Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10072

10072 - حدثنا أبو العباس الِبرْتِي القاضي (1)، وعباس الدوري، وأبو المثنى، وأحمد بن يحيى السابري، قالوا: حدثنا عبد الله ابن مسلمة بن قعنب (2)، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتينا وادي القُرَى (3)، على حديقة لامرأة (4)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "اخرصوا" (5)، [ص:49] فخرصناها (6)، وخرصها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرة أوسق (7)، وقال: "أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله". وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ستهبُّ عليكم الليلة ريح شديدة؛ فلا يقم أحد منكم، ومن كان له بعير، فليشتدّ (8) عقاله، فهبّت ريح شديدة، فقام رجل (9)، فحملته الريح، حتى ألقته إلى جبلي طي (10)، وجاء [ص:50] رسول (11) ابن العَلْمَاء (12) -صاحب أَيْلَة (13) - إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكتاب، وأهدى له (14) بغلة بيضاء؛ فكتب إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[بكتاب] (15)، وأهدى له (16) بُردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل [رسول الله [ص:51]صلى الله عليه وسلم-] (17) المرأة عن حديقتها: كم يبلغ (18) ثمرها؟ فقالت: بلغت عشرة أوسق، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إني مسرع؛ فمن شاء منكم فليُسرع معي، ومن شاء فليمكث"، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة؛ فقال: "هذه طابة، وهذا أحُدُ، وهو جبل يحبنا ونحبه"، ثم قال: "إن خير دور الأنصار، دار بني النجار، ثم دار بني الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير"، فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد (19): ألم تر أن رسول الله خيَّرَ دور الأنصار، فجعلنا آخرا؛ فأدرك سعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، خيّرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا! فقال: "أوليس بحَسْبكم أن تكونوا من الخيار" (20). _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر، أبو العباس البرتي. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب هو موضع الالتقاء. (3) وادي القرى -بضم القاف، وفتح الراء، والقصر، جمع قرية- هو واد بين المدينة والشام، من أعمال المدينة، كثير القرى. والنسبة إليه: واديّ. ويعرف اليوم بـ (وادي العلا)، وهو مدينة عامرة، شمال المدينة المنورة، على قرابة (350 كيلا). انظر: معجم البلدان (4/ 384)، (5/ 397)، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: 250). (4) قال ابن حجر: لم أقف على اسمها في شيء من الطرق. الفتح (3/ 345). (5) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: اخرصوها. و (اخرصوا) هو بفتح الراء وكسرها، والضم أشهر. و (الخرص) -بفتح المعجمة، وحكي كسرها، وبسكون الراء، بعدها مهملة- = [ص:49] = هو حزر ما على النخل من الرطب تمرا. انظر: النهاية (2/ 22)، وشرح النووي (15/ 43)، وفتح الباري (3/ 344). (6) قال ابن حجر: لم أقف على اسم من خرص منهم. الفتح (3/ 345). (7) (أوسق) جمع وسق -بفتح الواو، ويجوز كسرها -وهو ستون صاعا بالاتفاق. انظر: النهاية (5/ 185)، وفتح الباري (3/ 311). (8) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: فليشد. (9) ذكر ابن حجر أنه لم يقف على اسمه، وأن ترك اسمه كان عمدا. وأنه وصل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم من تبوك. الفتح (3/ 345). (10) في الأصل، ونسخة (ل): جبل. والتصويب من نسخة (هـ) وصحيح مسلم. و (جبلا طيء) يقعان غريب (فيد)، و (فيد) في نصف طريق مكة من الكوفة. والجبلان: هما (أجأ) -بفتح الهمزة، والجيم، والهمز، مقصور- و (سلمى) -بفتح أوله، وسكون ثانيه، مقصور-. وهما يشرفان على مدينة حائل، وهي مدينة عامرة اليوم، تبعد عن المدينة (400) كيلًا شمالًا. و (طيء) -بفتح الطاء، وتشديد الياء، وهمزة في الآخر- قبيلة من كهلان، من القحطانية، وهم بني طيء بن أدد. = [ص:50] = انظر: معجم البلدان (1/ 119, 269)، و (4/ 320)، وشرح النووي على صحيح مسلم (15/ 44)، ونهاية الأرب (ص 297)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص: 17). (11) رسول ابن العلماء لم أقف على من عينه. (12) العلماء -بفتح العين المهملة، وإسكان اللام، وبالمد- لعله اسم أمه. وأما اسمه هو فهو: يوحنا بن روبة. و (يوحنا) هو بضم التحتانية، وفتح المهملة، وتشديد النون. و (روبة) هو بضم الراء، وسكون الواو، بعدها موحدة. انظر: شرح النووي (15/ 44) -وفيه ضبط (العلماء) فقط- وفتح الباري (3/ 345). (13) أيلة -بفتح الهمزة، وسكون التحتانية، بعدها لام مفتوحة- بلدة قديمة على ساحل بحر القلزم -البحر الأحمر- فيما يلي الشام، وهي اليوم تسمى مدينة العقبة، وهي ميناء المملكة الأردنية الهاشمية. انظر: معجم البلدان (1/ 347)، وفتح الباري (3/ 345)، و (11/ 470)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص: 35). (14) في نسخة (ل): إليه. (15) من نسخة (ل). (16) في ل: إليه. (17) من نسخة (ل). (18) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: كم بلغ. (19) أبو أسيد -بالتصغير- هو الساعدي، مشهور بكنيته، واسمه: مالك بن ربيعة ابن البدن، البدري، آخر البدريين موتا. انظر: الإصابة (6/ 23، 24/ ترجمة 7622)، وفتح الباري (7/ 115). (20) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1785، 1786/ حديث رقم 11). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل المدينة، باب: المدينة طابة (4/ 88/ حديث رقم 1782) مختصرًا، وأطرافه في (1481 بطوله، 3161، = [ص:52] = 3791، 4422). فوائد الاستخراج: ذكر دار بني الحارث على الصواب، بينما جاء في صحيح مسلم هكذا: (دار بني عبد الحارث) بزيادة (عبد)، قال النووي: هكذا هو في جميع النسخ (بني عبد الحارث)، وكذا نقله القاضي، قال: وهو خطأ من الرواة، وصوابه: (بني الحارث) بحذف لفظة (عبد) ا. هـ. شرح النووي (15/ 44، 45).

