفي الفقيه. "ثقة، إلا أنه يرسل كثيرًا" (96 هـ) "ع". كتاب المراسيل لابن أبي حاتم (ص 17 - 18)، تهذيب الكمال (2/ 233 - 240)، التقريب (ص 95). (10) هو ابن قيس بن عبد الله النخعي، أَبو شِبْل الكوفي، ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتوفي بعد سنة 60 هـ وقيل بعد سنة 70 هـ، وهو "ثقة ثبت، فقيه عابد" ع. تهذيب الكمال (20/ 300 - 308)، التقريب (ص 397). (11) هو ابن مسعود -رضي الله عنه-. (12) كلمة (وهو) ساقطة من (م). (13) واسمه: أصْحمة بن أبحر، ملك الحبشة، و (النجاشي) لقب له، أسلم على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يهاجر إليه، وقصته معروفة، وتوفي في حياته -صلى الله عليه وسلم-. انظر: أسد الغابة (188) (1/ 252)، السير (1/ 428 - 443)، الإصابة (473) (1/ 347). (14) في (ل) و (م): (شغلا) بدون اللام، وهو هكذا في مسلم والبخاري، وفي سنن أَبي داود كالمثبت. (15) وأخرجه البخاري، في "العمل في الصلاة" (1199) باب ما ينهى من الكلام في الصلاة (3/ 87، مع الفتح)، عن ابن نمير. وفيه (1216)، باب: لا يَرُدُّ السلام في الصلاة، (3/ 104، مع الفتح)، عن عبد الله بن أبي شيبة، كلاهما عن ابن فضيل، به، الأول بمثله، والثاني بنحوه. من فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة الحديث عن شيوخه: محمد بن إسحاق الصغاني، وأبي داوود، وأبي أمية، وفي هذا تكثير للطرق. 2 - التقى معه في شيخه (ابن نمير) وهذا "موافقة".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1762

1762 - حدثنا (1) القاضي إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس أَبو إسحاق (2)، قال: حدثنا إسحاق بن منصور [ص:11] السَّلُولي (3)، عن هُريم (4) بن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، [ص:12] عن عبد الله بن مسعود، قال: "كنّا نسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة فيردُّ علينا، فلما قدمنا من عند النجاشي سلَّمْنا عليه، فلم يَرُدَّ، فقيل له، فقال: إنّ في الصلاة شغلا" (5). رواه [محمد (6) عن يحيى (7) بن حماد، قال: [ص:13] نا (8)] أَبو عوانة (9)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة. _________ (1) هذا الحديث كله -من هنا إلى قوله "شغلا"- لا يوجد في (ل) و (م). (2) هو الإمام المحدث، قاضي الكوفة، الزهري الكوفي. = [ص:11] = وثقه الدارقطني، وقال مرة: "صدوق". وقال الخطيب: "وكان ثقة، خيرًا، فاضلًا، ديِّنًا، صالحًا". (277 هـ). ثقات ابن حبان (8/ 88)، سؤالات الحكم للدارقطني (51)، (ص 102)، تاريخ بغداد (6/ 25 - 26)، السير (13/ 198 - 199). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن نمير، عن إسحاق بن منصور، به، وأحال متنه على حديث ابن فُضَيْل السابق بقوله: (نحوه). الكتاب والباب المذكوران، في (ح / 1761) (1/ 383) (358 / ...) و"إسحاق بن منصور" هذا هو السَّلُولي مولاهم -أَبو عبد الرحمن الكوفي (204 هـ وقيل: بعدها) ع. قال ابن معين: "ليس به بأس". وقال العجلي: "كوفي ثقة، كان فيه تشيُّعٌ، وقد كتبت عنه". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ: "صدوق، تُكُلِّمَ فيه للتشيع". و"السلولي" -بفتح السين المهملة، وضم اللام الأولى- نسبة إلى "بني سلول" وهي قبيلة نزلت الكوفة وصارت محلة معروفة بها لنزولهم إياها. انظر: تاريخ الدارمي (138) (ص 70)، ثقات العجلي (71) (ص 62)، ثقات ابن حبان (8/ 112)، التعديل والتجريح لأبي الوليد (1/ 378)، الأنساب (3/ 282)، وانظر: اللباب (2/ 131)، تهذيب الكمال (2/ 478 - 480)، التقريب (ص 103). (4) في الأصل و (س): هزيم -بالزاي المعجمة، - وهذا تصحيف، والتصحيح من النسخ الأخرى ومصادِرِ ترجمته، وصحيح مسلم. وهو البجلي، أَبو محمد الكوفي. ع. وثقه: ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، والعجلي. وقال عثمان بن أبي شيبة: "ثقة صدوق، ثبت". وقال الدارقطني: "صدوق". وقال البزار: "صالح الحديث، ليس بالقوي". وقال الحافظ: "صدوق، من كبار التاسعة". = [ص:12] = وهو كذلك أو فوقه، وقول البزار مدفوع بتوثيق الأئمة ومنهم ابنُ معين وأبو حاتم المتشدّدان. انظر: طبقات ابن سعد (2672) (6/ 357)، تاريخ الدارمي (852) (ص 224)، ثقات العجلي (1724) (ص 456)، الجرح والتعديل (9/ 117)، سؤالات الحاكم (509) (ص 282)، ثقات ابن شاهين (1473) (ص 345)، تهذيب الكمال (30/ 168 - 169)، تهذيب التهذيب (11/ 30)، التقريب (ص 571). (5) وأخرجه البخاري في "العمل في الصلاة" (1199/ ب) باب ما ينهى من الكلام في الصلاة، (3/ 88، مع الفتح)، عن ابن نُمير، عن إسحاق بن منصور، به، ولم يسق متنه إحالةً على حديث ابن فضيل بقوله: "نحوه". من فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة عن شيخه إبراهيم بن إسحاق، وفي هذا تكثير للطرق. 2 - التقى مع مسلم في شيخ شيخه، وهذا "بدل". 3 - ساق متن طريق السّلولي، ولم يسقه مسلم إحالة على حديث ابن فضيل، وفي صنيع المصنف تمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه. (6) هو البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أَبو عبد الله الجعفي، صاحب الصحيح (256 هـ) (ت س). أخرجه في "مناقب الأنصار" (3875) باب: هجرة الحبشة، (7/ 227) -عن يحيى المذكور، به، وفيه: "فقلت لإبراهيم: كيف تصنع أنت؟ قال: أردُّ في نفسي". (7) في (م): (ص) بدل (بن) هنا، وهو تصحيف. = [ص:13] = ويحيى بن حماد هذا هو الشَّيبانيُّ مولاهم البصري، خَتَنُ أبي عوانة. "ثقة، عابد" (215 هـ) (خ م خد ت س ق). تهذيب الكمال (31/ 276 - 278)، التقريب (ص 589). (8) ما بين المعقوفتين لا يوجد في الأصل و (ط، س)، وأثبتُّه من (ل) و (م). (9) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري، أَبو عوانة الواسطي البزار.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1763

