المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب (1)] ذكرِ الخبر المبَيِّن دعاء النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة "آل عمران"، وبيان إباحة النظر، ورفع الرأس إلى السماء. والدليل على أن التَّفكُّرَ (2) فيها من السُّنَّةِ، وأنه (3) إذا انصرف · حديث 2281
2281 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا سفيان بن عيينة (1)، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول (2)، عن طاؤس، عن ابن عباس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا تهجد من الليل قال: "اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات الأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك [ص:218] الحق، ولقاؤك (3) حقٌّ، والجنة حقٌّ، والنار حقٌّ، والبعث حق، ومحمد حق، والساعة حق. اللهم بك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، [(4) وإليك أنَبْتُ وبك خاصمت، وإليك حاكمت] (5). اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك" (6). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عمرو الناقد، وابن نمير، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، به، وأحال متنه على حديث أبي الزبير قبله -وهو عند المصنف برقم (525) - وقال: "وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة، ويخالف مالكًا وابن جريج في أحرف". كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 534) برقم (769 / ...). (2) قيل: اسم أبيه: عبد الله، "ثقة ثقة، من الخامسة" ع. تهذيب الكمال (12/ 62 - 63)، التقريب (ص 254). (3) (ك 1/ 486). (4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ط) وفي الأصل، مستدرك على الحاشية، وأثبته من (ل) و (م)، وهو موجود في رواية ابن عيينة في البخاري أيضًا. (5) تكررت جملة "وعليك توكلت" هنا أيضًا في (ل) و (م) وهذا خطأ. (6) ورواه البخاري في "التهجد" (1120) باب التهجد بالليل، (3/ 5، مع الفتح)، عن علي بن عبد الله، وفي "الدعوات" (6317) باب الدعاء إذا انتبه من الليل، (11/ 120، مع الفتح)، عن عبد الله بن محمد. كلاهما عن ابن عيينة، به، بنحوه.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوْسٍ ← سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2281