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← عبد الله ابن مسلمة بن قعنبٍ ← أحمد بن يحيى السابري ← أَبُو الْمُثَنَّى ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← أبو العباس البرتي القاضي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10072

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10073

10073 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا يحيى بن صالح الوُحاظي، حدثنا سليمان بن بلال (1)، حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن عباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد، قال: "خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى، على حديقة لامرأة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اخرصوها"، فخرصناها". وذكر الحديث بمثله (2). _________ (1) سليمان بن بلال هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10072).

أَبِي حُمَيْدٍ، ← عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْمَازِنِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10073

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10074

10074 - حدثنا السلمي، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان (1)، بإسناده: أقبلنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك حتى أشرفنا على المدينة؟ فقال: "هذه طابة". ثم ذكر إلى آخره (2). _________ (1) سليمان هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10072).

سُلَیْمَانَ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10074

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10075

10075 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إبراهيم [ص:53] الطرسوسي، قالا: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا وهيب (1)، أخبرنا عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى تبوك، فسار حتى أتينا (2) وادي القرى، فإذا امرأة في حديقة لها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اخرصوا"، فخرص القوم، وخرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرة أوسق، وقال للمرأة: "أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليك"، فسار حتى أتى تبوك (3)، فقال: "إنها ستهبّ عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقومن فيها أحد، ومن كان له بعير فليوثق عقاله". قال أبو حميد: فعقلناها، فهبت ريح شديدة، فلم يقم فيها إلا رجل واحد، ألقته الريح في جبلي (4) طي، قال: وأتاه ملك (5) أيلة، وأهدى له بغلة بيضاء، فكساه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:54] بُردا له، وأمر له ببحرهم (6)، ثم رجع حتى أتى وادي القرى، فقال للمرأة: "كم جاءك حديقتك" (7)؟ فقالت: عشرة أوسق، خرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إني مستعجل؟ فمن أحب منكم أن يتعجل معي، فليفعل". فسار حتى أوفى (8) المدينة، أو قال: حتى [أتى] (9) المدينة، فقال: "هذه طابة"، فلما رأى أُحُدًا قال: "هذا جبل يحبنا ونحبه"، ثم [ص:55] قال: "ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ "قالوا: بلى يا رسول الله، [قال: "خير دور الأنصار دور بني النجار، ألا أخبركم بالذين يلونهم؟ "قالوا: بلى يا رسول الله] (10)، قال: "بنو ساعدة، و (11) بنو الحارث بن الخزرج، وفي كل دور الأنصار خير" (12). _________ (1) وهيب هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل) (أتى). (3) في الأصل ونسخة (هـ): (تبوكا)، والتصويب من نسخة (ل). (4) في الأصل: (جبل) والتصويب من نسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم. (5) فوق كلمة (وأتاه ملك) ضبة في نسخة (ل). ولعل ذلك إشارة إلى رواية سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، المتقدمة برقم (10072)، وفيها أن الذي جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- هو رسول ملك أيلة، فلعل ملك أيلة قد أرسل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رسولا، ثم جاء بنفسه. ورواية وهيب أخرجها الإمام أحمد (5/ 424، 425) عن عفان، عنه، به. = [ص:54] = وفيها أن الذي جاء هو ملك أيلة. ورواها البخاري، وأبو داوود، عن سهل بن بكار، عن وهيب، به، وليس فيها بيان من الذي جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنما فيها ذكر الهدية والكتاب. انظر: تخريج الحديث رقم (10072)، وسنن