1763 - حدثنا عليّ بن حرْب (1)، قال: ثنا وكيع، عن سفيان الثوري (2)، عن أبي الزبير (3)، عن جابر، قال: "بعثني النبي -صلى الله عليه وسلم- في حاجة، [ص:14] فجئتُ وهو يصلي على راحلته قِبَلَ المشرق، فسلّمتُ عليه، فلم يردَّ عليَّ" (4). _________ (1) ابن محمد بن حرْب بن حيان الطائي، أَبو الحسن الموصلي، (265 هـ) (س). وثقه الدارقطني، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "كتبت عنه مع أبي، وسئل أبي عنه فقال: "صدوق". وقال النسائي: "صالح". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أَبو زكريا الأزدي [صاحب تاريخ الموصل]: "رحل مع أبيه، فسمع، وصَنَّفَ حَدِيْثَه، وأخرج المسند .... ". وقال الحافظ: "صدوق فاضل". الجرح والتعديل (6/ 183)، تاريخ الخطيب (11/ 419)، تهذيب الكمال (20/ 361 - 365)، التقريب (ص 399). (2) بفتح الثاء المنقوطة بثلاث -هذه النسبة إلى بطن من همدان، وبطن من تميم، وسفيان من "ثور" تميم. انظر: الأنساب (1/ 517)، اللباب (1/ 244). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث، به، بنحوه. كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته، (1/ 383) برقم (540). و"أَبو الزبير": محمد بن مسلم بن تدرُس القرشي الأسدي، المكي، مولى حكيم بن = [ص:14] = حزام، (128 هـ) ع. وهو "صدوق، إلا أنه يدلس" وجعله الحافظ في الطبقة الثالثة منهم. انظر: تهذيب الكمال (26/ 402 - 411)، جامع التحصيل (ص 110)، تعريف أهل التقديس (ص 151 - 152)، التقريب (ص 506)، التدليس في الحديث (ص 339 - 341). (4) وسيتكرر الحديث برقم (2422) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن وكيع، به، ببعض متنه.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← وَكِيعٌ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1763

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1764

1764 - حدثنا أَبو العباس الغَزِّي (1)، قال: ثنا الفِرْيَابي (2)، قال: ثنا [ص:15] سفيان (3)، عن أبي الزبير (4)، عن جابر، قال: "بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة، فلما رجعت إليه فسلمت عليه، فلم يرد عليَّ (5)، فلما انصرف قال: "كنت أصلّي، ما صنعتَ في حاجة كذا وكذا" (6) (7). _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الشامي الفلسطيني. (2) هو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضَّبِيّ مولاهم أَبو عبد الله، سكن "قيسارية" من ساحل الشام (212 هـ) ع. "ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدَّم فيه مع ذلك على عبد الرزاق". قلتُ: وقد أخرج له البخاري وغيره عن سفيان كثيرا، انظر: التعديل والتجريح لأبي الوليد (2/ 685 - 686). قال ابن عدي: "له عن الثوري أفرادات، وله حديث كثير عن الثوري ... ". وتعقبه الذهبي في قوله: "أفرادات" بقوله: "لأنه لازمه مدة، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذاك البحر". و"الفِرْيابي" -بكسر الفاء وسكون الراء- نسبة إلى "فرياب" بليدة من نواحي "بلخ" وهي مركز إحدى الولايات في شمالي غرب أفغانستان، جنوب جمهورية "تركمانستان". وينسب إليها بـ: (الفريابي)، و (الفاريابي)، و (الفيريابي) -أيضًا- بإثبات الياء. انظر: الكامل (6/ 2237)، الأنساب (4/ 386)، معجم البلدان (4/ 294)، = [ص:15] = تهذيب الكمال (27/ 52 - 59)، الميزان (4/ 71)، التقريب (ص 515). (3) هو الثوري. (4) هنا موضع الالتقاء. (5) من بداية الحديث إلى هنا لا يوجد في (م). (6) سيأتي الحديث برقم (2421) عن مخلد بن يزيد عن الثوري ببعض متنه. (7) من فوائد الاستخراج -في الحديثين: 4 و 5 - : 1 - روى أَبو عوانة الحديث من طريق شيخه: علي بن حرْب -في الطريق الأولى- و "أبي العباس الغزي" في الطريق الثانية. 2 - التقى مع الإمام مسلم في التابعي "أبي الزبير" وهذا: "موافقة عالية".

