Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #256

256 - حَدثنا يوسف بن سَعيد بن مُسَلَّم المصِّيصيُّ (1)، حدثنا حَجاجٌ (2)، عن ابن جُرَيجٍ (3)، أَخبَرَني ابن شهابٍ، عَن عَطاء بن يَزيدَ الليثي، عن عبيد الله بن عَدِي بن الخِيَار (4)، قال (5): أَخبَرَني أنَّ المقدادَ (6) أخبَرَهُ قال: يا رسولَ الله، أَرأيتَ إن لقيْتُ [ص:405] رَجُلًا مِن الكفَّارِ فقاتَلَني فاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَين، فضربَ إحدى يَدَيَّ بالسَّيْفِ فَقَطعَهَا، ثمَّ لاذَ مِنِّي بشجرةٍ فقال: أَسْلَمْتُ لله [ربِّ العالمين] (7)، أَفأَقْتُلُهُ يا رسولَ الله بعدمَا قَالَهَا؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقتُلْهُ". قلتُ: يا رسولَ الله إنما قال ذلك بعدَ مَا قطعَ يَدِي! قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقْتُلْهُ، فإنَّك إن قتلتَه فإنَّه بمنزلتك قبل أن تقتلَهُ، وأَنتَ بمنزلتِه قبْلَ أن يقول كلمتَه التي قال" (8). _________ (1) في (ط) و (ك): "يوسف بن مسلم المصيصي". (2) ابن محمد المِصَّيصي الأعور المكي. (3) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج المكي، مدلسٌ، لكنه صرَّح بالإخبار. (4) بكسر المعجمة، وتخفيف التحتانية: ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، قُتل أبوه ببدر، وكان هو في الفتح مميِّزًا، فعدَّ في الصحابة لذلك، وعدَّه العجلي وغيره في ثقات كبار التابعين. التقريب (4320). (5) كلمة "قال" سقطت من (ط) و (ك). (6) جاء في ح (258) أنه المقداد بن عمرو الكندي، وفي ح (259): المقداد بن الأسود، = [ص:405] = وهو: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني، وكان أبوه حليف كندة، فكان يقال له: الكندي، وحالف هو الأسود بن عبد يغوث الزهري، وتبناه الأسود، فكان يقال له: المقداد بن الأسود، وغلبت عليه، واشتهر بذلك، فلما نزل قوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]، قيل له: المقداد بن عمرو. انظر: شرح النووي لصحيح مسلم (2/ 101)، الإصابة لابن حجر (6/ 202). (7) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (8) سيأتي تخريجه في الذي بعده.

عُبَیْدِ اللہِ بْنِ عَدِیِّ بْنِ الْخِیَارِ ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِصِّيصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 256

