Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3287

3287 - حدثنا بكَّار بن قتيبة، والصاغاني، قالا: حدثنا روح ابن عبادة، حدثنا مالك بن أنس (1)، ح. وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن (2)، أبي سعيد الخدري، أنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعتكف في العشر الأوسط (3) من رمضان، فاعتكف عاما حتى إذا كان [ص:260] ليلة إحدى وعشرين -وهي الليلة التي يخرج (4) من صبيحتها من اعتكافه (5)، قال: "من كان اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر، فقد أُرِيت هذه الليلة ثم أُنْسيتها، وقد رأيتُني أسجد (6) في صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر". قال أبو سعيد: فأُمطرت السماء في تلك الليلة، وكان المسجد على عريش (7)، فوكف المسجد، فقال أبو سعيد: -قال روح: فأبصرت عيناي- وقال ابن وهب: فنظرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على جبهته وأنفه أثر الماء والطين في صبيحتها إحدى وعشرين (8). _________ (1) الحديث في الموطأ، (رواية الليثي، كتاب الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر، 1/ 319، رواية محمد بن الحسن، 132/ 378، رواية أبي مصعب، 1/ 339 / 883، التمهيد، 23/ 51). (2) (م 2/ 132 / ب). (3) في الموطأ: الوسط، بضم الواو والسين، وهو جمع وسطى، وصف به الليالي، وذكر الباجي وجهين آخرين لضبطها (المنتقى، 2/ 87، مشارق الأنوار، 2/ 295). وأما رواية "الأوسط"، كما هي رواية المصنف، ورواية إسماعيل = [ص:260] = ابن أبي أويس، عن مالك: (صحيح البخاري، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها، 4/ 271)، فالأوسط وصف للمذكر وصف به "العشر"، وهو للمؤنث، فمحمول على تقدير إرادة الوقت، أو الزمان كما تقدم في الحديث المتقدم، ولفظ الموطأ سالم من هذا التقدير. (4) في (م): تخرج، وهو خطأ. (5) هكذا قال بعض الرواة عن مالك، وقال بعضهم: "وهي الليلة التي كان يخرج فيها من اعتكافه" (6) ترحف في م إلى: المسجد. (7) أي مظلل بجريد ونحوه مما يستظل به (مشارق الأنوار، 2/ 77). (8) رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مضر، وعن ابن أبي عمر، عن الدراوردي، = [ص:261] = كلاهما عن ابن الهاد به، وفيه: "كان يعتكف في العشر التي في وسط الشهر"، وقال أيضا: "من كان اعتكف معي فليبت في معتكفه"، في رواية بكر بن مضر، وقال في رواية الدراوردي: "فليثبت في معتكفه"، وليس عندهما: "من صبيحة إحدى وعشرين". ورواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك به. (الموضع السابق).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← روح ابن عباده ← بكار بن قتيبة والصاغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3287

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3288

3288 - أخبرني العباس بن الوليد (1)، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي (2)، ح. وحدثنا محمد بن عوف (3)، حدثنا أبو المغيرة (4)، ح. وحدثنا الكيْساني (5)، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، فقلت له: يا أبا سعيد، اخرج بنا إلى النخل. قال: نعم. فدعا بخميصة (6)، فأخذها عليه. قال: فخرجنا فقلت: [ص:262] يا أبا سعيد، هل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم. اعتكفنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الأوسط من رمضان، فلما كان صبيحة عشرين، قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إني رأيت ليلة القدر، وإني أُنسيتها، وإني رأيت أن أسجد (7) في طين وماء، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر. قال: وما نرى في السماء قَزَعَة (8)، قال: ونودي بالصلاة، وثار سحاب، فمطرنا حتى سال سقف المسجد، وهو من جريد النخل. قال: فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد في الطين والماء حتى نظرت إلى أثر الطين في أَرْنَبَته (9) وجبهته (10). _________ (1) ابن مزيد، بفتح الميم وسكون الزاي وفتح المثناة. (2) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو. (3) ابن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي. توفي سنة 272 أو 273 هـ. (4) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي (الكنى والأسماء، 2/ 764/ 7111). (5) بفتح أولها وسكون الياء وفتح السين المهملة وبعد الألف نون، نسبة إلى كيسان، جد المنتسب إليه، وهو سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبي، أبو محمد المصري، آخر من حدث عن بشر بن بكر. (6) قال الأصمعي: خميصة: هي كساء من صوف أو خز معلمة سوداء من لباس الناس، وقيل غير ذلك. (انظر: مشارق الأنوار، 1/ 240، النهاية، 2/ 81). (7) أن، مخففة من الثقيلة، ويقدر اسمها بضمير الشأن. وهذه الرواية موافقة لرواية الكشميهني للحديث عند البخاري (صحيح البخاري، الطبعة السلطانية، 3/ 57). (8) بفتح الزاي، وهي السحابة الصغيرة (مشارق الأنوار، 2/ 182). (9) طرف أنفه المحدد (مشارق الأنوار، 1/ 27). (10) رواه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي المغيرة به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها إلخ، 2/ 826)، ولم يذكر لفظه، فاستفيد من رواية المصنف بيان اللفظ المحال عليه، وهو من فوائد الاستخراج.

أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← الكيساني ← أَبُو الْمُغِيرَةِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3288

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3289

3289 - حدثنا بكار بن قتيبة القاضي، وعمار بن رجاء، (1)، ويونس بن حبيب، قالوا: حدثنا أبو داود (2)، حدثنا هشام الدستوائي (3)، [ص:263][ح. وحدثنا الصاغاني، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (4)، حدثنا هشام،] (5)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: تذاكرنا ليلة القدر في نفر من قريش، فأتيت أبا سعيد الخدري، -وكان لي صديقا- فقلت له: ألا تخرج بنا إلى النخل (6)؟ فخرج وعليه خميصة له، فقلت له: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر ليلة القدر؟ فقال: نعم، اعتكفنا، مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الوُسُط (7) من رمضان، فلما كان صبيحة عشرين، قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "إني رأيت ليلة القدر، وإني أُنسيتها (8)، وإني رأيت أن أسجد في طين وماء، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر (9). _________ (1) (م 2/ 133/ أ). (2) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 291/ 2187). (3) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. (4) السهمي: بفتح السين المهملة وسكون الهاء وفي آخرها الميم، نسبة إلى سهم باهلة. (الأنساب، 3/ 343). (5) ما بين المعقوفين سقط من (م). وهشام هو الدستوائي. (6) في (م): الخيل، وهو تحريف. (7) بضم الواو والسين، كما تقدم. وعند مسلم: "الوسطى" (الموضع السابق)، ورواية البخاري: "الأوسط" (كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، 2/ 256). ورواية أحمد توافق رواية المصنف (المسند، 3/ 60). (8) هكذا بدون شك. ووقع في رواية البخاري، ومسلم، وعند الطيالسي، وأحمد في مسنديهما: "وإني أنسيتها، أو قال: نسيتها" بالشك. (9) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر، عن هشام الدستوائي به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن معاذ بن فضالة، عن هشام به (الموضع السابق). ليس = [ص:264] = عندهما: "تذاكرنا ليلة القدر .... ".

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3289

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3290

3290 - حدثنا (1) الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم الصنعاني، أبو محمد البَوْسي (2)، والدبري، جميعا، قالا (3): حدثنا عبد الرزاق (4)، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، [قال: اعتكفنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الأوسط من شهر رمضان] (5)، فخرجنا صباحة عشرين، فخطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إني رأيت ليلة القدر فأُنسيتها، [ص:265] فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر، وإني رأيت أني (6) أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه. قال: فرجعنا وما في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرنا حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة فرأيت على أرنبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين انصرف أثر الطين في جبهته وأرنبته -يعني ليلة إحدى وعشرين (7). _________ (1) في (م): أخبرنا. (2) بفتح الباء الموحدة وسكون الواو وكسر السين المهملة، وهي نسبة إلى بوْس، قرية بصنعاء اليمن، يقال لها بيت بوس. والحسن بن عبد الأعلى من أقران الدبري، وذكر الخليلي أنه روى عن عبد الرزاق نحو خمسين حديثا، وسمع منه سنة عشر ومائتين، يعني قبل موت عبد الرزاق بسنة. توفي سنة 286. لم أر فيه جرحا ولا تعديلا. (انظر: معجم البلدان 1/ 508، توضيح المشتبه 1/ 649، الأنساب 1/ 77، سير أعلام النبلاء 13/ 351). تنبيه: وقع في الأنساب (الموضع السابق)، خطأ في ذكر اسم أبي محمد البوسي، وفيه أنه: أبو محمد عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى ابن إبراهيم، وهذا الذي ذكره حفيده، والذي ذكره أبو عوانة هو الصحيح في اسمه (وانظر أيضا: اللباب في تهذيب الأنساب 1/ 187). (3) تصحف في م إلى: قال. (4) الحديث في مصنفه (4/ 248/ 7685). (5) ما بين المعقوفين سقط من (م). (6) في (م): أن. (7) رواه مسلم عن عبد بن حيمد، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد، ولم يذكر لفظه بل أحال على نحو لفظ حديث هشام، فاستفيد من رواية أبي عوانة بيان اللفظ المحال به، وهو من فوائد الاستخراج.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري جميعا ← الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم الصنعاني أبو محمد البوسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3290

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3291

3291 - حدثنا الدقيقي (1)، حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز (2)، حدثنا علي بن المبارك، حدثنا يحيى (3)، قال: سمعت أبا سلمة: قلت لأبي سعيد: [سمعت] (4) النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر ليلة القدر؟ قال: نعم، اعتكفنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر بمثل معناه (5). _________ (1) محمد بن عبد الملك بن مروان، أبو جعفر الواسطي. (2) الخزاز، بمعجمات، نسبة إلى بيع الخز (الباب، 1/ 439، المغني في الضبط، ص 90). (3) هو ابن أبي كثير. (4) ما بين المعقوفين سقط من (م). (5) لم يخرجه مسلم من حديث علي بن المبارك، وأخرجه البخاري عن عبد الله بن منير، عن هارون بن إسماعيل به (كتاب الإعتكاف، باب الإعتكاف وخروج النبي -صلى الله عليه وسلم- صبيحة عشرين، 4/ 280). وعلي بن المبارك إنما تكلم في حديث الكوفيين عنه، = [ص:266] = والراوي عنه هنا بصري.

أَبَا سَلَمَةَ، ← يَحْيَى ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ ← الدَّقِيقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3291

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3292

3292 - حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام (1)، عن يحيى (2)، بحديثه فيه (3). _________ (1) ابن يحيى العوذي. (2) ابن أبي كثير. (3) أخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن همام به (كتاب الأذان، باب السجود على الأنف، والسجود على الطين، 2/ 298)، ففيه متابعة لعمرو بن عاصم. ولم يخرجه مسلم من هذا الطريق، فهو والذي قبله من الطرق التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وهو من فوائد الاستخراج.

يَحْيَى ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3292

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book