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1764

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1765

1765 - حدثنا الحارث بن أَبي أسامة (1)، قال: ثنا يونس بن محمد (2)، قال: ثنا الليثُ بن سعد (3)، عن أبي الزبير، عن جابر، "أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:16] بعثني لحاجة، ثم أدركتُه، فسلّمْتُ عليه، فأشار إليَّ. قال: فلما فرغ دعاني فقال: "إنك سلّمْتَ عليَّ (4) آنفًا وأنا أُصلِّي"، وهو متوجّهٌ حينئذٍ (5) قِبَل المشرق" (6). _________ (1) هو: الحارث بن محمد بن أبي أسامة [واسم أبي أسامة: داهر]، أَبو محمد التميمي مولاهم، الخصيب البغدادي. (2) ابن مسلم البغدادي، أَبو محمد المؤدِّب، والد إبراهيم بن يونس المعروف بـ (حري)، "ثقة ثبت" (7 أو 208 هـ) ع. تهذيب الكمال (32/ 540 - 543)، التقريب (ص 614). (3) هنا موضع الالتقاء. و"الليث بن سعد" هو ابن عبد الرحمن الفَهْمِي. تنبيه: هناك رواية استند بعض الأئمة عليها في تفضيل رواية الليث عن أبي الزبير، وهي: = [ص:16] = روى العقيلي في (الضعفاء) (4/ 133)، ومن طريقه ابن حزم في (المحلى) (7/ 396) و (10/ 99)، وابن عدي في (الكامل) (6/ 124) من طريق سعيد بن أبي مريم (24 هـ) قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: "قدِمتُ مكةَ فجئتُ أبا الزبير، فدفع إليّ كتابين، فانقلبتُ بهما، ثم قلتُ في نفسي: لو عاودتُه فسألتُه: هل سمع هذا كلَّه من جابر؟ فقال: منه ما سمعتُ، ومنه ما حُدِّثت عنه، فقلتُ له: أَعْلِمْ لي على ما سمعتَ؛ فأَعْلَمَ لي على هذا الذي عندي". قال أَبو محمد بن حزم: "فلا أقْبَل من حديثه إلا ما فيه: "سمعت جابرًا"، وأما رواية الليث عنه فأحتجُّ بها مطلقًا؛ لأنه ما حمل عنه إلا ما سمعه من جابر". وقال الذهبي في (السير) (5/ 383)، بعد نقله كلامَ ابن حزم المذكور: "وعمدةُ ابن حزم حكايةُ الليثِ، ثم هي دالَّةٌ على أن الذي عنده إنما هو مناولة، فالله أعلم! أَسمَع ذلك منه أم لا؟ ". وقال العلائي: "ولهذا توقف جماعة من الأئمة عن الاحتجاج بما لم يروه الليث عن أبي الزبير، عن جابر، وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما قال فيه أَبو الزبير: "عن جابر"، وليست من طريق الليث، وكأن مسلمًا -رحمه الله- اطلع على أنها مما رواه الليث عنه، وإن لم يروها من طريقه، والله أعلم". [جامع التحصيل (ص 110)]. وانظر كتاب: (دراسات علمية في صحيح مسلم) للأثري (ص 59 - 64) وما بعده. (4) كلمة "علي" لا توجد في (ل) و (م). (5) (ك 1/ 378). (6) من فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة من طريق شيخه: "الحارث بن أبي أسامة". = [ص:17] = 2 - التقى مع مسلم في "الليث" -شيخ شيخه- وهذا "بدل". 3 - علا أَبو عوانة علوًّا معنويًّا حينما روى عن "يونس بن محمد المؤدب" (7 أو 208 هـ) عن الليث. بينما الراويان عن الليث في طريق الإمام مسلم هما: أ- قتيبة بن سعيد (240 هـ). ب- محمد بن رمح بن المهاجر (242 هـ). وقد تأخرا عن "يونس بن محمد" وفاةً بأكثر من (30) سنة.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1765