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #257

257 - حدثنا ابن الجنيد الدقاق (1)، وأبو يوسفَ الفارسي (2)، وَأبو أُمَيَّة قالوا: حدثنا أبو عاصم (3) عن ابن جُرَيجٍ عن ابن شهابٍ بِإِسْنَادِهِ مثلَهُ (4) (5). [ص:406] سَمعْتُ الرَّبيعَ بن سليمان (6)، قال: سمَعت الشافعيَّ رحمه الله (7) يقول: معناهُ أن تَصيرَ مُباحَ الدَّم -لا بأنك تَصيرُ مُشْركًا- كما أنُّه كانَ مُباحَ الدَّم قبلَ أن يقول شهادةَ أن لا إله إلا الله (8). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق البغدادي، أبو جعفر. (2) يعقوب بن سفيان الفسوي، صاحب المعرفة والتاريخ. (3) الضحاك بن مخلد الشيباني النبيل. (4) في (ط) و (ك): "نحوه مثله". (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي- باب (12) (الفتح 7/ 373 = [ص:406] = ح 4019) عن أبي عاصم عن ابن جريج به. ومن طريق ابن أخي الزهري عن الزهري به. وأخرجه في الديات -باب قول الله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (الفتح 12/ 194 ح 6865) من طريق يونس عن ابن شهابٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (1/ 95 ح 156) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وبيَّن المصنِّف لفظ هذا الطريق، وهو طريق ابن جريج عن الزهري. (6) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (7) عبارة "رحمه الله" ليست في (ط) و (ك). (8) تفسير الشافعي هذا وقع في (ط) و (ك) بعد حديث يزيد بن سنان، وجاءت العبارة في هاتين النسختين على النحو التالي: "معناه أن يصير مباح الدم لا أنه يصير مشركًا كما كان مباح الدم قبل الإقرار". وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (12/ 9) من طريق المصنف عن الربيع عن الشافعي به، وهو في "الأم" للإمام الشافعي (6/ 4). ونقل الحافظ ابن حجر عن الخطأبي -رحمه الله تعالى- ما يوضح كلام الشافعي أكثر فقال: "معناه أن الكافر مباح الدم بحكم الدين قبل أن يسلم، فإذا أسلم صار مُصان = [ص:407] = الدم كالمسلم، فإن قتله المسلم بعد ذلك صار دمه مباحًا بحق القصاص كالكافر بحق الدين، وليس المراد إلحاقه في الكفر كما تقوله الخوارج من تكفير المسلم بالكبيرة" ثم قال الحافظ: "وحاصله اتحاد المنزلتين مع اختلاف المأخذ، فالأول أنه مثلك في صون الدم، والثاني أنك مثله في الهدد". انظر: فتح الباري لابن حجر (12/ 197).

ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← ابن الجنيد الدقاق وأبو يوسف الفارسي وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 257

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #258

258 - حَدثَنا يزيد بن سنان البصريّ، حدثنا أبو بكر الحنفيُّ (1)، حدثنا عبد الحميد بن جَعفر (2)، حدثنا الزهريُّ، عَن عطاء بن يزيدَ الليثيُّ، عن عبيد الله بن عديّ، عن المقداد بن عَمْروٍ الكنديّ -وكان ممن شهدَ بَدْرًا- أنَّه أخْبَرَهُ أنَّه قال: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرأيتَ إن لقيتُ رجلًا من الكفَّارِ فقاتلني فقطع إحدى يَدَيَّ ثمَّ لاذَ مِنِّي بِشجرةٍ فقال: أسْلمتُ لله، أَفَأَقتلُهُ يا رسولَ الله بَعدَ أَن قالَهَا؟ قال: "لا تَقْتُلْهُ فإن قتلتَه فإنَّه بمنزلتك قبلَ أَن تَقْتُلَهُ، وأنتَ بمنزلتِهِ قبْلَ أَن يَقولَ كلمَتَهُ [ص:408] التي قال" (3). _________ (1) الحَنَفي: بفتح الحاء المهملة، والنون، وفي آخرها الفاء، نسبة إلى بني حنيفة، وهم قومٌ أكثرهم نزلوا اليمامة، وأبو بكر هو: عبد الكبير بن عبد المجيد البصري. انظر: الأنساب للسمعاني (4/ 254). (2) ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري الأوسي المدني، توفي سنة (153 هـ). وثقه جمعٌ من الأئمة، وتكلَّم فيه يحيى القطان، والثوري وغيرهما من أجل القدر، ومن أجل خروجه مع محمد النفس الزكية. قال الذهبي: "ثقة، غمزه الثوري للقدر"، وقال ابن حجر: "صدوق، رمي بالقدر، ربما وهم". انظر: تاريخ الدوري (2/ 341)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 10)، تهذيب الكمال (66/ 411)، الكاشف للذهبي (1/ 614)، التقريب (3756). (3) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/ 249) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي بكر الحنفي به.