أبي داوود -كتاب الخراج والإمارة، باب في إحياء الموات (3/ 456، 457/ حديث رقم 3079). ونص ابن إسحاق على أن ملك أيلة قد جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر: السيرة النبوية لابن هشام (4/ 230)، والسيرة النبوية لابن كثير (4/ 29). (6) (ببحرهم): أي: ببلدهم وأرضهم. والعرب تسمى المدن والقرى: البحار. و (البحرة): البلدة، تقول العرب: هذه بحرتنا: أي: بلدتنا. انظر: المجموع المغيث (1/ 132، 133)، والنهاية (1/ 100). (7) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): "كم جاءك حديقتك"، وفي نسخة (هـ) ما يشبه التصحيح على كلمة (جاءك)، وحرف التاء من كلمة (حديقتك) فوقه ضمة في نسخة (ل)، مما يدل على أنه ليس هناك سقط في الكلام، والله أعلم. (8) (أوفى): أشرف واطلع. النهاية (5/ 211). (9) من نسخة (ل). (10) زيادة من نسخة (ل). (11) في نسخة (ل): (ثم). (12) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10072)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (12). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية وهيب، ومسلم ساق إسنادها، ونبه على أنها تنتهي إلى قوله: "وفي كل دور الأنصار خير"، ولم يذكر ما بعده من قصة سعد بن عبادة، ونبه على أنه في حديث وهيب زيادة: "فكتب له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ببحرهم"، ولم يذكر في حديث وهيب: "فكتب إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10076

10076 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا عفان (1)، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، بإسناده، مثله بطوله: قالوا: (2) بلى. قال: "خير دور الأنصار بنو النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير" (3). _________ (1) عفان هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): (قلنا). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10072)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (12).

عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10076

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10077

10077 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصاغاني، قالا: [ص:56] حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره، أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة قبل نجد، قال (2): فأدركتهم القائلة (3) يوما في واد كثير العفاه (4)، فنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة، فعلق بها سيفه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل (5) عنده: "إن هذا (6) [ص:57] اخترط سيفي (7) وأنا نائم، فاستيقظت وهو يزيده صلتا (8)، فقال لي: من يمنعك مني؟ فقلت (9): الله. فقال من يمنعك مني؟ -مرتين- فقلت: الله. فشام (10) السيف وجلس، فها هو ذا جالس". ثم لم يعرض له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقال الصائغ: لم يعاقبه (11). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (3) القائلة: وسط النهار وشدة الحر، وتسمى الظهيرة. انظر: مختار الصحاح (ص 559)، وفتح الباري (7/ 427)، والحديث الآتي برقم: (10294) حيث روى أبو عوانة تفسير القائلة عن شيخه الحربي. (4) العضاه -بكسر المهملة، وتخفيف الضاد المعجمة- كل شجر عظيم له شوك. وقال أبو زيد: كل شجر شوك. وواحدته عضة -بالتاء- وعضاهة. انظر: غريب الحديث للحربي (3/ 926)، والمجموع المغيث (2/ 466)، وفتح الباري (7/ 427). (5) لم أقف على من عينه. (6) هو غورث بن الحارث، وفيه أقوال أخرى، ذكرها الحافظ في الفتح (7/ 428). و (غورث) بوزن جعفر، وقيل بضم أوله، وهو بغين معجمة، وراء، ومثلثة، مأخوذ من الغرث وهو الجوع. فتح الباري (7/ 428). (7) اخترط سيفي: سله من غمده. النهاية (2/ 23). (8) صلتا -بفتح المهملة، وسكون اللام، بعدها مثناة -أي: مجردًا من غمده. يقال: أصلت السيف: إذا جرده من غمده. انظر: النهاية (3/ 45)، وفتح الباري (7/ 427). (9) في نسخة (ل): قلت. (10) (الشيم) من الأضداد، يكون سلا وإغمادا. يقال: شام السيف: إذا استله، وشامه: إذا أغمده. انظر: النهاية (3/ 45)، وفتح الباري (7/ 427). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب توكله على الله، وعصمة الله تعالى له من الناس (4/ 1786، 1787/ حديث رقم 13). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة (6/ 96/ حديث رقم 910)، وأطرافه في: (1913، 4136، 4135، 4136، 4139).