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1766

1766 - حدثنا الصغاني (1)، قال: ثنا خالد بن خِدَاشٍ (2)، قال: [ص:18] ثنا حمّاد بن زيد (3)، عن كَثِيرِ (4) بن شِنْظِيرٍ، [ص:19] عن عطاء (5)، عن جابر [بن عبد الله] (6)، قال: "كنتُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر (7)، فبعثني في حاجةٍ، فجئتُ فسلّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، ثم قال: "إني كنتُ في الصلاةِ"، وكان على غير القبلةِ" (8). _________ (1) في (ل) و (م): "الصاغاني"، وقد سبق التعريف به في (ح / 1760) وأنه يجوز في هذه النسبة "الصغاني" و "الصاغاني". (2) ابن عجلان الأزدي المهلَّبي مولاهم أَبو الهيثم البصري، سكن بغداد. (223 هـ)، (بخ م كد س). و"خداش" بكسر الخاء المعجمة. وثقه محمدُ بن سعد، ويعقوبُ بن شيبةَ، زاد الأخير: صدوقًا. وقال ابن معين -فيما رواه عنه عبد الخالق بن منصور- وأبو حاتم وصالح بن محمد البغدادي: "صدوق". وضعَّفه ابن المدينى، وقال الساجي: "فيه ضعْف، قال يحيى بن معين: قد كتبت عنه، ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث". ونقل الخطيب بعضَ الأقوال التي تدلُّ على أنهم كانوا لا يرضونه لتفرُّدِهِ عن حماد بن زيد بأحاديث، وذكر بعض الأحاديث من هذا القبيل أيضًا، ثم دافع عن خالد، وتعقب الساجيَّ بقوله: "لم يورِد الساجيُّ في تضعيفه حجة سوى الحكاية عن يحيى بن معين أنه تفرد برواية أحاديثَ، ومثل ذلك موجودٌ في حديث مالك، والثوري، وشعبة، وغيرهم من الأئمة، ومع هذا فإن يحيى بن معين وجماعةً غيره قد وصفوا خالدًا بالصدق، وغيرُ واحد من الأئمة قد احتج بحديثه". وقال الذهبي في "السير": "أبلغ ما نقموا عليه أنه ينفرد عن حماد بن = [ص:18] = زيد، وهذا لا يدل على لِيْنه؛ فإنه لازَمَه مدة". قلت: وفي "الجرح والتعديل (3/ 327) و (تاريخ الخطيب (8/ 305) روايتان تدل على كثرة لزومه لحماد بن زيد. وقال في "الكاشف": "ضعَّفه عليٌّ، وقال أَبو حاتم: صدوق". وقال الحافظ: "صدوق يخطيء". وفي قوله توسُّطٌ مقبول. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 249)، الجرح والتعديل (3/ 327)، تاريخ الخطيب (8/ 304 - 307)، تهذيب الكمال (8/ 45 - 49)، السير (10/ 489)، الكاشف (1/ 363)، توضيح المشتبه (3/ 162)، التقريب (ص 187). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي كامل الجَحْدَرِي، عن حماد، به، بنحوه. كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ... (1/ 384)، برقم (540/ 38). و"حماد بن زيد" هو: ابن درهم الأزدي، أَبو إسماعيل البصري، إمام مشهور (79 هـ) ع. انظر: تاريخ البخاري الكبير (3/ 25)، تقدمة الجرح والتعديل (ص 176 - 184)، مشاهير علماء الأمصار (1244) (ص 188)، تهذيب الكمال (7/ 239 - 252). (4) في (ل) و (م): "يعني: ابن شِنْظِير"، وهو المازني [ويقال: الأزدي]، أَبو قُرَّةَ البصري، (خ م د ت ق). وثقه ابن سعد. وقال أحمد وابن معين [فيما رواه عنه إسحاق بن منصور]: صالح، زاد الأول: "قد روى عنه الناس واحتملوه"، وقال مرة: "صالح الحديث". وقال ابن معين -في رواية الدوري-: "ليس بشيء". وقال الفلاس: "كان يحيى بن سعيد لا يُحدّث عنه ... وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه". وضعفه النسائي، وقال: "ليس بالقوي". وقال ابن حبان: "كان كثيرَ الخطأ على قلّةِ روايته، ممَّن يروي عن المشاهير أشياء مناكير، حتى خرج بها عن حدّ الاحتجاج إلا فيما وافق الثقات". وقال ابن عدي: "أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة، وليس في حديثه شيء = [ص:19] = من المنكر". وقال الذهبي: "قال أَبو زرعة: ليّن، وقال أحمد وغيره: صالح الحديث". وقال الحافظ في "الهدي": "احتج به الجماعة سوى النسائي، وجميع ما له عندهم ثلاثة أحاديث -وذكرها-". وقال: "صدوق يخطئ، من السادسة". انظر: طبقات ابن سعد (7/ 180)، العلل ومعرفة الرجال (1/ 162، 400)، تاريخ الدوري (2/ 493)، ضعفاء النسائي (508)، ضعفاء العقيلي (4/ 6)، الجرح (7/ 153)، الكامل (6/ 2091)، المجروحين لابن حبان (2/ 233)، تهذيب المزي (24/ 122 - 124)، الكاشف (2/ 144)، هدي الساري (ص 458)، التقريب (ص 459). (5) هو: ابن أبي رباح -واسمه: أسلم- القرشي، الفِهْرِيُّ، أَبو محمد المكي، "ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، قيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه". (114 هـ) على المشهور، ع. تهذيب الكمال (20/ 69 - 86)، جامع التحصيل (ص 237)، التقريب (ص 391)، ولم يذكره أحد ممن صنَّف في المختلطين لأن تغيرَّه لم يكثُرْ حتى يصلَ إلى حدّ الاختلاط. (6) من (ل) و (م) وهو صحابي معروف. (7) ورد بيانه في (ح / 1768) الآتي بأنهم كانوا منطلقين إلى بني المصطلق. (8) أخرجه البخاري في "العمل في الصلاة" (1217)، باب: لا يردُّ السلامَ في الصلاة، (3/ 104، مع الفتح)، عن أَبي معمر: حدثنا عبد الوارث، حدثنا كثيرٌ، به، بنحوه. فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة الحديث عن شيخه "الصغاني". = [ص:20] 2 - التقى مع مسلم في شيخ شيخه "حماد بن زيد"، وهذا "بدل". 3 - علا أَبو عوانة علوًّا معنويًّا حينما روى من طريق "خالد ابن خِداش" (223 هـ) بينما روى مسلم من طريق أبي كامل الجحدري [فضيل بن حسين] (237 هـ)، والأخير تأخر وفاته عن الأول (14) سنة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1767