المقداد بن عَمْروٍ الكنديّ -وكان ممن شهدَ بَدْرًا- ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 258

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #259

259 - حدثنا السلميُّ، ومحمد بن عبد الله بن مُهِلٍّ الصَنْعَانيُّ (1) قالا: حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزهريِّ، عن عطاء بن يزيدَ الليثيُّ ثم الجُنْدَعِيُّ (3)، عن عبيد الله بن عديّ بن الخيَار، أن المقداد بن الأسود حدّثه قال: قلتُ: يا رسول الله أرأيتَ إن اختلفْتُ أنا ورَجلٌ مِن المشركين ضَرْبَتَين بالسيفِ فَقَطَع يدي فَلما أهويْتُ إليهِ لأضْرِبَهُ قالَ: لا إله إلا الله، أَقْتُلُهُ أم أَدَعُهُ؟ قالَ: " [لا]، بَلْ دَعْهُ" (4)، [ص:409] قلتُ: وإن قطع يَدي؟ قال: "وإن فَعَلَ"، فراجعْتُهُ مرتين أو ثلاثًا، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إن قتلْتَهُ بعدَ أن يقول: لا إله إلا الله، فأنت مثلُهُ قبل أن يقولها، وهو مثلُكَ قبلَ أن تَقْتُلَهُ" (5). _________ (1) ضبط ناسخ (ك) على الهامش: "مُهِل" بالحركات كما يلي "مُهِلٍّ"، وعلى هامش (ط) نقل الناسخ عن ابن ماكولا في ضبطه ما يلي: "قال ابن ماكولا: مُهِل: بضم الميم كسر الهاء، وتشديد اللام، محمد بن عبد الله بن مُهِل الصنعاني". وبقية كلام ابن ماكولا: "حدَّث عن عبد الرزاق، وكان مقيمًا بمكة، وحدَّث عنه أبو بكر النيسابوري"، وقال عنه ابن أبي حاتم: "كتبت عنه بمكة، وهو صدوق"، وقال ابن حجر: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 305 - 306)، الإكمال لابن ماكولا (7/ 305)، التقريب (6005). (2) الحديث في مصنفه (10/ 173). (3) وقع في (ك): "الليثي عن الجندعي" وهو خطأ، والجُنْدَعي -بضم الجيم، وسكون النون، وفتح الدال المهملة- نسبة إلى جُنْدَع بطن من ليث، وليث من مضر. انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 315). (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (1/ 96 ح 156) عن عبد بن حميد وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن عبد الرزاق به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (6/ 6) عن عبد الرزاق به أيضًا. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/ 249) من طريق الدبري عن عبد الرزاق به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وبيَّن المصنِّف هذا الطريق، وهو طريق معمر عن الزهري.

عُبَیْدِ اللہِ بْنِ عَدِیِّ بْنِ الْخِیَارِ ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ثُمَّ الْجُنْدَعِيِّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلميُّ، ومحمد بن عبد الله بن مُهِلٍّ الصَنْعَانيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 259

