Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3318

3318 - حدثنا إسماعيل القاضي (1)، حدثنا أبو ثابت (2)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (3)، عن الضحَّاك بن عثمان (4)، عن أبي النضر (5)، مولى عمر بن عبيد الله، عن بُسْر (6) بن سعيد، عن عبد الله بن أُنيْس (7)، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني أسجد في الماء والطين. قال عبد الله: وكان سقف المسجد عريشا (8) وسعفا، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد في الماء والطين ليلة ثلاث وعشرين من رمضان (9) ". _________ (1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البصري. توفي سنة 282 هـ. (سير أعلام النبلاء، 13/ 341). (2) محمد بن عبد الله بن محمد المدني الأموي. (الكنى والأسماء، 1/ 167/ 484). (3) اسم أبي حازم سلمة بن دينار. (4) الحزامي، بكسر المهملة وبالزاي، أبو عثمان المدني. (5) سالم بن أبي أمية المدني. (6) بالمهملة وبضم أوله. (تبصير المنتبه، 1/ 85). (7) بالتصغير. (تبصير المنتبه، 1/ 27). (8) أي مظللا بجريد ونحوه مما يستظل به (مشارق الأنوار، 2/ 77). (9) رواه مسلم عن سعيد بن عمرو بن سهل، وعلي بن خشرم، عن أبي ضمرة، عن الضحاك بن عثمان به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على = [ص:291] = طلبها، 2/ 278). وفيه الضحاك بن عثمان، وقد تقدم الكلام فيه. وقد خالف في سند الحديث ومتنه. أما مخالفته في السند، فقد رواه مالك (الموطأ، كتاب الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر، 1/ 320)، عن سالم أبي النضر، عن عبد الله بن أنيس، ليس فيه بسر بن سعيد، وهو بهذا الإسناد منقطع. وأما في المتن، فقال مالك في حديثه أن عبد الله بن أنيس قال: يا رسول الله إني رجل شاسع الدار، فأمرني بليلة أنزل فيها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "انزل ليلة ثلاث وعشرين". والحديث بهذا اللفظ روي من وجوه شتى صحاح ثابتة، كما قال ابن عبد البر، وقال: "إن ليلة الجهني معروفة بالمدينة ليلة ثلاث وعشرين، وحديثه هذا مشهور عند خاصتهم وعامتهم" (التمهيد، 21/ 214). فممن رواه كذلك ابن عبد الله ابن أنيس، أخرجه أبو داود (كتاب الصلاة، باب في ليلة القدر، 2/ 108)، وغيره، وإسناده حسن. ومنهم عبد الله بن عبد الله بن خبيب، أخرجه ابن أبي شيبة، (المصنف، 3/ 73)، وأحمد (المسند، 3/ 495)، وابن نصر المروزي (مختصر قيام الليل، ص 110)، وابن خزيمة (3/ 328/ 2185، 2186)، وسنده حسن أيضا. ومنهم عبد الرحمن بن كعب بن مالك. وسيأتي عند المصنف (ح 3320). ومنهم ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عند النسائي (السنن الكبرى، 2/ 272/ 3401)، وعطية بن عبد الله بن أنيس، وعيسى ابن عبد الله بن أنيس، كلاهما عند عبد الرزاق (المصنف، 4/ 251 /7692، = [ص:292] = 7694)، ولعله رجل واحد، وأنه هو الذي أبهمه ابن إسحاق في حديثه فقال: ابن عبد الله بن أنيس. فكل هؤلاء ذكروا الحديث بنحو لفظ مالك: أنه أمره -صلى الله عليه وسلم- أن ينزل في ليلة ثلاث وعشرين. وأما الضحاك بن عثمان، فذكر الحديث بلفظ حديث أبي سعيد الخدري المتقدم (ح 3287 - 3290)، الذي فيه ذكر نزول المطر فيها، والسجود في الماء والطين. قال الحافظ ابن عبد البر: ذلك عندي منكر في هذا الإسناد (التمهيد، الموضع السابق). وقد تابعه بمثل هذا اللفظ موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس. أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 87)، وفيه يحيى بن عبد الحماني، أحد الحفاظ، لكنه اتهم بسرقة الحديث. قال الذهبي: "لم يقل أحد قط إنه وضع حديثا، بل ربما كان يتلقط أحاديث ويدعي روايتها على وجه التدليس، ويوهم أنه سمعها، ولا رواية له في الكتب الستة، تجنبوا حديثه عمدا" (سير أعلام النبلاء، 10/ 536 - 537)، فلا يصلح للمتابعة. فالحديث كما قال ابن عبد البر بهذا اللفظ منكر، فقد انفرد الضحاك به، وخالف من هو أولى منه، ثقة وكثرة. وعليه فإخراج الإمام مسلم له يحمل على إرادة بيان علته كما فعل في غير ما حديث، وكما وعد أن يفعل في مقدمة الصحيح. وقد حاول بعض أهل العلم الجمع بين الروايتين باحتمال التعدد، فيكون ما وقع في قصة أبي سعيد أعاد نفسه في قصة عبد الله بن أنيس (انظر: الفتح الرباني، 10/ 281)، والجمع فرع عن التصحيح، وحيث لم يصح الحديث فلا داعي له. والله أعلم.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← أَبُو ثَابِتٍ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3318