1767 - حدثنا أحمد بن مسعود المَقْدِسي (1)، قال: ثنا محمد بن عيسى (2)، عن عبد الوارثِ (3)، عن كثير بن (4) شِنْظِير (5)، بإسناده نحوه: [ص:21] "إلى غير القبلة على راحلته" (6). _________ (1) أَبو عبد الله الخياط. وصفه الذهبي بـ "المحدّث الإمام". لقيه الطبراني ببيت المقدس سنة 274 هـ، ووصفه الشيخ حمّاد الأنصاري بـ "صدوق"، واستفاد هذا الحكم من إخراج أبي عوانة له في هذا المستخرج. والمقدِسي: -بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر الدال- نسبةٌ إلى بيت المقدس. انظر: المعجم الصغير، للطبراني، (1/ 10)، تاريخ دمشق ابن عسكر، (6/ 10 - 11)، الأنساب (5/ 363)، اللباب، (3/ 246)، تهذيب ابن بدران، (2/ 92)، السير، (13/ 244)، بلغة القاصي والداني، (1/ 83 - 84). (2) ابن نجيح البغدادي، أَبو جعفر بن الطباع. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن حاتم، عن معلى بن منصور، عن عبد الوارث، به، وقال: "بمعنى حديث حماد". كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ... (1/ 384) برقم (540/ 38 / ...). و"عبد الوارث" هو: ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التنُّوري البصري. "ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه" (180 هـ) ع. تهذيب الكمال (18/ 478 - 484)، التقريب (ص 367). (4) في (ل) و (م): "يعني: ابن شنظير". (5) في (ل) بعده: "عن [عطاء، عن] جابر بن عبد الله قال: كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في = [ص:21] = سفر، فبعثني في حاجة، [فجئتُ فسلمتُ عليه، فلم يرُد عليَّ، ثم قال: "إني كنتُ في الصلاة"]. وفي (م) أيضًا هذه الزيادة إلا ما بين المعقوفتين، وما في الأصل أنسب مع قوله "بإسناده ... " وهذا الزائد مكرر لحديث (8) تمامًا. (6) من فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة من طريق شيخه "أحمد بن مسعود المقدسي". 2 - التقى مع مسلم في "عبد الوارث" وهذا "بدل".

كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1767

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1768

1768 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1)، قال: ثنا عبد الله بن محمد (2) النُّفَيْلي (3)، قال: ثنا زُهَيْر بن معاوية (4)، قال: أخبرني أَبو الزُّبير، عن جابر، قال: "أَرسلَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مُنْطَلِقٌ إلى بني المصطلِق (5)، فأتيتُه [ص:22] وهو يصلِّي على بَعِيْره، فكلَّمْتُه، فقال لي بيده هكذا، ثم كلَّمْتُه فقال لي بيده هكذا، وأنا أسْمَعُه يقرأ ويُؤْمِئُ (6) برأسه، فلما فرغ قال: ما فعلتَ في الذي أرسلتُكَ؟ فإنه لم يمنَعْني أن أُكَلِّمَكَ إلا أني كنتُ أصَلِّي" (7). _________ (1) هو السِّجِسْتَاني، والحديث في سننه (926)، باب "ردِّ السلامِ في الصلاة" (1/ 568). (2) ابن علي بن نُفَيْل، أَبو جعفر النُّفَيْلي الحرّاني. (3) بضم النون وفتح الفاء وسكون التحتانية -هذه النسبة إلى جد أبيه: "نُفَيْل بن زَرَّاع". الأنساب (5/ 516)، اللباب (3/ 320)، توضيح المشتبه (9/ 246 - 247). (4) ابن حُدَيج، أَبو خيثمة الجعفي الكوفي، وهو الملتقى، فقد رواه مسلم عن أحمد بن يونس، عن زهير، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 383)، برقم (540/ 37). (5) "المصطلق" بضم الميم وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين، وكسر اللام -وبنو المصطلق هم بطن من خزاعة من الأزد، والراجح أنها قحطانية، و "المصطلق" لقب، واسمه: جُذَيمة بن سعد ابن عمرو بن ربيعة بن حارثة. = [ص:22] = وكانوا يسكنون قُدَيدًا وعسفان، ومسِيرُ النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهم كان في شعبان من السنة الخامسة للهجرة -على الراجح- وبَاغتَهُم في "المريسيع" - ماءٍ لهم بناحية قديد وهو جزع من وادي (حَوْرة) أحد روافد (ستارة)، بعيدٌ عن الساحل في الداخل بما يقرب من (80) كيلًا من سيف البحر. انظر: كتاب المناسك للحربي (ص 458 - 460، 463)، نهاية الأرب (ص 76)، فتح الباري (7/ 495 - 496)، مرويات غزوة بني المصطلق (ص 9 - 58)، معجم قبائل الحجاز (ص 493 - 494)، المجتمع المدني في عهد النبوة (الجهاد ضد المشركين) (ص 93)، المعالم الأثيرة في السيرة النبوية (ص 251). (6) أي: يشير، و "الإيماء": الإشارة بالأعضاء كالرأس والعين. انظر: المجموع المغيث (1/ 111)، النهاية (1/ 81 - أومأ). (7) فوائد الاستخراج: 1 - روى أَبو عوانة الحديث من طريق شيخه "أبي داود". 2 - الراوي عن "زهير" عند مسلم هو: أحمد بن يونس، بينما عند أَبي عوانة هو: عبد الله بن محمد النفيلي، وقد فهمتُ من كلام الإمام أحمد الآتي ترجيح "النفيلي" على "أحمد بن يونس" في "زهير": قال أَبو داود: قلت لأحمد: أيهما أثبت في زهير: أحمد بن يونس، أو (النفيلي)؟ قال: "أحمد بن يونس رجل صالح، والنفيلي صاحب حديث". انظر: سؤالات الآجري (2/ 262)، (1789). والنص في (سؤالات أبي داود لأحمد) (ص 274)، (318) ببعض الاختلاف.

