Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #211

211 - حدثنا الحسن بن علي بن عَفَّان العَامريُّ (1)، حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا الأَعمشُ، عن زَيد بن وَهب (2)، عن حُذيفةَ قال: [ص:350] حدثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَديثين، فرأيت أحدَهما، وَأنا أنتظِرُ الآخر، حَدثنا "أنَّ الأمانةَ تنزل في جَذر قلوبِ الرجال (3)، وَنزل القُرآن فَعَلموا من القرآن، وعَلموا من السُّنَّة، ثم حَدثنا عن رفعِها -يَعني الأمانة- فَيَنام الرجلُ النَّومةَ فَتُقْبَضُ الأمانة من قلبهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كأثر الوكْتِ (4)، ثم ينام النومةَ فتُنْزع الأمانةُ من قلبه فيظلُّ أثرُها كأثرِ المَجْل (5)؛ كجَمْرٍ دَحْرَجْتَه على رجلك فَنَفِطَ، فتراه منْتَبِرًا (6) وليس فيه شيءٌ، ولقد كنتُ [ص:351] وَما أبالي أيُّكم بايعْتُ (7)، لئن كان مُسلمًا لَيَرُدَّنَّه عَليَّ (8) دينُه، ولئن (9) كان نصْرانِيًّا ليرُدَّنَّه عَليَّ ساعيه (10)، وَأما اليوم فلم أكن لأبايعَ منكم إلا فلانًا وَفلانًا، فيُصبح الناس يتبايَعُون وما يَكاد أحدٌ (11) يودِّي الأمانةَ حتى يقالَ: إن في بني فلانٍ رجلًا أمينًا، وحتى يُقال للرجل: ما أجلَدَه، وما أظْرفَه وأعقلَه، وَما في قلبه مثقالُ حَبةٍ من خرْدلٍ مِن إيمانٍ" (12). _________ (1) نسبته: "العامري" سقطت من (ك). (2) الجُهني، أبو سليمان الكوفي، رحل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في الطريق، توفي سنة (96 هـ)، وثقه الأئمة، ولم يتكلَّم فيه سوى يعقوب بن سفيان الذي قال: "حديث زيد به خللٌ كثير"، وقال الذهبي: "من أجلَّة التابعين وثقاتهم" ورمز له "صح" وتعقَّب يعقوبَ بن سفيان في كلامه على زيد، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة جليلٌ، لم يصب من قال: في حديثه خلل" انظر: المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (2/ 769)، الميزان للذهبي (2/ 107)، التقريب (2159). (3) جاء تفسير بعض غريب هذا الحديث في صحيح البخاري عن أبي عبيد قال: قال الأصمعي وأبو عمرو (بن العلاء) وغيرهما: جذر قلوب الرجال، الجذر: الأصل من كلِّ شيء، والوَكْت: أثر الشيء اليسير منه، والمجْل: أثر العمل في الكفِّ إذا غلظ. وسيأتي ذكر موضعه في التخريج، وهو في غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 118) بزيادات بسيطة. ونقل النووي عن صاحب التحرير معنى الحديث: "أن الأمانة تزول من القلوب شيئًا فشيئًا، فإذا زال أول جزءٍ منها زال نورها وخلفته ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف لِلَّون الذي قبله، فإذا زال شيءٌ آخر صار كالمجْل وهو أثرٌ محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة، وهذه الظلمة فوق التي قبلها، ثم شبَّه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب وخروجه بعد استقراره فيه واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها، ثم يزول الجمر ويبقى التنفط". انظر: شرح مسلم للنووي (2/ 169). (4) انظر التعليق السابق. (5) انظر التعليق السابق. (6) أي: مرتفعًا، وأصل هذه اللفظة: الارتفاع، ومنه المنبر لارتفاعه، وارتفاع الخطيب عليه. قاله النووي في شرح مسلم (2/ 169). (7) معنى المبايعة هنا: البيع والشراء المعروفان، قال أبو عبيد القاسم بن سلام: "تأوله بعض الناس على بيعة الخلافة، وهذا خطأٌ كيف يكون وهو يقول: إن كان نصرانيًّا ردَّه عليَّ ساعيه. فهل يبايع النصراني على الخلافة، وإنما أراد مبايعة البيع والشراء". ونسب البغوي -وتبعه ابن حجر- هذا الكلام للخطابي، والخطابي إنما نقله عن أبي عبيد. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 119)، أعلام الحديث للخطأبي (3/ 2254)، شرح السنة للبغوي (15/ 6)، الفتح (11/ 342). (8) في (م): "إليَّ" وكذا في الموضع الذي بعده: "ليردَّنه إليَّ ساعيه". (9) في (ك): "وإن". (10) أي: رئيسهم الذي يَصْدُرون عن رأيه، ولا يُمضون أمرًا دونه، ويقال: أراد بالساعي الوالي عليه يقول: ينصفني منه وإن لم يكن مسلمًا، كل من ولي شيئًا على قوم فهو ساعٍ عليهم، ومنه يقال لعامل الصدقة: ساعٍ. قاله البغوي في شرح السنة (15/ 6) ويحتمل أن يراد به هنا الذي يتولى قبض الجزية. قاله الحافظ في الفتح (11/ 342). (11) في (ك): "أحدهم". (12) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الرقاق- باب رفع الأمانة (الفتح 11/ 341 = [ص:352] = ح 6497) من طريق سفيان عن الأعمش به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب، وعرض الفتن على القلوب (1/ 126 ح 230) من طريق وكيع وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه أيضًا من طريق عبد الله بن نمير وعيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش به.

