Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2217

2217 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابنُ وَهْب (1)، [ص:149] قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن [سعيد] (2) بن المسيِّب أخبره وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من الغداة (3) ويكبر، ويرفع رأسه من الركوع، ويقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول -وهو قائم-: اللهم أَنْجِ الوليدَ بن الوليد (4)، وسلَمَةَ بن هشام (5) وعياش بن أبي ربيعة (6)، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ [ص:150] وطأتَكَ (7) على مضر (8)، واجعلْها (9) عليهم كسني يوسف (10)، اللهم العَنْ لِحْيَان (11)، ورِعْلا (12)، وذكوان (13)، [ص:151] وعُصَيَّةَ (14) -عَصَتِ الله ورسولَه-. ثم بلغنا (15) أنه ترك لما أنزل الله عليه: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} (16) " الآية. _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، به، بمثله، سوى لفظة سيردُ بيانها في محلها. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزل بالمسلمين نازلة (1/ 466 - 467) برقم (675). (2) من (ل) و (م). (3) في صحيح مسلم: "من القراءة". (4) ابن المغيرة القرشي المخزومي، أخو خالد بن الوليد -رضي الله عنهما- وكان ممن شهد بدرًا مع المشركين، وأُسِرَ وفَدَى نفسه، ثم أسلم، فحُبس بمكة، ثم تواعد هو وسلمة وعياش المذكورون معه، وهربوا من المشركين، فعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بمخرجهم فدعا لهم. ومات الوليد لما قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر: الثقات (3/ 430)، الاستيعاب (2753)، (4/ 118)، أسد الغابة (5479)، (5/ 423)، الإصابة ت (9172)، (6/ 484)، الفتح (8/ 74). (5) ابن المغيرة القرشي المخزومي، وهو ابن عم الذي قبله، وهو أخو أبي جهل، وكان من السابقين إلى الإسلام، واستشهد في خلافة أبي بكر بالشام سنة 14 هـ -رضي الله عنه-. انظر: الاستيعاب (1037)، (2/ 203)، أسد الغابة (2190)، (2/ 531)، الإصابة ت (3415)، (3/ 130). (6) ابن المغيرة القرشي المخزومي، أبو ربيعة، اسمه: عمرو بن المغيرة. وعياش هو ابن عم الوليد بن الوليد المذكور، كان من السابقين أيضًا، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل فرجع إلى مكة فحبسه، ثم فرّ مع رفيقيه المذكورين، مات سنة 15 هـ بالشام في = [ص:150] = خلافة عمر -رضي الله عنهما- وقيل: قبل ذلك. الاستيعاب (2032)، (3/ 301)، أسد الغابة (4145)، (4/ 308)، الإصابة (6138)، (4/ 623 - 624). (7) الوطأة: هي البأس، أي: خذهم أخذًا شديدًا. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 287)، النهاية (5/ 200)، شرح النووي (5/ 177). (8) قبيلة مشهورة من العدنانية، وهم: بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي التي نسب إليها قريش. انظر: جمهرة النسب لابن الكلبي (ص 4)، نسب قريش للزبيري (5، 6)، جمهرة ابن حزم (ص 10)، الأنساب (5/ 318) نهاية الأرب (ص 377)، معجم قبائل الحجاز (ص 494 - 495). (9) في (م): (واجعلهما) وهو خطأ. (10) المراد بـ (سني يوسف) هي إلى ذكر الله -سبحانه وتعالى- في كتابه، في قصة يوسف، على نبينا وعليه الصلاة والسلام-: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ} أي: سبع سنين فيها قحط وجدب. انظر: المجموع المغيث (2/ 141 - سنة)، النهاية (2/ 414 - سنة). (11) (لحيان) -بكسر اللام [وقيل: بفتحها] وسكون المهملة- هو: ابن هذيل بن مدركة بن إلياس ابن مضر. انظر: جمهرة ابن الكلبي (ص 188)، الجمهرة لابن حزم (ص 11، 196 - 197، 466)، معجم قبائل الحجاز (ص 453 - 454). (12) و (رعل) -بكسر الراء، وسكون المهملة- بطن من بني سُليم، ينسبون إلى رِعْل بن عوف بن مالك بن امرئ القيس بن بُهْئَة بن سليم. جمهرة ابن حزم (ص 262)، نهاية الأرب (ص 244)، سبائك الذهب (ص 131). (13) (ذكوان) بطن من بني سُليم أيضًا من العدنانية، ينسبون إلى "ذكوان بن ثعلبة بن بُهْثة بن سليم. الجمهرة لابن حزم (ص 263)، نهاية الأرب (ص 237)، سبائك = [ص:151] = الذهب (ص 127). (14) بنو عُصَيَّة بطن من بني سُليم -أيضًا- من العدنانية، ينسبون إلى: عُصَيّة بن خفاف بن ندبة بن بُهْثة بن سليم. مختلف القبائل ومؤتلفها لأبي جعفر محمد بن حبيب (ص 8)، جمهرة ابن حزم (ص 261)، نهاية الأرب (ص 329)، سبائك الذهب (ص 131)، معجم قبائل الحجاز (ص 331 - 332). (15) وفي رواية البخاري (4560) بلفظ: (حتى أنزل الله {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} الآية. وقد استشكل الحافظ هذا، بأن قصة رعل وذكوان كانت بَعْدَ أحد، ونزول {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} كان في قصة أحد، فكيف يتأخر السبب عن النزول؟ وقال: "ثم ظهر لي علة الخبر -يقصد رواية البخاري-، وأن قوله "حتى أنزل الله" منقطع من رواية الزهري عمن بلغه، بَيَّنَ ذلك مسلم في رواية يونس المذكورة، فقال هنا: قال -يعني: الزهري-: (ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلت ...)، وهذا البلاغ لا يصح لما ذكرته". وراجع للتفصيل: فتح الباري (8/ 75) (7/ 424). وكلامه المذكور متجه، والله تعالى أعلم. (16) سورة "آل عمران ": 128.

وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة ← بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2217

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2218

2218 - حدثنا عباس الدُّورِيُّ، قال: ثنا نُوحُ بن يزيد المؤدّب (1)، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب (2)، أن سعيد بن المسيب، وأبا [ص:152] سلَمَة أخبراه، أن أبا هريرة أخبرهما، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "كان إذا أراد أن يدعو لأحد [أو] (3) يدعو على أحد قنت قبل (4) الركوع، -وربما قال: إذا قال "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"-: "اللهم أنج" إلى قوله: "كسني يوسف" (5). _________ (1) هو: نوح بن يزيد بن سيار البغدادي، أبو محمد المؤدب. "ثقة، من العاشرة" (د). تهذيب الكمال (30/ 63 - 64)، التقريب (ص 567). (2) هنا موضع الالتقاء. (3) (أو) ليست في الأصل و (ط، س)، أثبتها من (ل) و (م)، وهي موجودة في صحيح البخاري أيضًا (4560) من رواية إبراهيم بن سعد نفسه. (4) وفي البخاري (4560) من رواية موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم نفسه، بلفظ: "بعد الركوع"، وأورده المزي في "التحفة" (10/ 7) بلفظ "قبل" كما هو عند المصنف، والصحيح هو ما عند البخاري، ويؤيده قوله: (وربما قال: إذا قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد)، وهو كذلك في (ح / 2217) السابق، و (ح / 2220) اللاحق، ويشهد له -صراحةً- حديث أنس الآتي (2224). (5) وأخرجه البخاري في "التفسير" (4560) باب: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}، (8/ 74، الفتح)، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، به، بنحوه.

ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← نُوحُ بْنُ يَزِيدَ الْمُؤَدِّبُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2218

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2219

2219 - حدثنا عباسٌ الدُّوْرِيُّ، قال: ثنا شبابةُ بن سوار، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري (1)، بنحوه. _________ (1) هنا موضع الالتقاء.

الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2219

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2220

2220 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان وأبو أمية، قالا: ثنا أبو اليمان (1)، قال: ثنا (2) شعيبٌ، [ص:153] عن الزهري (3)، قال: أخبرني سعيدٌ وأبو سلَمَةَ أنَّ أبا هريرة كان يُحَدِّثُ: "أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة -حين يقول "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" ثم يقول -وهو قائم، قبل أن يسجد-: "اللهم أَنْجِ الوليد بن الوليد -إلى قوله: "سنينا (4) كسني يوسف"- ثم يقول: "الله أكبر"، وضاحيةُ (5) مُضَرَ يومئذ مخالفون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) هو الحكم بن نافع البهراني. (2) كذا في الأصل و (ط، ل، س)، وفي (م): "أخبرنا"، وهو الأنسب لما يقال أن غالب = [ص:153] = رواية أبي اليمان عن شعيب بالإجازة، على أن أبا اليمان قال للإمام أحمد -لما سأله: كيف سمعت الكتب من شعيب؟ - قال: "قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأه علي، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة"، فقال في كله: أخبرنا شعيب. هذا، ومن الصعوبة الاعتماد على النسخة المصريه (م) في تحديد صيغ التحديث؛ لكثرة التصحيف والسقط بها، إضافة إلى أنها على العكس -غالبًا- فيما يختص بهذه الصيغة بالخصوص، فكلما ورد (حدثنا) أو رَمْزُه في النسخ الأخرى، كان في هذه النسخة: (أخبرنا) أو رمْزُه. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) كلمة (سنينا) ليست في (م). (5) أي: أهل البادية منهم، وجمع الضاحية: ضواحٍ. النهاية (3/ 78 - ضحا). كل ما برز وظهر فقد ضَحَى. غريب ابن الجوزي (2/ 7) وانظر: غريب الخطابي (1/ 336).

سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← يعقوب بن سفيان وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2220

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2221

2221 - حدثنا ابن الجنيد (1) وعباس، والصغاني، قالوا: ثنا شاذان (2)، [ص:154] قال: ثنا شعبةُ، عن قتادة، عن أنس بن مالك (3): "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شهرًا يَلْعَنُ رِعْلًا وذكوانَ، وعُصَيَّةَ- عصت الله ورسوله" (4). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق، وعباس: هو الدوري. (2) هو: الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب "شاذان". "ثقة" (أول سنة 208 هـ) ع. كشف النقاب (858)، (ص 106)، تهذيب الكمال = [ص:154] = (3/ 226 - 228)، نزهة الألباب (1614)، (1/ 389)، التقريب (ص 111). وهو الملتقى -هنا- بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن عمرو الناقد، عنه، به، بنحوه، بلفظ: "عصوا الله ورسوله". كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ... (1/ 469) برقم (677/ 303). (3) (ابن مالك) لم يرد في (ل) و (م). (4) (ك 1/ 474).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← شَاذَانُ، ← ابن الجنيد وعباس والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2221