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد النُّفَيْلِيِّ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1768

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1769

1769 - حدثنا محمد (1) بن عبد الله بن ميمون السُّكَّرِي (2)، الاِسْكَنْدَراني (3)، وأحمد بن محمد بن عثمان الثَّقَفِي (4)، قالا: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أَبو عمرو الأوزاعي (5)، ح [ص:24] وحدثنا عَمَّارُ بن رَجَاء (6)، قال: ثنا عبد الصَّمَد (7)، قال: ثنا أبان (8)، قالا جميعًا: عن يحيى بن أبي كثير (9) عن هِلال بن أبي مَيْمُونةَ (10)، [ص:25] عن عطاء بن يَسار (11)، عن معاوية بن الحكم السُّلَمِي (12)، قال (13): "قلتُ: يا رسولَ الله، إنا كنّا حديثَ عهْدٍ بجاهلية، فجاءنا الله بالإسلام، وإنَّ رجالًا منّا يَتَطيَّرون (14)؟ قال: "ذلك شيءٌ يجدونه في صدورهم" (15) قلنا: [ص:26] ورجالًا منّا يأتون الكَهَنَةَ؟ (16)، قال: "فلا تأتوهم"، قلت: ورجالًا منَّا يَخُطُّون (17)، قال: "قد كان نبيٌّ من الأنبياء يخُطُّ، فمَنْ وافَقَ خطَّه فذاك" (18)، قال: وبَيْنَا أنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في صلاة، إذ عَطَسَ رجلٌ من [ص:27] القوم، فقلتُ: يرحمكَ الله، قال (19): فحَدَّقنِي (20) القوم بأبصارهم، قال: فقلتُ: واثُكْلَ (21) أمِّيَاه! (22) ما لكم تنظرون إلي؟! قال: فضرب (23) القوم بأيْدِيْهِمْ على أفْخاذِهِم، فلَمَّا رأيتُهم يُسَكِّتُونِي (24)! لكني سكتُّ فلما انصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- من صلاته دعاني، فَبِأَبِي وأمِّي هو، [ص:28] ما رأيت مُعلِّمًا (25) قبله ولا بعده أحْسَنَ تعليمًا منه، والله ما ضربني ولا كهَرني (26)، ولا سبَّني، ولكن قال لي: "إنّ صلاَتنا هذه لا يصلُحُ فيها شيء من كلامِ الناس، وإنما هي التسبيحُ والتكبيرُ وتلاوةُ القرآن". قال: واطَّلَعْتُ غُنَيْمَةً لي ترعاها جاريةٌ لي قِبَل أُحُدٍ (27) والجَوُّانِيَّة (28)، فوجدتُ الذئبَ قد ذهب منها بشاةٍ، وأنا رجل من بني آدمَ، آسفُ كما يأسفون، وأغْضَبُ كما يَغْضبون، فصَكَكْتُها (29) صكَّةً، فأخبَرْتُ بذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فعظَّم ذلك عليَّ، قلت (30): يا رسول الله، لو أعلم أنَّها مؤمنةٌ لأعتَقْتُها، قال: "ائتني بها" فجئتُ (31) بها، فقال لها: "أين [ص:29] الله؟ " قالت: في السماء، قال: "فمن أنا؟ " قالت: أنت رسول الله، قال: "إنها مؤمنة فأَعتِقْها"، فأعتقتُها" (32) (33). _________ (1) أَبو بكر السّكَّرِي، بغدادي الأصل، سكن الإسْكَنْدريّة فنُسب إليها. (2) السُّكَّري -بضم السين المهملة وفتح الكاف المشددة، وفي آخرها الراء- نسبة إلى بيع "السُّكَّر" وعمله وشرائه ... مؤتلف ابن القيسراني (ص 79)، الأنساب (3/ 266)، اللباب (2/ 123). (3) الإسكندراني -بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الدال والراء المهملتين، نسبة إلى "الإسكندرية" وهي مدينة مشهورة في مصر، والمترجَم سكنها فنُسب إليها، وإلا فهو بغدادي الأصل. انظر: الأنساب (3/ 266)، تهذيب الكمال (25/ 564). (4) هو المعروف بابن الغمطريق، أَبو عمرو الدمشقي. (5) هو عبد الرحمن بن عمرو بن أَبي عمرو الأوزاعي، إمام مشهور. و"الأوزاعي": -بفتح الألف وسكون الواو- هذه النسبة إلى "الأوزاع" وهي قرية على باب دمشق من جهة باب الفراديس، وهو في الأصل اسم قبيلة من اليمن، سميت القرية باسمهم لسكناهم بها ... وقيل غير ذلك. انظر: تقدمة الجرح والتعديل (ص 184 - 219)، مشاهير علماء الأمصار (1425) (ص 211)، الأنساب (1/ 227)، معجم البلدان (1/ 333)، اللباب (1/ 92 - 93)، السير (7/ 107 - 134). و"الأوزاعي" هذا هو ملتقى المصنِّف مع الإمام مسلم في هذا الطريق، رواه مسلم عن إسحاق ابن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، به، ولم يسق متنه. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 382) برقم (537 / ...). (6) (ابن رجاء) لم يذكر في (ل) و (م)، وهو أَبو ياسر التغلبي الإستراباذي، صاحب "المسند الكبير". (7) هو ابن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العَنْبَري مولاهم التنُّوري، أَبو سَهْل البصري، (207 هـ) ع. وثقه ابن سعد، وابن نُمَيْر، والعجلي، والحاكم، وابن قانع، وزاد الأخير: "يخطئ". وقال ابن المديني: "ثبت في شعبة". وقال أَبو حاتم: "صدوق صالح الحديث". تهذيب الكمال (18/ 102). وفي "الجرح" (6/ 51): "سألت أبي عنه فقال: شيخ مجهول"، وعلق عليه محققه الشيخ المعلمي: "لعله هنا سقط، فإن عبد الصمد بن عبد الوارث مشهور معروف". وكلامه وجيه، فلو قيل هذا في المترجم لنُقِل عنه ولم يَنْقُل عنه ذلك معتبرٌ، بل المنقول عنه خلافه، كما سبق. وقال الذهبي: "حجة". وقال الحافظ: "صدوق ثبت في شعبة" وهو ثقة. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 219)، ثقات العجلي (1003)، (ص 303)، تهذيب الكمال (18/ 99 - 102)، الكاشف (1/ 653)، تهذيب التهذيب (6/ 292)، التقريب (ص 356). (8) هو ابن يزيد العطَّار، أَبو يزيد البصري. (9) هنا ملتقى جميع الطرق، رواه مسلم عن أبي جعفر محمد بن الصبّاح، وأبي بكر بن أبي شيبة (وتقاربا في لفظ الحديث) قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجّاج الصوّاف، عن يحيى بن أبي كثير، به، بنحوه. كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته، (1/ 381 - 382)، برقم (537). و"يحيى بن أَبي كثير" هو الطائي مولاهم أَبو نصر اليمامي. (10) هو: هلال بن علي بن أسامة، ويقال: هلال بن أبي ميمونة، وهلال بن أبي هلال القرشي العامري المدني، مولى بني عامر ابن لؤى. "ثقة" (سنة بضع عشرة ومائة هـ)، = [ص:25] = ع. تهذيب الكمال (30/ 343 - 345)، التقريب (ص 576). (11) هو الهلالي، أَبو محمد المدني القاضُّ، مولى ميمونة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- "ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة"، (94 هـ)، ع. تهذيب الكمال (20/ 125 - 127)، التقريب (ص 392). (12) السُّلَمِي -بضم السين المهملة وفتح اللام- نسبة إلى "سُلَيْم" وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها: "سليم بن منصور ... " تفرقت في البلاد ... الأنساب (3/ 278)، اللباب (2/ 128 - 129). (13) كلمة (قال) لا توجد في (ل) و (م). (14) الطيرة -بكسر الطاء، وفتح الياء- على وزن: "العِنَبَة" [ومنهم من سكّن الياء، والمشهور الأول]، مصدر "تطيَّر طيرة"، و "التطير" التشاؤم، وأصْله: الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي، وكانوا يتطيرون بالسونح والبوارح، فيُنَفِّرون الظباءَ والطيورَ، فإن أخذتْ ذات اليمين تبركوا به ومضَوا في سفرهم وحوائجهم، وإن أخذتْ ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحاجتهم وتشاءموا بها. فكانت تصدُّهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم، فنفَى الشرعُ ذلك، وأبطله، وأخبر أنه ليس له تأثير بنفع ولا ضُرٍّ. وأصل اشتقاقها من "الطير" إذ كان أكثر تطيُّرِهِم وعمَلِهِم به. شرح النووي (1/ 218 - 219). وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 306)، المشارق (1/ 324)، النهاية في غريب الحديث (3/ 152)، شرح الأبِّي (7/ 421). (15) وفي الحديث رقم (