حُذَيْفَةَ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 211

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #212

212 - حَدثنا أبو أُميَّةَ، وَأبو داود الحرَّاني، قالا: حدثنا النُّفَيلي (1)، حدثنا زُهير (2)، عن الأعمشِ بإسنادِه نحوَه. _________ (1) عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل. (2) ابن معاوية بن حُدَيجٍ الجعفي، أبو خيثمة الكوفي.

الْاَعْمَشِ ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← أبو أمية وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 212

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #213

213 - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي الدَّقيقي، وَعمار بن رجاء (1) قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعيُّ (2)، عن رِبْعِي بن حِرَاشٍ (3)، عن حُذيفة أنه قدم من عند عُمر رضي الله عنهما (4) فقال لما جلسنا (5): أيُّكم سمع حديثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفتن؟ قالوا: نحن. قال: لعلَّكم تعنون فتنَةَ الرجل في أهله وَجاره؟ قالوا: أجَل. قال: [ص:353] لستُ عن تلك أَسال، تلك تُكفِّرها الصلاة والصيام والصدقة، وَلكن أيكم سمع (6) قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفتن [التي] (7) تموج مَوْجَ البحر؟ فسكت القومُ، وَظننتُ أنَّهُ إيَّاي يُريد، قلتُ: أنا سمعتهُ. قال: أنتَ لله أبوك. قال: قلتُ: "تُعرض الفتَنُ على القلوب عرضَ الحصير، فأيُّ قَلبٍ أُشْرِبَهَا نكتَتْ فيْه نكتة سوداء، وأيُّ قلبٍ أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوبُ عَلى قلبين أبيضَ مثل الصَّفا لا تضُرُّه فتنةٌ ما دَامتِ السَّماوات والأرض، وَالآخرُ أسود مُرْبَدًّا كالكُوز مُجَخِّيًا -وأمَال كفَّهُ- لا يَعْرف معْروفًا، وَلا يُنْكِرُ منكرًا إلا ما أُشْرِب من هَوَاه". وحَدَّثتهُ أن بينها وبَينَه بابا مُغلَقًا يوشك أن يُكْسَرَ. فقال: لا أبا لك أيُكْسر كسْرًا؟ قلتُ: نعَم. قَال: فلو أَنَّهُ فُتحَ كان لَعَلَّهُ أن يُعاد فَيُغْلَقُ. وحَدَّثتُه -أن ذلك البابَ رجلٌ يُقتَلُ أو يَموت- حديثًا ليس بالأغاليط (8) " (9). [ص:354][قال أبو عوانة] (10) يُقَال: إن تفْسيرَ المُرْبَدّ (11) شِدَّةُ البَيَاضِ في السَّوَاد، وتفسيرُ الكوز مُجَخِّيًا قال: منكوسًا (12). _________ (1) التغلبي، أبو ياسر الأستراباذي. (2) سعد بن طارق. (3) حِراش -بكسر أوله وسكون الموحدة- بن جحش بن عمرو الغطفاني العبسي، أبو مريم الكوفي التقريب (1879). (4) عبارة الترضي ليست في (ك). (5) في (م) زيادة: "قال". (6) في (م): "يسمع" ولعله سبق قلم من الناسخ. (7) في الأصل و (م): "الذي يموج"، وما أثبتُّ من (ك). (8) قال النووي: "الأغاليط جع أُغلوطة، وهي التي يغالط بها، فمعناه: حدثته حديثًا صدقًا محققًا ليس هو من صحف الكتابيين ولا من اجتهاد ذي رأي بل من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر شرح صحيح مسلم (2/ 175). (9) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في كتاب مواقيت الصلاة -باب = [ص:354] = الصلاة كفارة (الفتح 2/ 11 ح 525) من طريق يحيى القطان عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن حذيفة ببعضه، وفيه زيادة: "أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم كما أن دون الغد الليلة" وقال أيضًا: "الباب: عمر". وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسجدين (1/ 128 ح 231) من طريق سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر عن سعد بن طارق الأشجعي به. وأخرجه أيضًا من طريق مروان الفزاري عن أبي مالك الأشجعي به. فائدة الاستخراج: ربعي بن حراش نسبه المصنِّف، وجاء عند مسلم مهملًا. تنبيه: وضع محمد فؤاد عبد الباقي هذا الحديث في هذا الباب الذي أشرت إليه، وهو في شرح النووي في الباب الذي قبله وهو باب: باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب ... وهو الصواب. (10) ما بين المعقوفتين من (ك). (11) في (ك): "مربد" بدون (أل) التعريف. (12) هذا التفسير جاء في رواية مسلم أن أبا خالد سليمان بن حيان سأل أبا مالك الأشجعي: "يا أبا مالك! ما أسود مُربادًّا؟ قال: شدة البياض في سواد. قال: قلت: فما الكوز مُجخِّيًا؟ قال: منكوسًا".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #214

