المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الرُّقى الذي (1) [كان] (2) يرقي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا اشتكى إنسان أو دخل على مريض، وأنه كان إذا رقاه مسّه (3) بيمينه _________ (1) هكذا في كل النسخ، وكلمة (الرقى) ضَبَطتها من نسخة (ل). (2) من نسخة (ل). (3) في نسخة (ل): مسحه. · حديث 9616
9616 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أَبو داوود، قال: حدثنا شعبة (1)، عن الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره، أو قال: مسح على صدره، وقال: "أذهِب البأس رب الناس، اشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا [ص:367] يغادر سقمًا"، فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره، وأقول هذه المقالة، فانتزع يده مني وقال: "اللهم أدخلني الرفيق الأعلى" (2). رواه غندر، وابن أبي عدي (3)، عنه أيضًا (4). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم: (46 / الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها، وبين أن فيها: (مسحه بيده). (3) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. (4) عند مسلم برقم (46 / الثانية).
عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبَا الضُّحَی ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ، ← أبو داوود ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9616
