Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10808

10808 - حدثنا محمد بن إسماعيل (1) الصائغ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي (2)، قالا: حدثنا أبو أسامة (3)، حدثنا أبو حيان التيمي (4)، عن أبي زرعة (5)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبلال [ص:16] عند صلاة الفجر: "يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني قد سمعت الليلة خشفة نعليك بين يدي في الجنة" فقال: ما عملت عملًا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًّا في ساعة من ليل ولا نهار (6) إلا صليت لربي عز وجل ما كتب لي أن أصلي (7). _________ (1) ابن سالم القرشي العباسي، مولى المهدي، أبو جعفر البغدادي. (2) أبو جعفر الكوفي (ت 269 هـ)، قال عنه الذهبي: "المحدث الصدوق". السير (12/ 508). (3) هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم، وهو موضع الالتقاء، (4) هو: يحيى بن سعيد بن حيان -بمهلمة وتحتانية-. (5) ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل غير ذلك. (6) في (ك): "أو نهار". (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل بلال رضي الله عنه- 4/ 1910، رقم 108). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التهجد -باب فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء-1/ 386، رقم 1098) من طريق إسحاق بن نصر عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: ساق المصنف لفظ رواية أبي أسامة، واقتصر مسلم على الإسناد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10808

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10809

10809 - وحدثني أحمد بن يحيى الحلواني (1)، حدثنا سعيد بن سليمان (2)، عن (3) محمد ابن بشر (4)، حدثنا أبو حيان التيمي (5)، بإسناده مثله (6). _________ (1) أبو جعفر البجلي الحلواني. (2) الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز، لقبه: سعدويه. (3) في (ك): "حدثنا". (4) ابن الفرافصة، أبو عبد الله العبدي الكوفي (ت 203 هـ). (5) هو: يحيى بن سعيد، وهو موضع الالتقاء. (6) انظر: تخريج الحديث رقم (10808).

أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، ← محمد ابن بشر ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10809

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10810

10810 - حدثنا الصغاني، حدثنا إسماعيل بن الخليل (1) ح وحدثني مسرور بن نوح (2)، حدثنا سهل بن عثمان العسكري (3)، قالا: حدثنا علي بن مسهر (4)، أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لمّا نزلت هذه الآية: {لَيْسَ عَلَى (5) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ...} إلى آخر الآية (6)، قال رسول الله: "قيل (7) أنت [ص:18] منهم" (8). _________ (1) الخزاز، أبو عبد الله الكوفي. (2) أبو بشر الذهلي الإسفرائيني. (3) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: سهل بن عثمان العسكري. (4) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: علي بن مسهر. (5) (ك 5/ 167/ أ). (6) سورة المائدة، آية (93). (7) هكذا في (ك)، وفي صحيح مسلم: "قيل لي أنت منهم"، وجاء في الأصل: "قيل -يعني لبلال- أنت منهم"، وفوق كلمة يعني لبلال تضبيب، وأما نسخة (هـ) فجاء فوق كلمة -يعني لبلال- بعض الأحرف لم أستطع قراءتها من أجل التصوير. والصواب: هو حذف هذه الكلمة "يعني لبلال"، وذلك لأمور: 1 / عدم وجود هذه الكلمة في نسخة (ك)، ووجود فوق الكلمة في الأصل التضبيب. 2 / أن مسلمًا أخرج الحديث عن شيخه سهل بن عثمان، ولم يذكر هذه الكلمة. 3 / أن مسلمًا أخرج هذا الحديث من طرق عن علي بن مسهر، وليست فيه هذه الكلمة. ولهذا أورد مسلم هذا الحديث في مناقب عبد الله بن مسعود، وهو المناسب = [ص:18] = للحديث، وأما إدخال الحديث في مناقب بلال، فلم يظهر لي وجه ذلك، إلا إذا كانت هذه الكلمة: "يعني لبلال" ثابتة، وتفرد بها شيخ المصنف مسرور بن نوح، عن سهل بن عثمان. وإن سلمنا بذلك فهي رواية شاذة، حيث خالف مسرور بن نوح مسلم بن الحجاج، ولا شك أن مسلمًا أوثق منه، ومسرور تقدم في ترجمته أنه صاحب غرائب، والله أعلم. (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن مسعود، وأمه رضي الله عنهما-4/ 1910، رقم 109).