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #260

260 - حَدثنا أبو جَعفر بن الجنيد (1)، حدثنا أبو النضر (2)، ح وحَدثنا يزيدُ بن سنان، حدثنا أبو الوليد (3) قالا: حدثنا الليثُ بن سَعدٍ، ح وحَدثنا أبو دَاود الحرانيُّ، حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (4)، حدثنا أبي عَن صالحٍ (5)، ح [ص:410] وَحَدثنا يزيد بن سنان، حدثنا وَهْبُ بن جَرير (6)، حدثنا أبي، عَن النعمان بن راشد (7)، كلهم عن الزهريِّ، عن عطاء بن يزيدَ بإسناده، [ص:411] نحوَهُ (8). _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق البغدادي، أبو جعفر. (2) هاشم بن القاسم الليثي البغدادي. (3) هشام بن عبد الملك الطيالسي. (4) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (5) ابن كيسان المدني. (6) ابن حازم بن زيد الأزدي. (7) الجَزَري، أبو إسحاق الرَّقي، مولى بني أمية. ضعفه يحيى القطان، وابن معين -في أغلب الروايات عنه، ووثقه مرة في رواية الدوري-، وقال الإمام أحمد: "مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير"، وقال مرة: "ليس بقوي في الحديث، تعرف فيه الضعف" وقال أيضًا: "ليس بذاك"، وقال البخاري: "في حديثه وهمٌ كثير، وهو صدوق في الأصل" وذكره في كتابه الضعفاء الصغير، وضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم نحو قول البخاري، وقيل له: إن البخاري أدخله في الضعفاء، فقال: "يحوَّل منه"، وقال يعقوب الفسوي: "لين"، وقال مرة: "لا بأس به"، وضعفه النسائي مرة، وقال أخرى: "صدوق، فيه ضعف"، وذكره العقيلي في الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "احتمله الناس، وروى عنه الثقات مثل حماد بن زيد، وجرير بن حازم، ووهيب، وغيرهم من الثقات، وله نسخة عن الزهري، ولا بأس به"، وذكره ابن شاهين في الثقات، وضعفه ابن حزم. وذكره الذهبي في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "حسن الحديث، ضعفه ابن معين لمناكيره"، وقال في الكاشف: "ضُعِّف، وقال البخاري: صدوق، في حديثه وهمٌ كثير". وقال ابن حجر: "صدوق، سيئ الحفظ". فهو ممّن يُعتبر بحديثه، وقد توبع هنا. انظر: تاريخ الدورى (2/ 608)، سؤالات ابن الجنيد (ص: 441) تاريخ ابن طهمان عن ابن معين (ص: 67)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (3/ 286)، والعلل رواية المروذي (ص: 82)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 80)، والضعفاء الصغير له = [ص:411] = (ص: 235)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 448)، المعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 345، و 2/ 453)، الضعفاء للعقيلي (4/ 268)، الثقات لابن حبان (7/ 532)، الكامل لابن عدي (7/ 2479)، الثقات لابن شاهين (ص: 323)، المحلى لابن حزم (6/ 121)، تهذيب الكمال للمزي (29/ 445)، معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 181)، الكاشف كلاهما للذهبي (2/ 323)، التقريب لابن حجر (7154). (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (1/ 95 ح 155) عن محمد بن رمح وقتيبة بن سعيد كلاهما عن الليث به. وأخرجه الطبراني في المعحم الكبير (20/ 250) من طريق يحيى الحماني عن صالح بن كيسان عن الزهري به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف في روايته: الليث بأنه: ابن سعد، وجاء عند مسلم مهملًا.

عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← النعمان بن راشد كلهم ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← أَبُو النَّضْرِ ← أبو جعفر بن الجنيد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #261