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1770

1770 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1)، قال: ثنا مسدَّدٌ (2)، قال: ثنا يحيى (3)، [ح] (4) [ص:30] قال (5): وثنا عثمانُ بن أبي شيبة (6)، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم (7) -المعنى واحد- عن الحجاج الصواف (8)، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يَسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: "صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحَمُك الله، فرماني (9) القومُ بأبْصارهم، فقلتُ: واثُكْلَ أمِّياه! ما شأنكم تنظرون إليَّ؟! قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعرفتُ أنهم يصمِّتوني. قال عثمان (10): فلما رأيتُهم يسكّتوني! لكني سكتُّ، فلمّا صلَّى [ص:31] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأبي وأمي، ما ضربني، ولا كهرني (11) ولا سبَّني. ثم قال: "إنّ هذه الصلاة لا يَحِلُّ فيها شيءٌ من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القرآن"، أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قلتُ: يا رسول الله، إنَّا قومٌ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ، وقد جاءنا الله بالإسلامِ، ومنا رجال يأتون الكَهَنة! قال: "لا تأتهم (12)، قال: قلتُ: ومِنَّا رجالٌ يتطيَّرون؟ قال: "شيءٌ يجدون في صدورهم فلا يضرهم" (13). ومنا رجال يخطُّونَ؟ قال: "كان نبيٌّ من الأنبياء يَخُطُّ، فمن وافق خطَّه فذاك"، قلتُ: جاريةٌ كانت ترعى غُنَيْماتٍ قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّة، إذ اطَّلَعْتُ عليْها إطلاعةً فإذا الذئبُ قد ذهب بشاة منها (14)، وأنا من بني آدم، آسَفُ كما يأسفون، لكني صَكَكْتُها صكَّةً، فعظَّم ذلك عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت: أفلا أعتِقُها؟ فقال (15): "ائتني بها" قال: [ص:32] فجئت بها فقال: "أين الله؟ " قالتْ: في السماء، قال: "من أنا؟ " قالت: أنت رسولُ الله، قال: "أعتِقْها فإنها مؤمنة" (16). _________ (1) هو السجستاني، والحديث في سننه في "الصلاة" (930)، باب: تشميت العاطس في الصلاة (1/ 570 - 573). (2) ابن مُسَرْهَد بن مُسَرْبل الأسدي البصري، أَبو الحسن. "ثقة حافظ"، (228 ص) (خ د ت س). تهذيب الكمال (27/ 443 - 448)، التقريب (ص 528). (3) هو ابن سعيد القطان البصري، إمام معروف. انظر: تقدمة (الجرح والتعديل) (ص 232 - 251)، المشاهير (1278) (ص 192)، تهذيب الكمال (31/ 329 - 343). (4) علامة التحويل (ح) لا توجد في الأصل، وأثبتها من (ل، ط) وهي موجودة في سنن أبي داوود (1/ 570) ووجودها هنا مناسب. (5) القائل هو: أَبو داود السجزي، انظر: السنن (1/ 570). (6) هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العَبْسِيُّ، أَبو الحسن الكوفي. (7) هنا موضع الالتقاء بالنسبة لهذه الطريق. راجع (ح /1769). وسياق مسلم أقرب إلى هذا الحديث منه إلى (ح /1769). و"إسماعيل بن إبراهيم" هو البصري، أَبو بشر الأسدي مولاهم المعروف بابن عُلَيّةَ، وهو "ثقة حافظ" (193 هـ) ع. تهذيب الكمال (3/ 23 - 33)، التقريب (ص 105). (8) هنا موضع الالتقاء -بالنسبة لطريق القطان. و "الحجاج" هو: ابن أبي عثمان: مَيْسَرة، أو سالم الصوَّاف، أَبو الصَّلْت الكِنْدي مولاهم- البصري. "ثقة حافظ" (143 هـ) ع. تهذيب الكمال (5/ 443 - 444)، التقريب (ص 153). و"الصوَّاف" -بفتح الصاد المهملة، وتشديد الواو، وفي آخرها الفاء- نسبةً إلى بيع الصُّوف والأشياء المتخذة من الصوف". الأنساب (13/ 561)، اللباب (2/ 249). (9) أي: أسْرعوا الالتفاتَ إليَّ. شرح الأبي (2/ 433). (10) هو: ابن أبي شيبة، أحد شيوخ أبي داود في السند. (11) في (م) كرهني. (12) نهاهم عن إتيان الكهان لأنهم يتكلمون في مغيباتٍ قد يُصادف بعضها الإصابة؛ فيُخاف الفتنة على الإنسان بسبب ذلك؛ لأنم يلبّسون على الناس كثيرًا من أمر الشرائع. شرح النووي (5/ 22). (13) كذا في جميع النسخ، وفي صحيح مسلم بزيادة: "قال: قلت" قبل "ومنا رجال يخطون"، وفي سنن أبي داود كلمة "قلت" فقط. (14) (ك 1/ 380). (15) في (ل) و (م): "قال". (16) من فوائد الاستخراج: 1 - روى المصنف هذا الحديث عن شيخه: أبي داوود السجستاني. 2 - أ- التقى مع الإمام مسلم -في طريق القطان- في "الحجاج" وهذا "بدل". ب- وفي طريق ابن أبي شيبة التقى به في "إسماعيل بن إبراهيم" وهذا "موافقة".

Previous
1
Next

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← الصغاني وأبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1761

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، ← القاضي إبراهيم بن إسحاق بن ابي العنبس أبو إسحاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1762

جَابِرٍ ← عَطَاءٌ ← كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1766

share

مُعَاوِیَۃَ بْنِ الْحَکَمِ السُّلَمِیِّ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← جَمِيعًا؛ ← أَبَانُ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد بن عثمان الثقفي ← محمد بن عبد الله بن ميمون السكري الإسكندراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1769

مُعَاوِیَۃَ بْنِ الْحَکَمِ السُّلَمِیِّ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ ← إسماعيل بن إبراهيم المعنى واحد ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1770

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book