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2222

2222 - حدثنا يونس بن جيب (1)، وعمار [بنُ رجاء (2)]، قالا: ثنا أبو داود (3)، عن شعبة (4)، بمثله إلا أن عمارًا قال في حديثه: "على رِعْلٍ وذكوان، ولحيان". وكذا رواه الدستوائي، عن قتادة، "ولحيان" فيه (5). _________ (1) ابن عبد القاهر الأصبهاني. (2) من (ل) و (م). (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (1989) (ص 267). (4) هنا موضع الالتقاء. (5) يريد المصنف -والله أعلم- أن هشامًا رواه عن قتادة، وذكر فيه "لحيان" كما ذكره شعبة. هذا، وقد أخرجه البخاري في "المغازي" (4089) باب غزوة الرجيع ... (7/ 445، مع الفتح)، من طريق مسلم بن إبراهيم، ومسلم (677/ 304). في الكتاب والباب المذكورين من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي (2/ 203) باب "اللعن في = [ص:155] = القنوت"، عن أبي داود، وباب "ترك القنوت" (2/ 203 - 204) عن معاذ بن هشام، وأحمد في المسند (3/ 180) عن وكيع، وفي (3/ 217) عن أبي قطن، وفي (3/ 261)، والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 245) من طريق أبي نعيم، وابن ماجه (1243) في "الصلاة" باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، (1/ 394) عن يزيد بن زريع، وابن حبان في صحيحه (1982، 1985) "الإحسان" (5/ 320، 323) من طريق يحيى بن سعيد القطان. تسعتهم عن هشام الدستوائي، به، بألفاظ متقاربة، ولفظ مسلم: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا، يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه"، وعند البخاري وغيره "بعد الركوع". وليس في حديث هشام -على ما رواه عنه التسعة المذكورون- ذكر لأي حي بعينه، لا لـ (لِحْيان) ولا لغيره، فلعل هناك طرقا أخرى أشار إليها المصنف، وإلا ففي كلامه ما فيه. والله تعالى أعلم بالصواب.

شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن جيب وعمار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2222

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2223

2223 - حدثنا ابن الجنيد وعباس الدُّوْرِيُّ، قالا: ثنا شاذان (1)، قال: ثنا شعبة، عن موسى بن أنس (2)، عن أنس بن مالك (3) "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا يدعو على رِعْل وذكوان عصوا الله ورسوله". _________ (1) في (ل) و (م): (الأسود بن عامر) وهذا اسم شاذان -كما سبق-، وهو موضع الالتقاء. (2) ابن مالك الأنصاري، قاضي البصرة. "ثقة من الرابعة" ع. تهذيب الكمال (29/ 31 - 30)، التقريب (ص 549). (3) جملة (عن أنس بن مالك) ليست في (م).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، ← شُعْبَةُ ← شَاذَانُ، ← ابن الجنيد وعباس الدوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2223

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2224

2224 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو النعمان (1)، قال: ثنا [ص:156] حمادُ بن زيد، عن أيوب (2)، عن محمد بن سيرين، قال: كنا عند أنسِ بن مالك، فقيل (3): "هل قنت رسولُ الله (4) -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الصبح"؟ قال: نعم، قال: قلت: سَلْه قبل الركوع أو بعد الركوع؟ قال: "بعد الركوع" (5) (6). _________ (1) هو: محمد بن الفَضْل السدوسي الملقب بعارم، وكان قد اختلط بأخرة، ولم يُذكر عن سماع الصغاني عنه شيءٌ، هل كان قبل الاختلاط أو بعده؟ ولا يضره ذلك هنا؛ لمتابعة مسدَّدٍ له عن حماد عند البخاري -كما سيأتي في التخريج- وسليمان بن = [ص:156] = حرْب عند أبي داود (1444) (2/ 143) وقتيبةَ بن سعيد عند النسائي (2/ 200). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عمرو الناقد وزهير بن حرْب، قالا: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، به، بنحوه مختصرًا. الكتاب والباب السابقان (1/ 468) برقم (677/ 298). (3) في رواية إسماعيل عند مسلم بلفظ: "قلت لأنس"، فعُرفَ بذلك أنه أبهم نفسه. ولكن يعكر على هذا قوله "قلت: سله"، ولعله أمر غَيْرَه بالسؤال، ونسبه إلى نفسه تارة لأنه الآمر، وإلى غيره تارة لأنه المباشر، والله تعالى أعلم. (4) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (5) عند مسلم بعده "يسيرًا". (6) وأخرجه البخاري في "الوتر" (1001) باب القنوت قبل الركوع وبعده (2/ 568، مع الفتح)، عن مسدد، عن حماد بن زيد، به، بنحو سياق مسلم إلا أنه أبهم السائل.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2224