261 - وحَدثنا عيسى بن أحمدَ العسقلاني (1)، حدثنا ابن وهبٍ (2)، عن أُسَامَةَ (3)، عَن الزهريّ، بإسْنادِهِ، [ص:413] نحوَهُ (4). _________ (1) نسبته "العسقلاني" ليست في (ط) و (ك)، وفي (م) ضُرِب عليها بالقلم، وهو: عيسى بن أحمد بن وردان العسقلاني، أبو يحيى البلخي. (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي المصري. (3) ابن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، توفي سنة (153 هـ). وثقه ابن معين -في رواية الدوري، والدارمي-، وابن المديني، والعجلي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو يعلى الموصلي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يخطئ" وزاد ابن حجر في النقل عنه: "مستقيم الأمر، صحيح الكتاب"، وليست هذه الزيادة في = [ص:412] = المطبوعة من الثقات. وذكره ابن شاهين في الثقات أيضًا. وقال البخاري: "هو ممن يحتمل"، وقال أبو داود: "صالح"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وقال ابن عدي: "روى عنه ابن وهب نسخة صالحة"، وقال أيضًا: "هو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به". وتركه يحيى القطان بأخرة، وكان يضعفه، وقد بيَّن الإمام أحمد والدارقطني وغيرهما أن يحيى القطان تركه من أجل حديث -أو حديثين- أخطأ فيه، وصله وهو مرسل. وقال ابن معين -في رواية-: "ليس بذاك"، وقال الإمام أحمد: "ليس بشيء"، وقال أيضًا: "إذا تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة"، وقال أيضًا: "روى عن نافع أحاديث مناكير"، وضعفه النسائي، وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال الحافظ الذهبي: "قد يرتقي حديثه إلى رتبة الحسن"، وذكره في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "صدوق، قوي الحديث. .. والظاهر أنه ثقة". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق يهم". وقد توبع على روايته هذه هنا عن الزهري، والحمد لله. انظر: تاريخ الدوري (2/ 22)، تاريخ الدارمي (ص: 66)، سؤالات ابن الجنيد (ص: 402)، سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن المديني (ص: 98)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 218)، الثقات للعجلي (1/ 217)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (285/ 2)، المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (3/ 43)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 54)، الضعفاء للعقيلي (1/ 17)، الثقات لابن حبان (6/ 74)، الكامل لابن عدي (1/ 385) سؤالات الحكم للدارقطني (ص: 187)، الثقات لابن شاهين (ص: 66)، تهذيب الكمال للمزي (2/ 347)، معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 64)، سير أعلام النبلاء للذهبي (6/ 343)، تهذيب التهذيب (1/ 190)، والتقريب لابن حجر (317). (4) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/ 248) من طريق أحمد بن صالح عن ابن وهبٍ به. وللحديث طرقٌ أخرى عن الزهري، منها: ما أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الديات- باب قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (الفتح 12/ 194 ح 6865)، ومسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (1/ 96 ح 157) كلاهما من طريق يونس عن الزهري به. وأخرجه مسلم أيضًا -في الموضع السابق- من طريق الأوزاعي عن الزهري به.

الزُّهْرِيِّ، ← أُسَامَةُ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 261

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #262

262 - وحَدثَنا الصاغانيُّ، وأبو أُمَيَّةَ، وأبو عُبَيدَةَ السَّرِيُّ بن يحيى (1) قالوا: حدثنا يَعلى بن عبيد (2)، حدثنا الأعمش، عن أبي ظَبْيَان (3)، حدثنا [ص:414] أسامة بن زيد قال: بعثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سريَّةً إلى الحُرَقَات (4) فَنُذِرُوا بنا فهَرَبُوا، فأدْرَكْنَا رَجُلًا فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فَضَرَبْنَاهُ حتى قتلناهُ، فعَرَضَ في نفسي شيءٌ من ذلك فذكرْتُهُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: "مَنْ لك بلا إله إلا الله يومَ القيامة؟ "، فقلتُ: يا رَسولَ الله إنما قالها مَخافةَ السلاح وَالقتل، قال: "أَفلا شَقَقْتَ عن قلبهِ حَتى تعلم قالها من أجلِ ذلك أم لا؟ مَن لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟ أفلا شَقَقْتَ عن قلبهِ حَتى تعلمَ قالها مِن أجلِ ذلك أمْ لا؟ مَنْ لك بلا إله إلا الله يومَ القيامة؟ (5) "، فما زَال يقولها حتى وددْتُ أنِّي لم أُسْلم إلا يَومَئذٍ. قال أبو ظَبيان: فقال سَعْدٌ (6): وَأنا واللهِ لا أقتُلُ مُسْلِمًا حتى يقْتُلَهُ (7) ذو البُطَينِ -يَعْني أُسَامَة- فَقَالَ رَجُلٌ: أليْسَ قَد قَالَ الله: {قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} (8)؟ فَقَال سعْدٌ: قد قاتَلْنَا حتى [ص:415] لم تكن فتنةٌ، وَأنتَ وَأصحابُك تريدُون أن تُقَاتِلوا حتى تكونَ فِتْنَةٌ (9). _________ (1) ابن السَّري التميمي الكوفي، ابن أخي هناد بن السَّري، ذكره ابن أبي حاتم وقال: "لم يُقْض لنا السماع منه، كتب إلينا بشيءٍ من حديثه، وكان صدوقًا"، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 285)، الثقات لابن حبان (8/ 302)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 261 - 280/ ج 20/ 353). (2) سقطت من (ط) عبارة: "حدثنا يعلى بن عبيد" وهو: ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي. (3) قال النووى: "بفتح الظاء المعجمة كسرها، فأهل اللغة يفتحونها، ويلحنون من يكسرها، وأهل الحديث يكسرونها، وكذلك قيده ابن مكولا وغيره" وهو: حُصَين بن جُنْدُب بن عمرو بن الحارث المَذْحَجي الجنبي -بفتح الجيم، وسكون النون، ثم موحدة- الكوفي. انظر: شرح مسلم للنووي (2/ 103). (4) بضم الحاء المهملة، وفتح الراء، وبالقاف، نسبة إلى بطن من جهينة، والحرقة هو: جُهيش بن عامر بن ثعلبة، سمي الحرقة لأنه حرق قومًا فبالغ في ذلك. الأنساب، للسمعاني، (4/ 113)، فتح الباري لابن حجر (7/ 591). (5) ما بين النجمين من التكرار في الأصل فقط، وليس في النسخ الأخرى، والمقصود بالتكرار المبالغة في الإنكار. (6) هو: ابن أبي وقاص -رضي الله عنه-. شرح مسلم للنووي (2/ 104). (7) في (م): "لا أقبل مسلمًا حتى يقبله"، ولعله خطأ من الناسخ. (8) سورة البقرة -الآية (193)، وسورة الأنفال- الآية (39). (9) أخرجه أبو داود في "سننه" -كتاب الجهاد -باب على ما يقاتل المشركون (3/ 44 ح 2643) عن عثمان بن أبي شيبة والحسن بن علي كلاهما عن يعلى بن عبيد به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 207) عن يعلى بن عبيد به ولم يذكرا قول سعدٍ فيه. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (8/ 195 - 961) من طريق الصغاني -شيخ المصنِّف- عن يعلى بن عبيد به، وذكر فيه قول سعد.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← الصاغانيُّ، وأبو أُمَيَّةَ، وأبو عُبَيدَةَ السَّرِيُّ بن يحيى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #263