214 - حدثنا أبو داودَ الحراني، حدثنا النُّفَيلي، حدثنا زهيْر (1)، [ص:355] حدثنا أبو مالك الأشجعيُّ بنحوهِ بطُوْله (2). ورَواه غسَّانُ بن الرَّبيع (3)، عن ثابت بن يزيد (4)، عن [سليمان] (5) التيمي، عن نُعَيم بن أبي هند (6)، عن ربعى بن حِرَاشٍ (7)، عن حُذَيفةَ أنَّ عمر -رضي الله عنهما (8) - قالَ: مَن يُحدِّثنا ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في [ص:356] الفتنةِ؟ وَذكر الحديثَ بنحوه وَقال في آخرِه: قال حُذيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليْس بالأغاليطِ (9). _________ (1) ابن معاوية بن حُدَيج الجعفي، أبو خيثمة الكوفي. (2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا ... (1/ 130 ح 231) من طريق مروان الفزاري، عن أبي مالك الأشجعي به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 386) عن يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي به. (3) ابن منصور الأزدي الغساني، أبو محمد الموصلي، توفي سنة (226 هـ). ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات -ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن حبان قوله عنه: "كان نبيلًا فاضلًا ورعا" ولم أجد هذا في المطبوع من الثقات-، وقال عنه الدارقطني: "صالح"، وقال مرة: "ضعيف"، وقال الخطيب: "كان نبيلًا، فاضلًا، ورعًا". وقال الذهبي: "كان صالحًا ورعًا، ليس بحجة في الحديث". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 52)، الثقات لابن حبان (9/ 2)، تاريخ بغداد للخطيب (12/ 329)، الميزان للذهبي (3/ 334)، لسان الميزان لابن حجر (4/ 418). (4) الأحول، أبو زيد البصري. (5) ما بين المعقوفتين من (ك). (6) واسم أبي هند: النعمان بن أَشْيم الأشجعي الكوفي. (7) في (ك): "ربعي" فقط بدون ذكر اسم أبيه، وفي (م) ضربٌ بالقلم على: "ابن حراش". (8) عبارة الترضي ليست في (ك). (9) وصله مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبا، وأنه يأرز بين المسجدين (1/ 130 ح 231) من طريق محمد بن أبي عدي عن سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند به. ولم أقف عليه موصولًا من الطريق الذي ذكره المصنِّف.

أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 214

Previous
1
Next

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← محمد بن عبد الملك الواسطي الدَّقيقي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 213

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book