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2225

2225 - حدثنا أبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا عاصم بن علي (1)، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر (2)، حدثني محمدُ بن عمرو (3)، عن خالد بن عبد الله بن [ص:157] حَرْملة (4)، عن الحارث بن خُفَاف (5)، أنه قال: قال خُفَافُ بن إيماء بن رحَضة (6): ركع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم رفع رأسه، فقال: "غِفَارٌ (7) غفر الله لها، وأسْلَمُ (8) سالمها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه. اللهم العن بني [ص:158] لِحْيَانَ، والعَنْ رِعْلًا وذكوان، ثم وقع ساجدًا. قال خُفاف: فجُعِلَتْ لعنة الكفرة من أجل ذلك. _________ (1) هو الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 470) برقم (679/ 308). (3) هو: ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني. (4) المدلجي: -بضم الميم وكسر اللام- حجازي، اختلف في صحبته ولا تصح. انظر: الأنساب (5/ 232)، أسد الغابة (1374)، (2/ 130)، تهذيب الكمال (8/ 96 - 97)، الإصابة (2179)، (2/ 206)، التقريب (ص 188). (5) ابن إيماء الغفاري. مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ومال الحافظ إلى صحبته في "الإصابة"، وجزم به المزي. الثقات لابن حبان (4/ 129)، تهذيب الكمال (5/ 226 - 227)، الإصابة (1406)، (1/ 667)، التقريب (ص 146). (6) في (ل) و (م): (خفاف بن إيماء، يعني: ابن رحضة). و"خفاف"، بضم أوله، وفائين، الأولى خفيفة. و"إيماء" -بكسر الهمزة، و "رحضَة" بالحاء المهملة، والضاد المعجمة، هكذا في جميع المصادر الآتية إلّا "الإصابة"، فقد ضبط فيه بفتح الراء ثم معجمة "رَخصة" (م). وهو مشهور، له ولأبيه صحبة، توفي في خلافة عمر -رضي الله عنه-. الاستيعاب (671)، (2/ 32)، أسد الغابة (1462)، (2/ 177)، تهذيب الكمال (8/ 271 - 272)، الإصابة (2277)، (2/ 282)، التقريب (ص 194). (7) بطن من كنانة، من العدنانية، وهم: بنو غِفار [بكسر الغين وتخفيف الفاء] بن مُلَيْل [بميم ولامين، مصغرًا] بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقد قاتلوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويوم حنين، وكانت منازلهم في (وادي الصفراء) بين مكة والمدينة. انظر: "نسب معد واليمن الكبير" (2/ 456)، جمهرة ابن حزم (ص 185 - 186)، معجم قبائل العرب (3/ 890) معجم قبائل الحجاز (ص 384 - 385). (8) بطن من خزاعة، وهم: أسْلم بن أفصح [بفتح الهمزة وسكون الفاء] بن حارثة بن عمرو بن عامر. من قراهم: (وبْرة) وهي قرية ذات نخيل من أعراض المدينة. = [ص:158] = انظر: جمهرة أنساب العرب (ص 240) نهاية الأرب (ص 49) [وتصحف (أفصح) فيه إلى (قصى)]، معجم قبائل العرب (1/ 26)، معجم قبائل الحجاز (ص 19).

الْحَارِثِ بْنِ خُفَافٍ ← خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2225