263 - حَدثنا عَليُّ بن حربٍ، عن أبي مُعاوية (1)، عَن الأعمش، وَلم يذكر قوْلَ سَعْدٍ فيه (2). _________ (1) محمد بن خازم الضرير الكوفي. (2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (1/ 96 ح 158) من طريق أبي خالد الأحمر وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش به، وذكر فيه قول سعد. وبيَّن تعليق المصنِّف بقوله: "ولم يذكر قول سعدٍ فيه" وجهًا من وجوه رواية الحديث عن أبي معاوية، وهو الوجه الذي رواه به المصنِّف عن شيخه علي بن حرب، عن أبي معاوية به، بدون ذكر قول سعدٍ فيه، ويخالفه ما رواه مسلم عن شيوخه: أبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية، وعن: أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر كليهما بالإسناد نفسه مع ذكر قول سعدٍ فيه، فظاهر مجموع ما جاء عند مسلم وأبي عوانة أن الرواة عن أبي معاوية اختلفوا عليه بذكر قول سعد أو عدمه، والظاهر من عبارة المصنِّف أن رواية أبي معاوية ليس فيها ذكر قول سعد، فإن كان هذا هو الواقع فيكون في رواية مسلم إدراج (من نوع إدراج السند) حيث أن أحد الرواة المقرونين له زيادة دون الآخر، والله أعلم. = [ص:416] = فائدة الاستخراج: تعيَّن من تعليق المصنِّف اللفظ المسوق عند مسلم أنه لأبي خالد الأحمر.