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ← مسرور بن نوح ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10810

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10811

10811 - ز- حدثنا سليمان بن سيف (1) الحراني، حدثنا عارم أبو النعمان (2)، حدثنا حماد (3)، حدثنا ثابت (4)، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى (5) أحد، ولقد أتت علي ثلاثون يومًا وليلةً (6) وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد، إلا شيء [ص:19] يواريه إبط بلال" (7). _________ (1) ابن يحيى بن درهم الطائي مولاهم، أبو داود الحراني. (2) هو محمد بن الفضل السدوسي البصري، لقبه عارم. (3) ابن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري (ت 167 هـ). (4) هو ابن أسلم البناني. (5) هكذا في الأصل، ولفظ الترمذي، وابن حبان، وغيرهم وهو الصواب، وجاء في (ك) و (هـ): "وما يؤذوا". (6) في (ك): "ليلة ويومًا". (7) هذا الحديث من زيادات المصنف على صحيح مسلم. الحكم على الإسناد: إسناد أبي عوانة فيه عارم أبو النعمان، وهو ثقة تغير في آخر عمره، والراوي عنه: سليمان بن سيف، ولا يعرف هل سمع منه قبل الاختلاط أم لا، ولكن تابع عارمًا: 1/ وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة: أخرجه: أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (7/ 332 رقم 36566)، وأبو يعلى في مسنده (6/ 145، رقم 2423)، وابن ماجة في سننه (المقدمة 1/ 54، رقم 151)، وابن حبان في صحيحه (14/ 515، رقم 6560 الإحسان). 2 / عفان عن حماد بن سلمة: أخرجه أحمد في المسند (3/ 120)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 150). 3 / روح بن أسلم عن حماد بن سلمة: أخرجه الترمذي في الجامع (كتاب صفة القيامة -باب رقم (34) 4/ 556، رقم 2472). وقال الترمذي: "ومعنى هذا الحديث حين خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فارًّا من مكة ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إبطه" أ. هـ. الخلاصة: أن الحديث صحيح، والله أعلم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٍ، ← عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10811

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10812

10812 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو الوليد (1)، حدثنا عكرمة بن عمار (2)، حدثنا شداد أبو عمار -وكان قد أدرك نفرًا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-- (3)، قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، بأي [ص:20] شيء تدّعي أنك ربع الإسلام؟ قال: إني كنت أرى الناس على ضلالة، ولا أرى (4) الأوثان بشيء، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارًا بمكة، فركبت راحلتي حتى أقدم مكة، فإذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيًا، وإذا قومه عليه جرءاء (5)، فتلطفت، فدخلت عليه، فقلت: ما أنت؟ قال: "أنا نبي" فقلت: وما نبي؟ قال: "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، فقلت: آلله أرسلك؟ قال: "نعم"، قلت: فبأي شيء؟ قال: "بأن توحد الله لا تُشرك به شيئًا، وكسر الأوثان، وصلة الأرحام"، فقلت: ومن معك على هذا؟ قال: "حر وعبد" فإذا معه بلال وأبو بكر رضي الله عنهما، فقلت له: إني متبعك، فقال: إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي (6) قد ظهرت فالحق بي، فرجعت إلى أهلي، وخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- مهاجرًا إلى المدينة، وقد أسلمتُ، فجعلت [ص:21] أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب، فقلت: ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم؟ فقالوا: أراد قومه قتله، فلم يستطيعوا [ذلك] (7)، وحيل بينهم وبينه، وتركت الناس إليه سراعًا، فركبت راحلتي حتى قدمت عليه بالمدينة، فدخلت عليه، فقلت يا رسول الله! أتعرفني؟ فقال: "نعم، ألست الذي أتيتني بمكة"؟ فقلت: بلى، فقلت: يا رسول الله! علمني مما علمك الله وأجهل، قال: "إذا صليت الصبح فاقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس (8) .... وذكر الحديث. _________ (1) هو: الطيالسي، واسمه: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم. (2) موضع الالتقاء هو: عكرمة بن عمار. (3) في صحيح مسلم: "قال عكرمة: ولقي شداد أبا أمامة وواثلة وصحب أنسًا إلى = [ص:20] = الشام". (4) في (ك): "وما أرى". (5) بالجيم المضمومة: جمع جريء، بالهمزة من الجرأة، وهي: الإقدام والتسلط، قال ابن الأثير: "والمعروف (حراء) بالحاء المهملة، أي غضاب ذوو غم وهم"، وقال النووي: "وذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين بالحاء المهملة، والصحيح أنه بالجيم". انظر: المشارق للقاضي عياض (4/ 144)، شرح صحيح مسلم للنووي (6/ 165)، النهاية في غريب الحديث (1/ 253 و 375). (6) في (ك): "سمعتني". (7) زيادة من (ك). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب صلاة المسافرين -باب إسلام عمرو بن عبسة -1/ 569، رقم 294).

شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10812

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10813

10813 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو حذيفة (1)، حدثنا عكرمة (2) بن عمار، بإسناده نحوه (3) (4). _________ (1) هو: موسى بن مسعود النهدي -بفتح النون- البصري. (2) موضع الالتقاء هو: عكرمة بن عمار. (3) في (هـ): "مثله نحوه". (4) انظر: تخريج الحديث رقم (10812).

عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10813

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book