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3319

3319 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا أحمد بن حنبل (2)، حدثنا أبو ضمرة (3)، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن بسر ابن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني أسجد صبيحتها في ماء وطين. قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانصرف وإن أثر الماء والطين لعلى أنفه وجبهته، قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ليلة ثلاث وعشرين. رأيت في كتاب غيري: يقول: ثلاث وعشرين (4). _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. (2) المسند (3/ 495) بمثل لفظ المصنف، غير قوله في آخره: وكان عبد الله بن أنيس إلخ. (3) أنس بن عياض الليثي. (الكنى والأسماء، 1/ 454 /1719). (4) قال النووي: هو هكذا في معظم النسخ من صحيح مسلم، وهو على تقدير حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه مجرورا، قال: وهي لغة شاذة (شرح صحيح مسلم، 8/ 64).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، ← بسر ابن سعيد ← أَبِي النَّضْرِ، ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3319

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3320

3320 - حدثنا بكَّار بن قتيبة، حدثنا أبو المُطَرِّف ابن أبي الوزير (1)، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي (2) -ثقة- (3)، عن يزيد بن عبد الله [ص:294] ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم (4)، عن عبد الرحمن ابن كعب، عن عبد الله ابن أنيس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: "أريت أنه أنزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان (5) ". _________ (1) هو: محمد بن عمر بن مطرف البصري، وثقه عبد الله بن محمد المسندي، وقال فيه أبو حاتم: "ليس به بأس" (الجرح 1/ 20). ومطرف: بضم الميم وتشديد الراء. (الكنى والأسماء، 2/ 799 /3243، الإكمال، 6/ 260). (2) المخرمي: بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة، نسبة إلى مسور بن مخرمة (تبصير المنتبه، 4/ 1347). (3) هذا القول لبكار بن قتيبة (انظر: تهذيب التهذيب، 5/ 173). (4) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، اسمه وكنيته واحد. (5) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق عن عبد الله بن أنيس، فهو من الطرق التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وحصل بها التنبيه على الاختلاف الذي في رواية الضحاك بن عثمان المتقدمة. وقد اختلف في هذا الحديث على أبي بكر بن حزم، فرواه أحمد (المسند، 3/ 495)، عن أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، وهو ثقة ثبت حافظ، عن المخرمي، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن أنيس، ليس فيه عبد الرحمن بن كعب. وهكذا هو في النسخ المطبوعة من أطراف المسند (2/ 681/ 3057)، وجامع المسانيد والسنن (7/ 257/ 5082)، والفتح الرباني (10/ 281). وقال الدراوردي، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن أنيس. رواه ابن عبد البر (التمهيد، 21/ 212)، وقال: أظنه لم يسمعه منه. وقد تابع أبا المطرف على ذكر عبد الرحمن ابن كعب، يحيى بن أيوب الغافقي، عند ابن عبد البر (الموضع السابق)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 309)، كما تابعه الزهري عند الطبراني في المعجم الكبير، فيما ذكره ابن كثير (جامع المسانيد والسنن، 7/ 257 - 258)، ولم أجده فيه، وحسن الهيثمي إسناده. (مجمع الزوائد، 3/ 181).

عبد الله ابن أنيس، ← عبد الرحمن ابن كعب، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، ← يزيد بن عبد الله ابن الهاد ← عبد الله بن جعفر المَخْرَمي -ثقة- ← أبو المُطَرِّف ابن أبي الوزير ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3320

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book