الْاَعْمَشِ ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 263

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #264

264 - حَدثَنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ (1)، ومحمد بن إسرائيل الجوهري (2)، ومحمد بن إسحاق الواسطيُّ الخَيَّاط (3)، قالو: حدثنا أبو مَنصور الحارثُ بن منصُور (4)، حدثنا سُفيان الثوريُّ، عَن الأعمش، عن [ص:417] أبي ظَبيان، عن أُسَامَة بن زيد قال: غزونا أهل بيتٍ من جُهَينة فحملتُ على رجلٍ منهم، فقال: لا إله إلا الله، فقتلته فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "قتلتَ رجلًا يقول لا إله إلا الله؟ قلتُ: إنما قالها تَقِيَّةً. قال: "فَهلا شَقَقْتَ عن قلبهِ" (5). _________ (1) أبو جعفر الدقيقي. (2) هو: محمد بن إسرائيل بن يعقوب، أبو بكر الجوهري، توفي سنة (279 أو 280 هـ). وثقه الخطيب في تاريخه، وتبعه ابن الجوزي ولم أجد له ترجمة في غير ذلك. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 87)، المنتظم لابن الجوزي (12/ 331). (3) في (ط) و (ك) بتقديم الخياط على الواسطي، وفي (م) ضبة على الكلمتين، لعلها من أجل التنبيه على التقديم والتأخير. وزاد المزي -في ترجمة شيخه- اسم جده فقال: ابن سعيد الخياط. ولم أجد له ترجمة سوى ما ذكره الخطيب في تاريخه قال: "حدَّث عن أبي منصور الحارث بن منصور الواسطي". تاريخ بغداد (1/ 241)، تهذيب الكمال (5/ 286). (4) الواسطي الزاهد. قال عنه أبو داود: "كان من خيار الناس"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "في حديثه اضطراب"، ونسبه أبو نعيم إلى كثرة الوهم. ووثقه الذهبي في الكاشف، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، يهم" وهو الصواب إن شاء الله تعالى. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 90)، الثقات لابن حبان (8/ 182)، = [ص:417] = الكامل لابن عدي (2/ 614)، تهذيب الكمال للمزي (5/ 286)، الميزان (1/ 443)، والكاشف للذهبي (1/ 305)، تهذيب التهذيب (2/ 145)، والتقريب لابن حجر (1050). (5) لم أجد من أخرجه من طريق الثوري.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو مَنْصُورٍ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ ← محمد بن إسحاق الواسطيُّ الخَيَّاط قالو: ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْجَوْهَرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 264