سِنَانَ بْنِ أَبِي سِنَانَ الدُّؤَلِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سليمان بن داوود الهاشمي، ← محمد بن إسماعيل الصائغ والصاغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10077

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10078

10078 - حدثنا محمد بن عامر، قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، عن الزهري، بإسناده، بمعناه (2) (3). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): (بمثل معناه). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10077).

الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10078

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10079

10079 - حدثنا الصغاني (1)، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله أخبرهما، أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل نجد، فلما قفل النبي -صلى الله عليه وسلم- فأدركتهم القائلة يومًا في واد كثير العضاه، فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل النبي -صلى الله عليه وسلم- تحت ظل سمرة (2)، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا نومة، ثم إن النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعونا، فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتًا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت (3): الله. فقال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله -ثلاثا- (4)، فشام السيف وجلس"، فلم يعاقبه النبي -صلى الله عليه وسلم-[وقد فعل ذلك] (5) (6). [ص:59] رواه (7) محمد بن يحيى، عن (8) عبد الرزاق، عن (9) معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر [أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نزلا منزلًا، وتفرق الناس في العضاه يستظلون] (10) (11). _________ (1) الصغاني، أبو بكر بن إسحاق، كما سماه مسلم، هو هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): شجرة. والسمر: ضرب من شجر الطلح، والواحدة: سمرة، وقد تسكن ميماهما. المجموع المغيث (2/ 123، 124). (3) في نسخة (ل): قلت. (4) في نسخة (ل) تكرر قول الأعرابي ورد النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه، مرتين فقط. (5) زيادة من نسخة (ل). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10077)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (14/ = [ص:59] = الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر تمام رواية الصغاني أبي بكر بن إسحاق، ومسلم ساق طرفا منها، وأحال بالباقي على رواية إبراهيم بن سعد، ومعمر. (7) في نسخة (ل): روى. (8) في نسخة (ل): حدثنا. (9) في نسخة (ل): أخبرنا. (10) زيادة من نسخة (ل). (11) هذا المعلق لم أقف على من وصله، عن محمد بن يحيى، ووصل مسلم عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، به، برقم (13) من كتاب الفضائل.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سِنَانَ بْنِ أَبِي سِنَانَ الدُّؤَلِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10079

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10080

10080 - حدثنا الصغاني [محمد بن إسحاق] (1)، قال: حدثنا عفان ابن مسلم (2)، قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بذات الرقاع، قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فجاء رجل من المشركين وسيف [ص:60] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معلق بشجرة، فأخذ سيف نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فاخترطه، فقال لرسول الله (3): تخافني؟ قال: "لا"، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: "الله يمنعني منك"، قال: فهدده (4) أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فغمد السيف وعلقه، قال: فنودي بالصلاة [قال] (5) فصلى (6) بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، فصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربع ركعات، وللقوم ركعتان (7)، ولم (8) يذكر في هذا الحديث: ثم لم يعرض له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (9). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عفان هو موضع الالتقاء. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (يا رسول الله)، والتصويب من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): فتهدده. (5) من نسخة (ل). (6) في نسخة (ل): وصلى. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10077)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (14/ الطريق الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر تمام رواية عفان بن مسلم، ومسلم ذكر طرفها، وأحال بالباقي على حديث الزهري. (8) في: نسخة (ل): لم. (9) هذا التنبيه ذكره مسلم في صحيحه أيضًا.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ الْعَطَّارُ، ← عفان ابن مسلم ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10080

Previous
1
Next

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ← محمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10075

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book