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2226

2226 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث (1)، قال: ثنا ابن أبي مريم (2)، قال: أبنا سليمان، قال: ثنا ابن حرملة (3)، عن حنظلة بن علي الأسْلَمِيّ (4)، أن خُفَافَ بن إيماء أخبره -وكانتْ له صحبة-: "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام في صلاة من الصلوات، فلما رفع رأسه من [ص:159] الركوع قال: اللهم الْعَنْ لِحْيَانَ، ورِعْلًا، وذكوان، وعُصَيَّة عَصَتِ الله ورسولَه، وغِفَار غفر الله لها، وأسْلَم سالمها الله". _________ (1) هو المصري. (2) هو سعيد بن الحكم الجمحي المصري، وسليمان هو: ابن بلال المدني. (3) هو: عبد الرحمن بن حَرْملة بن عمرو بن سَنَّة -بفتح المهملة، وتشديد النون- الأسلمي، أبو حرملة المدني. "صدوق ربما أخطأ" (145 هـ) (م 4). تهذيب الكمال (17/ 58 - 61)، توضيح المشتبه (5/ 285)، التقريب (ص 339). وعبد الرحمن هذا هو الملتقى -هنا- بين المصنف والإمام مسلم، رواه مسلم عن يحيى بن أيوب: حدثنا إسماعيل، به، ولم يسق متنه إحالةً على حديث الحارث بن خفاف قبله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 470) برقم (679/ 308 / ...). وفي (س): (ثنا حرملة) -بدون (ابن) - وهو خطأ. (4) ابن الأسقع المدني. "ثقة، من الثالثة" (بخ م د س ق). تهذيب الكمال (7/ 451 - 452)، التقريب (ص 184). و"الأسلمي" نسبة إلى بني أسلم بن أقصى بن حارثة بن عمرو وهما أخوان: خزاعة وأسلم. الأنساب (1/ 151)، اللباب (1/ 58).

حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، ← ابْنُ حَرْمَلَةَ، ← أبنا سليمان، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2226

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2227

2227 - حدثنا أحمدُ بن علي الخرَّاز (1)، قال: ثنا مروانُ (2)، عن الليث بن سعد (3)، عن [ص:160] عمرانَ بن أبي أنس (4)، عن حنظلةَ بن علي، عن (5) خُفاف بن إيماء الغفاري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة: "اللهُمَّ الْعَنْ بني لِحْيَانَ، ورِعْلًا، وذكوان، و (6) عُصَيَّة عَصَتِ الله ورسولَه، غِفَارُ غفر الله لها، وأسلم سالمها الله". _________ (1) هو: أحمد بن علي بن يوسف المُرِّي الخرَّاز الدمشقي، أبو بكر، ترجم له ابنُ عساكر في (تاريخ دمشق) (5/ 80 - 81)، وابن ماكولا في (الإكمال) (2/ 186)، والذهبي في (السير) (13/ 419) و (المشتبه) [ص 160 - 161)] ولم يوردوا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولا معلومات أخرى غير شيوخه [ومنهم مروان المذكور هنا] وتلاميذه. أما (الخراز) فبخاء معجمة، بعدها راء، وآخره زاي- هكذا في (ل) و (م) كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، وهو الصحيح، وفي الأصل و (س) و (إتحاف المهرة) (4/ 442) والمطبوع: (الخزاز) -بزائين معجمتين- وهو تصحيف، على أن هناك سَمِيًّا للمترجَم، وهو: (أحمد بن علي الخزاز -بزائين-) وهو بغدادي، عصريُّ المترجم، قال الحافظ: "ولقرب عصرهما يشتدَّ اشتباهُهُمَا". انظر: المشتبه للذهبي (ص 160 - 161)، توضيح المشتبه (2/ 345 - 346)، تبصير المنتبه (1/ 331). و (الخراز) نسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقِرَب والسِّطاعِ والسيورِ وغيرها. انظر: الأنساب (1/ 335)، اللباب (1/ 429). (2) هو ابن محمد بن حسان الأسدي، الدمشقي، الطاطري -بمهملتين مفتوحتين-. "ثقة" (210 هـ) (م 4). الأنساب (4/ 28)، تهذيب الكمال (27/ 398 - 403)، التقريب (ص 526). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح المصري، قال: حدثنا ابنُ وهب، عن الليث، به، بنحوه بلفظ: "عصوا الله ورسوله". = [ص:160] = كتاب المساجد، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة (1/ 470) برقم (679). (4) هو القرشي، العامري، المدني، نزيل الإسكندرية. (5) كلمة (عن) تحرفت في (م) إلى: (بن). (6) حرف الواو ليس في (ل) و (م)، والمثبت يوافق ما في صحيح مسلم، وهو الأظهر.

خفاف بن إيماء الغفاري ← حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1 ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مَرْوَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2227

Previous
1
Next
share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book