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #265

265 - حدثنا الصاغانيُّ، حدثنا خلفُ بن سالم (1)، أخبرنا [ص:418] هُشيم (2)، أخبرنا حُصَين (3)، ح [ص:419] وحَدثنا الدَّنْدَانيُّ موسى بن سَعيد الطرسوسيُّ بها (4)، حدثنا أبو الوليد (5)، حدثنا أبو عَوانة (6)، عن حُصَين، حدثنا أبو ظَبيان قال: سمَعتُ أُسَامَةَ بن زيد يقول: بعثَنَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحُرَقات. . . فذكر مثل حَديث يعلى بن عبيد إلى قوله: حتى وددْتُ أَنِّي لم أُسْلم (7) إلا يومَئذٍ (8). _________ (1) المُخَرِّمي، أبو محمد المُهَلَّبي البغدادي الحافظ، توفي سنة (231 هـ). وثقه ابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، والنسائي وغيرهم، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، وزاد ابن حبان: "كان من الحفاظ المتقنين". وقال الآجري: "كان أبو داود لا يروي عنه" ولعل ذلك لتشيعه، وجمعه لأحاديث في مثالب الصحابة، ودخوله في شيء من أمر القاضي، وإلا فهو كما قال الإمام أحمد: "لا يُشك في صدقه". قال الذهبي: "موصوف بالحفظ، ومعرفة الرجال، وكان لسعة حفظه يتَّبع الغرائب"، ورمز له في الميزان "صح". وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة، حافظ، عابوا عليه التشيُّع، ودخوله في شيءٍ من أمر القاضي". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 371)، الثقات لابن حبان (8/ 228)، الثقات لابن شاهين (ص: 119)، تاريخ بغداد للخطيب (8/ 328)، تهذيب = [ص:418] = الكمال للمزي (8/ 289)، سير أعلام النبلاء (11/ 148)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 660) تهذيب التهذيب (3/ 138)، والتقريب لابن حجر (1732). (2) هُشَيم -بالتصغير- بن بشير -بوزن عظيم- بن القاسم بن دينار السُّلَمي، أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي. ثقة حافظ، مدلس، قال الحافظ في المدلسين: "مشهور بالتدليس مع ثقته"، وجعله في المرتبة الثالثة من المدلسين. وقد صرَّح هنا بالإخبار، وقال الإمام أحمد: "ليس أحدٌ أصحُّ حديثًا عن حُصَين من هُشَيم". انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 323)، تهذيب الكمال (30/ 272)، تعريف أهل التقديس (ص: 115)، التقريب لابن حجر (7312). (3) ابن عبد الرحمن السُّلمي، أبو الهُذَيل الكوفي، توفي سنة (136 هـ). ثقة مأمون، وثقه جمعٌ من الأئمة، وقد اختلط بأخرة -وقيل: تغيَّر فقط-، وهُشيمٌ ممن سمع قبل الاختلاط -نص على ذلك الحافظان ابن رجب وابن حجر- وقال عبد الرحمن بن مهدي فيما نقله بحشل: "هشيم أعلم الناس بحديث حُصين"، وقال الإمام أحمد: "هشيم لا يكاد يسقط عليه شيءٌ من حديث حصين، ولا يكاد يدلس عن حُصين". ومن أجل تغيره أو اختلاطه أورده العقيلي وابن عدي في الضعفاء، وأنكر علي بن المديني وغيره اختلاطه. وقد تابعه الأعمش في حديثه هذا كما مرَّ. قال الحافظ: "متفق على الاحتجاج به، إلا أنه تغيَّر في آخر عمره. . . وشعبة والثوري وزائدة وهشيم سمعوا منه قبل التغيُّر". انظر: تاريخ ابن طهمان عن ابن معين (ص: 71 و 104)، تاريخ واسط لبحشل (ص 97) الضعفاء للعقيلي (1/ 314)، الكامل لابن عدي (2/ 804)، تهذيب = [ص:419] = الكمال للمزي (6/ 519)، شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 739)، تهذيب التهذيب (2/ 343) وهدي الساري (ص: 417)، والتقريب لابن حجر (1369)، الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 126 - 1140). (4) كلمة "بها" ليست في (م)، وانظر حول: طرسوس الحديث الأول في المقدمة، وحول الدنداني ح (46). (5) الطيالسي، هشام بن عبد الملك. (6) الوضاح بن عبد الله اليشكري مولاهم، الواسطي البزاز. (7) في (م): "لا أسلم" ولعله خطأ من الناسخ. (8) يأتي تخريجه في الذي بعده.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #266

266 - حدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا محمد بن الصَّلْتِ (1)، عَن أبي كُدَيْنَةَ (2)، عن حُصَين بإسناده نَحْوَه، وَلم يَذكر قولَ سَعْدٍ (3). _________ (1) ابن الحجاج الأسدي مولاهم، أبو جعفر الكوفي الأصم. (2) أبو كُدَينة -بالنون، مصغَّر- هو: يحيى بن المهلَّب البَجَلي الكوفي. التقريب (7654). (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي- باب بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة (الفتح 7/ 590 ح 4269) عن عمرو بن محمد، وأخرجه = [ص:420] = أيضًا في كتاب الديات -باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا. ..} (الفتح 12/ 199 ح 6872) عن عمرو بن زرارة كلاهما عن هشيمٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (1/ 97 ح 159) عن يعقوب الدورقي عن هُشيمٍ به.

حُصَيْنٍ، ← أَبِي كُدَيْنَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 266

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 260

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 262

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← أَبُو ظَبْيَانَ، ← حُصَيْنٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← الدَّنْدَانيُّ موسى بن سَعيد الطرسوسيُّ بها ← حُصَيْنٍ، ← هُشَيْمٌ، ← خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ, ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 265

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book